أخبار لبنان..«مغامرة منصوري»: وقف النهب وتثبيت حق المودع بالدولار..ضغوطات مطلبية قد ترجئ مجلس الوزراء.. وضغوطات غربية تربط مصير حزب الله «بحماس»..باريس تُحذّر من اندلاع حرب جديدة على الجبهة اللبنانية..إسرائيل تشترط لهدنة الجنوب إنسحاب "حزب الله" أولاً..«المقترح المردود» لبريطانيا – فرنسا: وقف جزئي للحرب على 5 كلم..للتجربة!..العدو: التهدئة في غزة لا تشمل جنوب لبنان..تحييد لبنان في المواجهة الإيرانية - الأميركية..

تاريخ الإضافة السبت 3 شباط 2024 - 4:42 ص    عدد الزيارات 430    القسم محلية

        


«مغامرة منصوري»: وقف النهب وتثبيت حق المودع بالدولار..

ضغوطات مطلبية قد ترجئ مجلس الوزراء.. وضغوطات غربية تربط مصير حزب الله «بحماس»..

اللواء..بالتزامن مع الجهود القائمة لوقف متدرج للحرب العدوانية الاسرائيلية على غزة، عبر مدخل ما بات يعرف بـ «صفقة التبادل»، والتي يتولاها الجانب الاميركي بالتنسيق مع كل من مصر وقطر ودول عربية أخرى، بقيت الساحة الدبلوماسية هي متاحة لدبلوماسيين اوروبيين وأميركيين لالتقاط الفرصة المؤاتية لتحويل أي هدنة أو حالة استرخاء أمني الى هدنة او وقف للنار، ليس على جبهة غزة، بل على سائر الجبهات المترابطة والمساندة، وهو ما عبّر عنه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي اعتبر أن لا مكان لأي امر قبل وقف العدوان على غزة، في اشارة اعتراضية وبقوة، على الضغوط الغربية الجارية لربط مصير حزب الله، لجهة جبهة الجنوب بمصير حركة حماس، بعد انتهاء حرب غزة. وغادر وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون بيروت بالتأكيد على النقاط التي اثارها خلال اجتماعاته مع كل من الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وبالاشارة الى الحاجة الى ترسيم جديد للحدود اللبنانية للتأكد من التوافق عليه، والتشديد على اقناع حزب الله بمغادرة جنوب الليطاني، على ان تحل هناك قوات لبنانية بعد تعزيز وزيادة عديد الجيش اللبناني المفترض انتشاره وهناك (14 الف عسكري). ويأتي الاسبوع المقبل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سجورنيه الى بيروت في سياق مهمة التهدئة في الجنوب، وربما يكون الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين عرَّج الى العاصمة اللبنانية بعد زيارة اسرائيل بالتزامن مع وجود وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن في الشرق الاوسط. واوضح مصدر في الخارجية الفرنسية ان تطبيق القرار 1701 والذي بعضه يتوقف على اليونيفيل، ابرز ما يبحثه وزير الخارجية الفرنسي. وقال المصدر ان الوزير الفرنسي سيشدد على ضرورة ايجاد حل دبلوماسي بين لبنان واسرائيل. ووسط الحركة الدبلوماسية الفرنسية باتجا لبنان، يعاود مجلس الوزراء جلساته، الخميس المقبل، بجدول اعمال متراكم (60 بنداً وأكثر) فضلا عن بنود الحوافز الانتاجية المقترحة لموظفي القطاع العام ومتقاعدين من مدنيين وعسكريين. ورفضت رابطة موظفي الادارة العامة ما يتردد عن اضافة 3 او اربع رواتب (على الاساس)، مطالبة تبني اقتراح رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي لجهة رفع الزيادات الى 8 اضعاف خاصة بالنسبة للموظفين الصغار، ليصبح الحد الادنى (13 مليون+ 20 مليون= 33 مليون دون احتساب بدل النقل). ويخشى ان تؤدي هذه الضغوطات المطلبية الى ارجاء عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل. وفي الاطار التوظيفي دعت رابطة اساتذة التعليم الثانوي الزملاء (ملاك، متعاقدين، متقاعدين، مستعان بهم) إلى الاستعداد لأي تحرك مقبل، لنحصل حقوقنا موحدين، ونكمل مسيرة التعليم بأمان معيشي وحياة كريمة». وطالب بـ الاسراع في اقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة تحاكي الواقع المأساوي، وتجابه التضخم المالي والنقدي، وخصوصا أن كل جبايات الدولة أصبحت على دولار السوق أما رواتب الموظفين بقيت على حسابات غير منطقية، على أن تشمل هذه السلسلة كل مسميات القطاع التعليمي- التربوي (ملاك، متقاعد).

-رفض بعض بنود التعديلات الضريبية في الفصل الثالث من الموازنة التي تحمل المواطن العبء الكبير من الضرائب المفروضة عليه.

-التوازن بين الراتب الأساسي للموظف والزيادات عليه، وبين الضرائب؛ فلا يعقل أن يزاد الراتب 7 مرات في حين أن الضريبة قد زادت أكثر من 60 مرة.

- تصحيح أجر ساعة التعاقد (المتعاقد والمستعان بهم)، والعمل على ضمانهم أسوة بالزملاء الأساتذة الملاك.

المركزي يحسم

واستبق المصرف المركزي قرارات الحكومة، في حال انعقد مجلس الوزراء، والذي اجتمع مجلس المركزي امس برئاسة الحاكم بالانابة وسيم منصوري واستمر 8 ساعات القرار لجهة حسم التوجه الى اصدار تعميم بديل للتعميم 151، ورقمة سيكون 166، ويقضي بالتزام المصارف بدفع 150دولارا اميركيا شهرياً لكل مودع، تدفع مناصفة بين جمعية المصارف والمصرف المركزي. ووحد منصوري سعر الصرف، الذي يمكن ان تأخذ به المصارف بـ89500 ل.ل، على ان يختفي سعر سحب اموال المودعين على سعر 15000 ل.ل بعد صدور الموازنة في الجريدة الرسمية. وحسب اوساط المركزي، فإن المصارف القادرة على الاستمرار، والعاجزة، لا يمكن لها ان تحجز مكاناً في جمعية المصارف العاملة. لكن المصرف المركزي، حسب اوساطه، متمسك بمساعدة المصارف لاعادة التوازن، واطلاق عملية القطاع والاستدانة بالدولار. وقالت مصادر المودعين ان تعاميم منصوري ستكون اشبه بمغامرة لوقف النهب وتثبيت حق المودع، باستعادة وديعته بالدولار الأميركي. شعبياً، أثار عدم صدور قانون الموازنة العامة بلبلة في معظم إدارات ومؤسسات الدولة ولاسيما منها التي تتقاضى الرسوم والضرائب على اساسها، وتريث البعض منها بتقاضي الرسوم المتوجبة بانتظار نشر قانون الموازنة بالجريدة الرسمية، بينما تبين ان هناك التباسا في بعض الأرقام الواردة بالقانون، يجري التأكد من مطابقتها لما تم التصويت عليه من قبل النواب في الجلسات الاخيرة للمجلس النيابي. ونيابياً ايضاً، يستعد تكتل الجمهورية القوية لتقديم طعن ببعض بنود الموازنة، بعد صدوره في الجريدة الرسمية.

الخماسية

على صعيد تحرك الخماسية، أعربت مصادر نيابية في كتلة التنمية والتحرير النيابية لـ «اللواء» عن اعتقادها أن ما سُرِّب لجهة فشل مسعى اللجنة الخماسية في الملف الرئاسي بعد لقاء سفرائها مع الرئيس بري لا يتطابق مع الواقع. وقالت إن المعطيات التي أحاطت بهذا اللقاء اكدت أنه كان جيدا من حيث الشكل والمضمون وإن الجانبين ابديا ارتياحهما خلاله. وذكرت المصادر بأنه خلافا لما نقل لم يتم التطرق إلى أسماء أو تبادل أي اسم. وفي السياق نفسه ،سألت أوساط سياسية عن توقيت الحديث عن هذا الفشل وما الهدف من الإشارة إلى هذا المناخ وهل فعلا بات الملف الرئاسي في خبر كان، الأمر الذي ينتظر إجوبة في الأيام المقبلة من المعنيين. وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن أي مناخ قطعي في هذا الملف قبل أن يصدر أي توضيح من المعنيين.

الوضع الجنوبي

تستمر الاعتداءات الجوية والمدفعية من العدو الاسرائيلي على قرى وبلدات الجنوب اللبناني حيث اسفرت الاعتدات عن حصيلة جديدة من البيوت المدمرة والاحراج المحروقة بفعل القنابل الفوسفورية، بدورها ردت المقاومة على هذه الاعتداءات مستهدفة مراكز جيش العدو ومستعمراته بصواريخ بركان محققة اصابات مباشرة فيها. وأكدت المقاومة الاسلامية، انه تم استهداف موقع رويسات العلم وانتشار لجيش الاحتلال الاسرائيلي في محيطه بالاسلحة الصاروخية، كما استهدفت المقاومة جبل الباطل، وردت مدفعية الاحتلال بقصف بلدة عيترون. واستمر وزير دفاع العدو الإسرائيلي يوآف غالانت، بتصريحاته الاستفزازية. وخلال جولة على الحدود اللبنانية في جبل الشيخ، أضاف غالانت: «إذا كان حزب الله يعتقد أنّه عندما يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة فإننا سنوقف إطلاق النار على لبنان، فهو مخطئ جداً». وقال: «طالما أننا لم نصل إلى وضع يمكن فيه عودة سكان الشمال بأمان، فلن نتوقف. عندما نصل إلى ذلك، سواء من خلال التسوية أو عسكرياً، سنكون قادرين على التحلي بالهدوء».

باريس تُحذّر من اندلاع حرب جديدة على الجبهة اللبنانية

إسرائيل تشترط لهدنة الجنوب إنسحاب "حزب الله" أولاً

نداء الوطن..كرّرت أمس بريطانيا بلسان وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط طارق أحمد، إعلانها ضرورة ابتعاد «حزب الله» عن الحدود الجنوبية كجزء من الترتيبات التي يجري إعدادها لنزع فتيل الحرب من الجبهة، وجاء هذا الموقف غداة إعلان مماثل لوزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته الأخيرة لبيروت. ويشكّل التركيز البريطاني على الجانب الميداني، صدى للتحرك الأميركي المرتقب في اتجاه إسرائيل ولبنان في الأيام المقبلة. وجاء في تصريح وزير الدولة البريطاني «أنّ المشاورات مستمرة لعودة «حزب الله» الى خلف خط الليطاني»، مؤكداً «دعم الجيش اللبناني لحفظ الأمن، ولدفع «حزب الله» الى وسط لبنان وشماله». وكتب كاميرون أمس على حسابه عبر «أكس»: «تعمل المملكة المتحدة على المساعدة في الحفاظ على الاستقرار في لبنان ومنع أي تصعيد إقليمي ضار». وأضاف: «نحن ندعم الجيش اللبناني، وقمنا بتدريب أكثر من 26.5 ألف جندي لبناني وسنقدم المزيد من المساعدات الإنسانية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً». ووزعت سفارة المملكة المتحدة في لبنان بياناً، أشارت فيه الى نتائج زيارة كاميرون يرافقه الوزير أحمد، وجاء فيه: «هي أول زيارة رسمية له كوزير للخارجية، بعد زيارته السابقة كرئيس للوزراء في أيلول 2015، وزيارته الرابعة إلى الشرق الأوسط كوزير للخارجية. ولفت البيان الى أنّ كاميرون أثار خلال محادثاته «مخاوفه من التوترات المتزايدة على طول حدود لبنان مع إسرائيل، وشدّد على التزام المملكة المتحدة دعم وقف تصعيد العنف». وفي سياق متصل، نبّه وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت الى «أنّ وقف الحرب بين إسرائيل و»حماس» في غزة لن ينطبق على الأعمال العدائية المستمرة مع «حزب الله». وقال خلال جولة له أمس على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان: «إذا اعتقد «حزب الله» أنه عندما يكون هناك وقف لإطلاق النار في (غزة) فإنه سيوقف إطلاق النار وسنتوقف، فهو يرتكب خطأً كبيراً». وأعلن بعد تفقّده قوات من «وحدة جبال الألب» التابعة للجيش الإسرائيلي في جبل الشيخ: «أقول هنا صراحة: حتى نصل إلى وضع يمكن فيه استعادة الأمن لسكان الشمال، لن نتوقف. عندما نصل إلى هذا من خلال ترتيب [ديبلوماسي] أو وسائل عسكرية، يمكننا أن نكون هادئين». ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن غالانت قوله لجنوده قرب الحدود مع قطاع غزة، «إنّ هناك جنوداً آخرين يتم نشرهم في شمال إسرائيل». وقال: «سيبدأون العمل قريباً جداً جداً». وأبلغ غالانت الى وفد من سفراء الأمم المتحدة، الذين زاروا إسرائيل برفقة السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، إنّ الوقت المتبقي قبل أن تتخذ إسرائيل إجراءات في الحدود الشمالية «يتضاءل باستمرار». وشدّد على «أنّ إسرائيل تفضّل تسوية الأمور ديبلوماسياً، لكنها تعدّ أيضاً للخيار العسكري، في الوقت نفسه». وقال مسؤول إسرائيلي رفيع «إنّ احتمال التوصل إلى تسوية سياسية على الحدود الشمالية التي من شأنها أن تدفع «حزب الله» إلى عمق لبنان، يبلغ حالياً 30%». ووفقاً له، أنّ إسرائيل تواصل إعطاء فرصة للعملية الديبلوماسية، وعلى الرغم من الشكوك، تأمل في تحقيق نتائج إيجابية». وسيصل المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكشتاين إلى إسرائيل الأسبوع المقبل لمناقشة هذا الأمر. ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإنّ الدولة العبرية «تشعر بالقلق إزاء سيناريو يمكن أن يؤدي فيه اتفاق الرهائن مع «حماس، «إلى وقف القتال في غزة، ما يجعل «حزب الله « يوقف إطلاق النار - كما كانت الحال في الصفقة السابقة. في مثل هذه الحالة، ستواجه إسرائيل مشكلة صعبة، لأنها لن تكون قادرة على إعادة السكان النازحين إلى منازلهم دون انسحاب «حزب الله» الى بعد 8-10 كيلومترات على الأقل من الحدود اللبنانية». لهذا السبب، قال المسؤول الكبير «إنّ على إسرائيل مواصلة عملياتها ضد «حزب الله» حتى في حالة وقف الأعمال العدائية». وقال: «لا يمكننا الوقوع في هذا الفخ ووقف نيراننا، حتى لو فعل «حزب الله» ذلك. ولن يوافق السكان على العودة إلى منازلهم ما لم ينسحب «حزب الله» من الحدود بشكل كبير». وفي الإطار الديبلوماسي، أعلنت باريس أمس أنّ وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه سيبدأ اليوم جولة شرق أوسطية تستمر حتى الثلاثاء، وتتمحور على الآفاق السياسية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة. وستكون الجولة الأولى للوزير الجديد في المنطقة وستقوده إلى مصر والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان. وأفاد المتحدث باسم الوزارة كريستوف لوموان أنّ سيجورنيه خلال جولته سيحذّر من أخطار اشتعال المنطقة «وسينقل رسائل مختلفة بوجوب ضبط النفس»، خصوصاً إلى لبنان «حيث آفاق اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل و»حزب الله» تثير مخاوف كبيرة لدى المجتمع الدولي»...

«المقترح المردود» لبريطانيا – فرنسا: وقف جزئي للحرب على 5 كلم... للتجربة!

الأخبار... تبلّغ وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون موقفاً لبنانياً موحّداً في المضمون، وإن اختلفت طريقة التعبير عنه بين مسؤول وآخر، وفحواه أن لا جهوزية في لبنان للبحث في أي ترتيبات خاصة بالحدود مع فلسطين المحتلة قبل وقف العدوان على غزة.وعلمت «الأخبار» أن المسؤول البريطاني يحاول، بالتعاون مع الجانب الفرنسي، تحييد الجبهة اللبنانية عما يجري في قطاع غزة. ويوضح متابعون أن العواصم الغربية التي تتحدّث عن وقف وشيك لإطلاق النار في قطاع غزة، تتصرف على قاعدة أن هناك احتمالاً قوياً لاستئناف العدوان على القطاع بعد انتهاء الهدنة المحتملة، ربطاً بالرفض الاسرائيلي لإعلان وقف نهائي لإطلاق النار، وإصرار العدو على هدنة إنسانية في المفاوضات الجارية للتوصل إلى تبادل للأسرى والمعتقلين مع حركة حماس. وبناءً على هذا التقدير، يروج الجانبان البريطاني والفرنسي لفكرة «وقف تدريجي لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية» بحسب ما قال مسؤول معنيّ لـ«الأخبار». وأضاف أن الاقتراح «يستهدف خلق آلية جديدة لعمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب بالتعاون مع الجيش اللبناني، تحظى بدعم الدول المشاركة في القوات الدولية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، خصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا». ويتضمن الاقتراح إنشاء فوج جديد في القوات الدولية يتولّى مراقبة جانبي الحدود بواسطة أبراج تقام مباشرة على الخط الأزرق، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية. وأشارت المصادر إلى أن الاقتراح يشير إلى «تجربة تبدأ في منطقة تمتد من رأس الناقورة غرباً بمسافة 5 كلم باتجاه الشرق، على أن تتوزّع الأبراج وفق مسافات تؤمّن لها القيام بالمهمة، بالتزامن مع إنهاء المظاهر المسلحة على جانبَي الحدود على طول هذه المسافة». وفيما لم تتضح كيفية تنفيذ الأمر من الجانب الإسرائيلي، يؤكد البريطانيون أن جيش الاحتلال سيخفي كل المظاهر العسكرية في هذه المنطقة. ويترافق ذلك مع وقف العمليات العسكرية في «منطقة التجربة». وفي حال نجاحها، يصار إلى توسيع المساحة باتجاه الشرق إلى ان تغطي كل الحدود، من دون الإشارة إلى أي عمق داخل أراضي الجنوب أو داخل أراضي فلسطين المحتلة.

سمع البريطانيون والفرنسيون من حزب الله أن البحث غير وارد حالياً في أي أفكار

وبحسب المقترح الذي وصفه المسؤول بأنه «فريد من نوعه، لكنه غريب جداً»، سيجري تنفيذه من دون ربطه بمجريات الحرب في غزة، بما يمكّن بعد فترة وجيزة من الوصول إلى منطقة آمنة على طول الحدود، مع قدرات أكبر للقوات الدولية والجيش اللبناني على منع الخروقات، ما يوفّر المناخ الآمن لعودة النازحين من السكان على جانبَي الحدود. وبعد التواصل مع حزب الله بطرق مختلفة، فإن الموقف الرسمي الذي سمعه البريطانيون والفرنسيون، والذي كرّره مسؤولون في الحزب أمام موفدين غربيين وأمام مسؤولين لبنانيين، مفاده أن البحث «غير وارد» على الإطلاق في هذه الفكرة ولا في غيرها. وكان هذا واضحاً في الموقف الذي أعلنه الرئيس نبيه بري وفيه: «لدينا القرار 1701، وليس عندنا أي استعداد للبحث في أي تغييرات عليه أو على آلية العمل. وأي بحث، سيكون محصوراً في سبل تطبيق هذا القرار، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي، وأن هذا البحث لا يتم في ظل استمرار المواجهات العسكرية عند الحدود الآن، وهي مواجهات لا يبدو أنها ستتوقف إلا عند وقف العدوان على قطاع غزة وأهله».

العدو: التهدئة في غزة لا تشمل جنوب لبنان | إسرائيل تطلب حلاً ... وأميركا تريده عاجلاً

الأخبار ... يواصل المسؤولون السياسيون والعسكريون الاسرائيليون إطلاق التهديدات بتوسيع الحرب على لبنان، بالتزامن مع وساطات وأفكار أميركية وغربية للتوصل إلى صيغة جديدة لإدارة الوضع في الجنوب، تتضمن تلبية لمطالب العدو بخلق ظروف ميدانية يبتعد بموجبها رجال المقاومة عن الحدود مع فلسطين.احتمال التوصل إلى هدنة قريبة في قطاع غزة، وانعكاسها على الجبهة الشمالية، يفاقم من أزمة العدو الذي لا يزال يصرّ على العودة إلى الحرب في غزة بعد إنجاز عملية التبادل، ما يعني عودة الجبهة اللبنانية إلى الاشتعال. وهذا ما يجعله مضطراً للقيام بخطوات مسبقة في ظل الضغط الذي يفرضه نزوح أكثر من 150 ألفاً من سكان المستعمرات المحاذية للحدود اللبنانية، وهو ما عبّر عنه معلقون إسرائيليون أمس، بالتساؤل حول «ماذا سيقول الجيش للناس؟ اذهبوا ورتّبوا أموركم، ولكن تحضّروا للنزوح مجدداً بعد شهر أو شهرين أو أكثر؟». على هذه الخلفية، رفع العدو من مستوى تهديداته، لكنه اختار طريقة جديدة في الحديث عن الجبهة الشمالية من دون ربطها بمجريات الأمر على جبهة غزة. وكان البارز أمس جولة وزير الحرب يوآف غالانت في المنطقة الشمالية، وقوله إنه «إذا اعتقد حزب الله أنه عندما يكون هناك وقف لإطلاق النار في الجنوب، سيوقف إطلاق النار ونحن سنفعل ذلك أيضاً، فإنه بذلك يرتكب خطأ كبيراً». وأضاف: «طالما أننا لم نصل إلى وضع يمكن فيه إعادة سكان الشمال بأمان، فلن نتوقف. عندما نصل إلى ذلك، إما من خلال تسوية أو بطريقة عسكرية، سنكون قادرين على أن نكون مطمئنين». ويشير موقف غالانت إلى خشية العدو من أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى تكريس الوضع القائم على حدود لبنان. في حين أن العدو يطمح إلى إعادة إنتاج وضع ميداني وأمني يحول دون استمرار الوضع الذي كان قبل السابع من تشرين الأول. وفيما يحاول غالانت من خلال هذا الموقف الضغط على المقاومة وعلى الداخل اللبناني بالتلويح بأن الوضع الأمني سيبقى متفجّراً إن لم تتم تلبية المطالب الإسرائيلية، إلا أنه يتجاهل مسألة أساسية، وهي أن استمرار اعتداءات جيش العدو بعد وقف إطلاق النار في غزة، سيحول المعركة إلى لبنانية بامتياز، ويصبح فيها حزب الله في موقع المدافع عن أمن بلاده».

العدو يخشى من أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى تكريس الوضع القائم مع لبنان

وبحسب القناة 12 العبرية، فإن «جهوداً كبيرة يتولاها الأميركيون للوصول إلى تسوية». ونقلت عن مصادر إسرائيلية أنه «حتى نجاح التسوية، فإن الجيش مستمر في ضرب نشطاء وبنى تحتية تابعة لحزب الله». كما أشار قنصل إسرائيل السابق في نيويورك، ياكي ديان، إلى أن الجهد الأميركي حالياً يتركز على منع فتح جبهة إضافية في لبنان. «وهذا الأمر يقلق الأميركيين جداً، فحتى حين يدرسون كيفية الرد على الإيرانيين وسيردون، يقومون بذلك بشكل لا يؤدي إلى فتح معركة إقليمية. ويعود ذلك إلى أن الولايات المتحدة في عام انتخابات، وأسعار النفط هي ما ستقرر. لذلك الولايات المتحدة مصرّة على منع معركة إقليمية في الشمال». في غضون ذلك، تحدثت أوساط سياسية لبنانية عن زيارة لمستشار الرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة عاموس هوكشتين إلى بيروت، بعد زيارته مطلع الأسبوع إلى كيان الاحتلال في إطار استمرار المساعي لتجنب التصعيد بين لبنان وإسرائيل. وقالت مصادر في الوفد النيابي الذي زار واشنطن (ضمّ نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، والنواب آلان عون، نعمة أفرام، ياسين ياسين وأسعد درغام)، وعقد لقاءات مع مسؤولين من بينهم هوكشتين ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إن هؤلاء «سمعوا بأن الوسيط الأميركي قد يزور بيروت بعد تل أبيب حيث سيحاول وضع أرضية للاتفاق بالتوازي مع مسار التهدئة في غزة»، فيما لم تتبلغ أي من الجهات السياسية في بيروت بمعلومات عن الزيارة التي قالت مصادر إنها تعتمد على «ما سيتم التوصل إليه مع الإسرائيليين». إلى ذلك، يبدأ وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه السبت جولة تشمل مصر والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان، و«تتمحور حول الآفاق السياسية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة»...

تحييد لبنان في المواجهة الإيرانية - الأميركية

الاخبار..هيام القصيفي .. منذ 7 تشرين الأول الماضي، دخلت المنطقة في وجهَين من أوجه الصراع: مع إسرائيل ومع الولايات المتحدة. حتى الآن، يبدو لبنان محيّداً عن المواجهة مع واشنطن، فيما الصراع مع إسرائيل مستمر على إيقاعه المضبوط... منذ بداية حرب غزة، وعنوان التحرك الغربي تجاه لبنان يتركّز على نقطتين: أميركياً، تحييد لبنان وعدم نقل المواجهة مع حماس إليه، وأوروبياً. يضاف إلى ذلك عنوان حماية القوات الدولية العاملة في الجنوب من تداعيات أيّ حرب بين إسرائيل وحزب الله. وفي الحالتين، كان حزب الله ملتزماً شروط اللعبة الإقليمية والتفاوض الجاري، فحصر حدود الاشتباك القائم جنوباً. ولو أنه في الوقت نفسه ربط وضع الجنوب ولبنان بما ستؤول إليه حرب غزة.مع مرور أربعة أشهر على اندلاع الحرب، لم تعد المقاربات الإقليمية والدولية تنحصر في المواجهة بين إسرائيل والفلسطينيين ومن يدعم حماس في معركتها، بل صارت تتعلق كذلك بالمواجهة مع الولايات المتحدة، وبدأت عناصر هذه المواجهة تتفلّت في أكثر من اتجاه في المنطقة. وفي هاتين النقطتين، ثمّة حدود للتقاطع مع لبنان.

إسرائيلياً، لا تزال التهديدات التي تنقل في صورة دورية قائمة، في موازاة حركة ديبلوماسية أميركية ناشطة. أما حجم الحشد الأوروبي تجاه لبنان فغير مسبوق، ويذكّر بحرب تموز، وبالحدّ الأقصى بانفجار الرابع من آب، بعد الحركة الإيرانية التي شهدتها بيروت بعد 7 تشرين الأول. والهدف لا يزال إبقاء الاشتباك الحدودي ضمن إطاره الحالي في انتظار تثبيت قنوات الحوار لأسس التفاهم المنتظر، ولا سيما أن هناك شبه تسليم بأنّ التهدئة الإيرانية لافتة في لبنان، في انتظار بلورة اتّساعها إقليمياً.

أميركياً، الأمر مختلف. حتى الآن، مرحلة الثمانينيات أصبحت وراء الطرفين المعنيّين في لبنان. وحدود المواجهة مع الولايات المتحدة لن تتحوّل إلى صراع مكشوف ومتفلّت كما شهدت العلاقة التاريخية بينهما سابقاً. لا الظروف الحالية تشبه الماضية، ولا الطرفان مستعدّان لنقل الصراع الى مستوى آخر. ولا تبدو إيران تحديداً اليوم في هذا المنحى كما يتلمّس الأوروبيون والأميركيون. صحيح أن مفهوم عبارة وحدة الساحات عنى بداية أن الساحات التي تملك إيران نفوذاً فيها ستكون واحدة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، إلا أن الردود حتى الآن بقيت متفاوتة، من لبنان إلى اليمن والعراق وسوريا. إلا أن ما لفت أخيراً هو أن الساحات الأخرى، وصولاً الى ما جرى عند الحدود الأردنية، أعطت ملامح أولية عن نوع مختلف من المواجهة، وعن استعداد لتوسيع رقعة الاشتباك بين محورَين، من ضمنهما الوجود الأميركي، رغم روايات النفي والتنصّل وانتظار الرد الأميركي وشكله، والمستوى الذي يمكن أن يصل إليه شكلاً ومكاناً وزماناً. فحتى الآن، تعرّضت القوات الأميركية، حيث توجد في جميع مناطق التماس، لعمليات قصف مباشرة. والصراع بهذا المعنى جاء مفتوحاً بقدر ما هي مفتوحة الساحات الخصبة لكل أنواع الاستهدافات المتبادلة. في المقابل، ورغم المحاذير التي يعيشها لبنان منذ أربعة أشهر، إلا أن ما جرى في الأسابيع الأخيرة خارج حدوده أعطى إشارة الى أن لبنان لا يزال محيّداً عن تحوّله إلى ساحة استهدافات متبادلة، وبقي بمنأى عن نقل هذا الشكل من الصراع إليه.

لا ترغب إيران في جعل لبنان، الذي تملك التأثير الأكبر فيه، ساحة لصراع مع الولايات المتحدة وأوروبا

ثمّة مستويات عدّة لهذه المقاربة. أولاً، أن لبنان ليس ساحة للوجود الأميركي العسكري كما في المناطق التي تعرّضت للقصف. ومع ذلك، فإن أول احتكاك مع الديبلوماسية الأميركية في لبنان، مهما كانت هوية القائمين بها، وتنصّل حزب الله منها، ضبط سريعاً ولم يتكرّر، لأنه في لحظة ما كاد أن يتحوّل إلى فتنة داخلية، ولا مصلحة لحزب الله، في تلك الساعة وحتى اليوم، بأن ينقل أيّ جانب من جوانب التوتر الى الداخل فيما هو منشغل في الاشتباك الجنوبي.

الأمر الثاني هو أن لبنان في مرحلة الثمانينيات كان أرضاً خصبة للمواجهات المختلفة الأشكال، فيما كان العراق وسوريا مضبوطَين تحت حكمَي الرئيسَين: صدام حسين وحافظ الأسد، ولم يكن لإيران تالياً النفوذ الذي تملكه حالياً في كليهما. فتحوّل نفوذها مع بداية تمدّدها خارج حدودها تدريجاً الى لبنان، الذي شهد بداية وجود إيران على المتوسط.

المستوى الثالث، أن لبنان اليوم، مع هذا الحشد الديبلوماسي غير المسبوق، لا يزال يمثّل نقطة تقاطع إقليمية ودولية، في نظرتَين مختلفتين بحسابات الدول المعنية. وما يظهر أنه في مقابل اهتمام غربي وعربي بعدم دخول لبنان في الحرب، فإن إيران لا تريد كذلك فتح الساحة التي تملك التأثير الأكبر والمباشر فيها، لصراع مع الولايات المتحدة أو أوروبا. وهي لا تزال تراهن على نفوذها في لبنان وامتلاك أرجحية القرار فيه، وفي غنى عن أن تفقد ورقته بنقل المواجهة الدولية الى أرضه، ما دام لديها ساحات مفتوحة، وقادرة على أن تستخدمها كأداة مساومة، من دون أن تخربط الإيقاع اللبناني، ما يؤهّلها للاستثمار فيه مستقبلاً، ولا سيّما في اللحظة التي تشهد كثافة تدخل أوروبي فاعل، مع واشنطن، الى جانب لبنان، فضلاً عن الموزاييك اللبناني المتشعب الذي لايزال قادراً بالحدّ الأدنى على فرملة بعض الاتجاهات، ولو لم ينجح في تغييرها بالكامل.



السابق

أخبار وتقارير..عربية..تفاصيل المواقع المستهدفة بالضربات الأميركية في العراق وسوريا..بلينكن يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة الأسبوع المقبل..زيارة قاآني وبيانات نفي.. إيران تفعل كل شيء لتجنب مواجهة أميركا..رداً على هجوم الأردن.. ضربات أميركية في العراق وسوريا..مرتبطة بالصواريخ والمسيرات.. عقوبات أميركية جديدة ضد إيران..

التالي

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..«يونيسف» تكشف عن تقديرات بوجود 17 ألف طفل غير مصحوبين بذويهم في غزة..وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي بحثا هاتفياً التطورات في غزة..قادة أمنيون إسرائيليون قرروا الاستقالة.. هيئة البث تكشف..بلينكن يتوجه إلى السعودية ومصر وقطر والضفة الغربية وإسرائيل من 4 إلى 8 فبراير..بريطانيا: تحضيرات لتسليم السلطة الفلسطينية..قطاع غزة..رئيس الشاباك الإسرائيلي الأسبق: حرب غزة انتهت..الآمال تتراجع..عقبات تعترض صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس..غالانت: لن نوقف عملياتنا ضد حزب الله.. إلا بشرط..800 مسؤول أميركي وأوروبي يحتجون على الحرب في غزة..جولة في الشرق الأوسط لوزير الخارجية الفرنسي..سموتريتش يدفع بخطط استيطانية في الضفة رداً على عقوبات بايدن ضد المستوطنين..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,727,113

عدد الزوار: 7,210,724

المتواجدون الآن: 79