ملف... روسيا في سوريا: نقطة تحوّل..

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 كانون الثاني 2022 - 6:14 ص    عدد الزيارات 309    التعليقات 0

        

ملف... روسيا في سوريا: نقطة تحوّل...

طلعات جوية جنوباً وتموضع في «اللاذقية» | روسيا في سوريا: نقطة تحوّل ...

الاخبار...حسين الأمين .... وزارة الدفاع الروسية: «مسار الدورية المشتركة مع سلاح الجو السوري كان على طول الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان»...

تثير التحركات الروسية الأخيرة في سوريا، والتي يأتي على رأسها تسيير دوريات جوية مشتركة مع الجانب السوري على حدود الجولان المحتل وإرسال قوة من الشرطة العسكرية الروسية للتمركز في ميناء اللاذقية، تساؤلات في تل أبيب حول ما إذا كانت موسكو اتّخذت قراراً بوضْع حدّ للتمادي الإسرائيلي في الاعتداءات على الساحة السورية. وإذ لا يبدو هذا الاحتمال بعيداً بالنظر إلى أن التحركات المذكورة أعقبت رسائل تحذير سورية - إيرانية إلى روسيا، من أن الامتناع عن لجم ذلك التمادي سيستتبع فعلاً مباشراً من دمشق وطهران، فهو قد لا يكون معزولاً أيضاً من حسابات روسية، مرتبطة من جهة بالتطلّع إلى مساحة نفوذ في ميناء اللاذقية، وبالتجاذب مع الولايات المتحدة والغرب على خلفية أزمة أوكرانيا، من جهة أخرى....

أثار إعلان وزارة الدفاع الروسية، أوّل من أمس، تنفيذ طائرات حربية سورية وروسية، دوريّات مُشتركة على طول حدود المجال الجوّي السوري، قلَقاً في الأوساط الإسرائيلية من هذا التحرّك، الذي يشكّل سابقة منذ وصول القوات الروسية إلى سوريا عام 2015. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "مسار الدورية المشتركة كان على طول الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان من الشمال إلى الجنوب، وبعد ذلك على طول جزء من الحدود مع الأردن، ومن هناك إلى منطقة الفرات والشمال". وأكدت أن هذه الدورية، الأولى من نوعها والتي تفيد المعطيات بأنها جرت خلال ساعات نهار السبت الفائت، "لن تكون الأخيرة"، مضيفة أنه "من الآن فصاعداً، الرحلات المشتركة ستتحوّل إلى منتظِمة". وبحسب مقال كتبه يوسي يهوشع في "يديعوت أحرونوت" العبرية، قبل يومين، فقد "تساءل كبار القادة السياسيين والأمنيين، عمّا حدث للروس الذين قرّروا تغيير سياستهم تجاه إسرائيل"، لِيُورد عدّ احتمالات من بينها أن الروس "أرادوا إثبات إمكانية إحباط الهجمات الجوية الإسرائيلية في سوريا"، الأمر الذي يعني أنهم "يعتقدون أن إسرائيل بالغت بشدّة" في تلك الهجمات.

استياءٌ في دمشق وموسكو

لا تزال تداعيات الغارتَين الإسرائيليتَين اللتين استهدفتا الشهر الفائت ميناء اللاذقية الواقع تحت المظلّة الروسية المباشرة، حاضرة سواءً في دمشق أو موسكو، على اعتبار أنهما مثّلتا تمادياً غير مسبوق. لكن الاستياء بدا أوضح وأكبر لدى القيادة السورية، ولا سيما في ظلّ "تجاهُل" الجانب الروسي للاعتداءات التي استهدفت بشكل مباشر، مرّتَين على التوالي خلال أقلّ من شهر، الميناء الذي يُعدّ الشريان الحيوي الرئيس لإمداد البلاد بمختلف البضائع، وكذلك لتصدير البضائع السورية إلى الخارج. ولم يقتصر هذا الاستياء على المستوى السياسي، بل امتدّ إلى صفّ كبار الضبّاط في الجيش السوري، الذين أثاروا المسألة في أكثر من مناسبة، بحسب معلومات "الأخبار". أمّا في موسكو، فلم يمرّ الحدث مرور الكرام على الإعلام الروسي المقرّب من الحكومة؛ إذ انشغلت بعض الصحف بإخلاء مسؤولية القوات الروسية في سوريا عن التصدّي للغارات، بينما تحدّثت صحف روسية أخرى، كصحيفة الكرملين "vz"، عن ما سمّته "فخّاً نصبته إسرائيل للطيّارين العسكريّين الروس"، ناقلةً عن جنرال طيار روسي أن هذا يندرج في إطار «تقنية تكتيكية تنفّذ فيها مهمّتك الخاصّة تحت مظلّة العدو". وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل خالفت الاتفاق غير المعلَن مع روسيا، حول "آلية التنسيق" للعمل في الأجواء السورية، والتي تقتضي إبلاغ الجيش الإسرائيلي مُسبقاً، الروس، عن نطاق الأهداف التي يريد قصفها، لتجنُّب الإضرار بالقوات الروسية. وفي هذا السياق، تفيد معلومات "الأخبار" بأن القيادة السورية وحلفاءها، وبشكل خاصّ إيران، "عبّروا عن استيائهم أمام الجانب الروسي من تمادي إسرائيل في هجماتها، كما ألمحوا إلى أنهم قد يكونون مضطّرين للردّ على هذه الهجمات، ما لم يَجرِ لجمها".

أرسلت القوات الروسية قوّة من شرطتها العسكرية، لتتمركز بشكل دائم داخل ميناء اللاذقية

ومن هنا، يُضحي مفهوماً إرسال القوات الروسية المتمركزة في قاعدة حميميم القريبة من ميناء اللاذقية، قبل أيام قليلة، قوّة من شرطتها العسكرية، "لتتمركز بشكل دائم داخل الميناء"، بحسب ما علمت «الأخبار». وهو تطوُّر حرصت وسائل الإعلام، الروسية والسورية، على الترويج له، بنشرها مقاطع فيديو تُظهر قيام الشرطة العسكرية الروسية بدورية مشتركة مع الشرطة السورية، في الميناء وداخل ساحة الحاويات، موضع الاعتداءَين الإسرائيليَّين الأخيرين، في رسالة بالغة الدلالات. وفي السياق نفسه أيضاً، يمكن فهم البدء بتسيير دوريات جوّية مشتركة على طول الحدود مع الجولان المحتلّ، فيما لا يمكن إغفال زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لموسكو قبل أيام، والتي أتت التحرّكات الروسية الأخيرة بعدها مباشرة، ما قد يدلّل على تفاهمات توصّل إليها الجانبان. لكن من جهة أخرى، ثمّة من يعتقد أن إيفاد قوات روسية إلى ميناء اللاذقية، ليس في مصلحة الدولة السورية، التي جَهِدت طوال السنوات الماضية في عدم تسليم الميناء للروس. وفي هذا الإطار، تشير مصادر سورية مواكبة، في حديث إلى "الأخبار"، إلى أن "الجانب الروسي طلب من الدولة السورية مراراً وتكراراً تسليمه ميناء اللاذقية، عبر عقود استثمار طويلة الأمد، لكنّ الحكومة السورية رفضت ذلك في كلّ مرة". وتضيف المصادر أن "دخول القوات الروسية إلى الميناء بعد الغارات الإسرائيلية، يمكن أن يعني حصول الروس على حصّة ما من الميناء، مقابل حمايته من الهجمات الإسرائيلية عبر تواجدهم فيه، وهذا يستدعي الانتباه والتفكير في احتمالات أن تكون القوات الروسية قد تعمّدت غضّ النظر عن الهجمات الإسرائيلية على الميناء، للوصول إلى هذه النتيجة، وتحقيق أهدافها تحت مظلّة التهديدات الإسرائيلية".

لا تزال تداعيات الغارتَين الإسرائيليتَين اللتين استهدفتا ميناء اللاذقية حاضرة سواءً في دمشق أو موسكو

ما علاقة أوكرنيا؟

بالعودة إلى ما كتبه يهوشع في "يديعوت أحرونوت"، فإن احتمالاً آخر ـــ أكثر أهمّية برأيه ـــ قد يكون وراء التحرّك الروسي الجديد، وهو "التوتّر بين الولايات المتحدة وروسيا، مع تزايد قلق واشنطن بشأن تحرّك عسكري روسي في المستقبل القريب في أوكرانيا"، حيث "قد يرغب الروس في إرسال إشارة إلى الأميركيين بشأن ساحة أخرى نشِطة في الشرق الأوسط". ويعتبر يهوشع أن "الاختبار الآن بالنسبة إلى إسرائيل هو ما إذا كان الأمر مجرّد إشارة في اللعبة بين القوى، وأنها ستنتهي، أم أن روسيا ستحدّ بالفعل من نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا ضدّ الإيرانيين". كما يؤكّد أن "الاتصالات جارية الآن على المستوى الأمني بين ضباط الجيش الإسرائيلي والجيش الروسي لتهدئة النفوس، ومن المُحتمل أنه في نهاية المحادثات، حتى لو لم تُعلن إسرائيل ذلك، فهي ستقلّص الهجمات في سوريا ريثما يمرّ الغضب". وللإسرائيليين تجارب عدّة مع الروس في ما يخصّ "مرور الغضب"؛ ففي شهر تموز 2019، وعقب إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة نقل عسكرية روسية فوق طرطوس الساحلية، خلال تصدّيها للغارات الإسرائيلية، أعلنت موسكو نيّتها تزويد الجيش السوري بمنظومة "إس 300" الروسية المتطوّرة. يومها، استوعبت إسرائيل السخط الروسي، وأعادت تثبيت آلية التنسيق مع روسيا، وخفّفت من وتيرة غاراتها لفترة محدّدة، وابتعدت عن قصف أهداف في مناطق السيطرة الروسية. وفي المقابل، لم يزوّد الروس السوريين بأيّ من منظومات "إس 300"، كما لم يتغيّر شيء على الأرض. ومع مرور الأيام والشهور، مرّ الغضب الروسي، وعادت إسرائيل إلى استهداف أيّ نقطة تريدها، وآخرها ميناء اللاذقية، تحت العين الروسية التي لم تحرّك ساكناً.

مخاوف من نقل «الدواعش» إلى البادية: صفقة أميركية «غامضة» تُنهي تمرّد الحسكة

الاخبار... علاء حلبي .... لا يزال الغموض يلفّ «الصفقة» التي أبرمها «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن مع تنظيم «داعش»، والتي أدّت إلى إنهاء المواجهات في محيط سجن الصناعة في مدينة الحسكة. وبينما تُطرَح تساؤلات حول مصير عناصر التنظيم الذين أُخرجوا من السجن بعدما حرصت واشنطن على إبقائهم أحياء لاحتوائهم «كنوزاً» معلوماتية «ثمينة»، وسط مخاوف من نقلهم إلى البادية أو قاعدة التنف، ترتسم المزيد من علامات الاستفهام حول كلّ ما جرى في الأيام الماضية من أحداث، أَظهرت، من ضمن ما أَظهرته، هشاشة القوّات التي بنتها الولايات المتحدة، وسقوطها في أوّل اختبار حقيقي....

تَشغل الأحداث المشتعلة في «سجن الصناعة» (مدرسة الصناعة التي حوّلتها «قسد» إلى سجن في حيّ غويران في الحسكة) وتطوّراتها وسائل الإعلام العربية والعالمية، وسط مخاوف من أن تشكّل هذه الأحداث أرضية لعودة التنظيم الذي احتفلت واشنطن بالقضاء عليه قبل نحو ثلاثة أعوام، قبل أن تعود وتُعلن بقاءها في سوريا لمحاربته، وما زامن هذا القرار من ازدياد في نشاط الخلايا التابعة للتنظيم، والتي صعّدت من وتيرة هجماتها أخيراً. ويفتح الهجوم الأحدث الباب أمام سلسلة طويلة من الأسئلة التي لم يُجب عليها أحد حتى الآن، ولعلّ أبرزها ذلك المتعلّق باللحظة الأولى للعملية مساء يوم الخميس الماضي، عندما اخترقت سيارة مفخّخة - لم يُعلَم من أين أتت - طوقاً أمنياً مشدّداً تفرضه قوات «قسد» من جهة، والقوات الأميركية التي تتمركز في منطقة «تجمّع المؤسسات» على مسافة لا تزيد عن كيلومتر واحد من السجن، ووصلت إلى هدفها تماماً، حيث انفجرت في جدار «الصناعة»، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 15 عنصراً من «قسد» من حرّاس وعاملين في السجن، وإصابة آخرين، وفق ما ذكرت مصادر كردية لـ«الأخبار». وتسبّب الانفجار الشديد، بالإضافة إلى حالة الإرباك، في فتح جميع الأبواب والشبابيك في المعتقَل، الأمر الذي ساهم في انتقال عناصر التنظيم إلى الخطوة الثانية، عبر محاصَرة الحراس والعاملين، والقبض على 28 منهم، وسجنهم في إحدى الغرف، وتصوير مقطع فيديو يُظهر «الأسرى»، وإرساله إلى المسؤول الإعلامي في «داعش»، ليقوم بنشره على جميع منابر التنظيم. وعلى إثر هذه التطوّرات، سيطر مُقاتلو «داعش» على غرف الأسلحة والمعدّات العسكرية، وعلى المطبخ ومستودع المؤن، وشكّلوا خطوطاً محكَمة، في حين خرج المئات من المحتجزين بحثاً عن مكان للهروب، ليتمّ القبض عليهم في وقت لاحق، وهم العناصر الذين تمّ تصويرهم عراة الصدر بعد يوم واحد من الواقعة، ليُنَقلوا إلى أحد السجون في القامشلي. اللافت في الهجوم، وجود تواصل كبير وتخطيط مشترك بين مُنفّذيه في الخارج، وعناصر «داعش» في الداخل، وهو ما يكشف عن وجود خرق أمني كبير سبق الهجوم بشهور، ويَطرح تساؤلات عن سببه، ومدى ارتباط قياديين في «قسد» به، سواءً عن طريق تقديم الدعم المباشر لعناصر «داعش»، أو بسبب عوامل أخرى تتعلّق بالفساد وتشكيل حلقة وصل بين عناصر التنظيم في الداخل والخارج مقابل مبالغ مالية. واللافت أيضاً أن الردّ الأميركي على هذا الخرق جاء عنيفاً من جهة، وحريصاً من جهة أخرى؛ حيث قامت الطائرات الحربية بتدمير المباني المحيطة بالسجن، من دون أن يطاول القصف المعتقَل ذاته، وهو ما فسّره مصدر ميداني بأن القوات الأميركية تريد المقاتلين أحياء، الأمر الذي يعرفه هؤلاء أيضاً، ولذا فضّلوا البقاء في السجن والتمترس فيه، بدلاً من التخطيط للهروب، لتبدأ بعدها مرحلة التفاوض. وتُفسّر المصادر هذا الحرص الأميركي بأنه بعد محاصرة آخر معاقل «داعش» في قرية الباغوز في ريف دير الزور قبل نحو ثلاثة أعوام وتسليم مسلّحيه أنفسهم، جرت عملية تقسيم للمسلّحين وتوزيعهم بحسب المستوى الذي كانوا يشغلونه في التنظيم والمعلومات التي يملكونها، ليتمّ الاحتفاظ بنحو 5 آلاف عنصر بينهم قياديون من الصفَّين الأوّل والثاني بالإضافة إلى مهندسين وخبراء في «مدرسة الصناعة»، التي تمّت الاستفادة من بنائها المتين والمدعَّم بالكتل الخرسانية وتحويلها إلى سجن. وتضيف المصادر أن القوات الأميركية قامت بتسليم «قسد» مهمّة حماية هذا المعتقَل وعمليات الإطعام والتنظيف داخله، بينما يتردّد ضباط أميركيون عليه، ويُجرون لقاءات مع قياديين داخله، كما يَنقلون، من وقت إلى آخر، عدداً منهم إلى أماكن أخرى غير معروفة. وتُتابع أن القوات الأميركية عمدت إلى تقسيم السجناء إلى مجموعات، وفرضت حالة تعتيم إعلامي كامل على هويّاتهم الحقيقية، والمناصب التي كانوا يشغلونها في «داعش»، ومَنعت التواصل مع قسم منهم بأيّ شكل من الأشكال.

كانت «قسد» تتولّى مهمّة حماية سجن الصناعة وعمليات الإطعام والتنظيف داخله

وعلى الرغم من استفادة واشنطن الظاهرية من الهجوم، وتقديمه على أنه دليل على مدى قوّة التنظيم والحاجة إلى بقاء القوات الأميركية لمحاربته، يشكّل الحدث ضربة معنوية كبيرة لجهود الولايات المتحدة على أصعدة عدّة، تُجلّي الفشل الاستخباراتي من جهة، وفشل القوات الكردية التي درّبتها واشنطن وأشرفت على تشكيلها، من جهة أخرى، بعدما سقطت في أوّل اختبار حقيقي، وفي منطقة جغرافية ضيّقة لا تتجاوز مساحتها الثلاثة كيلومترات مربّعة، فضلاً عن كونها شديدة التحصين، وشهدت طوال الشهور الماضية حملات أمنية مكثّفة في محيطها، بحجّة تفكيك خلايا «داعش». ويدور جدل في الوقت الحالي في أروقة «قسد» حول أسباب هذه الأحداث، وما تخلّلها من سقوط سريع، وسط اتّهامات متبادلة بوجود اختراق تركي، وتبرير بعدم وجود دعم أميركي كامل يساعد على تشكيل القوات الكردية بالشكل المطلوب. من جهتها، بدأت قوات «التحالف» تحقيقاً سريعاً، لم يكتمل بعد، تمّ خلاله فصْل عدد من مقاتلي «قسد» مِمَّن ظهروا أمام وسائل الإعلام بشكل «غير لائق»، وذلك بهدف تخفيف الضغط الإعلامي الذي زاد تخبّطُ تصريحات مسؤولي الإعلام في «قسد» من حدّته، بسبب إعلانهم المتكرّر السيطرة على السجن، قبل السيطرة عليه بشكل فعلي، ما وضع القوات الأميركية في موقف محرج. ولا تُعتبر الاضطرابات التي شهدها سجن الصناعة الأولى من نوعها، إلّا أنها اليوم جاءت مختلفة؛ فبينما كانت الاضطرابات السابقة ناجمة عن محاولات هروب بطرق مختلفة، بينها حفر أنفاق، اختار مسلّحو التنظيم هذه المرّة التمترس داخل السجن، وأسر الحرّاس والعاملين، والتفاوض مع واشنطن التي يعرفون جيّداً أنها حريصة على حياتهم. وعلى ضوء ما آلت إليه الأمور اليوم، تدور شكوك عديدة حول الطريقة التي ستنتهي بها الأحداث، وسط مخاوف من نقل المسلحين إلى البادية أو إلى قاعدة التنف، أكبر القواعد الأميركية في سوريا، والتي تتّهمها دمشق بأنها تشكّل حاضنة لمسلحي «داعش»، وقاعدة دعم لوجستي لهم، لشنّ هجمات على مواقع الجيش السوري في مناطق البادية، ارتفعت وتيرتها بشكل كبير خلال الشهرَين الماضيين.

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,851,111

عدد الزوار: 3,519,342

المتواجدون الآن: 63