لجنة تركية ـ إسرائيلية لـ«منع تدهور العلاقات»...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 تشرين الأول 2022 - 5:56 ص    عدد الزيارات 336    التعليقات 0

        

لجنة تركية ـ إسرائيلية لـ«منع تدهور العلاقات»...

اتفاق على أن يحافظ كل طرف على موقفه في الموضوع الفلسطيني

تل أبيب: «الشرق الأوسط»...كشفت السفيرة الإسرائيلية في أنقرة إيريت ليليان، أن وزارتي الخارجية في البلدين تعملان على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تكون مهمتها معالجة الخلافات بحيث يمنع تدهورها إلى أزمة، وقالت إن القيادتين السياسيتين في كل من إسرائيل وتركيا، اتفقتا على أن هناك خلافاً عميقاً بينهما في الموضوع الفلسطيني وقررتا «الاتفاق على ألا تتفقا بشأنه»، وأن تحافظ كل منهما على موقفها. وأضافت أنه في حين تواصل إسرائيل مسعاها لإغلاق مكاتب حركة حماس في تركيا، تصر أنقرة على أن حماس تتمتع بشرعية كحركة سياسية فازت بانتخابات شرعية، وتستحق وجود مكتب يمثلها في العاصمة التركية. لكنها أكدت، أن الحكومة الإسرائيلية طلبت والحكومة التركية استجابت لطلبها، بتخفيف وجود حماس وعدد من قياداتها البارزة. وكانت تلمح بذلك إلى القرار بمنع عضو المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، من النشاط في البلاد واضطراره إلى الاستقرار في قطر ولبنان، علماً بأن إسرائيل تعتبره المسؤول الأول والموجه لعمليات مسلحة ضد إسرائيل في الضفة الغربية. وكانت ليليان تتحدث في مقابلات إذاعية، الاثنين، لمناسبة قرار الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية (الأحد)، تعيينها بشكل رسمي سفيرة لدى تركيا، بعد أن كانت قد شغلت المنصب بصفة «رئيس البعثة الدبلوماسية» منذ شهر يناير (كانون الثاني) 2021. وحسب رئيس الوزراء وزير الخارجية، يائير لبيد، فإن «هذه خطوة مهمة أخرى في إطار تحسين العلاقات مع تركيا». مضيفاً: «التقيت الرئيس رجب طيب إردوغان في نيويورك، الأسبوع الماضي، وأوعزنا بمواصلة تقدم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياحية بين البلدين». المعروف أن ليليان (60 عاماً)، جاءت إلى العمل في السلك الدبلوماسي في سنة 1989، بعد أن أنهت خدمتها العسكرية كمنتجة ومحررة في محطة إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي (غالي تساهال)، وبعد أن أنهت أيضاً دراستها الجامعية، فقد حصلت على اللقب الأول في علم الآثار وعلم المصريات من جامعة تل أبيب وماجستير في الدراسات الشرقية والغربية. وفي الخارجية شغلت عدة مناصب مهمة بينها سفيرة في بلغاريا (2015 – 2019)، ورئيسة دائرة في الوزارة وتعتبر دبلوماسية رفيعة. واكتسبت الدبلوماسية الإسرائيلية أهميتها، عندما تم تعيينها بشكل طارئ رئيسة للبعثة الدبلوماسية في أنقرة قبل 18 شهراً، وكلفت بتحسين العلاقات والدفع نحو المصالحة بين الدولتين. وقد تمكنت من المحافظة على علاقات وثيقة مع مكتب الرئيس إردوغان، خاصة مستشاره صاحب النفوذ الكبير، إبراهيم كالين، «مهندس المصالحة مع إسرائيل». كما حافظت على علاقات جيدة مع وزارة الخارجية التركية. وأكدت ليليان في مقابلاتها الإذاعية، أن القيادتين السياسيتين في البلدين، توصلتا إلى القناعة بأن «علاقات التوتر بينهما ليست طبيعية وليست مجدية، وأن هناك ما يجمع بين الدولتين أكثر بكثير مما يفرق، بدءاً بالعلاقات التاريخية بين الدولة العثمانية واليهود، وحتى استقبال اللاجئين اليهود الناجين من المحرقة النازية». وفي رد على سؤال بشأن خطر أن ينقلب إردوغان على إسرائيل مرة أخرى، قالت: «الرئيس إردوغان أثبت أنه منهجي وبراغماتي. وقد أوضح أنه يرى مصلحة بلاده في تحسين العلاقات بيننا. وبما أننا طرفان واقعيان، نعرف بأننا سنختلف مع بعضنا البعض عدة مرات في المستقبل أيضاً. لذلك اتفقنا على إيجاد إطار لاحتواء الخلافات ومنع تحولها إلى أزمات». وعندما سئلت عن الموضوع الفلسطيني، قالت إن هناك خلافاً تاريخياً عميقاً بين البلدين في هذا الموضوع، وقد اتفقا على أن يفهم ويتفهم كل طرف موقف الطرف الآخر وألا يسعى لتغييره.

أنقرة تبلغ واشنطن تمسكها «بحماية حقوقها» في شرق المتوسط وإيجة

زيارة مفاجئة لمستشار الأمن القومي الأميركي إلى إسطنبول

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق....أبلغت تركيا، الولايات المتحدة، بأنها لن تتردد في «حماية حقوقها ومصالحها في البحر المتوسط وبحر إيجة»، وأن ممارسات اليونان التي وصفتها بـ«الاستفزازية والمنافية للقانون الدولي»، غير مقبولة. وتناول مستشار الرئيس التركي، المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين، مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، كثيراً من القضايا الثنائية والدولية، في مقدمتها التطورات في شرق البحر المتوسط وبحر إيجة، والتوتر بين تركيا واليونان، البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك خلال لقاء لم يعلن عنه مسبقاً عقد في إسطنبول ليل الأحد/ الاثنين. وجاءت مباحثات سوليفان في إسطنبول، وسط توتر مزدوج بين تركيا واليونان من جانب، ومع الولايات المتحدة من جانب آخر، حيث احتجت تركيا لدى اليونان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، على نشر أثينا مدرعات أميركية الصنع في جزيرتي «مدللي» و«وسيسام» (لسبوس وساموس حسب التسمية اليونانية) الواقعتين في بحر إيجة. وردّت واشنطن على مذكرة احتجاج بعثتها أنقرة، بأن «سيادة اليونان على الجزر في بحر إيجة ليست موضع شك». كما هددت تركيا بزيادة عدد قواتها في شمال قبرص البالغة 40 ألف جندي، وتعزيزها بالأسلحة والمعدات العسكرية رداً على قرار الولايات المتحدة رفع حظر توريد الأسلحة إلى قبرص، الذي فرض عام 1978، لمنع سباق تسلح بالجزيرة التي قسمت بين شطرين يوناني وتركي عام 1974. وانتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان موقف الولايات المتحدة مما سماه «تسليح اليونان جزر بحر إيجة»، ومن النزاع في شرق البحر المتوسط، معلناً أنه سيعزز قوات بلاده في شمال قبرص رداً على رفع الولايات المتحدة حظر توريد الأسلحة المفروض على قبرص، معتبراً أنه قرار «لا يوجد له تفسير، لا من حيث المضمون ولا التوقيت». ولفت إلى أن الولايات المتحدة، «تشجع خطوات الثنائي اليوناني - القبرصي التي تهدد السلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط، وأن هذه الخطوة ستؤدي إلى سباق تسلح» في الجزيرة القبرصية. وفي كلمة له أمام البرلمان التركي السبت، خلال افتتاح الفصل التشريعي الجديد، قال إردوغان إن «تشجيع اليونان التي تسلح الجزر القريبة من تركيا، يتعارض مع المنطق والتفاهم وروح التحالف... سياسات التحريض والتصعيد لم ولن تكون لصالح أحد». ودعا إلى إنهاء العزلة والحظر عن «جمهورية قبرص التركية» (غير المعترف بها دولياً)، والوفاء بجميع الوعود المتعلقة بالاعتراف الدولي والشرعية التي يستحقها القبارصة الأتراك، مؤكداً رفض بلاده قرار الولايات المتحدة برفع حظر الأسلحة المفروض على الإدارة القبرصية الجنوبية (جمهورية قبرص). في المقابل، وبالتزامن مع زيارة سوليفان لإسطنبول، أعربت اليونان، على لسان وزير خارجيتها نيكوس دندياس، عن استعدادها لإجراء «حوار بناء» مع تركيا، لحل الأزمة بين البلدين الجارين، على أساس القانون الدولي، مشدداً في الوقت نفسه، على ضرورة وقف تركيا «تصعيدها غير المسبوق للاستفزازات». وكان وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس باناجيوتوبولوس، قال السبت، إن سلوك تركيا «الرجعي والمزعزع للاستقرار» يقوض أيضاً الأمن في منطقة شرق البحر المتوسط الأوسع. ورفض مطالبة تركيا بنزع السلاح من الجزر في بحر إيجة و«كأنها ليست مهددة، وكأننا (اليونان) لا نملك الحق في اتخاذ جميع الإجراءات الدفاعية لصالحنا». على صعيد آخر، أكد كالين وسوليفان أهمية زيادة مجالات التعاون الثنائي على أرضية من المصالح المشتركة، تزامناً مع بدء تطبيق الآلية الاستراتيجية بين تركيا والولايات المتحدة. وأوضحا أن استكمال المباحثات بين أنقرة وواشنطن، حول مقاتلات «إف 16، سيخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين». كما تم التأكيد خلال اللقاء، أهمية الدور الرئيسي لتركيا ضمن حلف «الناتو»، وضرورة تصرف الحلفاء «بانسجام وتضامن ضد التهديدات الأمنية والإرهابية، وضرورة التركيز على الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الدائرة في أوكرانيا، في أقرب وقت ممكن وفق القانون الدولي». كما تم التطرق خلال لقاء كالين وسوليفان، إلى مسألة انضمام السويد وفنلندا إلى عضوية «الناتو»، التي سبق أن تحفظت عليها تركيا.

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,921,135

عدد الزوار: 3,752,638

المتواجدون الآن: 105