حرائق تركيا تبلغ المنازل.. وتل يفصلها عن "موقع مهم جدا"...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 آب 2021 - 9:37 م    عدد الزيارات 345    التعليقات 0

        

حرائق تركيا تبلغ المنازل.. وتل يفصلها عن "موقع مهم جدا"...

الحرة / وكالات – واشنطن... حرائق تركيا تزداد خطورة.... بعد أيام من نشوب حرائق لا تتوقف في جنوب تركيا، يكتسب الأمر بعدا جديدا، أكثر خطورة، مع أنباء عن حريق هائل يتسارع باتجاه محطة حرارية لتوليد الكهرباء. وأسفرت الحرائق، وهي الأكثر فتكا من عقود، عن مقتل 8 أشخاص في 7 أيام، والقضاء على مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية الغنية الممتدة على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وبحر إيجه. ونقلت "فرانس برس" عن رئيس بلدية مدينة ميلاس الساحلية، محمد توكات، قلقه إزاء ما قد يحدث في حال عدم السيطرة على الحريق، وما قد يترتّب عليه من تصاعد لسحب الدخان في المنطقة، حيث توجد محطة حرارية لتوليد الكهرباء. ونشر توكات سلسلة تغريدات تظهر تمدد الحرائق باتجاه موقع المحطة القائم على تلة. وقال في مقطع فيديو يظهر الحرائق "إنّه موقع مهم جدا". وفي تغريدة أخرى نشرها بعد ساعة، كتب "وصلت النيران إلى المجمعات السكنية"، موضحاً أن "تجاوز (النيران) لهذا التل يعني أن الحريق سيأخذ بعداً جديداً كلياً". وتوكات عضو في أبرز أحزاب المعارضة في تركيا وواحد من مجموعة متزايدة من الأصوات المنتقدة لطريقة استجابة الرئيس رجب طيب أردوغان للكارثة. وأعلنت الحكومة، في وقت متأخر الاثنين، سيطرتها على 145 حريقاً بينما ما زالت تتصدى لتسعة أخرى، في حين أفادت وزارتا الدفاع والداخلية بإرسالهما تعزيزات من أجل مساعدة رجال الإطفاء. وقالت الشرطة إنها تعتزم استعمال خراطيم رش المياه المستخدمة لتفريق التظاهرات والتجمعات غير المصرّح بها. لكن رئيس بلدية ميلاس قال إن مناشداته السابقة للحصول على مساعدة من طائرات مكافحة الحرائق لم يتم الرد عليها. ومع اقتراب الحريق من محطة الكهرباء، كتب على تويتر "كان من الواضح أن هذا سيحدث.. سأبكي غاضبًا، بحسب "فرانس برس". وهذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها حرائق بغابات تركيا. وخلال الأسابيع الماضية أعلنت فرق الإطفاء التركية السيطرة على حرائق عدة امتدت من الجانب السوري. ووفقا للبيانات الرسمية يحترق، في المتوسط، ما بين 8 إلى 10 آلاف هكتار من الغابات سنويا في تركيا. وبحسب بيانات المديرية العامة للغابات فقد تضرر 11 ألف هكتار عام 2019. أما في عام 2020 فقد احترق 20 ألف و938 هكتارا. وأثار رد فعل السلطات بمواجهة الحرائق انتقادات واسعة واتهامات أيضا، وفي تصريح، نقلته وسائل إعلام تركية قبل أيام، قال علي أوزتونتش، نائب رئيس مجلس إدارة حقوق الطبيعة في "حزب الشعب الجمهوري" المعارض: "نشاهد الفيلم نفسه كل صيف. ولا تستطيع الحكومة القيام بالعمل اللازم لوقف حرائق الغابات". ويقول مسؤولو المعارضة إن الحكومة التركية لم تستخدم الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق، التابعة لـ"جمعية الطيران التركية"، وهي طائرات برمائية تنزل على المياه لدقائق، ومن ثم تنطلق لإخماد النيران. وفي تطور آخر يعمل مزارعون على جمع قطعان الماشية المذعورة وسحبها باتجاه الشاطئ، مع استمرار موجة الحرائق. كما اضطر سياح خائفون إلى الهروب من الفنادق والمنتجعات على متن قوارب بحثاً عن الأمان، تزامناً مع إخلاء عشرات القرى، بحسب "فرانس برس".

موجة قيظ قياسية

وتتزامن الحرائق مع سيطرة موجة قيظ قياسية على جنوب شرق أوروبا، يربطها مسؤولون في دولة اليونان المجاورة، حيث اندلع حريقان صغيران، بعامل تغير المناخ. وأدى ارتفاع درجات الحرارة، التي تجاوزت 40 درجة مئوية في جنوب تركيا، إلى زيادة الضغط بشكل غير مسبوق على التيار الكهربائي، ما تسبب بانقطاعه الاثنين في مدن كبرى بينها أنقرة وإسطنبول. وعرّضت تداعيات الكارثة إردوغان الذي يخوض انتخابات خلال عامين قد تؤدي إلى تمديد حكمه لعقد ثالث، إلى موجة انتقادات لاستجابته التي بدت بطيئة ومنفصلة عن الواقع. وحذّر مدير الإعلام في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون من أن "المعلومات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات الرسائل السريعة والمنتديات هي أخبار مضللة" تهدف إلى إظهار تركيا في موقع ضعف.

"لم يتم الرد على صرخاتنا".. الحرائق تجبر الأتراك على الاستنجاد بالخارج والحكومة تدين

الحرة – دبي... حمل القرويون أواني المياه لمكافحة الحريق.... لليوم السادس على التوالي، تواصل اندلاع الحرائق في جنوب تركيا، حيث أرسل الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة طائرات للمساعدة في السيطرة على الوضع، الاثنين، بعدما ناشد السكان القرويون ومسؤولون محليون الحكومة لتوفير المزيد من موارد مكافحة الحرائق. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحرائق، في مناطق حول مدينة أنطاليا الجنوبية وأجزاء من ساحل الفيروز التركي، تسببت في مقتل ثمانية أشخاص حتى الآن، وتدمير مزارع وكيلومترات من غابات صنوبر ، وإجلاء قرى وبلدات ومنتجعات، وكل ذلك في ذروة الموسم السياحي. وقد شاركت 16 طائرة و51 طائرة هليكوبتر في إطفاء الحرائق على امتداد مساحة واسعة في جنوب غرب البلاد، حسبما تقول رويترز. فيما تسابق رجال الإنقاذ لإنقاذ ماشية، تم نفوق بعضها وهي حية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية ألسنة اللهب وهي تلتهم مساحات شاسعة من الأشجار. ومن منطقة ساحلية على بعد كيلومترات من شرق مدينة بودروم، نشر محمد توكات، رئيس بلدية مقاطعة موغلا، مقطع فيديو على الإنترنت، الاثنين، قائلا فيه: "الحرائق لم تنته" في الوقت الذي اندفعت فيه موجات كبيرة من الدخان فوق البحر خلفه. وأضاف: "لم يتم الرد على صرخاتنا طلبا للمساعدة منذ أمس. لا يوجد حتى الآن أي تدخل جوي. هل يمكن لدولتنا أن تفعل ما يجب فعله؟ يجب إنقاذ هذه الأرض، هؤلاء الناس، هذا المجتمع من المعاناة". وتقول نيويورك تايمز إن رجال الإطفاء مجبرون "على العمل في ظروف مستحيلة، لمكافحة الحرائق في المناطق الجبلية التي لا يمكن إلا للطائرات أو المروحيات الوصول إليها. وقد توفي اثنان منهم على الأقل". في الوقت نفسه، واجهت حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان انتقادات جديدة لأسلوب معالجتها للأزمة. وبحسب رويترز، فقد حمل القرويون أواني المياه فوق الجبال لمكافحة حريق قرب مرمريس، قائلين إن الحكومة لم تبذل ما يكفي لمساعدتهم. وقالت امرأة تدعى جولشان لرويترز: "نحن هنا ولم نهرب، ولذلك يجب أن ترى الحكومة هذا وألا تهرب كذلك. لا بد أن ترسل بعض طائراتها إلى هنا". وقال الاتحاد الأوروبي إنه ساعد في حشد ثلاث طائرات لمكافحة الحرائق واحدة من كرواتيا واثنتان من إسبانيا انضمت إلى فرق من روسيا وإيران وأوكرانيا وأذربيجان. ووفقا لنيويورك تايمز فإن الغضب المتصاعد تجاه الحكومة نابع من اعترافها بعدم وجود أي من طائرات مكافحة الحرائق الخاصة بها لنشرها، مما أدى إلى شكاوى من عدم استعدادها للأزمة وتأخر استجابتها. ومع انتشار وسم "helpTurkey #" على تويتر في الأيام الأخيرة، ضمن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطلب المساعدة من الخارج، شعر المسؤولون الحكوميون بالقلق من فكرة أن تركيا ليس لديها الموارد لمساعدة نفسها، حسبما تقول الصحيفة الأميركية. لكن فخر الدين ألتون مدير دائرة الاتصال الخاصة بإردوغان رفض الانتقادات الموجهة للحكومة، وأدان الحملة التي تطلب المساعدة من الخارج. وقال على تويتر: "تركيا التي تضمنا قوية. دولتنا شامخة". ووصف معظم المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن الحرائق بأنها "أخبار كاذبة". وأضاف "جميع الخسائر سيتم التعويض عنها". وتأتي حرائق تركيا وسط موجة حارة اجتاحت معظم جنوب أوروبا، مع اندلاع حرائق غابات في اليونان وجزيرة صقلية الإيطالية، إلى جانب تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة في بلدان متعددة. وقال بكر باك ديميرلي وزير الزراعة والغابات، الاثنين، إن سبعة حرائق ما زالت مشتعلة، بعد أن تسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية وقوة الرياح وانخفاض في معدلات الرطوبة في استمراريتها. في المقابل، طالب إنجين أوزكوس المسؤول الكبير في حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيسي، باستقالة باك ديميرلي لفشله في الاستعداد للحرائق. وقال "أنت لا تستحق هذه الوزارة. أنت لم تتنبأ بهذا ولم تشتر طائرات مكافحة الحرائق". وقالت السلطات التركية إنها تمكنت خلال الأسبوع الماضي من السيطرة على أكثر من 100 حريق.

 

 

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,493,147

عدد الزوار: 1,933,347

المتواجدون الآن: 45