أخبار سوريا..والعراق..تنظيم «داعش» يقتل أكثر من 100 شخص في سوريا منذ بداية العام..المرصد السوري: مسلحون مدعومون من إيران يستهدفون القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور..بعملية خارج حدوده..العراق يقبض على اثنين من "أخطر قيادات داعش"..بغداد لواشنطن: سنرد الجميل.. لكن لا تماطلوا في المفاوضات..رئيس العراق: عملنا على ألّا نكون منطلقاً للاعتداء على أي طرف إقليمي..

تاريخ الإضافة الأحد 25 شباط 2024 - 6:11 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تنظيم «داعش» يقتل أكثر من 100 شخص في سوريا منذ بداية العام..

على الرغم من هزيمته في مارس 2013..

بيروت: «الشرق الأوسط».. أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم «داعش» قتل أكثر من 100 مدني وعسكري في سوريا في 50 عملية نفذها على الأراضي السورية منذ بداية العام الحالي «على الرغم من هزيمة التنظيم الفعلية وانتهاء سيطرته على بقعة جغرافية كاملة من الأراضي السورية عام 2019». وأوضح «المرصد» أن تلك الخلايا «تعتمد على تنفيذ الهجمات الخاطفة وزراعة الألغام لإيقاع القتلى ضمن صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لتسببها بمقتل مدنيين خلال هذه الهجمات». وفي المقابل، تستمر عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات النظام والميليشيات الموالية لها كما صعّد سلاح الجو الروسي خلال الآونة الأخيرة من استهدافه لمواقع يتوارى فيها عناصر التنظيم ضمن البادية السورية. ووفقاً لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد «نفذت خلايا التنظيم منذ مطلع العام الجاري، 50 عملية متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص». وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 133 قتيلاً منذ مطلع عام 2024، هم: 17 من «داعش» على يد قوات النظام والميليشيات، و101 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 13 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، بالإضافة إلى 5 مدنيين أثناء جمع الكمأة، كما وُثق مقتل 10 أشخاص بينهم طفل بهجمات التنظيم في البادية. وتوزعت العمليات وفقاً لإحصاءات المرصد بـ16 عملية في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 27 من العسكريين بينهم 7 من الميليشيات الموالية لإيران، و2 من التنظيم، و2 من العاملين في جمع الكمأة، و27 عملية في بادية حمص، أسفرت عن مقتل 50 من العسكريين بينهم 3 من الميليشيات الموالية لإيران، و12 من التنظيم، و6 مدنيين، و3 عمليات في بادية الرقة، أسفرت عن مقتل 11 من العسكريين، و3 من التنظيم، وأيضاً 3 عمليات في بادية حماة، أسفرت عن مقتل 10 من العسكريين، ومقتل 7 مدنيين بينهم طفل، بالإضافة لعملية واحدة في بادية حلب، أسفرت عن مقتل 3 من الميليشيات الموالية لإيران.

المرصد السوري: مسلحون مدعومون من إيران يستهدفون القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور

لندن : «الشرق الأوسط».. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (السبت)، بأن مسلحين مدعومين من إيران استهدفوا «برشقة صاروخية» القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور في سوريا. وأضاف المرصد أن الاستهداف تزامن مع إجراء القوات الأميركية تدريبات في القاعدة، وأنه أمكن سماع دوي انفجارات لكن لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية. وسبق أن أعلنت فصائل مسلحة تدعمها إيران استهداف قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا، بينما تقول إنه رد على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

بعملية خارج حدوده..العراق يقبض على اثنين من "أخطر قيادات داعش"

المخابرات العراقية قالت إن عملية تعقب القياديين استمرت لسنوات

العربية.نت.. أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، اليوم السبت، أنه تمكن من إلقاء القبض على اثنين من "أخطر قيادات داعش" في عملية خارج الحدود. وأضاف في بيان أن العنصرين اللذين تم القبض عليهما "متورطان في أبشع الجرائم الإرهابية في العراق"، وتم القبض عليهما خارج البلاد واقتيادهما إلى العراق، بعد تعقب "استمر لسنوات". وأوضح البيان أن القيادي الأول هو عصام عبد علي سعيدان، وكنيته "أبو زيد"، وهو المسؤول عن الأنشطة الإعلامية لداعش في الفلوجة من بعد عام 2014. وأضاف البيان أن القيادي الآخر هو بشير عبد علي سعيدان وكنيته "أبو أحمد اتصالات"، وهو المسؤول عن جميع "العمليات الإرهابية لداعش في الفلوجة من بعد 2014 وكان يتولى عمليات تأمين وتشفير اتصالات داعش". وكان جهاز مكافحة الإرهاب قد أعلن قبل عدة أيام القبض على من وصفه "بالمسؤول الإداري المالي" لتنظيم داعش في العراق.

العراق يعلن القبض على «مشفر اتصالات داعش»

المخابرات نفذت عملية «خارج الحدود» لاقتياد اثنين من قادة التنظيم

لندن: «الشرق الأوسط».. أعلن جهاز المخابرات العراقي، (السبت)، أنه تمكّن من القبض على اثنين من «أخطر قيادات داعش» في عملية خارج الحدود. وقال بيان للجهاز، إن العنصرين اللذين تمّ القبض عليهما «متورطان في أبشع الجرائم الإرهابية في العراق»، وتمّ القبض عليهما خارج البلاد واقتيادهما إلى العراق، بعد تعقب «استمر لسنوات»، دون أن يكشف عن الدولة التي نفّذ العملية فيها. وأوضح البيان أن القيادي الأول هو عصام عبد علي سعيدان، وكنيته (أبو زيد)، وهو المسؤول عن الأنشطة الإعلامية لـ«داعش» في الفلوجة بعد عام 2014. وبحسب البيان، فإن القيادي الآخر هو بشير عبد علي سعيدان وكنيته (أبو أحمد اتصالات)، «المسؤول عن جميع العمليات الإرهابية لـ(داعش) في الفلوجة بعد 2014، وكان يتولى تأمين وتشفير اتصالات (داعش)». وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب، قبل أيام عدة، القبض على مَن وصفه بـ«المسؤول الإداري المالي» لتنظيم «داعش» في العراق. وتؤكد الحكومة العراقية أن قدرات الأجهزة الأمنية العراقية تطورت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية، واكتسبت خبرة في ملاحقة التنظيمات الإرهابية، ما جعلها في غنى عن قوات التحالف الدولي. وقال قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي، (السبت)، إن «(داعش) يوجد في بعض الأماكن النائية مثل الجبال والكهوف، والأجهزة الأمنية والاستخبارية لديها معلومات دقيقة عن هذا الوجود، وتقوم باستهداف قيادات التنظيم». وأوضح الأعرجي أن «العراق عام 2014 كان بحاجة إلى قوات صديقة تساعد على مواجهة (داعش)، لكن اليوم وبعد 10 سنوات تطورت القوات العراقية كثيراً، ولديها خبرة في مواجهة التنظيمات».

بغداد لواشنطن: سنرد الجميل.. لكن لا تماطلوا في المفاوضات

مستشار للسوداني ينتقد الأميركيين على «الحسابات السياسية» في عقود التسليح

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. رغم أن الحكومة العراقية أكدت أنها «سترد الجميل» لقوات التحالف الدولي لدورها في محاربة تنظيم «داعش»، فإنها انتقدت المسؤولين الأميركيين لتأخرهم في الاستجابة لإجراء حوار ثنائي، ومماطلتهم في تمرير عقود تسليح بين البلدين. وقال قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي خلال مشاركته في مؤتمر «حوار بغداد الدولي» بنسخته السادسة، إن «الحكومة الاتحادية ستبرم اتفاقات أمنية ثنائية مع دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة رداً للجميل على ما قدمته للعراق في الحرب ضد تنظيم (داعش)، ولن تكون هناك قطيعة معها في حال انسحابها من البلاد». وأضاف الاعرجي أن «(داعش) يوجد في بعض الأماكن النائية مثل الجبال والكهوف، والأجهزة الأمنية والاستخبارية لديها معلومات دقيقة عن هذا الوجود، وتقوم باستهداف قيادات التنظيم». وأوضح الأعرجي أن «العراق عام 2014 كان بحاجة إلى قوات صديقة تساعد في مواجهة (داعش)، لكن اليوم وبعد 10 سنوات القوات العراقية تطورت كثيراً، ولديها خبرة في مواجهة التنظيمات». وبعد هذه التطورات «ارتأت الحكومة المشكَّلة من كل الأطياف أن تعيد تقييم هذا الوجود لتلك القوات»، وفقاً لمستشار الأمن القومي. وذكر الأعرجي أن «العراق سيرد الجميل بعقد اتفاقات أمنية ثنائية مع دول التحالف الدولي، وهذه الدول ترحب بهذا الأمر، وليس هناك اعتراض منها»، مؤكداً أن «تحالف (الناتو) موجود في العراق للاستشارة، دون قوات قتالية». وتابع قائلاً: «الغطاء الدولي موجود... لم نقطع العلاقات مع التحالف الدولي، وهناك مفاوضات معها، والحكومة العراقية تنتظر نتائج اللجان».

لا مفاوضات تحت النار

ومن جانبه، أكد خالد اليعقوبي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء، خلال المؤتمر، أن «العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية شائكة، ولا يمكن تبسيطها بالجانب العسكري فقط». وأضاف اليعقوبي: «أميركا شاركت العراق بإزالة خطر (داعش)، وأن الحرب على الإرهاب يجب أن تكون متعددة الجنسيات»، وأوضح أن «السوداني تعهد بإخراج القوات الأميركية من العراق، وسوف يسأل ذلك أمام البرلمان، لكن الولايات المتحدة الأميركية لا تفاوض تحت النار». وقال اليعقوبي: «ارتبطنا بعقود تسليح كبيرة مع الولايات المتحدة الأميركية، لكنْ لديها نوع من الأنانية في هذا الجانب، ودائماً ما تتعامل بملفات التجهيزات العسكرية، وفق حسابات سياسية». وأضاف: «كنا ننصحهم (الأميركيين) دائماً أن فرصة الجلوس إلى طاولة الحوار ستعطي مرونة ومساحة أوسع للحكومة العراقية والقوى السياسية بأن تمارس ضغطاً أكبر على الفصائل، ويكون هناك تخفيض للتصعيد لإثبات المصداقية»، مؤكداً أن السوداني استطاع إقناع الجانب الأميركي بخوض الحوار، والآن قد انتهت الجولة الثانية منه».

إيران انتهكت الاتفاق

وفي سياق آخر، ذكر وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد في كلمة له بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل رجل الأعمال الكردي بيشرو دزيي وابنته وعدد آخر من الأشخاص بالقصف الإيراني على أربيل، الشهر الماضي، أن «إيران انتهكت الاتفاق الأمني المبرم مع العراق بالقصف الذي شنته على أربيل بالصواريخ الباليستية في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين». وأضاف أحمد: «إقليم كردستان لم يكن في أي وقت من الأوقات مصدر تهديد للبلدان المجاورة، وكان دائماً مثالاً للأمن والاستقرار، ولم يسمح بأن تكون أراضيه منطلقاً لمهاجمة أي بلد». وأوضح أحمد أنه «ضمن إطار الاتفاق الأمني المبرم بين العراق وإيران، فقد أدينا جميع الالتزامات الملقاة على عاتقنا بهذا الصدد، لافتاً إلى أن ذلك القصف الصاروخي انتهك جميع بنود الاتفاق». يُذكر أن عدد ضحايا القصف الإيراني بلغ 5 أشخاص، وجُرح 6 آخرون بعد أن استهدفت القوات الإيرانية مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بعدة صواريخ باليستية. ودفع التوتر الحاصل جراء القصف المتبادل بين الفصائل المسلحة والولايات المتحدة الأميركية، الحكومة العراقية إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي وتشكيل لجنة ثنائية لمناقشة إجراءات انسحاب الأخيرة من العراق، وفق جدول زمني تحدده اللجنة.

رئيس العراق: عملنا على ألّا نكون منطلقاً للاعتداء على أي طرف إقليمي

بغداد: «الشرق الأوسط».. قال الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد اليوم (السبت) إن العراق عمل على ألا يكون منطلقاً للاعتداء على أي طرف إقليمي، مؤكداً أن بلاده «عامل إقليمي فاعل» من أجل التعاون البنّاء ودعم إرادة الحوار وقيم التفاهم ما بين البلدان المختلفة. ونقلت «وكالة الأنباء العراقية» عن رشيد القول أمام مؤتمر في بغداد: «تبدو منطقتنا اليوم أحوج ما تكون إلى تعزيز مبادئ الحوار البنّاء والمنتج، ومصلحتنا كمنطقة هي في أن نتعاون جميعاً من أجل خلق بيئة إقليمية ناهضة ومتعاونة ومتكاملة». وأوضح رشيد أن «السياسة العراقية التي انتهجتها وطورتها مختلف الحكومات ما بعد سقوط الديكتاتورية هي سياسة قائمة على مبدأ أساس يكون فيه العراق دائماً طرفاً فاعلاً من أجل التفاهم والتعايش الإقليمي، ومساعداً على خلق بيئات داعمة للحوار». وفيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، أكد الرئيس العراقي أنه «لا استقرار في هذه المنطقة من دون الانتهاء تماماً من محنة الشعب الفلسطيني واستعادة حقه المشروع في دولته وعلى ترابه الوطني». وقال إن «من مسؤولية المجتمع الدولي العمل بإرادة حقيقية وفاعلة لإنهاء هذه المعاناة، ووقف الجرائم البشعة التي يجري ارتكابُها ضدّ الشعب الفلسطيني».



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..قادة الاحتلال يبحثون اقتراح هدنة محتملة في غزة..جياعُ غزّة وصلوا حدّ اليأس..إسرائيل ستُقدم لـ«العدل الدولية» إخطاراً بالتزامها بـ«الإجراءات المؤقتة»..إسرائيل: بعيدون عن الاتفاق لكن حماس أسقطت بعض مطالبها..وفد إسرائيلي إلى قطر قريبا لمواصلة مفاوضات "الهدنة المحتملة" في غزة.."جحيم".. الأوضاع الصحية تواصل التدهور في غزة..قلق أميركي من تحول غزة إلى «مقديشو» أخرى..نحو 100 قتيل في ضربات إسرائيلية ليلية على غزة..

التالي

أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..القوات الأميركية والبريطانية تقصف 18 هدفاً للحوثيين في اليمن..هيئة تابعة للبحرية البريطانية: انفجار قرب سفينة شرقي ميناء جيبوتي..الحكومة اليمنية تستنجد بالعالم لتفادي كارثة سفينة «روبيمار»..الحوثيون يتملّصون من مبادرة حكومية لفتح طريق مأرب وصنعاء..اليمن يبدأ معركة إيقاف تسرب الموارد خارج البنك المركزي..

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,646,698

عدد الزوار: 6,906,395

المتواجدون الآن: 99