الأحد 30 رمضان 1435 هـ الموافق 27 تموز 2014 م

         الصحافة هذا الأسبوع
         دراسات وأبحاث
         الأزمة الإيرانية
         القضية الفلسطينية

لبنان في ذكرى الاستقلال: أسر في السيارات ولا هاتف ولا انترنت، الصفدي عن الحكومة: تغييرها يعيد الاستثمار العربي

 الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012 10:49 PM
      

المصدر: جريدة النهار


ذكرى الاستقلال: أسر في السيارات ولا هاتف ولا انترنت، الصفدي عن الحكومة: تغييرها يعيد الاستثمار العربي

 

سيذكر اللبنانيون في الاستقلال ان التمارين استعداداً لعرض الاستقلال غداً جعلتهم أسرى سياراتهم في اكبر موقف للسيارات في العالم يستحق ان يدخل موسوعة "غينيس" للارقام القياسية. وعشية الاستقلال ايضاً، وفي يومه، ستكون العاصمة بيروت من دون هاتف وانترنت نتيجة اعمال صيانة في نفق الرئيس الاول للاستقلال بشارة الخوري.
فقد احتجز المواطنون قرابة أربع ساعات في سياراتهم، ووصلت زحمة السير شمالاً الى جونيه. ولم يهدّئ بيان قيادة الجيش واعتذار قوى الامن الداخلي غضب المتوجهين الى اعمالهم وجامعاتهم، وخصوصاً أولئك الذين فاتتهم رحلات في المطار.

 

سليمان
 

وعلمت "النهار" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيوجّه كلمته في الذكرى مساء اليوم، في حضور هيئات قضائية ورقابية وجمعيات تعنى بحقوق الانسان، وسيركز فيها على الاسراع في اصدار الاحكام، في اشارة غير مباشرة الى التعجيل في بت ملف الوزير السابق ميشال سماحة، كما سيدعو الى ملاحقة ملفات الفساد وعدم التغطية على أحد، بعيداً من التجاذبات السياسية. وسيشدد على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وعلى أهمية التداول الديموقراطي للسلطة، والاستمرار في نهج الحوار والتشاور الى حين الخروج من الأزمة، مبرزاً أهمية سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان.

 

مبادرة جنبلاط

وفي اطار التحرّك الداخلي عبر حركة النائب وليد جنبلاط للخروج من المأزق السياسي، أبلغت أوساط الرئيس سليمان "النهار" ان وفد "جبهة النضال الوطني" الذي زاره أمس، لم يكن يحمل مبادرة، بل يجري مشاورات مع كل القيادات. واوضحت مصادر الوفد ان حصيلة المشاورات التي ستشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي و"حزب الله" وسائر القوى ستنتهي الى جوجلة القواسم المشتركة التي سيطلقها النائب جنبلاط عبر مؤتمر صحافي في مبادرة متكاملة.
وتقوم المبادرة على عدم تغيير الحكومة قبل الاتفاق على البديل، واللجوء الى الحوار لمقاربة موضوع السلاح والقضايا الخلافية الاخرى.
وإذ أكد جنبلاط ان لا مانع من تغيير الحكومة، قال في دردشة مع اعلاميين بينهم مندوب "النهار" ان "هذا التغيير لا يكون بأمر عمليات خارجي او داخلي، ولا من سفير ولا من غير سفير". وحذر من الوقوع في الفراغ. وأضاف: "لا أوافق اطلاقا على ان يقدم وزرائي منفردين استقالاتهم. وهذا غير مطروح على الاطلاق".
واعتبر جنبلاط انه في حلف رباعي مع سليمان وبري وميقاتي، وانه اذا لم يتم التوافق على حكومة بديلة، واستقالت الحكومة الحالية، "فستجري استشارات وأسمّي ميقاتي مرة أخرى".

 

ميقاتي – الصفدي

وفي الموضوع الحكومي، صرح الرئيس ميقاتي امس في مقابلة تلفزيونية انه "عندما يحين الوقت لأي تغيير سيحصل، وأعمل له باستمرار وبجدية، ولكن لا يمكنني أن أعيش وكأن التغيير حاصل غدا".
وفي المقابل، كان كلام لوزير المال محمد الصفدي رأى فيه "أن تغيير الحكومة سيعيد الاستثمار العربي الى البلد". وقال: "إن الارقام صارت سلبية ونعرف ذلك من قطاع البناء ومن حركة البيع وأمور كثيرة. ولكن اذا تغيرت الحكومة، فان المؤشرات الاقتصادية تنقلب رأسا على عقب بين ليلة وضحاها، والاستثمار العربي كله يرجع الى البلد".
ويعتبر كلام الصفدي افتراقا عن ميقاتي، واستعدادا لتولي رئاسة أي حكومة جديدة وخصوصا بعدما أعلن في وقت سابق عدم ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، عكس ميقاتي الذي صرح أمس للاعلامي الزميل مارسيل غانم بأنه سيترشح للانتخابات.

 

 

 
رضوان عقيل

جنبلاط يعلن عن "حلف رباعي" يجمعه وسليمان وبرّي وميقاتي: مقاطعة 14 آذار "غلط" ونسمع كلاماً من أعالي التلال

 

لا يبالغ رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في التعويل على النتائج التي تحصدها المبادرة التي يطلقها الحزب التقدمي الاشتراكي، والداعية الى اعادة بث الحرارة في الحوار وازالة الحواجز بين افرقاء 8 و14 آذار، وهو يخشى تمدد التحديات التي تهدد البلد من قطع طريق الناعمة الى اثمان مقاطعة المعارضة للحكومة ومجلس النواب، لانه يعي جيدا اخطار هذا النوع من سياسة الجمود وعدم التلاقي ورفض القاء التحية او الاجتماع تحت سقف البرلمان.
وتأتي مبادرة جنبلاط في خط متواز مع "الجهود الجبارة"، وفق وصفه، لرئيس الجمهورية ميشال سليمان بغية اعادة التواصل واطلاق الحوار بين الافرقاء، ولا فائدة بالنسبة اليه من دون العودة الى الحوار، لان مسار الاوضاع يتجه نحو المزيد من الاحتقان ولا سيما بعد اغتيال اللواء وسام الحسن. والحوار هو الخيار الاسلم في معالجة التشنجات، وان العناوين الكبرى لا تحل بسحر ساحر، ومن بينها سلاح المقاومة في مواجهة اسرائيل، مع ضرورة الاستفادة من هذا السلاح في صد العدوان.
ويرفض جنبلاط في المناسبة وضع استشهاد الحسن في خانة طائفة "بل هو شهيد الدولة".
ويستقبل بعدم رضى الاقدام على قطع طريق الناعمة – صيدا.
ويلفت الى ان وفداً من الحزب التقدمي سيجري اتصالات بسائر الافرقاء، بدءاً من رئيس الجمهورية، وقد بدأها امس، وستشمل هذه الخطوة الجميع بالتنسيق مع رئيسي المجلس والحكومة.
وهل هذه الخطوة التي يقوم بها التقدمي تشكل مع سليمان وبري وميقاتي حلفاً رباعياً؟
يجيب سريعا: "نعم انه حلف رباعي، اذا شئتم فلا مانع".
وبسؤاله عن التغيير الحكومي الذي ينادي به افرقاء 14 آذار ليل نهار، يؤكد ان لا مانع في ذلك.
ثم يتابع كلامه قبل ان يقطعه اتصال على هاتفه الخليوي، ليقول: "ان هذا التغيير لا يكون بأمر عمليات خارجي او داخلي، ولا من سفير او من غير سفير".
يحذر جنبلاط من الوقوع في الفراغ: "انا لا اعمل عند احد. ولا أوافق مطلقاً على ان يقدم وزرائي منفردين استقالاتهم، وهذا غير مطروح على الاطلاق. انا في اختصار لن استقيل وحدي ومن أجل من أخبروني".
ويضيف: "انا لن أسير بأمر أحد، ولديّ حيثية خاصة بي".
ويرفض جنبلاط ايضاً مقاطعة قوى 14 آذار للحكومة "لانها تقع في الخطأ نفسه الذي ارتكبته قوى 8 آذار حيال حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتي وصفها الرئيس بري بـ"المنقوصة الشرعية".
ويستغرب عدم ترحيب المعارضة بالمشاركة في جلسة عامة تضامنية مع غزة بناء على دعوة رئيس المجلس، "مع ان غزة تستحق هذه الوقفة التضامنية، وهي عنوان وطني وعربي واسلامي، ولم أعرف لماذا لا يشاركون في مثل هذا اللقاء". ويصف رد الفعل هذا بـ"الغلط".
ويضيف: "إذا استقالت الحكومة ولم يتم التوافق على اخرى فستجرى مشاورات وسأسمي ميقاتي مرة اخرى".
واذا لم يؤيد أفرقاء 14 آذار مبادرتكم ما هو ردكم؟
يجيب: "وجهوا السؤال إليهم".
ويرى جنبلاط، رغم كل شيء، ان الانتخابات ستجرى، و"حتى الوقت الحاضر على أساس قانون 1960".
وينفي الكلام الذي قاله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان اتصالات تجرى معه حيال قانون الانتخابات.
ويرد على جعجع من دون ان يسميه في إشارة الى مقر الاول في معراب: "لم يسألني أحد رأيي في قانون الانتخاب، ونحن نسمع كلاماً في هذا الشأن من أعالي التلال". وأكد أنه لم يناقشه أحد في مشروع الـ 50 دائرة، وان كلاً من 14 و8 آذار يفصّل بذلة (انتخابية) على قياسه "اسمحوا لنا نحن لن نقبل بأن نكون "فراطة" بين الطرفين".
ويرد بقسوة على الذين انتقدوا قوله إن سلاح المقاومة يحتاج الى اتفاق طائف: "قامت القيامة على كلامي هذا. نحن لا نطالب بتعديل الطائف، وأرد على عدد من الجهابذة في السياسة والقانون والدستور بأن المعترضين على كلامي قبلوا بالثلث المعطل، ولا يمكن تطبيق الطائف إلا عبر العودة الى الحوار.
وعند التطرق الى طرح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، يكتفي جنبلاط برد على طريقته البرقية السريعة: "لم اسمع بهذا الطرح"، اي أن احداً لم يفاتحه في هذا الأمر.
ورداً على سؤال عن علاقته بالرئيس سعد الحريري يقول: "تربطني به صداقة شخصية، لكن هناك خلافاً سياسياً مستمراً".
ويقود الحديث مع جنبلاط الى الوضع في سوريا وطريقة تعامل لبنان مع هذه الازمة ليخلص الى القول: "ان سياسة النأي بالنفس كانت أفضل شعار"، رغم معرفته ان "حزب الله" يشارك في القتال من خلال وقوفه المعلن الى جانب النظام السوري وايران. وهو لا يستثني بعض افرقاء 14 آذار الذين يشاركون في القتال ايضا في الاراضي السورية.
وبسؤاله عن اثبات لهذا الكلام، يحيل السائل على محلة القاموع في القاع البقاعية "لترى الطرفين عن يمينك ويسارك و"الحمدلله انهما لم يتقاتلا عند عودتهما الى لبنان".
ويسقط عبارة "يا لطيف" على المجتمع الدولي في تعامله مع الازمة السورية "اذ لم يكن جدياً في مساعدته الثوار. وان المعارضين غرقوا في المؤتمرات من اسطنبول الى تونس، وآخرها في الدوحة" حيث اعطيت حلة جديدة لهؤلاء من خلال تمثلهم بلفيف من الشخصيات المدنية والتقدمية والاسلاميين المعتدلين".
وما لا يستسيغه جنبلاط بعد مؤتمر الدوحة الاخير هو "الخبر السيئ" الذي تمثل في الاعلان عن ولادة امارة اسلامية في حلب، وهذا التشتت لا يساعد قوى المعارضة السورية، وان كميات السلاح التي يحصل عليها هؤلاء هي لاستمرار المعركة وليست للحسم.
ويرى ايضا ان "هذا التباطؤ الدولي يؤدي وياللأسف الى تدمير سوريا".

 

"الجيش السوري البطل"

ولحظة اسهابه في الحديث عن هذه الدولة الجريحة، يأخذه الكلام الى التضحيات التي بذلها الجيش السوري "البطل" في حرب 1973 وكيف وصل الى بحيرة طبريا. ولم ينس ايضا الدور الذي اداه هذا الجيش في لبنان "في جبه اسرائيل وتعطيل اتفاق 17 ايار، وكيف استبسل جنوده في معارك عين زحلتا وسواها ودافعوا عن بيروت وهذا الكلام يجب قوله بعيدا من لغة العواطف".
لا يدلي جنبلاط بهذا الموقف من باب فتح صفحة "غزل" جديدة مع الرئيس بشار الاسد، بل يؤكد ان "ما من عاقل في سوريا يقبل بتسوية تبقي الاسد على رأس مقاليد السلطة".
وفي المناسبة يرفض التدخل في الشأن السوري الداخلي، وان يكن يبدي ارتياحه الى تحييد الدروز السوريين قدر الامكان عن هذه الازمة "بغية تحييدهم عن الفتنة لا اكثر ولا أقل".
وهو يعترف بمشاركة عدد من الضباط الدورز في الثورة، مع العلم ان "اللعبة اكبر منا جميعاً".
كلام جنبلاط جاء أمس امام وفد من رابطة متخرجي كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية برئاسة الزميل عامر مشموشي.
 

 

 

 
عكار - ميشال حلاق

واتكنز جال في عكار متفقّداً حاجات النازحين: 125 ألف لاجئ يستضيف اللبنانيون 30% منهم

 

أوضاع الأسر اللبنانية النازحة من سوريا والواقع الحياتي والاقتصادي اليومي لأبناء  القرى والبلدات اللبنانية الحدودية، إضافة الى أوضاع الأسر السورية النازحة، شكلت الهدف الرئيسي لزيارة منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية والمنسق المقيم لبرنامجها الإنمائي روبرت واتكنز الى عكار وتحديداً  الى مركز المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في القبيات ومنطقة وادي خالد، يرافقه عدد من المستشارين وفريق عمل.
وعقد في ختام زيارته مؤتمرا صحافيا في مبنى عصام فارس البلدي في حلبا، في حضور رئيس البلدية سعيد شريف الحلبي وأعضاء مجلسها، ومما قال: "هناك الآن 125 الف لاجىء سوري يتلقون المساعدة في لبنان، لكن هناك ايضا ألوف اللبنانيين الذين بطريقة او بأخرى تأثروا بالأزمة وهم ايضا في حاجة الى المساعدة. واسمحوا لي ان اعبر عن اعجابي بالكرم والضيافة اللذين تستمر عائلات لبنانية في تقديمهما الى اللاجئين السوريين بعد عشرين شهراً من اندلاع الازمة السورية. فرغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، لا تزال العائلات اللبنانية تستضيف وتدعم حوالى 30 في المئة من النازحين السوريين الى لبنان".
وأشار الى أنه "إضافة الى المشاريع ذات الاثر السريع والتي تضطلع بها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ثمة أكثر من ربع مليون دولار خصّصها برنامج الامم المتحدة الانمائي لتنفيذ 16 مشروعاً انمائياً جرى تحديدها بالتنسيق مع المجتمعات والسلطات المحلية . وهذه المشاريع تهدف الى معالجة حاجات ذات أولوية في عكار، بما في ذلك إعادة تأهيل القطاع الزراعي والبنى التحتية، وتعزيز القطاع التعليمي، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي وخصوصاً  في المدارس او المناطق التي يوجد فيها لبنانيون وسوريون معاً".
ولفت الى "أن هناك مجموعة أخرى من اللبنانيين المتضررين من النزاع في سوريا، هم النازحون من اماكن اقامتهم في سوريا. لقد زرت بعضا من هذه الاسر في وادي خالد واستمعت الى همومها، وان المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الاغذية العالمي بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، تحاول معالجة بعض حاجات هؤلاء. وهناك ايضا عائلات لبنانية اضطرت الى مغادرة منازلها في المناطق الحدودية داخل لبنان بسبب القصف عبر الحدود وغيرها من الحوادث المتصلة بالأمن، تعطلت حياتهم ولا سيما المزارعين الذين لم يعودوا قادرين على رعاية حقولهم".
وكان واتكنز استهل جولته بزيارة مركز مفوضية شؤون اللاجئين في القبيات، ثم انتقل  الى منطقة وادي خالد حيث عقد لقاء في دارة محمود خزعل في المقيبلة، والذي عرف عن نفسه بأنه مدير إدارة شؤون النازحين في وادي خالد، في حضور عدد من العائلات اللبنانية النازحة.
وتخوف خزعل من "تسيب أمني نتيجة الجوع وقلة الموارد، وهذا الأمر يتطلب جهودا مضاعفة من أجهزة الدولة المعنية كما من الجهات الدولية المانحة المعنية بالعمل الإنمائي".
كذلك كانت لواتكنز لقاءات في المركز المجتمعي في بلدة الرامة وفي دار بلدية العماير، لينتقل بعدها الى حلبا حيث عقد لقاء في مركز الشؤون الاجتماعية مع رئيس الدائرة الاقليمية للوزارة جورج ايدا، في حضور مسؤولي عدد من المراكز في عكار.

 

 
صور – "النهار"

… ومشروع لدعم النازحين السوريين إلى الجنوب

 

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس الدانماركي للاجئين بالتعاون مع جمعية "شايلد" الإنسانية واتحاد بلديات قضاء صور، مشروع دعم النازحين السوريين في جنوب لبنان، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي في مقر الإتحاد في صور،  في حضور رئيس الاتحاد عبد المحسن الحسيني والمنسقة الميدانية لمشروع دعم النازحين السوريين لدى المفوضية يولاند ديتوينغ ورئيس مركز الشؤون في صور غسان ابوجهجاه، وممثلتي المجلس الدانماركي عبير مزهر وستيفاني كبي، ومدير المشاريع في "شايلد" سامر حيدر ورئيس بلدية صور حسن دبوق.
بعد كلمات للحسيني ودبوق وديتوينغ، أوضح حيدر أن المشروع سيوفر مساعدات عينية طبية وغذائية ومأوى، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى التي ستنجز خلال الشهرين المقبلين ستشمل ألفي عائلة، في حين تشمل المراحل اللاحقة 500 عائلة، علماً بأن الرقم خاضع للزيادة بحسب الحاجة. أما باكورة المشروع، فكانت لائحة من 100 عائلة ستتسلم مساعداتها في صور ومحيطها عبر البلدية والاتحاد.

 

 
النبطية – سمير صبّاغ

السرقات على "عينك يا تاجر" في النبطية وجمعية التجّار تدقّ ناقوس الخطر

 

إذا كانت النبطية تعدّ من المناطق المستقرة نسبياً بالمقارنة مع غيرها من المناطق "المشتعلة" بالأحداث الأمنية، غير أنها بدأت تشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد السرقات للمحال التجارية منذ أشهر، حتى إن بعض المحال سرق أكثر من مرة ما طرح تساؤلات بين الفاعليات "النبطانية" عن دور الأجهزة الامنية في تدارك ما هو حاصل.
هذه التساؤلات وغيرها حملها رئيس جمعية تجار النبطية وسيم بدر الدين الى نائب المدينة ياسين جابر الذي شدد بدوره على أنه "من المعيب ألا تستطيع القوى الأمنية ضبط السرقات في مدينة كالنبطية"، في حين أكد المعنيون بالملف مباشرة أن"المشكلة  تكمن في عدم توافر العديد الكافي والعتاد لدى القوى الأمنية". ولهذا ناشد بدر الدين عبر"النهار" الرؤساء الثلاثة خصوصاً الرئيس نبيه بري "العمل سريعاً لإيجاد حل لأنه من غير المقبول ان تتم السرقات في وضح النهار وأن لا تجيب العناصر الأمنية على إتصالات المواطنين، حتى أن بعض المحال سرق أكثر من مرة ما خلق جواً من الذعر والرعب بين الأهالي"، مؤكداً أن"المنطقة لا تزال تعدّ أمنة نسبياً بالمقارنة مع ما يحدث في مناطق اخرى لكننا بتنا نخشى تطور الأمر الى جريمة منظمة، لذلك ندق ناقوس الخطر مع العلم أن السرقات تزايدت بالتزامن مع تزايد أعداد العائلات السورية الوافدة الى مناطقنا". فهل تحدّ "صرخة" التجار من السرقات أم تتفاقم المشكلة؟!
 

 

سليمان عرض الأوضاع مع سامي الجميّل  ووزراء "النضال" ناقشوا معه أفكاراً للتهدئة

 

 عرض رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع وفد وزراء "جبهة النضال الوطني" غازي العريضي ووائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، الاوضاع السياسية الداخلية والمبادرة التي تقوم بها  "جبهة النضال الوطني" من أجل تقريب وجهات النظر حيال المشكلات المطروحة وأهمية الحوار، واطلعوا على توجهات الرئيس سليمان في هذا الصدد بغية استكمال مبادراته سعياً الى حلول.
 وأوضح العريضي في تصريح له ان الحركة التي يقوم بها وزراء "جبهة النضال" ترمي الى خلق مناخ مختلف عن ذاك القائم يرتكز الى الحوار ورفض القطيعة وخطاب التخوين والاتهامات في زمن يبدو الاستقرار اولوية والتهدئة الاعلامية ضرورة لمواكبة الخطوات الايجابية وسياسة النأي بالنفس عن تداعيات التطورات في المنطقة". وأشار الى أن "ما يحملونه يشكل عناوين وافكارا وليس مبادرة وفق آلية محددة، معتبراً "ان هاجس خطر الفتنة والقطيعة بين القوى السياسية حمل المسؤولين في الحزب التقدمي الاشتراكي من موقعه الوسطي على المبادرة المرتكزة على الاستقرار وعدم التخوين والحفاظ على الامن وعدم استخدام السلاح في الداخل والتمسك بمرجعية الدولة واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لمعالجة المشكلات".
  ولاحقاً اصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانا في هذا الاطار.
 وبحث سليمان مع النائب سامي الجميل في الاوضاع وأهمية الخروج من الازمة من خلال ابقاء التواصل بين جميع الافرقاء.
 واستقبل النائب السابق وجيه البعريني فنقيب المحامين في طرابلس ميشال خوري مع أعضاء مجلس النقابة ونقباء سابقين، وأشار النقيب خوري الى وقوف النقابة بجانب رئيس الجمهورية في "الجهود التي يبذلها من أجل ترسيخ الوفاق والسلام والاطمئنان في المجتمع اللبناني".
 ولمناسبة ذكرى الاستقلال، زار بعبدا وفدان من مدرستي الثانوية الانجيلية الفرنسية في بيروت وثانوية سيدة النجاة للراهبات المخلصيات لتقديم التهنئة الى رئيس الجمهورية.

 

 
خليل فليحان

تقارير بان عن الـ 1701 رتيبة وانتقاد لطيف لإسرائيل وقاسٍ لـ"حزب الله"

 

تغلب الرتابة على تقارير الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون عن القرار 1701، نظرا الى تكرار العبارات والكلمات نفسها في تقريرين نصف سنويين يتميزان بالانتقاد القاسي لـ"حزب الله" والتعبير عن مخاوف الامين العام للمنظمة الدولية من استمرار وجود السلاح في متناول مقاتلي الحزب، وفيما يتطرق بشكل هادئ وبأسلوب لطيف الى الخرق الجوي الاسرائيلي اليومي للسيادة الفضائية اللبنانية، داعيا تل ابيب الى الكف عن ذلك استجابة لما نص عليه ذلك القرار.
واللافت ان بان لا يتخذ اي قرار جازم ولم يوجه دعوة مباشرة الى الدولة العبرية للانسحاب من الاراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي لبلدة الغجر والمنطقة المحاذية لها شمال الخط الازرق، وهذا آخر ما احتلته القوات الاسرائيلية التي كانت قد شنّت حربا في تموز 2006.
ولفتت مصادر ديبلوماسية في بيروت في حديثها الى "النهار" الى ان بان يخرج في التقرير الاخير الذي اعده في 14 من الجاري عما نصّ عليه القرار 1701، ويتخذ موقفا من اي حدث امني في الداخل اللبناني، كاغتيال الرئيس السابق لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن في الاشرفية، وادرج هذه الجريمة في سياق استخدام العنف ضد الشخصيات اللبنانية. ودعا الى وقف مثل هذا الاغتيال ومحاسبة المتورطين فيه. كذلك دأب بان منذ اندلاع الانتفاضة السورية للمعارضة على الاعراب عن قلقه البالغ من الانعكاسات الخطرة المحتملة على أمن لبنان.
ولاحظت ان الامين العام سجّل في فقرة مهمة ارتياحه الى الهدوء العام للبيئة الامنية في الجنوب حاليا، وعزا ذلك الى الشركة الاستراتيجية بين القوات المسلحة اللبنانية من جهة و"اليونيفيل" من جهة اخرى، والى تدابير الاتصال والتنسيق بينهما وهذا ما يمنع اي توتر اقليمي.
واستغربت اصراره على القول ان اغتيال الحسن يرمي الى زعزعة الاستقرار، مستبقا نتائج التحقيقات المكثفة الجارية لكشف منفذي الجريمة، وقد شدد في تقريره على انها"عملية لبنانية."واعربت المصادر عن دهشتها للاستطرادات الواردة في التقرير مثل "الحاجة الى اجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة وموثوق بها في موعدها سنة 2013". وسألت ما الرابط بين منطوق القرار 1701 والانتخابات؟
وتوقفت عند اعطاء بان رئيس الجمهورية ميشال سليمان شهادة حسن القيادة السياسية للوضع في البلاد في الوقت الحالي ورضاه عن سلوك قيادات اخرى. غير ان الامين العام انتقد قيادات في 14 آذار تجاهر في دعم المعارضة السورية، ودعاها الى الكف عن ذلك صونا لمبدأ الحياد الذي ارساه سليمان. وتوقفت ايضا عند تركيزه على اهمية عودة استئناف الحوار. وسألت مجددا عن علاقة هذه المسائل بالقرار 1701 الذي لم ينص عليها.
وأوضحت ان الجديد في تقرير بان، اضافة الى اغتيال الحسن،دعم بعض الفئات السياسية لأطراف النزاع في سوريا، لان ذلك يشكل قلقا كبيرا له، مع ما قد يجره من نتائج سلبية. ولم يخف تخوفه ايضا من تداعيات اشتراك عناصر من "حزب الله" في القتال في سوريا لمصلحة قوات النظام. وانتقد اطلاق الحزب طائرة استطلاع من دون طيار في اتجاه اسرائيل، واعتبر ذلك استفزازا، محذرا من "التصريحات النارية" وفق تعبيره. وانتقد ايضا الاحزاب التي باتت تمتلك اسلحة، وما يشكله ذلك من انتهاك للمؤسسات الرسمية.

 

فابيوس لميقاتي: ندعم سياسة النأي ونشجّع الحوار ولا نتدخل في شؤونكم

 

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس"أن فرنسا لا تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، لكنها تدعم الاستقرار التام في لبنان، وتشدد على أهمية عدم حصول أي فراغ". وقال خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في باريس امس "نحن لا نتدخل في شؤونكم الداخلية، لكننا نشجعكم على الحوار وندعم سياسة النأي بالنفس التي تنتهجونها لتجنيب لبنان تداعيات الأحداث الجارية حولكم، وهذه السياسة نعتبرها منطقية وضرورية نظراً الى الظروف الحالية في المنطقة".
أضاف: "نحن نعلم حجم الجهود التي تبذلونها في موضوع اغاثة النازحين السوريين في لبنان وسندعمكم في هذا الاطار".
وقال "ان علاقة الصداقة بين لبنان وفرنسا كانت وستبقى وطيدة، ونحن سندعمكم في كل المجالات، كما سندعم استمرار قوة اليونيفيل في عملها لحفظ الاستقرار جنوب لبنان".
وكان ميقاتي التقى وزير الخارجية الفرنسية قبل الظهر في "الكي دورسيه" وعقد معه اجتماعاً ثنائياً أعقبه اجتماع موسع شارك فيه الوفد اللبناني الذي يضم وزراء الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، الاعلام وليد الداعوق والشباب والرياضة فيصل كرامي، اضافةً الى سفير لبنان لدى فرنسا بطرس عساكر. وحضر عن الجانب الفرنسي السفير باتريس باولي، ومدير قسم الشرق الاوسط في الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو ومدير مكتب فابيوس السفير دوني بييتون.
وخلال اللقاء شرح ميقاتي الثوابت التي تحكم الموقف اللبناني حيال التطورات في المنطقة، مشدداً على استمرار سياسة النأي بالنفس لتجنيب لبنان تداعيات الحوادث في سوريا. وتطرق البحث الى الوضع المتفجر في غزة والجهود المبذولة لوقف النار. وعرض الوزير الفرنسي موقف بلاده الداعم للائتلاف السوري المعارض.
وكان ميقاتي استقبل في مقر اقامته رئيس منطقة ايل دو فرانس جان بول هوشون وبحث معه في امكانات التعاون بين المنطقة والسلطات المناطقية المحلية اللبنانية لا سيما في المجالات التنموية، علماُ ان هذا التعاون قائم منذ سنوات، وقد تولّت منطقة ايل دو فرانس اعادة تحريج حرش بيروت بعد انتهاء الحرب اللبنانية.
كذلك زار معرض الفن الاسلامي في متحف اللوفر، والقى عصراً محاضرة في الاكاديمية الديبلوماسية الدولية عن أوضاع لبنان والمنطقة.
ويتوج ميقاتي زيارته بلقاء الرئيس فرنسوا هولاند اليوم.

 

"المستقبل" استغربت "تمييع التحقيق" في فضيحة تزوير الأدوية

 

أطلع رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة اعضاء الكتلة في اجتماعهم الدوري على حصيلة اجتماعاته في الولايات المتحدة الاميركية. وكان عرض للأوضاع صدر على اثره بيان توجه في مستهله الى اللبنانيين بالتهنئة في ذكرى الاستقلال "لما يشكل من مناسبة عزيزة، وخصوصا ان الشعب اللبناني قدم لقاءه الكثير من الاثمان والتضحيات".
واستنكرت الكتلة "العدوان الاسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، ودعت الى "اوسع حركة تضامن ومساندة له في غزة"، معلنة انها قررت بالتنسيق مع قوى 14 آذار تنظيم مبادرات تضامن. وطالبت "بوقف فوري للعدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الى قطاع غزة"، مناشدة المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات رادعة وعقابية بحق اسرائيل.
واستنكرت "استمرار النظام السوري في سياسته الاجرامية القائمة على التدمير الممنهج والقتل، والذي فاق ما يتسبب به العدو الاسرائيلي من ضحايا في عدوانه على غزة. وهذه مفارقة عجيبة يراها المواطنون العرب، اذ ان طائرات النظام السوري تستهدف أبناء الشعب السوري قتلاً وتدميراً، كما تستهدف آلة القتل الإسرائيلية أبناء الشعب الفلسطيني".
ونوهت بتشكيل "الائتلاف الوطني السوري"، داعية الى توفير كل الدعم والمساندة "لهذه التجربة الجديدة الحاملة للكثير من الآمال".
محليا، استغربت الكتلة "التلكؤ والتمييع في التحقيق واتخاذ الإجراءات العقابية او القضائية بحق المتسببين بفضيحة تزوير الادوية، واستغربت "عدم مصادرة مستودعات او القيام بتوقيفات بحق مشبوهين لم يعرف من ساهم في حمايتهم او تهريبهم".
واعتبرت أن "قرار مجلس الوزراء تكليف وزير الطاقة جبران باسيل المفاوضة مع الشركة الفائزة بمناقصة محطة دير عمار- 2 لا ينسجم مع المعايير الدولية والأصول القانونية للتلزيم، ويغطي الاسلوب المشبوه والتخبّط وانعدام الرؤية والضياع لدى الوزير الذي سبق ان لزم محركات عكسية بقدرة 257 ميغاواط، بحدود 348 مليون دولار عبر مناقصة تمت ترسيتها بطريقة مريبة تفتقد معايير الشفافية وتثير الشبهات وتتقصد عدم اللجوء إلى التمويل الميسّر الذي تؤمنه الصناديق العربية والدولية بهدف التهرب من اعتماد المعايير الدولية للتلزيم".
ورأت "أن ما قام به الوزير لجهة تلزيم المحركات العكسية وكذلك القرار الأخير لمجلس الوزراء سيتسبّب بضياع مزيد من الوقت وبمفاقمة التقنين والعتمة، وسيزيد الخسائر على الخزينة والمواطن والاقتصاد نتيجة سياسة الوزير المشبوهة والنفعية".
وتوقفت عند قرار وزير الاتصالات اعادة إصدار بطاقات التخابر المسبقة الدفع بعد توقف استمر منذ آذار 2010، "مما تسبب بخسائر مالية فادحة من الإيرادات الفائتة على الخزينة، قاربت "250 مليون دولار حتى تاريخه".
ورأت "أن ممارسات حزب الله في بلدة بقعاتا الشوفية وتوجهاته المتفاقمة في السيطرة وتجاوز القوانين وابقاء السلاح خارج امرة الدولة تتسبب بالمزيد من الازمات والمشكلات".

 

عون: موضوع النازحين السوريين خطر بسبب إهمال كل الأجهزة الأمنية

 

رأى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ان "موضوع النازحين السوريين بلغ درجة من الخطورة لأن الانتشار بات على كل الاراضي اللبنانية وبأعداد كبيرة، مطالباً الحكومة من جهة بـ"نشر الاعداد رسمياً"، والقوى الامنية والجيش من جهة اخرى بـ"ضبط السكن على الاراضي اللبنانية، لأن لا احد يعرف العدد او اذا كان النازحون يحملون هوية، وهذا امر غير مقبول"، مؤكداً "اننا كلنا معنيون، مواطنين ورسميين، ولا اعفي البلديات والمخاتير من مهمة ابلاغ الدولة، وخلال 15 يوماً يجب ان تكون لدى الدولة كل المعلومات عن الموضوع".
واضاف بعد الاجتماع الاسبوعي في الرابية للتكتل: "نسمع كل يوم خطابات تقول "لا نقبل بنصف سيادة ولا بربع كرامة"، ويقولون انهم يريدون الجيش. نحن ايضاً نريد الجيش، ولكن المستشار الامني لرئيس الجمهورية والحكومة هو قائد الجيش، ونتمنى على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان يسأل القيادة العسكرية عن قدراتها على الامساك بالامن وعلى الحدود ليصار على هذا الاساس الى التعامل مع موضوع الاستراتيجية الدفاعية وتوقف المزايدات في هذا الامر". وشدد على "اننا غير مستعدين لمزايدة احد في قصة السيادة والحرية والاستقلال، ويكفي انهم سرقوا الشعار منا، لكن ليحترموا من يحافظ على هذه الشعارات".
ولفت الى ان "لبنان محاط بالنار، من سوريا واسرائيل وليبيا وتونس، وكل المنطقة خطرة على لبنان، ولكن ما يحفظه هو وحدته، ولكن حالياً ليس هناك قوة بل هناك ميزان قوى، لان من يستطيع القيام بفوضى في لبنان لا يريد، ومن يريد لا يستطيع، لكن الخطر على لبنان يأتي من الخارج، وموضوع اللاجئين السوريين يشكل خطراً بسبب اهمال كل الاجهزة الامنية".
وسئل عن مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي، فأجاب: "اسألوا النائب وليد جنبلاط اذا كنت امون عليه، فيكون الامر متبادلاً".
وعن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، قال: "لدي عتب على جعجع، انا اسعى في كل دول العالم لجلب جائزة نوبل للسلام له، بينما هو يضعني في صف المجرمين، وهذا معيب".
ورأى أن ما يحصل في غزة "امر طبيعي، وعلى الدول العربية تسليم المقاومة الفلسطينية، اذا كانت تؤيد القضية الفلسطينية، وخصوصاً الدول الغنية التي تدفع في حروب اخرى".

 

الكتائب تحذّر من أيام صعبة وتطالب بتسريع هيكلية 14 آذار

 

حذر حزب الكتائب من "أيام صعبة على كل المستويات".
عقد الحزب الاجتماع الاسبوعي الدوري لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميّل، وحيا الذكرى السادسة لاستشهاد الوزير والنائب السابق بيار الجميّل، معاهداً على "استمرار المسيرة ومتابعة النضال. ودعا المكتب الى "انتاج حصانة اكبر للوضع الداخلي، واشاعة بيئة فضلى للمؤسسة العسكرية والقوى الامنية لتقوم بواجباتها في حفظ الامن المهدد بالفتنة المتنقلة". وأكد رفضه "معادلة السلاح مقابل السلاح، والشارع مقابل الشارع"، مشدداً على "ان السلاح غير الشرعي لا يعالج الا بسلاح الدولة صاحبة الحق المطلق". وفي الشأن النيابي رفض "سابقة دعوة لجنة الادارة والعدل الى الانعقاد بناء على دعوة مقرر اللجنة، وهو اجراء مشوب بعيب قانوني".
وفي موضوع 14 آذار، حض الكتائب على الاسراع في تنفيذ مشروع الهيكلية التنظيمية للحركة ولدور أمانتها العامة، ورأى "ان من شأن هذه النهضة الجديدة ان تشدّ أواصر التحالف لمواصلة مشروع ثورة الارز في بناء الدولة الحرة السيّدة والمستقلة، والحزب جاهز للمشاركة في هذه الورشة التنظيمية التي لا بدّ من أن تطلقها قيادة 14 آذار".
واذ استنكر ما وصفه "المشهد الدامي في غزة"، وندد بالحرب الاسرائيلية على القطاع، دعا الفلسطينيين الى "التفاهم الداخلي، والتسليم بسلطة الرئيس محمود عباس، واعلان الوحدة الفورية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لقيام موقف عربي ضاغط ومؤثر في القرار الدولي".

 

لجنة الإعلام النيابية تابعت درس تعديل قانون المطبوعات

 

تابعت لجنة الاعلام والاتصالات امس برئاسة النائب حسن فضل الله درس تعديل قانون المطبوعات، وعدّلت بعض مواد تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني.
وناقش النواب اقتراح قانون تعديل قانون المطبوعات المقدّم من النائب روبير غانم، واقتراح القانون المتعلق بقانون الاعلام المقدّم من النائب غسان مخيبر.
وتوقفوا عند المواد المتعلقة بتنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني والتي أعدّتها لجنة الصياغة المؤلفة من المجلس الوطني للاعلام والهيئة المكلفة من مجلس الوزراء وأمين سر لجنة الاعلام والاتصالات عمر شحادة، بهدف الانتقال الى البث الرقمي، فضلا عن الفصول المتعلقة بالاحكام العامة والتعرفات وشروط الترخيص للمؤسسات المرئية والمسموعة وتصنيف المؤسسات الإعلامية، والخدمات التي تقدمها الى الشركات بما فيها شركات "الكايبل".
وانهى النواب درس المواد الاساسية المتعلقة بالمجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع لجهة تأليفه وصلاحياته.
بدورها، اجرت لجنة حقوق الانسان خلال جلسة امس برئاسة النائب ميشال موسى القراءة الاخيرة للخطة الوطنية لحقوق الانسان والتي من المقرر ان تعلن الاسبوع المقبل.

 

 
خاص – "النهار"

تدريبات الاستقلال في بيروت حاصرت الناس وشلّت الطرق والجيـش أسـف "لتضـرّر مصالح بعض المواطنين"

 

شهدت مداخل بيروت امس زحمة سير خانقة جعلت المواطنين "رهائن" داخل سياراتهم المتوقفة قسرا وسط كل الطرق في محيط وسط العاصمة طوال ساعات قبل الظهر، وهو ما انعكس ازدحاما، ثم توقفا في معظم الطرق الاخرى الرديفة في كل مناطق بيروت وضواحيها، ولا سيما في ضبيه والنقاش وانطلياس وجل الديب ونهر الموت والدورة والكرنتينا وشارل حلو والصيفي، وعلى اوتوستراد الرئيس الهراوي في اتجاه اوتيل ديو وساحة ساسين، وكل المناطق، بسبب التدريبات التي يجريها الجيش على طريق المرفأ، استعدادا للعرض العسكري الذي سيقدمه غدا في الذكرى الـ69 للاستقلال.
والازدحام الذي أخر المواطنين عن اعمالهم يوم امس كان محط تذمر واستياء عارم من كل الناس الذين تباينت آراؤهم حول الحدث، بين من حمَّل المسؤولية لقيادة الجيش مباشرة، مطالبا اياها عبر "النهار" "بتعاطٍ اكثر مسؤولية وعقلانية وحكمة مع الناس على الطرق في مثل هذه المناسبات، ولا سيما ان هذا الامر يتكرر باستمرار"، ومن أكّد ان "هذه المهزلة يجب أن تتوقف فورا من خلال اتخاذ قرار، وعلى مستوى صغير، باجراء التدريبات في مناطق بعيدة عن طرق العاصمة المكتظة بناسها أصلا". وثمة من انحى باللائمة على المديرية العامة لقوى الامن الداخلي التي تناط بها ادارة عملية السير على الطرق وتكثيف العناصر المخولة تنظيم السير في مثل هذه الحالات، والتنسيق مع قيادة الجيش، وابلاغها بما يمكن ان ينتجه مثل هذا الاجراء في ظل تكاثر اعداد السيارات التي تعبر شوارع العاصمة عاما بعد عام.
وأصدرت قيادة الجيش بيانا أعربت فيه عن "أسفها لتضرر بعض المواطنين بمصالحهم وأعمالهم نتيجة زحمة السير الناجمة عن إجراء التمارين العسكرية، على الرغم من البيان الذي أصدرته شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي (الاثنين)، حول اتخاذ تدابير سير في منطقة وسط بيروت - جادة شفيق الوزان في تاريخ (امس)".
ودعت القيادة في بيانها "جميع المواطنين الى التزام ما يصدر عن القوى الأمنية لجهة تدابير السير في المناسبات كافة، ولا سيما خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الذي سيقام في المكان".
والبيان الصادر عن قيادة الجيش لم يقلل وقع الاستياء الواسع التي تسببت به الاجراءات العسكرية التي تتكرر كل عام وتنتهي بمجرد الأسف.

 

تدابير وإجراءات سير غداً

وأصدرت شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي بيانا امس عن تدابير السير التي ستتخذها بالتزامن مع العرض العسكري الذي سيقام غدا في جادة شفيق الوزان في ذكرى الاستقلال، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضوره.
وطلبت منع وقوف السيارات اعتباراً من الساعة 5:30 فجر يوم غد الخميس في مرائب الوسط التجاري وعلى الطرق الآتية: من تمثال المغترب حتى الصيفي – بيت الكتائب، ومن تمثال المغترب حتى فندق فينيسيا، ومن برج الغزال حتى برج المر، ومن برج المر حتى فندق فينيسيا، ومن برج الغزال حتى الصيفي – بيت الكتائب، ومن "الفوروم دي بيروت" – الكرنتينا – حتى المرفأ، ومن زقاق البلاط – ساحة رياض الصلح – شارع الأمير بشير – شارع جورج حداد – جادة شفيق الوزان، ومن تقاطع جسر الحكمة حتى برج الغزال. ومن جادة الرئيس فؤاد شهاب الى برج الغزال.

 

 

 
سلوى بعلبكي

مستشفى رفيق الحريري الحكومي في حال سريرية حرجة والمطلوب استئصال الداء.. المرضى في خطر والنقص في أدوية الطوارئ وغسل الكلى... وفي السبب "فتّش عن الإهدار!"

 

مستشفى رفيق الحريري الجامعي يحتضر... هذا ما يجمع عليه الاطباء والموظفون في المستشفى، بعدما أصبحت مسألة عدم قبض رواتبهم هامشية اذا ما قورنت بحال المستشفى الذي يستقبل سنويا ما بين 200 الف والمليون حالة مرضية.

المستشفى في نظر هؤلاء، صرح وطني كونه يستقبل المعدمين من كل الطوائف والمناطق، وقد تحوّل رغم وجوده في قلب بيروت، مقصدا لمرضى المناطق الذين يشكلون نحو 70% من نزلائه. لهذه الاسباب يصر هؤلاء على رفع صوتهم عبر الاعتصامات اليومية المستمرة منذ فترة.
وضع المستشفى يرثى له نتيجة النقص التدريجي الحاد في الأدوية اللازمة والمواد الطبية الأولية مما ينذر باقفال قسم الطوارئ حفاظاً على سلامة المرضى، وفق ما أكد لـ "النهار" عضو لجنة اسرة المستشفى الدكتور انطوان برباري، مشيرا الى ان قسم غسل الكلى يعاني بدوره نقصا في "الشاش المعقم" والضمادات الطبية مما يعرّض حياة المرضى للانتكاسة بعد عملية الغسيل". لكن هذا الخطر كاد فعلا أن يودي بحياة مريضة بعد نزيف استمر أكثر من ربع ساعة بسبب الصعوبة التي واجهت الاطباء في إيجاد خيط طبي لمعالجة جرحها.
وفيما يتجنب برباري الحديث عن المسببات التي أوصلت المستشفى الى هذه الحال، يؤكد ضرورة المعالجة الجذرية لوضعه عبر تكليف لجنة أو شركة متخصصة لتحديد المشكلات واسبابها والحلول المستقبلية بعيدا من التجاذبات السياسية والطائفية. وإذ أشار الى ان المبالغ التي صرفت للمستشفى ستساهم في حلول موقتة، وخصوصا ان ديونه تناهز الـ110 مليارات ليرة، طالب المسؤولين بإيلاء هذا الصرح الاولوية ليتمكن من الصمود، مشيرا الى ان الاطباء والموظفين سيلجأون الى تصعيد تحركهم في الاسبوع المقبل "اذا لم تعالج المسألة جذريا".

 

فتّش عن الإهدار!
 

المشكلات المالية التي أصبحت ظاهرة للعلن لم تأت من فراغ، وفق ما تؤكد مصادر من داخل ادارة المستشفى. فالاهدار هو السبب الرئيس، والمدخل اليه هو خدمة المحسوبيات، إذ ليس هناك وفق نظام المستشفى ما يسمى بعقود المياومين الذين ناهز عددهم الـ600، وهم محسوبون لكل الجهات السياسية التي تتغاضى عن كل ما يجري في المستشفى. باب الاهدار الثاني يتمثل في نظام "التراضي" المتبع في عقد الصفقات، إذ تلجأ الادارة وبحجة الوضع المالي للمؤسسة، الى عقد صفقات لشراء المستلزمات الطبية، متجاوزة النظام المالي الذي يلزمها اجراء مناقصات. وبهذا اصبح التراضي القاعدة والاستثناء بدل المناقصة. ولتسهيل المهمة، كُلف رئيس مصلحة التدقيق الداخلي برئاسة مصلحة ادارة الموارد والمشتريات كي لا يعترض على عمله. ومن ابواب الاهدار ايضا، وضع فواتير صيانة لمعدات طبية غير موضوعة في الخدمة، علما أن عقود الصيانة هي بنحو مليوني دولار سنويا. اضافة الى عدم ابراز الاصول الثابتة في البيانات المالية لعدم اظهار الخسائر الحقيقية للمستشفى.
ولسلفة الـ10 مليارات ليرة التي أقرتها وزارة المال في 19 أيلول، حكاية أخرى. إذ تروي المصادر ان وزير الصحة علي حسن خليل عمد الى تأخير توقيعه للضغط على المدير العام للمستشفى وسيم الوزان بغية التوقيع على بروتوكول التعاون لتدريب اطباء من الجامعة اللبنانية، وهذا ما دفع بالوزان الى الاعتكاف في منزله نحو 15 يوما. ومشكلة بروتوكول التعاون أنه غير متوازن كونه لا يحترم استقلالية المستشفى اداريا وماليا. إذ يلحظ وفق المصادر، تأليف لجان يغلب الصوت فيها للجامعة اللبنانية، بدليل أنها منحت صلاحيات تلغي تلك التي تتمتع مصلحة الشؤون الطبية في المستشفى، حتى ان مسألة شراء المعدات الطبية تصبح من صلاحيات الجامعة، وكذلك بالنسبة الى التعاقد مع الاطباء الذي سيصبح من صلاحيات الجامعة. والادهى وفق البروتوكول، ان المستشفى ستتحمل تغطية نفقات الطعام والمنامة وبدل اتعاب الاطباء المتمرنين والتي تبلغ بين مليارين ونصف المليار ليرة سنويا، على ان تتكفل الجامعة اللبنانية بدفع 110 ملايين ليرة فقط.
الى ذلك، تؤكد المصادر أن المشكلة هي في كيفية صرف الاموال التي تخصص للمستشفى. فالوزير خليل وبعدما نمي اليه أن الادارة تغالي في تضخيم ارقام الفواتير، اشترط على إدارة المستشفى ارسال جدول مفصل بكيفية التصرف بالسلفة. وكان ان فوجئ بوضع فواتير بقيمة مليار ونصف مليار ليرة صيانة (طلاء الجدران)، بما استدعى من الوزير التمهل بتسليم السلفة. ولكن عندما علت صرخات الموظفين والاطباء، اضطر خليل الى تسليمها بعدما وقّعها رئيس الجمهورية.

 

تحرك رسمي
 

رسميا، وفيما يتفقد وزير الصحة علي حسن خليل في الأولى من بعد ظهر اليوم المستشفى، حذّر رئيس لجنة الصحة النيابية عاطف مجدلاني، من وجود مخطط لدى هذه الحكومة لاقفال المستشفى الذي يشكل الملاذ الاول والاساس لمرضى العاصمة والجوار من كل الطوائف والملل، خصوصا أن مرضى وزارة الصحة يشكلون 70 الى 80% من مرضى المستشفى.
وقال "ما يستوقف المراقب ان الحكومة تتعاطى مع ملف المستشفى وكأنه ملف ثانوي، وهي تكاد تنأى بنفسها عن المعالجة، ومن المؤكد ان هبة الـ 20 مليار ليرة التي أقرها مجلس الوزراء ليست الحل النهائي الناجع للمعضلة. مع الاشارة الى ان هذه المساعدة لم تصل الى المستشفى بعد، وكذلك لم تصل سلفة الخزينة بقيمة 10 مليارات ليرة والتي أقرّت في 19 أيلول الماضي مما يزيد من الشكوك حول نيّات الحكومة المتقاعسة عن واجباتها.
واقترح حلين للمعالجة: رفع او إزالة السقف المالي المحدد للمستشفى، تحديد مساهمة مالية سنوية من الدولة تؤمن استمرارية هذا المرفق الحيوي.
 

 

 

"مؤشـر جمعيـة تجـار بيـروت - فرنسـبنك لتجـارة التجزئـة": النشاط التجاري في الفصل الثالث شهد تراجعاً ملحوظاً

 

يشهد النشاط التجاري في الوقت الراهن ركوداً، فضلا عن إشارات انحسار، وذلك تأكيداً لما سبق وتم التحذير منه"، وفق ما في جاء ذلك وفق مؤشر جمعية تجار بيروت – فرنسبنك لتجارة التجزئة للفصل الثالث من 2012.
لفت بيان المؤشر الى أن النشاط التجاري للتجزئة شهد في الفصل الثالث تراجعاً ملحوظاً، اذ يـُـبيـّـن الرقم الحقيقي Real figure تراجعاً مهماً بلغ نحو 8,50 % مقارنة بالفصل الثالث من 2011، بعد أخذ معدّل التضخـّـم الرسمي لهذه الفترة (+10,30%) في الإعتبار.
وأضاف "ان الأداء الضعيف الذى شهدته قطاعات التجارة بالتجزئة خلال الفصل الثالث من هذه السنة، والذى يـُـظهر إستمرارية الوضع المتأزّم الذى كنا بدأنا نلحظه في الفصل الثاني، جاء ليعزّز التوقـّـعات عبر تباطؤ في النشاط الإقتصادي ككلّ خلال 2012، وأن ذلك هو الإنعكاس الطبيعي لتضافر عدد من العوامل السلبية في الآونة الأخيرة.
ولوحظ حيال مصروفات المستهلكين تراجع بلغ - 20 % في قطاع الملبوسات، و– 18% في قطاع التعليم/ المكتبات،    و–17% في قطاع المشروبات،  و-16,5% في قطاع الأحذية،    و-6,6% في قطاع المأكولات،   و– 5,8% في قطاع التبغ والتنباك وفي قطاع العطور ومستحضرات التجميل. كذلك على صعيد السلع المعمـّـرة، لوحظ تراجع بلغ - 38% في قطاع الأثاث والتجهيزات المنزلية و-19% في قطاع الإلكترونيات والمعدّات المنزلية.
ولفت المؤشر الى ان القطاع الأساس الوحيد الذى سجـّـل تحسـّـناً في الفصل الثالث من هذه السنة مقارنة بالفصل عينه من السنة الماضية فهو قطاع المحروقات، اذ بلغت نسبة الزيادة الحقيقية Real Variation من حيث كمية المبيعات، مستوى   +7,11%، ويمكن ربط هذا الوضع بالتراجع الذى شهدته أسعار المحروقات خلال هذه الفترة، مما يـُـظهر بوضوح شدّة الحساسية تجاه الأسعار Price Elasticity في قطاع المحروقات.
وشكر رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس "مجموعة فرنسبنك" وادارة الإحصاء المركزي، على تعاونهما الثمين، ومعاوداً التشديد على المسـاهمة الفعليـة لهـذا المؤشـر في تحسـين الرؤية المهنية لـدى القطـاع التجـاري.

 

 
رويترز

الصفدي في "قمة رويترز": النمو 1 و1٫5% و2% في 2013 ...وتغيير الحكومة سيعيد الاستثمار العربي إلى البلد

 

شكلت "قمة رويترز للاستثمار في الشرق الاوسط في يومها الثاني، مناسبة لقراءة في انعكاسات حوادث "الربيع العربي" على لبنان وخصوصا من البوابة السورية، إذ كان كلام لوزير المال محمد الصفدي اكد فيه ان تغيير الحكومة سيعيد الاستثمار العربي الى البلد.
وقال الصفدي ‭‬‬‬إن نمو الاقتصاد سيتباطأ في نهاية السنة الى بين 1 و1,5% بسبب الحوادث الامنية التي شهدها وانعكاسات الوضع في المنطقة وسوريا "التي هي بوابة التصدير للبنان الى الاسواق العربية". لكنه توقع في المقابل ارتفاع النمو اقله الى 2% في 2013، مدفوعا بتحسن الوضع السياسي المضطرب في البلد. وقال ان الأرقام صارت سلبية، "ونعرف ذلك من قطاع البناء ومن حركة البيع وأمور كثيرة. لكن اذا تغيرت الحكومة وخرجت باتفاق سياسي وطني، فان المؤشرات الاقتصادية في هذا البلد تنقلب رأسا على عقب بين ليلة وضحاها. الاستثمار العربي يرجع كله على البلد". لكنه رفض اعطاء توقعات سلبية، "لأنه خلال السنة المقبلة، ستحصل عندنا متغيرات سياسية اي الانتخابات، وهي ستفرز حكومة جديدة. اذا لم تحصل الانتخابات فثمة مشكلة كبيرة". وتوقع حصول تحسن سياسي وتاليا اقتصادي، لانه مرتبط بالسياسة.
ولفت الصفدي الى ان لبنان تأثر حتما بالربيع العربي ككل والوضع السوري خصوصا، "رغم أن حجم التجارة بين لبنان وسوريا ليس كبيرا جدا، ولكن سوريا أيضا هي بوابة التصدير اللبناني إلى الدول العربية الأخرى". وقال ان الوضع العام في منطقة الشرق الاوسط باستثناء دول الخليج لم يعد فيه استقرار. "وضعنا غير مستقر بالنسبة الى التقويم المالي على مستوى المنطقة ككل، وقد أثرت سلبا على لبنان مع أن وضعنا أفضل بكثير من كل هذه البلدان". وتوقع وصول الدين العام الى 56 مليار دولار هذه السنة، أي بزيادة نحو 2٫3 ملياري دولار "والذي يتوقع ان يبلغ 135٫4% من اجمالي الناتج المحلي مقارنة بـ135٫1% في 2011".
وأشار إلى أن الحكومة وضعت الخطوط العريضة لقانون الشراكة مع القطاع الخاص والذي يجيز دخول مستثمرين أجانب، "لكن، يجب تحسين الادارة حتى تزيد قيمة المؤسسات العائدة للدولة، مثل قطاع الاتصالات التي وصلت مداخيله سنويا إلى أكثر من ملياري دولار بعد تحسينه". وقال "عمليا، لدينا الكثير من المشكلات التي نواجهها. لدينا صعوبات، ولا خيار امامنا الا تخطيها، لكن في الوقت عينه اريد أن أؤكد أن الوضع المالي اللبناني سليم جدا، والثقة المالية بلبنان ما زالت قائمة والتصنيف المالي (‭B‬) للبنان لا يزال قائما".





         مقالات مترجمة
         القائمة البريدية
         إحصائيات الموقع

عدد الزوار: 462192  

عدد الزيارات: 11766337

المتواجدون الآن: 23

  حقوق النشر محفوظة © 2014، المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.



Designed and Developed by

Xenotic Web Development