أخبار وتقارير...الحرب الروسية على اوكرانيا.. بولندا تقترح تشكيل «بعثة سلام» أطلسية لمساعدة أوكرانيا...بايدن إلى أوروبا لحضور قمة استثنائية لحلف {الناتو}..زيلينسكي أمام الكونغرس مجدداً..روسيا في أوكرانيا: أهداف كبيرة... ووسائل صغيرة.. روسيا تمنع بايدن وبلينكن ومسؤولين أمريكيين آخرين من دخول أراضيها..رؤساء حكومات 3 دول أوروبية يزورون كييف..هل كان يعلم؟.. حقيقة الجيش الروسي التي أحبطت بوتين..مقتل مصور تابع لفوكس نيوز في أوكرانيا.. وارتفاع الضحايا المدنيين لـ 700..

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 آذار 2022 - 5:56 ص    عدد الزيارات 277    القسم دولية

        


بولندا تقترح تشكيل «بعثة سلام» أطلسية لمساعدة أوكرانيا...

وارسو: «الشرق الأوسط أونلاين»... طلبت بولندا، مساء أمس (الثلاثاء)، تشكيل «بعثة سلام» أطلسية تحظى بـ«حماية قوات مسلّحة» من أجل مساعدة أوكرانيا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكي. ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن كاتشينسكي قوله، إن «هذه البعثة لا يمكن أن تكون غير مسلّحة. يجب أن تسعى إلى توفير المساعدة الإنسانية والسلمية في أوكرانيا... ووشارك كاتشينسكي إلى جانب رؤساء حكومات بولندا وتشيكيا وسلوفينيا في اجتماع عقد مساء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، ورئيس الوزراء دينيس شميغال.

موسكو «تعاقب» بايدن وأركان إدارته... وترفض تأكيد واشنطن «سحق الاقتصاد الروسي»

المفاوضات مستمرة بالتوازي مع التصعيد العسكري... وإيران تدخل على خط الوساطة

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر.... أطلقت موسكو، أمس، رزمة غير مسبوقة من العقوبات ضد الإدارة الأميركية، في تطور حمل بعداً سياسياً رمزياً، وفق معلقين في روسيا، لكنه كان من وجهة نظرهم، ضرورياً في إطار سياسة المعاملة بالمثل. وأعلنت الخارجية الروسية، إدراج الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن على قائمة العقوبات. وأفادت في بيان، بأن «فرض عقوبات شخصية روسية ضد قادة أميركيين وأشخاص متصلين بالإدارة جاء رداً على سلسلة عقوبات غير مسبوقة، بما فيها تلك التي تحظر دخول كبار مسؤولي روسيا الاتحادية إلى أراضي الولايات المتحدة». وأكدت، أن قائمة الشخصيات الأميركية التي تخضع بدءاً من 15 مارس (آذار) لقيود روسية، بينها منع دخول الأراضي الروسية، تضم فضلاً عن الرئيس بايدن والوزير بلينكن، كلاً من وزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، ومسؤولين كبار آخرين في الإدارة. وتعمل موسكو في الوقت ذاته، على إعداد لائحة عقوبات مماثلة تستهدف شخصيات أوروبية. وتزامن التطور، مع إعلان موسكو انسحابها من مجلس أوروبا، بعدما كان المجلس جمّد عضويتها أخيراً. وأعلن نائب رئيس مجلس الدوما الروسي بيوتر تولستوي، أن روسيا سلمت المجلس الأوروبي رسالة من وزير الخارجية سيرغي لافروف تتضمن إشعاراً بالانسحاب من المنظمة. وأوضح، أن روسيا خرجت من مجلس أوروبا بإرادتها الخاصة، مشيراً إلى أن جميع المسؤوليات عن كسر الحوار مع مجلس أوروبا تقع على دول «الناتو». في غضون ذلك، رفض الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تصريحات ممثلة البيت الأبيض، جين بساكي، بشأن نجاح العقوبات الأميركية في «سحق الاقتصاد الروسي تماماً». وقال، إن الاقتصاد الروسي رغم أنه «يواجه صعوبات جدية»، لكنه قادر على تجاوز الأوضاع الحالية، مشيراً إلى «ميزات» بسبب العقوبات قد لا تكون ظاهرة، لكنها تدفع إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وميله إلى الاعتماد على النفس. وزاد «هذه فرصة للتطور والتجديد وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال وإنشاء صناعات جديدة وغير ذلك من الميزات». وفي ملف المفاوضات مع أوكرانيا، قال بيسكوف، إن «من المبكر الإفصاح عن مسار المفاوضات أو توقعات محددة بشأن نتائجها المحتملة». وزاد، أن وفدي البلدين «يقومان بعملهما وهو عمل صعب، وحقيقة أن المفاوضات متواصلة هو أمر إيجابي». في السياق، قال بيسكوف، إن إدارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «لم تطلب خلال المفاوضات ترتيب اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين». لكنه كرر الموقف الروسي المعلن حول أن «ترتيب لقاء بين الرئيسين أمر غير مستبعد، ولكن على وفدي البلدين والوزراء من الجانبين أن يبذلا جهوداً ليكون اللقاء المحتمل جوهرياً، وليس من أجل اللقاء بحد ذاته». وكان زيلينسكي أعلن أول من أمس، أنه كلف الوفد الأوكراني طرح موضوع عقد لقاء رئاسي لتسوية الأزمة. في الأثناء، أعلن مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيل بودولياك، أمس، أن الطرفين واصلا المشاورات أمس، عبر تقنية الفيديو كونفرنس. وكتب بودولياك في صفحته على «تليغرام»، «المفاوضات لا تزال مستمرة. تم استئناف المشاورات حول الأسس الرئيسية المطروحة للبحث، وهي المسائل العامة للتسوية ووقف إطلاق النار وانسحاب القوات الروسية من أراضي البلاد». وتعد هذه النقاط التي تصرّ عليها كييف لإنجاح الحوار، في حين تطرح موسكو رزمة من المطالب في المقابل، بينها إعلان وقف القتال فوراً، والاعتراف بسيادة روسيا على القرم، والاعتراف باستقلال لوغانسك ودونيتسك، وتوثيق مبدأ الحياد في الدستور الأوكراني. في الأثناء، بدا أمس، أن إيران دخلت على خط الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي يزور العاصمة الروسية، أن نظيره الأوكراني دميتري كوليبا طلب منه في اتصال هاتفي نقل رسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تتعلق بالأزمة في أوكرانيا. وقال عبداللهيان، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن «المفاوضات التي جرت بين زميلي السيد لافروف ووزير خارجية أوكرانيا، بدأت في أنطاليا وتواصلت عبر تقنية الفيديو. نحن نؤيد ذلك». وزاد، أنه أجرى «مساء أمس (اول من أمس) محادثة مستفيضة مع وزير خارجية أوكرانيا. وطلب مني أن أنقل للسيد لافروف رسالة مفادها أن أوكرانيا تؤيد التركيز على التسوية السياسية». وشكّل ملف الصراع في أوكرانيا محوراً أساسياً للمحادثات بين الوزيرين الروسي والإيراني. وأعرب لافروف عن «تقدير روسيا لموقف إيران الموضوعي» بشأن أحداث أوكرانيا. في الوقت ذاته، بدا أن تركيا أيضاً تسعى لتنشيط دورها في هذا الملف، وبعدما كانت لعبت دوراً في عقد لقاء وزاري جمع لافروف ونظيره الأوكراني قبل أيام، أعلنت أنقرة أمس، عن زيارة لوزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، ينتظر أن تبدأ اليوم. على صعيد آخر، حذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أوكرانيا من رد فعل في حال تواصلت ما وصفها «الاستفزازات» ضد بلاده. وقال لوكاشينكو، إن صاروخاً باليستياً من طراز «توتشكا أو» تم إطلاقه من أراضي أوكرانيا باتجاه بيلاروسيا قبل يومين. وأوضح خلال اجتماع مع قادة وضباط هيئة أمن الدولة البيلاروسية أمس «لقد قلت لكم سابقاً إنه ستكون هناك محاولات لجرنا إلى هذه الحرب... ومما يدل على ذلك إطلاق صاروخ جديد باتجاه أراضينا، وهو صاروخ من طراز (توتشكا أو) أطلق ليلاً قبل يومين وجرى اعتراضه وتدميره فوق نهر بريبيات بنجاح بالتعاون مع زملائنا الروس». وزاد الرئيس البيلاروسي «ما معنى ذلك؟ هل يظنون أن بمقدورهم تدمير بيلاروسيا بصاروخ؟ هذا أمر مستحيل، لكن السبب كما يبدو السعي المتواصل لاستفزازنا وحملنا على خطوات جوابية. لكننا لسنا حمقى إلى هذا الحد، وإذا قررنا أن نرد، فسيكون ردنا قوياً وسيشعر به الجميع. لكننا ما زلنا صابرين». اللافت، أن تصريحات لوكاشينكو جاءت بعد يوم من إعلان سلطات دونيتسك، أن 20 شخصاً بينهم أطفال لقوا حتفهم نتيجة هجوم شنته القوات الأوكرانية باستخدام صاروخ من الطراز نفسه على مدينة دونيتسك. وكان الكرملين، أمس، ندد بـ«تجاهل العالم الغربي لهذا الهجوم ضد المدنيين». وفي إطار مسار التصعيد المتواصل على خلفية الحرب الأوكرانية، لوح دميتري روغوزين، المدير العام لوكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس» إلى احتمال أن تستخدم روسيا محطتها المدارية الجديدة لأغراض عسكرية «في ظل الوضع الجيوسياسي المعادي للبلاد». وتعد هذه أول إشارة روسية إلى احتمال استخدام الفضاء في المواجهة المتصاعدة بين روسيا والغرب. علماً بأن موسكو كانت تندد باستمرار في السابق بـ«سعي واشنطن إلى عسكرة الفضاء». في الأثناء، أعلن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيقولاي باتروشيف، أن لدى بلاده معلومات تؤكد ضلوع أوكرانيا في تنفيذ برامج بيولوجية عسكرية بمشاركة مستشارين أجانب وتمويل أميركي. وجاء تجديد الاتهامات الروسية لكييف وواشنطن خلال اجتماع أمني أمس، وقال باتروشيف، إن عدداً كبيراً من المستشارين الأجانب، ممن استقروا على أراضي أوكرانيا، «يثيرون باستمرار تهديدات جديدة للأمن القومي الروسي». وتابع باتروشيف، أن «التمدد النشط لحلف (الناتو)، وتطوير البنى التحتية العسكرية بالقرب من حدود روسيا، وتدمير نظام الحد من التسلح، ثم تطوير أراضي أوكرانيا كمسرح محتمل لعمليات عسكرية، هذا كله ما أدى في النهاية إلى الأزمة الأمنية في أوروبا». ميدانياً، تواصل التصعيد العسكري حول المدن الأوكرانية بالتوازي مع استمرار المفاوضات الجارية بين الطرفين. وشهدت العاصمة كييف تعزيزا للهجمات الصاروخية في محيطها، واستمرار القصف على مناطق في داخلها؛ ما دفع إلى فرض نظام منع التجول في أنحائها. تزامن هذا، مع إعلان القوات الروسية فرض سيطرة كاملة في مقاطعة خاريسون؛ ما يعني توسيع مساحة المناطق التي باتت في قبضة الروس في محيط المدينة التي كانت موسكو أعلنت أول من أمس، عن إحكام السيطرة عليها. في الوقت ذاته، بدا أن موسكو نجحت بالتعاون مع القوات الانفصالية في مناطق الجنوب من توسيع مساحة تقدمها حول ماريوبول وفي بعض أحياء المدينة المحاصرة منذ نحو أسبوعين. وقال رئيس دونيتسك دينيس بوشيلين، إن قواته «تمكنت من التقدم بشكل كبير في مدينة ماريوبول». موضحاً أنه «لدينا تطور جدي نسبياً خلال الليلة الماضية، مع الأخذ بالاعتبار أن ماريوبول مدينة كبيرة». ووفقاً له، لم يتبق لدى القوات والفصائل الأوكرانية، إلا القليل من الإمكانات لنقل الذخيرة والأسلحة والمؤن إلى هذه المدينة. وشدد على أنه «في ماريوبول، تم قطع جميع الإمدادات من فترة بعيدة نسبياً، ويبدو ذلك واضحا من طبيعة تصرفات العدو». وأقر في الوقت ذاته، بوقوع خسائر كبيرة في صفوف قواته، وزاد «الحرب كالعادة تترافق بالخسائر، وللأسف تحدث خسائر من جانبنا أيضاً. لكن هذا لا يوقفنا بأي حال من الأحوال، بل يجعلنا نتحرك بشكل أكثر كثافة». وشدد بوشيلين، على أن المعارك «لا تزال ضارية هناك، ويتم تطهير المدينة بوتيرة مستمرة».

بايدن إلى أوروبا لحضور قمة استثنائية لحلف {الناتو}

سوليفان يحذّر بكين من الانحياز لموسكو

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن لزيارة أوروبا الأسبوع المقبل للاجتماع مع قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعقد قمة استثنائية لمناقشة الجهود المشتركة لوقف الحرب ضد أوكرانيا وطمأنة الحلفاء والدول المجاورة لأوكرانيا التي يفر إليها الأوكرانيون. وتشير مصادر البيت الأبيض إلى أن محطته الأولى ستكون بروكسل، حيث يقع المقر الرئيسي لحلف الناتو، وبعدها سيقوم بايدن بزيارة بولندا والاجتماع مع الرئيس أندريه دودا مع احتمالات زيارة دول أخرى مجاورة. وإذا قام الرئيس بايدن بهذه الرحلة، فإنها ستكون واحدة من أهم الزيارات التي يقوم بها أي رئيس أميركي إلى أوروبا منذ عقود، حيث تأتي في خضم حرب تستعر خطورتها يوما بعد يوم. وقالت جين بساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض مساء الاثنين «ليس لدينا أي قرار نهائي بشأن الرحلة، لكننا منخرطون بشكل وثيق مع شركائنا في الناتو والحلفاء الأوروبيين، حول الخطوات التالية في الدبلوماسية، سواء كان ذلك توفير مساعدة إنسانية أو أمنية إضافية أو آليات المحادثات المستقبلية». وتخطط الإدارة الأميركية مناقشة تعزيز الدفاعات لحلف الناتو في أوروبا الشرقية وأي تهديدات تتعلق بهجمات بأسلحة كيماوية أو أخطاء ناتجة عن سوء تقدير قد تؤدي إلى اندلاع أي احتكاكات خارج الحدود الأوكرانية. وقد أثار الهجوم الصاروخي الروسي على بعد 15 ميلا من الحدود البولندية قلقا كبيرا لدي البولنديين وحلف الناتو حول مخاطر امتداد الحرب إلى بولندا. وقد دفعت حرب في أوكرانيا إلى إعادة التفكير في الاحتياجات الدفاعية الإقليمية ليس فقط من قبل واشنطن، ولكن أيضًا من قبل بعض الحلفاء الأوروبيين. وإذا سيطرت روسيا على أوكرانيا بأكملها، فستكون على حدود دول أخرى في الناتو، بما في ذلك رومانيا وسلوفاكيا والمجر. وتشترك بولندا وليتوانيا في حدود برية مع كالينينغراد الروسية، مقر أسطول البلطيق التابع للبحرية الروسية. هناك قلق من أن بوتين قد يقرر القيام بالسيطرة على ذلك الممر البري الذي يبلغ طوله 60 ميلاً، الذي يربط كالينينغراد ببيلاروسيا. ويقول المحللون إن حرب بوتين في أوكرانيا قد تؤدي إلى قلب النظام الأمني الأوسع نطاقا في أوروبا وإلى تحول تاريخي في التفكير الأميركي بشأن أنظمة الدفاع عن القارة، ويعتمد الأمر على المدى الذي يمكن أن يذهب إليه بوتين في هذه الحرب. وقد يعني ذلك زيادة القوة العسكرية الأميركية في أوروبا بشكل لم يكن له مثيل منذ الحرب الباردة.

- زيارات أميركية متعددة

وتأتي هذه الزيارة المتوقعة للرئيس الأميركي بعد زيارات مسؤولين كبار إلى أوروبا بما في ذلك، كل من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، وشملت الزيارات بولندا على وجه الخصوص. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس البولندي أندريه دودا، قالت هاريس «إن الولايات المتحدة وبولندا متحدتان في كل ما فعلناه ومستعدتان لفعله لمساعدة أوكرانيا والشعب الأوكراني». وقد بدأ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن رحلته الأوروبية مساء أمس الثلاثاء في ثاني جولاته الأوربية لعقد مشاورات مع الحلفاء في بروكسل، وتشمل أجندته زيارة سلوفاكيا وبلغاريا المجاورتين لأوكرانيا وهما دولتان أعضاء بحلف الناتو. وقد زار أوستن الشهر الماضي كلا من بولندا وليتوانيا. وخلال الشهرين الماضيين فقط، قفز الوجود الأمريكي في أوروبا من حوالي 80 ألف جندي إلى حوالي 100 ألف، وهو عدد يقارب العدد الذي كان موجودًا في عام 1997 عندما بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو توسيع التحالف الذي يقول بوتين إنه يهدد روسيا ويجب وقفه. على سبيل المقارنة، تشير بيانات البنتاغون إلى أنه في عام 1991، وهو العام الذي تم فيه حل الاتحاد السوفيتي، كان للولايات المتحدة 305 آلاف جندي في أوروبا، بما في ذلك 224 ألف جندي أميركي في ألمانيا وحدها، ثم انخفض العدد بشكل مطرد، حيث وصل إلى 101 ألف جندي في عام 2005 ونحو 64 ألف جندي في عام 2020. وقال القادة العسكريون إن إرسال القوات الأميركية إلى أوروبا هو وضع مؤقت، لكن ليس هناك ما يشير إلى متى ستبقى هذه القوات الأميركية وهي تشمل لواء مدرعا من فرقة المشاة الأولى، يبلغ مجموعها أربعة آلاف جندي، تم إرسالها إلى ألمانيا، ولواء مشاة مماثل الحجم من الفرقة 82 المحمولة جواً، إلى بولندا. كما تم إرسال العديد من وحدات قيادة الجيش إلى بولندا وألمانيا. كما أرسل أوستن طائرات مقاتلة من طراز F-35A إلى الجناح الشرقي لحلف الناتو وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي إلى دول البلطيق. وفي محادثاته المتواصلة مع الرئيس بايدن حث الرئيس الأوكراني زيلينسكي على فرض مزيد من العقوبات لزيادة الضغط على روسيا وطلب زيلينسكي من بايدن تكثيف الجهود لقطع روسيا عن التجارة الدولية ومواصلة استهداف النخبة الروسية. وقد دعا بايدن يوم الجمعة إلى تعليق العلاقات التجارية الطبيعية مع روسيا حيث تتطلع الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على روسيا رداً على شن الدولة هجوماً غير مبرر على أوكرانيا. وقال بايدن إن قادة مجموعة السبع سيسعون أيضًا إلى حرمان روسيا من القدرة على الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

- الصين وانحيازها إلى روسيا

وتشكل الصين معضلة في سياسات إدارة بايدن لفرض عزلة دولية على روسيا وقطع سبل حصولها على مساعدة سواء مساندة دبلوماسية أو مالية أو عسكرية. وتسعى إدارة بايدن إلى إقناع بكين باستخدام نفوذها في موسكو للمساعدة في إنهاء الغزو. وقد التقى جيك سوليفان مستشار الأمن القومي لبايدن مع نظيره الصيني يانغ جيتشي في روما جزئيًا لمناقشة حرب أوكرانيا. بعد انتهاء المحادثات في روما، أصدر البيت الأبيض بيانًا قصيرًا، قال فيه إن سوليفان أثار «مجموعة من القضايا في العلاقات الأميركية الصينية، مع مناقشة جوهرية للحرب الروسية ضد أوكرانيا». وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض إن سوليفان «كان مباشرا» بشأن «مخاوف واشنطن العميقة بشأن اصطفاف الصين مع روسيا» و«الآثار والعواقب المحتملة لبعض الإجراءات». ولم تتطرق ساكي إلى التفاصيل لكنها أشارت إلى «عواقب وخيمة إذا قدمت بكين مساعدة عسكرية أو غيرها من المساعدات، وهو ما ينتهك بالطبع العقوبات أو يساعد المجهود الحربي». وتعد الصين أهم حليف لروسيا، لكنها تحاول الحفاظ على موقف محايد في الحرب الأوكرانية. وفي مؤتمر تليفوني مع الصحفيين مساء الاثنين قال مسؤول كبير في الإدارة الاميركية «لدينا مخاوف عميقة بشأن انحياز الصين لروسيا في هذا الوقت، وقد تحدث مستشار الأمن القومي مباشرة بشأن تلك المخاوف والآثار والعواقب المحتملة لأفعال معينة». وأضاف المسؤول أن سوليفان وصف ليانغ «وحدة الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، في تحميل روسيا تكلفة أفعالها». ووصف المسؤول الاجتماع بأنه «مكثف» يعكس «خطورة اللحظة» وأوضح أن الاجتماع استمر سبع ساعات وعكس الالتزام الأميركي بالحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة. وعلى الرغم من أن الاجتماع كان مخططًا له منذ فترة طويلة، فإنه لم يتم توقيته وفقًا للأحداث في أوكرانيا وغطى قضايا أخرى بما في ذلك كوريا الشمالية وتايوان والعلاقات الثنائية المتوترة. وقال المسؤول إن التبادلات كانت «صريحة» لكنها لم تسفر عن نتائج محددة. وكان هذا أول لقاء لسوليفان مع يانغ منذ جلسات مغلقة في زيورخ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بهدف تهدئة التوترات بعد تبادل التوترات بشكل حاد بين الرجلين في ألاسكا في أخر اجتماع بينهما. في الجانب الآخر، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان يوم الثلاثاء إلى أن موقف الصين من الغزو الروسي لأوكرانيا «محايد وبناء» متهما الولايات المتحدة بأنها كانت «غير أخلاقية وغير مسؤولة» من خلال نشر معلومات مضللة. واتهم ليجان الولايات المتحدة بنشر معلومات مضللة بشأن تقارير عن موافقة بكين على طلب روسي للإمدادات العسكرية. وقال ليجان أيضًا إن الولايات المتحدة لعبت دورًا رئيسيًا في تطور الأزمة، في إشارة إلى توسع الناتو. وتحدث ليجان في مؤتمر صحفي بعد يوم من لقاء يانغ جيتشي مع سوليفان. ودعا يانغ المجتمع الدولي إلى دعم محادثات السلام وأن «الصين تؤيد دائما احترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول». قال رايان هاس من معهد بروكينغز إن الدعم الصيني لروسيا «سيضيق إلى حد كبير طريقها للحفاظ على العلاقات غير العدائية مع الولايات المتحدة والغرب» ولن يغير على الأرجح مسار الصراع. وقال مسؤولون أمريكيون لشبكة إن بي سي نيوز يوم الأحد إن روسيا طلبت من الصين معدات عسكرية بعد غزوها. ونفت روسيا طلب المساعدة العسكرية من الصين وقالت إن لديها نفوذًا عسكريًا كافياً لتحقيق جميع أهدافها في أوكرانيا. وتعد الصين هي أكبر مصدر في العالم، وأكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي وأكبر مورد أجنبي للبضائع إلى الولايات المتحدة. قد يكون لأي ضغط على التجارة الصينية آثار اقتصادية على الولايات المتحدة وحلفائها. وشهدت العلاقات الصينية الأميركية، التي وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، مزيدًا من الانهيار الشهر الماضي عندما أعلن الزعيمان الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شراكة استراتيجية «بلا حدود» قبل أسابيع فقط من الغزو الأوكراني. ورفضت الصين وصف تصرفات موسكو بأنها غزو، رغم أنها أعربت عن قلقها بشأن الوضع الإنساني وحثت جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس.

زيلينسكي أمام الكونغرس مجدداً والمشرعون يضغطون لتسليمه طائرات «ميغ»

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر.. يتحدث الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أمام الكونغرس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة صباح اليوم (الأربعاء) الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن. وأعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، أن زيلينسكي سيلقي خطاباً أمام المشرعين، فقالا: «الكونغرس يبقى ملتزماً بدعم الأوكرانيين وهم يواجهون اعتداء بوتين القاسي والوحشي، كما أننا ملتزمون بإقرار قوانين لشلّ الاقتصاد الروسي وعزله وتسليم المساعدات الإنسانية والأمنية والاقتصادية لأوكرانيا». وسيكون هذا الخطاب الثاني من نوعه لزيلينسكي أمام المشرعين، بعد نحو أسبوعين من خطابه الأول حين حثهم على إرسال طائرات مقاتلة إلى كييف ومزيد من الأسلحة. كما يأتي في وقت يواجه فيه الرئيس الأميركي جو بايدن موجة من الضغوطات الجديدة من الكونغرس لنقل طائرات «ميغ 29» البولندية إلى أوكرانيا، إذ دعت مجموعة من الحزبين البيت الأبيض إلى تسليم المقاتلات البولندية، وكتب 58 نائباً ديمقراطياً وجمهورياً إلى بايدن قائلين: «نحثكم على الاستمرار بتعهدنا للحفاظ على سيادة أوكرانيا وحرية الشعب الأوكراني بوجه الغزو الروسي. نحن نعتقد أنه على الولايات المتحدة تأمين معدات دفاعية للأوكرانيين لحماية بلادهم». ودفع المشرعون باتجاه تأمين صواريخ ستينغر ومسيرات ومقاتلات «ميغ 29» لأوكرانيا، فقال السيناتور الجمهوري ميت رومني: «السؤال هو لماذا لم يتم إرسال المقاتلات؟ لنتوقف عن الإدلاء بتصريحات في وقت يموت فيه الأشخاص. أرسلوا لهم الطائرات التي يحتاجون إليها. لقد قالوا إنهم بحاجة إلى (الميغ)، فقال البعض لهم إن هذا ليس السلاح المثالي لهم، لكنهم يريدونه، أرسلوه لهم». وهذا ما أجمع عليه الديمقراطيون الذين أشاروا إلى وجود توافق بين الحزبين على قضية تسليم الطائرات، فقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور بوب مننديز: «هناك دعم من الحزبين لتأمين مقاتلات من البلدان المجاورة، الوقت ليس لصالحنا. وأنا لا أفهم لماذا لا يتم العمل بسرعة لتسهيل تسليم الطائرات لأوكرانيا». كما قالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين: «من المخيب للآمال رؤية هذا التردد من جانب الإدارة …». وكان الكونغرس أقر مبلغ 13.6 مليار دولار من المساعدات العسكرية والإنسانية لأوكرانيا وجيرانها الأسبوع الماضي، في تصويت حظي بدعم واسع من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ما يعكس التوافق الكبير بين الطرفين على هذا الملف.

روسيا في أوكرانيا: أهداف كبيرة... ووسائل صغيرة

الشرق الاوسط... كتب: المُحلّل العسكري... يقول الجنرال الألماني فون مولتكيه إن أفضل خطط الحرب لا تصمد بعد الطلقة الأولى. فالطلقة تخرق باب الواقع الميداني لتفتح نافذة على الكثير من الأخطاء في الخطط التي كانت موضوعة عبر تبسيط مُخيف لواقع هو أصلاً مُتخيّل. لذلك يُقال في الحرب: «يُحضّر دائماً للسيناريو السيئ مع الأمل بحصول الممتاز». الحرب مثل السياسة. هي فعل اجتماعي بامتياز. حتى ولو بدأنا نعايش مرحلة استعمال الذكاء الصناعي في الحروب. لكن يبقى أنّ اليد التي تصنع هذا الذكاء هي بشريّة بامتياز، على الأقل حتى الآن. الذكاء الصناعي، والذي هو أصلاً من صنع الإنسان، سيكون حتماً على صورة الإنسان. فهو خالقه. لذلك ستبقى الحرب اجتماعيّة دمويّة وعنفية بامتياز.

يقول كلوزفيتز إن كل شيء في الحرب سهل، لكن أسهل شيء فيها معقّد جدّاً. كما أن للاستراتيجيّة بطبيعتها مفارقة (Paradox) خاصة بها. لكن كيف؟

مثلاً، إذا درس عدوّان بعضهما البعض، فهذا يعني أنهما قادران على رسم استراتيجيّة مُلائمة بعضهما ضدّ بعض بسبب هذه الدراسة. وعليه قد لا يذهب أي منهما للحرب لأنه يعرف أن استراتيجيّته مكشوفة مسبقا للآخر. إذاً ما العمل؟

على كلّ منهما اختيار استراتيجيّة لا تخطر ببال الآخر، تفاجئه، تخلخل تركيبته وقناعاته، تحرمه من التأقلم السريع مع مجريات الأمور. لكن هكذا تصبح الاستراتيجيّة معقّدة ومُكلفة.

وهذه مفارقة تأخذنا إلى خرق أهم مبدأين من مبادئ الحرب العشرة: «الاقتصاد بالقوى، والبساطة».

ترتبط الاستراتيجيّة بموازين القوى بشكل مباشر. الضعيف يُركّز على نقاط الضعف لدى الآخر، ويستعمل نقاط قوّته إلى الحدّ الأقصى. أما القوي فهو مُطمئن، لأنه في الحدّ الأدنى قادر على التعويض عن خسارته في حال حصلت. وهنا يدخل مبدأ اللاتماثليّة (Asymmetry).

- الحرب الأوكرانيّة... من الماكرو إلى الميكرو

أراد الرئيس بوتين تحقيق أهدافه الكبرى، عبر استعادة مناطق نفوذ الاتحاد السوفياتي التقليديّة في المحيط المباشر. كما أراد إعادة صياغة المنظومة الأمنيّة في كلّ أوروبا، قسراً وعبر التهديد، ليزجّ بنفسه لاعباً أساسياً فيها، لكن ليس من ضمنها -المنظومة. هو خارج تحالف «الناتو»، لكن ظلّه يحوم حوله.

مقابل هذه الأهداف الكبيرة، التي قد تُعيد رسم النظام العالمي ككلّ. تجسّدت وسائل الرئيس بوتين على المسرح الحربي الأوكراني بشكل متواضع جدّاً جدّاً. بكلام آخر، لم يدعم البُعدان التكتيكي والعملانيّ، على المسرح الأوكراني، استراتيجية الرئيس بوتين الكبرى بنجاحات ما. وذلك بسبب عدّة عوامل بينها: سوء الأداء والقيادة، واللوجيستيّة وحتى عدم تناسب الوسائل التي خصّصها مقابل قيمة الأهداف العليا المرسومة.

حتى قيل عن استراتيجيّته إنها ارتكزت على ما يُسمّى «تفاؤل الحرب» (War Optimism).

وللتعويض عن النواقص، اعتمد بوتين المعادلة التالية: «خوض الحرب التقليديّة، وحمايتها بالتهديد النوويّ». من هنا طلبه من قيادة أركانه تجهيز الترسانة النوويّة.

إذاً هناك الكثير من الآمال الاستراتيجيّة في مقاربة الرئيس بوتين للحرب الأوكرانيّة. لكن الأمل لا يُصنّف استراتيجيّة.

كان الرئيس جو بايدن، واضحاً جدّاً استراتيجيّاً (Strategic Clarity). أميركا و«الناتو» لن يقاتلا في أوكرانيا. ولن تسعى أميركا إلى حرب عالميّة ثالثة. هكذا حاول الرئيس بايدن رسم الخطوط التي يمكن للرئيس بوتين التحرّك ضمنها.

لكنّ الحرب الأوكرانيّة، جمّعت الغرب المتفرّق، حول الولايات المتحدة الأميركيّة وبقيادتها مجّدداً. أعادت إحياء «الناتو». حتى قال البعض بعودة الـPax Americana، وذلك بالإضافة إلى العزل السياسيّ، الاقتصادي والمالي لروسيا.

- على ماذا يتّكل الغرب؟

تغيير النظام في روسيا؟ ممكن، لكنّ أمر تغيير النظام يقوم على مثلثّ ممسوك جدّاً من الرئيس بوتين (الجيش، وأجهزة الاستخبارات، والنخب الاقتصاديّة التي تدور في فلك الرئيس) ليس سهلاً. حتى الآن، لا شيء يُظهر الخلاف ضمن هذه المجموعة على الأقلّ علناً. وقد يعود هذا الأمر إلى أن الثمن المدفوع حتى الآن من روسيا لغزوها أوكرانيا لم يصل إلى درجة انهيار مثلّث القوّة في موسكو.

إغراق بوتين في أوكرانيا؟ ممكن، لكنّ تداعيات الغرق الروسي ستكون سلبية ومباشرة على أوروبا بسبب القرب الجغرافيّ، على الأقل بسبب حركة النزوح الكبيرة.

هذا مع التذكير بأن أحد أسس العقيدة الروسيّة النوويّة يتضمّن بنداً يقول: «عندما يُهدّد خطر تقليدي (أكرّر، تقليدي) الأمن القومي الروسي قد يُستعمل السلاح النوويّ». المسرح الأوكراني مسألة حياة وموت بالنسبة للرئيس بوتين، حسب قوله.

إذاً من الجهّتين الروسيّة والغربيّة، هناك أهداف جيوسياسيّة كبيرة جدّاً، لا تتناسب مع الوسائل المخصّصة لها. وعليه قد يُقرّر المستوى التكتيكي ونجاحاته صورة المستوى الجيوسياسيّ. لكننا في أوّل الطريق، واللعبة لا تزال فتيّة، بين فعل وردّ فعل، والخوف دائماً من الحسابات الخاطئة.

في الختام، علّق أحدهم على السلوك الغربي تجاه روسيا قائلاً: «إذا أردت أن تخيف الدبّ، فما عليك إلا أن تُحدث جلبة كبيرة، كما عليك أن تُكبّر حجمك». هكذا فعل الغرب. جلبة كبيرة. كبّر حجمه. لكن الامتحان الكبير للغرب هو حين لا يُردع الدبّ بهذا السلوك.

الاتحاد الأوروبي يضيف الملياردير الروسي أبراموفيتش إلى قائمة العقوبات..

الجريدة.. المصدر رويترز... أدرج الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش ورجال أعمال أثرياء روس آخرين في القائمة السوداء ضمن جولة جديدة من العقوبات في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي إن العقوبات تحظر أيضا الاستثمارات الجديدة في شركات النفط الروسية الثلاث.. روسنفت وترانسنفت وجازبروم نفت. ويشمل الحظر الصفقات مع الشركات الثلاث، باستثناء تلك التي تتضمن الوقود الأحفوري ومواد خام أخرى.

أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بروسيا.. ورئيس بيلاروسيا بين المستهدفين

الراي... أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن فرض سلسلة جديدة من العقوبات مرتبطة بروسيا على خلفية غزو أوكرانيا. وذكرت أن العقوبات تستهدف 15 فرداً وكياناً واحداً، وأن العقوبات تشمل أيضاً إجراءات جديدة تستهدف رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو وشخصاً قريباً له.

مستشار الرئيس الأوكراني يتوقع انتهاء الحرب بحلول مايو المقبل

• «عندما ينفد ما لدى روسيا من الموارد التي تحتاجها في مهاجمة جارتها»

• «يمكن أن تظل هناك اشتباكات تكتيكية صغيرة لمدة عام»

الجريدة.. قال مستشار الرئيس الأوكراني، أوليكسي أريستوفيتش، اليوم، إنه يرجح أن تنتهي الحرب في أوكرانيا بحلول أوائل مايو المقبل، «عندما ينفد ما لدى روسيا من الموارد التي تحتاجها في مهاجمة جارتها». وسائل إعلام أوكرانية نشرت مقطع فيديو للمستشار أريستوفيتش، قال فيه إن التوقيت الدقيق لانتهاء الحرب سيعتمد على كم الموارد التي يرغب الكرملين في تخصيصها للحملة، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز. أريستوفيتش أعرب عن اعتقاده بأنه «في موعد أقصاه مايو، أوائل مايو، سيكون لدينا اتفاق سلام، وربما قبل ذلك بكثير، سنرى، أنا أتحدث عن أحدث المواعيد المحتملة». أضاف المستشار الرئاسي، «نحن في مفترق طرق الآن، إما أن يكون هناك اتفاق سلام يتم إبرامه بسرعة كبيرة، في غضون أسبوع أو أسبوعين، مع انسحاب القوات وكل شيء، أو ستكون هناك محاولة لأن نقضي سوياً على بعض، للوصول إلى جولة ثانية، وعندما نقضي عليهم أيضاً، نتوصل إلى اتفاق بحلول منتصف أو أواخر أبريل». أريستوفيتش أشار إلى أن من السيناريوهات «الجنونية تماماً»، أن ترسل روسيا مجندين جدداً بعد شهر واحد من التدريب. لكن أريستوفيتش اعتبر أنه حتى بعد إبرام اتفاق سلام، «يمكن أن تظل هناك اشتباكات تكتيكية صغيرة لمدة عام رغم إصرار أوكرانيا على الإجلاء الكامل للقوات الروسية من أراضيها».

روسيا: من المبكر جداً الحديث عن اتفاق مع أوكرانيا علناً

الجريدة.. المصدرDPA.. قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الثلاثاء إن الاتفاقات المحتملة بين روسيا وأوكرانيا محل تفاوض بين الجانبين، ومن المبكر جداً الحديث علناً بشأنها. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عنه القول، رداً على سؤال، «من السابق لأوانه الحديث عن هذا الأمر علناً، فكل هذا، مرة أخرى، محل تفاوض.. والأمر نفسه ينطبق على إمكانية إشراك أطراف أخرى في عملية التفاوض كدول ضامنة».

روسيا تمنع بايدن وبلينكن ومسؤولين أمريكيين آخرين من دخول أراضيها

رداً من جانبها على العقوبات الأمريكية

العقوبات شملت وزير الدفاع ورئيس «سي.آي.إيه» ومستشار الأمن القومي

الجريدة... المصدر رويترز.. روسيا تمنع بايدن وبلينكن ومسؤولين أمريكيين آخرين من دخول أراضيها... قالت روسيا اليوم الثلاثاء إنها وضعت الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومسؤولين كبارا آخرين على "قائمة الممنوعين" من دخول أراضيها. وأُدرجت أسماؤهم، إلى جانب وزير الدفاع لويد أوستن ورئيس وكالة المخابرات المركزية «سي.آي.إيه» وليام بيرنز ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان وآخرين، في قائمة تضم 13 فردا مُنعوا من دخول روسيا ردا على العقوبات التي فرضتها واشنطن على مسؤولين روس. وشملت العقوبات كذلك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. لكن وزارة الخارجية قالت إنها تحافظ على علاقات رسمية مع واشنطن وإذا لزم الأمر فستضمن إمكانية إجراء اتصالات رفيعة المستوى مع المدرجين في القائمة.

بريطانيا تفرض عقوبات إضافية على روسيا تستهدف أثرياء ثرواتهم 130 مليار دولار

الجريدة.. المصدر رويترز.. قالت وزارة الخارجية البريطانية إن أحدث حزمة عقوبات فرضتها لندن اليوم الثلاثاء على روسيا شملت أفرادا من النخبة، تبلغ قيمة ثرواتهم مئة مليار جنيه استرليني «130.63 مليار دولار»، ومن بينهم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف والمتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس في بيان «نمضي بوتيرة أوسع وأسرع من أي وقت مضى في استهداف المقربين من بوتين، بدءا من رجال الأعمال ذوي النفوذ، إلى رئيس وزرائه، ومن يروجون لأكاذيبه وتضليله». وأوضحت الوزارة أن الرقم الخاص بقيمة الثروات قائم على تقديرات مجلة فوربس.

هدم النصب التذكارية لضباط سوفيات بأوديسا

الجريدة.. فوجئ سكان مدينة أوديسا الأوكرانية التي تقع على ساحل البحر الأسود، صباح اليوم، بهدم النصب التذكارية لضباط المفوضية السوفياتية الشعبية للشؤون الداخلية NKVD، الذين شاركوا في تحرير المدينة من النازية في الحرب العالمية الثانية. وأوديسا ثالث أكبر مدينة في أوكرانيا بعد كييف وخاركيف، وتعتبر عاصمة الجنوب الأوكراني. وتتمثل أهمية أوديسا في أن السيطرة عليها تعني عزل أوكرانيا عن البحر الأسود، بما ينطوي على حرمان البلاد من الاستيراد والتصدير. وتتم 70 في المئة من تجارة أوكرانيا البحرية عبر موانئ أوديسا، ومن دون هذه المدينة ستكون كييف معزولة إلى حد كبير عن الأسواق الدولية.

رؤساء حكومات 3 دول أوروبية يزورون كييف

بولندا وجمهورية التشيك وسلوفينيا

للاجتماع مع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينكسي

الجريدة.. يتوجه رؤساء وزراء بولندا وجمهورية التشيك وسلوفينيا إلى أوكرانيا في زيارة لكييف اليوم، ويعتزم هؤلاء الاجتماع مع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينكسي. وأفاد بيان للحكومة البولندية بأن «رئيس مجلس الوزراء ماتيوز موراويكي ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس لجنة الأمن القومي والدفاع ياروسلاف كاتشينسكي يتوجهون إلى جانب رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا ورئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانسا إلى كييف اليوم كممثلين عن المجلس الأوروبي للقاء رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي ورئيس وزراء أوكرانيا دينيس شميغال».

هل كان يعلم؟.. حقيقة الجيش الروسي التي أحبطت بوتين

الحرة / ترجمات – واشنطن.... مثل الأداء العسكري الروسي "الضعيف" خلال الأسبوعين الماضيين أحد أكبر ألغاز الحرب حتى الآن، إذ يجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه حاليا في مأزق مع تباطؤ قواته في أوكرانيا، مما دعا كثير من الخبراء للتشكيك في فعالية الإصلاحات العسكرية الروسية التي جرت على مدى أكثر من عقد، بحسب مقال تحليلي في شبكة "أيه بي سي نيوز" الأسترالية. وفي مارس 2017، كتب قائد القوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، مقالاً، حول كيفية تحول الجيش الروسي حتى يتمكن من خوض "الحرب في الظروف الحديثة". ربما كان الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في مقالته حين ذكر أنه "يجب أن نتذكر أن النصر يتحقق دائما ليس فقط من خلال الموارد المادية، ولكن أيضا من خلال الموارد المعنوية للشعب، من خلال وحدتهم ورغبتهم في مقاومة العدوان بكل قوتهم". وفي اعتراف روسي علني، بأن الأمور لا تسير وفقا للخطة الموضوعة، قال فيكتور زولوتوف، رئيس الحرس الوطني، أحد أوثق حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن العملية العسكرية التي تنفذها روسيا في أوكرانيا لا تسير بالسرعة التي أرادها الكرملين. بالنظر إلى ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين، فقد كانت الرغبة في محاربة الأوكرانيين أكثر ما أثر على تقدم القوات العسكرية الروسية المتبجحة، بحسب كاتب المقال، ميك رايان، وهو خبير استراتيجي ولواء سابق في الجيش الأسترالي، خدم في تيمور الشرقية والعراق وأفغانستان. ويرى رايان، أنه بالرغم من أن روسيا كانت على المسار الصحيح نظريا في تطوير قدراتها العسكرية وقواتها، فإن هناك أخطاء حدثت في الحرب الدائرة حاليا، مع الوضع في الحسبان التفوق العددي الكبير، مقارنة بالقوات المسلحة الأوكرانية. فمنذ عام 2008 وروسيا تبني جيشا جديدا بمعدات جديدة وأفكار أكثر تطورا حول الحرب المستقبلية بعد تخليها عن العديد من الهياكل العسكرية السوفيتية الموروثة بعد عملياتها في جورجيا. كما أعادت تنظيم قواتها المسلحة، واعتمدت على بناء قوات أصغر حجما ولكنها أكثر احترافية، بجاهزية أعلى، ودروس من القتال الأخير في سوريا. لكن، قد تكون إحدى الأخطاء الكبرى التي وقعت فيها القيادة السياسية الروسية، أنها لم تستوعب تماما تحديات تغيير جيشها في حقبة الحرب الباردة، وأخطأت في تقدير الفعالية العسكرية في قوتها الجديدة. فقد أجرى كبار القادة العسكريين، الذين لم يشهدوا صراعا كبيرا منذ عقود، تدريبات نظرية وركزوا بشكل مفرط على التقنيات الجديدة، وربما بالغوا في تقدير تأثير مبادراتهم الإصلاحية، بحسب رايان. ويرى التحليل أن "موسكو أغفلت بالتأكيد تطوير أساسيات القتال البري، بما فيها الأسلحة المشتركة والتكامل الجوي والأرضي والقتال الوثيق والقيادة الجيدة، وهي قدرات أساسية ظهرت غائبة بشكل واضح عن القوات الروسية في أوكرانيا". يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه المراقبون الروس، المتمرسون في الغرب، يقولون في وقت مبكر من عام 2017 إن قوة الجيش الروسي قد تمت المبالغة فيها، وأنه لا يزال متخلفا تقنيا، "وقد ثبتت صحة رأي هؤلاء المراقبين في الأسبوعين الماضيين". كما أن القوات الجوية الروسية كانت غير قادرة على تحقيق التفوق الجوي ضد القوة الجوية الأوكرانية الأصغر بكثير. ويرى رايان، أن بوتين لم يكن يدرك، في الأغلب، حقيقة جيشه وقدراته، "بدليل ما تم الكشف عنه مؤخرا حول معلومات استخباراتية مزيفة لروسيا عن أوكرانيا". وتقول "إذا كان بوتين قد استثمر مئات المليارات من الدولارات في الجيش على مدى العقد الماضي، فمن كان سيخبره أن ذلك لا يعمل (بالشكل المطلوب)؟". وتضيف "إذا كان القادة محاطين بالرجال الذين يقولون نعم فقط، ولا يتسمون بالشفافية فيما يتعلق بنتائج برامج التحول العسكري، فمن المحتمل أن يحصلوا على إجابات خاطئة، وسيكون الجنود الصغار والطيارون والنساء هم من سيعانون".

مقتل مصور تابع لفوكس نيوز في أوكرانيا.. وارتفاع الضحايا المدنيين لـ 700

إعلام أوكراني: سفن حربية روسية تتحرك في البحر الأسود استعداداً للهجوم على أوديسا

العربية.نت، وكالات..... أفادت وكالة رويترز للأنباء بمقتل بيير زاكريزوسكي، مصور تابع لشبكة فوكس نيوز الأميركية في أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، فيما أكدت الشبكة الخبر لاحقا في بيان، بينما قال إعلام أوكراني إن سفنا حربية روسية تتحرك في البحر الأسود استعدادا للهجوم على أوديسا. وكانت الشبكة قالت في بيان سابق أمس الاثنين أرسل إلى موظفيها، إن مراسلها للشؤون الخارجية، بنيامين هول، "أصيب أثناء تجمع إخباري خارج كييف في أوكرانيا". وأضافت: "لدينا حد أدنى من التفاصيل في الوقت الحالي، لكن بن في المستشفى وتعمل فرقنا على الأرض على جمع معلومات إضافية مع تطور الموقف بسرعة". وجاء التقرير بعد أن أعلنت صفحة فيسبوك للمدعي العام الأوكراني إيرينا فينيديكتوفا، يوم الاثنين، أن صحافيًا بريطانيًا أصيب بجروح خطيرة في أوكرانيا، وأنه في "العناية المركزة تحت إشراف الأطباء".

3 صحافيين على الأقل لقوا حتفهم

وقالت أمينة المظالم الأوكرانية لحقوق الإنسان لودميلا دينيسوفا، اليوم الثلاثاء، إن ثلاثة صحافيين على الأقل لقوا حتفهم، كما أصيب أكثر من 30 آخرين منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. وكتبت دينيسوفا عبر تطبيق تليغرام للرسائل، أنه بالإضافة إلى الصحافي الأميركي برينت رينو لقي صحافيان أوكرانيان حتفهما على أيدي القوات الروسية. وقتل فيكتور دودار قرب مدينة ميكولايف جنوبي أوكرانيا، ولقي المصور إيفجيني ساكون حتفه في هجوم صاروخي في كييف. وكتبت دينيسوفا: "إن المحتلين الروس يقاتلون ضد التغطية الموضوعية لجرائم الحرب التي يرتكبونها في أوكرانيا، إنهم يقتلون الصحافيين ويطلقون النار عليهم".

حصيلة مؤكدة للضحايا

فيما قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن أحدث حصيلة مؤكدة للضحايا المدنيين في أوكرانيا تبلغ 691 قتيلا و1143 مصابا منذ بدء الحرب الروسية قبل 20 يوما. وارتفعت حصيلة القتلى المدنيين الجديدة، والتي تضم 48 طفلا، من 636 قتيلا مدنيا طبقا للتقرير السابق أمس الاثنين. ويرصد مراقبون لحقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة عدد القتلى والمصابين في البلاد. وقالت الأمم المتحدة، إنه يُعتقد أن العدد الفعلي للقتلى المدنيين "أكبر بكثير" بسبب القتال العنيف في بعض المناطق ولتأخر الإبلاغ عن الضحايا من إيزيوم في منطقة خاركيف، ومدينة ماريوبول في جنوب البلاد وفولنوفاخا في إقليم دونيتسك. ميدانيا، أعلنت السلطات المحلية في دنيبرو الأوكرانية تسجيل "دمار هائل" في مطار المدينة في شرق البلاد بعد قصف روسي ليل الاثنين الثلاثاء. وكتب فالنتين ريزنيتشينكو، حاكم منطقة دنيبرو على تلغرام، "خلال الليل، هاجم العدو مطار دنيبرو. ضربتان. دُمّر مدرج الإقلاع والهبوط. تضرّر مبنى المطار. دمار هائل". من جهتها، ستفرض العاصمة الأوكرانية كييف حظر تجوّل لمدة 36 ساعة اعتبارًا من مساء الثلاثاء وسط "لحظة صعبة وخطيرة" بعد عدة ضربات روسية، حسبما أعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وقالت السلطات إن العاصمة الأوكرانية كييف تعرضت لقصف روسي اليوم مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص. ومع استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في أسبوعها الثالث، سُمع دوي انفجار صباح الثلاثاء في العاصمة الأوكرانية كييف، كما دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، فيما استهدف قصف كثيف مدينة خاركيف خلال الليل. وأفادت خدمة الطوارئ في كييف بسقوط قتيلين على الأقل بقصف طال مبنى سكنيا، وأضاف جهاز الطوارئ الأوكراني: "عُثر على جثتي شخصين وتم إنقاذ 27 شخصا"، مضيفا أن المبنى يقع في منطقة سفياتوشنكي في غرب كييف. وتزامنا، أفادت مصادر محلية بارتفاع حصيلة القصف الروسي على برج للتلفزيون بشمال أوكرانيا إلى 19 قتيلا، فيما قال نائب رئيس الوزراء الأوكراني بأن بلاده تسعى لفتح 9 ممرات إنسانية لخروج المدنيين من لفيف اليوم. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرتها على كافة الأراضي الواقعة في منطقة خيرسون الأوكرانية. وأفادت وكالة "إنترفاكس" نقلا عن الوزارة أن القوات الروسية أسقطت 6 طائرات مسيرة من طراز "بايراكتار تي.بي-2" خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وتصاعد القتال في الأيام الأخيرة في محيط كييف، التي باتت محاصرة بالكامل تقريبا من قبل القوات الروسية التي غزت أوكرانيا في 24 فبراير. وفر حوالي نصف سكان كييف البالغ عددهم ثلاثة ملايين منذ بدء الهجوم الروسي. ويتواصل القتال العنيف منذ أيام بين القوات الروسية والأوكرانية على أطراف كييف الشمالية الغربية. يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدميرِ الجيش الروسي جميع نقاط إطلاق النار التي استخدمتها القواتُ الأوكرانية في ضواحي مدينة ماريوبول. وبالمقابل، أوضحت وزارةُ الدفاع الأوكرانية، من جانبها، أنها لن تسمح للجيش الروسي باحتلال أي جزء من أوكرانيا. وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف على أن القوات الروسية ستتخذ تدابير فورية لتعطيل مؤسسات الصناعات العسكرية الأوكرانية. وتزامنا، قال عمدة مدينة لفيف إن أحد الصواريخ الذي أصاب لفيف كان قريبا من أن يصيب بولندا إذ كان يبعد فقط 20 كيلومترا عن الحدود البولندية. يأتي ذلك فيما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قصف الجيش الأوكراني لوسط مدينة دونيتسك بالهجوم الوحشي. وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قال بوتين إن الجيش الأوكراني استخدم ذخائر عنقودية، كما ناقش الاتصال المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا لوقف إطلاق النار بالإضافة إلى جهود حماية المدنيين. هذا وقال المستشار بالرئاسة الأوكرانية أوليكسي أريستوفيتش إنه يرجح أن تنتهي الحرب في أوكرانيا بحلول أوائل مايو عندما ينفد ما لدى روسيا من الموارد التي تحتاجها في العملية العسكرية ضد جارتها.

صواريخ روسية تخدع الرادارات تحير الخبراء.. "لم نر مثلها من قبل"

مسؤول استخباراتي: الذخائر تحتوي على "شراك خداعية" مصممة على شكل سهم أبيض بذيل برتقالي

دبي - العربية.نت... اكتشفت الاستخبارات الأميركية أن وابل الصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا على أوكرانيا تخدع رادارات الدفاع الجوي والصواريخ الحرارية. ووفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، قال أحد مسؤولي المخابرات، إن هذه الذخائر تحتوي على "شراك خداعية"، مصممة على شكل سهم أبيض بذيل برتقالي اللون، ويبلغ طول كل جهاز منها نحو قدم واحدة. وبحسب المسؤول، فإن الذخائر تصدر من صواريخ "إسكندر إم" الباليستية قصيرة المدى التي تطلقها روسيا من منصات إطلاق متحركة عبر الحدود، وذلك بغرض منع استهداف الصواريخ من قبل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الحرارية. ونقلت "نيويورك تايمز" عنه قوله، إن هذه الذخائر مليئة بالإلكترونيات وتنتج إشارات لاسلكية للتشويش على رادارات العدو التي تحاول تحديد موقع صواريخ "إسكندر إم". وأرجع المسؤول الأمر لمواجهة أسلحة الدفاع الجوي الأوكرانية صعوبة في اعتراض هذه الصواريخ، التي يمكنها الوصول إلى أهداف على بعد أكثر من 200 ميل، حيث إنها مدعومة بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب وفقاً لوثائق حكومية أميركية. وبدأ تداول صور هذه الذخائر الغامضة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أسبوعين. وقد أربكت هذه الصور الخبراء ومحللي الاستخبارات، الذين ظنوا في البداية أنها قنابل عنقودية بناءً على حجمها وشكلها. وبحسب ريتشارد ستيفنز، الذي أمضى 22 عاماً في الجيش البريطاني كجندي متخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة وعمل لاحقاً كفني قنابل مدني لمدة 10 سنوات في جنوب العراق وإفريقيا ومناطق أخرى، فقد قال إنه رأى الكثير من الذخائر الصينية والروسية طوال حياته، لكنه لم ير مثل هذه الذخائر الغامضة من قبل. وأشار ستيفنز إلى أنه نشر صوراً لهذه الذخائر على موقع مخصص لخبراء القنابل العسكريين والمدنيين، ووجد أن جميعهم لم يروها من قبل أيضاً. وقال مسؤول المخابرات إن هذه الأجهزة تشبه أشراك الحرب الباردة المسماة "مساعدات الاختراق"، والتي كانت متصلة بالرؤوس الحربية النووية وتم تصميمها للتهرب من الأنظمة المضادة للصواريخ والسماح للرؤوس الحربية الفردية بالوصول إلى أهدافها. ومن جهته، قال جيفري لويس، الخبير في منع انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، إنه من غير المحتمل إلى حد كبير أن تحتوي نسخة صواريخ "إسكندر إم" التي باعتها روسيا إلى دول أخرى على هذه "الشراك الخداعية".

الافراج عن موظفة في التلفزيون الروسي احتجت على الحرب في أوكرانيا بعد فرض غرامة عليها

الجريدة... المصدرAFP... فرضت محكمة في موسكو الثلاثاء غرامة مالية في حق موظفة في التلفزيون الروسي احتجت على الحرب في أوكرانيا خلال نشرة أخبار في فترة الذروة، وأمرت بالإفراج عنها. وأمر قاض في محكمة منطقة أوستانكينسكي بفرض غرامة مالية قدرها 30 ألف روبل «280 دولار، 247 يورو» في حق مارينا أوفسيانكوفا بعدما قاطعت نشرة الأخبار التي تحظى بأكبر نسبة مشاهدة حاملة لافتة كتب عليه «لا للحرب». 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مصر تعد التعاون مع الشركاء الأفارقة «أولوية قصوى»...ملتقى ديني في مصر يدعو إلى استراتيجيات لمواجهة «الكراهية»... «إيرادات النفط» الليبي تفاقم صراع حكومتي الدبيبة وباشاغا..مقربون من الرئيس التونسي «ينقلبون» على قراراته السياسية.. احتجاجات في السودان رفضاً للاعتداء على النساء..تأكيد مغربي ـ إماراتي على التعاون لخدمة القضايا العربية.. أبو الغيط: حرب أوكرانيا تُزيد تدهور «الأمن الغذائي» عربياً.. جماعة حقوقية: جيش مالي قتل عشرات المدنيين في موجة عنف..

التالي

أخبار لبنان.. بـ1043 مرشحا.. لبنان يستعد لإجراء الانتخابات النيابية في آيار/مايو...جمعية عمومية طارئة الجمعة وحجز احتياطي على «فرنسبنك».. بدء الحجز على موجودات «فرنسبنك»..«فرنسبنك» يغلق فروعه... و«جمعية المصارف» تُهدّد بـ«الإجراءات المناسبة»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,133,863

عدد الزوار: 3,558,691

المتواجدون الآن: 85