أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..الانتخابات النصفية الأميركية..نتائج أولية..نتائج أولية: فوز جمهوريين بمجلس الشيوخ الأميركي..اوكرانيا تريد التفاوض مع خليفة بوتين ..روسيا تتمسك بشرط "أساسي" للتفاوض مع كييف وهجوم أوكراني مضاد في خيرسون..أوكرانيا تنفي تعرضها لضغوط غربية لتليين موقفها من المحادثات مع روسيا..خبراء عسكريون يعتقدون أن معركة خيرسون قد تكون مكلفة للغاية للطرفين..شولتس يروج لـ«نادي المناخ العالمي»..عسكرة اليابان ورقة في استراتيجية واشنطن لاحتواء خطر الصين..ميلوني تسعى لطمأنة الأوروبيين..وبروكسل تترقب أفعال روما..اتهام مسؤول من حركة «طالبان» بقتل شابة أفغانية..

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 تشرين الثاني 2022 - 5:16 ص    عدد الزيارات 348    التعليقات 0    القسم دولية

        


الانتخابات النصفية الأميركية.. نتائج أولية....

الحرة / وكالات – واشنطن... الانتخابات النصفية شهدت منافسات حادة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري ... إغلاق الصناديق في 6 ولايات في الانتخابات النصفية

بدأت نتائج أولية للانتخابات النصفية بالظهور في بعض الولايات الأميركية، حيث يترقب ملايين الأميركيين من سيفوز بأغلبية مقاعد الكونغرس بشقيه النواب والشيوخ، ومنصب الحاكم في 36 ولاية. ووفق النتائج الأولية، التي تعتمد على توقعات شبكات إعلامية واستطلاعات في مراكز الاقتراع، فقد حسم مرشحو الحزب الجمهوري مقاعد مجلس الشيوخ في عدة ولايات، حيث فازت، كاتي بريت، في ولاية ألاباما، وراند بول، في كنتاكي، وتيم سكوت، في ساوث كارولينا، وجون بووزمان، في أركنساس. وفي فلوريدا، فاز عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، ماركو روبيو، بولاية أخرى على حساب المرشحة الديموقراطية، فال ديمينغزفاز، كما فاز حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتس، بولاية ثانية على حساب المرشح الديمقراطي، شارلي كريست. كما فاز عضو مجلس النواب الجمهوري، مات غيتز، بولاية رابعة عن الدائرة الأولى، بولاية فلوريدا، على حساب المرشحة الديمقراطية، ربيكة جونز وتوقعت شبكتا "آي بي سي" و"سي أن أن" فوز ديسانتيس البالغ 44 عاما، والذي سطع نجمه في أوساط اليمين السياسي في الولايات المتحدة، حتى بات ينظر إليه كمنافس جدي محتمل للرئيس السابق، دونالد ترامب، لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية عام 2024. وفاز المرشح الديمقراطي، جاريد بوليس، بمنصب حاكم ولاية كولورادو. وفاز الديمقراطي، ماكسويل أليخاندرو فروست، ذي الـ25 عاما، بمقعد في مجلس النواب عن ولاية فلوريدا. وصوت الأميركيون على اختيار ممثليهم لـ 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435. والجمهوريون الأوفر حظا إلى حد بعيد في الفوز بالمقاعد الخمسة التي يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، لكن السيطرة على مجلس الشيوخ قد تنحصر في سباقات محتدمة في بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا. وثمة تنافس أيضا على منصب الحاكم في 36 ولاية. ومن غير المحتمل ظهور النتيجة النهائية في أي وقت قريب. وأغلقت صناديق الاقتراع في ولايات فرجينيا وجورجيا وساوث كارولينا ونورث كارولينا وفيرمونت. كما أغلقت صناديق الاقتراع في أنحاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي وأوهايو وويست فرجينيا. وسارت عملية الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، من دون أي عقبات كبيرة، ومن المقرر أن تتواصل لساعات أخرى، حتى موعد إغلاق مراكز الاقتراع جميعا وفق التوقيت المحلي للولايات.

نتائج أولية: فوز جمهوريين بمجلس الشيوخ الأميركي

واشنطن: «الشرق الأوسط»... فاز العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بسهولة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي يمكن أن تؤذن بعهد يشهد حكومة منقسمة وتقليص سلطة الرئيس جو بايدن في واشنطن. ومع إغلاق صناديق الاقتراع في ست ولايات، فإن النتائج الأولية لن تغير ميزان القوى في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون حاليا. وتوقعت شركة إديسون ريسيرش فوز السيناتور الجمهوري الحالي تيم سكوت في ساوث كارولينا وتود يونج في إنديانا. كما توقعت فوكس نيوز أن يفوز الجمهوري راند بول في كنتاكي وأن يفوز الديمقراطي بيتر ويلش في فيرمونت. ويجري الانتخاب على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435. والجمهوريون الأوفر حظا إلى حد بعيد في الفوز بالمقاعد الخمسة التي يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، لكن السيطرة على مجلس الشيوخ قد تنحصر في سباقات محتدمة في بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا، وثمة تنافس أيضا على منصب الحاكم في 36 ولاية. ومن غير المحتمل ظهور النتيجة النهائية في أي وقت قريب.

روسيا تتمسك بشرط "أساسي" للتفاوض مع كييف وهجوم أوكراني مضاد في خيرسون

الجزيرة... أعلنت روسيا اليوم الثلاثاء موقفها من استئناف المفاوضات مع أوكرانيا، ووضعت "شرطا رئيسيا" مقابل عودتها إلى طاولة المحادثات. في حين تحدثت واشنطن عما أسمتها "الفرصة السانحة" للانخراط في مستويات عليا من التواصل مع الروس. وفي وقت تصاعدت فيه المعارك على جبهات دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أحبطت هجوما مضادا للجيش الأوكراني في محور خيرسون (جنوبا). من جانبه، قال أندريه رودنكو نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده ليست لديها شروط مسبقة لإجراء مفاوضات مع أوكرانيا، لكن يتوجب على كييف "إبداء حسن النية". ونقلت وسائل إعلام روسية عن رودنكو قوله "أوكرانيا تبنت قانونا يمنعها من إجراء مفاوضات سلمية. هذا هو خيارهم. نعلن دائما استعدادنا لمثل هذه المفاوضات التي لم تقطع بسببنا". وقال رودنكو "لا توجد شروط مسبقة من جانبنا، باستثناء الشرط الرئيسي: أن تظهر أوكرانيا حسن النية"، وفق تعبيره، ودون أن يوضح الإجراءات التي تثبت حسن نية كييف تجاه المفاوضات.

شروط أوكرانية

وفي الجهة المقابلة، قال أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أوليكسي دانيلوف إن الشرط الأساسي للرئيس فولوديمير زيلينسكي للتفاوض مع روسيا هو استعادة وحدة الأراضي الأوكرانية. وأضاف دانيلوف -في تغريدة على تويتر- أن كييف تحتاج إلى ضمانات تتمثل في أنظمة دفاع جوي حديثة وطائرات ودبابات وصواريخ بعيدة المدى. وقال أيضا إن إستراتيجية أوكرانيا ترتكز على خطوات استباقية وفق تعبيره، تتمثل في وجوب تدمير الصواريخ الروسية قبل إطلاقها جوا وأرضا وبحرا. وبشأن ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن إجراء مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان محادثات سرية مع الجانب الروسي، قال الكرملين إن وسائل الإعلام البريطانية والأميركية تورد الكثير مما وصفها بالمعلومات الكاذبة. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الاتصالات مع الولايات المتحدة مستمرة في المجالات التي تتطلب الاهتمام. وأضافت زاخاروفا -في حديث لقناة "سولوفيوف لايف" الإذاعية- أن بلادها منفتحة على الحوار مع واشنطن. من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن الفرصة سنحت للانخراط في التواصل على مستويات عليا مع الروس من أجل خفض المخاطر، وتقليص فرص أي استخدام محتمل للأسلحة النووية وتوضيح عواقب استخدامها. وأكد سوليفان -في حديثه أمام مجلس العلاقات الخارجية- بذل جهود كبيرة خلال الأشهر الماضية لخفض أسعار الطاقة، مع الاستمرار في تزويد أوكرانيا بالمعدات الضرورية. وبشأن دعم واشنطن لكييف، أعرب سوليفان عن اعتقاده أنه لا يزال هناك دعم قوي في الكونغرس لتقديم المعدات اللازمة لأوكرانيا للدفاع عن نفسها.

اتصالات مستمرة

في المقابل، قالت الخارجية الأميركية إن الاتصال مستمر مع الروس وإن هناك قنوات للاتصال من بينها السفارة الروسية في واشنطن وسفارة البلاد بموسكو. كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير إن بلادها تحتفظ بالحق في إجراء المحادثات بشكل مباشر مع روسيا، بشأن القضايا المهمة. وأضافت بيير أن إدارة الرئيس جو بايدن أجرت محادثات مع روسيا -خلال الأشهر الأخيرة- ركزت على الحد من المخاطر. من جانبه، قال مستشار للرئيس الأوكراني إن كييف لم ترفض أبدا التفاوض مع روسيا، وإن موقفها معروف، ودعا القوات الروسية إلى الانسحاب أولا من بلاده قبل الحديث عن أي تفاوض. واتهم المستشار الأوكراني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه غير مستعد للمفاوضات، وقال إن كييف ستتحدث مع الرئيس الروسي القادم، وفق تعبيره.

تطورات ميدانية متسارعة

ميدانيا، أعلنت قوات دونيتسك الموالية لروسيا سيطرتها على كامل محيط مطار المدينة. وقالت إنها أحكمت قبضتها على آخر معاقل القوات الأوكرانية التي كانت تتمركز خلف مدرجه. ونشرت قوات دونيتسك صورا للعملية، مشيرة إلى أنها جرت بدعم من فرقة المدفعية الروسية. من جانبه، أعلن مركز الدفاع الإقليمي الموالي لروسيا في دونيتسك مقتل 3 مدنيين وإصابة 7 في قصف أوكراني استهدف مناطق سيطرتهم في المقاطعة. كما قالت سلطات دونيتسك الموالية لموسكو إن القوات الأوكرانية قصفت الأحياء الشمالية والغربية والجنوبية من المدينة ومدنا أخرى باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والمتوسطة. وأفادت السلطات الموالية لروسيا بانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 5500 شخص جراء قصف استهدف مولدات وخطوط نقل الكهرباء في دونيتسك. في المقابل، ذكرت قيادة الأركان الأوكرانية أنها تمكنت من صد 9 محاولات تقدم روسية على محاور القتال في مقاطعة دونيتسك. كما نشرت صورا قالت إنها للواء 93 مشاة وهو يدافع عن مدينة باخموت، التي توصف بأنها أعنف جبهات القتال في دونيتسك حاليا.

جبهات الجنوب

وفي خيرسون جنوبا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أحبطت هجوما مضادا للجيش الأوكراني في محور خيرسون. وأضافت الوزارة أن دفاعاتها الجوية أسقطت مقاتلة حربية أوكرانية في دونيتسك ومروحية في مقاطعة خيرسون، كما ذكرت أن قواتها أحبطت محاولات هجوم للقوات الأوكرانية في دونيتسك ولوغانسك شرقا وعلى محور ميكولايف-كريفي ريه جنوبا. وأعلنت أيضا التصدي لـ9 هجمات للقوات الأوكرانية في المحورين الشمالي والغربي من خيرسون، إضافة إلى هجمات في لوغانسك ودونيتسك وخاركيف. وأضافت أنه على محور نيكولايف-كريفوي روغ، أحبطت الوحدات الروسية 9 محاولات لاختراق من سمتها بمجموعات التخريب والاستطلاع التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بمناطق الدفاع الخلفية. من جهته، قال عمدة مدينة سيفاستوبول عاصمة شبه جزيرة القرم إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة مسيرة فوق مياه البحر الأسود، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

زيارة لشويغو

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الوزير سيرغي شويغو، زار مقر قيادة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، واستمع لتقرير قائد القوات المشاركة في العملية سيرغي سوروفيكين. ووفقا لمقطع مصور بثته الوزارة، يظهر القائد الجديد للقوات الروسية في أوكرانيا سيرغي سوروفيكين وهو يطلع شويغو على المستجدات بشأن وضع قوات بلاده. ووزع الوزير ميداليات على بعض أفراد القوات حسب ما أظهره الفيديو.

أوكرانيا تنفي تعرضها لضغوط غربية لتليين موقفها من المحادثات مع روسيا

تريد التفاوض مع خليفة بوتين .. وروسيا تشترط «حسن النية فقط»

كييف - موسكو - واشنطن: «الشرق الأوسط»...كررت كييف موقفها الرافض للتفاوض مع موسكو، ما دام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متربعاً على هرم السلطة، مضيفة عبر أحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني، أنها مستعدة لإجراء محادثات مع رئيس روسيا المستقبلي، وليس الحالي، فيما نفت أمس الثلاثاء تعرضها لضغوط غربية للدخول في مفاوضات مع روسيا، وجددت تمسكها بعدم إجراء أي محادثات إلا إذا انسحبت روسيا من كافة الأراضي التي تحتلها. وقال ميخايلو بودولياك أحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني على تويتر عقب تقرير لصحيفة واشنطن بوست يوم السبت ورد فيه أن حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت تحث قادة أوكرانيا سراً على الإشارة إلى أنها منفتحة على التفاوض مع موسكو: «لم ترفض أوكرانيا التفاوض قط. موقفنا من التفاوض معروف ومعلن»، قائلاً إن روسيا ينبغي أن تسحب قواتها من أوكرانيا أولاً. وأضاف: «هل بوتين مستعد؟ قطعاً لا. لذلك، نحن واضحون في تقييمنا... سنتحدث مع الرئيس القادم (لروسيا)». أما موسكو فقد ردت قائلة إنه ليس لديها أي شروط مسبقة باستثناء «أن تظهر أوكرانيا حسن النية». وقالت على لسان نائب وزير خارجيتها أندريه رودنكو إنه ليس لديها شروط مسبقة لإجراء مفاوضات مع أوكرانيا، لكن يتوجب على كييف إبداء حسن النية. وذكرت محطة «روسيا اليوم» الإخبارية، أمس الثلاثاء، أن رودنكو قال في تصريح للصحافيين: «أوكرانيا تبنت قانوناً يمنعها من إجراء مفاوضات سلمية مع روسيا. هذا هو خيارهم. نعلن دائماً استعدادنا لمثل هذه المفاوضات التي لم تقطع بسببنا». وكان كل من البيت الأبيض والكرملين قد رفض التعليق على تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أجرى محادثات مع مساعدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف الحد من خطر اتساع رقعة الحرب الأوكرانية أو تصعيدها إلى صراع نووي. وأعقب تقرير وول ستريت جورنال تقرير آخر نشرته صحيفة واشنطن بوست مفاده أن المسؤولين الأميركيين حثوا كييف سراً على إظهار استعدادها للتفاوض مع روسيا للاحتفاظ بالدعم الدولي. كما تزامن النفي الأوكراني مع انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة والتي يمكن أن تضع الدعم الغربي لأوكرانيا تحت اختبار. وقبل كلمة من المقرر أن يلقيها في زعماء العالم المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في شرم الشيخ، كرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما وصفه بشروط أوكرانيا «المقدرة تماماً» لإجراء محادثات السلام. وأضاف: «مرة أخرى - استعادة وحدة الأراضي، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، والتعويض عن كافة الأضرار التي تسببت فيها الحرب، ومعاقبة جميع مجرمي الحرب، وضمان عدم تكرار ما يحدث». وأشار إلى أن أوكرانيا اقترحت مراراً إجراء مثل هذه المحادثات، ولكن «كنا نتلقى دوماً ردود فعل روسية غير عقلانية بهجمات إرهابية أو قصف أو ابتزاز جديد». وكرر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاثنين موقف موسكو باستعدادها لإجراء محادثات لكن كييف هي من ترفضها. وسبق أن ذكرت موسكو مراراً أنها لن تتفاوض بشأن أراضٍ تقول إنها ضمتها من أوكرانيا. وقال ميخايلو بودولياك إنه من السخف الحديث عن أن الدول الغربية تدفع كييف للتفاوض بشروط موسكو بينما تقوم بتزويد أوكرانيا بالسلاح لطرد القوات الروسية من أراضيها. وأوضح في مقابلة مع راديو ليبرتي: «أوكرانيا تتلقى أسلحة فعالة للغاية من شركائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة... إننا نعمل على طرد الجيش الروسي من أراضينا. ومن هذا المنطلق، فإن إجبارنا على عملية التفاوض، وفي الواقع الرضوخ لإنذارات روسيا الاتحادية، هو هراء! ولن يقدِم عليه أحد». وأضاف: «لا إكراه» في علاقة أوكرانيا بواشنطن، معتبراً التلميحات بأن الغرب يضغط على أوكرانيا للتفاوض جزء من «البرنامج الإعلامي» الروسي، دون أن يشير بشكل مباشر لتقرير واشنطن بوست. وبعد إعلان روسيا نهاية سبتمبر (أيلول) ضم أراضٍ أوكرانية، أصدر زيلينسكي مرسوماً يستبعد أن تتفاوض كييف مع موسكو ما دام فلاديمير بوتين رئيساً لروسيا. وكرر بودولياك مؤخراً هذا الموقف، إلا أن زيلينسكي لم يشر لبوتين في كلمته. ولم ينف البيت الأبيض المحادثات لكنه قال إنه لن يتخذ خطوات دبلوماسية بشأن أوكرانيا بدون مشاركة كييف. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: «نحتفظ بالحق في التحدث مباشرة على مستوى كبار المسؤولين حول القضايا التي تهم الولايات المتحدة. وحدث ذلك على مدار الأشهر القليلة الماضية. ركزت محادثاتنا فقط على... الحد من المخاطر والعلاقات الأميركية الروسية». وتجري الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والتي بدأت أمس الثلاثاء. ورغم أن معظم المرشحين من كلا الحزبين يدعمون أوكرانيا، فإن بعض المرشحين الجمهوريين من اليمين انتقدوا تكلفة المساعدات العسكرية الأميركية. وتابعت جان بيير أن الدعم الأميركي لأوكرانيا سيكون «ثابتاً لا يتزعزع» بغض النظر عن نتيجة التصويت. وقال أولكسندر ميريجكو، رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الأوكراني، إن فوز الجمهوريين «لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على دعم أوكرانيا». وأضاف: «نقدر بشدة حقيقة أن الحزبين يدعماننا... وبغض النظر عمن سيفوز في هذه الانتخابات، لن يكون لذلك أي تأثير سلبي. بل على العكس، نتوقع أن يزداد الدعم لأوكرانيا». واعترف يفجيني بريجوجين، حليف بوتين الذي يرأس شركة فاغنر العسكرية الخاصة التي تقاتل في أوكرانيا، لأول مرة الاثنين بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأميركية وقال إنها ستفعل ذلك مرة أخرى. وقال على فيسبوك: «تدخلنا ونتدخل وسنتدخل». ويتهم مدعون أميركيون بريجوجين بقيادة «مزرعة التصيد الإلكتروني» الروسية التي ساعدت في دعم الرئيس السابق دونالد ترمب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، وينفي ترمب أن تكون حملته قد نسقت مع الروس. وفي سياق متصل قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للبرلمان مشروعي قانونين يتعلقان بالموافقة على مرسوميه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد. وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم»، أمس الثلاثاء، أنه تم نشر مشروعي القانونين رقم 8189 ورقم 8190 على الموقع الإلكتروني للبرلمان. ولم يتم الإعلان عن نصي المشروعين، أو الوثائق الداعمة لهما. وتم تقديم مشروعي القانونين لرئاسة البرلمان للنظر فيهما. ومدد البرلمان الأوكراني، يوم 15 أغسطس (آب) الماضي، الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد لمدة 90 يوماً تنتهي في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

خبراء عسكريون يعتقدون أن معركة خيرسون قد تكون مكلفة للغاية للطرفين

أوكرانيا تتهم موسكو بنهب المدينة وإرسال جنود بملابس مدنية استعداداً لقتال في الشوارع

كييف: «الشرق الأوسط»... تضيق القوات الأوكرانية الخناق على خيرسون، بينما تقوم روسيا ببناء الدفاعات داخلها. ويرى الجانبان أن المدينة مهمة ويجب السيطرة عليها. ومع ذلك، يقول الخبراء العسكريون إن المعركة من أجلها قد تكون مكلفة للغاية. واتهمت أوكرانيا روسيا بنهب المنازل الخالية في المدينة الواقعة جنوب البلاد واحتلالها عبر إرسال جنود بملابس مدنية استعدادا لقتال في الشوارع، فيما يتوقع الجانبان أنها ستكون معركة من أهم معارك الحرب. وقال فوربس ماكنزي ضابط سابق في مخابرات الجيش البريطاني إن الهجوم لاستعادة السيطرة على خيرسون سيكون مكلفاً للغاية للقوات الأوكرانية. ويوضح لهيئة البث البريطاني (بي بي سي): «سيكون القتال من منزل إلى منزل، وسيكون معدل الإصابات مرتفعاً للغاية... التوقعات مروعة». ومع ذلك، فإن معركة ضارية من أجل المدينة ليست حتمية، كما يقول بن باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وتابع: «لكل جانب خيارات... القوات الروسية قد تقاتل لتأخير الأوكرانيين ثم تنسحب. قد يحاول الأوكرانيون تطويق المدينة وقطع خطوط الإمداد بدلاً من دخولها. من المستحيل التنبؤ باستراتيجيات القوتين». وقال الجيش الأوكراني في تحديث ليلي إن القوات الروسية «المتخفية في ملابس مدنية تحتل مباني المدنيين وتعزز مواقعها بالداخل لخوض معارك في الشوارع». وقالت أيضا إن الصحافيين الروس يستعدون لبث مقاطع فيديو تتهم أوكرانيا بإيذاء المدنيين. وتقع المدينة في الجيب الوحيد من الأراضي التي تسيطر عليها روسيا على الضفة الغربية لنهر دنيبرو الذي يقسم أوكرانيا. وكانت استعادة السيطرة عليها هي المحور الرئيسي للهجوم المضاد الأوكراني في الجنوب، والذي تسارع منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول). وقالت القوات الأوكرانية على خط المواجهة المجاور في تصريحات لـ«رويترز» إنها تتوقع معركة مريرة أمام القوات الروسية التي لا تستطيع السيطرة على المدينة، لكنها مُصممة على دفع الدماء ثمنا قبل إجبارها على المغادرة. قصفت القوات الأوكرانية الجسور عبر نهر دنيبرو بالصواريخ في محاولة لقطع خطوط الإمداد الروسية إلى المدينة من الشرق والجنوب. كما كانت قواتها تتقدم تدريجياً في المدينة من الشمال الغربي والشمال الشرقي. تقول مارينا ميرون الباحثة في الدراسات الدفاعية في كينغز كوليدج لندن: «الهدف الرئيسي التالي للأوكرانيين هو مدينة بيريسلاف، عند المنبع على نهر دنيبرو... بمجرد أن يأخذوا تلك البلدة، عندها يمكنهم شن هجوم على خيرسون نفسها. يمكن أن يكون الأمر على بعد أسابيع فقط». مع ذلك، يقول بن باري إن «القوات الأوكرانية تحرز تقدماً بطيئاً للغاية نحو مدينة خيرسون». ويضيف «لا يزال يتعين عليهم اختراق الخطوط الأمامية الروسية شمال خيرسون... قد يتباطأ ذلك بسبب التضاريس الموحلة. قد لا يتمكنون من اختراقها للوصول إلى المدينة». تقول روسيا إنها أجلت 70 ألف مدني من المدينة، وهناك مؤشرات على إجلاء المسؤولين أيضاً. وقال نائب الحاكم المدني الروسي لمنطقة خيرسون، كيريل ستريموسوف، إن «القوات الروسية قد تنسحب من أجزاء من خيرسون على الجانب الغربي من دنيبرو». وأضاف «على الأرجح ستغادر وحداتنا جنودنا إلى الضفة (الشرقية) اليسرى». مع ذلك، قال الجيش الأوكراني إن الحديث عن سحب القوات قد يكون خدعة. تقدر معلومات ماكنزي أن لدى روسيا ما بين 5 و10 آلاف جندي يدافعون عن المدينة، بما في ذلك وحدات قوات النخبة. يقول بن باري: «هناك روايات متضاربة... روسيا تسحب مسؤوليها، لكنها في الوقت نفسه ترسل مظليين ومشاة من البحرية». وكتب المستشار الرئاسي الأوكراني ميخايلو بودولياك على تويتر الاثنين «بينما يتم ترحيل سكان خيرسون قسرا من منازلهم، تحت اسم الإخلاء، يقوم رجال الجيش وجهاز الأمن الاتحادي الروسي بنهب منازلهم... أيْ سرقة أولئك الذين جاءوا لحمايتهم». وألقى مسؤولون روس باللوم على «التخريب» الأوكراني، وقالوا إنهم يعملون على إعادة الكهرباء. وقال مسؤولون أوكرانيون إن الروس فككوا 1.5 كيلومتر من خطوط الكهرباء، ومن المحتمل ألا تعود الكهرباء حتى تستعيد القوات الأوكرانية المنطقة. ووصفت كييف إخلاء المنطقة بأنه ترحيل قسري، وهي من جرائم الحرب. وتقول موسكو إنها تبعد السكان بحثا عن الأمان. وأرسلت موسكو آلاف الجنود لتعزيز المنطقة في الأشهر الماضية، لكنها ألمحت في الأيام الأخيرة إلى أنها قد تنسحب. وقال نائب رئيس الإدارة التي عينتها روسيا، كيريل ستريموسوف، الأسبوع الماضي، إنه من المُرجح أن تنسحب روسيا عبر النهر، رغم صمت كبار المسؤولين في موسكو. خيرسون هي الوحيدة من بين عواصم أوكرانيا الإقليمية التي سقطت في أيدي القوات الروسية. استولت عليها روسيا في أوائل مارس (آذار) وأعلنت مؤخراً أنها ضمت منطقة خيرسون، إلى جانب ثلاث مناطق أخرى في أوكرانيا. تقول ميرون إن استعادة السيطرة على المدينة سترسل رسالة مفادها أن الحرب تتحول لصالح أوكرانيا. وتابعت: «سيظهر للغرب أنه لا يزال من المجدي إنفاق الأموال على دعم أوكرانيا وتزويدها بالسلاح». ومع ذلك، تتعرض القوات الروسية أيضاً لضغوط هائلة للدفاع عن خيرسون - لقد فقدوا 6 آلاف كيلومتر مربع (2317 ميلا مربعا) من الأراضي لصالح القوات الأوكرانية خلال هجومهم المضاد في شرق البلاد. وتقول ميرون: «روسيا بحاجة إلى الفوز... يجب أن تظهر أنها تقاوم». تقع المنطقة على ضفاف نهر دنيبرو بالقرب من ساحل البحر الأسود. كما أنها قريبة من شبه جزيرة القرم - وهي جزء من أوكرانيا ضمتها روسيا عام 2014 وتحتوي على عدد من قواعدها العسكرية. تقول مارينا ميرون: «خيرسون هي بوابة لشبه جزيرة القرم... استعادتها ستمهد الطريق لاستعادة شبه جزيرة القرم، وهو ما تهدف أوكرانيا إلى القيام به في هذه الحرب». موقع خيرسون مهم أيضاً، كما يقول فوربس ماكنزي. ويوضح أن «السيطرة على نهر دنيبرو أمر مهم لأنه يمتد مباشرة إلى وسط أوكرانيا». وأمرت روسيا المدنيين، في الأيام الأخيرة، بالخروج من خيرسون تحسبا لهجوم أوكراني لاستعادة المدينة، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي تسيطر عليها موسكو منذ غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط). وقال الجانبان إن خيرسون، التي كان يقطنها قرابة 300 ألف نسمة قبل الحرب، تُركت بلا تدفئة ولا إضاءة بعد انقطاع الكهرباء والمياه عن المنطقة المحيطة بها خلال الساعات الثماني والأربعين المنصرمة.

شولتس يروج لـ«نادي المناخ العالمي»..

المستشار الألماني دعا الصين والهند إلى الانضمام

شرم الشيخ: «الشرق الأوسط»... روج المستشار الألماني أولاف شولتس في شرم الشيخ لمقترحه بشأن تأسيس نادٍ عالمي للمناخ، وقال شولتس، أمس الثلاثاء، خلال جلسة مناقشة مع رؤساء دول وحكومات آخرين إن جميع الدول في جميع أنحاء العالم مدعوة للانضمام إلى هذا النادي، مضيفاً أن العديد من القطاعات الصناعية بحاجة ماسة لأن يُجرى تحويلها لتكون صديقة للمناخ، مثل قطاعات إنتاج الإسمنت والصلب، موضحاً أن فكرة النادي تتمحور حول الاتفاق سوياً على قواعد ومعايير، حتى لا تؤدي الاستثمارات الكبيرة إلى تشوهات في المنافسة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شولتس تأكيده على أن الوقت ينفد في ضوء الزيادات المتواصلة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك الآن «ثورة صناعية» تالية. وأعلن شولتس عزمه وضع الأسس لنادي المناخ هذا العام، مؤكداً أن التعاون سيؤدي إلى زيادة ازدهار الدول المشاركة وخلق فرص عمل مستدامة. يُذكر أن مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أيدت فكرة شولتس في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. ووفقاً لورقة مفاهيمية تم الإعلان عنها في قمة مجموعة السبع في ولاية بافاريا الألمانية في ذلك الوقت، فإن الهدف من نادي المناخ هو تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك قياسها وتسجيلها. ذلك إلى جانب مواجهة نقل الإنتاج إلى بلدان أخرى ذات معايير أكثر تراخياً في حماية المناخ، والتركيز على هدف تحول صديق للبيئة للصناعة. وعبر شراكات في مجال الطاقة تعتزم دول مجموعة السبع مساعدة الدول الفقيرة في الانتقال إلى اقتصاد أكثر ملاءمة للمناخ. إلى ذلك، دعا شولتس الصين صراحة إلى الانضمام إلى ناديه للمناخ من أجل القيام بمكافحة طموحة لارتفاع درجة حرارة الأرض. قال شولتس إن «الدول الكبيرة مثل الهند والصين مهمة للغاية في هذا الشأن». وأضاف أن هذه الدول «ستستمر في تشكيل نسبة كبيرة من الاقتصاد العالمي في المستقبل أيضاً بل وحتى نسبة متنامية»، وقال إنه من المهم بشكل خاص لهذا السبب السعي إلى تحقيق أهداف طموحة لحماية المناخ. وأعرب شولتس خلال المؤتمر عن رضاه على ردود الأفعال على خطته، وقال: «الجميع قالوا إنها فكرة منطقية. يجب علينا أن نسعى إلى تحقيق أهداف طموحة إذا تعلق الأمر بوقف تغير المناخ الذي صنعه الإنسان». ورفض شولتس انتقادات حماة مناخ لسياسته الخاصة بالاستفادة من مصادر جديدة للغاز وقال: «قمنا بالاستفادة من مصادر جديدة للغاز الآن في خضم هذه الأزمة حيث لم تعد تأتي صادرات غاز من روسيا». ووصف شولتس ما فعله بأنه «أمر مسؤول لا سيما عندما نكون على الطريق الصحيح أي على طريق التخلي عن مصادر الوقود الأحفوري». يذكر أن حماة مناخ يتهمون شولتس بالسعي إلى دعم الاستفادة من حقل غاز قبالة ساحل غرب أفريقيا، الأمر الذي يعتبرون أنه سيؤجج أزمة المناخ. وكان شولتس أعلن عن هذه الخطوة خلال زيارة للسنغال.

«البنك الدولي» يطلق صندوقاً جديداً لخفض الانبعاثات

ضمن آليات جديدة لجمع التمويل دعماً للعالم النامي

الشرق الاوسط.. شرم الشيخ: لمياء نبيل... أعلن «البنك الدولي»، أمس (الثلاثاء)، عن صندوق جديد متعدد الشركاء، سيجمع التمويل من المجتمع الدولي، بما في ذلك البلدان المانحة والقطاع الخاص والمؤسسات، من أجل «تشكيل مسارات قابلة للتطوير للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري». وحسب البنك فإن شراكة توسيع نطاق العمل المناخي عن طريق خفض الانبعاثات «سكيل» (SCALE) ستوفر منحاً لخفض الانبعاثات بشكل يمكن التحقق منه وتوسيع مصادر تمويل المنافع العامة الدولية. ويحتاج تمويل المناخ إلى آليات جديدة رئيسية «تجمع التمويل من المجتمع الدولي لتحقيق التخفيضات الفعلية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في جميع أنحاء العالم النامي». وقال ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، في بيان تلقته «الشرق الأوسط»، إن «صندوق (سكيل) يوفّر وسيلة رئيسية غير مجزأة للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ... وتخفيضات الانبعاثات التي يمكن التحقق منها، والتي أنشأها (سكيل) والآليات المماثلة، ستكون أيضاً خطوة مهمة نحو بناء أسواق فعالة لائتمان الكربون». وسينشر صندوق «سكيل» بيانات التمويل المناخي المستند إلى النتائج، حيث تتلقى البلدان مدفوعات المنح لتحقيق نتائج متفق عليها مسبقاً ويمكن التحقق منها، بالاعتماد على عشرين عاماً من خبرة مجموعة البنك الدولي في هذا المجال. وأوضح البيان أن «الآلية ستدعم البلدان في بناء سجل حافل لتوليد تخفيضات الانبعاثات من البرامج والسياسات المؤثرة التي يمكن أن تطبقها نحو أهدافها الوطنية لخفض الانبعاثات، وستحقق الآلية أيضاً أرصدة فائضة يمكن تقديمها في أسواق الكربون مع إمكانية إطلاق تمويل إضافي من القطاع الخاص». وسيجمع الصندوق الموارد العامة والخاصة من أجل عدة أهداف، أولها توجيه تمويل إضافي لبرامج خفض الانبعاثات في البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل؛ وثانياً المساعدة في سد الفجوة بين العرض والطلب على ائتمانات خفض الانبعاثات عالية الجودة من خلال دعم الاستثمارات المناخية واسعة النطاق؛ وثالثاً مساعدة البلدان على تطوير ائتمانات سلامة عالية وتعزيز وصولها إلى أسواق الكربون الدولية. وحسب البنك الدولي، فقد تم تضمين الإدماج الاجتماعي في تصميم جميع برامج الآلية، حيث يعزز صندوق «إينابل» (تمكين) -المرتبط ضمن مظلة «سكيل» لتمكين الوصول إلى الفوائد مع خفض الانبعاثات- إدراج المجتمعات المهمشة والشعوب الأصلية في البرامج، في إطار الشراكة من خلال ترتيبات تقاسم المنافع المصممة خصيصاً.

عسكرة اليابان ورقة في استراتيجية واشنطن لاحتواء خطر الصين

طوكيو: «الشرق الأوسط»... بعد عقود من تبني اليابان سياسة التعايش السلمي والالتزام بعد امتلاك قوة عسكرية قادرة على التصدي للتهديدات الإقليمية، تتزايد المؤشرات على تحول استراتيجية طوكيو، والتفكير الجدي في امتلاك قدرات عسكرية قادرة على خوض المعارك مع القوى الإقليمية، والمشاركة الفعالة في أي صراع إقليمي قد تشهده منطقة شرق آسيا. ويقول المحلل السياسي الأميركي هال براندز، في تحليل نشرته وكالة «بلومبرغ»، إن زيارته الأخيرة لليابان ولقاءاته كبار المسؤولين والمحللين في طوكيو، كشفتا ثورة في التفكير الاستراتيجي لليابان نتيجة الممارسات العدوانية للصين في منطقة شرق آسيا، مما دفع اليابان إلى السعي لكي تكون قادرة على مواجهة أكبر دولة من حيث عدد السكان، وإحدى أكبر القوى العسكرية في العالم. ويشير براندز في التقرير الذي نشرته «وكالة الأنباء الألمانية»، إلى أن اليابان والصين ظلّتا على مدى قرون في حالة صراع من أجل الهيمنة على شرق آسيا، وفي بعض الأحيان كانت إحدى الدولتين تهدد وجود الأخرى. وإذا كانت الصين بالنسبة للولايات المتحدة خطراً، فإنها تظل خطراً بعيداً، لكنها بالنسبة لليابان تمثل خطراً وجودياً على أعتاب بابها. وقبل سنوات من إعلان القادة الأميركيين عودة الصراع بين القوى العظمى في العالم، كان المسؤولون اليابانيون يحذرون من تنامي الخطر الصيني. ومع تنامي قدرات الصين وتزايد خطورة ممارساتها في مضيق تايوان تزايدت حدة مخاوف اليابان.

- طوكيو ترى «مجلس حرب» في بكين

ويقول براندز، الباحث المقيم في معهد «المشروع الأميركي» والحاصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة ييل الأميركية، إنه في حين بدت العاصمة اليابانية التي زارها خلال الأيام الماضية جميلة، كان هناك شعور قوي للغاية بأن عاصفة قوية تتجمع في الأفق، مشيراً إلى تحذير رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا في يونيو (حزيران) الماضي من أن «أوكرانيا اليوم، وقد يكون شرق آسيا غداً»، في إشارة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير (شباط) الماضي، والخطر الصيني على دول شرق آسيا. وخلال الشهر نفسه، أظهر استطلاع للرأي أن نحو 90 في المائة من اليابانيين يعتقدون أنه ينبغي على بلادهم الاستعداد لمواجهة غزو الصين لتايوان. وكان ذلك قبل أن يقرر الرئيس الصيني شي جينبينغ صب المزيد من الزيت على نار التوتر الإقليمي بإطلاق صواريخ باليستية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للعاصمة التايوانية تايبيه. في الوقت نفسه، تتباين الآراء في طوكيو، كما هو الحال في واشنطن بشأن متى سيكون خطر الحرب أكبر، وما إذا كان شي سيغامر بكل شيء في مقامرة عسكرية عالية المخاطر. وقال بعض المسؤولين اليابانيين عن التغييرات التي أدخلها الرئيس الصيني مؤخراً على دوائر الحكم العليا، والتي شهدت تعيين أحد المحاربين القدماء في آخر حروب الصين الخارجية في فيتنام عام 1979، وقائد سابق للقوات الصينية المواجهة لتايوان، في أعلى منصبين باللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الحاكم، إنها تمثل تشكيل «مجلس حرب». في الوقت نفسه، يقول مسؤولون يابانيون آخرون إن الجيش الشعبي سيظل لسنوات مقبلة مفتقداً للقدرات الرئيسية اللازمة لغزو تايوان مثل سفن الإنزال البرمائية.

- كارثة «سقوط تايوان»

وعلى الرغم من ذلك فلا جدال في اليابان على ضرورة استعداد البلاد لمواجهة الاضطراب؛ لأن استيلاء الصين على تايوان بالقوة سيكون كارثة لليابان. فإذا سقطت تايوان في قبضة الصين، قد تصبح الجزر في أقصى جنوب غربي الأرخبيل الياباني من دون أي قدرة دفاعية. كما أن الصين قد تعترض خطوط التجارة الحيوية لليابان وتزيد الضغط عليها في النزاع بشأن السيادة على جزر سينكاكو، وقهر منافستها التاريخية في المنطقة. ولهذا، أعلنت حكومة اليابان بأقصى قوة ممكنة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لغزو تايوان، على الرغم من نفور اليابان التقليدي منذ الحرب العالمية الثانية من استخدام القوة بشكل عام. وبالفعل، بدأت اليابان التحرك السريع لتعزيز قدراتها العسكرية للدفاع والردع. وتخطط اليابان لمضاعفة إنفاقها العسكري بحلول 2027، كما حوّلت بعض جزرها الجنوبية الغربية إلى نقاط حصينة مزودة بصواريخ مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي. كما تعتزم استخدام أسطولها المتقدم من الغواصات للتصدي للبحرية الصينية. وتتحرك طوكيو للحصول على صواريخ توما هوك الأميركية العابرة للقارات، وغيرها من القدرات العسكرية القادرة على الوصول إلى الأراضي الصينية لاستخدامها في أي هجوم مضاد. ويبرر اليابانيون بعض هذه التحركات العسكرية الأخيرة بأنها تستهدف التعامل مع الخطر الذي تمثله كوريا الشمالية التي تواصل إطلاق الصواريخ بالقرب من اليابان، لكن المسؤولين اليابانيين اعترفوا في أحاديث خاصة بأن كل أزمة مع بيونغ يانغ تعزز حجتهم في ضرورة الحصول على الأسلحة القادرة على مواجهة أي عدوان صيني.

«نصف ثورة» للعسكرة

في الوقت نفسه، ازداد عمق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، حيث كثفت قوات البلدين التدريبات المشتركة، بما في ذلك التدريبات واسعة النطاق أمام الجزر اليابانية الجنوبية خلال الشهر الحالي، مع الاستعداد للقيام بعمليات عسكرية مشتركة في حالة نشوب صراع حول تايوان. وتعتبر هذه الإجراءات جزءاً من تحول أوسع، حيث أصبحت الولايات المتحدة محوراً رئيسياً في أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وعندما انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الشراكة عبر المحيط الهادئ التجارية في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، نجحت اليابان في إنقاذ نسخة أقل نطاقاً من المعاهدة لمواجهة النفوذ الصيني. وفي الوقت نفسه، تحرك المسؤولون اليابانيون للدخول في سلسلة شراكات أمنية مع دول المنطقة، من أستراليا إلى الهند؛ بهدف التصدي للتوسع الصيني. وقد صاغت اليابان فكرة المحافظة على «منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة»، وهي الفكرة التي تتبناها الولايات المتحدة حالياً. وعلى الرغم من ذلك فإن كل ما يحدث في اليابان، على صعيد تعزيز القدرات العسكرية لمواجهة الخطر الصيني، ما زال «نصف ثورة» على حد وصف هال براندز، مشيراً إلى أن مضاعفة الإنفاق العسكري لليابان سيجعله مجرد 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد وهي نسبة ليست كبيرة مقارنة بالاحتياجات الحقيقية للدفاع عن البلاد. كما أن الدستور الياباني ما زال يفرض قيوداً واضحة على السياسة الخارجية والعسكرية للبلاد، لكن في المقابل أصبح التوجه نحو امتلاك قدرات عسكرية كبيرة واضحاً ومستمراً. ويتبنى رئيس الوزراء الحالي كيشيدا، الذي كان في وقت من الأوقات محسوباً على الحمائم، سياسات أكثر تشدداً من سلفه الراجل شينزو آبي، لكن من دون إثارة الكثير من ردود الأفعال السلبية، كما كان الحال مع آبي الذي كان أشد استقطاباً في سياساته.

ميلوني تسعى لطمأنة الأوروبيين... وبروكسل تترقب أفعال روما

تردد في أوساطها أن مثالها الأعلى ثاتشر البريطانية لكنها أقرب إلى لوبان الفرنسية

الشرق الاوسط... روما: شوقي الريّس... اعتادت رئيسة الوزراء الإيطالية الجديدة جيورجيا ميلوني أن تردّد بين المقرّبين منها، أن مثالها الأعلى في السياسة هي مارغريت ثاتشر. لكن على الرغم من المزايا التي تؤهلها لهذا الدور، ما زالت أقرب إلى زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف السابقة مارين لوبان منها إلى رئيسة الحكومة البريطانية السابقة. تملك ميلوني سلاحين سياسيين قاطعين أشهرتهما ببراعة في خطابها الأول منذ أسبوعين أمام البرلمان يوم تسلّمت مهامها. سلاحان اكتسبتهما بشكل طبيعي ويتوقف على براعتها في استخدامهما مستقبلها السياسي كأول امرأة في تاريخ إيطاليا تترأس الحكومة. فهي الفتاة العصامية التي شقّت وحدها طريقها في عالم السياسة الذي يسيطر عليه الرجال، وفي حزب يمجّد صورة الذكر مثل «الحركة الاجتماعية الإيطالية»، وريثة الحزب الفاشي، التي تدرّجت فيه خلال المراحل الأولى، في بلد فحولي بامتياز مثل إيطاليا. وهي أيضاً، وبشكل خاص، تلك السيرة حول نشأتها في كنف عائلة فقيرة، هجرها الوالد باكراً وتولّت الوالدة وحدها تربيتها مع شقيقتها في أحد أحياء الطبقة العاملة، التي تجرد المعارضة اليسارية من الحجة والقدرة على انتقادها، وتمدّها بالقدرة على ترسيخ زعامتها لليمين الإيطالي في وجه حلفائها الذين يتربصون بها بعد أن اضطروا للتسليم على مضض بهذه الزعامة التي لم تكن يوماً في حساباتهم. على الجبهة الاقتصادية، اختارت ميلوني أن تبدأ مسيرتها على رأس الحكومة في خطى الرئيس السابق ماريو دراغي الذي كانت وحدها تقف ضده في صف المعارضة. لكنها لم تتأخر في التجاوب مع أنصارها المتشددين الذين كانوا يطالبون بسماع أنغام يد النظام الحديدية في سيمفونية الحكومة الجديدة، وكان أول قرار تتخذه حظر الاحتفالات الموسيقية غير المرخصة التي تلجأ عادة إلى تنظيمها مجموعات فوضوية ويسارية متطرفة، وإنزال عقوبة بالسجن ست سنوات ضد مخالفي هذا القرار. في موازاة ذلك، كانت مجموعات تحتفل بمئوية مسيرة الفاشيين على روما في المكان الذي يوجد فيه ضريح بنيتو موسوليني، من غير أن تتدخل قوات الشرطة لمنعهم بعد تصريحات مذهلة لوزير الداخلية الجديد الذي قال إن مثل هذا الاحتفال يتكرر كل سنة من دون إخلال بالأمن. وإلى جانب ذلك القرار، كانت الحكومة الجديدة تستعيد سياسة إقفال الموانئ في وجه المنظمات غير الحكومية التي تحاول إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر، مدشّنة بذلك أول أزمة مع شركائها الأوروبيين. لكن في المقابل، حرصت ميلوني على طمأنة الحلفاء في الاتحاد، واختارت أن تكون زيارتها الخارجية الأولى إلى بروكسل، في وقت أعلنت فيه أنها تحضّر لزيارة قريبة إلى كييف للاجتماع بالرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي وتأكيد استمرار الدعم الإيطالي له. ويقول المقربون منها إن الهدف من هذه الخطوات هو توسيع دائرة المواجهة السياسية وتوطيد زعامتها للمعسكر اليميني المهيمن، بالتشدد على الجبهة الآيديولوجية من جهة، والتزام الخط الأوروبي في العناوين الكبرى للسياسة الخارجية من جهة أخرى. واللافت أن الرأي العام الإيطالي استقبل صعودها إلى صدارة المشهد السياسي بالفضول والترقّب، وبقدر من المديح في صفوف بعض المعارضة اليسارية النسائية، على الرغم من أنها اختارت أن تتحدّى هذه المجموعة الأخيرة عندما أصرّت على أن يكون لقبها «رئيس» وليس «رئيسة» الحكومة. ويتحدّث المراقبون عن «شهر عسل» بين ميلوني وشريحة سياسية من المفترض أن تكون في عداد المعارضة لحكومتها، لكنهم لا يتوقعون أن يدوم ذلك طويلاً، ليس فقط لأنها لا تمتلك كثيراً من مواصفات ثاتشر، بل لأن الهبوط على المسرح السياسي الإيطالي من خارج الدوائر التقليدية مغامرة محفوفة بكل أنواع المكائد والمخاطر التي لم يسلم منها أحد في الماضي. وبخلاف ثاتشر، لم تجد ميلوني في والدها قدوة تحتذى، بعد أن هجر العائلة وهي صغيرة وانتهى به الأمر في السجون الإسبانية مداناً بتهمة الاتجار بالمخدرات. لكنها في المقابل، واجهت صعوبات كبيرة في نشأتها كما تحكي في سيرتها الذاتية «أنا جيورجيا: جذوري وأفكاري»، الأمر الذي يسبب حرجاً كبيراً لليسار الإيطالي الذي يتعذّر عليه توجيه سهام انتقاداته إلى سيرتها الذاتية الصعبة، لا سيما أن الحضور النسائي في المواقع القيادية اليسارية ضئيل جداً. ويبقى الرهان الأساسي الذي سيحدد مسار ميلوني هو سياستها الأوروبية التي تبدو حريصة جداً ومتأنية في تحديد خطواتها، لا سيّما أن حليفيها في الحكومة، زعيم حزب «فورتسا إيطاليا» سيلفيو برلوسكوني وزعيم حزب «الرابطة» ماتيو سالفيني، لا يحظيان بثقة المؤسسات الأوروبية التي أوضح رؤساؤها مؤخراً أن العلاقات مع روما لن تتعرّض لأي اهتزاز طالما التزمت الحكومة الإيطالية الجديدة القواعد والمبادئ الأساسية المتوافق عليها في الاتحاد. إلى جانب ذلك، تواجه ميلوني مشكلتين أساسيتين لترسيخ دعائم مشروعها السياسي. الأولى، طي صفحة الماضي الفاشي بصفة نهائية، الذي لا توفر مناسبة أو تصريحاً لتبديد الشكوك حوله، لكن من غير أن تحقق نتائج ملموسة حتى الآن، لا سيّما بعد اختيارها إيغناسيو دي لا روسّا لرئاسة مجلس الشيوخ، وهو من الرموز الرئيسية للفاشيين الجدد. والثانية، عدم تمكنها من الوفاء بوعدها بتشكيل حكومة من شخصيات سياسية بارزة. حيث إن معظم الوزراء من شخصيات الصف الثاني أو الثالث فرضها حليفاها اللذان لا يشكّ أحد في أنهما يسعيان، منذ اليوم الأول لفوزها في الانتخابات، إلى إزاحتها عن الموقع الذي يعد كل منهما أنه الأحقّ به. ويتردد في أوساط المؤسسات الأوروبية أن محاولات ميلوني لتطمين الشركاء في الاتحاد بتصريحات حول استعدادها للتعاون، لم تقنع المسؤولين الأوروبيين الذين توقفوا بقلق عند قراراتها الأولى التي استهدفت حرية التعبير بقسوة غير معهودة، والتطرف في ملف الهجرة الذي كان جبهة مفتوحة بين بروكسل وروما طوال وجود سالفيني في وزارة الداخلية الإيطالية. وتصرّ حكومة ميلوني منذ أسبوعين على إقفال الموانئ البحرية في وجه 4 قوارب إنقاذ تحمل على متنها ما يزيد على ألف مهاجر، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، على الرغم من تحذيرات المنظمات الإنسانية بأن وضع المهاجرين الصحي يتدهور بسرعة، وأن سوء الأحوال الجوية ينذر بكارثة في عرض البحر بين لحظة وأخرى. وكان مسؤول في المفوضية الأوروبية علّق أول من أمس (الاثنين)، على هذا الوضع بقوله: «كيف نفسّر للعالم أن بلدان الاتحاد الأوروبي قد فتحت أبوابها من غير قيود لملايين اللاجئين الأوكرانيين منذ بداية الغزو الروسي، وهي اليوم ترفض استقبال بضع مئات من المهاجرين المعرضين للخطر داخل مياهها الإقليمية؟».

اتهام مسؤول من حركة «طالبان» بقتل شابة أفغانية

كرزاي ينتقد باكستان بسبب «إساءة معاملة» اللاجئين الأفغان

إسلام آباد - كابل: «الشرق الأوسط»... قال مسؤول بالشرطة الأفغانية، أمس، إن مسؤولاً محلياً من حركة «طالبان» قتل شابة بالرصاص في إقليم بلخ شمال البلاد. وقال المتحدث باسم الشرطة في الإقليم محمد أصيف وزيري، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الضحية وتدعى مريم، قُتلت في نهاية الأسبوع بأعيرة نارية من سلاح كلاشينكوف في مقاطعة شولجاره. وأضاف وزيري، أنه تم اعتقال المشتبه به، وهو عضو في شرطة الأخلاق التابعة لـ«طالبان» في إقليم سامنجان المجاور. وقالت الشرطة، إن الدافع وراء ارتكاب الجريمة غير واضح، بينما أشارت بعض التقارير إلى أنها جريمة شرف. وقالت منصة «روخشانا» الإعلامية المحلية، إنه تم قتل مريم بعدما تركت بيت زوجها بسبب مشكلات عائلة، مشيرة إلى أن القاتل هو عم الضحية. وفي أعقاب سيطرة «طالبان» على الحكم في أفغانستان، تزايدت جرائم قتل الشابات في بعض أقاليم البلاد. في غضون ذلك، انتقد الرئيس الأفغاني الأسبق، حميد كرزاي، باكستان «لإساءة معاملة» اللاجئين الأفغان الذي اضطروا إلى عبور الحدود بحثاً عن الأمن عقب انهيار الحكومة العام الماضي. وذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، أمس الثلاثاء، أن كرزاي غرّد عبر موقع «توتير»، أمس، قائلاً، إنه تم إلقاء القبض على أكثر من 1100 لاجئ أفغاني، بينهم نساء وأطفال، وسجنهم في ولاية السند الباكستانية، بحسب تقارير إعلامية. وأعرب كرزاي عن قلقه إزاء «إساءة معاملة» الحكومة الباكستانية للاجئين الأفغان، ودعا الإدارة الباكستانية إلى اتباع نهج صحي تجاه هؤلاء اللاجئين، ومعاملتهم وفق مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان. كما دعا كرزاي الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى مراقبة الوضع، وبذل جهود لتحسين ظروف معيشة اللاجئين الأفغان في باكستان، والدفاع عن حقوقهم الأساسية. وتأتي هذه التصريحات في القوت الذي يقيم فيه ملايين اللاجئين الأفغان بولايات مختلفة في باكستان، منذ سنوات عدة. وقد ارتفع هذا العدد بشكل كبير بعد انهيار الحكومة الأفغانية العام الماضي. من جهة أخرى، قُتل 13 شخصاً وأُصيب 16 آخرون، في حوادث عنف مختلفة، بمختلف أنحاء أفغانستان الأسبوع الماضي، طبقاً لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء أول من أمس. وقالت الشرطة الأفغانية، إن ثمانية أشخاص أصيبوا في انفجار لغم أرضي، في كابل وقُتل اثنان من «الخاطفين»، خلال سلسلة من العمليات، في منطقة باجرامي في كابل، الأسبوع الماضي طبقاً لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء. وقتل رجال مسلحون مجهولون رجل أعمال في إقليم قندهار جنوب أفغانستان وطفلة في إقليم خوست، ورجل أمن في إقليم ساري بول شمال البلاد. وأصيب ثلاثة أطفال وامرأة في انفجار في إقليم زابول، وأطلقت فتاة النار على نفسها عن طريق الخطأ، ببندقية كلاشينكوف في إقليم فارياب، وقتل أب ابنه في إقليم ننكارهار. وذكرت تقارير، أن خمسة أشخاص، من بينهم امرأة قُتلوا وأصيب اثنان آخران، خلال اشتباك بشأن نزاع على الأرض في إقليم ساري بول. وحاول سكان إلقاء القبض على رجل في إقليم فارياب كان يزور امرأة، لإقامة علاقة غير شرعية، وأصاب الرجل شخصين وقتلها والدها لاحقاً. ويستند عدد الضحايا إلى تقارير، حصلت عليها وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء، وربما بعض الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها أو قدمت مصادر أرقاما غير صحيحة.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي يُدشن المرحلة الأولى لإنتاج الهيدروجين الأخضر..مصر والإمارات تتفقان على إنشاء أحد أضخم مشاريع «طاقة الرياح»..تحركات ومبادرات في ثالث أيام القمة..حضور أفريقي واسع في مناقشات شرم الشيخ..فرنسا تسعى لمواجهة التحديات في أفريقيا بمقاربات مختلفة..مسيرات حاشدة في الخرطوم تطالب بحكم مدني..الدبيبة يوجه بفتح المعبر الحدودي مع الجزائر..انتشار «حُفر الموت» في ليبيا يفجع «الجنائية الدولية»..تونس: جدل بعد حديث بين بودن وهرتسوغ..منظمة حقوقية تنتقد حصيلة مائة يوم من عمر الحكومة التونسية..الصومال لتجفيف منابع «تمويل الإرهاب»..الجزائر والصين توقعان خطة للتعاون الاستراتيجي الشامل..وزير خارجية إسبانيا يشيد بالشراكة بين الرباط ومدريد..

التالي

أخبار لبنان..قوى 8 آذار و"التغييريون" يمدّدون لـ"الشغور" اليوم..ما سرّ التحذير الأميركي من «السيناريوهات الأسوأ» في لبنان؟..بعد إسرائيل..لبنان يدعو لترسيم حدوده البحرية مع سوريا..أمريكا تتعهد بـ72 مليون دولار مساعدات إنسانية إلى لبنان المأزوم..بري يقاضي قاضية لبنانية زعمت امتلاكه حساباً مجمداً في سويسرا..انقسام في «التيار الوطني» يحسمه باسيل بالاقتراع بورقة بيضاء اليوم..الأمن اللبناني يحيل 30 إرهابياً إلى القضاء..غيوم الحكومة والرئاسة تخيّم على علاقة باسيل بحزب الله..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا.. أوكرانيا..حرب استنزاف للطرفين..أوكرانيا تشن هجوماً مضاداً لاستعادة خيرسون..القوات الأوكرانية تخترق الدفاعات الروسية في عدة قطاعات..روسيا تناور مع الصين وعدة جيوش وتحذر أوروبا كلها..فريق الوكالة الذرية في زابوريجيا «قريباً»..بوتين: الدول الإسلامية شريك تقليدي..شولتس لتوسيع الاتحاد الأوروبي وإسقاط حق النقض فيه.. ماكرون يعيد إطلاق خطته من أجل إنشاء «مجموعة سياسية أوروبية».. الفيضانات تغرق باكستان والأبعاد لا يمكن تصورها.. الهند تتهم الصين لأول مرة بعسكرة مضيق تايوان.. بكين: واشنطن تخرّب استقرار تايوان..الجفاف يهدّد بموجات عنف داخلية وصراعات بين الدول..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تحشد دباباتها للهجوم على خيرسون وقوات فاغنر تضيق الخناق على باخموت..قد يغرق جنوب أوكرانيا.. قصف خطير على سد في خيرسون..هرباً من العتمة.. كييف وضعت خططاً لإجلاء ملايين السكان..زيلينسكي: روسيا تجهز لهجمات جديدة على محطات الطاقة بأوكرانيا..لتجنب صراع أوسع.. محادثات سرية أميركية روسية بشأن أوكرانيا..ألمانيا تريد ذخائر بـ 20 مليار يورو..وشولتس يطالب روسيا باستبعاد «النووي»..زيلينسكي يريد أسطولاً من «المسيرات البحرية»..بوتين يستعين بمجرمين لتجنيدهم في الجيش..وكالات أمنية أميركية تحذر من هجمات «ذئاب منفردة»..اليابان تستضيف استعراضاً بحرياً دولياً وسط تفاقم التوتر شرق آسيا..«طالبان» تكشف موقع قبر مؤسسها الملا عمر..بيونغ يانغ تتعهد برد عسكري «حازم» على التدريبات الأميركية-الكورية الجنوبية..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..قصف جديد للبنية التحتية الأوكرانية.. إسقاط صواريخ على كييف وعشرات الآلاف بلا كهرباء..موسكو تعد خيرسون لتكون «حصناً» في مواجهة القوات الأوكرانية..لأول مرة منذ 80 عاماً.. أميركا ترسل القوة 101 لأوروبا فما هي؟.. روسيا تطلق 36 صاروخاً على منشآت للطاقة في غرب أوكرانيا.. لمواجهة صعود الصين.. اليابان وأستراليا توقعان اتفاقا أمنيا تاريخيا..فرار طيار كوبي بطائرة روسية الصنع إلى الولايات المتحدة.. الصين أدرجت رفض استقلال تايوان في الدستور..عمليات عبور المهاجرين إلى الولايات المتحدة تسجل رقما قياسيا جديدا..كابل: «طالبان» تقتل 6 من تنظيم «داعش»..الرئيس الكولومبي يلتقي مدير «سي آي إيه»..«البولسونارية» في البرازيل يمين متطرف..ميلوني تؤدي اليمين الدستورية في إيطاليا..

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,384,343

عدد الزوار: 4,314,573

المتواجدون الآن: 91