أخبار لبنان..وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش "سيتحرّك قريبا جدا" على الحدودة مع لبنان..هل تسعى إسرائيل لـ «منطقة عازلة» جنوب لبنان تستنسخ «شريط غزة؟»..تزايد الحشود المعادية عند الحدود..وحزب الله يصعِّد القصف للمواقع المقابلة..واشنطن تبلّغت سحبَ "الحزب" ملفَّ الحدود من بري وميقاتي..النازحون إلى الداخل اللبناني يعانون نقصاً في المساعدات..حزب الله - إسرائيل: أيهما يفرض القرار 1701 بشروطه؟..مسؤولون لبنانيون يحذرون من تداعيات أمنية لقرار حجب التمويل عن «الأونروا»..لبنان: استقرار الجنوب بتطبيق شامل للقرار 1701...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 كانون الثاني 2024 - 3:05 ص    عدد الزيارات 437    القسم محلية

        


وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش "سيتحرّك قريبا جدا" على الحدودة مع لبنان..

فرانس برس.. غالانت أبلغ قوات منتشرة في غزة بأنها ستغادر إلى شمال إسرائيل... أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الاثنين، أن جيشه "سيتحرّك قريبا جدا" في شمال إسرائيل عند الحدود مع لبنان حيث يتبادل القصف يوميا مع حزب الله. وأبلغ الوزير الجنود المتمركزين قرب الحدود مع غزة أن قوات أخرى منتشرة حاليا في القطاع الفلسطيني ستُغادر المنطقة لتنتشر في شمال إسرائيل. وقال غالانت "سيتحرّكون قريبا جدا (...) إذًا ستُعزز القوات في الشمال". وتابع "القوات القريبة منكم... ستغادر الميدان وستتّجه نحو الشمال، استعدادا لما سيحصل تاليا". وأشار إلى أن جنود احتياط سيتركون مواقعهم استعدادا لهذه العمليات المستقبلية. ومنذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة في أكتوبر، تشهد الحدود بين جنوب لبنان وشمال إسرائيل بشكل شبه يومي تبادلا للقصف بين القوات الإسرائيلية وحزب الله الذي يؤكد أنه يتحرّك "دعما ومساندة" للحركة الفلسطينية. الاثنين، تبنى حزب الله مسؤولية 12 هجوما على مواقع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود باستخدام صواريخ إيرانية الصنع من طراز "فلق 1". مساء الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات ضد حزب الله ردا على ذلك، بما في ذلك ضدّ "منشآت ونقطة مراقبة في قرى مركبا والطيبة ومارون الراس اللبنانية". وأكد الجيش أيضا إطلاق مقذوفات عدة من لبنان، مشيرا إلى أنه "ردّ باستهداف مواقع الإطلاق ومواقع أخرى في لبنان". في وقت سابق هذا الشهر، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هليفي إن احتمال نشوب حرب "في الأشهر المقبلة" في شمال البلاد أصبح "أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي". ومنذ بدء التصعيد، قتل أكثر من مئتَي شخص في لبنان، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس. في الجانب الإسرائيلي من الحدود، قُتل 15 شخصا هم تسعة جنود وستة مدنيين، حسب الجيش الإسرائيلي. الاثنين، أكّد غالانت أن مقاتلي حماس يفتقرون إلى الإمدادات والذخيرة وأن الحرب ستستمر رغم ذلك أشهرا عدة.

سِباقٌ بين تهاوي «الخطوط الحمر» واتفاق جديد حول الأسرى

هل تسعى إسرائيل لـ «منطقة عازلة» جنوب لبنان تستنسخ «شريط غزة؟»

الراي..| بيروت - من وسام أبوحرفوش وليندا عازار |.....

مع «الخط الأحمر» الجديد الذي تم خرْقُه عبر الهجوم على قاعدة أميركية في الأردن الذي انضمّ للمرة الأولى إلى كل من العراق وسورية اللذين تحوّلا بعد «طوفان الأقصى» مسرحاً لاستهدافاتٍ ضدّ القوات الأميركية «وكالةً» عن إيران وحفْظاً لـ «الخيط الرفيع» الذي يفصل بين حربٍ موسّعة ولكن مضبوطة في المنطقة عبر «ساحات المشاغَلة» وبين الانفجار الاقليمي الشامل، ازداد «شدُّ الأعصابِ» في بيروت بما يتماثل مع الأبعاد فوق العادية لرفْع منسوب السخونة في منطقةٍ تبدو وكأنها تسير فوق حبل مشدود يفاقِم الضغطَ عليه استمرارُ التصعيد التصاعُدي في الاستهدافات الاسرائيلية لمجموعاتٍ موالية لطهران أو لأهداف إيرانية في سورية، كما في عمليات الحوثيين في البحر الأحمر، وبقاءٍ جبهة جنوب لبنان على حماوتها واحتمالاتها المفتوحة على أسوأ السيناريوهات. ورغم «النافذةِ» التي شكّلها كلام البيت الأبيض عن أن المحادثات حول اتفاقٍ لإطلاق سراح الرهائن لدى «حماس» بناءة وإعرابه عن الاعتقاد بأن «هناك إطاراً لمثل هذا الاتفاق»، فإن «أبوابَ الريح الساخنة» التي هبّت من جبهات جديدة على المنطقة أبقتْ على التحسُّب الأعلى من حدَثٍ ما يسبق ترجمة أيّ اختراق محتمل في ما خص حرب غزة أو يواكبه، سواء في إطار تدحْرجٍ تلقائي لتطورٍ معيّن، أو في سياق محاولةِ اسرائيل الارتداد على مسارِ «المعالجة بالمفرّق»، بدءاً من غزة، عبر سعيها الى الزج بساحاتِ الإسناد للقطاع، ولا سيما جنوب لبنان، بحيث تَعتبر الصِدامَ بمثابة «الضرورة» لكسْر المأزق المتعدّد الجبهة والعبور إلى حلٍّ «بالجملة».

«الطريقة اللازمة»

وإذا كان تلويحُ واشنطن أمس بردٍّ «بالطريقة اللازمة» على الهجوم بمسيّرة على قوات أميركية في الأردن ومقتل ثلاثة عسكريين وجرح العشرات، ولكن تحت سقف «لا نسعى إلى حرب مع إيران ولا نريد نزاعاً أوسع في الشرق الأوسط» اعتُبر مؤشراً إلى ثبات الولايات المتحدة على خيارها بعدم الانجرار إلى صراعٍ كبير والاكتفاءِ بإجراءاتٍ «موْضعية» في مواجهة «خشونة» إيران (عبر أذرعها) التي تنصّلت بدورها من الهجوم، وسط تقديرات بأن «الأبواب السرية» بين واشنطن وطهران ستشهد تكثيفاً للرسائل لـ «ترسيم» أطرٍ لردّ أميركي «محدَّد ومكشوف»، فإنّ المخاوف تعاظمتْ من تحوُّل «العنصر الإيراني» عاملاً مؤثّراً في السباق إلى «البيت الأبيض» وسط خشية من أن تصبح هذه المسألة بحال طالت حرب غزة أكثر محورَ «مزايداتٍ» بين الديموقراطيين والجمهوريين اللذين يلامس صراعُهما «دوائر حمراء» غير مسبوقة كالتي يعبّر عنها «لغم تكساس» والأسلاك الشائكة على حدودها مع المكسيك. وفي موازاة العين الشاخصة على كيفية إدارة كل من الولايات المتحدة وإيران «المواجهة بقفازاتٍ» بينهما، فإن الحدود اللبنانية – الاسرائيلية تبقى «الجبهة الرديفة» الأكثر رصْداً وخصوصاً في ضوء إصرار تل ابيب على الفصل بينها وبين مصير غزة وفرْض ما يشبه «المنطقة العازلة»، أي الخالية من «حزب الله» وقوته الصاروخية بعمق ما بين 7 أو 8 كيلومترات، كحلّ مرحليّ بانتظار نضوج ظروف تفاهم بَري تعمل عليه واشنطن ويفضي الى تطبيق كامل للقرار 1701 على مقلبي الحدود، في مقابل رفْض الحزب أي كلامٍ في أي ترتيبات جزئية أو أشمل قبل انتهاء الحرب في القطاع وعليه. وإذ كانت تسريباتٌ تبرز حيال إمكان أن تمتنع اسرائيل عن جعْل أي وقف قتال جديد في غزة يَسْري على الجبهة مع لبنان، أو أقلّه تحويل «استراحة المحارب في القطاع» فرصةً لزيادة الضغوط الديبلوماسية، التي كانت بدأت أصلاً، لفرض انكفاء «حزب الله» إلى مسافة تعتبرها آمنة كفاية لعودة مستوطني الشمال الذين لا تتحمّل بقاءهم خارج منازلهم ريثما يُنجز الترتيب النهائي لـ «اليوم التالي» لحرب غزة، برزتْ تقارير لمّحت إلى إمكان محاولة فرض هذه المنطقة بقوة النار، بالتوازي مع ما نُقل عن تحذيرٍ مسؤول إسرائيلي بارز من أن تل ابيب «أقرب من أي وقت» من حرب مع «حزب الله» وأخرى إقليمية محتملة. وعلى وهج هذه اللوحة، حافظتْ الوقائعُ الميدانية أمس على وتيرتها «الشديدة الانفجار» مع إمعان الجيش الاسرائيلي في غاراته وقصفه على بلدات لبنانية، وزيادة«حزب الله»المنسوب التدميري في عملياته التي استخدم في العديد منها صواريخ«بركان» وعاود استعمال صاروخ«فلق 1»الموجّه. وفيما زعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ«طائرات مقاتلة هاجمت مبنيَين عسكريَّين تواجد فيهما عدد من العناصر التابعين لحزب الله في منطقة يارون في جنوب لبنان»، لافتاً إلى أن«الجيش هاجم في وقت سابق موقعاً تمّ إطلاق قذائف منه باتجاه شمال البلاد»، شنّ الحزب سلسلة عمليات ضدّ مواقع وثكن عسكرية وتجمعات للجنود أكد تحقيق إصاباتٍ مباشرةَ فيها.

تطبيق الـ 1701 وترسيم الحدود

في الأثناء، انهمك لبنان الرسمي بمتابعة تداعيات وقف بعض الحكومات تمويل«الاونروا»، وكان هذا الملف محور لقاء بين وزير الخارجية عبدالله بوحبيب مع السفيرة الأميركية ليزا جونسون حيث اعتبر أن«قطع المساعدات عن الأونروا خطأ تاريخي سيؤدي إلى حرمان اللاجئين الفلسطينيين أي أمل بحياة ومستقبل أفضل وسيشكل تهديداً للأمن الإقليمي ولأمن الدول المضيفة والدول المانحة على حد سواء». وكان بوحبيب أطلع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على نتائج الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن في نيويورك على المستوى الوزاري في شأن الوضع الراهن في الشرق الاوسط ووضعه في أجواء الاجتماعات واللقاءات التي عقدها وأبرزها مع الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وشدد بوحبيب على ان «رؤية لبنان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان تقوم على التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة». وفي تصريحات لـ «سكاي نيوز عربية» أعلن وزير الخارجية اللبناني «أننا نطالب بتطبيق الـ 1701 وترسيم الحدود مع إسرائيل، وانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في جنوب لبنان ووقف كل الخروق الجوية من الطيران الإسرائيلي»، مؤكداً أنه «إذا توقف إطلاق النار في غزة فسيتوقف إطلاق النار في جنوب لبنان». وإذ رأى أن «وقف القتال جنوب لبنان صعب بسبب التهديدات الإسرائيلية اليومية المستمرة، ولبنان يقوم فقط برد فعل على هذه الإعتداءات»، الحدود، لكنها اليوم هي المعتدية بطريقة ظاهرة ومُعلنة، قال رداً على طلب إسرائيل انسحاب «حزب الله» من جنوب الليطاني 7 كيلومترات أن «لبنان لا يعمل لدى إسرائيل ونحن لا نرضخ لتعليماتها، لذلك يجب أن توقف اعتداءاتها على لبنان وبعدها نبحث بباقي القضايا». وإذ أعلن «سنطبق القرار 1701 عندما تلتزم إسرائيل به، ونطالب بمفاوضات غير مباشرة لحل النقاط الخلافية»، كشف أن «المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين نقل إلينا بعض الأفكار لكنها غير مكتملة».

هوكشتاين

وكان هوكشتاين عبّر عن القلق من تدهور الأوضاع على الحدود الجنوبية للبنان، وقال في مقابلة معه عبر شبكة «سي بي سي»، «أعتقد أننا جميعاً يجب أن نكون قلقين للغاية في شأن جبهة أخرى. وفي الواقع، لدينا إلى حد ما جبهة بالفعل». وأضاف: «منذ بداية هذا الصراع، في اليوم التالي لـ 7 أكتوبر و 8 أكتوبر كان هناك قصف من لبنان نحو إسرائيل، ورد فعل. ومنذ ذلك الحين ونحن في نوع من القتال منخفض الدرجة بين إسرائيل ولبنان، وكان الرئيس بايدن واضحاً في أننا نريد أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع تصعيد هذا الصراع وجعله في أدنى مستوى، كل لا يتحول إلى صراع شامل». وعن موضوع التفاوض على الحدود البرية بعدما رعى الاتفاق البحري بين لبنان واسرائيل، قال: «قبل أكثر من عام، تمكنّا من التفاوض على حدود بحرية، وهي المرة الأولى تتوصل فيها إسرائيل ولبنان الذي لا يعترف بإسرائيل ديبلوماسياً، إلى نوع من اتفاق حدود. ما نحتاج إلى القيام به الآن، هو الوصول إلى وقف الأعمال العدائية في كلا الجانبين، فلا يكون الأشخاص الذين يزيد عددهم عن 100000 شخص تقريباً على كل جانب، لاجئين في بلدانهم». وتابع: «هذا ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل يتطلب جزءاً أكثر تعقيداً من المفاوضات لضمان وجود الجيش اللبناني في تلك المنطقة، وأن يكون هناك المزيد من معايير الأمن للمدنيين. ولكن بمجرد أن نفعل ذلك، نحتاج إلى بدء النظر في كيفية وضع علامات على الحدود، الحدود الفعلية، بين البلدين حتى نتمكن من تحقيق الأمن والسلام على المدى الطويل، في منطقة شهدت العديد من جولات الصراع على مدى السنوات العديدة الماضية». وهل يعود قريباً؟ أجاب: «من المحتمل أن أعود قريباً. لكنني أعتقد أن هذا شيء نقوم به كل يوم، وليس فقط عندما نكون في المنطقة. نحن نفعل هذا أيضاً عندما نكون هنا»....

تزايد الحشود المعادية عند الحدود..وحزب الله يصعِّد القصف للمواقع المقابلة

ميقاتي يدرس توقيت مجلس الوزراء..والخماسية تسابق تطورات المنطقة لتثبيت الإستقرار

اللواء...لم يتأخر وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب من التوجه مباشرة بعد عودته الى السراي الكبير للاجتماع الى الرئيس نجيب ميقاتي، ووضعه في اجواء ما دار في اروقة اجتماعات مجلس الامن الدولي على مستوى وزاري حول الاوضاع في الشرق الاوسط. وحسب ما بات واضحاً، فقد حظي اللقاء بين الوزير بو حبيب والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتريش باهتمام لجهة التبصُّر في ما بعد للمنطقة ولبنان وكيفية درء المخاطر الناجمة عن الهستيريا الاسرائيلية في ادارة الحرب. كشف وزير الخارجية ما ابلغه لممثلي الدول الاعضاء في مجلس الامن ان لبنان لا يريد الحرب، ولم يسعَ يوماً اليها، مشيراً الى ان وقف الحرب في الجنوب امر صعب بسبب التهديدات الاسرائيلية المستمرة. وشددت مصادر سياسية على ان التهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية ضد تواجد حزب الله على الحدود الجنوبية، تتواصل بوتيرة متسارعة،ان كان من خلال المواقف والتصريحات لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين،او من خلال زيادة حشد المزيد من وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي،على طول المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، ونقلت عن مراقبين في المنطقة تقديراتها، بأن عدد هذه القوات تجاوز اربعة اضعاف ماكانت عليه قبل اسابيع، ما يؤشر اما الى التحضير لعملية إسرائيلية واسعة النطاق، تتجاوز حدود مايطلق عليه قواعد الاشتباك، تنفيذا للتهديدات، او لممارسة مزيد من الضغوط،لكي يقبل الحزب الشروط المطروحة من قبل إسرائيل،بخصوص تفاهم ما على الحدود الجنوبية،تنهي حالة التصعيد العسكري المستمرة،ومن خلاله يتم سحب عناصر الحزب للابتعاد عن الحدود، لمسافة امنة نسبيا وهو مايتم الاتفاق عليه بالتفاصيل لطمأنة سكان المستوطنات الإسرائيليين للعودة الى مناطق سكنهم وتثبيت الامن والاستقرار بالمنطقة. وفي السياق، واصل المسؤولون الاسرائيليون رفع منسوب تهديداتهم ضد لبنان والجنوب. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت مساء امس عندما التقى جنوداً قرب الحدود مع غزة، انهم سيغادرون المنطقة قريباً للانتقال الى الشمال، مشيراً الى انهم «سيتحركون قريباً جداً، اذ سيتم تعزيز القوات في الشمال، وان جنود الاحتياط سيتركون مواقعم استعداداً لهذه العمليات المستقبلية».

الخماسية ودور بري

امام هذه المعطيات، تسابق اللجنة الخماسية تطورات المنطقة، لايجاد ظروف سياسية تؤسس لاستقرار مستديم في لبنان. وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيستمع إلى يقوله سفراء اللجنة الخماسية اليوم وليس هناك من مواقف مسبقة سوى التأكيد على إجراء الانتخابات الرئاسية، وتوقعت أن يتوقف السفراء عند دور رئيس مجلس التواب في العملية الدستورية المتصلة بالإستحقاق الرئاسي. ورأت هذه المصادر أن السفراء يواصلون جولاتهم في الفترة المقبلة بفعل الاستماع إلى وجهات نظر الأفرقاء ومعرفة الاستعداد للانخراط في بحث جدي في هذا الملف وإمكانية تحريكه هذه المرة قبل وصول أي موفد إلى بيروت ، لافتة إلى أن البعض يتحدث عن اجواء غير مهيأة بعد لهذه الأنتخابات لاسيما على الصعيد المحلي. إلى ذلك اعتبرت ان التصويب على البطريرك الماروني في ما خص احداث الجنوب وموقفه منها لم يكن صائبا إذ أنه لم يكن منطقيا الرد عليه في الوقت الذي يبدي فيه رأيه لا أكثر ولا أقل. وفي السياق، التقى الموفد القطري «أبو فهد» المرشح الرئاسي سليمان فرنجية، والذي تبلغ منه استمرار ترشحه، في حين اكد الموفد القطري انه ليس من السهل تسويق اسم فرنجية لدى اعضاء اللجنة الخماسية ليكون مقبولاً.

لا موعد بعد لمجلس الوزراء

على صعيد جلسة مجلس الوزراء، لم يحدد بعد الرئيس ميقاتي موعداً للجلسة التي من المأمول والمنتظر ان تبحث في موضوع الزيادات على الرواتب والاجور ومعاشات التقاعد للمدنيين والعسكريين، على وقع اضراب الادارة العامة بدءاً من اليوم وحتى 9 شباط المقبل.

جونسون والحاجة الى الاصلاحات

وفي اطار زيارات التعارف، زارت السفيرة الاميركية الجديدة ليزا جونسون كلاً من نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي والوزيرين بو حبيب وامين سلام. وشددت السفيرة مع من التقتهم على الحاجة الى اطلاق خطوات اصلاحية تؤدي الى التعافي، انطلاقاً من اعادة تكوين السلطات، بدءاً من انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

صواريخ على المستعمرات

ميدانياً،كشفت صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية بأن مستوطنة كريات شمونة، تعرضت لقصف صاروخي مساء امس، عبر 3 عمليات اطلاق صواريخ باتجاه المستعمرة، ودوت صافرات الانذار في المستعمرة، والقى الجيش الاسرائيلي قنابل مضيئة قبالة مستعمرة المطلة المواجهة لبلدة العديسة. وقصف الجيش الاسرائيلي مجرى نهر الخردلي، كما قصف اطرف وادي السلوقي من جهة بلدة حولا. واعلن حزب الله ان استهدف انتشاراً لجنود العدو في محيط الجرداح بصواريخ «بركان» كما قصف تجمعاً لجنود العدو في تلة الطيحات بالصواريخ، كما قصف ثكنة برانيت بصاروخ «فلق».

إسرائيل: الجيش "سيتحرّك قريباً جداً" على الجبهة مع لبنان

واشنطن تبلّغت سحبَ "الحزب" ملفَّ الحدود من بري وميقاتي

نداء الوطن...في تطور غير مسبوق، أبلغت أمس مصادر ديبلوماسية الى «نداء الوطن» أنّ الولايات المتحدة تبلّغت عبر قنوات الاتصال مع بيروت أن «حزب الله»، اتخذ قراراً جديداً يتصل بالمفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل حول الحدود البرية بين البلدين. ويقضي بـ»كف يد» رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن التفاوض الفعلي في ملف الحدود نيابة عن «حزب الله». وتزامن هذا التطور، مع تصريح أدلى به امس وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب طالب فيه بـ»مفاوضات غير مباشرة لحل النقاط الخلافية»، على الحدود البرية بين لبنان واسرائيل. وأشار إلى أنّ «المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين «نقل إلينا بعض الأفكار، لكنها غير مكتملة». ولم يتضح بعد، بمَن تتمثل قناة التواصل بين «الحزب» والجانب الأميركي بعد تنحية «الحزب» للرئاستين الثانية والثالثة عن هذه المهمة، علماً ان المفاوضات الخارجية رسمياً هي من صلاحيات رئيس الجمهورية حصراً، لكن هذا المنصب شاغر منذ نهاية تشرين الاول عام 2022 . وفي معطيات المصادر الديبلوماسية المشار اليها، أنّ هناك عوامل استجدت منذ آخر موقف للأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله، أعلنه في 3 تشرين الاول الماضي، أي قبل 4 أيام من حرب غزة. ففي كلمة له في ذكرى المولد النبوي، تحدث نصرالله عما سمّاه «المؤشرات الإيجابية» المتلعقة بالتنقيب البحري، لكن سرعان ما تبيّن ان نتائج الحفر في البلوك 9 أتت سلبية. وفي اعتقاد المتابعين لملف الحدود الجنوبية، أن موقف نصرالله الجديد يؤدي عملياً الى نقل ملف الحدود اللبنانية - الإسرائيلية الى المفاوضات الاميركية - الايرانية في صورة غير مباشرة. ما يعني ان «الحزب» استبق ما تردد عن مسعى جديد سيقوم به هوكشتاين على هذا الصعيد. وفي هذا السياق، وكما أوردت «نداء الوطن»، فقد أسهب المبعوث الاميركي في المقابلة التي أجرتها معه شبكة CBS الاميركية العامة ضمن برنامج «Face the Nation» في الحديث عن الهدف من زيارته المقبلة للبنان واسرائيل لنزع فتيل التوتر على الحدود الجنوبية والانتقال لاحقاً لتسوية الخلافات الحدودية. وعلى صعيد متصل، كان هوكشتاين قد سئل في المقابلة نفسها عن مهلة نهاية كانون الثاني الجاري التي حدّدها وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت كي ينجز المبعوث الاميركي وساطته، ومن ضمنها الطلب من «حزب الله» الابتعاد عن الحدود، فأجاب: «لا أعرف عن المواعيد النهائية الصعبة، لكن علينا أن نحاول حل هذا الأمر ديبلوماسياً». وأتى تصريح هوكشتاين عشية موقف جديد لغالانت على هذا الصعيد، إذ أعلن أمس أن الجيش الإسرائيلي «سيتحرّك قريباً جداً» في شمال الدولة العبرية عند الحدود مع لبنان. وأبلغ الى الجنود المتمركزين قرب الحدود مع غزة أنهم سيغادرون المنطقة للانتقال إلى الشمال، وذلك بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال غالانت :»سيتحرّكون قريباً جداً (...) إذاً ستُعزز القوات في الشمال». وأشار إلى أنّ جنوداً احتياطيين سيتركون مواقعهم استعداداً لهذه العمليات المستقبلية. وأمس، تبنى «حزب الله» المسؤولية عن عشرة هجومات على مواقع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود باستخدام صواريخ إيرانية الصنع من طراز «فلق 1». ونعى «الحزب» عنصرين سقطا في المواجهات.

الجيش الإسرائيلي يوسّع دائرة استهدافاته للمنازل في جنوب لبنان

النازحون إلى الداخل اللبناني يعانون نقصاً في المساعدات

بيروت: «الشرق الأوسط».. وسّع الجيش الإسرائيلي، الاثنين، دائرة استهدافاته للمنازل والمنشآت السكنية في جنوب لبنان والتي يقول إن عناصر لـ«حزب الله» يوجدون فيها، بينما أعلن الحزب عن 8 استهدافات تنوعت بين مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين، أطلق على إحداها صاروخ «فلق» الإيراني الصنع الذي أدخله إلى الميدان أخيراً. ومع ازدياد موجات الصقيع، تتأزم أكثر أوضاع النازحين في منطقة صور وفي القرى الحدودية التي تتعرض للقصف الإسرائيلي اليومي؛ لأنهم يعانون نقصاً في المساعدات، وفق ما أفادت به «الوكالة الوطنية للإعلام». من ناحيته، قال «حزب الله» ، اليوم (الاثنين)، إن اثنين من عناصرها قتلا في جنوب لبنان، قرب الحدود مع إسرائيل.وذكر «حزب الله» في حسابه على تلغرام أن العنصرين القتيلين من بلدتي شبعا وعيترون في جنوب لبنان. ونعى الحزب خلال اليومين الماضيين 7 عناصر قُتلوا في قصف إسرائيلي في الجنوب، وذلك وسط تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية لمنازل ومربعات سكنية، دُمرت تماماً في عدد من القرى الحدودية في الجنوب. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، الاثنين، إنه هاجم مبنيين عسكريين ظهر فيهما عناصر تابعون للحزب في الجنوب، لافتاً إلى أن طائرات مقاتلة هاجمت مبنيين في بلدة يارون الجنوبية، كما هاجمت موقعاً أُطلقت قذائف منه باتجاه شمال إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي إنه «جرى رصد إطلاق قذائف عدة اخترقت الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه الشمال»، فهاجمت قوات إسرائيلية مصادر النيران إلى جانب مناطق أخرى على أرض لبنان. وأظهرت مقاطع فيديو تداولها لبنانيون في منصات التواصل الاجتماعي، دماراً ناتجاً عن غارات إسرائيلية استهدفت منازل في يارون وكفركلا وغيرهما، فضلاً عن دخان يتصاعد جراء غارات جوية على الطيبة وعيتا الشعب وأطراف رميش. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى، بينما قال «حزب الله» في بيانات متتالية إنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في قلعة هونين بالأسلحة الصاروخية، وفي محيط ثكنة ميتات، وتجمعاً آخر «خلف موقع جل العلام بصاروخ فلق، وأصابوه إصابةً مباشرة»، وفي محيط ثكنة زرعيت، وفي محيط موقع السماقة، فضلاً عن إطلاق صواريخ باتجاه أهداف عسكرية في المطلة وثكنة ‏برانيت بصواريخ «بركان». ومن جهتها، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، «إصابة جنديين من الجيش الإسرائيلي جراء سقوط صواريخ (بركان) على ثكنة برانيت بالجليل الغربي». ومنذ الصباح، لم يتوقف الطيران الاستطلاعي عن التحليق فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط ومشارف مدينة صور. وأطلق الجيش الإسرائيلي، طوال ليل الأحد - الاثنين، القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً حتى مارون الراس ومدينة بنت جبيل، تزامناً مع قصف لمحيط بلدات الناقورة ويارين وعلما الشعب والضهيرة وعيتا الشعب وشيحين ووادي ياطر وبيت ليف بقذائف المدفعية الثقيلة. وعند منتصف الليل، تجدد القصف الإسرائيلي ليطول بلدة الضهيرة التي تعرضت لغارة من الطيران الحربي على عدد من المنازل في وسط البلدة؛ ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في المنازل، وفي شبكات المياه والكهرباء، وإصابة سيدة بجروح طفيفة. كما أطلق الجيش الإسرائيلي عدداً من القذائف على محيط المنازل المدمرة في بلدة الضهيرة أثناء قيام مسعفي الدفاع المدني بالتفتيش بين الركام على إصابات محتملة.

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا مبنيين عسكريين بهما عناصر من «حزب الله» بجنوب لبنان

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. ​قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم (الاثنين) إن قوات الجيش هاجمت مبنيين عسكريين، بهما عناصر تابعة لجماعة «حزب الله» في منطقة يارون بجنوب لبنان. وحسب «وكالة أنباء العالم العربي» ذكر أدرعي في بيان على منصة «إكس» أن قوات الجيش هاجمت أيضاً في وقت سابق من اليوم موقعاً تم إطلاق قذائف منه باتجاه شمال إسرائيل. وأضاف أنه تم رصد إطلاق عدة قذائف من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل؛ مشيراً إلى أن قوات الجيش هاجمت مصادر النيران إلى جانب مناطق أخرى على أرض لبنان. وكانت «الوكالة اللبنانية للإعلام» قد قالت في وقت سابق، اليوم، إن طائرة مُسيَّرة إسرائيلية قصفت بلدة يارون في قضاء بنت جبيل. وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية، وجماعة «حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى، مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

حزب الله - إسرائيل: أيهما يفرض القرار 1701 بشروطه؟

الاخبار..نقولا ناصيف... لم تحتج حماسة اجتماع الخماسية الدولية سوى الى ايام قليلة لتبيان خطأ الرهان على بعث الروح في انتخاب الرئيس. ما تناهى من مناقشاتها الى الافرقاء اكد المؤكد: الشغور يراوح مكانه. فهم هؤلاء ان الاختلاف في الآراء كان في صلب ما تحدث فيه السفراء... من بعض ما وصل الى افرقاء محليين عن اجتماع الخميس الفائت (25 كانون الثاني) لسفراء دول الخماسية، ان عودة الموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان الى بيروت في جولة تحرّك جديدة تنتظر حصوله على تفويض دولها له، غير المعطى كلياً في الوقت الحاضر.يتفق السفراء الخمسة على الحاجة الى مرشح جديد لرئاسة الجمهورية. يتقاطعون على الاعتقاد بأن انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية متعذر. يتقاطعون كذلك على ان من الصعوبة بمكان انتخاب رئيس لا يوافق عليه الثنائي الشيعي. الا انهم يختلفون على المرشح. لكل من فرنسا والسعودية وقطر مرشح يختلف عن الآخر. يقال ان باريس تجاري الرياض في تأييد انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون، فيما تحبذ الدوحة المدير العام للامن العام بالانابة اللواء الياس البيسري. رابعتهم القاهرة تبحث عن دور، فيما الاوسع تأثيراً واشنطن لا مرشح لها يشغل اهتمامها سوى القرار 1701. يكاد يكون مرشحها الوحيد في الوقت الحاضر. لا مغزى للموقف الاميركي سوى انه يتطابق مع موقف حزب الله، لكن في وجهة مغايرة تماماً لكل ما يدور من حوليْهما: ما يعني الحزب حالياً انطفاء حرب غزة ومن ثمّ النظر في ما سيكون عليه التفاوض على القرار 1701. بذلك، دون سائر دول الخماسية كما الافرقاء اللبنانيين، يستحوذ القرار 1701 على انشغال الطرفيْن الاكثر فاعلية في الاستحقاق الرئاسي وفي الاستقرار الداخلي كما على الحدود اللبنانية - الاسرائيلية. لكل من واشنطن وحزب الله مفهوم مختلف لقرار مجلس الامن وتفسيره وطريقة تطبيقه، ما يجعل اي تفكير لهما في استعجال انتخاب الرئيس في وقت قريب قليل الاهمية، هامشياً ان لم يُقل منسياً. ليس الزوار الدوليون السياسيون وحدهم اكبّوا على الطلب من السلطات اللبنانية العودة الى القرار 1701 في الجنوب، فسحاً في المجال امام عودة آمنة للمستوطنين الاسرائيليين. ثمة زوّار في الخفاء لا يفصحون عن مهماتهم. يحضرون ويرحلون في صمت بعيداً من الاضواء هم رؤساء استخبارات عسكرية اوروبية مهمومون بأمن اسرائيل. بينهم المعروف اهتمامه كألمانيا، وبعضهم غير معروف اهتمامه كرومانيا. يصل رؤساء اجهزة استخبارات لمهمة محددة هي حض الحكومة اللبنانية على العودة الى قرار مجلس الامن. بذلك يتكشّف واقع الاهتمام الدولي بالجزء اللبناني في حرب غزة اكثر منه ذاك المتصل بالدولة اللبنانية وتحديداً انتخاب رئيس للجمهورية. الاول يعبّر عن الاستقرار الاقليمي تتداخل فيه اكثر من دولة، لكن اسرائيل اول مَن يريده، فيما الثاني شأن محض محلي يعني اللبنانيين دون سواهم سواء اتفقوا او تنابذوا كما الآن. ذلك ما تشير اليه معطيات اضافية:

1 - ليس بين المسؤولين اللبنانيين مَن يسمع زائراً دولياً، سياسياً او امنياً، يربط تنفيذ القرار 1701 بانتخاب الرئيس، او العكس. يكتفون بالسؤال عن مآل قرار مجلس الامن فقط.

2 - الربط الجاري الكلام عليه ليس الا من صنع افرقاء الداخل، لم يتورط فيه احد في الخارج وليس في جدول اعمال دول الخماسية، ولا حتماً ناقشوه في اجتماعهم الاخير. الا انهم، كسواهم من زملائهم العرب والدوليين، يسألون عن القرار 1701 على انه عامل استقرار في جنوب لبنان ومع اسرائيل.

3 - تحوّل الجدل الدائر من حول الربط بين القرار والاستحقاق، او عدم ربط احدهما بالآخر، الى مادة جديدة للاشتباك السياسي في ما بين الافرقاء المحليين لا سيما منهم الاطراف المسيحيين. بالتأكيد جميعهم معنيون بانتخاب الرئيس وشركاء فيه في مجلس النواب وخارجه، ويملك بعضهم فيتو منع وصول غير المرغوب في وصوله، بيد انهم ليسوا كذلك ابداً حيال القرار 1701 الذي لا يمسك بناصيته سوى فريق واحد فقط هو الثنائي الشيعي: الرئيس نبيه برّي سياسياً في ما يشترطه على كل مَن يفاتحه في تطبيقه لدى استقباله من الزوار على انه هو المحاور الشيعي غير المستغنى عنه، وحزب الله اللاعب الميداني الوحيد على ارض القرار والطرف المباشر في حرب غزة.

4 - المثير للانتباه المصادفات المستجدة في الآونة الاخيرة في تقاطعات تجعل حزب الله وحزب القوات اللبنانية طرفيْها. حدث ذلك في تمديد بقاء قائد الجيش في منصبه سنة جديدة دونما ان يُصوّت له الحزب، بيد انه مثّل الغطاء السياسي لاكتمال نصاب البرلمان. الآن يتقاطعان على رفض ربط الاستحقاق الرئاسي بتنفيذ القرار 1701. في حسبان حزب القوات اللبنانية، وهو يرفض الربط، معارضته اي صفقة سياسية تنشأ عن الموافقة على تنفيذ القرار في مقابل وصول فرنجية الى رئاسة الجمهورية على انه مكافأة لحزب الله. ما يريده تطبيقه بلا شروط بارغام حزب الله على اخلاء منطقة عمليات القوة الدولية، وكذلك انتخاب رئيس للجمهورية يستفز حزب الله ولا يكتفي بأن يكون محايداً.

وجهة النظر المقابلة اكثر تشعباً. في حسبان حزب الله انه ممسك بإحكام بالاستحقاقيْن في آن: ما دام يملك فيتو قاطعاً يمنع انتخاب رئيس للجمهورية لا يوافق عليه، الا انه في الوقت نفسه متمسك بمرشحه المتمسك هو الآخر بالاستمرار في ترشحه ما دام يحتفظ منذ جلسة 14 حزيران بـ51 صوتاً لم يقل اي من اصحابها انه تخلى عنه. القيمة المضافة اخيراً تأكيد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط انه لا يمانع في انتخاب فرنجية. فوق ذلك كله، ليس خافياً ان حزب الله يدير الظهر كلياً للاستحقاق بينما اهتمامه بحرب غزة واستمرار اشتعال الجبهة الجنوبية مع اسرائيل.

حزب الله وحزب القوات اللبنانية يتقاطعان مجدداً: لا ربط بين الاستحقاق والقرار 1701

اما القرار 1701 فشأن آخر عند حزب الله: هو اول المعنيين به ويكاد يكون الوحيد ما خلا ارسال الحكومة اللبنانية الجيش الى منطقة عمليات القوة الدولية في الجنوب. ما يُسمع عن موقف الحزب من قرار مجلس الامن غاية في الوضوح: لا عودة الى القرار 1701 على نحو ما كان عليه بين عام 2006 واندلاع حرب غزة بإبعاد حزب الله الى شمال الليطاني في مقابل تفلّت اسرائيلي في انتهاكاته. إما يُطبّق كاملاً او لا يُطبّق. سواء اضيف اليه في مرحلة ما بعد حرب غزة التفاوض على استعادة مزارع شبعا وB1 والنقاط الـ13 المختلف عليها او من دونها، لا رجوع اليه من دون توقّف الانتهاكات البرية والبحرية والجوية. المُحصى لدى السلطات اللبنانية مذذاك ما يزيد على 34 الف انتهاك اسرائيلي خلال 18 عاماً، في المقابل لم تسجّل القوة الدولية يوماً على مر السنين تلك انتهاكاً لبنانياً له. تالياً تطبيق متوازن له من جانبي الحدود. ما يُسمع من يقين حزب الله ان لا تطبيق جدياً وفعلياً وحقيقياً للقرار 1701 انطلاقاً من الاعتقاد بأن ما تحتاج اليه اسرائيل يومياً هو انتهاك الاراضي اللبنانية لاسيما منها الجزء الاساسي والجوهري فيه، وهو الطلعات الجوية لطائراتها ومسيّراتها لمراقبة «خلف خطوط العدو»، مواقع حزب الله وراء الحدود، ورصد تحركاته ونشاطاته ومحاولة تقييد تحركاته. من دون انتهاك جوي كهذا تعرف اسرائيل انها قد تستيقظ يوماً على أنفاق لحزب الله تحت اراضيها. يقارب حزب الله القرار 1701 اليوم على انه وجهة نظر على ما تفعل الدولة العبرية، كما لو انه مشطور الى تفسيرين.

إيجابية سعودية وتعنّت إماراتي

الأخبار ... تؤكّد مصادر أن المساعي التي يبذلها لبنان لدى السعودية في ما يتعلق بموقوفين لبنانيين في المملكة تلقى استجابة من سلطات الرياض وتعاوناً من السفارة السعودية في بيروت، ما أدّى إلى إطلاق أربعة موقوفين في الأيام الأخيرة، على عكس الإمارات العربية المتحدة التي أقفلت سلطاتها الباب أمام أي مساعٍ لإطلاق الموقوفين اللبنانيين فيها.

مسؤولون لبنانيون يحذرون من تداعيات أمنية لقرار حجب التمويل عن «الأونروا»

وقفات احتجاجية في المخيمات تنديداً بالقرار

بيروت: «الشرق الأوسط».. أعرب مسؤولون لبنانيون عن مخاوفهم من تداعيات قرار 11 دولة بحجب التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على الواقع السياسي اللبناني الداخلي وعلى الاستقرار الإقليمي، بينما نفّذ اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات في لبنان وقفات احتجاجية تنديداً بالقرار. وأكد وزير الخارجية اللبنانية عبد الله بو حبيب خلال استقباله سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون «أن قطع المساعدات عن (الأونروا) خطأ تاريخي سيؤدي إلى حرمان اللاجئين الفلسطينيين من أي أمل بحياة ومستقبل أفضل، وسيشكل تهديداً للأمن الإقليمي ولأمن الدول المضيفة والدول المانحة على حد سواء». ومن جهته، أعرب رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل عن خشيته «من أن يكون قرار حجب التمويل عن (الأونروا) مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وجعل التوطين أمراً واقعاً ببلدان اللجوء». وقال: «القرار يحرم الوكالة من غوث اللاجئين الفلسطينيين، وتداعياته الإنسانية كارثية»، محذراً من أنه «في حال أرادوا تعميم الحجب عن جميع نشاطات الوكالة في المنطقة، سيكون للقرار تداعيات سياسية كبيرة. لبنان لن يدفع الثمن مرّةً أخرى». ومن جهته، أدان المكتب السياسي في حركة «أمل» الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بعض الدول بوقف تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا». وأشار في بيان إلى «أن هذه الإجراءات التعسفية مستنكرة ومستهجنة في زمانها وتوقيتها، فهي تأتي في اللحظة التي يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لحرب إبادة جماعية في قطاع غزة، وإلى تنكيل ممنهج في الضفة الغربية». ودعا الدول والحكومات التي اتخذت مثل هذه الإجراءات «إلى العودة عنها، والتنبه من التداعيات الكارثية التي يمكن أن تسببها للشعب الفلسطيني على مختلف المستويات لا سيما إنسانياً وصحياً وتربوياً».

وقفات احتجاجية

ونفّذ اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات في لبنان وقفات احتجاجية تنديداً بقرار 11 دولة بتعليق تمويلها لـ«الأونروا» مطالبين هذه الدول بالتراجع عن قرارها الذي سيكون وضعاً كارثياً على اللاجئين لنواحي الطبابة والتعليم والإغاثة في كل من لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية. ففي الشمال، نفذت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، اعتصاماً أمام مكتب مدير «الأونروا» في مخيم البداوي «احتجاجاً واستنكاراً لرضوخ المفوض العام لسياسة الابتزاز السياسي بتعليق تمويل (الأونروا)». وفي الجنوب، نظمت اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية وقفة تضامنية مع اللاجئين الفلسطينيين أمام مكتب مدير «الأونروا» في المخيم، استنكاراً واحتجاجاً على ما وصفه منظمو الوقفة بـ«المؤامرة التي تشن حالياً من قبل قوى التآمر على حقوقنا عبر وقف التمويل لـ(الأونروا) من قبل بعض المانحين بحجج واهية رضوخاً لإملاءات العدو». وطالب مسؤول اللجنة الشعبية في المخيم ياسر هجاج، بـ«بقاء واستمرار عمل ومهام (الأونروا) في غزة وكل مناطق العمليات لخدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على حق العودة». وقال إن «اتهامات إسرائيل لـ(الأونروا) هي وسيلة ضغط على إدارتها، ولإشغالها عن دورها في تقديم الخدمات الإنسانية الملحة لأهلنا النازحين من شتى المناطق والمدن والمخيمات». وناشد المجتمع الدولي من «منطلق مسؤوليته وكل المنظمات والمؤسسات»، العمل على «وقف الحرب على غزة فوراً، وتسهيل دخول الغذاء والماء والدواء إلى مراكز الإيواء وتجمعات النازحين والمدنيين». وقال المسؤول الإعلامي لحركة «فتح» محمد بقاعي: «نحن الفلسطينيين نتمسك بحقوقنا المشروعة وبوكالة (الأونروا)، ونطالب الدول بالعدول عن قراراتها، لأن ذلك يزيد من آلام الفلسطينيين، خصوصاً فلسطينيي الشتات». وحمّل بقاعي المجتمع الدولي «المسؤولية الكاملة حول ما يحدث للشعب الفلسطيني».

لبنان: استقرار الجنوب بتطبيق شامل للقرار 1701

وزير الخارجية: نرفض الحرب مع إسرائيل ولا نسعى إليها

بيروت: «الشرق الأوسط».. أعلن وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، الاثنين، أن لبنان لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، مشيراً إلى أن رؤيته لتحقيق الاستقرار المستدام في الجنوب «تقوم على التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة». ويتواصل تبادل القصف بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويرفض الحزب وقف إطلاق النار قبل إعلان وقف إطلاق النار في غزة، واصفاً المعركة بأنها «معركة دعم ومساندة لقطاع غزة». وفي المقابل، تطالب إسرائيل بانسحاب مقاتلي الحزب من المنطقة الحدودية إلى عمق 7 كيلومترات، وهو ما يرفضه الحزب. وأطلع بوحبيب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الاثنين، على نتائج الاجتماعات واللقاءات التي عقدها في نيويورك الأسبوع الماضي، وبينها لقاؤه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وردود الفعل التي صدرت بشأن الكلمة التي ألقاها في الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن على المستوى الوزاري بشأن الوضع الراهن في الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية بعد لقائه ميقاتي: «أبلغتُ المجتمعين بأن هناك فرصة تاريخية لهدوء مستدام على حدود لبنان الجنوبية. فلبنان لا يريد الحرب، ولم يسعَ يوماً، أو يسعى اليوم، إليها». وشدد على أن «رؤية لبنان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان تقوم على التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة». والقرار 1701 كان صدر في عام 2006 بعد حرب يوليو (تموز)، التي امتدت إلى 33 يوماً، وينصّ على انسحاب مقاتلي الحزب من منطقة جنوب الليطاني ونشر الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»، وبسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية وممارسة كامل سيادتها، حتى لا تكون هناك أي أسلحة دون موافقة حكومة لبنان ولا سلطة غير سلطة حكومة لبنان. كما ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خلف الخط الأزرق، وترسيم الحدود الدولية للبنان، لا سيما في مناطق الحدود المتنازع عليها أو غير المؤكدة، بما في ذلك معالجة مسألة منطقة مزارع شبعا، وتقديم تلك المقترحات إلى المجلس في غضون 30 يوماً.

خطة «الخارجية» اللبنانية

وتقوم الخطة التي أعلن عنها بوحبيب، على «إظهار الحدود الدولية الجنوبية المرسمة عام 1923 بين لبنان وفلسطين، والمؤكد عليها في اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل في 1949، واستكمال عملية الاتفاق على كل النقاط الـ13 الحدودية المتنازع عليها، وانسحاب إسرائيل إلى الحدود المعترف بها دولياً، بالإضافة إلى انسحاب إسرائيل الكامل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا». كما تقوم الخطة على «وقف نهائي للخروقات الإسرائيلية التي وصلت إلى نحو 30 ألف خرق منذ عام 2006»، و«دعم الأمم المتحدة والدول الصديقة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية من خلال تقوية قواتها المسلحة»، و«تسهيل العودة الآمنة والكريمة للنازحين من المناطق الحدودية التي نزحوا منها بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023»، و«وقف الحرب على غزة مما يسهل وضع هذا التصور موضع التنفيذ والبدء بآلية سريعة لإيجاد حل طويل الأجل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة». وجدد بوحبيب الاثنين، مطالبته بـ«تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 وترسيم الحدود مع إسرائيل، وبالانسحاب من مزارع شبعا وكفر شوبا في جنوب لبنان»، وقال في تصريح تلفزيوني الاثنين: «يجب أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ثم البدء بترسيم الحدود»، قائلاً: «نطالب بمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لحل النقاط الخلافية». وأكد أنه «إذا توقف إطلاق النار في غزة فسيتوقف التصعيد في جنوب لبنان»، لافتاً إلى أن «وقف القتال جنوب لبنان صعب بسبب التهديدات الإسرائيلية المستمرة». ويصرّ «حزب الله» على مواصلة القتال حتى وقف إطلاق النار في غزة. وقال معاون رئيس المجلس التنفيذي للحزب الشيخ عبد الكريم عبيد، الاثنين: «إننا باقون على استعدادنا وجهوزيّتنا لتنتهي الحرب على غزة، وغير ذلك لا يُجدي نفعاً مهما حاول الوسطاء تقديم أيّ طرحٍ أو حلّ نحن باقون في الميدان مهما بلغت التضحيات حتى وقف النار النهائي في غزة».



السابق

أخبار وتقارير..دولية..إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»..سيناريوهات الرد الأميركي على هجوم البرج22.."إنه لعار".. سفن بريطانيا في البحر الأحمر بمرمى الانتقادات..ترامب يصب الزيت على نار «أزمة تكساس»..أشعلت غضباً عارماً ضد بايدن..ما لا تعرفه عن ولاية تكساس..جديد نجل القذافي..أدلى بمعلومات مهمة وقد يطلق سراحه!..اليابان تقرر تعليق التمويل الإضافي لـ«الأونروا»..انتخابات رئاسية في فنلندا وسط توترات مع روسيا..حزب مجري يميني متطرف يطالب بالسيادة على منطقة أوكرانية..فرنسا تراهن على زيارة دولة إلى السويد لتعزيز «الشراكة الاستراتيجية»..موسكو تهدد بـ«الرد المناسب» على أي استيلاء غربي على عقاراتها وأصولها..هجمات روسية بصواريخ ومسيّرات تستهدف بنى تحتية في أوكرانيا..قائد البحرية الأوكرانية: سننتصر بالحرب إذا حصلنا على إذن بإطلاق أسلحة غربية على روسيا..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..«واشنطن بوست»: ضغط أميركي متزايد على حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق..إسرائيل تناقش مقترحاً لهدنة 45 يوماً مقابل الإفراج عن 35 محتجزاً..قنابل إسرائيل على غزة تفوق ما استخدمه هتلر في الحرب العالمية الثانية..محادثات باريس «البنّاءة» تتوصّل إلى تفاهمات حول «اتفاق إطاري»..حراك عربي لغزة بعد الحرب..والسلطة تدشن إصلاحات..مؤتمر إسرائيلي حاشد لإعادة استيطان القطاع..ووفد أممي يزور شماله بطلب أميركي..«أونروا» تُطلق تحذيراً: لن نتمكن من مساعدة غزة بعد فبراير إذا لم يُستأنف التمويل..بلينكن يحضّ الأونروا على التحقيق في اتهامات تطالها لاستئناف دور "لا غنى عنه"..الجيش الإسرائيلي: نقاتل في غزة فوق الأرض وتحتها.."المنطقة العازلة جنوب غزة ستكون مؤقتة".. إسرائيل تؤكد لواشنطن..نتنياهو: الأونروا مخترقة من حماس ومدارسها تعلم الإرهاب..وزير الدفاع الإسرائيلي: نصف مقاتلي «حماس» بين قتيل وجريح..مدير الشاباك الإسرائيلي يزور القاهرة في خضم توتر العلاقات بسبب حرب غزة..صفقة من 3 مراحل تنتظر رد إسرائيل و«حماس»..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,722,740

عدد الزوار: 7,210,559

المتواجدون الآن: 99