أخبار سوريا..هتافات بإسقاط الأسد..احتجاجات السويداء إلى الواجهة بمطالب معيشية وسياسية..مُحتجّون يقتحمون مبنى محافظة السويداء وسط هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام»..انهيار معيشي متسارع وشلل يضرب مؤسسات النظام السوري..تركيا: ضبط 18 مسلحاً بينهم قيادي داعشي في شمال سوريا..أنقرة تصعد في الحسكة والرقة..وتكثيف أميركي للدوريات مع «قسد»..

تاريخ الإضافة الإثنين 5 كانون الأول 2022 - 4:57 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


روسيا تحاول مصالحة الأسد بأردوغان..وطهران تعرقل!..

العربية نت...بيروت - جوني فخري.. في ضوء الإعلانات الأخيرة التي كشفت عن تحرك روسي يهدف لعقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد عداء مرير على مدى أكثر من عقد منذ بدء الأزمة في سوريا، لا تزال التداعيات مستمرة. فقد أفاد مصدر دبلوماسي بأن موسكو تسعى فعلاً لعقد لقاء تحت بند "مصالحة" بين الطرفين، تفادياً لعملية عسكرية برية تركية واسعة تهدد أنقرة بتنفيذها منذ مدة وباتت قريبة على ما يبدو. وذكر في تصريح لـ"العربية.نت"، أن مساعي روسيا لترتيب اللقاء تنطلق من تيقنها من خطورة العملية العسكرية التركية شمالاً، إذ تُشكّل مصدر تهديد خطير للاستقرار الإقليمي وحتى الدولي. وأشار رافضاً الكشف عن اسمه، إلى أن خطوط التواصل بين دمشق وموسكو تكثّفت منذ تعيين نائب وزير الخارجية السوري بشار الجعفري سفيراً جديداً لدى روسيا منذ أكثر من شهر، وذلك لمنع العملية التركية شمال سوريا. أما الجديد أن ألمح المصدر إلى دور إيراني خفي يدفع الأسد لمقاومة الضغط الروسي، موضحاً أن الأخير لا يمانع اللقاء، في حين تخشى طهران من نجاح موسكو بخلق وفاق بين الأسد وأردوغان ينعكس سلباً على مصالها في سوريا. كما لفت إلى أن طهران تخاف إبرام اتفاقات أو تفاهمات معيّنة بين روسيا وتركيا والنظام السوري تأتي على حساب مصالحها هناك.

"ممر بديل"

في السياق، اعتبر الدكتور فراس الياس، المتخصص في شؤون الأمن القومي والدراسات الإيرانية، أن طهران تُدرك مخاطر القيام بهذه العملية على نفوذها في شمال العراق وسوريا، وهو ما دفعها للدخول بتفاهمات عسكرية واضحة مع حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديموقراطية، لتأمين الوصول نحو البحر الأبيض المتوسط، بعد أن أوقفت نشاطاتها عبر الحدود العراقية السورية بفعل الهجمات الإسرائيلية والأميركية المستمرة. وشدد على أن طهران تُدرك أهمية الحفاظ على "الممر البديل" الذي يمتد على طول الشريط الشمالي للعراق وسوريا، ولذلك نجحت عبر علاقاتها مع الجماعات الكردية بتوفير موارد مالية كبيرة، بفعل تجارة المخدرات وعمليات التهريب وغيرها. وقال لـ"العربية.نت"، إن هناك تحديات كبيرة تقف أمام تركيا حول فرص القيام بهذه العملية العسكرية من عدمها، لذلك فإن الأرجح أن تكون هناك عملية محدودة بأهداف محدودة بوقت محدد، لا تُثير حفيظة روسيا أو الولايات المتحدة ولا حتى إيران، أو قد تستمر بطريقة العمليات الجوية والقصف الجوي، بهدف استنزاف الجماعات الكردية في العراق وسوريا، عبر استهداف القيادات ومراكز النشاط الاقتصادي والتجاري التي تتبع لها. كما شدد على أن إجراء عملية عسكرية تركية في شمال العراق لم يكتسب الدرجة القطعية بعد من قبل الجانب التركي رغم التحضيرات العسكرية التركية، فضلا عن وجود قرار سياسي بذلك، وهو ما ترجمه اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي في أنقرة الأسبوع الماضي. وأوضح أن تركيا لا تهدف لشن أي عملية دون تنسيق مُسبق مع الجانبين الروسي والأميركي، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الجهود التي تبذلها روسيا على مستوى تحسين الأوضاع بين أنقرة ودمشق، كذلك على مستوى البيئة الأمنية في مناطق شمال سوريا، وإمكانية امتداد ذلك إلى الأوضاع في شمال العراق، كَون الجماعات الكردية المسلّحة تجمعها رابطة عضوية وسياسية على الجانبين العراقي والسوري.

علاقات متوترة

يذكر أن العلاقات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد كانت تأزّمت منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011، حيث أعلنت حكومة أردوغان دعمها مقاتلي المعارضة الذين حاولوا الإطاحة بنظام الأسد، متّهمة الأسد بممارسة إرهاب الدولة. في حين ردّ الأخير باتهام تركيا بدعم الإرهاب عبر مساعدة مجموعة من المقاتلين، بينهم فصائل متطرفة، فضلا عن القيام بتوغلات عسكرية متكررة في شمال سوريا. وتهدد تركيا منذ فترة بشن عملية عسكرية موسّعة شمال سوريا، وتستعد لثانية شمال العراق بعد إلقاء اللوم على مقاتلين أكراد سوريين في تفجير إسطنبول الأخير في شارع الاستقلال الذي ذهب ضحيته العشرات.

اقتحام مبنى حكومي.. وهتافات بإسقاط الأسد...

قتيل خلال تظاهرة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية في السويداء

الراي.. قُتل محتج، اليوم الأحد، برصاص قوات الأمن السورية خلال تظاهرة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وشبكة إخبارية محلية. وقال سكان وشهود إن العشرات من المتظاهرين الغاضبين من تدهور الأوضاع الاقتصادية في سورية اقتحموا مقر محافظة السويداء (السرايا الحكومي) في جنوب البلاد اليوم الأحد وأضرموا النار في أجزاء من المبنى وسط تبادل كثيف لإطلاق النار. وذكر الشهود أنه في وقت سابق تجمع أكثر من 200 شخص حول المبنى الواقع في وسط المدينة، مرددين هتافات تطالب بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وسط زيادات الأسعار والصعوبات الاقتصادية.

سوريا.. السويداء تنتفض ضد الأسد وتحرق مبني السرايا الحكومي

المصدر | الخليج الجديد.. شهدت مدينة السويداء (جنوبي سوريا) موجة احتجاجات شعبية غاضبة، الأحد، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وعدم تأمين حكومة النظام السوري مستلزمات الحياة الأساسية في المدينة. ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد توافد عشرات الأشخاص إلى دوار المشنقة، ودعوا المواطنين للمشاركة بالاحتجاجات، تزامنا مع توقف حركة السير على الطريق المحوري وسط المدينة. واقتحم عشرات المدنيين مبنى السرايا الحكومي في السويداء، وحاولوا تمزيق صور "بشار الأسد"، وفق ما ذكرت شبكة "السويداء 24" (محلية). كما أحرق المتظاهرون سيارة مصفحة لقوات نظام "الأسد" وإطارات مطاطية في محيط المبنى، وحملوا لافتات تندد بسياسات النظام. وذكر شهود عيان أن أكثر من 200 شخص حول المبنى الواقع في وسط المدينة ذات الأغلبية الدرزية، رددوا هتافات تطالب بإسقاط "الأسد"، وسط زيادات الأسعار والصعوبات الاقتصادية. والسبت، ألقى مجهولون قنبلة على مبنى شعبة "حزب البعث" في مدينة شهبا بريف السويداء، دون أن ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو بشرية. واتهمت الأجهزة الأمنية في السويداء بوقوف متآمرين مع جهات خارجية معادية لـ"المقاومة والممانعة" خلف التفجير. وتشهد محافظة السويداء حالة من الاحتقان الشعبي ناتج عن فساد السلطة السورية والمؤسسات التابعة لها ونهب المال العام من قبل المسؤولين وحرمان المحافظة من الوقود ومواد التدفئة والمياه والكهرباء وغلاء الأسعار، فضلا عن الانفلات الأمني وعمليات السرقة، وفق تقارير محلية.

احتجاجات السويداء إلى الواجهة بمطالب معيشية وسياسية

المظاهرة ووجهت بالرصاص وردّ المحتجون بالحرائق

درعا: «رياض الزين» - لندن: «الشرق الأوسط».. تفجر الاحتقان الشعبي المستمر منذ قرابة العام في السويداء مرة أخرى، الأحد، ففي تطور لافت للاحتجاجات المندلعة فيها، تتواتر الأخبار والفيديوهات التي تدل على انعطافة كبيرة وخطيرة في مجرى الأحداث، فللمرة الأولى منذ اندلاعها قبل عام تقريباً، تهاجم الحشود بناءً رسمياً هو مبنى المحافظة في قلب المدينة. منذ صباح الأحد، تجمع عددٌ من الناشطين عند دوار المشنقة استجابة لدعوات سابقة للاحتجاج. ونقل شهود عيان كانوا في المكان، توجه الحشود في مظاهرة ترفع لافتات تطالب بتحسين الأحوال المعيشية. وعند وصولهم إلى مبنى السراي الحكومي (مبنى المحافظة)، اتخذت الاحتجاجات منحى خطيراً، إذ قام المحتجون بمهاجمة المبنى وإحراقه وإزالة صورة الرئيس بشار الأسد عن واجهته، في حين أعاد النظام تكرار الأخطاء نفسها التي تفرضها العقلية الأمنية. وبحسب شبكة السويداء 24 فقد قُتل مدني وجُرح آخرون في منطقة مبنى المحافظة، ومبنى قيادة الشرطة اللذين شهدا توتراً للأوضاع الأمنية، بعد أن اقتحم محتجون بناء المحافظة في مدينة السويداء صباح يوم الأحد. بينما النظام الذي بقي دوماً يواجه احتجاجات المحافظة ببرودة واضحة بعيداً عن الصدام مع المحتجين، لم تستمر عقليته الأمنية في حيادها، لتشتعل ساحة المحافظة بالرصاص الحي وتشتعل معها السويداء كاملة. ورصدت شبكات التواصل الاجتماعي وجود إصابات بين المحتجين لم يُعرف حتى اللحظة عددها. وذكرت مصادر طبية وصول إصابات في حالات حرجة إلى المشفى الوطني في المدينة. وأفاد موقع الراصد نقلاً عن شهود عيان في المشفى الوطني، بوفاة الشاب مراد المتني، متأثراً بجروحه التي أصيب بها جراء إطلاق النار عليه، في حين نُقل الشاب كنان خضير إلى غرفة العناية المُرَكزة. ونقل الموقع أيضاً انتشار عناصر مسلحة على سطح مبنى قيادة الشرطة، وقد تم إطلاق النار على المارة أمام قيادة الشرطة وفرع الأمن الجنائي، رغم انسحاب المحتجين. وقال إن واحدة من العصابات المعروفة، آزرت قوات الأمن، وشوهد بعض عناصرها يطلقون النار. وتحدث المرصد السوري عن مقتل عنصر شرطة، أثناء محاولة المحتجين اقتحام مبنى قيادة الشرطة في مدينة السويداء. وبذلك، يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات في السويداء إلى شرطي ومواطن حتى كتابة الخبر. وانتشرت عناصر قوات النظام في المدينة، بعد أن تمكنوا من تفريق المتظاهرين. وأشار المرصد، إلى أن متظاهرين قطعوا أوتوستراد دمشق - السويداء، بالقرب من قرية حزم، بإشعال الإطارات المطاطية، تضامناً مع الاحتجاجات في مركز مدينة السويداء، وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد. ووثق المرصد السوري مقتل شاب وإصابة 7 آخرين تم نقلهم إلى المشفى الحكومي بمدينة السويداء، نتيجة تصدي القوى الأمنية للاحتجاجات الشعبية، بعد أن دخل المحتجون مبنى المحافظة وحرقوا سيارات حكومية، تزامناً مع محاولة تفريق جموع المحتجين من قبل العناصر الأمنية، بعد هجوم المحتجين على مراكز حكومية في السويداء. وأحرق محتجون سيارة أمنية، وألحقوا أضراراً بسيارات أخرى. بعدها دخلت القوى الأمنية بين جموع المتظاهرين وأطلقت الرصاص لتفريق المحتجين في مدينة السويداء. ووفقاً لناشطين، يبدو أن الأجهزة الأمنية مراهنة على معادلتي كسب الوقت وزراعة الخوف، وتحاول إشراك أطراف أخرى يعتمد عليها في صناعة الفوضى في المدينة، دون السعي للوصول إلى نقاط اتفاق مع المتظاهرين، وهو الأمر الذي يخشاه الجميع. فاحتجاجات السويداء (بحسب هؤلاء الناشطين) لن تكون بعد هذا الحدث الكبير كما هي قبلها. فالمحافظة التي تعيش في هذه اللحظات توتراً أمنياً شديداً، تنظر بعين الترقب لما سيقوم به المحتجون في خطوة تالية للتعامل مع مطالبهم، مع سقوط قتيل وجرحى، محتجين كانوا أو مدنيين عابرين للمنطقة التي شهدت التوتر في المدينة. فيما المحتجون (بحسب الناشطين) حتى هذه اللحظة ليسوا بأفضل حال، فغياب قيادة موحدة للحراك تتحدث باسمه يقوض من موقفها أمام الجهات الحكومية. والحراك قطع خلال الساعات الماضية، أشواطاً طويلة ولم تعد بعدها طريق العودة ممكنة أو سهلة، لقد بدأت في السويداء رحلة المطالب التي تقابل بمجهول لا يعلم أحد مآلاته، مع احتراق مبنى المحافظة وإحراق صورة رمز النظام السوري، في منطقة سعت دائماً للحفاظ على الحياد حيال الأحداث السورية. من جهتها، علقت وزارة الداخلية السورية على لسان اللواء محمد الرحمون وزير الداخلية، بأن «مجموعة من الخارجين عن القانون يحمل بعضهم أسلحة فردية قاموا بقطع الطريق بالإطارات المشتعلة جانب دوار المشنقة في محافظة السويداء، ثم توجهوا إلى مبنى المحافظة، وقاموا بإطلاق عيارات نارية بشكل عشوائي، ما أدى لإصابة عنصر وعدد من المواطنين المتواجدين في المكان». وتابع البيان أن المجموعة دخلت إلى المبنى بقوة السلاح، وقامت بتكسير أثاث المكاتب وسرقة قسم كبير من محتويات المبنى بما فيها الوثائق الرسمية، وإضرام النار بالمبنى وبالسيارات الموجودة بالقرب منه. بعدها حاولوا اقتحام مبنى قيادة الشرطة حيث تصدت لهم عناصر حراسة القيادة، ما أدى إلى مقتل الشرطي محمود السلماوي. وأكد البيان على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من وصفهم بالخارجين عن القانون. وقد اتهمت الأجهزة الأمنية في السويداء عبر مواقعها في وسائل التواصل الاجتماعي، «وقوف متآمرين مع جهات خارجية معادية لـ«المقاومة والممانعة» لخلق الاضطراب في المحافظة. وفي مقطع مصور يظهر الاحتجاجات أمام مبنى السراي، قام المتظاهرون بالهتاف بإسقاط النظام، ما يعني انتقال الحراك من معيشي مطلبي، إلى انتفاضة شعبية تحمل مطالب سياسية تطالب بالتغيير. وأظهرت صور انتشرت على شبكات التواصل استنفاراً أمنياً لسيارات تحمل رشاشات متوسطة أمام مركز (أرام). وقد أعلن ناشطون أن الهدف من هذا الانتشار الأمني الكبير، هو تهديد المواطنين في حال خروجهم للاشتراك في المظاهرات، وسط هدوء حذر يعم المحافظة وشوارع فارغة ومحال مقفلة، في انتظار ما ستؤول إليه الأحداث في عموم المحافظة.

نزع صورة الأسد.. وسقوط قتيل وجرحى برصاص الأمن

مُحتجّون يقتحمون مبنى محافظة السويداء وسط هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام»

الراي.... بيروت، عمان - أ ف ب، رويترز - قتل محتج أمس، برصاص قوات الأمن السورية، خلال احتجاجات في مدينة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، جنوب البلاد. وتظاهر المئات، احتجاجاً على تدهور الظروف المعيشية والاقتصادية، قبل أن يقتحم محتجون غاضبون مبنى المحافظة الحكومي، ما أدى إلى أعمال شغب وإطلاق قوات الأمن المولجة حماية المبنى الرصاص لتفريق المتظاهرين. وأبلغ ثلاثة شهود «رويترز» أن المحافظ لم يكن في المبنى الذي تم إخلاؤه قبل أن يقتحمه المحتجون. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «فرانس برس»، «بمقتل متظاهر على الأقل برصاص قوات الأمن بعد اقتحام مبنى المحافظة ونزع صورة كبيرة للرئيس بشار الأسد كانت معلقة على واجهته». وقال الناشط ريان معروف، من شبكة «السويداء 24» المحليّة للأنباء إن «المتظاهر توفي متأثراً بإصابته بعد نقله وأربعة مصابين إلى المستشفى». والحكومة السورية موجودة في محافظة السويداء عبر المؤسسات الرسمية والمراكز الأمنية، فيما ينتشر الجيش في محيطها. وتشهد بين الحين والآخر تظاهرات مماثلة. وذكر التلفزيون الرسمي في شريط عاجل «خارجون على القانون يقتحمون مبنى محافظة السويداء ويحرقون الملفات والأضابير الرسمية»، من دون تفاصيل أخرى. وبدأت أعمال الشغب، إثر وصول المتظاهرين إلى مقر المحافظة، حيث حصل «توتر أمني بعدما هاجموا المبنى بالحجارة واقتحمه عدد منهم»، وفق «المرصد». وتوتّر الوضع، بحسب معروف، «إثر إقدام عنصر أمني من قوات النظام على إطلاق الرصاص في الهواء لتفريق محتجين تجمعوا حوله، ما أثار غضب المتظاهرين الذين أحرقوا سيارته لتحصل بعدها أعمال شغب». وبثّت «السويداء 24»، مقاطع فيديو تظهر العشرات وهم يرددون «الشعب يريد إسقاط النظام» أمام المحافظة، بينما يقف مقابلهم عدد من الضباط وعناصر الأمن. وفي مقاطع أخرى، تظهر عربة عسكرية مصفحة وهي تحترق وإطارات مشتعلة في شارع رئيسي في المدينة. كما تُسمع أصوات إطلاق رصاص كثيف. وتعيش السويداء كما معظم المدن السورية الأخرى واقعاً خدمياً متردّياً، زاد سوءاً في الأسابيع الماضية تزامناً مع شحّ كبير في المحروقات دفع موظفين وطلاباً إلى عدم التوجه إلى أماكن عملهم ودراستهم في مدن عدة. وأصدرت الحكومة خلال الأيام الماضية قرارات تقشفية عدة مرتبطة بنقص المحروقات وزيادة ساعات التقنين الكهربائي. وشكّلت السويداء استثناءً طيلة سنوات النزاع، إذ تمكن دروز سورية، الذين يشكلون ثلاثة في المئة من السكان، إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد دمشق ولا انخرطوا في المعارضة باستثناء قلة. وتخلف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضّت دمشق النظر عنهم. وبقيت محافظة السويداء بمنأى نسبياً من الحرب باستثناء هجمات محدودة بين 2013 و2015 شنتها فصائل معارضة بعضها إسلامية متطرفة وتصدت لها مجموعات محلية، إضافة إلى هجوم واسع لتنظيم «داعش» عام 2018 تسبّب بمقتل أكثر من 280 شخصاً.

انهيار معيشي متسارع وشلل يضرب مؤسسات النظام السوري

دمشق: «الشرق الأوسط».. سيطر القلق على السوريين في مناطق النظام من احتمال التداعي المتسارع للمؤسسات تدخل السوريين في دورة انفلات أمني جديدة، على خلفية انهيار الوضع الاقتصادي والمعيشي. وذلك في أعقاب تصاعد التوتر في مدينة السويداء جنوب سوريا مع احتجاجات نددت بتدهور الأوضاع المعيشية وعجز النظام عن لجم الانهيار الذي تشهده البلاد منذ نحو الأسبوع، جراء اشتداد أزمة المحروقات التي أدت إلى شلل الحركة في معظم مناطق البلاد مع موجة ارتفاع غير مسبوقة للأسعار. وعزز القلق إصدار رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس قرارا بتخفيض الكميات المخصصة من مادتي البنزين والمازوت للسيارات السياحية الحكومية (مخصصة... خدمة)، بنسبة 40 في المائة من الكميات المخصصة حالياً لكل سيارة ما عدا وسائط النقل الجماعي وذلك حتى نهاية العام الحالي. كما طلب من الجهات العامة، عدم منح مهمات السفر التي يترتب عليها صرف محروقات، إلا للأسباب الضرورية والملحة باقتراح من الوزير وموافقة مسبقة من رئيس مجلس الوزراء، وذلك حتى نهاية العام الحالي أيضاً. وبحسب البلاغ، فإن هذا التخفيض يأتي في إطار استجابة الحكومة للظروف التي يشهدها سوق المشتقات النفطية. وذكرت مصادر حكومية في المحافظات أن نسبة التخفيض تجاوزت الـ50 في المائة، ما أدى إلى وقف توزيع مازوت التدفئة، وألغت شركات النقل بين المحافظات معظم رحلاتها، وتفاقمت أزمة النقل الداخلي مع استغناء غالبية أصحاب السيارات السياحية عن استخدامها، وسط انقطاع للكهرباء لساعات طويلة وخروج مقاسم الهاتف من الخدمة لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المولدات، وانقطاع خدمات الاتصالات الأرضية والإنترنت والخليوي. كما توقفت المطاعم والمحلات والورش، التي تعتمد على مولدات الكهرباء في عملها لعدم توفر الوقود وارتفاع أسعاره في السوق السوداء.

تركيا: ضبط 18 مسلحاً بينهم قيادي داعشي في شمال سوريا

دبي - العربية.نت.. أعلنت وزارة الداخلية التركية، الأحد، إلقاء القبض على 18 إرهابيا بينهم قيادي في داعش، خلال عمليات مداهمة بمنطقتي جرابلس والباب في شمال سوريا. وأوضحت الوزارة في بيان، أنه تم إجراء دراسات استخباراتية بالتعاون بين عناصر فرقة العمل السورية في جرابلس والقيادة الاستشارية لقوات الدرك في الباب، وذلك بالتنسيق مع قيادة درك ولاية غازي عنتاب التركية، وفق ما نقلته "الأناضول". كما أضاف البيان أن العمليات التي جرت يوم 3 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في جرابلس والباب، أسفرت عن إلقاء القبض على 13 إرهابيًا من داعش، بما في ذلك ما يسمى القائد المالي للتنظيم. وأشار إلى أن المقبوض عليهم كانوا يقومون بأنشطة مثل الدعاية وتوسيع القاعدة الشعبية للتنظيم وتجنيد الأفراد وجمع المعلومات الاستخبارية. وفي نفس اليوم، تم إلقاء القبض على 5 إرهابيين من حزب العمال الكردستاني" قدموا إلى جرابلس من مدينة منبج بهدف القيام بعملية إرهابية".

أنقرة تصعد في الحسكة والرقة... وتكثيف أميركي للدوريات مع «قسد»

قالت إنّها قبضت على 13 داعشياً و5 من «الوحدات» بحلب

الشرق الاوسط.. أنقرة: سعيد عبد الرازق.. بعد أيام من الهدوء الحذر في مواقع التماس بين القوات التركية وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة، و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وقعت اشتباكات عنيفة ليل السبت، وتواصلت الأحد بين قوات «مجلس تل تمر العسكري» المنضوي تحت قيادة «قسد» والفصائل الموالية لتركيا، إثر محاولة الأخيرة تنفيذ تسلل على محور قرية أم الكيف بريف تل تمر شمال الحسكة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنّ مسلحي الفصائل الموالية لتركيا عادوا أدراجهم، فيما يسود هدوء حذر باقي مناطق شمال شرقي سوريا لليوم السادس على التوالي. وأُصيب مدنيان بجروح، السبت، نتيجة القصف الجوي التركي بطائرة مسيّرة على قرية علي آغا التابعة لبلدة الجوادية بريف الحسكة. في السياق، قصفت القوات التركية بقذائف المدفعية الثقيلة، صوامع بلدة القحطانية شمال شرقي الحسكة، كما قصفت المدفعية التركية بعدد من القذائف الثقيلة محول كهرباء عامودا، بالقرب من قرية هرم شيخو، والطريق العامة بمحيط القامشلي. كما استهدفت 4 قرى بريف الرقة الشمالي، حيث تركّز القصف على قرى عبدوكي وكوبرلك وقزعلي وفيونته. واستهدفت طائرة مسيّرة تركية ليل السبت - الأحد، سيارة عسكرية للفوج العسكري المنضوي ضمن صفوف «قسد» في قرية الشيخ سنجق بريف عامودا شمال الحسكة، ما أسفر عن مقتل قائد الفوج وسائق السيارة التي كانت تقلّه جراء استهدافها بصاروخين. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد، مقتل اثنين من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية؛ أكبر مكوّنات «قسد»، في إطار عمليات القوات التركية في شمال سوريا. في الوقت ذاته، سيّرت قوات أميركية دوريّة مشتركة مع «قسد» في ريف القامشلي الشرقي، لليوم الثاني على التوالي، الأحد، تأكيداً للدعم الأميركي لـ«قسد» في مواجهة تهديدات تركيا بتنفيذ عملية اجتياح بري في شمال سوريا تستهدف مواقع «قسد» في منبج وتل رفعت وعين العرب (كوباني). ووفق «المرصد» انطلقت 5 مدرعات عسكرية أميركية من قاعدة رميلان رفقة عربات لـ«قسد» باتجاه مناطق ريفية في رميلان والجوادية، ضمن الخطوات التي تتخذها قوات التحالف الدولي للحرب على «داعش»، بقيادة أميركا، تأكيداً لاستمرار دعمها «قسد» بوصفها حليفاً في الحرب على «داعش». وسيّرت القوات الأميركية و«قسد» دورية مشتركة تجوّلت في مناطق رميلان وقحطانية بريف محافظة الحسكة، السبت، بعدما سبق أن أعلنت «قسد»، الجمعة، أنها أوقفت جميع أشكال التنسيق والعمليات المشتركة مع التحالف الدولي لتتفرغ لمواجهة التهديدات التركية بالاجتياح البري لمواقعها في شمال سوريا. واستتبع ذلك تحذيراً أميركياً لتركيا من القيام بأي أعمال من شأنها تعطيل العمليات الجارية ضد «داعش» بالتنسيق مع «قسد». وأجرت قوات التحالف الدولي بمشاركة «قوات المهام المشتركة» و«عملية العزم الصلب» تدريبات عسكرية، الجمعة، بالقرب من منطقة الجوادية شرق القامشلي بريف الحسكة الشمالي، واستخدمت خلال التدريبات الأسلحة الثقيلة وقذائف «الهاون»، بهدف معرفة مدى كفاءة الطاقم واستعداده، والتأكيد على دعمها «قسد» في مناطق شمال شرقي سوريا. بالتوازي، أعلنت وزارة الداخلية التركية، الأحد، القبض على 18 من عناصر «داعش» و«وحدات حماية الشعب» الكردية؛ بينهم قيادي في «تنظيم داعش»، خلال عمليات مداهمة بمنطقتي جرابلس والباب الواقعتين ضمن المنطقة المعروفة باسم «درع الفرات»، التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لأنقرة في حلب شمال سوريا. وذكرت الوزارة، في بيان، أنّها أُجريت دراسات استخبارية، بالتعاون بين عناصر «فرقة العمل السورية» في جرابلس و«القيادة الاستشارية لقوات الدرك» في الباب، بالتنسيق مع قيادة درك ولاية غازي عنتاب التركية، مشيرة إلى أن عمليات المداهمة التي نفذت، السبت، في جرابلس والباب، أسفرت عن إلقاء القبض على 13 إرهابياً من «داعش»؛ بمن فيهم من يعرف بـ«المسؤول المالي للتنظيم». وأشار البيان إلى أنّ المقبوض عليهم كانوا يقومون بأنشطة، مثل الدعاية وتوسيع القاعدة الشعبية لـ«تنظيم داعش»، وتجنيد الأفراد، وجمع المعلومات الاستخبارية. وأضاف البيان أنّه قُبض، في اليوم نفسه، على 5 من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية قدموا إلى جرابلس من مدينة منبج بهدف القيام بعملية إرهابية.



السابق

أخبار لبنان..باسيل يُعطِّل النصاب القانوني لجلسة مجلس الوزراء..والمرضى ضحايا الكيد السياسي..ميقاتي أيقظ "خلايا العهد النائمة"..والراعي دعاه إلى "تصويب الأمور"..ميقاتي يجمع الأضداد المسيحيين والتيار يؤكد أن «دورنا ووجودنا استراتيجيان كسلاح المقاومة»: جلسة الحكومة طارت..معارضة مسيحية لجلسة الحكومة والتباين بين باسيل وحزب الله يتّسع..الراعي: القوى المستقوية عندنا قررتْ الاستئثار بالرئاسة لتُبقي لبنان جزءاً من محور الممانعة وحروبها..

التالي

أخبار العراق..ماكرون يدعو رئيس الوزراء العراقي إلى باريس..السوداني يمنح الأولوية للدفاع الجوي..العراق يبدأ بمسك الخط الحدودي مع إيران بهدف نزع ذرائعها في قصف إقليم كردستان..من نوع "كاتيوشا"..صواريخ تستهدف قاعدة تركية في العراق.. العراق يستعيد 18 ألف قطعة أثرية مهربة..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,779,923

عدد الزوار: 4,231,409

المتواجدون الآن: 110