أخبار وتقارير... البيت الأبيض يتوعد برد سريع إذا عبرت قوات روسية حدود أوكرانيا...بلينكن يحذّر في كييف من غزو روسي لأوكرانيا «في وقت قصير للغاية».. الرئيس الأميركي: لم يحن الوقت للتخلي عن مفاوضات فيينا..بلينكن: لا نضمن لإيران عدم الانسحاب من الاتفاق النووي مرة أخرى..وكالة إيرانية تكشف تفاصيل النصوص التي تعمل عليها الأطراف في فيينا.. مشرعون جمهوريون يؤيدون توصية بتطبيع علاقات السعودية مع إسرائيل.. «طالبان» تدعو الدول المسلمة للاعتراف بـ «حكومتها».. الرئيس الفرنسي يدعو إلى تسليح أوروبا لضمان استقلالية قرارها..

تاريخ الإضافة الخميس 20 كانون الثاني 2022 - 5:34 ص    عدد الزيارات 372    القسم دولية

        


البيت الأبيض يتوعد برد سريع إذا عبرت قوات روسية حدود أوكرانيا...

مصادر روسية: بريطانيا ترسل طائرة ثامنة محملة بالأسلحة إلى أوكرانيا...

دبي - العربية.نت... حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء روسيا من أنها ستواجه "كارثة" في حالت غزت أوكرانيا، مقدّرا في الآن نفسه أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد نشوب حرب واسعة النطاق". وقال بايدن في مؤتمر صحافي "ستكون كارثة لروسيا"، محذرا موسكو من خسائر "فادحة" في الأرواح بساحة القتال وعقوبات "قاسية" غير مسبوقة على الصعيد الاقتصادي. البيت الأبيض قال في بيان إن الرئيس جو بايدن كان واضحا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ملوحا بفرض عقوبات شديدة وصارمة على روسيا في حال عبور قواتها الحدود مع أوكرانيا. كما حذر البيت الأبيض من أي نوع من الهجمات الروسية على أوكرانيا بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والتكتيكات شبه العسكرية. وكان وزير القوات المسلحة البريطانية "جيمس هيبي" حذر بدوره من حرب سيموت فيها الآلاف حسب قوله، إذا قامت روسيا بغزو أوكرانيا. ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية تصريحات هيبي، التي أكد فيها وجود "احتمال خطير" بأن تقوم روسيا بعمل عسكري في أوكرايا خلال الأسابيع المقبلة... وبحسب الصحيفة، فقد طلب من الموظفين في وزارة الخارجية البريطانية أن يستعدوا للانتقال إلى "وضع الأزمة خلال مدة قصيرة للغاية. ووصلت مساعداتٌ عسكرية بريطانية إلى أوكرانيا الأربعاء تتضمن أسلحةً مضادة للدبابات لمساعدة كييف في الدفاع عن نفسها من غزو روسي محتمل. وقال وزيرُ الدفاع الأوكراني لشؤون التكامل الأوروبي إن المساعدات البريطانية لبلاده سيتم استخدامُها حصرياً للدفاع عن النفس"وحماية قواتنا ، وحماية البنية التحتية الحيوية، وحماية المدنيين". بدوره، شدد الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة الحوار مع موسكو لعودة استقرار المنطقة، على أن يكون الحوارُ بشروطٍ أوروبية. من جانبه، وزيرُ الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أكد خلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف، أن هذه الزيارة هي تأكيد على التزامِ الولايات المتحدة تجاه أمن وسيادة أوكرانيا، مشدداً على أن واشنطن لن تسمحَ بانتهاك سيادة الدولْ والإفلات من العقاب. وأعرب بلينكن خلال المؤتمر الصحفي عن أمله في الحفاظ على المسار الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية. لكنه أشار إلى أن التهديد الروسي لأوكرانيا غير مبرر وغير مقبول, مشيراً إلى احتمالية فرض عقوبات على موسكو في حال قيامها بغزو أوكرانيا. وشكر الرئيسُ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة الأميركية على مساندة بلاده فيما وصفها بـ "الأوقات الصعبة". وزير الخارجية الأوكراني" دميترو كوليبا " طلب من الأوكرانييين قطع الطريق على محاولات روسيا بث الخوف وزعزعة الاستقرار المالي في أوكرانيا. وأضاف كوليبا خلال لقائه بنظيرة الأميركي في كييف أن أعظم إنجاز لروسيا اليوم يتمثل في بث الذعر وانعدام الثقة في المجتمع إضافة إلى التسبب باهتزاز الاقتصاد الأوكراني، وفق قوله . ودعا الاوكرانيين إلى بذل قصارى جهودهم لمنع روسيا من تحقيق هدفها بدون حتى استخدام السلاح. وأكد المستشار الألماني أولاف شولتز أن الصمت ليس خياراً معقولاً للتحركات الروسية على الحدود مع أوكرانيا. ونقلت شبكة سي إن إن تقييماً استخباراتياً حديثاً لوزارة الدفاع الأوكرانية يفيد بأن روسيا نشرت حتى الآن أكثر من 106 آلاف فرد من القوات البرية على الحدود مع أوكرانيا. وإلى جانب المكون البحري والجوي, بلغ العدد الإجمالي للجنود الروس في المنطقة الحدودية أكثر من مئة وسبعة وعشرين ألف 127000 جندي بحسب التقييم. وذكرت شبكة أي بي سي ABC الأميركية أن إدارة بايدن ستقدم 200 مليون دولار إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا, تشمل مدافع وصواريخ مضادة للدبابات وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات وأفادت شبكة بي بي سي البريطانية بأن لندن أرسلت الدفعة الأولى من أسلحة دفاعية مضادة للدروع إلى أوكرانيا لمساعدتها في الدفاع عن نفسها وفق تصريحات وزير الدفاع البريطاني بن والاس.

موسكو تعلق على اقتراح أردوغان لجمع بوتين وزيلينسكي إلى طاولة واحدة في أنقرة

المصدر: "نوفوستي"... علق الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف على اقتراح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لجمع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى طاولة واحدة في أنقرة. وقال بيسكوف للصحفيين اليوم الأربعاء إن الكرملين "يرحب بجهود أي دولة بإمكانها المساعدة في تسوية الوضع في أوكرانيا"، مضيفا أن "الخلافات الرئيسية بين روسيا وأوكرانيا تتعلق على وجه التحديد بتعثر تنفيذ اتفاقيات مينسك.. من قبل كييف". وتابع: "إذا كان بوسع شركائنا الأتراك التأثير على الأوكرانيين ودفعهم للوفاء بالتزاماتهم بموجب اتفاقيات مينسك، فلا يمكن إلا الترحيب بهذا الأمر". وأمس الثلاثاء صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بأن بلاده على استعداد لأداء أي دور من أجل خفض حدة التوتر في العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، مضيفا أن أردوغان تحدث مع بوتين وزيلينسكي "من أجل كيفية إيجاد مخرج للأزمة الراهنة، ودعاهما للاجتماع في تركيا للتباحث حول سبل الحل".

بلينكن يحذّر في كييف من غزو روسي لأوكرانيا «في وقت قصير للغاية»

أجواء قاتمة قبل محادثاته مع لافروف في غياب الضمانات الأمنية المكتوبة

كييف: «الشرق الأوسط» واشنطن: علي بردى.... عشية اجتماعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف غداً في جنيف، حذر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أمس الأربعاء من أن روسيا يمكن أن تهاجم أوكرانيا «في وقت قصير للغاية»، بيد أنه أكد للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لمنع وقوع حرب، بموازاة جهود إدارة الرئيس بايدن لاتخاذ موقف موحد من أوروبا والغرب حيال أي غزو يمكن أن يشن أيضاً من قوات روسية انتشرت حديثاً في بيلاروسيا التي تشترك بحدود طويلة مع أوكرانيا. وعلى خلفية قاتمة، زار بلينكن العاصمة الأوكرانية أمس الأربعاء في إطار رحلة توصله اليوم إلى برلين لإجراء محادثات رباعية مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا سعيا إلى وحدة غربية قبل أن ينتقل الجمعة إلى جنيف لعقد اجتماع وصف بأنه حاسم مع نظيره الروسي. واجتمع بلينكن مع الرئيس زيلينسكي، ثم مع وزير الخارجية ديميترو كوليبا، من دون أن يتضح ما إذا كان وعدهما بأي تدابير جديدة محددة للدعم لردع موسكو، أو لمحاربة الجيش الروسي في حال وقوع غزو واسع النطاق، لكنّ مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية كشف الأربعاء أن إدارة الرئيس جو بايدن وافقت الشهر الماضي على 200 مليون دولار كمساعدات أمنية دفاعية إضافية لأوكرانيا. وتحدث بلينكن أيضاً مع موظفي السفارة الأميركية لدى كييف، قائلاً إن روسيا يمكن أن تعتدي «من دون سبب أو استفزاز». غير أنه أمل «بشدة في أن نتمكن من الحفاظ على هذا على مسار دبلوماسي وسلمي، ولكن في النهاية سيكون هذا قرار الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين». وإذ ذكر بأن روسيا تدعم بالفعل التمرد في شرق أوكرانيا، بالإضافة إلى نشر قوة ضخمة حول الحدود الشرقية، قال: «نحن نعلم أن هناك خططاً لزيادة هذه القوة بشكل أكبر في غضون مهلة قصيرة للغاية، وهذا يمنح الرئيس بوتين القدرة، أيضاً في غضون مهلة قصيرة للغاية، على اتخاذ المزيد من الإجراءات العدوانية ضد أوكرانيا». وبدا كل من الكرملين والمسؤولين الأميركيين أكثر تشاؤماً بعد الجولة الثالثة من المحادثات حول أمن أوروبا الأسبوع الماضي، حيث قال دبلوماسي روسي إن المحادثات مع الغرب تقترب من «طريق مسدود». وتنفي موسكو باستمرار تخطيطها لغزو. وفي مكالمة هاتفية بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي قبل زيارة بلينكن، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف دعا بلينكن «إلى عدم تكرار التكهنات بشأن عدوان روسي مزعوم». وقلل المسؤولون الأميركيون من شأن الآمال المعقودة على تحقيق أي انفراجة في اجتماع بلينكن - لافروف، علما بأنه سيكون بمثابة «فرصة لاختبار» ما إذا كانت موسكو جادة في شأن المفاوضات. لكن البيت الأبيض أعلن أيضاً أنه يأمل في تسليط الضوء على أن «هناك مساراً دبلوماسيا للمضي قدماً». وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن روسيا يمكن أن «تشن في أي وقت هجوماً في أوكرانيا». وأضافت «كل الخيارات مطروحة»، محذرة من «وضع خطير جدا»، ومشيرة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «خلق هذه الأزمة». وقالت مسؤولة أميركية تحدثت شرط عدم كشف اسمها، إن هدف بلينكن هو معرفة «ما إذا كان هناك مخرج دبلوماسي» و«أرضية مشتركة» حيث يمكن إقناع روسيا بالانسحاب من الحدود الأوكرانية. وتقول واشنطن من جانبها إنه في حين تملك الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون خططا لمواجهة هجوم روسي على أوكرانيا بقوة عسكرية، فإن الإجراءات الاقتصادية المضادة ستكون مختلفة عن أي إجراءات اتخذت في الماضي. وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أنه من المحتمل ألا تكون روسيا مهتمة بحل دبلوماسي. وتابعت «أرى أنه لا يزال من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الحكومة الروسية مهتمة حقا بالدبلوماسية، أو إذا كانت مستعدة للتفاوض بجدية وحسن نية، أو ما إذا كانت ستستخدم المحادثات ذريعة للادعاء بأن الدبلوماسية لم تعالج مخاوف موسكو». وفي الوقت الذي يصر فيه المسؤولون الروس على أن تقدم الولايات المتحدة رداً رسمياً مكتوباً على مجموعة من مطالب الكرملين، بما في ذلك تعهد ملزم قانوناً لوقف توسع حلف شمال الأطلسي الناتو شرقاً، وعدم قبول أوكرانيا كعضو في الحلف الغربي، رفض المسؤولون الأميركيون تقديم أي إشارة إلى أن بلينكن سيسلم مثل هذه الوثيقة إلى لافروف غداً الجمعة. ولعل أوضح تعبير عن الأجواء المتشائمة بين واشنطن وموسكو جاء من لافروف الذي نقل عن محلل للسياسة الخارجية الروسي أن اجتماع جنيف «ربما المحطة الأخيرة قبل تحطم القطار». وكرر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف نفي موسكو لأي خطط لنقل قواتها إلى أوكرانيا. وقال: «لن نهاجم، أو نضرب، أو نغزو، أو نقتبس، مهما يكن، أوكرانيا»، مضيفاً أن القوات الروسية حول الحدود الأوكرانية تجري تدريبات. وقال نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين إن قوات من روسيا وبيلاروسيا تجري تدريبات، وتتخذ إجراءات «لتحييد التهديدات» البلدين، مؤكداً أن القوات تستعد «لأعمال ليس فقط ضمن حدود مسؤوليتها»، ولكن أيضاً للتهديدات التي تنشأ فجأة من أي اتجاه. وعلق مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه أنه «لا شك في شأن دور بيلاروسيا كعنصر فاعل بشكل متزايد في زعزعة الاستقرار في المنطقة»، مشيراً إلى سلسلة من الحوادث لإثبات الجهود البيلاروسية، بما في ذلك أزمة المهاجرين الأخيرة على طول حدودها مع بولندا وتحويلها القسري لطائرة ركاب أوروبية العام الماضي من أجل اعتقال ناشط معارض كان على متن الطائرة. وقال إن توقيت تحركات القوات الروسية نحو بيلاروسيا «ملحوظ ويثير بالطبع مخاوف من أن روسيا ربما تنوي نشر قوات في بيلاروسيا تحت ستار التدريبات العسكرية المشتركة من أجل احتمال مهاجمة أوكرانيا من الشمال». وقال بلينكن خلال اجتماع مع زيلينسكي في كييف: «عبر جميع مشاركاتنا، أوضحنا التفضيل الواضح لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع وتهدئة الوضع»، مضيفاً أنه «في الوقت نفسه، أوضحنا لموسكو أنها إذا اختارت تجديد عدوانها على أوكرانيا، فستواجه عواقب وخيمة للغاية» ليس فقط من الولايات المتحدة بل من دول أخرى. وأوضح أن اللقاءات في كييف وبرلين مع الشركاء الأوروبيين تهدف إلى تأكيد «تحدثنا بوضوح وبصوت واحد مع موسكو». ولم يظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي تغييرات جوهرية رغم تلويح نظيره الأميركي جو بايدن بمواقف موحدة وبتداعيات مكلفة للغاية على روسيا. ولكن على الأقل بالكلمات، شكل اصطفاف الأوروبيين خلف القيادة الأميركية نجاحاً ملحوظاً في السياسة الخارجية لإدارة بايدن. ووقفت الحكومة البريطانية بقوة وراء الموقف الأميركي المتشدد في شأن أوكرانيا. وأفاد مكتب رئيس الوزراء بوريس جونسون بأنه تحدث مع الرئيس الأوكراني لدعم «عقوبات اقتصادية واسعة النطاق» في حالة غزو روسيا. لكن هناك تساؤلات حول مدى الألم الاقتصادي الذي ترغب بريطانيا في إلحاقه بالمنطقة المالية وسوق العقارات في لندن، وهما مركزان للأموال الروسية. لطالما اتهمت البنوك البريطانية والسلطات المالية بغض النظر عن المكاسب غير المشروعة. وتتمتع ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، بواحدة من أكبر عناصر النفوذ الاقتصادي على روسيا - خط أنابيب «نورد ستريم 2» الذي جرى بناؤه حديثاً لنقل الغاز الطبيعي الروسي مباشرة إلى ألمانيا وخارجها. وقال المستشار الألماني أولاف شولتز إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المحادثات ستنزع فتيل الأزمة بين روسيا والغرب، مضيفاً أنه «بعد سنوات من التوترات المتصاعدة، فإن الصمت ليس خياراً معقولاً». وحذر شولتز روسيا مجددا بشكل غير مباشر من غزو أوكرانيا، مضيفا أن عدم المساس بالحدود مبدأ أساسي لنظام السلام الأوروبي، مؤكدا ضرورة تطبيق قوة القانون وليس قانون الأقوى، وأضاف في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: «الجانب الروسي يدرك عزمنا. آمل في أن يدركوا أيضاً أن مكاسب التعاون تفوق ثمن المزيد من المواجهة».

برلين ترفض تزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة

رغم الرفض القاطع لألمانيا، تواصل أوكرانيا مطالبتها بالحصول على أسلحة ألمانية. وحدد السفير الأوكراني في برلين أنظمة الأسلحة التي تأمل بلاده في الحصول عليها من ألمانيا للدفاع عن نفسها ضد هجوم روسي محتمل. وقال السفير أندري ميلنيك: «يتعلق الأمر في المقام الأول بسفن حربية ألمانية، التي تعد من بين الأفضل في العالم، والتي نحتاج إليها بشكل عاجل للدفاع بقوة عن الساحل الطويل في البحر الأسود وبحر آزوف... هناك حاجة هائلة مماثلة لأحدث أنظمة الدفاع الجوي، والتي تنتجها حاليا شركات أسلحة ألمانية». لكن رفض شولتز طلب كييف وقال: «تتبع الحكومة الألمانية استراتيجية متماثلة في هذه المسألة منذ سنوات عديدة، والتي من بينها أيضا أننا لا نصدر أسلحة فتاكة». وأعرب ميلنيك عن استيائه من هذا التبرير، وقال: «من المدهش أن برلين تستخدم أيضا مسألة المسؤولية التاريخية كحجة لرفض المساعدة العسكرية.

الرئيس الأميركي: لم يحن الوقت للتخلي عن مفاوضات فيينا

أكسيوس عن مسؤول أميركي بفيينا: نحن قريبون إما من التوصل للاتفاق أو انهيار المحادثات

العربية.نت، وكالات.... أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء أن "الوقت لم يحن بعد للتخلي" عن المفاوضات مع ايران التي تهدف الى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة إن "الوقت لم يحن بعد للتخلي" عن المفاوضات مع إيران، مشيرا الى أنه "يتم تحقيق بعض التقدم". وأضاف إن الولايات المتحدة "تقرأ في نفس الصفحة" مع الدول الأخرى فيما يتعلق بمفاوضات فيينا. وكان مسؤول أميركي في المفاوضات بين القوى الغربية وإيران، خير الأربعاء، إيران بين تسريع وتيرة التفاوض أو إبطاء برنامجها النووي للتوصل لاتفاق. فيما نقل موقع أكسيوس الالكتروني عن مسؤول أميركي محادثات فيينا مع إيران قوله" نحن قريبون إما من التوصل للاتفاق أو انهيار المحادثات". وكشفت مصادر أميركية وأوروبية أن مفاوضات إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 اصطدمت بعقبة كبيرة، وهي مطالبة طهران بأن تقدم الولايات المتحدة ضمانات بأنها لن تنسحب مرة أخرى من الاتفاقية وتعيد فرض العقوبات، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية. وقال دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون إن هذا الطلب جاء كرد فعل على انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي لعام 2015 ويبدو أنه هدف سياسي بالغ الأهمية لحكومة الرئيس الإيراني الجديد المتشدد وعلى خامنئي نفسه. وبحسب التقرير فقد ردت الولايات المتحدة باستمرار أنه لا يمكن لأي رئيس أن يقيد يد من يخلفه قانوناً دون معاهدة تحتاج إلى حشد دعم ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، وهو أمر لن يتوفر.

التركيز على اتفاق 2015

وقالت الولايات المتحدة أيضا إن المحادثات الحالية يجب أن تظل مركزة على استعادة اتفاق 2015، وليس السعي للحصول على التزامات جديدة من الجانبين. وتأتي المواجهة بشأن الضمانات وسط ما يقول مسؤولون أميركيون وأوروبيون إنها مؤشرات على إحراز تقدم في محادثات فيينا التي تضم إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين. وعلق اتفاق 2015 معظم العقوبات الدولية على إيران مقابل قيود مشددة لكن مؤقتة على برنامج إيران النووي. ويقول دبلوماسيون غربيون إن السبيل للتوصل إلى اتفاق أمر ممكن مما يظهر المزيد من التفاؤل. وكان المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية بفيينا ميخائيل أوليانوف قد قال أمس الثلاثاء إن وفدي روسيا وأميركا التقيا في العاصمة النمساوية لمراجعة موقف المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على القضايا العالقة. وأضاف عبر تويتر: "التقى الوفدان الروسي والأميركي في مقر البعثة الروسية واستعرضنا الوضع في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي مع التركيز بشكل خاص على القضايا العالقة".

فحوى الاجتماع

وفي ذات السياق، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية الثلاثاء أن اجتماعا مشتركا لرؤساء وفود إيران والترويكا الأوروبية والاتحاد الأوروبي عقد في سياق محادثات فيينا. ولم تكشف الوكالة عن فحوى الاجتماع، لكنها قالت إنه عقد بحضور عدد من الخبراء. واستؤنفت المشاورات الدبلوماسية في محادثات رفع الحظر في فيينا في وقت سابق هذا الأسبوع، بعد توقف دام يومين.

بلينكن: لا نضمن لإيران عدم الانسحاب من الاتفاق النووي مرة أخرى

وزير الخارجية الأميركي: إيران تكتسب المزيد من القدرات والمعرفة النووية

العربية نت.... دبي – مسعود الزاهد... قال وزير خارجية الولايات المتحدة الأمركية إن إحدى مطالب إيران في محادثات فيينا هي إعطاء ضمانات من الولايات المتحدة بأنها لن تنسحب مرة أخرى من الاتفاق النووي، لكن في النظام السياسي الأميركي لا تستطيع الإدارة إعطاء مثل هذه الضمانات بسرعة وحزم. وحسب إذاعة فردا الأميركية الناطقة بالفارسية، قال أنتوني بلينكن في مقابلة مصورة مع "كروكد مديا" يوم الأربعاء: "لقد أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن بشکل حاسم أنه سيلتزم بالاتفاق النووی طالما بقي في منصبه، لكن لا يمكنه إعطاء مثل هذا الضمان بالنيابة عن إدارات أميركية مقبلة". وفي دفاعه عن سياسات بايدن بشأن إحياء الاتفاق النووي، قال إن هذه الصفقة وضعت برنامج إيران النووي تحت السيطرة والرقابة والقيود لنحظى بالطمأنينة، وأعلنت الإدارة السابقة (دونالد ترمب) أيضا أن إيران متمسكة بشكل جيد بالتزاماتها في الاتفاق النووي، لكن لسوء الحظ، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وجدت الجمهورية الإسلامية ذريعة لتبتعد عن التزاماتها وفقا للاتفاق النووي واستئناف العديد من أنشطتها النووية الخطرة.

بإمكان إيران إنتاج السلاح النووي خلال أسابيع

وأضاف وزير الخارجية الأميركي إنه في فترة (الالتزام) بالإتفاق، كان الوقت الذي تحتاجه إيران للهروب النووي بغية الحصول على المواد اللازمة لانتاج قنبلة نووية كان عاما واحدا، ولكن الآن تم تقليص الوقت إلى "بضعة أسابيع". وأوضح بلينكين كذلك "أن أفضل خيار الآن هو العودة إلى الالتزامات النووية، لكن لا ينبغي أن ننسى أن إيران تكتسب المزيد من القدرات والمعرفة النووية خلال هذه الفترة، والحقيقة أنه حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي، فإن فوائده لن تكون كما كانت من قبل".

الزيادة في احتياطيات إيران من اليورانيوم تجعل المهمة صعبىة

وحسب وزير الخارجية الأميركي: "هناك قضية أخرى وهي الزيادة الكبيرة في احتياطيات إيران من اليورانيوم ونحن أمام مهمة صعبة للغاية.. من مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها العودة إلى الاتفاق النووي، لكنني أعتقد أنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة لإحياء الاتفاق النووي". وبالتزامن مع تصريحات بلينكن، نقل موقع "أكسيوس" الالكتروني عن مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، قوله "نحن قريبون إما من التوصل للاتفاق أو انهيار المحادثات". وكشفت مصادر أميركية وأوروبية أن مفاوضات إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 اصطدمت بعقبة كبيرة، وهي مطالبة طهران بأن تقدم الولايات المتحدة ضمانات بأنها لن تنسحب مرة أخرى من الاتفاقية وتعيد فرض العقوبات، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية. وبحسب التقرير فقد ردت الولايات المتحدة باستمرار أنه لا يمكن لأي رئيس أن يقيد يد من يخلفه قانوناً دون معاهدة تحتاج إلى حشد دعم ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، وهو أمر لن يتوفر. وصرح المسؤول الأميركي لأكسيوس نيوز يوم الأربعاء " بأننا أحرزنا بعض"التقدم في المحادثات الأخيرة ، لكنها كانت "بطيئة بعض الشيء".

وكالة إيرانية تكشف تفاصيل النصوص التي تعمل عليها الأطراف في فيينا بخصوص الاتفاق النووي

روسيا اليوم... المصدر: "مهر"... كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تفاصيل النصوص التي تعمل عليها الأطراف في فيينا بخصوص الاتفاق النووي الإيراني. وأفادت وكالة "مهر" وفقا لمعلومات وصلت لمراسلها، بأن "فريق التفاوض الإيراني وأعضاء 4+1 يعملون حاليا على نص واحد وثلاثة مرفقات، ومن المقرر ان يتضمن النص الرئيسي "القرار" النهائي والأطر العامة للتفاهمات، حيث تتم كتابته في مجموعة العمل الثالثة، أي لجنة الترتيبات التنفيذية". وبحسب الوكالة، "يحتوي هذا النص على ثلاثة مرفقات، يتناول أولها رفع العقوبات ويشرح بالتفصيل التزامات الولايات المتحدة برفع العقوبات عن إيران، بينما النص المرفق الثاني يتعلق بالتزامات ايران النووية، حيث يصف خطوات إيران وكيفية العودة عن خفض التزاماتها النووية، ومجموعة العمل النووية مسؤولة عن كتابة هذه المسودة". وأوضحت "مهر" أنه بحسب المعلومات التي وصلتها، فإن "الملف الثالث يشير إلى كيفية تنفيذ إجراءات الأطراف والترتيبات التنفيذية للاتفاقيات المبرمة، كما تتم كتابة هذا الملحق واستكماله في لجنة الترتيبات التنفيذية".

مشرعون جمهوريون يؤيدون توصية بتطبيع علاقات السعودية مع إسرائيل

الحرة – واشنطن... تقرير للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي يدعو لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.... دعا مشروعون من الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، إلى تبني توصيات "المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي" (JINSA) التي تدعو إلى ضرورة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، باعتباره مسألة أمنية "حيوية" للولايات المتحدة. ووفق تقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، فقد بحث المعهد اليهودي للأمن القومي أهمية العلاقات "الإسرائيلية – السعودية" باعتبارها ستجلب الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط وستخدم الاحتياجات الجيوسياسية الأميركية. واعتمد تقرير المعهد اليهودي على أراء أشخاص خدموا في مناصب دبلوماسية وعسكرية في عهد إدارة الرؤساء الأميركيين، جورج بوش الأبن وباراك أوباما ودونالد ترامب. ويقول التقرير صراحة "إن إدخال السعودية كدولة إسلامية ذات نفوذ هائل في اتفاقيات التطبيع من شأنه أن يغير قواعد اللعبة السياسية في الشرق الأوسط". وأضاف أن مثل هذه الاتفاقيات "توفر منصة مثالية لزيادة تقاسم الأعباء التي تمكن شركاء أميركا الإقليميين على القيام بالمزيد معا من أجل استقرار وأمن الشرق الأوسط". ولم يغفل التقرير التهديدات الإيرانية، وأشار إلى أن تعزيز العلاقات بين إسرائيل والسعودية، "سيؤسس قوة موحدة أقوى بين الولايات المتحدة والسعودية في مواجهة الخصم المشترك وهو إيران". وألمح التقرير إلى أن مثل هذه الشراكات "تساعد في مواجهة حالات عدم اليقين الجيوسياسية مع تصاعد التوترات مع روسيا وتطلعات الصين لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى أن الرياض تعمل مع بكين لتطوير صواريخ باليستية". النائب الجمهوري، مايك والتز، قال لشبكة فوكس نيوز "أعتقد أن لدينا فرصة تاريخية من خلال الدبلوماسية الأميركية لتغيير مسار الشرق الأوسط". من جانبه قال السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو إن "إسرائيل هي الديمقراطية الرائدة وأقوى حليف لنا في الشرق الأوسط"، والولايات المتحدة "لديها الآن فرصة لتقوية وتوسيع ذلك التحالف. لكن هذا التقدم لن يتحقق بدون جهد حقيقي وقيادة من حكومة الولايات المتحدة". وبحث تقرير المعهد أيضا مسألة "تعظيم" مساهمة إسرائيل في القيادة المركزية الأميركية، بزيادة التدريبات المشتركة والتعاون في المنطقة، خاصة في مجالات تعزيز التعاون البحري وأنظمة الدفاع الجوي لتعزيز منظومة الدفاعات في الشرق الأوسط، خاصة في ظل قيام إيران بتوسيع نفوذها بالوكالة. وأشار تقرير "فوكس نيوز" إلى أنه بالرغم من دعم أعضاء في الحزب الجمهوري لتوصيات المعهد، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، والمشرعين الديمقراطيين "قد لا يكونون متحمسين لتعزيز العلاقات مع السعودية، نظرا لعلاقتهم المعقدة مع هذه الدولة النفطية". ووقعت الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل في 2020 في ظل إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب. وباتت الإمارات في 15 سبتمبر من 2020 أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية تفعل ذلك بعد مصر والأردن عامي 1979 و1994 على التوالي، ووقعت البحرين على الاتفاق التاريخي في اليوم ذاته، ثم تبعهما المغرب والسودان.

كيم جونغ أون يأمر بالتحضير لمواجهة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة

روسيا اليوم... المصدر: "نوفوستي" + "أ ف ب".... وجه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في اجتماع للمكتب السياسي في بيونغ يانغ، بالتحضير لمواجهة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة. وأشارت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إلى أن جونغ أون، أمر أيضا بمراجعة إجراءات "بناء الثقة" مع الولايات المتحدة بسبب سياسة واشنطن المعادية تجاه بيونغ يانغ. ودعت الولايات المتحدة في وقت سابق كوريا الشمالية "لوقف أنشطتها غير القانونية والمزعزعة للاستقرار"، عقب إطلاق بيونغ يانغ ما يشتبه بأنهما صاروخان بالستيان في رابع اختبار خلال شهر. وأشار بيان لوزارة الخارجية الأمريكية إلى أن "الموفد الأمريكي للملف الكوري الشمالي سونغ كيم وفي اتصال هاتفي مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، طالب كوريا الشمالية بالاستجابة بشكل إيجابي لعرض الحوار الذي قدمته واشنطن و"بدون شروط مسبقة". وأضاف: "أكد الموفد الأمريكي مجددا، الالتزام الثابت للولايات المتحدة لجهة الدفاع عن حلفائها". وأكدت كوريا الشمالية، أن وحدتها الصاروخية القائمة على السكك الحديد أجرت تدريبات الجمعة، حيث أصاب صاروخان تكتيكيان موجهان هدفا محددا في البحر الشرقي.

«طالبان» تدعو الدول المسلمة للاعتراف بـ «حكومتها»

الجريدة... دعا رئيس وزراء حركة «طالبان» محمد حسن أخوند الدول المسلمة، أمس، لتكون السباقة في الاعتراف رسميا بالحكومة الأفغانية التي استولت على السلطة في أغسطس. وقال أخوند خلال مؤتمر صحافي في كابول تمّت الدعوة إليه للتطرق إلى الأزمة الاقتصادية الهائلة التي تعيشها البلاد «أدعو الدول المسلمة لأخذ زمام المبادرة والاعتراف بنا رسميا. ومن ثم آمل أن نتمكن من التطور سريعا». ولم تعترف أي دولة بعد بحكومة «طالبان»، فيما تراقب الدول الغربية الوضع عن كثب لمعرفة الطريقة التي سيحكم المتشددون البلاد من خلالها بعدما عُرفوا بانتهاكهم حقوق الإنسان في ولايتهم الأولى من عام 1996 حتى 2001.

كازاخستان: نزارباييف يعلن اعتزاله السياسة

الجريدة... علن رئيس كازاخستان السابق نور سلطان نزارباييف الذي حكم البلاد لأكثر من 30 عاما قبل أن يتنحى عن السلطة عام 2019 أنه سيعتزل العمل السياسي تماما بعد الاضطرابات الدموية التي هزت استقرار البلاد. وقال نزارباييف (81 عاما) في رسالة بالفيديو: «أستمتع بتقاعدي المستحق عن جدارة». يأتي ذلك في وقت تم تقديم عريضة تطالب بحرمان نزارباييف، من الحصانة التي يتمتع بها حاليا، وفي حين وافق البرلمان على تعديلات دستورية تلغي رئاسة نزارباييف مدى الحياة لكل من مجلس الأمن الوطني وجمعية شعب كازاخستان.

القوات الروسية غادرت كازاخستان... رئيس كازاخستان يُقيل وزير الدفاع لافتقاره إلى القيادة

الراي... أقال رئيس كازاخستان قاسم جومرت توكاييف، أمس، وزير دفاعه، متهماً إياه بالعجز عن آداء دوره، حين تعرضت الدولة الواقعة في وسط آسيا لأسوأ اضطرابات بعد استقلالها قبل 30 عاماً. وتمثل إقالة مراد بيكتانوف، أحدث خطوة في حملة تطهير واسعة يقوم بها توكاييف في المؤسسة الأمنية سعياً لتعزيز سلطته بعد احتجاجات عنيفة هزت الجمهورية السوفياتية السابقة في الأسبوع الأول من يناير الجاري. وقال توكاييف في توبيخ شديد «لم تتمكن القوات المسلحة من إنجاز المهام الموكلة لها بكفاءة أثناء أحداث يناير، نظراً لحقيقة أن قيادتها كانت مترددة وتفتقر إلى المبادرة»، متهما الوزير بالفشل في إظهار «الصفات القيادية». واضطر توكاييف لاستدعاء قوات من تحالف بقيادة روسيا للدول السوفياتية السابقة لاحتواء الاضطرابات التي أضرت بصورة الاستقرار والسيطرة التي تستخدمها كازاخستان لجذب مئات مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية في صناعة النفط والتعدين بها. واستبدل توكاييف، بيكتانوف بالنائب السابق لوزير الداخلية وقائد الحرس الوطني رسلان جاكسيليكوف. وأضاف ان القوات المسلحة بحاجة إلى تحديث شامل واستخبارات عسكرية أفضل «لتزويد قيادة البلاد بمعلومات موثوقة في الوقت المناسب حول التهديدات الخارجية والداخلية». في سياق متصل، استكملت قوات عسكرية تقودها روسيا عملية انسحابها من كازاخستان. وقال الروسي أندريه سرديوكوف، الذي يقود بعثة التكتل العسكري بقيادة روسيا ويضم ست دول، أمس، «استكملت عملية حفظ السلام التي نفّذت بما يتوافق مع قرار منظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان». وبدأت قوات هذا التحالف، الذي يضم دولاً سوفياتية سابقة، أرمينيا وبيلاروسيا وطاجيكستان وقرغيزستان وكازاخستان بالإضافة إلى روسيا، الوصول في 6 يناير بعد دعوة وجهها إليه جومرت توكاييف. أما الانسحاب فبدأ الخميس. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن أربع طائرات عسكرية تحمل بقية القوات غادرت العاصمة نور سلطان وكبرى المدن الكازاخستانية ألما اتا. وتزامن الانسحاب مع رفع كازاخستان حال الطوارئ في كل أنحاء البلاد، بعد تصاعد الاحتجاجات السلمية على زيادة أسعار الغاز وتحوّلها إلى أعمال عنف، أعلنت السلطات أنها خلّفت 225 قتيلاً وألقت باللوم فيها على قطاع طرق و«إرهابيين».

الرئيس الفرنسي يدعو إلى تسليح أوروبا لضمان استقلالية قرارها قال إن «البوصلة الاستراتيجية» ستحدد عقيدتها الدفاعية

يشكل الخطاب الذي ألقاه ماكرون أمس نقطة فاصلة ودالة على طموحاته الأوروبية

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم.... من المتعارف عليه أوروبياً أن يتوجه الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي إلى مقر البرلمان الأوروبي ليلقي خطاباً يعرض فيه أولوياته ورؤيته للأشهر الستة التي تعود إليه رئاسة النادي الأوروبي. من هنا، فإن الرئيس إيمانويل ماكرون يجد نفسه وفي وقت واحد رئيساً لفرنسا ورئيساً للاتحاد الأوروبي، ولكن أيضاً مرشحاً لولاية ثانية رغم أنه لم يعلن بعد ترشحه. بيد أن لا أحد يشك في أن الرئيس الشاب المولود في العام 1977 عازم على خوض المنافسة الرئاسية لولاية من خمس سنوات جديدة. من هنا، أهمية محطة مدينة ستراسبورغ التي تحتضن البرلمان الأوروبي لـماكرون الذي خاض المعركة الرئاسة السابقة حاملاً الراية الأوروبية التي ستكون من غير شك رايته للمعركة القادمة. لذا؛ كان من المهم أن يشكل الخطاب الذي ألقاه أمس نقطة فاصلة ودالة على طموحاته الأوروبية التي يريدها حبلى بالإنجازات رغم أن المحللين في باريس يرون أن الوقت المتاح أمامه لا يتعدى الأشهر الثلاثة المقبلة؛ لأنه بعد ذلك سيكون «غارقاً» في المستنقع الانتخابي. حقيقة الأمر، أن ما عرضه ماكرون أمس شكّل أكثر من «خريطة طريق» للأشهر القليلة المقبلة. لقد حمل معه «رؤية» عرضها على 705 نواب يمثلون 27 دولة، وينقسمون إلى سبع مجموعات سياسية عابرة للحدود. وتشاء الصدف أن يلقي ماكرون خطابه في اليوم التالي لانتخاب النائبة المالطية عن مجموعة اليمين «حزب الشعب الأوروبي» روبرتا ميتسولا، رئيسة للبرلمان عقب وفاة رئيسه السابق الإيطالي ديفيد ساسولي. ورغم أن ماكرون قدم في 9 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في إطار مؤتمر صحافي، برنامج رئاسته الأوروبية، فإن خطاب الأمس ذهب أبعد من ذلك بكثير. ولعل أهم ما جاء فيه تركيزه الشديد على طموح بناء السيادة الأوروبية أو الاستقلالية الاستراتيجية وما تعينه على الصعد كافة. يريد ماكرون أن يخوض في الأشهر المقبلة ولما بعدها مجموعة من «المعارك»، أولها معركة الدفاع عن القيم الأوروبية التي تلبس أسماء عديدة، أولها الديمقراطية الليبرالية، وهو النموذج الرائد داخل الاتحاد الأوروبي رغم التهديدات التي تتعرض لها في بعض دوله مثل بولنده والمجر ورومانيا. وتتزاوج هذه المعركة مع الدفاع عن دولة القانون والتمسك بـ«الوحدة» الأوروبية التي تعاني أحياناً من انقسامات حادة بين صفوف الأوروبيين. ويريد ماكرون، كما جاء في خطابه أمس، خوض معركة الدفاع عن السلام في القارة القديمة. وجوارها القريب والبعيد والدفع باتجاه التقدم العلمي والتكنولوجي ولكن خصوصاً إطلاق «الثورة الرقمية» بكل مندرجاتها. بيد أن هذه الأهداف كافة لا يمكن تحقيقها، من وجهة نظر الرئيس الفرنسي، ما لم تتوافر لأوروبا «السيادة» بمفهومها الواسع. فالوعد بتحقيق «التقدم» المستقبلي «لا يمكن أن يتم إنجازه إلا إذا تمكنت أوروبا من توفير الرد على الفوضى الجيوسياسية والتهديدات التي تحيق بها، أكان ذلك التهديد الإرهابي أو الهجمات السيبرانية أو الهجرات غير الشرعية». ولذا؛ يدعو ماكرون القارة القديمة إلى أن «تتسلح ليس بسبب الريبة إزاء القوى الأخرى؛ بل لضمان استقلالها في هذا العالم الذي يعرف العنف، وحتى تكون حرة في خياراتها وليست مرتهنة لخيارات الآخرين». أما الطريق إلى ذلك فتمر، وفق الرئيس الفرنسي، على المستوى الدفاعي، من خلال «بناء قوة عسكرية قادرة على الاستباق وتضمن الأمن في محيطنا». ومن الخطوات التي ستحقق في الأشهر المقبلة تبني «خطة «البوصلة الاستراتيجية» بمناسبة قمة ستعقد في فرنسا في شهر مارس (آذار) المقبل. وستوفر هذه «البوصلة» «العقيدة الخاصة للأمن الأوروبي بالتكامل مع الحلف الأطلسي بالتوازي مع استراتيجية صناعية ودفاعية واستقلالية تكنولوجية التي من دونها لا معنى لمشروع أوروبا الدفاعية». وأضاف ماكرون «بفضل الأجندة، ستتحول أوروبا إلى قوة للمستقبل، أي أن تكون متمكنة من التعاطي مع التحديات البيئوية والتكنولوجية والرقمية والجيوسياسية بمعنى أن أوروبا المستقلة يجب أن تكون قادرة على توفير الوسائل لذلك، وأن ترسم مصيرها بنفسها ولا تكون خاضعة لخيارات القوى الأخرى». وكان لافتاً أن الرئيس الفرنسي وعد بأن تفضي الأسابيع المقبلة إلى تقديم مقترح من أجل بناء «نظام جديد للأمن والاستقرار» يقرّه الأوروبيون ويتشاركون به لاحقاً مع حلفائهم الأطلسيين قبل عرضه على روسيا. يبدو أن طموحات ماكرون تتغذى من الإحباط الذي ألمّ بالأوروبيين عندما شعروا أن مصير قارتهم يخضع للتفاوض بين واشنطن وموسكو بعيداً عنهم كما حصل في اجتماع جنيف الأخير بين مساعدي وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا. وما يقلق الأوروبيين، أن مسائل الأمن وانتشار الأسلحة متوسطة المدى وما يحصل على الحدود الروسية - الأوكرانية يهم أمنهم بالدرجة الأولى بينما هم عاجزون بسبب انقساماتهم عن أن يكونوا طرفاً فاعلاً. لذا؛ فإن ماكرون شدد على ضرورة إعادة إحياء الوساطة الأوروبية (الفرنسية – الألمانية) لإيجاد حلول سياسية لأزمة أوكرانيا من خلال إعادة تفعيل وساطة ما يسمى «صيغة نورماندي» (فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا). كذلك، شدد ماكرون على أهمية العودة إلى «الحوار المتطلب» مع روسيا الذي «لا يعد خياراً لأن التاريخ والجغرافيا يدفعان إليه». إذ كانت الرئاسة الفرنسية تريد أوروبا «قوة ديمقراطية» ليس فقط عسكرياً واقتصادياً، بل أيضاً ثقافياً وتربوياً... فإن «عليها قبل ذلك أن تكون قادرة على المحافظة على أمنها» الذي عنوانه الأول، السيطرة على حدودها الخارجية. لذا؛ يدعو ماكرون إلى أمرين: الأول، تعزيز جهاز «فرونتيكس» لحماية حدود الاتحاد وإدخال تعديلات على اتفاقية «شينغن» التي تضمن التنقل الحر بين البلدان الأعضاء. كذلك، فإنه يدعو إلى إقامة «شراكة» مع دول «المنشأ» التي ينطلق منها المهاجرون غير الشرعيين ودول الممر من أجل السيطرة على الهجرات. ويندرج ضمن الإطار نفسه رغبة ماكرون في بناء «تحالف جديد» مع أفريقيا «لأنه يصعب معالجة ملف الهجرات من غير معالجة أسبابها العميقة». وبلهجة حاسمة، يؤكد ماكرون أن جانباً من التغيرات التي سيشهدها العالم سيكون مصدرها أفريقيا. كذلك يدفع ماكرون إلى إعادة النظر بالعلاقات التي تربط الاتحاد بمنطقة البلقان الغربية التي ما زالت خارج النادي الأوروبي. وفي الحالتين، ستعمد الرئاسة الفرنسية إلى الدعوة إلى قمتين مخصصتين لأفريقيا والبلقان، أولاهما ستحل في بروكسل منتصف الشهر المقبل.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.... السيسي يؤكد على «أمن الخليج» والملك حمد يقدّر الجهود المصرية...مصر والجزائر لدفع علاقات التعاون السياسي والاقتصادي..عصيان جزئي في السودان... وفد أمني إسرائيلي في السودان للقاء قادة عسكريين.. تركيا تعزز وجودها في الشرق الليبي... «تغوّل الفساد» يهدد المال العام في ليبيا.. «أفريكوم»: جهد أكثر تلاحماً بين «القاعدة» و«داعش» يهدد حوض بحيرة تشاد..

التالي

أخبار لبنان... الحريري وسلام لن يترشحا.. فمن يُمثّل بيروت؟!... عودة الحريري تطلق "النفير" الانتخابي: هدوء ما قبل "14 شباط"..عون تمنّى على بعض الدول «ألّا تستعمل لبنان ساحة لتصفية الخلافات الإقليمية»...باسيل: التفاهم مع «حزب الله» فشل في بناء الدولة.. باسيل يحاول متأخراً التواصل مع خصومه بدءاً بـ«أمل».. تمام سلام يعزف عن المقعد النيابي... ولا يترك ناخبيه... لبنان يتعهد تنفيذ الإصلاحات بدءاً من استئناف اجتماعات الحكومة..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,947,843

عدد الزوار: 3,520,254

المتواجدون الآن: 74