تركيا تتهم اليونان بـ«اضطهاد اللاجئين وقتلهم»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 حزيران 2022 - 4:57 ص    التعليقات 0

        

مبالغ مليونية.. وثائق تكشف عن تمويل أمريكي للتغيير في تركيا...

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة... أظهر استقصاء قامت به شبكة "الجزيرة"، ونشرته يوم الإثنين، تقديم منظمة أمريكية تابعة للحكومة، تمويلا سياسيا غير معلن لمنظمات محلية وأمريكية تعمل داخل تركيا. ووفق المراجعة الاستقصائية لوثائق مالية تخص الهيئة التي اتهمت في السابق بتمويلات سياسية غير مصرح بها، وبإثارة القلاقل الاجتماعية في عدة دول، فإن التمويل قدم في عامي 2020 و2021 لتكوين "شبكة من عناصر التغيير" في تركيا التي تشهد انتخابات العام القادم. وتحدث التقرير عن وثيقتين لمنظمة "الوقف القومي للديمقراطية" المعروفة اختصارا باسم "نيد"، وهي إحدى منظمات التمويل السياسي الخارجي الأمريكي وتعمل من واشنطن. ومن بين المعلومات التي كشفتها الوثائق، محاولات للتدخل في السياسات الداخلية التركية عبر دعم أحزاب سياسية للتأثير في الإجراءات التشريعية المقرر إجراؤها عام 2023. وأظهرت الوثيقتان أنها قدمت منحا وتمويلات بلغت مليونين و600 ألف دولار في عام 2021 لنشطاء سياسيين أتراك، في شكل منح لتمويل لأنشطة سياسية واجتماعية داخل تركيا. وبلغت قيمة المنحة التمويلية منها بين 40 ألفا و720 ألف دولار للمنظمة الواحدة، وتم تقديم تلك المنح والتمويلات لـ9 منظمات تعمل في تركيا في قضايا وشؤون سياسية؛ على الرغم من سعي الحكومة التركية لمنع ذلك النوع من التمويل الأجنبي السياسي غير المعلن. وفي عام 2020، كشفت المراجعة أن التمويل الذي لم يفصح عنه للمنظمات السياسية المحلية كان يزيد على 2.5 مليون دولار. وأخفت الوثيقة أسماء المنظمات التركية المحلية؛ في ما يبدو أنه للحفاظ على أمنها من احتمال تعقب الحكومة التركية للتمويل غير المشروع. كما قدمت المنظمة مبلغ 290 ألفا و800 دولار لمنظمة تركية -لم تسمها- معنية "بالدفاع عن الإعلام المستقل". وذكرت الوثيقة أن الأموال استخدمت جزئيا في إنشاء منصة على الإنترنت تخدم الصحفيين والمواطنين المعنيين "من أجل دعم ومناقشة الإعلام المستقل والتحديات التي تواجه الصحفيين وحرية الصحافة في تركيا". يذكر أن المنظمة نفسها كانت قد أثارت الجدل سابقا لقيامها بدور محوري في تمويل حركات علمانية معارضة في مصر وتونس في فترة "الربيع العربي".

تركيا: القبض على {داعشيين} أجنبيين مطلوبين من الإنتربول

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على أجنبيين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي ومن المطلوبين المدرجين على النشرة الحمراء للإنتربول في عملية أمنية في العاصمة أنقرة أمس (الاثنين)». وقالت مصادر أمنية إن الإرهابيين اللذين رمز لهما بالأحرف الأولى من اسميهما «سي في» و«إيه إن» خضعا لمتابعة طويلة المدى ودراسات تحليلية أجرتها شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أنقرة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. ولم تحدد المصادر جنسية الإرهابيين. وأضافت المصادر أن المعلومات أفادت بأن الإرهابيين عملا في صفوف تنظيم «داعش» في مناطق الصراع في سوريا والعراق خلال السنوات الماضية، وأنه يجري استجوابهما حالياً من قبل الشرطة. وفي عملية أخرى في أنقرة، تم القبض على أجنبي آخر بسبب بث منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تروج لتنظيم داعش، وبعد معلومات أفادت بأنه يشارك في أنشطة التجنيد لصالح التنظيم. وضبطت قوات مكافحة الإرهاب مواد رقمية بحوزة المشتبه به، منها خطب لزعماء التنظيم وصور لعمليات الإعدام التي نفذها، وتم الإفراج عنه بعد استجوابه. وتواصل قوات الأمن التركية عمليات تستهدف خلايا «داعش» منذ مطلع عام 2017 عندما نفذ هجوماً على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة خلف 39 قتيلاً غالبيتهم من الأجانب، إلى جانب 69 مصاباً. وسبق أن أعلن التنظيم، أو نسبت إليه السلطات، المسؤولية عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في أنحاء تركيا في الفترة بين عامي 2015 و2017 خلفت أكثر من 300 قتيل ومئات المصابين. وبحسب وزارة الداخلية التركية، جرى خلال الفترة من ديسمبر (كانون الأول) 2015 إلى ديسمبر 2020، ترحيل 8143 أجنبياً للاشتباه في علاقتهم بالإرهاب، وهناك نحو 100 ألف شخص تم منعهم من دخول البلاد للسبب ذاته. وكشفت أنباء، في أواخر مايو (أيار) الماضي عن إلقاء القبض على زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي الجديد زيد العراقي، المكنى «أبو الحسن الهاشمي القرشي» في عملية أمنية نفذت في إسطنبول. وأكد موقع «أوضه تي في» التركي أن المعتقل هو أبو الحسن القرشي، دون أن يوضح كيفية حصوله على المعلومات، لكن لم يصدر أي بيان عن وزارة الداخلية يؤكد أو ينفي هويته وأنباء القبض عليه. وتولى أبو الحسن قيادة التنظيم بعد مقتل زعيمه السابق أبو إبراهيم القرشي في عملية أمنية أميركية في الأراضي السورية في 3 فبراير (شباط) الماضي. ويلقب أبو الحسن الهاشمي، أو زيد العراقي، أيضاً بـ«أستاذ داعش»، حيث كان يتولى إمارة ديوان التعليم في التنظيم وقت بسط سيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق وإعلان خلافة مزعومة».

تركيا تتهم اليونان بـ«اضطهاد اللاجئين وقتلهم»

اعتبرت أن «المجتمعات المتقدمة» لا تتحمل أعباءهم

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليونان باضطهاد اللاجئين وقتلهم. وقال إن بلاده تشهد كل يوم تقريباً مأساة اللاجئين الذين يتعرضون للاضطهاد والسرقة والضرب وحتى القتل على يد قوات الأمن اليونانية. واعتبر إردوغان أن الدول المجاورة لمناطق الأزمات، مثل تركيا، هي التي تتحمل العبء الحقيقي في قضية الهجرة واللاجئين وليس المجتمعات المتقدمة. وأضاف الرئيس التركي، في رسالة مصورة إلى المؤتمر البرلماني العالمي حول الهجرة الذي انطلق في إسطنبول، يوم الاثنين، بتنظيم مشترك من البرلمان التركي والاتحاد البرلماني الدولي، أن هؤلاء الذين يستغلون بضع مئات من اللاجئين إلى بلادهم لأغراض الترويج والدعاية لا يتحملون أي مسؤولية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة. ويسود التوتر علاقات البلدين الجارين، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تركيا واليونان، على خلفية النزاعات على جزر بحر إيجه وموارد الطاقة في شرق البحر المتوسط، فضلاً عن ملف اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، الذين يسلك الآلاف منهم طرقاً غير قانونية من تركيا إلى اليونان باتجاه أوروبا. وأعلن إردوغان مؤخراً وقف أي اجتماعات مع اليونان وتعليق عمل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى فيما أعلنت اليونان تمسكها بالحوار والطرق الدبلوماسية لحل الخلافات. وأشار إردوغان إلى أن خطاب الكراهية زاد بشكل كبير خلال العامين الماضيين تزامناً مع انتشار وباء كورونا، وأن المشاكل الاقتصادية غذت كراهية الأجانب ومعاداة اللاجئين في جميع أنحاء العالم، وبخاصة في الدول الغربية. وقال إنه «مع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء، اضطر كثير من الناس إلى الهجرة، حالياً بلغ عدد المهاجرين حول العالم 275 مليوناً، واقترب عدد النازحين من 85 مليوناً، وعدد اللاجئين من 30 مليوناً». وأضاف إردوغان أن مصير عشرات الآلاف من الأطفال السوريين الذين لجأوا إلى أوروبا مجهول، لافتاً إلى فقد نحو 30 ألف مهاجر حياتهم في مياه البحر المتوسط، أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي الأوروبية. ولفت إلى أن عدد اللاجئين حول العالم زاد بنحو 5 ملايين شخص بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مضيفاً أن تركيا هي البلد الأكثر احتضاناً للاجئين في العالم خلال السنوات السبع الأخيرة، وأنه من غير الممكن إنهاء أزمة الهجرة ما لم يكن لدى المجتمع الدولي الشجاعة لمواجهة المشاكل الأساسية لها. واستقبلت اليونان أكثر من مليون مهاجر قادمين من تركيا منذ عام 2015، أكمل معظمهم رحلتهم باتجاه دول أوروبية أخرى. وفي عام 2016، أغلقت تركيا حدودها على طول طريق البلقان عقب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفقات الهجرة إلى أوروبا، ولكن يصل مع ذلك آلاف المهاجرين إلى اليونان براً وبحراً كل عام. وأوقفت السلطات اليونانية 40 ألف شخص عبروا الحدود بطريقة غير قانونية، إما عبر البحر انطلاقاً من سواحل تركيا إلى جزر بحر إيجه، أو عبر نهر إيفروس (ميريتش) الواقع على الحدود التركية اليونانية، منذ بداية العام الحالي. وتتبادل اليونان وتركيا الاتهامات المتعلقة بانتهاك حقوق المهاجرين وقرار اليونان مد الجدار الحدودي مع تركيا. وأفاد تقرير أعده ديوان المظالم التركي عنونه بـ«عمليات الإعادة القسرية في بحر إيجه وحقوق الإنسان الغارقة»، الذي نشر السبت الماضي، بأن عمليات «الإعادة القسرية» شملت 41 ألفاً و523 مهاجراً منذ 2020 وحتى 31 مايو (أيار) الماضي. ولفت التقرير إلى قيام عناصر قوات حرس السواحل اليونانية بتكبيل أيدي مهاجرين من الخلف أحياناً، وعدم تزويدهم بسترات نجاة أحياناً أخرى ورميهم مباشرة في البحر، خلال عمليات الإعادة القسرية، وأن 98 في المائة من هذه العمليات تنطوي على تعذيب ومعاملة سيئة، بحسب ما تم توثيقه، وأن نسبة الأطفال الذين تعرضوا للعنف أو التحرش أو الاستغلال، أو الذين شهدوا تلك الممارسات، بلغت 68 في المائة. ولفت التقرير إلى وجود أدلة على قيام الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس» بدعم ممارسات الجانب اليوناني أو غض الطرف عنها في كثير من الحالات. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى مراعاة حقوق الإنسان وقوانين الحماية الدولية، في جميع قراراته وممارساته فيما يتعلق بالهجرة والمهاجرين ومراقبة الحدود، والتخلي عن سياسة «منع الهجرة مهما كان الثمن»، والتركيز على مكافحة أسبابها.

ستولتنبرغ: تركيا وفنلندا والسويد أجرت محادثات بناءة

تركيا ترى أن قمة الناتو ليست المهلة النهائية لبتّ طلبَي ترشح ستوكهولم وهلسينكي

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ اليوم (الاثنين) إن تركيا وفنلندا والسويد أجرت محادثات «بناءة» بشأن معارضة أنقرة انضمام هاتين الدولتين إلى الحلف. وأكد ستولتنبرغ بعد اجتماع مسؤولين من البلدان الثلاثة في مقر حلف الناتو في بروكسل «سنواصل المحادثات حول طلبي فنلندا والسويد الانضمام إلى الناتو وأتطلع إلى إيجاد سبل للمضي قدماً بأسرع وقت ممكن»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن «عضوية فنلندا والسويد ستجعل الحلف أقوى وستجعل كل المنطقة الأوروبية الأطلسية أكثر أمناً. لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة بشأن الإرهاب ينبغي معالجتها». من جهة أخرى، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، الاثنين، إن قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدريد ليست «المهلة النهائية» لبت طلبي ترشح السويد وفنلندا إلى الحلف في وقت تهدد فيه تركيا بتعطيل انضمام البلدين. وأضاف في ختام لقاء في بروكسل مع ممثلين للسويد وفنلندا: «ستتواصل المحادثات. وما سيحصل لاحقاً رهن بالخطوات التي سيتخذها» البلدان. وتتّهم تركيا البلدين، خصوصاً السويد، بإيواء ناشطين من حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة «إرهابية». وتندد أنقرة كذلك بإيواء البلدين مناصرين للداعية فتح الله غولن الذي تتّهمه بتدبير المحاولة الانقلابية في تركيا في يوليو (تموز) 2016. وطالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء الماضي «بخطوات ملموسة» من السويد وفنلندا مع مطالبتهما بالتزامات مكتوبة. ويتطلب انضملم إي دولة إلى الناتو موافقة بالإجماع من كل الدول الأعضاء.

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,644,149

عدد الزوار: 3,608,986

المتواجدون الآن: 88