ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، في نبأ لها من لندن، أن الإخوان المسلمين حافظوا على قرار تعليق نشاطهم المعارض للنظام السوري على الرغم من أن السلطة لم تقابل هذه الخطوة «بشكل إيجابي».
<لو اكتفى الشيخ قاسم بالشق الاول من خطابه السياسي الذي اقتصر على الاعتراف بمسؤولية الحزب بالاشتباك المسلّح في برج ابي حيدر والدعوة الى التهدئة لكان يمكن البناء لتنفيس أجواء الاحتقان>