أخبار سوريا..والعراق..القوات الأميركية تتصدى لست مسيرات استهدفت قاعدة لها بسوريا..التحالف يتصدى لهجمات بمسيّرات على حقل كونيكو النفطي بسوريا..المرصد السوري: فصائل موالية لإيران تقصف القاعدة الأميركية بحقل العمر في دير الزور..هجوم إسرائيلي على مبنى في قرى الأسد..الرئيس العراقي: حرب الفصائل لم تخدم غزة..بغداد تستأنف المفاوضات مع واشنطن..ولا ضمانات للتهدئة..العراق بعد «طوفان الأقصى»..خطة إيران للانهيار السريع..

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2024 - 3:11 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


القوات الأميركية تتصدى لست مسيرات استهدفت قاعدة لها بسوريا..

تواجه قوات التحالف هجمات متزايدة من الجماعات المتحالفة مع إيران في سوريا والعراق..

العربية.نت، وكالات.. تصدت أنظمة دفاع جوي تشغلها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة المتمركزة في شرق سوريا تصدت لست هجمات بطائرات مسيرة كانت تستهدف قاعدتهم في حقل كونوكو النفطي السبت. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء السبت بأن فصائل مسلحة موالية لإيران شنت هجوما صاروخيا على القاعدة الأميركية بحقل العمر في دير الزور بشرق سوريا. وقال المرصد إن الدفاعات الجوية حاولت التصدي للصواريخ دون أن تتمكن من إسقاطها، مشيرا إلى أن الاستهداف الجديد للقاعدة جاء بعد وقت قليل من هجوم مماثل على القاعدة الأميركية بحقل كونيكو للغاز. وأعلنت تلك الفصائل مسؤوليتها عن عشرات الهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي الأسبوع الماضي، وجهت الولايات المتحدة ضربات إلى مواقع في العراق وسوريا، ردا على تعرض قواتها في قاعدة بشمال شرق الأردن لهجوم بطائرة مسيرة في 28 يناير كانون الثاني أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العشرات. وتواجه قوات التحالف هجمات متزايدة من الجماعات المتحالفة مع إيران في سوريا والعراق وسط توتر في المنطقة منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول. كما يصبح مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، المنتشرة إلى جانب القوات الأميركية لمحاربة فلول تنظيم داعش، أكثر عرضة للخطر المرتبط بالاضطراب الإقليمي إذ تعرضت القواعد التي تستضيف القوات الأميركية ومقاتلي تلك الجماعة في سوريا لسلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ. وقال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية لرويترز الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة يجب أن ترسل المزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى سوريا لحماية قواعدها، وذلك بعد مقتل ستة من مقاتلي الجماعة في أحد هجمات الطائرات المسيرة. وقُتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم آخر بطائرة مسيرة على موقع حدودي في الأردن وتم توجيه الاتهام فيه لجماعات متحالفة مع إيران.

التحالف يتصدى لهجمات بمسيّرات على حقل كونيكو النفطي بسوريا

الحرة / وكالات – واشنطن.. قال مصدر أمني لوكالة رويترز، إن أنظمة دفاع جوي تشغلها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والمتمركزة في شرق سوريا تصدت لست هجمات بطائرات مسيرة كانت تستهدف قاعدتهم في حقل كونيكو النفطي، السبت. من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن "المجموعات المدعومة من إيران هاجمت برشقة من الصواريخ، القاعدة الأميركية بحقل العمر النفطي وهي أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأميركية في سوريا، في حين حاولت المضادات الأرضية التصدي للصواريخ". إلى ذلك، قال المرصد "هاجمت المجموعات المدعومة من إيران على دفعتين، القاعدة الأميركية بمعمل كونيكو للغاز، الأول بطائرة مسيرة، والثاني برشقة من الصواريخ". وسجل المرصد ثلاثة هجمات في أقل من ساعة. وتواجه قوات التحالف هجمات متزايدة من الجماعات المتحالفة مع إيران في سوريا والعراق وسط توتر في المنطقة بعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر . وللولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا و2500 في العراق المجاور في إطار تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من البلدين. وأُعلنت هزيمة تنظيم "داعش" في سوريا عام 2019 (وفي العراق عام 2017)، لكن التحالف بقي في البلاد لمحاربة خلايا التنظيم التي تواصل تنفيذ هجمات هناك. وتعرّضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 165 هجوما منذ منتصف أكتوبر. وتكثفت هذه الهجمات التي تبنت الكثير منها ما يعرف بـ"المقاومة الإسلاميّة في العراق"، وهي تحالف فصائل مسلّحة مدعومة من إيران تُعارض الدعم الأميركي لإسرائيل في الحرب بغزّة ووجود القوّات الأميركيّة في المنطقة، منذ 7 أكتوبر يوم نفّذت حركة حماس الفلسطينية هجوما مباغتا وغير مسبوق على إسرائيل.

المرصد السوري: فصائل موالية لإيران تقصف القاعدة الأميركية بحقل العمر في دير الزور

لندن : «الشرق الأوسط».. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم السبت، بأن فصائل مسلحة موالية لإيران شنت هجوماً صاروخياً على القاعدة الأميركية بحقل العمر في دير الزور بشرق سوريا. وقال المرصد إن الدفاعات الجوية حاولت التصدي للصواريخ دون أن تتمكن من إسقاطها، مشيراً إلى أن الاستهداف الجديد للقاعدة جاء بعد وقت قليل من هجوم مماثل على القاعدة الأميركية بحقل كونيكو للغاز. وأعلنت تلك الفصائل مسؤوليتها عن عشرات الهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي الأسبوع الماضي، وجهت الولايات المتحدة ضربات إلى مواقع في العراق وسوريا، رداً على تعرض قواتها في قاعدة بشمال شرقي الأردن لهجوم بطائرة مسيرة في 28 يناير (كانون الثاني) أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العشرات.

سورية: الاحتلال الإسرائيلي استهدف بالصواريخ نقاطاً بريف دمشق أسفر عن وقوع بعض الخسائر المادية

الجريدة...قالت السلطات السورية، اليوم السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بالصواريخ نقاطاً بريف دمشق موقعاً خسائر مادية. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر عسكري قوله، إنه «في حوالي الساعة الواحدة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق». وأضافت الوكالة «أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان وأسقطت بعض الصواريخ ما أسفر عن وقوع بعض الخسائر المادية». وكانت السلطات السورية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي مقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء عدوان بالصواريخ للاحتلال الاسرائيلي استهدف عدداً من النقاط في مدينة حمص وريفها.

هجوم إسرائيلي على مبنى في قرى الأسد

«المرصد» يؤكد مقتل 3 غير سوريين

دمشق: «الشرق الأوسط».. استبقت إسرائيل زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إلى دمشق، باستهداف فيلا بمنطقة الديماس غرب دمشق، فجر السبت، بهجوم جوي من اتجاه الجولان السوري المحتل. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فقد تأكد مقتل 3 أشخاص، جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي على مبنى ضمن قرى الأسد، قرب منطقة الديماس غرب العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، فيما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين. وقال «المرصد» إن المنطقة المستهدفة يقطن ضمنها شخصيات رفيعة المستوى من عسكريين وسياسيين، وفي السياق ذاته، سقطت شظايا صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي التابع للنظام على سطح مبنى سكني بمنطقة مشروع دمر، ما أدى لأضرار مادية. وأعلن مصدر عسكري سوري أنه فجر السبت، «شن العـدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق... وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها وأسفر العـدوان عن وقوع بعض الخسائر المادية». مصادر أهلية في دمشق أكدت عدم سماعها أصوات مضادات الدفاع الجوي، فيما قالت مصادر أخرى إن أحد الصواريخ سقط على سطح مبنى في الجزيرة 16 بمشروع دمر السكني، وأدى إلى تدمير خزانات المياه وألواح طاقة شمسية، وأكد ذلك أهالي الحي، كما تم تداول صور للمبنى المتضرر، من دون تحديد هوية الصاروخ الذي طال المبنى. وأظهر مقطع فيديو دماراً في مكان قيل إنه للفيلا المستهدفة في الديماس. وأفاد موقع «صوت العاصمة»، نقلاً عن مصادر وصفها بالخاصة، بأنّ إسرائيل هاجمت منظومة دفاع جوي قبل ساعات من تنفيذ غارة على مزرعة بالقرب من قرى الأسد منتصف ليل السبت. وبحسب المصادر، «دمرت إسرائيل منظومة دفاع جوي في مطار المزة العسكري بعد ظهر الجمعة، لإحداث ثغرة في أنظمة الدفاع الجوي السورية». وكان مصدر عسكري سوري قد صرح بأنه بعد ظهر الجمعة، «خرقت الأجواء السورية طائرتان مسيرتان من اتجاه الجولان السوري المحتل، وقد تصدت لهما وسائط دفاعنا الجوي وتم إسقاطهما غرب دمشق»، من دون أي تفاصيل أخرى. وأحصى «المرصد» منذ مطلع العام الحالي، 10 استهدافات إسرائيلية داخل الأراضي السورية، بينها 7 جوية و3 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 27 هدفاً ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات. وأدت الهجمات إلى مقتل 31 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 9 آخرين منهم بجراح متفاوتة. وبحسب المرصد، بين القتلى 6 من «الحرس الثوري» الإيراني و6 من «حزب الله» اللبناني، و3 من الجنسية العراقية. ويعد استهداف الديماس الرابع من نوعه خلال شهر. ومنذ شن الحرب بغزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تتعرض مقرات القيادات الإيرانية وقيادات الميليشيات التابعة لها في سوريا. وفي الشهر الأخير، نحت الضربات باتجاه اغتيال قياديين بارزين، حيث جاء استهداف الديماس السبت، بعد 3 أيام من استهداف مبنى سكني في مدينة حمص ومديرية الخدمات ونقاط أخرى، قيل إن عناصر من «حزب الله» وجدوا فيها، وأعلن عن مقتل 3 من الحزب بينهم قيادي، وسبق ذلك استهداف لمبنى في حي المزة فيلات غربية بدمشق في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، قتل فيه 5 قياديين في الحرس الثوري الإيراني، منهم مسؤول الاستخبارات الخاص بسوريا، صادق أوميد زاده. كما استهدفت ضربة مماثلة في 26 ديسمبر (كانون الأول)، القيادي في «فيلق القدس» رضي موسوي بـ3 صواريخ موجهة إلى منزله في منطقة السيدة زينب بدمشق. وكانت وكالة «رويترز» أفادت الأسبوع الماضي، بتوجه إيران نحو تقليص أعداد مستشاريها العسكريين من كبار الضباط في سوريا، والاعتماد أكثر على الميليشيات التابعة لها للحفاظ على نفوذها في سوريا. ويصل وزير الخارجية الإيراني الى دمشق السبت، للقاء كبار المسؤولين بعد زيارته لبيروت التي بدأت يوم الجمعة.

الرئيس العراقي: حرب الفصائل لم تخدم غزة

الشرق الاوسط..بغداد: فاضل النشمي وحمزة مصطفى.. قال الرئيس العراقي، لطيف جمال رشيد، إن حرب الفصائل ضد الأميركيين لم تخدم غزة، محذراً من تداعيات الضغط الهائل الذي تتعرض له حكومة محمد شياع السوداني. وجاءت تصريحات رشيد، التي وردت في «مذكرة رئاسية» حصلت عليها «الشرق الأوسط»، قبل أن تستأنف الحكومة المفاوضات مع واشنطن، اليوم، حول مستقبل قوات التحالف الدولي. وبحسب المذكرة التي وجهت إلى ائتلاف «إدارة الدولة» الحكومي، فإن الرئيس أكد أن «الاحتكاكات والتحركات الموجهة من الفصائل العراقية المسلحة ضد الأميركيين لم تقدم أي شيء للشعب الفلسطيني، ولم تؤثر على مجريات الأحداث في غزة». ودعا رشيد إلى «اتخاذ قرارات حاسمة بشأن العلاقة الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، على أن تكون الحكومة هي المصدر الأساسي للقرار بعد التشاور مع القوى السياسية وبالتعاون مع الرئاسات». وحذر من أن «تتحمل الحكومة لوحدها عبء اتخاذ القرارات في هذا الملف (العلاقة بين بغداد وواشنطن)»، كما شدد على «ضرورة إطلاع الشعب على كل القرارات المصيرية، التزاماً بالمبادئ التي يقوم عليها النظام». ورأى أن القوى السياسية العراقية تتحمل جزءاً كبيراً من «الاختلال» الحاصل في العلاقة بين بغداد وواشنطن. ومن المقرر أن تستأنف الحكومة العراقية، اليوم، حوارها مع واشنطن بشأن انسحاب قوات التحالف الدولي، بعد أسبوع من التصعيد الذي بلغ ذروته على أثر غارة أميركية قتلت قيادياً في «كتائب حزب الله»، بينما قالت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الجولة ستبدأ «بلا ضمانات»، مضيفة: «فريق التفاوض العراقي يشعر بضغط هائل نتيجة العجز عن تقديم أي ضمانة لأي طرف، سواء للأميركيين أو الفصائل»...

بغداد تستأنف المفاوضات مع واشنطن..ولا ضمانات للتهدئة

وزير الخارجية: الصراع على الأرض العراقية لن يحل مشكلات الأميركيين والإيرانيين

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. تستأنف الحكومة العراقية، الأحد، حوارها مع واشنطن بشأن انسحاب قوات التحالف الدولي، بعد أسبوع من التصعيد بلغ ذروته على إثر غارة أميركية قتلت قيادياً في «كتائب حزب الله»، بينما تقول مصادر موثوق بها إن هذه الجولة ستبدأ «بلا ضمانات». وكان الناطق العسكري العراقي، اللواء يحيى رسول، قد أعلن أن «اللجنة الثنائية المشتركة بين العراق والولايات المتحدة تعود إلى العمل يوم الأحد»، وقالت وزارة الخارجية إنها تواصلت مع نظيرتها الأميركية، واتُفِق على الاستمرار بجلسات المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية العليا». لكن وسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن فرضت شروطاً «صعبة» حتى تعود إلى طاولة الحوارات، منها أن «تضمن الحكومة العراقية عدم عرض القوات الأميركية إلى هجوم جديد لاحقاً».

لا ضمانات

وقالت مصادر موثوق بها، لـ«الشرق الأوسط»، إن «فريق التفاوض العراقي يشعر بضغط هائل نتيجة العجز عن تقديم أي ضمانة لأي طرف، سواء للأميركيين أو الفصائل». وكان السوداني قد أعلن عن «معادلة هدنة تشمل وقف هجمات الفصائل مقابل وقف الرد الأميركي». وأشار إلى أن «إنهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة (داعش) هدفه نزع كل مبررات الهجمات على مستشاريه»، وأوضح أن التحالف الدولي بدأ بطلب عراقي، «وسينتهي أيضاً بطلب عراقي». وبعد يوم واحد من هذا الإعلان، شنت واشنطن هجوماً خاطفاً في بغداد ضد فصيل «كتائب حزب الله»، وقتلت مسؤول العمليات الخارجية فيه، أبو باقر الساعدي. وجاءت هذه الضربة بعد هجوم أواخر يناير (كانون الثاني) أودى بحياة 3 جنود أميركيين في الأردن على الحدود مع سوريا. ورداً على هذا الهجوم، شنّت واشنطن منذ نحو أسبوع غارات في العراق وسوريا ضد أهداف موالية لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وفي السياق نفسه، قال حسين علاوي، وهو أحد مستشاري رئيس الوزراء، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «استئناف عمل اللجنة الثنائية العراقية الأميركية خطوة فعالة من الحكومة العراقية لوضع الجدول الزمني للانسحاب المنظم الذي قرره رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في 5 يناير 2024 لإنهاء مهام التحالف الدولي، ونقل العلاقات العراقية مع دول التحالف الدولي إلى علاقات ثنائية». ورأى علاوي أن «إنهاء مهام التحالف الدولي سيكون مدخلاً استراتيجياً لانتقال البلاد نحو الاستقرار والتقدم والازدهار الاقتصادي، بدلاً من العسكرة والتعبئة لمكافحة الإرهاب، بعد غلق فصل من التعاون مع التحالف الدولي امتد 10 سنوات». وأكد علاوي أن «العراق اليوم يتمتع بقدرات عسكرية عالية، وإمكانية لتطوير قدراته القتالية بعدما اكتسب خبرات عالية من خلال مواجهة (داعش)، وعمليات فرض النظام التي نفذها خلال السنوات الماضية».

جلسة شكلية

وعقد البرلمان العراقي، السبت، جلسة شكلية لمناقشة الهجمات الأميركية على مواقع «الحشد الشعبي» وفصائل مسلحة. واكتفى البرلمان، عبر رئيسه (بالوكالة)، محسن المندلاوي، بدعوة الحكومة إلى تنفيذ قرار مجلس النواب رقم 18 لسنة 2020، المتعلق بإخراج القوات الأجنبية، وإنهاء مهامها في العراق. وحاولت كتلة «عصائب أهل الحق»، التي يقودها قيس الخزعلي، أحد أقطاب «الإطار التنسيقي»، حث النواب على المشاركة في الجلسة، وقالت في بيان مقتضب إن «الحضور واجب شرعي».

العراق إلى «صراع أكبر»

في السياق نفسه، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن العراق قد ينزلق إلى الصراع بسبب الهجمات الانتقامية على أراضيه من قبل الفصائل المدعومة من إيران والقوات الأميركية. وأضاف، خلال مقابلة أجرتها «بي بي سي» في بغداد، أن «التوتر في الوقت الحاضر بين إيران والولايات المتحدة مرتفع جداً». وقال: «آمل أن يوقف الجانبان هجماتهما؛ فلن يحلا مشكلتهما على الأراضي العراقية (...) لقد دفعنا ثمناً باهظاً جداً». إضافة إلى ذلك، دعت المجموعة التي تسمي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق» بقية الفصائل إلى الالتحاق بها لطرد القوات الأميركية. وقالت المجموعة في بيان تداولته منصات رقمية: «الفصائل منحت (الأميركيين) فرصة للخروج من (العراق) بوصفه طوق نجاة، لم تكن تحصل عليه سابقاً رغم الوساطات». وأشارت إلى أن «العدو (الأميركي) لا يفهم غير لغة السلاح، وهذا ما تبين في استهدافاته الأخيرة للحشد الشعبي في القائم وعكاشات ومواقع أخرى، وزادها باغتيال أبي باقر الساعدي في بغداد». ووجهت هذه المجموعة رسالة ضمنية إلى «كتائب حزب الله» بدعوة «الإخوة إلى الالتحاق بصفوف المقاومة، وأن يحزموا أمرهم للمشاركة الفاعلة في طرد الاحتلال في هذه المرحلة التاريخية للعراق والمنطقة». وكانت «الكتائب»، التي أعلنت وقف الهجمات ضد الأميركيين، قد علقت على غارة بغداد الأخيرة بأن «أميركا لا تفقه من شرف منازلة الرجال شيئاً، فزادت من طغيانها، وتمادت بغدرها». وتصنّف واشنطن «كتائب حزب الله» منظمة «إرهابية»، وسبق أن استهدفت الفصيل بغارات في العراق في الأسابيع الأخيرة. ومنذ منتصف نحو 3 أشهر، تتعرض القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق وسوريا، لأكثر من 165 هجوماً في انعكاس مباشر للحرب الدائرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس».

العراق بعد «طوفان الأقصى»..خطة إيران للانهيار السريع

«الشرق الأوسط» ترصد كواليس تشكيل «المقاومة الإسلامية»

لندن: علي السراي.. يكشف تحقيق شامل لـ«الشرق الأوسط» عن نشأة المجموعة التي تسمي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»، وأظهرت عشرات المقابلات مع مسؤولين وشخصيات ضالعة في المشهد العراقي، «خطة إيران» لـ«تبادل الأدوار» بين الفصائل المسلحة الموالية، وأقطاب في تحالف «الإطار التنسيقي» الذي يقود الحكومة، التي انتهت إلى مواجهة مباشرة بلا قواعد اشتباك. ويستعرض التحقيق الخط الزمني للأحداث من مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 حتى نهاية يناير (كانون الأول) الماضي. وبدأ تشكل هذه المجموعة التي تطلق على نفسها «فصائل المقاومة الإسلامية» وتبنت منذ نوفمبر الماضي أكثر من 160 هجوماً، عندما شجع مسؤولون إيرانيون قادة فصائل شيعية على «احتكار الشيعة لسرية تحرير القدس» كمدخل لـ«حكم المنطقة». وانخرطت فصائل مثل «النجباء» و«كتائب حزب الله» العراقي في هذه المجموعة؛ لأن إيران كانت تعتمد عليها لسنوات في سوريا، عندما شعرت بأن انشغال روسيا بالحرب الأوكرانية قد يضعف «جبهة دمشق». وقال مسؤولون وشخصيات نشطة في تلك الفصائل، لـ«الشرق الأوسط»، إن «طهران صممت عملية خاصة للعراق منذ مجيء رئيس الحكومة محمد شياع السوداني تضمنت توزيع الأدوار بين تصعيد عنيف تقوده فصائل لا تشترك في السلطة، وتنفيس لضغط الأميركيين تتولاه أحزاب شيعية لديها تمثيل رسمي في الحكومة». ويقدم التحقيق تفاصيل ميدانية عن كيفية تشكل المجاميع التي تنفذ الهجمات، وطرق التحرك والتخفي، إلى جانب «رقعة الانتشار» التي قسّمت الجغرافيا العراقية إلى ثلاث مناطق لكل منها وظائف تكتيكية في الميدان. وبحسب المقابلات، فإن التغييرات التي طرأت خلال الشهرين الأخيرين من عام 2023 كانت تقضي بإعادة الانتشار إلى مواقع تضمن المسافة المطلوبة لإصابة القواعد العسكرية في أربيل وسوريا. ومع تصاعد الهجمات، أسهمت خطة «تبادل الأدوار» الإيرانية إلى تسريع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة والفصائل المسلحة، عندما رفضت إيران مقترحات عراقية بتخفيف الضغط على الحكومة العراقية، حتى تبقى متمتعة بالمرونة في التعامل مع الأميركيين. ومن بين جملة الأفكار التي رفضتها طهران «تقديم كبش فداء للأميركيين حتى يتراجعوا عن المواجهة السريعة في العراق». وقال مسؤولون لـ«الشرق الأوسط»، إن إيران دفعت بالأمور إلى أن تطغى «صفة المقاومة» على الحكومة التي تتمتع بفائض قوة سياسية وموازنة مالية تزيد على 450 مليار دولار. ويعتقد هؤلاء أن استراتيجية تبادل الأدوار ارتدت على طهران، بعدما فتحت باب التطاحن بين قادة الأحزاب الموالية، وأن الطريق مفتوحة إما أمام انهيار كبير أو تفاوض على صفقة مبتكرة، وهذا الأخير «ليس واعداً على الإطلاق».



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..العثور على جثامين طفلة فلسطينية وعائلتها ومسعفين ذهبا لإنقاذها قبل 12 يوماً في غزة..حصيلة ضحايا العدوان على غزة تتخطى الـ 28 ألف شهيد..السعودية تؤكد رفضها القاطع لترحيل سكان رفح قسراً..تعزيزات أمنية في المنطقة الحدودية شمال شرقي سيناء..الاتحاد الأوروبي: استهداف رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية تفوق الوصف..نتنياهو ينقل مجازره إلى..«الملاذ الأخير»..البرلمان العربي يُحذّر من خطورة اجتياح إسرائيل لمدينة رفح الفلسطينية..تحذيرات من «حمام دم» برفح..والكويت تدعو للمحاسبة الدولية..و«موديز» تخفض تصنيف تل أبيب..مصر حذرت إسرائيل بتعليق اتفاقية السلام حال تهجير الفلسطينيين..بوريل: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيؤدي لتوترات خطيرة مع مصر..سقوط عشرات القتلى "بينهم أطفال" في ضربات إسرائيلية على رفح..إسرائيل تواجه مقاومة شرسة في «المعركة الأخيرة» بخان يونس..

التالي

أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..الحوثي ينقل صواريخه ومسيراته من الساحل للحد من خسائر الضربات الأميركية..الحوثيون يشيعون 17 مسلحاً قتلوا بغارات جوية أميركية بريطانية..ضربات أميركية جديدة تستهدف صواريخ وزوارق حوثية..غروندبرغ في عدن..والعليمي يشدد على أفعال الجماعة لا أقوالها..اليمن يستأنف حملاته الأمنية لملاحقة مهربي المهاجرين الأفارقة..الإمارات تؤكد مقتل ثلاثة من جنودها وضابط بحريني في "عمل إرهابي" بالصومال..الداخلية السعودية تنفذ حكم القتل بجانٍ تستر على أحد الإرهابيين الهالكين..

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,640,225

عدد الزوار: 6,905,907

المتواجدون الآن: 99