أخبار فلسطين والحرب على غزة..جلسة طارئة لمجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة..«وصمة عار».. شهداء غزة الأطفال يتجاوزون الإجمالي السنوي للأطفال ضحايا الصراعات منذ 2019..تقرير إسرائيلي يكشف عن 4 لقاءات بين إيران و«حماس» خلال 2023..تحليلات إسرائيلية..«حماس» قد لا تنهار ونتنياهو فقد السيطرة على أقواله وأفعاله..نادي الأسير يتحدّث عن 1680 معتقلاً منذ 7 أكتوبر..استشهاد 7 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في الضفة والقدس..«وثيقة سريّة» حذّرت نتنياهو في 2016 من نية «حماس» نقل الصراع إلى إسرائيل..3 أسيرات إسرائيليات لنتنياهو: نحن هنا بسبب إخفاقك..صد دبابات إسرائيلية على مشارف غزة..رئيسة المفوضية الأوروبية: الهتاف للإرهاب لا مكان له في أوروبا..مرشح رئاسي أمريكي يطالب بقطع رؤوس قادة «حماس» وتعليقها..«حماس»: غزة ستبقى عصية على الاجتياح البري الإسرائيلي..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 31 تشرين الأول 2023 - 4:17 ص    عدد الزيارات 303    التعليقات 0    القسم عربية

        


جلسة طارئة لمجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة...

العربية.نت- وكالات.. تسعى الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وعلى رأسها البرازيل، لصياغة مسودة مشروع قرار حول وقف النار، لكنه يواجه عقبات كثيرة. وأشارت وسائل إعلام عالمية إلى أن التوجه في صياغة المسودة هو الدعوة إلى هدنة إنسانية مؤقتة، طالما أن وقف النار يواجه رفضًا من الدول المؤيدة لإسرائيل.

مساعدات إنسانية آمنة ومستدامة

وقالت مندوبة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، السفيرة لانا زكي نسيبة، إنه يجب وقف إطلاق النار الآن في غزة، وضمان وصول مساعدات إنسانية آمنة ومستدامة للقطاع، وتوفير الطاقة الكهربائية والمياه النظيفة. وأكدت مندوبة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في كلمة دولة الإمارات بمجلس الأمن، أن حياة الفلسطينيين ثمينة ومتساوية وتستحق الحماية الكاملة بالقانون، مشيرة إلى "أننا لقد سمعنا أن 2.2 مليون فلسطيني في غزة ليسوا من حماس، وأن هذه ليست حربًا ضدهم، وفي حين أن هذه الكلمات موضع ترحيب، فإن الوقت قد حان لتعكسها الأفعال". وتابعت: "أقدم تعازي دولة الإمارات لعمال وكالة الأونروا الـ64 الذين لقوا حتفهم في هذه الحرب"، مشيرة إلى أنهم جادوا بحياتهم من أجل العمل المنقذ للحياة الذي تقوم به الأمم المتحدة في كل مكان حول العالم، وقد فشلنا في حمايتهم. وأضافت: لقد قتل أكثر من 8 آلاف شخص في غزة، 70% منهم من النساء والأطفال وهم جميعا لم يكونوا من حماس، بالإضافة إلى أكثر من ألف طفل في عداد المفقودين، مؤكدة أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا في أسابيع فقط من القصف الإسرائيلي في غزة يتجاوز العدد الإجمالي للأطفال الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم في السنوات الأربع الماضية. وشددت على أن هذا الوضع "يجب أن يكون أمرًا يوقظ ضميرنا الأخلاقي (..) إن الأطفال يستحقون الحماية اليوم (..) أعضاء هذا المجلس أعربوا مرارًا عن قلقهم إزاء تقويض النظام الدولي". وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الإثنين، إن هناك عملية تطهير عرقي في قطاع غزة. وأضاف نيبينزيا، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي: “قطاع غزة بات معزولا عن العالم جراء انقطاع الاتصالات عنه". وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن “هناك كارثة إنسانية في غزة والضفة الغربية لم نشهدها من قبل”.

جحيم على الأرض

وقال مندوب فلسطين بمجلس الأمن السفير رياض منصور، إن أغلبية سكان غزة أصبحوا نازحين بسبب قصف طائرات الاحتلال. وأضاف مندوب فلسطين، خلال ججلسة لمجلس الأمن الثلاثاء، أن غزة الآن جحيم على الأرض ولا مكان آمنا أمام الفلسطينيين.

لا ينبغي تهجير سكان قطاع غزة

قالت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، اليوم الإثنين، إنه لا ينبغي تهجير سكان قطاع غزة إلى دول مجاورة، معربة عن تأييدها حل الدولتين كأساس لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضافت وودوارد، في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أن “الوضع في قطاع غزة يتدهور يوميا”، داعية “إسرائيل للتصدي لاعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية”. وأوضحت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، أنه “لا يمكن السماح بانتشار هذا النزاع ونحذر من استغلال الوضع الراهن”. وأكدت أن “بريطانيا تدعم جهود وقف النار في غزة لأسباب إنسانية”، مشيرة إلي أن “الجهود تركزت على حماية المدنيين ووصول المساعدات إلى غزة وإطلاق الأسرى”.

القوة المحتلة

ودعا مندوب الصين في مجلس الأمن إسرائيل - باعتبارها القوة المحتلة - إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإلغاء. وقال المندوب الصيني: «نتعاطف مع سكان غزة ونطالب أطراف الصراع بالكف عن الأعمال العدائية، والأزمة ستتفاقم بالنسبة لمليوني فلسطيني إذا ما استمر الوضع الحالي في غزة». وشدد على أنه «لا يمكن الوصول إلى السلام بفرض العقاب الجماعي، وإذا بقي الوضع في غزة على ما هو عليه ستكون هذه هي الأزمة الإنسانية الأكبر».

فرنسا.. طلب بإيصال المساعدات

من جانبه، طالب المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيرا، بضرورة أن نكفل وصول المساعدات إلى قطاع غزة دون عراقيل، مؤكدا أن «الوضع الإنساني في غزة كارثي». ودعا مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة بـ«هدنة إنسانية تقود إلى وقف لإطلاق النار في غزة». وعبر مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة عن إدانته لـ«عنف المستوطنيين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية».

إيران وحركة حماس تمثلان تهديدا حقيقيا لدول المنطقة

بدوره، أكد المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان أن «إيران وحركة حماس تمثلان تهديدا حقيقيا لدول المنطقة»، بحسب قوله. وأضاف أن «قادة حركة حماس يعيشون في مختلف الدول ولا يعيشون في غزة في حين أن شعبهم يعاني في القطاع». وتابع: «المطالبة بوقف إطلاق النار يقيد يد إسرائيل في التصدي لإرهاب حماس»، بحسب قوله. واستطرد: «إذا أتيحت الفرصة مجددا لحركة حماس فإنها ستكرر ما حدث مرارا وتكرارا», مشيرا إلى أن «إسرائيل ستنتصر وسيعيش شعبها في أمان واستقرار».

حماية كافة المرافق المدنية

من جانبه، دعا المندوب الأردني الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير محمود ضيف الله الحمود، في كلمة ممثلا عن المجموعة العربية بالمجلس إلى «هدنة إنسانية فورية ومستدامة تقضي إلى وقف للأعمال العدائية في قطاع غزة». وطالب الحمود بـ«حماية كافة المرافق المدنية ذات الأغراض الإنسانية بما فيها المستشفيات ودور العبادة في قطاع غزة». وشدد المندوب الأردني الدائم لدى الأمم المتحدة، على «ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين لها بقطاع غزة، ورفض النقل القسري للسكان في قطاع غزة». واستطرد: «نطالب المجتمع الدولي ببذل الجهود للضغط على إسرائيل للتوقف عن المماطلة في إدخال المساعدات لغزة بشكل عاجل وبكميات كافية». ولفت إلى أن «مصر لم تدخر جهدا لسرعة نفاذ المساعدات رغم العراقيل الإسرائيلية». وبين المندوب الأردني لدى الأمم المتحدة أن «أعمال القتل في قطاع غزة لن تتوقف طالما هناك من يبرر لإسرائيل»، محذرا من أن «استمرار الحرب في قطاع غزة ينذر باتساع نطاقها».

جلسة طارئة

واجتمع مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة، الليلة الاثنين، بناء على طلب من دولة الإمارات العربية المتحدة، للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. وتقدم بمشروع القرار، الدول الأعضاء العشرة الحاليين المنتخبون في مجلس الأمن. وقال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني، في إحاطته، إن القصف الإسرائيلي الذي لا ينتهي لقطاع غزة صادم، وأن مستوى التدمير غير مسبوق، وأن المعاناة البشرية التي يراها لا يمكن لأحد تحملها. وأضاف أن نصف سكان غزة قد دُفع من شمال قطاع غزة إلى جنوبه خلال ثلاثة أسابيع، وأن جنوب غزة لم يكن بمنأى عن القصف، حيث قتل الكثيرون جراء ذلك، مبينا أنه لا مكان آمن في غزة، وأن المدنيين الذين يتواجدون في الشمال يحصلون على إخطارات بالإجلاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي، علما أن الكثير منهم من المعاقين والجرحى والمرضى وغير قادرين على الحركة، مؤكدا أن ما يحدث ولا يزال يحدث عبارة عن تهجير قسري. وأوضح أن أكثر من 670 ألفا من النازحين باتوا يقبعون في المدارس والمباني التابعة للأمم المتحدة، التي باتت مكدسة، حيث يعيشون في ظروف غير صحية، ولا يحصلون على الغذاء والماء الكافيين، ويفترشون الأرض أو ينامون في العراء، وأن الجوع واليأس باتا يتحولان إلى غضب من المجتمع الدولي. وبين لازاريني أن قرابة 70% ممن قتلوا هم من الأطفال، وأنه لا يمكن اعتبار ذلك مجرد أضرار جانبية، وأن المساجد والكنائس ومنشآت “الأونروا”، حيث يبحث النازحون عن الملجأ، لم تكن بمنأى عن القصف، وأن هناك الكثيرون قتلوا أو جرحوا وهم يبحثون عن ملاذ في المناطق التي يحميها القانون الدولي الإنساني. وقال إن الحصار الحالي المفروض على قطاع غزة هو عبارة عن عقاب جماعي، ما يعني أن الخدمات الأساسية تنهار، وأن الأدوية والمياه والغذاء والوقود تنفذ، وأن شوارع غزة باتت ممتلئة بمياه المجاري، ما يمثل خطرا صحيا في القريب العاجل، إلى جانب انقطاع الاتصالات الذي يعني أن سكان غزة لن يتمكنوا من التواصل مع أحبائهم داخل وخارج غزة حتى يعرفوا أنهم على قيد الحياة، وهم لا يعرفون إن كانوا سيحصلون على الخبز، وشعروا أنه قد تم التخلي عنهم وقد قطعوا عن العالم.

«وصمة عار».. شهداء غزة الأطفال يتجاوزون الإجمالي السنوي للأطفال ضحايا الصراعات منذ 2019...

الراي... تجاوز عدد الأطفال الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، إجمالي العدد السنوي للأطفال ضحايا الصراعات المختلفة عبر العالم منذ عام 2019، وفقاً لمنظمة «أنقذوا الأطفال». وأوضحت المنظمة الدولية غير الحكومية، في بيان، أنه منذ السابع من أكتوبر، تم الإبلاغ عن سقوط أكثر من 3257 طفلاً، بينهم 3195 على الأقل في غزة إضافة إلى نحو ألف آخرين في عداد المفقودين، و33 في الضفة الغربية، و29 في إسرائيل، بحسب أرقام وزارتي الصحة في غزة وإسرائيل. وتابعت المنظمة الحقوقية، ان عدد الأطفال الذين سقطوا منذ ثلاثة أسابيع فقط في غزة «أعلى من عدد القتلى السنوي في النزاعات المسلحة الأخرى على مستوى العالم، في أكثر من 20 دولة، خلال السنوات الثلاث الماضية».

«أرقام مروعة»

وقال المدير الإقليمي لمنظمة «إنقاذ الطفولة» في الأراضي الفلسطينية جيسون لي، إن «الأرقام مروعة ومع استمرار العنف وتوسعه في غزة الآن، لا يزال المزيد من الأطفال معرضين لخطر جسيم». وقُتل ما مجموعه 2985 طفلاً في 24 دولة عام 2022، فيما لقي 2515 طفلاً مصرعهم في 2021 و2674 عام 2020، وفقاً للتقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والصراع المسلح. وفي 2019، أبلغت الأمم المتحدة عن مقتل 4019 طفلاً في صراعات حول العالم. وأفادت المنظمة بإصابة ما لا يقل عن 6360 طفلاً في غزة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 180 في الضفة، وأكثر من 74 في إسرائيل، مشيرة أيضاً إلى أن عددا من الأطفال ما زالوا مختطفين داخل غزة من طرف عناصر «حماس». ومن بين الرهائن لدى الحركة، جنود إسرائيليون ونساء وأطفال ومسنّون، إضافة إلى عمال أجانب وأشخاص يحملون جنسية مزدوجة. ودعت «أنقذوا الأطفال» إلى وقف فوري لإطلاق النار، معتبرة أن إعلان الجيش الإسرائيلي شن عمليات برية موسعة، من شأنه أن يؤدي إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وأكد المسؤول الإقليمي ان وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لضمان سلامة الأطفال، مشيراً إلى أن «على المجتمع الدولي أن يضع حياة الأفراد قبل السياسة». وتابع «كل يوم يقضيه المنتظم الدولي في المناقشات يُترك الأطفال قتلى وجرحى... يجب حماية الأطفال في جميع الأوقات، خصوصاً عندما يبحثون عن الأمان في المدارس والمستشفيات».

«انتهاكات جسيمة»

من جانبها، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة «اليونيسيف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر، إن «قتل وتشويه الأطفال واختطافهم، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال». وأضافت في تصريحات نقلها موقع أخبار الأمم المتحدة، أن «الوضع في قطاع غزة يشكل وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي. إن معدل الوفيات والإصابات بين الأطفال صادمة». وأعربت عن مخاوفها إزاء احتمال تزايد عدد القتلى ما لم يتم تخفيف التوتر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود. وتنفي إسرائيل استهداف الأطفال والمدنيين، وتتهم «حماس» باستخدام المدنيين كدروع بشرية.

«صور ومقاطع لا تطاق»

وأشارت المنظمة إلى أن خطر وفاة الأطفال بسبب الإصابات «أعلى من أي وقت مضى»، موضحة نقلاً عن الأمم المتحدة أن ثلث المستشفيات في جميع أنحاء قطاع غزة لم تعد تعمل بسبب انقطاع الكهرباء و«الحصار الشامل». ويسعى الأطباء في إحدى وحدات الرعاية الفائقة للأطفال حديثي الولادة في القطاع المحاصر، إلى توفير الوقود والأدوية الأساسية لمرضاهم الصغار الذين قد يموتون في غضون دقائق من انقطاع الكهرباء عن حاضناتهم. ووفقا لمنظمة «أطباء بلا حدود»، فإن النقص في التخدير الناتج عن غياب المعدات الطبية «يعني بتر أعضاء الأطفال من دون تخفيف الألم». وقال رئيس بعثة «أطباء بلا حدود» المسؤولة عن الأراضي الفلسطينية، ليو كانز، «نفتقر إلى عقاقير التخدير، ونفتقر إلى المهدئات، ونفتقر إلى العقاقير الأفيونية. نجري الكثير من العمليات بنصف جرعات من البنج، وهو أمر فظيع»...

تقرير إسرائيلي يكشف عن 4 لقاءات بين إيران و«حماس» خلال 2023

الراي...أصدر مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب الإسرائيلي «ITIC»، أمس، تقريراً، ذكر فيه أن كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة حركة «حماس» التقوا 4 مرات على الأقل، العام 2023، قبل هجوم 7 أكتوبر. وحسب ما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن التقرير، فإنه «بالإضافة إلى ذلك، تحدث مسؤولون كبار من إيران وحكام غزة (حماس) عبر الهاتف 4 مرات على الأقل هذا العام». وأشارت إلى أن «هذا المركز يعتمد غالباً في تقاريره على المصادر المفتوحة، لكن نظراً لأنه يدار من قبل كبار مسؤولي الاستخبارات السابقين، فهو أيضا على اتصال بعناصر الاستخبارات الحاليين». يأتي ذلك بينما ذكر العديد من المسؤولين الإسرائيليين، أنه «رغم أن طهران لم تمنح أمراً صريحاً بتنفيذ هجوم 7 أكتوبر، فإن حماس لم تكن لتنجح في مثل هذه العملية المتطورة والمتزامنة من دون التمويل الإيراني والمساعدة اللوجستية، وتوفير الأسلحة والتدريب». وأفاد التقرير بأنه «منذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حرباً ضد ما يعرف باسم محور المقاومة الذي تقوده إيران واثنان من وكلائها، حماس وحزب الله». وتابع أن «دعم إيران لحماس وحزب الله يتجاوز الحرب الحالية وجولات الصراع السابقة بين إسرائيل والمنظمات الإرهابية في غزة». وأوضح: «رغم أن حماس حركة سنية وليست شيعية، فإن القاسم المشترك بينها مع إيران، هو مفهوم المقاومة والرغبة في تدمير إسرائيل، وهذا يعني أن إيران تعتبر حماس وحركة الجهاد، مركزي قوة في الساحة الفلسطينية، يمكن استخدامهما لتحقيق أهدافها الإقليمية، خصوصاً تجاه إسرائيل»....

تحليلات إسرائيلية..«حماس» قد لا تنهار ونتنياهو فقد السيطرة على أقواله وأفعاله

| القدس - «الراي» |.....اعتبرت تحليلات إسرائيلية، أن ليس بإمكان الدولة العبرية، تحقيق هدفي حربها على غزة، القضاء على حركة «حماس» وحكمها، وإعادة الأسرى المحتجزين في غزة. كما اتهمت التحليلات، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بأنه «بات غير مؤهل وفاقد للسيطرة على أقواله وأفعاله»، إثر التغريدة التي كتب فيها، إن قادة الأجهزة الأمنية، خصوصاً رئيسي جهاز «الشاباك» وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، لم يحذروا من هجوم «حماس» في 7 أكتوبر. ورأى المحلل السياسي في القناة 13 التلفزيونية، رافيف دروكر، في صحيفة «هآرتس»، أنه «لا توجد أي طريقة لإنجاز الهدفين، فهما متناقضان. وحماس ستوافق على خطة لصفقة تحرير (أسرى)، فقط في حال علمت أن إسرائيل تخلّت عن عزمها القضاء عليها. وبعد أن تهدر حماس المزيد من الوقت، ستُفقد إسرائيل الشرعية القومية في النهاية، وأعباء اقتصادها ستكون كبيرة للغاية». وكتبت ليمور ليفنات، الوزيرة السابقة في حكومات لنتنياهو، في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، «أنصارك يسيرون خلفك مثل السير وراء زعيم طائفة دينية. ويرفضون أن يروا أن نتنياهو الذي كان في الماضي حكيماً جداً، السفير الأذكى لإسرائيل في الأمم المتحدة، وزير المالية الناجح في الماضي... قد تبخر. ويوجد مكانه هنا رئيس حكومة عاجز، يحرض، يزرع خلافات داخلية، يفكك مؤسسات الدولة وحراس العتبة بواسطة تعيين أشخاص غير جديرين. لا يا بيبي، لا يمكن الاعتماد عليك. أنت غير مؤهل. أعد المفاتيح. الآن». ورأى محلل الشؤون الحزبية في «هآرتس»، يوسي فيرتر، أن على نتنياهو الاستقالة فوراً لأن «هذه مصلحة إسرائيلية»....

صد دبابات إسرائيلية قرب غزة وضغوط لتبادل أسرى

• واشنطن تنشر قوة رد سريع في «المتوسط» وتتبادل القصف مع وكلاء إيران في سورية

الجريدة....تصدت الفصائل الفلسطينية لرتل من الدبابات الإسرائيلية توغّل على طريق رئيسي يقطع شمال قطاع غزة عن جنوبه بعد وصوله إلى مشارف مدينة غزة وأجبرته على التراجع، في حين تدفقت مساعدات إنسانية إلى سكان القطاع المحاصر بالتزامن مع إعادة سلطات الاحتلال لنصف إمدادات مياه الشرب وسط حديث عن ضغوط أميركية. في وقت أنهت الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» يومها الـ24 تصاعدت الضغوط على تل أبيب من أجل تبادل للأسرى، فيما أجبرت الفصائل الفلسطينية المسلحة الجيش الإسرائيلي على سحب رتل دبابات وجرافات بعد توغله ووصوله إلى طريق صلاح الدين الفاصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه عقب وصوله إلى مشارف حي الزيتون جنوب مدينة غزة مركز المنطقة الساحلية المحاصر. وأكّدت «حماس» المسيطرة على قطاع غزة أنّ الجيش الإسرائيلي أدخل رتل دبابات حاول التوغل عبر محورين، من الشمال الغربي قرب منطقة العطاطرة ومن الشمال الشرق عند مخيم البريج وجحر الديك. وقالت حكومة «حماس»، إن الجيش الإسرائيلي دخل «مناطق رخوة بعد أن قصف وأحرق كل شيء فيها»، مشيرةً إلى أنّه «تراجع عن تمركزه في بعض مناطق الاشتباك بسبب تصدي المقاومة». وذكرت «سرايا القدس» التابع لحركة «الجهاد» أنها شاركت في التصدي لأعمق توغل إسرائيلي بري منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الحالي عقب هجوم «حماس» غير المسبوق الذي أسفر عن مقتل 1538 إسرائيلياً وأسر 239 العديد منهم من الأجانب ومزدوجي الجنسية فضلاً عن إصابة 5431. وواصلت الفصائل إطلاق رشقات بعشرات الصواريخ على تل أبيب ومحيط مدينة القدس المحتلة وبئر السبع ومستوطنات غلاف غزة، نتيفوت وأسدود وعسقلان ونيريم وموقع «مارس» العسكري. مزيد من القوات في المقابل، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري أن قواته «تتقدم تدريجياً في نشاطها الهجومي داخل قطاع غزة بحسب مراحل الحرب وأهدافها»، مع دفع المزيد من قوات المشاة والمدرعات والهندسة والمدفعية إلى القطاع. وقال هاغاري: «نقوم بعملية برية موسعة داخل القطاع، والقوات البرية والدبابات وقوات المشاة والمدرعات تتجه نحو الإرهابيين». وأضاف: «هم يتجمعون في مناطق لمحاولة مهاجمة قواتنا ونحن نهاجمهم من الجو، نتحرك على الأرض ونحددهم ونهجم عليهم من الجو». وأفاد بضرب 600 هدف عسكري، بما في ذلك مستودعات أسلحة، وعشرات مواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، بالإضافة إلى مخابئ ومواقع انطلاق تابعة «حماس» خلال اليوم الماضي. سلطات الاحتلال تعيد توصيل نحو نصف كمية مياه الشرب لغزة وفي حين تداولت بعض المنصات فيديو يظهر دبابة إسرائيلية وهي تطلق النار على سيارة مدنية بداخلها 3 أشخاص قتلوا جراء القصف عند حي الزيتون، رفض هاغاري التعليق على التقارير بشأن وجود دبابات على مشارف مدينة غزة، وقال: «نواصل العمل ولن نكشف أماكن وجود قواتنا». ورأى المتحدث أن «النشاط البري في قطاع غزة يخدم، من بين أمور أخرى هدف تحرير الرهائن»، معتبراً أن «قضية المختطفين ليست قضية وطنية فقط، بل قضية عالمية». وفي وقت تتكثف جهود عربية ودولية لإدخال المساعدات الضرورية لسكان القطاع المكتظ بنحو 2.3 مليون نسمة، أفادت حكومة «حماس» بمقتل 8306 فلسطينيين بينهم 3457 طفلاً في الغارات الإسرائيلية. وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين بالضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى 122 إضافة إلى وجود عشرات الإصابات الخطيرة ونحو 1200 معتقل فلسطيني. الرهائن و«لائحة الستة» وبثت حماس شريط فيديو لثلاث أسيرات يوجهن رسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يتعرض لضغوط سياسية متزايدة. وقالت إحدى الأسيرات في التسجيل، موجهة كلامها لنتنياهو إنه، «لم يكن هناك أي جيش في 7 أكتوبر، ولم يأت لنا أحد، وأنت تريد قتلنا جميعاً». وأضافت: «أطلق سراحنا الآن وسراح مواطنيهم (الفلسطينيين). نحن بهذا الوضع بسبب إخفاقك الذي تسببت به، وأنت مُلزم بإطلاق سراحنا جميعاً». وقالت أسيرة أخرى: «نعلم أنه كان هناك مطلب لوقف إطلاق النار، وكان من المفترض أن تطلقنا جميعاً، كنتَ ملزماً بإطلاق سراحنا جميعاً، وبدلاً من ذلك نحن نعاني عجزك السياسي والأمني والعسكري والدبلوماسي». وختمن حديثهن بالقول: «حرِّرنا الآن، حررْ الأسرى الفلسطينيين، واسمح لنا بالعودة إلى عائلاتنا الآن». وفيما وصف نتنياهو الشريط بأنه حرب نفسية، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إنه سيدعم اي صفقة تبادل للأسرى حتى لو كانت تتضمن خطوات مؤلمة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يجب ألا تتوقف العمليات العسكرية حتى نغتال 6 قيادات من «حماس» هم يحيى السنوار، محمد الضيف، إسماعيل هنية، صالح العاروري، خالد مشعل، مروان عيسى. والهدف الذي وضعه لابيد يبدو معقولاً ومتواضعاً أمام الهدف الذي وضعته حكومة نتنياهو وهو «القضاء على حماس»، قبل أن تعدل لهجتها وتكتفي بالقضاء على قدرات الحركة. وتتصاعد الضغوط على تل أبيب للإفراج عن نحو 230 رهينة في غزة مقابل 5 آلاف من السجناء الفلسطينيين بما في ذلك عناصر «حماس» في السجون الإسرائيلية. وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إن العديد من الدول طلبت من بلاده المساعدة في الإفراج عن الرهائن. وقبل أيام اقترح عبداللهيان أن تسلم حماس الرهائن الأجانب المدنيين إلى طهران. وحذرت صحيفة هآرتس العبرية من أن قضية الرهائن قد تتحول الى ورقة ضغط إقليمية على إسرائيل تشارك في استغلالها عدة أطراف وليس حماس وحدها. في موازاة ذلك، قتلت قوات إسرائيلية 4 فلسطينيين خلال اقتحام عنيف لمخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، وقالت إنها صفت «خلية مسلحة تابعة لحماس» مع تصاعد التوتر في الضفة وسط تحذيرات دولية من تزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطنيين وهو ما من شأنه فتح ساحة جديدة من العنف. وقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي بعد مزاعم عن محاولته طعن ضابط إسرائيلي بالقدس بالإضافة إلى مقتل فلسطيني آخر برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مدينة الخليل. واشنطن والجبهات المتعددة وفي وقت تزايدت المؤشرات على خفض تل أبيب سقف أهداف هجومها لتفادي احتمال انضمام «حزب الله» وإيران للصراع، قصفت طائرات حربية إسرائيلية «بنية تحتية عسكرية» في موقعين للجيش السوري النظامي بمحافظة درعا رداً على عمليات إطلاق صواريخ من سورية. وفي لبنان حيث قال أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، أن البلاد اليوم «في عين العاصفة»، اتسع عمق جبهة القصف بين حزب الله وإسرائيل إلى 15 كيلومتراً، فيما تسود حالة من الترقب بانتظار كلمة للأمين العام للحزب حسن نصرالله يوم الجمعة. وبينما ذكرت «شبكة سي إن إن»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن حركت قوة من الرد السريع التابعة لمشاة البحرية الأميركية باتجاه شرق البحر المتوسط، ذكر المرصد السوري المعارض أن طائرات أميركية استهدفت شاحنات لفصائل مسلحة موالية لإيران ودمرتها قرب الحدود السورية العراقية رداً على سلسلة الهجمات التي تتعرض لها القواعد الأميركية في سورية والعراق تحت عنوان «الانتقام لغزة». وتعرضت قاعدة الشدادي الأميركية أمس لهجوم جديد. وقال منسق مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن «لدى الإدارة الأميركية قلقا عميقا من توسع الصراع»، مضيفاً أن «ذلك دفع الولايات المتحدة إلى نشر قطع بحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط وإلى تعزيز دفاعها الجوي والصاروخي في المنطقة». وذكر أن إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن تؤيد فكرة وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ويجب أن تؤخذ بجدية لإيصال المساعدات وإخراج الرهائن. وتزامن ذلك مع تأكيد نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، أنه لا توجد خطط لدى الولايات المتحدة لإرسال قوات إلى إسرائيل أو غزة، للمساهمة في إطلاق سراح المحتجزين ومن بينهم نحو 10 أميركيين. بايدن والسيسي والمساعدات في السياق، ذكر البيت الأبيض، أن الرئيس جو بايدن ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي أكدا خلال اتصال هاتفي، ليل الأحد ـ الاثنين، أن «الفلسطينيين لن يتم تهجيرهم إلى مصر أو أي دولة أخرى»، كما بحثا أيضاً ضرورة حماية أرواح المدنيين وضرورة إدخال المساعدات. وأفيد أمس، بأن سلطات الاحتلال أعادت توصيل نحو نصف كمية مياه الشرب إلى القطاع الفلسطيني بعد ضغوط من إدارة بايدن ووزارة الخارجية الأميركية، فيما دخلت 60 شاحنة مساعدات عبر معبر رفح المصري إلى القطاع المحاصر بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب.

نادي الأسير يتحدّث عن 1680 معتقلاً منذ 7 أكتوبر

استشهاد 7 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في الضفة والقدس

- برلين تدعو إلى «حماية» فلسطينيي الضفة من «المستوطنين المتطرفين»

الراي...استشهد 7 فلسطينيين، في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينما اعلن الجيش الإسرائيلي انه نفّذ «عمليات مكافحة إرهاب لاعتقال مطلوبين» في المنطقة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، «حصيلة العدوان على جنين فجر اليوم (امس) أربعة شهداء وخمس إصابات بينها إصابتان خطرتان». وعدّدت أسماء «الشهداء»، وهم أمير عبدالله شربجي (25 عاماً) ونورس إبراهيم زيدان بعجاوي (28 عاماً) ووئام إياد أحمد الحنون (27 عاماً) وموسى خالد جيارين (23 عاماً). وأكدت الوزارة في بيان لاحق، «استشهاد الشاب فؤاد إسماعيل محمود أبو صبحة (23 عاماً) برصاص الاحتلال الإسرائيلي على مدخل يطا جنوب الخليل». في المقابل، أعلن ان قواته في جنين «عثرت على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام كانت مزروعة تحت الطرق لمهاجمة القوات» الإسرائيلية. وأضاف أن قواته «قامت بعمليات مكافحة إرهاب» في يطا «لاعتقال مطلوبين مشتبه بهم». وأفاد شهود في مدينة جنين بأن الجيش توغل بآليات عسكرية في المدينة بعد منتصف الليل، وحاصر مستشفى ابن سينا وسط المدينة حيث وقعت اشتباكات بين الجيش ومسلحين. ووفقاً للشهود، تمركز قناصة فوق المباني المحيطة بالمستشفى، وهدم الجيش جزءاً من السور المحيط بالمستشفى. وقال القائم بأعمال محافظ جنين كمال أبو الرب لـ «فرانس برس»، بانه تم تجريف طرق داخلية، و«إن الجيش أزال تمثالاً حديدياً لحصان وصادره». كما أعلنت وزارة الصحة، أمس، وفاة الشاب أحمد نوفل (23 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين قبل أيام في رأس كركر شمال غربي رام الله. من جهة أخرى، قتلت الشرطة الإسرائيلية، أمس، فلسطينياً طعن شرطياً من قوات حرس الحدود في القدس الشرقية المحتلة، وأصابه بجروح. وكانت الشرطة ذكرت في بيان ان أحد سكان«القدس الشرقية وصل مسلحا بسكين إلى محطة وقود ماندلباوم في القدس وطعن جندياً من حرس الحدود في الجزء العلوي من جسده». ثم أكدت مقتل الفلسطيني بعد مطاردته. واستشهد أكثر من 120 فلسطينياً في الضفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة«حماس» في 7 أكتوبر بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة في الدولة العبرية. وكان الوضع في الضفة التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 متوتراً بالأساس قبل اندلاع الحرب مع تنفيذ القوات الإسرائيلية مداهمات متواصلة وصدامات بين الفلسطينيين ومستوطنين. في سياق متصل، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أن إسرائيل اعتقلت خلال الساعات الماضية 85 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة. وأضاف في بيان«تواصل قوات الاحتلال شن حملات اعتقال في الضفة بعد السابع من أكتوبر، بلغت حصيلتها نحو 1680«. وأوضح أن من بين المعتقلين أعضاء في مجلس النواب الذي أصدرت محكمة فلسطينية قرارا بحله عام 2018 إضافة إلى اعتقال ناصر الدين الشاعر الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء في أول حكومة لحركة»حماس«التي شكلتها بعد فوزها في انتخابات عام 2006. وأضاف النادي أن من بين المعتقلين أيضا 17 صحافياً يعملون في وسائل إعلام مختلفة. وقال مسؤولون إسرائيليون في تصريحات سابقة، إنه تم اعتقال المئات من قيادات وعناصر»حماس«. وتشير إحصائيات نادي الأسير إلى وجود ما يزيد على 6600 معتقل منهم 180 طفلاً و60 امرأة. وفي برلين، دعت الحكومة الألمانية، أمس، إسرائيل إلى«حماية» الفلسطينيين من«المستوطنين المتطرفين»، و«مساءلة المسؤولين»عن أعمال عنف في الضفة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سبستيان فيشر، إنه«يدين بوضوح أعمال العنف التي أدت إلى مقتل مدنيين فلسطينيين عدة»....

«وثيقة سريّة» حذّرت نتنياهو في 2016 من نية «حماس» نقل الصراع إلى إسرائيل

نتنياهو لم يستمع للتحذيرات

الراي...كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، عن وثيقة تعود إلى عام 2016، تضمنت تحذيراً من وزير الدفاع آنذاك أفيغدور ليبرمان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أن حركة «حماس» تنوي نقل الصراع المقبل إلى إسرائيل، وتم فيها التنبؤ بعملية «طوفان الأقصى»، التي انطلقت في السابع من أكتوبر. وتتضمن الوثيقة المكونة من 11 صفحة، بالتفصيل نوايا الحرة، بما في ذلك احتلال المستوطنات المحيطة بغزة واحتجاز رهائن، وهو ما سيؤدي، إلى جانب الأضرار المادية، إلى ضرر جسيم بوعي ومعنويات مواطني إسرائيل. وأفادت الوثيقة بأن الهدف الرئيسي هو «تدمير إسرائيل بحلول عام 2022 وتحرير كل الأراضي الفلسطينية». وذكر موقع الصحيفة أن ليبرمان «كان قلقاً من حماس، لكن لم يأخذ أي من الأطراف التي عرض عليها التحذير، بما في ذلك نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، هذا السيناريو بالجدية التي يستحقها». وتناولت الوثيقة، التي صُنفت على أنها «سرية للغاية»، تقييما للوضع في قطاع غزة وفصلت موقف ليبرمان، وتضمنت الأهداف المرجوة من العملية ومنها: «ضمان أن المواجهة القادمة بين إسرائيل وحماس ستكون الأخيرة». وجاء في الوثيقة ان «أفضل طريقة للقيام بذلك، هي أن تفاجئ (حماس) إسرائيل بضربة أمامية»، كما تطرقت إلى الإجراءات اللازمة التي ستؤدي إلى هزيمة معظم قادة الفرع العسكري للحركة «كتائب القسام». وحسب الموقع، فإن الوثيقة وصفت بـ«طريقة دقيقة ومرعبة، الهجوم المروع الذي سيحدث بعد سبع سنوات». وتابعت «تريد (حماس) أن تكون الحملة المقبلة ضد إسرائيل متعددة الساحات من خلال بناء ساحات إضافية لقطاع غزة (لبنان، وسورية، والأردن، وسيناء)، وحتى ضد أهداف يهودية في أنحاء العالم». وأشارت إلى زيادة عدد الصواريخ لدى الحركة، ومحاولات تطوير قدرات متقدمة في القطاع البري والبحري، وقدرات جديدة في القطاع الجوي تشمل منصات هجومية، ومسيرات لجمع القدرات الاستخباراتية، والتشويش على اتصالات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)....

الجيش الإسرائيلي: قلوبنا تنفطر بعد مشاهدة فيديو المحتجزات.. والوقود لن يدخل غزة

الراي... قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانييل هغاري، إن قلوبنا تنفطر بعد مشاهدة فيديو المحتجزات لدى القسام وأكد أن الوقود لن يدخل إلى قطاع غزة.

3 أسيرات إسرائيليات لنتنياهو: نحن هنا بسبب إخفاقك

• صد دبابات إسرائيلية على مشارف غزة... وواشنطن تقصف في سورية

الجريدة - القدس ...مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ 24، تصاعدت الضغوط على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقبول بصفقة تبادل أسرى تخفض التصعيد في القطاع. وغداة الهجوم السياسي اللاذع الذي أجبر نتنياهو على التراجع عن اتهام الأجهزة الأمنية بالتقصير في تنبيهه لهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر، بثت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية للحركة، شريط فيديو لثلاث رهائن من السيدات يوجهن رسائل قاسية لرئيس حكومتهن. وقالت إحدى الأسيرات في التسجيل، موجهة كلامها لنتنياهو: «أنت تريد قتلنا جميعاً»، مضيفة: «أطلق سراحنا الآن وسراح مواطنيهم (الفلسطينيين). نحن بهذا الوضع بسبب إخفاقك الذي تسببت به، وأنت مُلزم بإطلاق سراحنا جميعاً». وذكرت أخرى: «نعلم أنه كان هناك مطلب لوقف إطلاق النار، وكان من المفترض أن تطلقنا جميعاً، كنتَ ملزماً بإطلاق سراحنا جميعاً، وبدلاً من ذلك نحن نعاني عجزك السياسي والأمني والعسكري والدبلوماسي». وختمت الأسيرات حديثهن بالقول: «حرِّرنا الآن، حررْ الأسرى الفلسطينيين، واسمح لنا بالعودة إلى عائلاتنا الآن». ووصف نتنياهو الفيديو بأنه «دعاية نفسية قاسية»، متعهداً بفعل كل ما يلزم لإعادة الرهائن، في وقت أفادت تقارير أمس بأن مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً زار قطر السبت لبحث صفقة التبادل بعدما توقفت المحادثات الجمعة «بسبب خلافات فنية». وأعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أنه سيدعم أي صفقة تبادل للأسرى حتى لو كانت تتضمن خطوات مؤلمة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يجب ألا تتوقف العمليات العسكرية حتى اغتيال 6 قيادات من «حماس» هم يحيى السنوار، ومحمد الضيف، وإسماعيل هنية، وصالح العاروري، وخالد مشعل، ومروان عيسى. والهدف الذي وضعه لابيد يبدو معقولاً ومتواضعاً أمام الهدف الذي وضعته حكومة نتنياهو وهو «القضاء على حماس»، قبل أن تعدل لهجتها وتكتفي بالقضاء على قدرات الحركة. ميدانياً، قالت «حماس» إنها صدت مع فصائل أخرى توغلاً للدبابات الإسرائيلية على مشارف مدينة غزة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه زاد حضوره العسكري داخل القطاع. كما قالت الفصائل إنها خاضت معارك برية بكل أنواع الأسلحة مع القوات الإسرائيلية المهاجمة. ومع تعرض قاعدة الشدادي التي توجد فيها قوات أميركية في سورية للقصف، قصف الجيش الأميركي شاحنات للفصائل الموالية لإيران، في وقت تتوجه قوة من الرد السريع التابعة للبحرية الأميركية إلى البحر المتوسط مع تعهد البيت الأبيض مجدداً بأنه يوجّه رسائل قوية لردع إيران. على صعيد آخر، أوقفت سلطنة عمان، أمس، السماح للطائرات المدنية الإسرائيلية بعبور أجوائها بسبب الهجوم على قطاع غزة.

«البيت الأبيض»: إدخال 100 شاحنة مساعدات إلى غزة يومياً أمرٌ ممكنٌ

الراي...قال البيت الأبيض، اليوم الاثنين، إنه يعتبر إن إدخال 100 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا أمر ممكن. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض للأمن القومي جون كيربي، إننا لا نعتقد أن وقف إطلاق النار هو السبيل الصحيح الآن.

مندوبة الإمارات بمجلس الأمن: نجدد مطلبنا بوقف إطلاق النار فوراً في غزة

الراي.. قالت مندوبة الإمارات في مجلس الأمن إن 70% من «القتلى» في غزة من النساء والأطفال وليسوا من حماس. وذكرت أن مطالب إخلاء مستشفى القدس غير واقعية لكون 11 ألف نازح في هذا المستشفى. وقالت إننا نجدد مطلبنا بوقف إطلاق النار فورا في غزة.

اليابان تفرض عقوبات جديدة على أفراد في غزة

الراي...ذكر بيان أصدرته وزارة الخارجية اليابانية اليوم الثلاثاء أن طوكيو ستفرض المزيد من العقوبات على عدد من الأفراد، من بينهم أشخاص يقيمون في غزة.

بول بريستو: من الصعب فهم كيف ستؤدي استراتيجية القصف إلى تحرير الرهائن

بريطانيا.. إقالة مساعد وزاري ونائب محافظ بعد الحثِّ على وقف دائم لإطلاق النار في غزة

الراي...أقيل مساعد وزاري ونائب محافظ في بريطانيا بعد حث رئيس الوزراء على الدعوة لوقف دائم لإطلاق النار في غزة. وقال المساعد الوزاري المقال بول بريستو إنه من الصعب فهم كيف ستؤدي استراتيجية قصف غزة إلى تحرير الرهائن. وشدد على أنه لا ينبغي أن يعاني الفلسطينيون من عقاب جماعي بسبب حماس.

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 5 برصاص قوات الاحتلال في جنين

حصيلة شهداء الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر ارتفعت إلى 120 شهيداً

الجريدة....أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة خمسة آخرين اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها لترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الجاري إلى 120 شهيداً. وقالت الوزارة في بيان إن الشهداء هم أمير شربجي «25 عاماً» ونورس بعجاوي «28 عاماً» ووئام الحنون «27 عاماً» وموسى جبارين «23 عاماً» فيما أصيب خمسة آخرون برصاص قوات الاحتلال بينها إصابتان بحالة خطرة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية وجرافتين عسكريتين واعتلى جنود الاحتلال أسطح المباني المحيطة بمستشفى ابن سينا وأطلقوا النار تجاه كل من يتحرك في المخيم. وأضافت أن طائرة مسيرة أطلقت صاروخاً نحو أحد المنازل في المخيم بينما قامت جرافات الاحتلال بتجريف البنية التحتية والشوارع في المخيم ودمرت مركبات ومحال تجارية وحطمت نصباً تذكارياً للشهداء.

رئيسة المفوضية الأوروبية: الهتاف للإرهاب لا مكان له في أوروبا

بعد خروج مظاهرات كبيرة مؤيدة للفلسطينيين في العديد من العواصم الأوروبية...

الجريدة... انتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التصرفات المعادية للسامية في أوروبا. وقالت فون دير لاين في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية نشرت اليوم الإثنين، تعليقاً على المظاهرات والمنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي «إن الهتاف للإرهاب ومعاداة السامية أو العنف ضد الأقليات أمر حقير ولا مكان له في أوروبا». وتابعت رئيسة المفوضية الأوروبية قائلة «إن مجتمعاتنا الديمقراطية المنفتحة هي القوة العظيمة لأوروبا». ومع ذلك، فإن الانفتاح يجعلنا أيضاً عرضة للخطر. وقالت فون دير لاين «لهذا السبب يجب علينا أن نحارب البدايات أينما تظهر الكراهية ضد أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف، سواء عبر الإنترنت أو في شوارعنا». وجرى تنظيم مظاهرات كبيرة مؤيدة للفلسطينيين في العديد من العواصم الأوروبية في عطلة نهاية الأسبوع، وسط انتقادات متزايدة للقصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

مرشح رئاسي أمريكي يطالب بقطع رؤوس قادة «حماس» وتعليقها في طرقات غزة

راماسوامي: اجمعوهم في فندق واقتلوهم على طريقة «الريد ويدينغ» في «غيم أوف ثرونز»

الجريدة... RT Arabic .. طالب المرشح الرئاسي الأمريكي فيفيك راماسوامي الاحتلال باستخدام كل قوتها للقضاء على «حماس»، وقال إنه «على الجيش الإسرائيلي أن يعلق رؤوس قادة حماس على الأوتاد بطرقات قطاع غزة». وفي كلمته أمام الائتلاف اليهودي الجمهوري، قال راماسوامي «أنا شخصياً آمل أن تكون عملية الدخول والخروج من قطاع غزة ناجحة، ولا أحب شيئاً أكثر من أن يقوم الجيش الإسرائيلي بوضع رؤوس أكبر 100 من قادة حماس على الأوتاد على طول حدود غزة لضمان عدم وقوع أحداث مماثلة لما حصل يوم 7 أكتوبر». وأضاف «تخلصوا من كل قادة حماس أينما كانوا مختبئين، من الدوحة إلى دريسدن، وقوموا باستضافة حفل زفاف أحمر (في إشارة إلى مشهد مذبحة في مسلسل صراع العروش) في فندق فور سيزونز في قطر في المرة القادمة التي يظهر فيها إسماعيل هنية وخالد مشعل.. وأن يقوموا بذلك قطع الرؤوس هناك». وأكد أن لديه «الثقة الكاملة في أن جيش الدفاع الإسرائيلي، إذا ترك دون قيود، سيكون قادراً على إنجاز مهمة الدفاع عن إسرائيل»، معتبراً أنه «يجب على إسرائيل التخلي عن حل الدولتين». واعتبر راماسوامي أن «العالم العربي يمكن أن يستوعب الفلسطينيين تماماً كما استوعب اليهود شعوبهم التي تم طردها من 22 دولة منذ عام 1948». وقد أعاد المرشح الرئاسي نشر هذا الخطاب عبر حسابه على منصة «إكس»، وكتب «أعتقد أن هذا هو الخطاب الأكثر تأييداً لإسرائيل الذي سيسمعه الائتلاف اليهودي الجمهوري اليوم، وأنا أعلم أن هذه هي الرسالة الأكثر تأييداً لأمريكا التي سيسمعونها». وفي منشور آخر، قال «الآن هو الوقت المناسب لعودة إسرائيل إلى فرضيتها التأسيسية: الدولة اليهودية لها الحق المطلق في الوجود، هبة إلهية، موهوبة لأمة إلهية، لديها هدف إلهي، إسرائيل لديها حق ومسؤولية مطلقة لا لبس فيها في الدفاع عن نفسها على أكمل وجه، باستخدام اللغة الوحيدة التي يفهمها خصومها: لغة القوة».

«حماس»: غزة ستبقى عصية على الاجتياح البري الإسرائيلي

الجريدة...في حين توغلت دبابات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين باتجاه شارع صلاح الدين الرئيسي في قطاع غزة وأطلقت عدداً من القذائف تجاه السيارات المدنية، شددت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، على أن القطاع الفلسطيني المحاصر سيبقى عصياً على الاجتياح البري الإسرائيلي. وقال شهود عيان لـ«كونا» في وقت سابق اليوم إن الدبابات الإسرائيلية وصلت إلى منطقة قريبة من مفترق (نتساريم) على شارع صلاح الدين الذي يربط بين المحافظات الخمسة لقطاع غزة ومنعت تنقل السيارات بين المحافظات. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن توسع العملية البرية في قطاع غزة عبر التوغل من عدة جهات لاسيما الشمالية والشرقية للقطاع.

فريدمان ينصح تل أبيب بالنموذج الهندي

الجريدة....نصح الكاتب الأميركي المعروف توماس فريدمان في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز بعنوان: «أرجوكم لا تضيعوا داخل أنفاق حماس!»، إسرائيل باستلهام النموذج الهندي في الرد على هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة حماس. ويشير فريدمان إلى الهجوم الذي شنّه مقاتلون من جماعة «عسكر طيبة» في 2008 على مدينة بومباي الهندية، وقتلوا أكثر من 160 شخصاً، مذكراً بأن رئيس الوزراء الهندي في ذلك الوقت، مانموهان سينغ، لم ينتقم عسكرياً، بل التزم ضبط النفس واتبع الدبلوماسية والسرية في ردّه. ولفت الى أن رواية الهجوم على إسرائيل ما لبثت أن جعلت من مقاتلي «حماس» أبطالاً في نظر بعض الأشخاص، كما أنها أجبرت العرب الموقّعين على اتفاقيات أبراهام على النأي بأنفسهم عن تل أبيب. وحذّر من أن الاقتصاد الإسرائيلي سينكمش، وانتقد هدف «محو حماس من على وجه الأرض»، الذي عبّرت عنه حكومة بنيامين نتنياهو، مضيفاً أنه بدل ذلك كان ينبغي أن يكون اسم العملية «أنقذوا رهائننا»، وأن تركز على «القبض على خاطفي الرهائن وقتلهم». وأضاف أن إسرائيل تقترح ترتيباً مماثلاً لما هو قائم في أجزاء من الضفة الغربية لغزة، حيث يدير الفلسطينيون الحياة اليومية، بينما توفر فرق الجيش الإسرائيلي وفرق الأمن التابعة لـ «الشاباك» القوة وراء الكواليس. ويصف الكاتب الأميركي هذه الخطة بأنها نصف ناضجة، إذ ستتحمل تل أبيب تكاليفها، مما سيرهق الجيش والاقتصاد لسنوات مقبلة. ويلفت الى أن إسرائيل ليس لديها خطة قابلة للتطبيق والفوز أو زعيم يمكنه التغلب على ضغوط وتعقيدات هذه الأزمة، ناصحاً بإبقاء الباب مفتوحاً أمام هدنة لأسباب إنسانية، وتبادل الأسرى، والتريّث في العمل العسكري بغزة وثمنه على المدى البعيد. وختم بأن «حماس خصصت جميع مواردها تقريباً لبناء أنفاق هجومية»، مضيفاً: «أرجوكم يا إسرائيل، لا تضيعوا في تلك الأنفاق»!...



السابق

أخبار لبنان..الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان..إجراءات لمنع التفلُّت جنوباً.. والمقاومة على تكتيكها الحربي..وجنبلاط: الحزب مع باسيل ضد التمديد لعون..نصرالله يتّجه إلى التصعيد..وميقاتي: لا تطمينات من "الحزب"..ألمانيا: نريد إرسال «قوة عسكرية» إلى لبنان!..نصرالله الجمعة: المُقال المهم وغير المُقال المهم..تنظيمات موالية لـ«حزب الله» تتأهب للالتحاق بجبهة جنوب لبنان..باريس تخسر ما تبقّى لها من صدقيّة في لبنان..

التالي

أخبار فلسطين والحرب على غزة..فلسطين تطلب رسمياً قمة عربية غير عادية لبحث العدوان الإسرائيلي..."مستويات قياسية"..تحذيرات دولية من عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية..«الشاباك»: عنف المستوطنين سيشعل الضفة ويضر بجهود الحرب..أكسيوس: رئيس الموساد زار قطر لبحث أزمة الرهائن لدى حماس..بوتين يحمل الغرب مسؤولية قتل الفلسطينيين في غزة..الأمم المتحدة: الترتيب الراهن لإدخال مساعدات إلى غزة "محكوم بالفشل"..خريطة "التوغل الإسرائيلي" في غزة.. ماذا يجري؟ وما الهدف الاستراتيجي الآن؟..الفرز بين «شهداء» و«وفيات»..بيانات مروّعة لأحد مستشفيات غزة..«افتحوا المعبر»..«افتحوا الحدود»..ما المانع؟..أشتية: السلطة لن تحكم غزة دون اتفاق يشمل الضفة الغربية في دولة فلسطينية موحدة..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 148,017,354

عدد الزوار: 6,573,537

المتواجدون الآن: 64