أخبار لبنان..تنسيق أميركي - فرنسي لاحتواء التصعيد جنوباً..والاحتلال يواصل استهداف القرى جواً..وزير الدفاع الإسرائيلي:لن نقبل وقفاً لإطلاق النار مع «حزب الله» إلا بشرط.."بروتوكول" جونسون يؤجّل جولة "الخماسية" على القيادات..إسرائيل تصعّد ضد «حزب الله» باعتماد سياسة استهداف قادته.. تحركات لـ «الخماسي»..إسرائيل ترفع سقف التهويل: خدمة للمفاوضات أم استعداد للحرب؟..مصارف لبنان تنذر برفع دعوى قضائية ضد الدولة..لبنان للقبارصة: لسنا مستعجلين على الترسيم البحري..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 كانون الثاني 2024 - 2:50 ص    عدد الزيارات 483    القسم محلية

        


تنسيق أميركي - فرنسي لاحتواء التصعيد جنوباً..والاحتلال يواصل استهداف القرى جواً..

بخاري في عين التينة اليوم بعد «لقاء الخيمة»..والتيار العوني يفقد التأثيرت على نصاب الموازنة..

اللواء...على مسمع ومرأى من وزير الجيوش الفرنسية سيبستيان ليكونور الموجود في اسرائيل استمر العدوان الاسرائيلي على الجنوب، واهله، وتمادت طائراته ومسيَّراته ومدفعيته القريبة والبعيدة باستهداف المنازل الآمنة، في القرى الحدودية، والبعيدة نسبياً عن الحدود في مشهد بالغ الخطورة، بالتزامن مع دفع «ألوية الموت» باتجاه خان يونس في غزة لتدمير ما تبقى، بحثاً عن اوهام الاسرى وابطال المقاومة الفلسطينية. حزب الله بدوره، لم يتأخر في الردّ على استهدافات العدوان ضد المدنيين، فاستهدفت المقاومة تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط مستعمرة «إيفن مناحم» بالاسلحة الصاروخية، وحققوا اصابات، حسب بيان المقاومة. وفي اطار الجهود، لاحتواء التوتر لم يستبعد مصدر متابع ان يعرّج المستشار السابق للبنتاغون دوغلاس ماكجريجور إلى لبنان، وهو يتحرك بين اسرائيل وقطر والسعودية، وسط تنسيق مع الاوروبيين لا سيما الجانب الفرنسي منهم. وجدّد وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، خلال اجتماعه مع وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان ليكوريف ان الحرب اذا حصلت في الشمال «ستكون صعبة بالنسبة لاسرائيل، ولكنها مدمرة بالنسبة لحزب الله ولبنان»، مستدركاً ان اسرائيل مع انهاء الصراع مع حزب الله عبر تسوية سياسية»، معتبراً ان جيشه لن يوقف اطلاق النار حتى لو بادر الى ذلك حزب الله من جانب واحد.

تحرك سفراء الخماسية

وحضرت هذه التطورات الدراماتية في الجنوب بالموازاة مع ما يجري في غزة في لقاءات السفراء، وخلال الاجتماعات بين مسوولين كبار وبعض سفراء اللجنة الخماسية العربية - الدولية حول لبنان، التي تتحضر لعقد اجتماع لها في الرياض او الدوحة مطلع الاسبوع المقبل، في ضوء ما ستؤول اليه لقاءات سفرائها في بيروت مع الشخصيات الرسمية والروحية والحزبية اللبنانية. بالتزامن، تجددت المعلومات عن ان الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني، سيزور بيروت نهاية الشهر الجاري، في اطار المهمة المكلف بها تجاه تقديم ما يلزم في ما خص البحث عن نقاط تلاقٍ بين اللبنانيين، من زاوية المرشح الثالث، بصرف النظر عما يجري بالنسبة للاطراف، واعتبار حزب الله ان لا شيء يتقدم الكلام عن المعركة في غزة والجنوب، وان الملفات الاخرى ليست على الطاولة، مع التذكير من وقت لآخر ان الوزير السابق سليمان فرنجية ما يزال هو المرشح الذي يتبناه الثنائي الشيعي. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن ما هو مرتقب في المشهدية الرئاسية لا يتعدى عملية جس النبض لتحريك الملف من المعنيين والتسويق مجددا لمبادرة في هذا الملف، ولفتت إلى أنه لا يمكن في الوقت نفسه الحديث عن اجواء تفاؤلية قبل أن ينطلق المسعى المحلي الجديد بدعم اللجنة الخماسية، في الوقت الذي وصل البعض فيه إلى قناعة تفيد أن جبهة الجنوب منفصلة عن الاستحقاق الرئاسي، أي لا يمكن انتظار ما قد يستجد. ورأت هذه المصادر أن هذه الحركة الجديدة التي تتبلور في بداية الشهر المقبل تعد بالنسبة إلى كثيرين تكرارا لحركة سابقة تخرق المراوحة لفترة من الزمن ،مؤكدة أن العمل جار لتزخيم الملف على الصعيد الداخلي من خلال اتصالات سياسية وذلك قبل وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودربان إلى بيروت أو الموفد القطري. وتأجل لقاء سفراء اللجنة الخماسية مع الرئيس نبيه بري الذي كان مقرراً اليوم، واقتصر الامر على زيارة السفير السعودي وليد البخاري لعين التينة، وهي التي كانت مخصصة سابقاً. وفي المعلومات ان اللقاء بين سفراء الخماسية والرئيس بري سيتحدد الاسبوع المقبل، بعد ان يكون المجلس انتهى من اقرار الموازنة، وضمن جدول زيارات تشمل الشخصيات السياسية والرسمية، وابرزها الرئيس نجيب ميقاتي. وبعد اللقاء مع السفير بخاري، يستقبل الرئيس بري سفير مصر علاء موسى، في اطار لقاءاته مع السفراء، لا سيما سفراء اللجنة الخماسية.

لقاء الخيمة

واتخذ اللقاء الذي عقد في خيمة السفير السعودي في لبنان وليد بخاري مع ضيفه سفير ايران مجتبى اماني ابعاداً سياسية، نظراً لارتباطه بحراك سفراء اللجنة الخماسية حول لبنان وضرورة انهاء الشغور الرئاسي فيه. واستمر اللقاء ساعة، قال بعدها السفير بخاري: اللقاء كان جيداً، وتم التطرق خلاله الى عمل اللجنة الخماسية، وهو يندرج في اطار التقارب السعودي - الايراني. يشار الى ان السفير موسى استقبل امس السفير الفرنسي لدى بيروت هيرفي ماغرو، وجرى البحث في الاوضاع الجارية في المنطقة، وتحرُّك اللجنةا لخماسية من اجل لبنان، والانتخابات الرئاسية فيه، ولاحقاً، زار السفير موسى الرئيس ميقاتي في دارته، وجرى البحث بمجمل ما هو مطروح في لبنان والحرب العدوانية على غزة ولبنان.

الجلسة والمشاركة

وعشية الجلسة النيابية لمناقشة الموازنة للعام 2024 بدءاً من يوم غد، بات بحكم الثابت ان كتلا تعترض اصلاً على التشريع (ولو تشريع الضرورة) ستشارك في الجلسة لحسابات تكشف عنها في بياناتها، في وقت يتجه فيه التيار الوطني الحر، الذي تعقد كتلته اجتماعاً اليوم الى عدم المشاركة، على خلفية عدم الاخذ باقتراح القانون الخاص لجهة المناقشات في الموازنة، من زاوية عدم التشريع بغياب رئيس الجمهورية. وازاء غموض موقف النائب جبران باسيل من المشاركة او عدمها، كشفت النائبة غادة عون من كتلة القوات اللبنانية (الجمهورية القوية)، انها ستشارك في جلسة مناقشة الموازنة تطبيقاً للدستور، باعتبارها ليست جلسة تشريعية، ووصفت جلسة المناقشة بأنها ستكون «ساخنة لتصويب الامور وتصحيح الارقام». وعزت كتلة «تجدُّد» التي قررت المشاركة في جلسات مناقشة الموازنة الى ان فقدان النصاب، يعني ان الحكومة بإمكانها اصدار المشروع بمرسوم، وهذا يشكل خطراً استراتيجياً وبنيوياً على هوية لبنان الاقتصادي، وعلى الاقتصاد الشرعي، وعلى اللبناني الآدمي والملتزم بالقانون، وبتسديد موجباته المالية تجاه الدولة.

الهيئات ضد تطيير النصاب

وانضمت الهيئات الاقتصادية الى النواب الداعين الى المشاركة في الجلسة خشية اصدار الموازنة بمرسوم. وناشدت الهيئات النواب والكتل النيابية عدم تطيير النصاب، مشيرة الى ان «التصويت على الموازنة بحسب التعديلات التي أجريت عليها منعاً لإصدارها بمرسوم من مجلس الوزراء بحسب النسخة التي وضعتها الحكومة. كذلك منعاً للعودة إلى موازنة العام 2022 التي تخطاها الزمن». وأعادت الهيئات الإقتصادية التنبيه من «خطر الرجوع الى موازنة العام 2022 بحجمها الضيق وبما تضمنته من تشوهاتها، أو إصدار موازنة العام 2024 بمرسوم بحسب الصيغة الأساسية التي وضعتها الحكومة، لأن هناك حديثا عن اجتهادات قانونية خفية تتيح هذا الموضوع وكذلك عن نية مبيتة لإسقاط الموازنة في مجلس النواب»، مؤكدة «حرص الهيئات الشديد على القطاع العام وإيمانها به كونه شريكاً أساسياً بالاقتصاد الوطني».

اعتراض المصارف اليوم مع منصوري

مالياً، تعترض جمعية المصارف على توجه حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري على إلزام المصارف بدفع 150 دولار اميركي شهرياً لكل مودع وهي طلبت اللقاء مع الحاكم، حيث تقرر عقد الاجتماع اليوم، للبحث في النتائج التي يمكن ان تترتب على خطوة المركزي الملزمة. وحسب مصدر مصرفي فإن بعض المصارف، تتخوف من ان تؤدي هذه الخطوة الى اعلان افلاسها.

لا إضراب اليوم

وتجاوز لبنان اضراب المعلمين في المدارس الخاصة، بعد التوقيع على اتفاق يقضي بالتزام اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة بتمويل صندوق التعويضات بمبلغ 60 مليار ليرة شهرياً من اجل زيادة رواتب الاساتذة المتقاعدين بنسبة 6 اضعاف اسوة بزملائهم في القطاع العام. ووقع الاتفاق كل من امين سر المدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر ونقيب المعلمين نعمة محفوض. واوضح مدير الصندوق جورج صقر ان الاستحقاق هو من اول العام الحالي 1/1/2024 والدفع على مهمة برمجة الرواتب وتوافر اموال الدفعة الاولى.

الوضع الميداني على حاله وغالانت يتوعد

ميدانياً، لم تسلم معظم القرى الحدودية اللبنانية من استهداف مدفعية العدو او غارات طيرانه ومسيَّراته. واطلقت مسيَّرة صاروخا خلف معتقل الخيام (وادي العصافير)، كما قصفت المدفعية تلة العويضة من جهة الطيبة. كما استهدفت مسيَّرة إسرائيلية بصاروخ غرفة سكنية داخل مشروع زراعي في محلة آبل القمح خراج بلدة الوزاني من دون تسجيل إصابات. وحلق الطيران المعادي الاستطلاعي افوق القرى المتاخمة للخط الازرق وعلى مستويات منخفضة. والى ذلك، اعلن جيش العدو الإسرائيلي:أن «طائراتنا قصفت مبنى عسكرياً في منطقة مارون الراس كان يقيم فيه عناصر من حزب الله». واستهدفت «المقاومة الاسلامية» «تجمعا لجنود العدو الاسرائيلي في محيط موقع الراهب ‏‏بالأسلحة المناسبة وأصيب اصابة مباشرة». واستهدفوا «قوّة من الجمع الحربي الاسرائيلي في مرتفع أبو دجاج ‏‏بالأسلحة المناسبة وأصيبت إصابة مباشرة».واعلنت ايضا «استهداف موقع السماقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ‏بالأسلحة الصاروخية وحققنا فيه اصابات مباشرة». وكانت اعلنت ايضا انه عند منتصف ليل الأحد الاثنين، هاجم المجاهدون «قوّة إسرائيلية في محيط ثكنة زرعيت بالأسلحة الصاروخية، كانت تتحضّر لتنفيذ عدوان داخل ‏الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى وقوع ‏إصاباتٍ مؤكدة في صفوفها». ونعت الشهيدين علي سعيد يحيى (جواد) من الطيبة وسامح اسعد اسعد (ابو تراب) من كفركلا، كما نعى حزب الله شهيداً آخر هو حيدر حسين ابراهيم (من العديسة).

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نقبل وقفاً لإطلاق النار مع «حزب الله» إلا بشرط

ضمان العودة الآمنة لسكان الشمال

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... نقل موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم (الاثنين)، عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، قوله إن إسرائيل لن توقف إطلاق النار مع «حزب الله» قبل ضمان العودة الآمنة لسكان الشمال حتى إذا أوقف «حزب الله» النار من جانب واحد. وحسب وكالة أنباء العالم العربي، التقى غالانت في مكتبه بقاعدة «كيريا» في تل أبيب نظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو، وأخبره أنه «حتى في حال أوقف (حزب الله) إطلاق النار من جانب واحد، فإن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى تضمن العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم، بعد تغير الوضع الأمني على الحدود». وأضاف أن «إسرائيل تفضّل إنهاء الصراع مع (حزب الله) من خلال التوصل إلى حل سياسي، لكننا نستعد لخلق وضع آمن لعودة السكان، عبر الوسائل العسكرية أيضاً». وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع لوكورنو، ضرورة إبعاد «حزب الله» عن الحدود، ووصفها بأنها «غاية وطنية بالنسبة لدولة إسرائيل».

"بروتوكول" جونسون يؤجّل جولة "الخماسية" على القيادات

"الحزب" يطلب "القرب رئاسياً" من بكركي

نداء الوطن..بعد أن جمّدت سخونة الميادين الملف الرئاسي وعلّقته على حبال التوتّرات الإقليمية، عادت محرّكات «اللجنة الخماسية» إلى «تزييت» عجلة الإستحقاق الدستوري وتلقيم السلاح الديبلوماسي تجاه لبنان، في محاولة لإخراجه من بيت النار. هذا الدفع الذي كان من المفترض أن يترجم اليوم بجولة لسفراء واشنطن والرياض والدوحة والقاهرة وباريس على المسؤولين والقيادات السياسية والروحية، تفرمل موقّتاً، ريثما تعاود جدولة المواعيد واللقاءات، والإستعاضة عنه بلقاء ثنائي بين رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي والسفير وليد البخاري في عين التينة من جهة، وبين الأخير ونظيره المصري علاء موسى في منطقة الجناح، من جهة أخرى. وكان موسى استقبل، السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو حيث بحث الجانبان في الأوضاع الإقليمية والاستحقاقات السياسية. وفي السياق «الخماسي»، علمت «نداء الوطن» أنّ تأجيل جولة سفراء الدول الـ5، مردّه الى أنّ «بروتوكول» سفيرة الولايات المتحدة في لبنان ليزا جونسون، لا يجيز لها لقاء شخصيات سياسية لم تشملها زياراتها التعارفية بعد، إضافة إلى وضعية رئيس «التيّار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل المعاقب أميركيّاً. هذا الزخم الدولي، قابله تحرك سريع لـ»حزب الله» باتجاه بكركي. إذ أفادت معلومات «نداء الوطن» أنّ لقاءً حصل أمس، بين ممثلين عن الطرفين، بحث في ملف رئاسة الجمهورية. والجديد في الاجتماع هو إعادة ربط «الحزب» الإنتخابات الرئاسية بالحوار. أمّا على الجبهة الجنوبية، فارتفع سقف التهديد الإسرائيلي للبنان، مع تشديد رئيس وزرائها بنيامين نتياهو أمام وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو أمس، على ضرورة إبعاد عناصر «حزب الله» عن الحدود، مشيراً الى «أنّ هذا هو هدف قومي لبلاده على أساس مبادئ قرار مجلس الأمن رقم 1701، والى أنّ هذا الهدف يمكن تحقيقه بالوسائل الديبلوماسية أو غيرها»، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت «أن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى لو أوقفه «حزب الله» من جانب واحد»، محذراً من «أنّ الحرب ستكون صعبة لإسرائيل، لكنها مدمرة للحزب ولبنان». ميدانياً، ظلت البلدات الجنوبية ومنازلها في مرمى المدفعية الإسرائيلية التي قصفت أطراف بلدات: مارون الراس، عيترون، ميس الجبل الغربية، تلة العويضة، يارين، البستان، سهل مرجعيون، وطيرحرفا. واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً في بلدة خربة سلم. في الإطار، ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان أمس، إلى مئتي قتيل على الأقل، بينهم 146 مقاتلاً من «حزب الله»، قضوا خلال أكثر من ثلاثة أشهر من التصعيد، وفق حصيلة جمعتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً الى بيانات نعي «حزب الله» ومجموعات أخرى بينها فصائل فلسطينية، إضافة الى مصادر رسمية وأهلية. ومن بين الضحايا 25 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين ومسعفان، إضافة الى عنصر في الجيش اللبناني و20 مقاتلاً موزعين مناصفة بين حركتي «الجهاد الإسلامي» و»حماس». إلى جانب القتلى في جنوب لبنان، نعى «حزب الله» 16 مقاتلاً قال إنهم قضوا بنيران إسرائيلية في سوريا منذ بدء الحرب في غزة. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل تسعة جنود وستة مدنيين. أمّا قضائياً، فيبدو أنّ مسار الطعن الذي تقدّم به «التيار الوطنيّ الحرّ» أمام المجلس الدستوري بشأن قانون تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزاف وقادة الأجهزة الأمنية، يصطدم بتوازن القوى داخل المجلس، وتتوزّع بين 5 أعضاء يؤيّدون الطعن وخمسة آخرين يرفضونه، ما يعني أنّ القرار لن يتّخذ، وبناءً عليه يصبح الطعن ساقطاً.

إسرائيل تصعّد ضد «حزب الله» باعتماد سياسة استهداف قادته

الشرق الاوسط..بيروت: كارولين عاكوم.. يسجَّل في الأيام الأخيرة تراجع في عدد العناصر الذين يعلن «حزب الله» عن سقوطهم على الجبهات مقارنةً مع المرحلة الأولى للحرب في جنوب لبنان التي اندلعت في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في اليوم التالي لـ«طوفان الأقصى» الذي بدأته «حماس» في غلاف غزة. ومقابل ذلك، تنفِّذ إسرائيل عمليات اغتيال تستهدف قيادات الحزب، مع استمرار قصفها منازل قياداته أو عناصر فيه على امتداد المناطق الحدودية، فيما يعد تغييراً في النهج الإسرائيلي. وهذا الأمر تحدث عنه صراحةً عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) النائب حسن فضل الله بقوله، في تصريح، الاثنين، إن «العدو تمادى في الأيام والأسابيع القليلة الماضية في اعتماد سياسة الاغتيالات ضد المقاومين، ظناً منه أن هذا التصعيد يمكن أن يغيّر من معادلة المواجهة على الحدود»، مؤكداً أن «مثل هذه الاغتيالات لا يمكن لها أن تؤثر في إرادة المقاومة».

ردٌّ حتميّ

وأضاف فضل الله، خلال مشاركته في تشييع المواطنة سمر جميل السيد محمد، التي قُتلت في غارة إسرائيلية على بلدة كفرا الجنوبية، الأحد، أن «المقاومة الإسلامية، وأمام كل استهداف للمدنيين، يأتي ردها الحتميّ على مستوطنات العدو، وهذا ما تقوم به في مواجهة كل اعتداء، وهذا ما يفهمه العدو جيداً، أن المساس بالمدنيين هنا تحت أي ذريعة لا يمكن التساهل معه، والمقاومة ستستمر في الرد على أي استهداف للمدنيين في أي مكان في لبنان». وأكد أن «كل الاحتمالات واردة. العدو يطلق التهديدات، ويرسل الرسائل، وبأساليب متنوعة، من خلال استهداف البنى المدنية والبيوت، ومحاولة فرض توازن التهجير ما بين الشمال عنده والجنوب عندنا، أو يهددنا بحرب واسعة، ونحن في المقاومة وبكل وضوح، لدينا الاستعدادات الكاملة لأي احتمال، وكل الاحتمالات مطروحة أمامنا».

سياق الحرب

من جانبه، يرى العميد المتقاعد ناجي ملاعب، أن هذه الاغتيالات تأتي في سياق الحرب الطبيعية بين الطرفين. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «حزب الله يقاتل على امتداد 105 كيلومترات بعيداً عن أي مواقع أو ثكنات محددة، وقياداته وعناصره يتنقلون بسيارات مدنية على الطرقات الفرعية أو الرئيسية أحياناً، ما يجعلهم في مرمى النيران الإسرائيلية التي تستهدف كل آلية تدور حولها الشكوك معتمدةً على التقنيات، إضافةً إلى استهداف إسرائيل منازل قيادات وعناصر في بلدات الجنوب». والأحد، استهدفت إسرائيل سيارة عند مفترق كفرا - صربين في قضاء بنت جبيل أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وأشارت المعلومات إلى أن المستهدف في الغارة كان قائد القطاع الأوسط في «حزب الله»، لكنه نجا وقُتل مرافقه. ولفتت معلومات أخرى إلى أن القتيل هو عنصر من وحدة حماية كبار الشخصيات في الحزب. ونعى الحزب بدايةً «المجاهد فضل علي سلمان شعار (عيسى) من بلدة النبطية الفوقا»، قبل أن يعلَن مساءً عن مقتل المواطنة سمر جميل السيد محمد متأثرةً بجراح أُصيبت بها خلال الغارة على بلدة كفرا، حسب «الوكالة الوطنية للإعلام». والاثنين، نعى «حزب الله» المجاهد سامح أسعد أسعد «أبو تراب» من بلدة كفركلا في جنوب لبنان، فيما أشارت «الوطنية» إلى أن أسعد كان أحد المصابين في غارة استهدفت بلدة كفركلا. وقبل نحو 24 ساعة على غارة كفركلا كانت إسرائيل قد اغتالت الدكتور المهندس علي حدرج، الذي كان يشغل موقع التنسيق بين الحزب وحركة «حماس»، عبر استهداف سيارته في بلدة البازورية، مسقط رأس أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، إذ أشارت المعلومات إلى مقتل 4 أشخاص، لكنّ «حزب الله» نعى حدرج فقط. لكن وبعد ساعات قليلة نعى المجتمع المدني اللبناني الرقمي المتخصص، في بيان له «رجل الأعمال الشهيد السعيد محمد باقر دياب، الذي استُشهد جرَّاء غارة للعدو الإسرائيلي على سيارته»، وأشارت المعلومات إلى أن باقر الذي يشغل مواقع في شركات كبيرة متخصصة بالمعلوماتية والاتصالات، كان برفقة حدرج في السيارة. وقبل ذلك، كان «حزب الله» قد أعلن مقتل «القائد وسام الطويل» الذي أشارت المعلومات إلى أنه قيادي في «قوة الرضوان»، وذلك بعد نحو أسبوع على اغتيال القيادي في حركة «حماس» صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية.

استمرار المواجهات

واستمرت، الاثنين، المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن تنفيذه عدداً من العمليات. وقال في بيان له إن مقاتليه استهدفوا «عند الساعة (12:00) من منتصف ليل الأحد – الاثنين، ‏بالأسلحة الصاروخية قوة إسرائيلية في محيط ثكنة زرعيت، كانت تتحضر لتنفيذ عدوان داخل الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى وقوع ‏إصاباتٍ مؤكدة في صفوفها». وفي بيانات متفرقة أعلن عن استهدافه قوّة من الجمع الحربي الإسرائيلي في مرتفع أبو دجاج ‏‏ وتجمعاً لجنود إسرائيليين في موقع السماقة في مزارع شبعا. وتَواصل القصف الإسرائيلي على بلدات جنوبية عدة، ونفّذ الطيران غارة على بلدة الطيبة قرب مركز للدفاع المدني، مما أدى إلى أضرار كبيرة في ثانوية البلدة، وقد نجا مدير الثانوية وأفراد الهيئة التعليمية، حسب «الوطنية». ليعود «حزب الله» لاحقاً ويعلن «استشهاد المجاهد علي سعيد يحيى (جواد) من بلدة الطيبة في جنوب لبنان الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس». كان الطيران الإسرائيلي قد نفّذ غارة ظهراً، على منزل المواطن «س - ياغي» في بلدة طيرحرفا، مطلقاً باتجاهه صاروخين من نوع جو - أرض، مخلفاً به أضراراً كبيرة، حسب «الوطنية». وأفادت «الوطنية» بأن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مؤلفاً من طبقتين في بلدة شيحين ودمرته بالكامل. وطال القصف أطراف بلدات الناقورة ووادي حامول وعلما الشعب وجبلي اللبونة والعلام في القطاع الغربي، كما شمل القصف أطراف بلدات رامية ورميش وبيت ليف. وكان الطيران الاستطلاعي قد حلّق طوال الليل حتى الصباح فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل بكثافة، فيما استمر في إطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار فيما تبقى من أشجار في محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب، بالإضافة إلى القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق ليلاً، حسب «الوكالة الوطنية للإعلام».

مقتل شخص وإصابة اثنين بغارة إسرائيلية على منزل في جنوب لبنان

بيروت : «الشرق الأوسط».. أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، مساء اليوم (الاثنين)، بأن شخصاً قُتل في غارة إسرائيلية على منزل في بلدة بجنوب لبنان. وأضافت أن الغارة التي استهدفت منزلا في بلدة مجدل سلم أدت أيضاً إلى إصابة شخصين. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، إن قواته قصفت مبنى عسكرياً فيه عناصر من جماعة «حزب الله» في منطقة مارون الراس بجنوب لبنان. وذكر المتحدث أنه تم أيضاً استهداف 3 نقاط مراقبة ومبنى عسكري لـ«حزب الله» في مروحين وشيحين والطيبة وطير حرفا. كما هاجم الجيش مناطق عدة أخرى في لبنان. وأعلن «حزب الله»، اليوم، مقتل أحد عناصره في الجنوب، مع استمرار القصف المتبادل عبر الحدود مع إسرائيل. وذكر «حزب الله»، في بيانات منفصلة مقتضبة، أن مقاتليه استهدفوا اليوم أيضاً موقع السماقة في مزارع شبعا ‏بالأسلحة الصاروخية «وحققوا فيه إصابات مباشرة»، كما قصفوا تجمعاً للقوات الإسرائيلية في منطقة أبو دجاج.

لبنان: تحركات لـ «الخماسي»..

واليمن يحضر في لقاء سعودي - إيراني

تل أبيب لباريس: حتى لو أوقف «حزب الله» النار من جانب واحد فلن نفعل

الجريدة... منير الربيع ..كشفت مصادر متابعة لـ «الجريدة» أن التواصل والتنسيق بين الدول الخمس المعنية بلبنان، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقطر ومصر، عقدت اجتماعاً عن بُعد تم خلاله البحث في كيفية الوصول إلى تفاهم ينهي الفراغ الرئاسي المستمر منذ 2002، تلاه تحرك المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان باتجاه السعودية وقطر ومصر. وعلى الساحة الداخلية يستعد سفراء الدول الخمس لجولة على المسؤولين اللبنانيين تبدأ برئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد أن يعقدوا اجتماعاً لتوحيد المواقف والاتفاق على لغة واحدة يتحدثون بها مع المسؤولين اللبنانيين لتبديد كل ما يتردد عن خلافات وتباينات بين الدول الخمس حول مقاربة الملف اللبناني. وبحسب المعلومات، سيركز السفراء على ضرورة الذهاب نحو «مرشح ثالث» والخروج من سياسة الخنادق والانقسام العمودي. لكن هذا التحرك يحتاج إلى أن تلاقيه إيران في منتصف الطريق، لأن الجميع مقتنع بأنه لا تسوية من دون طهران. في هذا السياق، برزت زيارة السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني إلى السفير السعودي وليد البخاري. وأشار متابعون إلى أن الزيارة تأتي في إطار التواصل، خصوصاً أن الإيراني يجد مصلحة في استمرار التصالح مع كل دول المنطقة في ظل الظروف القائمة، وكذلك فإن السعودية ترى أنه من مصلحتها استمرار التفاهم مع إيران لعدم تجدد الانفجار في اليمن. وقد جاء اللقاء على وقع تسريب معلومات في الصحافة الأميركية حول مشاركة حزب الله والحرس الثوري الإيراني إلى جانب الحوثيين في اليمن بالهجمات في البحر الأحمر. وقد جاء اللقاء في سياق تأكيد سريان التهدئة في اليمن وانعكاسها على لبنان، بالتالي فإن الزيارة أهم من مضامين النقاش. في المقابل، بالنسبة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله فإن الموقف الرئاسي لا يزال على حاله بالنسبة إلى ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والاستمرار بدعمه. وفيما يبدي بري انفتاحاً على النقاش بالملف الرئاسي، يقول مقربون من حزب الله، إن الحزب يعتبر كل النقاش السياسي في البلد مؤجل إلى ما بعد وقف الحرب على قطاع غزة، وبالتالي وقف المواجهات في جنوب لبنان. وفي الوقت نفسه، لا يزال حزب الله متمسكاً بخيار فرنجية، وفي هذا السياق جاء تسريب خبر عن لقاء جمع قبل أسبوعين بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وفرنجية جدد خلاله نصرالله دعمه لترشيح الأخير. وفيما تواصلت المواجهات بين حزب الله وإسرائيل في الجنوب، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالانت لنظيره الفرنسي أمس، إنه «حتى لو أوقف حزب الله إطلاق النار من جانب واحد فإننا لن نفعل حتى نضمن عودة سكان الشمال». جاء ذلك، فيما رفض رؤساء السلطات المحلية الإسرائيلية عند الحدود الشمالية مع لبنان دعوة للمشاركة في اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة اليوم.

إسرائيل ترفع سقف التهويل: خدمة للمفاوضات أم استعداد للحرب؟

الأخبار... بين التهويل بحرب موسّعة على لبنان لتحقيق «عمق آمن» داخل الأراضي اللبنانية يطمئن مخاوف المستوطنين في المستعمرات الشمالية، والإقرار بأنّ خياراً كهذا لن يعيد الأمن إلى الجبهة الشمالية مع الدعوة إلى تحقيق ذلك عبر المفاوضات والعمل الدبلوماسي، يبدو واضحاً أن وراء رفع السقف الإسرائيلي محاولة للتأثير في حسابات حزب الله وتقديراته بأنه جدي في اللجوء إلى الخيار العسكري، ودعماً للوسيط الأميركي بسقف عالٍ من التهديد لتمكينه من تحقيق المطالب الإسرائيلية، إضافة إلى كون التهديدات رسالة إلى الداخل الإسرائيلي بأن المستوى السياسي والعسكري جادّ في المضي في أي خيار لإعادة الأمن إلى الحدود الشمالية... من دون أن يعني ذلك استبعاد خيار التدحرج نحو حرب. وتشير خلاصة التهديدات وحملة التهويل الصادرة عن المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين إلى عدم وجود توجّه واضح وموحّد حيال التعامل مع الأخطار المتزايدة على الجبهة الشمالية جراء تواصل عمليات حزب الله انطلاقاً من جنوب لبنان، وما تنتجه من وضع يهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ففيما رأى الوزير في مجلس الحرب، بيني غانتس أن إسرائيل تقترب من مرحلة تحتاج فيها إلى تحرك واسع النطاق في عمق لبنان لإزالة تهديد حزب الله، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى لو أوقفه حزب الله، ورغم أن الحرب «ستكون صعبة لإسرائيل، لكنها مدمّرة بالنسبة إلى حزب الله ولبنان». وقال غالانت خلال لقائه نظيره الفرنسي سيباستيان ليكونو إنه «حتى لو أوقف حزب الله إطلاق النار من جانب واحد، فإن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى تضمن العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم»، معتبراً أن «لفرنسا دوراً مهماً في الرغبة الدولية في استقرار الوضع الأمني ​​على الحدود الشمالية، وذلك في إطار الجهد السياسي الذي تقوده الإدارة الأميركية». إلا أن غالانت أوضح أن «إسرائيل تفضّل إنهاء الصراع مع حزب الله من خلال تسوية سياسية». وتوافقَ قول غالانت الأخير مع تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه «من الضروري إبعاد حزب الله عن الحدود الشمالية بالقوة أو بالدبلوماسية». لكنّ المحلّل العسكري في «معاريف» ألون بن دافيد ألمح إلى أن الحرب على لبنان قد لا تكون وشيكة كما يهدّد غالانت، وقال إن الجيش الإسرائيلي منهك جسدياً ونفسياً بعد حرب غزة ويحتاج إلى فترة قبل إعادة تأهيله لفترة أخرى. وأوضح أن تغييرات قريبة متوقّعة في قيادة الجيش الإسرائيلي، والحرب المحتملة على لبنان لن تقودها القيادة الحالية للجيش.

غالانت: إسرائيل تفضّل إنهاء الصراع مع حزب الله من خلال تسوية سياسية

أما في أوساط معظم الإسرائليين فتتراكم المخاوف من التصعيد في الشمال، وتضاف إلى عدم الثقة المتزايد الذي يثيره نتنياهو وأداؤه، بالتزامن مع حديث وسائل الإعلام العبرية عن تطور تحدّ استراتيجي أكبر إزاء التصعيد والصعوبة في إعادة سكان مستوطنات الشمال القريبة من الحدود مع لبنان. وتأخذ على نتنياهو انشغاله أكثر بإعطاء الوعود عن الانتصار المطلق الذي سيتم تحقيقه في وقت ما في المستقبل البعيد. وفيما أشارت دراسة إسرائيلية جديدة إلى أن نحو نصف سكان مستوطنات الشمال القريبة من الحدود مع لبنان، يعانون من أعراض ما بعد الصدمة، قال رئيس «منتدى بلدات خط المواجهة» موشيه دافيد وفيتش: «أريد أن أثق بأن الاستعداد الصحيح بكل ما يتعلق بالسكان وكذلك بالجيش الإسرائيلي سيقود إلى وضع حدّ لهجوم حزب الله على سكان الشمال الذين بقي بعضهم بعيداً عن منازلهم لأكثر من 100 يوم». ميدانياً، واصل حزب الله استهداف المواقع والتحصينات الإسرائيلية على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. وفي سلسلة بيانات صادرة عن الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، أعلن الحزب استهداف تجمّع لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع الراهب، وقوّة ‏من الجمع الحربي الإسرائيلي في مرتفع أبو دجاج، وموقع السماقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ‏وتجمّع آخر لجنود العدو الإسرائيلي في محيط مستعمرة «إيفن مناحم». وكانت المقاومة استهدفت منتصف ليل الأحد - الإثنين قوة إسرائيلية في محيط ثكنة زرعيت «كانت تتحضّر لتنفيذ عدوان داخل ‏الأراضي اللبنانية، ما أدّى إلى وقوع ‏إصاباتٍ مؤكدة في صفوفها». ‏ وطوال يوم أمس الإثنين، واصل العدو الإسرائيلي استهداف البلدات الجنوبية. واستهدفت مدفعيته أطراف بلدات عيترون ومارون الرأس وغرب ميس الجبل وبلدة البستان وميس الجبل وتلة العزية في أطراف دير ميماس وسهل مرجعيون بين مدينة الخيام وبرج الملوك وتلة العويضة في أطراف بلدة الطيبة وراميا وعيتا الشعب وطيرحرفا والجبين وحولا ومجدل سلم ووادي السلوقي. كما قصف بالفوسفوري حي «الوزاني» في بلدة كفركلا. وشنّ الطيران الحربي المعادي غارات على بلدات شيحين وطيرحرفا ومروحين وأطراف بلدة الطيبة لجهة بلدة القنطرة ومارون الرأس ومجدل سلم وعيترون. ونعى حزب الله المقاومين سامح أسعد أسعد (كفركلا - الجنوب) وعلي سعيد يحيى (الطيبة - الجنوب) وحيدر حسين إبراهيم (العديسة - الجنوب).

200 قتيل حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان منذ بدء حرب غزة

بيروت: «الشرق الأوسط».. ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان الإثنين الى مئتي قتيل على الأقل، بينهم 146 مقاتلاً من «حزب الله»، قضوا خلال أكثر من ثلاثة أشهر من التصعيد على وقع الحرب في قطاع غزة، وفق حصيلة جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية. ونعى «حزب الله» اثنين من مقاتليه، قال إن كلاً منهما «ارتقى شهيداً على طريق القدس»، وهي العبارة التي يستخدمها لنعي عناصره الذين يقتلون بنيران إسرائيلية منذ بدء التصعيد. وبذلك، ارتفع عدد القتلى الإجمالي في جنوب لبنان الى مئتي قتيل، وفق حصيلة جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً الى بيانات نعي «حزب الله» ومجموعات أخرى بينها فصائل فلسطينية، إضافة الى مصادر رسمية وأهلية. ومن بين القتلى 25 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين ومسعفان، إضافة الى عنصر في الجيش اللبناني و20 مقاتلاً موزعين مناصفة بين حركتي «الجهاد الإسلامي» و«حماس». ولا تشمل حصيلة القتلى هذه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري الذي قتل مع ستة من رفاقه الشهر الحالي بضربة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل «حزب الله»، نُسبت الى إسرائيل. وإلى جانب القتلى في جنوب لبنان، نعى «حزب الله» 16 مقاتلاً قال إنهم قضوا بنيران إسرائيلية في سوريا منذ بدء الحرب في غزة. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل تسعة جنود وستة مدنيين. ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف. ويعلن «حزب الله» استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و«إسناداً لمقاومتها»، بينما يردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود. وأعلن «حزب الله»، الإثنين، استهدافه تجمعات جنود ومواقع عسكرية إسرائيلية. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن ضربات إسرائيلية على بلدات حدودية الاثنين، ألحقت في بلدة الطيبة أضراراً جسيمة بمدرسة ثانوية. ودفع القصف الإسرائيلي أكثر من 83 ألف لبناني الى النزوح من منازلهم، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة. ويفيد سكان عن دمار واسع لحق بالمنازل وأضرار بالأراضي والمحاصيل الزراعية بسبب القصف الإسرائيلي، خصوصاً في القرى الحدودية. وفي الأسابيع الأخيرة، اتُهمت إسرائيل بتنفيذ ضربات عدة استهدفت قادة عسكريين إيرانيين وآخرين من مجموعات موالية لطهران في سوريا ولبنان، ما أثار خشية من توسّع نطاق النزاع إقليمياً.

مصارف لبنان تنذر برفع دعوى قضائية ضد الدولة

على خلفية إهمال مذكرة «ربط النزاع» مع وزارة المال

الشرق الاوسط..بيروت: علي زين الدين وعلي زين الدين.. لم تتأخر مجموعة من أكبر المصارف اللبنانية في سلوك خيار التصعيد والإنذار برفع دعوى لدى القضاء الإداري (مجلس شورى الدولة) ضد الدولة، وفقاً لمندرجات مذكرة «ربط نزاع» رفعتها قبل نحو شهرين إلى وزارة المال تطلب بموجبها إلزام الدولة بتنفيذ موجباتها القانونية والتعاقدية تجاه مصرف لبنان المركزي، وبالأخص سداد المبالغ المستحقة بذمتها تجاهه. وترتكز الدعوى التي يرتقب رفعها قريباً لدى مجلس شورى الدولة بصفة أساسية، ومع عدم إسقاط احتمالات رفع شكاوى إضافية لاحقاً، إلى حقيقة أن المصارف المدعية هي دائنة لمصرف لبنان ومتضررة من عدم مطالبته الدولة اللبنانية بديونها؛ لذا فهي تطلب إلزام الدولة بتسديد ديونها والتزاماتها إلى البنك المركزي لكي يتمكّن بدوره من تسديد التزاماته إلى المصارف، وبالتالي تتمكّن هي من إعادة أموال المودعين. وبما يشبه «الإنذار» غير الرسمي، أكد أمين عام جمعية المصارف الدكتور فادي خلف، أن الخطوة القادمة تتمثل برفع دعوى غير مباشرة على الدولة، وذلك استكمالاً لخطوة ربط النزاع في حال لم تتجاوب الدولة مع المطالبات. واستطراداً فإن «أياً من المطالبات التي تقوم بها المصارف لن تعود في حال تحقيقها إليها مباشرة، إنما لمصرف لبنان، على أن يساهم ذلك بوفائه بالتزاماته تجاه المصارف». ورغم التنويه المعتاد بالمسؤولية الشخصية لمداخلات خلف، فإن ورود التلويح بإقامة الدعوى في افتتاحية التقرير الشهري للجمعية، أكسبها جدية في تبنّي مضمونها من قبل المصارف المدعية. كذلك الأمر لجهة التوقع بانضمام مصارف جديدة إلى جانب المصارف الأحد عشر التي تقدمت أساساً بمذكرة ربط النزاع. وبالفعل، يتطابق التصعيد المستجد مع معلومات نشرتها «الشرق الأوسط» قبل أيام نقلاً عن مصادر مصرفية معنية، وأكدت حتمية اللجوء إلى التصعيد القانوني في حال عدم ورود أجوبة واضحة من قبل وزارة المال وكالة عن «الدولة» على مضمون مذكرة ربط النزاع، وسنداً إلى أن المصارف المتضررة بيّنت أن توظيفاتها المالية التي أودعتها في مصرف لبنان هي أموال المودعين، سواء تم ذلك بإرادتها أو بقوة التعاميم والقرارات التي كان يصدرها «المركزي» وهي ملزمة للمصارف. ولاحظ خلف أنه في الوقت الذي تحاول فيه الدولة اللعب على وتر الوضع المالي المتعثر لتأجيل الوفاء بالتزاماتها، ينعكس هذا التأجيل حكماً على القطاع المصرفي ككل، مما يضع النظام المالي اللبناني بأكمله على المحك، متسائلاً: كيف يمكن لمصرف لبنان أن يفي بالتزاماته تجاه المصارف والمصارف تجاه مودعيها إذا ما تصرفت الدولة على أساس أن إنكار المسؤوليات كفيل بالتعمية على الحقيقة والتهرب منها؟.......بالتالي، فإن تصرف الدولة على هذا الشكل يتطلب، حسبما ورد في المداخلة، خطوات مالية وقضائية حاسمة من قبل المصارف لضمان استقرار القطاع المصرفي وحماية مصالح المودعين. ومن هذا المنطلق، تقدمت المصارف بمذكرة ربط النزاع مع الدولة وتتحضر حالياً للتقدم بدعوى غير مباشرة عليها في حال لم تجد أي تجاوب مع مطالباتها. وتهدف الخطوات القانونية التي تقدم بها أساساً 11 مصرفاً، إلى إلزام الدولة بتسديد المتوجب قانوناً بذمتها لمصرف لبنان؛ أي ما يزيد على 68 مليار دولار، إضافة إلى العجز المحقّق عن عامي 2021 و2022، وذلك لكي يتمكن «المركزي» من تسديد ودائع المصارف لديه، وتعيدها بدورها إلى المودعين.

11 مصرفاً تتجه لمقاضاة الدولة اللبنانية لاسترداد 68 مليار دولار

وتؤكد المصارف المدعية أن الجزء الوازن من المسؤولية يقع على عاتق الدولة التي تسبّبت بممارساتها وعجوزاتها المالية المتراكمة في خلق عجز كبير في ميزانية البنك المركزي. وهو ما سعت إلى تضمينه في مذكرة ربط النزاع، معززاً بالسرد المفصّل للطريقة التي أدّت إلى تجميع الخسائر في البنك المركزي، من خلال استخدام الدولة للأموال. كما أسندتها بوثائق وبخلاصات التدقيق الجنائي التي وردت في تقرير الشركة الدولية «الفاريز أند مارسال». وفي المستندات، أظهر المدقق الجنائي أن ميزانيات مصرف لبنان لم تكن صحيحة وكانت تظهر أرباحاً وهمية. كما قام مصرف لبنان بتوزيع أرباح للدولة من جيب المصارف والمودعين، في حين كانت ميزانيته تخفي في الحقيقة عجزاً. كذلك حدد التقرير الجنائي قيمة العجز المتراكم في ميزانيات مصرف لبنان للفترة من عام 2015 وحتى عام 2020، والذي تعدّى 51 مليار دولار. كما بدأ مصرف لبنان للمرة الأولى في مطلع سنة 2023 إظهار الدين العائد له بذمة الدولة اللبنانية والذي حدده بمبلغ 16.5 مليار دولار. وبالإضافة إلى ذلك، نوّه خلف بما ورد في بيان صادر عن مصرف لبنان أوائل العام الحالي، وبالتحديد ما أشار إليه الحاكم بالإنابة الدكتور منصوري عن وجود خسائر يتوجب على الدولة تغطيتها بموجب المادة «113» من قانون النقد والتسليف. كذلك فإن المدقق الجنائي العالم، الذي أوكلته الدولة نفسها، حدّد حجم هذه الخسائر، وصنّف الجزء الأكبر منها بأنه ناجم عن تغطية عجز الموازنات المتعاقبة للدولة.

لبنان للقبارصة: لسنا مستعجلين على الترسيم البحري

الأخبار.. التزمت قبرص، تاريخياً، موقفاً غير عدائي من القضايا العربية. إلا أن التحوّلات التي أصابتها في السنوات الأخيرة، واندماجها ولو البطيء في القارة الأوروبية، ودورانها في الفلك الأميركي، دفعت الدولة «الصديقة» في السنوات الأخيرة إلى اتخاذ مواقف عدائية تجاه لبنان بعدما فتحت أراضيها، منذ عام 2017، أمام جيش العدوّ لإجراء تدريبات سنوية على غزو لبنان، تحاكي أيّ مواجهة مستقبلية مع حزب الله، بسبب تشابه الجغرافيا بين البلدين.ومنذ توقيع اتفاق الترسيم بين لبنان وكيان العدو، في 27 تشرين الأول 2022، تستعجل قبرص لبنان لتعديل الحدود البحرية بينهما وفق الخط 23 الذي تم الاتفاق عليه مع العدوّ. وزار وفد قبرصي بيروت على وجه السرعة، بعد ساعات من توقيع اتفاق الترسيم، للبحث في هذا الأمر، علماً أن «اتفاقية تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة مع قبرص» التي وُقّعت عام 2007، في ظل حكومة فؤاد السنيورة، غير الميثاقية، أدّت إلى خسارة لبنان بسبب أخطاء المفاوض اللبناني وقلّة خبرته، بين 2643 كيلومتراً مربعاً و1600 كيلومتر مربع من المنطقة الاقتصادية الخالصة. وقد عاد الوفد القبرصي يومها خائباً، بعدما خلصت لجنة شكّلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي برئاسة وزارة الأشغال (وضمّت وزارات الطاقة والخارجية والدفاع وهيئة إدارة قطاع البترول) إلى أن اتفاق الترسيم الموقّع مع الجزيرة عام 2007 كان مجحفاً بحق لبنان، وتشوبه ثغرات أدّت إلى خسارة مساحة من المنطقة الاقتصادية الخالصة. وأوصت اللجنة باعتماد آلية ترسيم جديدة واعتماد إحداثيات جديدة وإعادة التفاوض. الثلاثاء الماضي، وصل مدير المخابرات القبرصي تاسوس تزيونيس الى لبنان في زيارة استمرت أياماً، التقى خلالها الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي وحزب الله، إضافة الى قائد الجيش العماد جوزيف عون ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي والمدير العام للأمن العام بالوكالة اللواء إلياس البيسري. الدبلوماسي المخضرم (68 عاماً) الذي استدعي من التقاعد لرئاسة جهاز المخابرات المركزية (KYP)، عمل سابقاً في مكتب الشؤون السياسية في وزارة الخارجية، ثم سفيراً لقبرص لدى إسرائيل ومن ثم إيطاليا. كما عمل لفترة سفيراً غير مقيم في لبنان ولديه علاقات جيدة مع عدد من المسؤولين والقوى السياسية.

طلب مدير المخابرات القبرصية تفاهماً سريعاً حول الحدود البحرية وتعاوناً أمنياً في مواجهة الهجرة

وإلى الاهتمام الذي يوليه تزيونيس لتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسعي بلاده الى دور من الباب الإنساني، وترويجها لفكرة إقامة ممر بحري إنساني باتجاه غزة، أثار الزائر القبرصي مجدداً ملف ترسيم الحدود البحرية، إضافة إلى ملف الهجرة غير الشرعية. المسؤول القبرصي دعا لبنان الى ترسيم حدوده البحرية مع سوريا، بما يساعد على تحديد الحدود البحرية بين قبرص ولبنان وسوريا، مشيراً إلى أن بلاده بدأت البحث في ملف الترسيم مع سوريا، وباشرت مفاوضات لتعديل حدودها البحرية مع فلسطين المحتلة بعد اتفاق الترسم بين لبنان والعدوّ. وعُلم أن قبرص تستعجل إنهاء هذه الملفات من أجل التمكن من إنجاز عقود حفر وتنقيب مع الشركات العالمية. وقد تبلّغ الموفد القبرصي من معظم الأطراف التي التقاها، ومن بينها وزير الأشغال علي حمية والجهة السياسية التي يمثلها، أن لبنان لا يجد الوقت مناسباً لترسيم الحدود مع قبرص أو مع سوريا، وأن هذا الأمر يتطلب دراسات قانونية وتقنية لتفادي الأخطاء التي حصلت سابقاً. واحتل ملف الهجرة غير الشرعية مساحة كبيرة من البحث في لقاءات الزائر القبرصي الذي تتصرف بلاده على أنها بوابة أوروبا التي تخشى من مؤشرات موجة هجرة كبيرة للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على الأراضي اللبنانية. وفي المعلومات أن تزيونيس طلب مساعدة لبنان لمكافحة هذه الهجرة. غير أنه سمع من بعض المسؤولين (وليس كلهم) أن وضع لبنان الحالي، سياسياً ومالياً وإدارياً، لا يسمح للبنان بلعب دور خاص، وأن لبنان الذي يريد إعادة النازحين السوريين الى بلادهم واللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم لن يكون حارساً لحدود أحد، وهو ما قال المسؤول القبرصي إنه يتفهّمه، لكن «موقعه ووظيفته الأوروبية يوجبان عليه إيجاد السبل السياسية والأمنية لمنع هذه الهجرة».



السابق

أخبار وتقارير..دولية..عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف..تجاهل روسي للينين «مخترع أوكرانيا» في مئوية رحيله..بوتين يتهمه بأنه «مخترع أوكرانيا» ويُفضل عليه ستالين..روسيا: أوكرانيا شنت هجمات صاروخية على شبه جزيرة القرم..انفجاران يتسببان بحريق في محطة غاز روسية على بحر البلطيق..روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة..مقتل 3 وإصابة 6 في انفجار بشمال شرقي أفغانستان..الهند تخطّط لبناء سياج على حدود ميانمار..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..سي.أن.أن:إسرائيل اقترحت خروج قادة حماس من غزة في "اتفاق أوسع"..إسرائيل تقترح بناء جزيرة قبالة غزة للفلسطينيين..أكسيوس: عرض إسرائيلي لحماس يتضمن وقف القتال شهرين..أقارب رهائن يقتحمون الكنيست ونتنياهو يلمح لـ«مبادرة» إسرائيلية..أوروبا تقترح «طريقاً للسلام»..والضغوط تحاصر نتنياهو..هيئة البث الإسرائيلية: تقدم في مفاوضات بشأن صفقة تبادل جديدة بعد تحول في موقف «حماس».."أغلبية الإسرائيليين" يؤيدون خطة أميركية لإنهاء الحرب ودولة فلسطينية..بموجات راديو "إيه إم".. خطة إسرائيلية لطمأنة الرهائن بأنفاق غزة..الجامعة العربية تدين جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين..وإخضاع غزة لحصار قاتل..بن غفير يُهدّد نتنياهو: لا حكومة إذا انتهت الحرب..النمسا: حل الدولتين «الضمانة الوحيدة» للعيش في سلام وأمن..البيت الأبيض: أي حل يقوم على «أساس الدولتين» يتطلّب تنازلات..بريطانيا: لا وقف دائماً لإطلاق النار في غزة مع وجود «حماس» بالسلطة..مكتب الإعلام الحكومي: 400 ألف شخص يواجهون المجاعة بشمال غزة..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,717,565

عدد الزوار: 7,210,351

المتواجدون الآن: 83