إسرائيل تحبط مخططاً لتدمير قطار مسافرين في الجليل...

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:33 ص    التعليقات 0

        

إسرائيل تحبط مخططاً لتدمير قطار مسافرين في الجليل...

اعتقال شاب من فلسطينيي 48 للاشتباه بالتخطيط والتنفيذ

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك)، عن إحباط محاولة لتدمير قطار مسافرين إسرائيلي في منطقة الجليل، واعتقال شاب من المواطنين العرب (فلسطينيي 48) بالتخطيط والتنفيذ للعملية، التي وصفها خبير في شركة القطارات بأنها «أخطر عملية إرهابية في العقود الأخيرة»، علماً بأن سكان المنطقة في أغلبيتهم من الفلسطينيين بنسبة 65 في المائة. وقالت الشرطة إنها اعتقلت الشاب بعد أن تمكن من زرع جسم على خط السكة الحديد التي تربط بين عكا وكرميئيل، شمالي البلاد، واقتادته للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وأكدت أن المعتقل شاب عربي في العشرينات من عمره، وهو من سكان إحدى بلدات الجليل؛ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وادعت القناة 12 الإسرائيلية، أن المشتبه به ثبت «عبوة ناسفة» على خط السكة الحديد. ولكن محكمة الصلح في مدينة حيفا، أصدرت (مساء الاثنين)، أمراً بحظر نشر مواد التحقيق في الواقعة، أو أي معلومات قد تقود إلى التعرف على هوية المعتقل، وذلك في قرار ساري المفعول حتى 25 أكتوبر (تشرين الأول) القادم. وبحسب الشرطة، فإن الشاب المعتقل استغل إغلاق السكة الحديد بسبب عطلة الأعياد اليهودية، ووضع «جسماً مصمماً لإخراج القطار عن مساره في رحلته المقبلة بعد نهاية الإجازة». وأضافت أنه تم اعتقال المشتبه به حينما تواجد بالقرب من الموقع الذي اكتشف فيه «وجود عائق على خط السكة الحديد بالقرب من شارع رقم 85». وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن الشاباك يشارك في التحقيق مع المشتبه به، في حين أشارت إلى أنه «لم تقع إصابات ولم تحدث أضرار» نتيجة تثبيت العائق الذي لم تحدد طبيعته. وأوضحت أن التحقيقات مع المشتبه به متواصلة منذ لحظة اعتقاله حتى هذه اللحظة، وأنه في أعقاب ذلك، تم توسيع حالة التأهب في أجهزة الأمن الإسرائيلية لتشمل البلدات الإسرائيلية والحدود مع الضفة الغربية. المدير العام لشركة قطارات إسرائيل، شاحر أيلون، وهو لواء سابق في الشرطة، عقب على الحادث بالقول، إن هذه عملية خطيرة يجب أن تقض مضاجع أجهزة الأمن الإسرائيلية. وأضاف: «لو لم يتم إحباط هذه العملية لكان هناك خطر بأن يخرج القطار عن مساره وينقلب مع قاطراته التي تضم عادة ما بين 800 و1500 مسافر. فالقطار هنا يسير بسرعة 120 – 140 كيلومتراً في الساعة، وليس بمقدور سائقه أن يخفف السرعة ويوقف القطار قبل الوصول إلى العقبة في الوقت المناسب، خصوصاً أن الفاعل خطط لأن يقع الحادث في منطقة نائية يصعب الوصول إليها لإنقاذ الجرحى». وتابع أيلون أن «هذه العملية تدل على ارتفاع درجة كبيرة في نوايا الإرهاب ويزيد من خطورتها أن منفذها هو مواطن إسرائيلي». وكشف مدير القطارات، أن شركته تأخذ بالاعتبار خطر عمليات تفجير سكة الحديد إذ سبق وأن جرت محاولات كهذه في الماضي. لذا، تضع أجهزة مراقبة ومجسات إلكترونية وآلات تصوير وتنظم دوريات دائمة على طول السكك الحديدية. ولكن كل هذه الإجراءات لم تمنع ذلك الشاب من وضع الجسم المشبوه، ولهذا ينظر للأمر بخطورة بالغة وطلب من المخابرات تدخلاً أوسع في عمليات الحماية.

عباس هنأ غانتس برأس السنة العبرية... ومئات المستوطنين اقتحموا «الأقصى»...

يدلين: انهيار السلطة خطر استراتيجي على إسرائيل

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- «حماس»: مخططات الاحتلال في «الأقصى» تستدعي التصدي لها

حذر مسؤول شعبة الاستخبارات الإسرائيلية السابق عاموس يدلين، أمس، من أن «سيناريو انهيار السلطة الفلسطينية يشكل تهديداً استراتيجياً متعدد الأبعاد»، داعياً إلى إعطاء مساحة أكبر لعمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية. وقال يدلين إن تراجع أداء أجهزة الأمن في الضفة خلال الأسابيع الأخيرة «خلق فراغاً استغله المسلحون»، معتبراً أن انشغال الجيش بشكل أكبر في مواجهتهم، واستقدام قوات معززة «سيضعف من استعداداته للتأقلم مع تحديات أمنية أشد خطورة، مثل إيران وحزب الله، وسيمس بمكانة إسرائيل السياسية الدولية والإقليمية». وأكد أن «بقاء السلطة الفلسطينية مصلحة أمنية إسرائيلية»، مشدداً على «ضرورة إتاحة المجال أمام الأجهزة الفلسطينية لتحبط العمليات بدلاً من تدخل الجيش، وبالتالي منح الأمن الفلسطيني المزيد من حرية العمل». وذكر يدلين، أن «الأمن الإسرائيلي مضطر لمواصلة إحباط العمليات خلال الأعياد وحتى موعد الانتخابات، ومع ذلك يتوجب إبقاء مجال عمل للأمن الفلسطيني وتفضيل خيار إحباط العمليات على يده، وتركيز عمليات الجيش ضد الخلايا العسكرية المتطورة والمصنفة كقنابل موقوتة». وطرح مسؤول شعبة الاستخبارات السابق، أفكاراً عدة لـ«استعادة الهدوء» في الضفة بمساعدة من السلطة الفلسطينية، من بينها إمكانية العودة لاتفاقية «العفو عن المطلوبين»، التي جرت عام 2008 بدعم من الإدارة الأميركية وموافقة رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك سلام فياض. ورأى أن من الجيد إعادة طرح خيار «حل الدولتين» على الطاولة، سعياً لمنح السلطة الدافعية للعمل ضد المسلحين، مضيفاً «حتى لو لم يعد هذا الخيار واقعياً على الأرض، فمن الجيد إعادة إحياء الفكرة بهدف بعث الروح في العملية السلمية». وعدّد يدلين، ثلاثة أسباب لتراجع أداء السلطة، على رأسها «غياب الأفق السياسي»، وهو الأساس الذي قامت عليه، مشيراً إلى أن «هذه الفكرة وصلت إلى طريق مسدود، مقابل ازدياد ثقة الشارع الفلسطيني بأسلوب حماس في إدارة الصراع عبر المقاومة المسلحة». ولفت إلى أن «شعبية السلطة في الشارع الفلسطيني وصلت إلى نسب منخفضة غير مسبوقة». أما السبب الثاني، فيتمثل في الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة، وعدم قدرتها على دفع فاتورة الرواتب لموظفيها، ما أوجد تراجعاً في دافعية عناصرها لأداء مهامهم، فيما يتمثل الثالث بـ«اقتراب عصر رئيس السلطة محمود عباس من نهايته، وبالتالي بدء الصراعات على قيادة السلطة وما قد يرافقها من صراعات مسلحة قد تنتهي بانهيار السلطة». وأشار يدلين، إلى أن ذلك «قد يترافق مع تطرف في مواقف القيادة الفلسطينية تجاه إسرائيل بهدف الحصول على تأييد الشارع ولمنافسة حماس». إلى ذلك، هنأ عباس، وزير الدفاع بيني غانتس، «بحلول رأس السنة العبرية»، بحسب ما أفادت «وكالة وفا للأنباء» الرسمية الفلسطينية، مساء الاثنين. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن غانتس بحث مع عباس «الأوضاع الأمنية في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة) وتعزيز التنسيق الأمني»، علماً بأن المحادثة الأخيرة بين الاثنين كانت خلال لقائهما في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، قبل نحو شهرين. وبحسب قناة «كان 11»، فإن غانتس شدد خلال «المكالمة القصيرة» مع عباس، على ضرورة «الحفاظ على النظام والقانون في الضفة، وتعزيز سيطرة السلطة الفلسطينية (على المناطق أ، بحسب اتفاقية أوسلو)، فضلاً عن تعزيز التنسيق والتعاون الأمني». ميدانياً ولليوم الثاني على التوالي اقتحم مئات المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، بملابس الكهنة، وقاموا بالرقص، بينما نفخ أحدهم بالبوق، بينما واجههم المصلون والمصليات، بالتكبير. واعتدت الشرطة والقوات الخاصة التي أمنت للمستوطنين والمتطرفين، الحماية في اقتحاماتهم من باب المغاربة والخروج من باب السلسلة، على المصلين واعتقلت 19 بينهم 3 سيدات وطفلين ومسنة ومصور وصحافي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن المفتش العام للشرطة يعقوب شبتاي، اقتحم المسجد الأقصى برفقة عدد كبير من الضباط لفترة قصيرة، حيث اعتدت قواته على المتواجدين عند بابي حطة والأسباط. كما اعتدت على المصلين وبضمنهم المسنون الذين سُمح لهم بالدخول إلى ساحات الحرم، تزامناً مع اقتحام المستوطنين. من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» ماهر صلاح، أن «حالة الاستنفار التي تعلنها الجماعات اليهودية المتطرفة لتنفيذ مزيد من الاقتحامات للمسجد الأقصى، تستدعي من أبناء شعبنا وقوانا الحيّة وجموع أمتنا إظهار القدر ذاته من الاستنفار للتصدي لهذه المخططات الخطيرة»....

غانتس يطلب من عباس عودة التنسيق الأمني والرئيس الفلسطيني يحمّله مسؤولية التدهور

مصادر: محادثة ودية لكن مضمونها كان «حوار الطرشان»

تل أبيب - رام الله: «الشرق الأوسط».. بعد أن أرسلت الحكومة الإسرائيلية الرسائل إلى قيادة السلطة الفلسطينية، حول «نشاط تقف وراءه إيران يستهدف نشر الفوضى في الضفة الغربية»، كشف مصدر سياسي في تل أبيب (الثلاثاء)، أن وزير الدفاع، بيني غانتس، طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العمل على إعادة التنسيق الأمني بين الطرفين لإجهاض محاولات نشر الفوضى. واكتفت الوكالة الرسمية الفلسطينية بالقول إن الاتصال جاء لتهنئة غانتس، بينما قال مسؤول إسرائيلي إن المكالمة كانت قصيرة نسبياً، لكنّ الجانبين تحدثا حول الوضع الأمني في الضفة الغربية وتعزيز التنسيق الأمني، وطلب غانتس من عباس العمل على وقف التصعيد. وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة إن عباس كان قد اتصل بغانتس (الاثنين)، ليهنّئه بمناسبة حلول رأس السنة العبرية، واستغل غانتس المحادثة ليدعو عباس «إلى عودة التنسيق الأمني إلى سابق عهده»، مؤكداً أن «الأمر في صالح الشعبين». وحسب مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، فقد بحث مع عباس في «الأوضاع الأمنية في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة)، وضرورة تعزيز التنسيق الأمني لضمان الحفاظ على النظام والقانون وتعزيز سيطرة السلطة الفلسطينية على المناطق أ، حسب اتفاقية أوسلو». وقد رد الرئيس الفلسطيني على الطلب، قائلاً إن سبب التوتر في المناطق الفلسطينية المحتلة يعود إلى الإجراءات المشددة التي تمارسها إسرائيل ضد المواطنين، بدءاً من الاعتقالات اليومية الجماعية إلى تشجيع ميليشيات المستوطنين على تنفيذ الاعتداءات، وحتى مشاريع الاستيطان والاعتداءات على القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفرض الصلوات اليهودية في باحاته. لكن غانتس حذّر من أن «هناك تزايداً كبيراً في عمليات الإرهاب الفلسطينية ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وهذا يجبر الجيش على الوجود بشكل كبير وملاحقة التنظيمات لمنع تنفيذ هذه العمليات». وحسب المصدر الإسرائيلي، فإن المحادثة كانت ودية ولكن مضمونها بدا كأنه «حوار الطرشان». المعروف أن الجيش الإسرائيلي يمارس تصعيداً كبيراً في أعمال القمع في المناطق الفلسطينية، منذ مطلع السنة، بدعوى «اكتشاف خلايا كثيرة لـ(لجهاد الإسلامي) و(حماس) تخطط لاستغلال الأزمة السياسية في إسرائيل، لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل والمستوطنات». وتباهى غانتس نفسه بأن قواته اعتقلت أكثر من ألفَي فلسطيني في الأشهر الثلاثة الفائتة. ولكن المراقبين اعتبروا هذه الحملة «مساندة من الجيش لتعزيز مكانة رئيس حكومة التغيير برئاسة نفتالي بنيت ويائير لبيد، في المعركة ضد «الخصم اللدود المشترك، بنيامين نتنياهو». وقد حذر الكثير من المسؤولين الإسرائيليين السابقين والكتاب والخبراء، من هذه الممارسات، وأكدوا أنها يمكن أن تحقق عكس مرادها، إذ إن الفلسطينيين لن يرضخوا ولن يهدأوا إزاء العمليات الإسرائيلية بل سيردون عليها بكل ما أوتوا من قوة. ويكفي أن ينجح أحدهم في تنفيذ عملية كبيرة في القدس أو تل أبيب، حتى تنفجر الأوضاع ويسقط تحالف الحكومة الحالية، ويعود إلى الحكم نتنياهو ومعه وزراء من أحزاب اليمين المتطرف مثل إيتمار بن غفير وبتسليل سموترتش.

* أصابع إيرانية

وذكرت مصادر سياسية في تل أبيب، أن غانتس الذي يتولى ملف الاتصالات مع السلطة الفلسطينية في الحكومة والتقى الرئيس عباس ثلاث مرات السنة الماضية، أرسل له مؤخراً وفداً من كبار الجنرالات، ليوضحوا له أن «الانفلات القائم في الضفة الغربية يأتي ضمن مخطط لحركة (حماس) تقف وراءه إيران، ويهدف إلى تفجير الوضع مع إسرائيل على حساب الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء». وأكدت هذه المصادر أن وفد غانتس حذر عباس من أن هذا المخطط يرمي إلى تدمير السلطة الفلسطينية وانهيارها بعد عهد عباس، وربما قبل ذلك. وحاولوا إقناع عباس بأن هناك مصلحة مشتركة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية بإفشال المخطط، لكن عباس رد بالقول إن «الممارسات الإسرائيلية هي العنصر الأساس الذي يكبّل أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية». تجدر الإشارة إلى أن منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، شهدت نهاية الأسبوع الماضي، سجالاً مثيراً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، الذي كان قد أعرب عن تأييده لحل الدولتين والانفصال التام بينهما، والرئيس الفلسطيني، الذي رحب بالتصريح، لكنه طلب من لبيد أن يثبت توجهه بشكل عملي والبدء فوراً بمفاوضات. وقال عباس، آنذاك، إن إسرائيل «دمّرت اتفاقية أوسلو، وتسعى إلى تدمير حل الدولتين»، معتبراً أنه «لم يعد هناك شريك إسرائيلي يمكن الحديث معه».

* انتقادات الفصائل و«حماس»

وهاجمت حركة «حماس» الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد تهنئته وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بمناسبة رأس السنة العبرية، واصفة ما جرى بمثابة «استفزاز لمشاعر الشعب الفلسطيني». وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة «حماس»، أن «تزامن هذه التهنئة لوزير الحرب الصهيوني مع تصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال، وتزايد عمليات القتل ضد أهلنا في الضفة الغريبة، يعكس إصرار قيادة السلطة على التغريد خارج السرب، فهذا السلوك لا يمثل أحداً في الشعب الفلسطيني». يُذكر أن لقاءات عباس السابقة مع غانتس، تمت على الرغم من رفض الفصائل الواسع لها، وهو رفض انضم له ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد المكالمة التي جاءت في خضمّ التوترات في القدس والضفة الغربية، وبعدما هاجم عباس الحكومة الإسرائيلية في الأمم المتحدة قبل هذه المكالمة، وقال إنه «لا يوجد شريك إسرائيلي لصنع السلام»، مطالباً بتنفيذ القرارين 181 و194، ومؤكداً أنه ماضٍ في طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وكان غانتس قد رد على عباس بقوله إن «حل الدولتين غير مطروح حالياً ولا يبدو أنه ممكن في القريب المنظور». ويؤمن غانتس بفكرة تقليص الصراع في هذا الوقت. وقال قبل يوم من مكالمة عباس له: «نحن بحاجة إلى أن نكون عمليين، علينا التوصل إلى تسوية دائمة. لذلك نحن بحاجة إلى وقت للعمل على تقليل الصراع قدر الإمكان». وأضاف أنه «يمكن أن يتم ذلك من خلال خطاب عام استراتيجي، من خلال تطوير البنية التحتية، عن طريق تطوير الاقتصاد. هذا سيقلل من حدة الصراع ولن نكون أسرى الأحداث». وتابع أن «غالبية المواطنين الإسرائيليين، لا يريدون أن نحكم الفلسطينيين. ومن المهم أن نعزز السلطة الفلسطينية، فكلما كانت أقوى وأكثر حكماً ذاتياً، كانت إسرائيل يهودية وديمقراطية».

30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام..

الاخبار... يواصل 30 أسيراً فلسطينياً إضرابهم المفتوح عن الطعام، لليوم الثالث على التوالي، رفضاً لاستمرار اعتقالهم الإداري في سجون الاحتلال. وقال «نادي الأسير» الفلسطيني في بيان، اليوم، إن «20 أسيراً من المضربين معتقَلون في سجن عوفر، تم تجميعهم في أربع غرف بأحد الأقسام، فيما هناك أسير مضرب في سجن النقب، وآخر في سجن هداريم». وأشار إلى أن «المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام، أعلنوا مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي بدرجاتها المختلفة، وذلك في سياق نضالهم ضد جريمة الاعتقال الإداري». ولفت النادي إلى أن هذه الخطوة «تأتي في ظل استمرار محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة في ممارسة دورها التاريخي المتمثل في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداري، التي تنفّذ ما يصدر عن جهاز مخابرات الاحتلال الشاباك». وكان المعتقلون الإداريون قد وجّهوا رسالة قبل عدة أيام، أكدوا فيها أن مواجهتهم للاعتقال الإداري مستمرة، وأن ممارسات إدارة سجون الاحتلال «لم يعد يحكمها الهوس الأمني كمحرك فعليّ لدى أجهزة الاحتلال، بل باتت انتقاماً من ماضيهم». يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار الاحتلال في تصعيده عمليات الاعتقال الإداري، واتّساع دائرة الاستهداف، حيث تجاوز عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلاً إدارياً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السّن ومرضى. ويقود الإضراب الحالي أسرى «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، فيما رشحت معلومات عن احتمال انضمام دفعة أخرى من الأسرى إلى الإضراب، الأسبوع المقبل.

شرطة الاحتلال تعتقل ناشطين وتمنع وصول الحافلات للقدس

الاخبار... اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، عضو «الحراك الفحماوي الموحّد» والقيادي في مجموعة «لأجلك بلدي»، محمد طاهر جبارين، من مدينة أم الفحم، أثناء تواجده في المسجد الأقصى بمدينة القدس. وأتى الاعتقال بعدما أوقفت الشرطة في وقتٍ سابق حافلات كانت تُقلّ فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، لدى وصولها إلى مشارف القدس، متذرّعةً بأن «ركّاب الحافلة هم دون سن الـ40 عاماً ولا يُسمح لهم بالوصول إلى الأقصى والصلاة فيه». وفي السياق، سلّمت شرطة الاحتلال عدداً من المرابطين من الداخل والقدس، أوامر بالإبعاد عن الأقصى، فيما اعتقلت عدداً من الناشطين الفلسطينيين لدى وصولهم للقدس، أو أثناء تواجدهم بالمسجد الأقصى.

ثاني أيام «الأعياد العبرية»: المستوطنون يستبيحون الأقصى

الاخبار... اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، مرافَقين بقوات خاصة إسرائيلية أمّنت لهم عمليات الاقتحام المتزامنة مع عيد «رأس السنة العبرية». وفي الإطار، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن مئات المستوطنين على شكل مجموعات متتالية، اقتحموا المسجد الأقصى لتأدية طقوس تلمودية عنصرية وجولات استفزازية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (وفا)، أن «قوات الاحتلال اقتحمت ساحات المسجد الأقصى وانتشرت فيها، قبل السماح للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة، معتديةً على المرابطين. كما اعتقلت شابَّين من ساحات المسجد». وأضافت أن المفتش العام لشرطة الاحتلال، يعكوف (كوبي) شبتاي «اقتحم المسجد الأقصى برفقة عدد من الضباط، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته». وكانت قوات الاحتلال قد فرضت تشديدات منذ ساعات الصباح الباكر على أبواب البلدة القديمة بالقدس، ومنعت من هم دون سن الأربعين عاماً من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، محتجزةً هويات بعضهم. كما نشرت فرق الخيالة، وأطلقت طائرة مسيّرة في أجواء المسجد الأقصى، تزامناً مع اقتحامات المستوطنين. وكان مئات المستوطنين قد اقتحموا المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من جانب قوات الاحتلال، أمس، والتي اعتدت بشكل وحشي على الفلسطينيين الذين تواجدوا عند بابَي حطة والأسباط في المسجد الأقصى. كما اعتدت على المصلّين الذين سُمح لهم بالدخول إلى ساحات الحرم، تزامناً مع اقتحام المستوطنين للمسجد.

اقتحامات الأقصى متواصلة مع عيد رأس السنة العبرية

الشرطة تواصل تأهبها... والسلطة تصف ما يجري بـ«إعادة احتلال»

رام الله: «الشرق الأوسط»... اقتحم مئات اليهود المسجد الأقصى في ثاني أيام الاحتفال برأس السنة العبرية، محميين من قوات الشرطة الإسرائيلية التي قيدت دخول المصلين للمسجد قبل أن تنفجر مواجهات خلّفت جرحى ومعتقلين. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن «407 مستوطنين على شكل مجموعات متتالية اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية وجولات استفزازية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال التي كانت أعلنت حالة التأهب القصوى منذ مساء الأحد، ونشرت آلاف من عناصرها في المدينة وعشرات الحواجز الثابتة والمتحركة، متذرعة بورود مزيد من الإنذارات حول تنفيذ عمليات في فترة الأعياد». واقتحم المستوطنون المسجد، بعدما حاصرته الشرطة الإسرائيلية ودفعت بالمزيد من قواتها إلى البلدة القديمة في القدس، في محاولة لمنع وصول الفلسطينيين إليه. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت تشديدات منذ ساعات الصباح الباكر على أبواب البلدة القديمة بالقدس، ومنعت من هم دون سن الأربعين عاماً من الفلسطينيين من الوصول للمسجد؛ ما خلف مواجهات عند باب حطة وباب الأسباط في المسجد الأقصى انتهت باعتداء الشرطة على المصلين واعتقال عدد منهم. وأشعلت الإجراءات الإسرائيلية التي سمحت للمستوطنين بالوصول للأقصى، في حين أبقت المسلمين خارجه؛ ما أشعل المخاوف من بدء تنفيذ خطة تقسمه زمانياً ثم مكانياً. وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، من المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها المسجد الأقصى، نتيجة عمليات التهويد التدريجية المتواصلة للمسجد وباحاته. وقالت الخارجية، إن «التصعيد في أداء المزيد من الصلوات والطقوس التلمودية داخل الأقصى، هو محاولة لتكريس المضمون التهويدي لتقسيمه زمانياً، على طريق شرعنة تقسيمه المكاني؛ ما يفند رواية سلطات الاحتلال وشرطته المزعومة بشأن تسمية الاقتحامات التهويدية (بالزيارات)؛ بهدف تضليل الرأي العام العالمي، وإضفاء صيغة قانونية على هذا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس ومقدساتها، بحسب البيان». وأكدت الخارجية، أن تحويل القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية، أشبه ما يكون بإعادة احتلال المدينة المقدسة، وبلدتها القديمة بالقوة، كما أن فرض المزيد من التضييقات والقيود على حركة المواطنين الفلسطينيين، وتحديد أعمار الفئات التي يسمح لها بالدخول إلى المسجد، والصلاة فيه، هو اعتداء صارخ على مشاعر ملايين المسلمين، وهجوم سافر على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية وحقها القانوني والشرعي في الإشراف على تنظيم حركة المصلين من المسجد وإليه. واعتبرت، أن الاقتحامات اليومية للأقصى والتنكيل بالمعتكفين والمصلين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، مقابل محاولة تفريغه من المصلين، تمثل أبشع أشكال الانتهاكات والعنصرية البغيضة التي لا تمت لأي قانون أو شريعة بصلة. وبالإضافة إلى اقتحام المستوطنين، اقتحم مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي الأقصى كذلك. وأظهر مقطع فيديو شبتاي وعناصر شرطة آخرين يسيرون في الحرم القدسي، الثلاثاء، بعد اشتباكات بين الشرطة والفلسطينيين هناك، وفي أماكن أخرى في البلدة القديمة، في اليومين الأخيرين. وكانت اشتباكات عنيفة، قد اندلعت الاثنين، كذلك في مواقع عدة في القدس الشرقية، بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية التي قالت، إن فلسطينيين ملثمين قاموا برشق الحجارة والزجاجات الحارقة وإطلاق الألعاب النارية على أفرادها، ثم أشعلوا النار في علب عدة وألقوا بها على الشرطة. وواصلت الشرطة الإسرائيلية التأهب في القدس ومناطق أخرى بحجة وجود إنذارات ساخنة، لكن الفلسطينيين بخلاف ما روجت له إسرائيل لم ينفذوا أي هجمات خلال يومي الاحتفال برأس السنة العبرية. لكن فصائل فلسطينية في قطاع غزة حذرت، الثلاثاء، من «أن المقاومة على أهبة الاستعداد للقيام بواجبها ولن تتأخر في تلبية نداء القدس والمسجد الأقصى». وطالبت الفصائل السلطة بالتحرك في مختلف الاتجاهات لنصرة الأقصى.

قوات الاحتلال تعتدي على مرابطين في المسجد وتعتقل شابين

مئات المستوطنين يستبيحون «الأقصى»

الراي... اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، واعتدت قوات الاحتلال على المرابطين واعتقلت شابين. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 243 مستوطنا على شكل مجموعات متتالية اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية وجولات استفزازية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحات المسجد الأقصى وانتشرت فيها، قبل السماح للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة الذي تم إغلاقه، واعتدت على المرابطين واعتقلت شابين من ساحات المسجد. وأضافت أن المفتش العام لشرطة الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى برفقة عدد من الضباط، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت تشديدات منذ ساعات الصباح الباكر على أبواب البلدة القديمة بالقدس، ومنعت من هم دون سن الأربعين عامًا من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر واحتجزت هويات بعضهم، ونشرت فرق الخيالة، وأطلقت طائرة مسيّرة في أجواء المسجد الأقصى، تزامنا مع اقتحامات المستوطنين.

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,912,158

عدد الزوار: 3,752,526

المتواجدون الآن: 62