«جيروزاليم بوست»: وعد كوشنر للإمارات أربك خطة «ضم الضفة»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 آب 2022 - 5:49 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0

        

إسرائيل تُقر بقتل 5 أطفال في غزة...

الجريدة... أقر الجيش الإسرائيلي، باحتمال قتله 5 أطفال فلسطينيين في الساعات الأخيرة من عدوانه الأخير على قطاع غزة، الذي استمر 57 ساعة متواصلة، وأدى إلى مقتل 49 فلسطينيا، بينهم 17 طفلاً. وأكدت مصادر تابعة لجهاز الأمن الإسرائيلي، أن الأطفال الخمسة قُتلوا في هجوم لسلاح الجو، وهم من سكان جباليا. جاء ذلك في وقت دعا وفد أوروبي وصل إلى غزة لتفقد أضرار العدوان إلى فتح «تحقيق نزيه» في حوادث مقتل مدنيين فلسطينيين خلال المواجهة الأخيرة.

سعي إسرائيلي لتسوية أزمة «الوكالة اليهودية» مع موسكو

الاخبار... كشف موقع «والا» العبري أن الكيان الإسرائيلي قدّم مقترحاً لموسكو في الأيام الأخيرة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بعيداً من قرار المحكمة بشأن إنهاء نشاط «الوكالة اليهودية» في روسيا. وأفاد اثنان من كبار المسؤولين المطلعين، موقع «والا»، بأن مقترح تل أبيب يهدف إلى «إنهاء الأزمة»، التي لم يستطع الوفد الإسرائيلي خلال زيارته إلى موسكو، بداية الشهر، حلّها. وكان وُصِف الاجتماع، الذي عقده الوفد الإسرائيلي مع المسؤولين الروس من وزارتي العدل والخارجية، بأنه «تقني للغاية» إذ «ناقش الآثار القانونية لقوانين الخصوصية الروسية»، بحسب مصادر ديبلوماسية مطلعة أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست». وفي إطار جهود كيان العدو لإلغاء القرار أيضاً، هاتف رئيس كيان العدو، إسحاق هرتسوغ، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء الماضي. وبحسب ما كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، اشترط بوتين على هرتسوغ، خلال الاتصال، تنفيذ وعد رئيس الحكومة الأسبق، بنيامين نتنياهو، بنقل ملكية عقارات موجودة في القدس إلى ملكية روسية، من أجل أزمة «الوكالة اليهودية» وعودتها للعمل في أراضيها. ومن المتوقع، بحسب «معاريف»، أن يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، على تنفيذ وعد نتنياهو القديم للرئيس بوتين ونقل ملكية «ألكسندر يارد» والعقارات التي طالبت بها في القدس إلى روسيا. وأشارت الصحيفة إلى أنه ستجرى قريباً محادثة هاتفية بين لابيد وبوتين بناء على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، للاطلاع على حيثيات الحلول الأخيرة للأزمة. وفي أواخر الشهر الماضي، قررت محكمة روسية تأجيل البت في قضية إغلاق مكاتب «الوكالة اليهودية» في البلاد إلى أواخر آب الجاري، وذلك بعد جلسة استماع عقدت في موسكو، بشأن إغلاق مكاتب الوكالة، وصفها رئيس الوكالة، يعقوب هاجويل، بـ«التقنية»، وفق ما نقل موقع «والا».

أربعة أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام... وتدهور يطرأ على صحة عواودة

الاخبار... يواصل أربعة أسرى فلسطينيين الإضراب عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، وفي مقدّمتهم الأسير خليل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا في الخليل، المضرب عن الطعام منذ 157 يوماً، وسط تفاقم حالته الصحية الحرجة. وفي الإطار، أوضحت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، أن الحالة الصحية للأسير عواودة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، بعدما فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني ضعفاً ووهناً، ويشكو من عدم الرؤية، ويعاني من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس، ودوار شديد، ولا يستطيع المشي، ويتنقّل على كرسي متحرّك. وفي وقت سابق أمس، رفضت محكمة الاحتلال الاستئناف الذي قدّمته محامية الأسير عواودة للإفراج عنه، بعد تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية. وحمّلت الهيئة الحكومة الإسرائيلية وإدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عواودة. وكانت زوجة الأسير عواودة، قد تمكّنت قبل ثلاثة أيام من زيارته في مستشفى «أساف هروفيه» قرب الرملة، وقالت إن «زوجها يعاني من فقدان للذاكرة ولا يتذكّر أسماء بناته»، موضحة أنه «فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية لدرجة أنه لم يتعرّف إليها». ولفتت عواودة إلى أن زوجها «أبلغها أنه مستمر في الإضراب حتى انتزاع حريته، وشدد على أن إضرابه عن الطعام ليس ضد الحياة إنما ضد القيد ومن أجل انتزاع حريته». يُذكر أن المعتقل عواودة استأنف إضرابه في 2/7/2022، بعدما علّقه في وقت سابق بعد 111 يوماً من الإضراب، استناداً إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أن الاحتلال نكث بوعده وأصدر بحقّه أمر اعتقال إدارياً جديداً لمدّة أربعة أشهر، علماً أنه معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إدارياً مدته ستة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة أشهر، وجرى تثبيتها على كامل المدة. إلى ذلك، يواصل ثلاثة معتقلين إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم، وهم: الشقيقان المعتقلان أحمد وعدال حسين موسى من بلدة الخضر المضربان منذ عشرة أيام من تاريخ اعتقالهما في 7 آب الجاري، رفضاً لاعتقالهما الإداري، حيث يقبعان في زنازين سجن «عوفر». كما يواصل الشيخ يوسف الباز (64 عاماً) من اللد، إضرابه عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي، رفضاً لاستمرار اعتقاله التعسفي، ويخضع للرقابة الطبية في مستشفى «سوروكا»، حيث نُقل إليه يوم الجمعة الماضي من سجن «ريمون»، إثر تدهور وضعه الصحي.

الجيش الإسرائيلي: الجندي الذي قتل رفيقه اتبع إجراءات الاشتباك

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... كشف التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي أن الجندي الذي قتل زميله في حادث «نيران صديقة» بالضفة الغربية، ليل أمس (الاثنين)، اتبع على ما يبدو إجراءات الجيش للاشتباك. وحسب تقرير نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، يتضمن الإجراء الصراخ على المشتبه به للتوقف، وإطلاق النار في الهواء، واستخدام القوة المميتة فقط إذا شعر الجندي بالتهديد. ووجد التحقيق الأولي أن ناثان فيتوسي (القتيل) أخبر رفاقه فى برج حراسة بالقرب من مدينة طولكرم الفلسطينية، بالقرب من الحاجز الأمنى بالضفة الغربية، أنه سيصلى وسيعود بعد فترة قصيرة. وقال المتحدث العسكري ران كوخاف لإذاعة «كان» العامة اليوم: «عندما عاد، أطلق رفيقه النار عليه بعدما اتبع إجراءات الاعتقال التي تشمل إطلاق النار في الهواء وعلى الساقين». ووفقاً للتحقيق الأولي، كانت هناك مسافة أمتار بين الجنديين أثناء عملية إطلاق النار في وقت متأخر من الليل، وتم إطلاق النار على فيتوسي مرتين، ولم يتضح سبب خطأ تعريفه على أنه تهديد. وقال كوخاف إن الجندي الذي أطلق النار يتعاون مع التحقيقات الجارية، مضيفاً: «سنعتني به ونحاول فهم ما يدور في ذهنه ولماذا ارتكب هذا الخطأ». وخلال جولة في الموقع، قال رئيس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي الميجور جنرال يهودا فوكس، إن الحادث كان «صعباً ومؤسفاً ولا ينبغي أن يحدث». وتابع: «أبعث بأحر التعازي لأسرة الفقيد وعند وقوع الحادث بدأنا التحقيق فيه وسنواصل التعمق أكثر واستخلاص جميع النتائج الضرورية». وقال رئيس الوزراء يائير لبيد إن «القلب ينفطر» بسبب وفاة فيتوسي، مضيفاً: «بالنيابة عن الحكومة الإسرائيلية ومواطني إسرائيل، أرسل التعازي الحارة لعائلته وأصدقائه». من جانبه، عبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن «حزنه العميق» بعد الحادث، مضيفاً: «الجيش الإسرائيلي ملتزم بالتحقيق واستخلاص النتائج حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات». وفي وقت سابق من هذا العام، قتل ضابطان من وحدة كوماندوز بالجيش الإسرائيلي في حادث إطلاق «نيران صديقة» في قاعدة بغور الأردن بالضفة الغربية. يذكر أن الجندي المتوفى يدعى ناثان فيتوسي البالغ من العمر 20 عاماً من نتانيا، وهو جندي مشاة في لواء كفير.

اجتماع غداً لبحث عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة

رام الله: «الشرق الأوسط»... أعلن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، اليوم (الثلاثاء)، أن اجتماعا سيعقد غدا لبحث قبول عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة. وقال منصور للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن الاجتماع يأتي في ضوء استئناف الاتصالات والجهود المبذولة بشكل مكثف مع الكتل والأعضاء في مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين. وذكر منصور أن طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين يستهدف «حماية مبدأ حل الدولتين وقطع الطريق أمام إسرائيل التي تحاول تدميره بشكل كامل». وأشار إلى أن الاجتماع سيعقد مع كتلة عدم الانحياز في مجلس الأمن للاستمرار في النقاش بشأن مبادرة قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. ولفت منصور إلى عقد جلسة لمجلس الأمن في 26 من الشهر الجاري، برئاسة الصين، سيتم خلالها نقاش تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك أنشطة الاستيطان الإسرائيلي. يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت عام 2012 على منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة بتأييد من 138 دولة، ومعارضة تسع دول، فيما امتنعت 41 عن التصويت، وتغيبت خمس دول. وأتاحت الصفة الجديدة لفلسطين إمكانية الانضمام لمنظمات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية.

جنرال يكشف عن ألوف حوادث «نيران صديقة» في الجيش الإسرائيلي

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... شهدت مدينة طولكرم فجر أمس (الثلاثاء)، مسلسل أحداث درامية في أعقاب اجتياح قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي بحثاً عن فلسطيني قتل جندياً إسرائيلياً، وتبين لاحقاً أن الجندي قُتل من نيران صديقة. وتحول الحدث إلى فضيحة داخلية، حول سلوك الضباط وسهولة الضغط على الزناد عندما تحوم الشبهات حول إنسان فلسطيني. وقعت الحادثة منتصف ليلة الاثنين - من فجر الثلاثاء، عندما كانت قوة عسكرية احتلالية ترابط على مقربة من مدينة طولكرم، بمحاذاة الجدار العازل بين إسرائيل وقرية شويكة، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقد أطلقت رصاصات، فأصابت الجندي نتان فيتوسي، وهو مهاجر جديد من فرنسا، وأدت إلى مقتله. وعلى الفور أصدر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بياناً عاجلاً أعلن فيه عن «عملية إرهابية فلسطينية»، وأن منفذ أو منفذي العملية هربوا إلى داخل أحياء مدينة طولكرم. وأكد أن قوات كبيرة من الجيش حضرت إلى المكان لملاحقة الإرهابيين، وأن طائرة مروحية وعدة طائرات مسيّرة تراقب من الجو وتضيء المنطقة. وكالمعتاد، تعرض الكثير من الفلسطينيين للتنكيل والتحقيق والتفتيش. وبعد ساعتين من الهجوم الدرامي على المدينة الفلسطينية، توقف كل شيء فجأة، إذ أظهرت التحقيقات الأولية أن الجندي قُتل برصاص زميله في نقطة الحراسة قرب الجدار. وبيّنت التحقيقات أن أحد الجنديين غادر الموقع لوقت قصير، لأداء الصلاة، ولدى عودته أطلق زميله النار عليه بـ«الخطأ» لأنه اعتقد أنه «إرهابي فلسطيني». وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه «يتضح من التحقيق الأولي أن الحديث ليس عن عملية إطلاق نار»، مشيراً إلى أن «ظروف إطلاق النار لا تزال قيد الفحص». وقال الجندي الذي أطلق النار على زميله، في التحقيق الأوّلي للشرطة العسكرية، إن الأخير «ذهب للصلاة لمدة 15 دقيقة. وسُمعت ضجة ورأيت شخصاً يقترب بشكل مريب على بُعد 20 متراً. وأطلقت طلقة تحذيرية في الهواء ثم نفّذت عملية اعتقال وفق التعليمات»، لكن الناطق العسكري الإسرائيلي قال إنه «تم العثور على رصاصتين في جسد الجندي القتيل، وإنه سيُجرى مزيد من التحقيقات». وأكد أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، سيشرف بنفسه على التحقيقات. لكن المحقق العسكري العقيد موشيه جبعات، عدّ الحديث عن تحقيقات أمراً بائساً يُستخدم للتضليل. وقال في حديث إذاعي: «لا توجد حاجة للتحقيق فالمسألة واضحة. لدينا منظومة قوانين وتصرفات غير سليمة. يوجد جنود مهملون وضباط لا يسألون عن جنودهم، وطريقة إطلاق رصاص خاطئة تستخفّ بحياة البشر. فالجندي الذي أطلق الرصاص لم يستخدم حقاً تعليمات إطلاق الرصاص ولأنه حسبه فلسطينياً أطلق الرصاص بلا تفكير. والجندي الذي ترك موقعه في الحراسة لكي يصلّي، خالف التعليمات. فأي صلاة هذه التي يؤديها جندي في موقع حراسة؟ والجندي الذي بقي في الموقع إلى جانبه. كيف ولماذا أُصيب بالهلع وهو يعرف أن رفيقه ذهب للصلاة وسيعود بعد دقائق؟ ثم أين هم الضباط القادة من كل هذا؟ لو كان هناك حضور للضباط، لما وقعت هذه المصيبة». ودعا جبعات إلى الإطاحة بعدد من القادة حتى يتعلموا الدرس، وقال: «عليكم أن تعلموا أن آلاف الحوادث وقعت في الجيش الإسرائيلي تدل على الانفلات، منذ قيام الدولة قبل 74 عاماً. فإذا لم تعالج هذه الظواهر جذرياً ستكون العواقب وخيمة».

انقسام وخلافات في اليمين الإسرائيلي المتطرف... وليبرمان واثق من فوز معسكره

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في أعقاب إعلان رئيس حزب «عوتسما يهوديت»، اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، خوض الانتخابات ضمن قائمة مستقلة منفصلة عن حزب «الصهيونية الدينية» برئاسة عضو الكنيست، بتسلئيل سموتريتش، نتيجة للخلافات بينهما حول توزيع المقاعد في المواقع الأولى من القائمة الانتخابية، وانفجار خلاف بين نائب الوزير متان كهانا ووزيرة الداخلية إييلت شاكيد، أطلق وزير المالية أفيغدور ليبرمان حملته الانتخابية، وأعلن أنه واثق من انتصار معسكر التغيير الذي يشارك فيه بقيادة يائير لبيد. وقال ليبرمان إن معركة الانتخابات طويلة ومن الآن حتى موعدها في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، سيكتشف الجمهور أن هذه حكومة ذات رؤية ملائمة لرغبات الناس ومصالحها، وسيتعرفون على إنجازاتها بالتفصيل، وهي إنجازات لم تحققها حكومة واحدة خلال سنة منذ العام 1996، وعندها سوف يعيدون انتخابها. وعلق ليبرمان، في حديث إذاعي (الثلاثاء) على نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن حزبه «يسرائيل بيتينو» سيهبط من 7 إلى 5 مقاعد، فقال: «لا يوجد استطلاع رأي كان منصفاً لحزبنا منذ تأسيسه. عندما توقعوا لنا السقوط حصلنا على 7 مقاعد. وعندما توقعوا لنا 10 مقاعد، حصلنا على 15. وعندما يتوقعون لنا 5 سنحصل على 8 مقاعد. وسندب كل قوتنا حتى نستمر في الحكم، ولا نرى بنيامين نتنياهو مرة أخرى رئيس حكومة». وكانت مصادر قد كشفت أن عدداً من الشخصيات البارزة في اليمين المتطرف ترفض إييلت شاكيد، التي ورثت حزب نفتالي بنيت. ومن بين هؤلاء متان كهانا، التي طلب منها الالتزام بألا تشارك في حكومة يمين ضيقة برئاسة نتنياهو، فرفضت. لذلك تركها وانضم إلى حكومة «وحدة وطنية» برئاسة بيني غانتس. ولم يكن هذا الانشقاق الوحيد في اليمين، فقد أعلن بن غفير، في مؤتمر صحافي، مساء الاثنين، انسحابه من التحالف مع سموتريتش، واتهمه بأنه يتصرف بغطرسة، ويصر على أن يحصل على 6 من المقاعد الثمانية الأولى في القائمة الانتخابية المشتركة لهما. وأكد بن غفير أن حزب «عوتسما يهوديت» (قوة يهودية) عازم على «خوض الانتخابات بشكل مستقل»، وقال إن «عضو الكنيست، سموتريتش، رفض في البداية التفاوض (لخوض الانتخابات في قائمة مشتركة بين الحزبين) ثم وافق، ولكن ظاهرياً فقط». وقالت مصادر مقربة منه إن الخلاف الأساسي نشب بينهما على المقعد السابع في اللائحة. فهو يريد منحه لشخصية متطرفة تقود المعركة العنصرية ضد المواطنين العرب في النقب، بدعوى أنهم «ينهبون أراضي الدولة»، وسموتريتش يريد منحه لشخصية أخرى معروفة بعدائها لمؤسسة النيابة والقضاء. وقال بن غفير إن سموتريتش يطالب بـ6 مقاعد في المراكز الثمانية الأولى في قائمة انتخابية مشتركة، مع أن الاستطلاعات تشير إلى أن حزبه هو الأقوى في الشارع اليميني وفي المستوطنات. وأضاف بن غفير: «لقد تنازلت عن المركز الأول، وتنازلت عن المحاصصة المتساوية (في توزيع المقاعد الأولى على قائمة انتخابية للحزبين) ولم يكن ذلك كافياً بالنسبة لسموتريتش. لسوء الحظ، لا يريد سموتريتش أن نخوض الانتخابات معاً». ومع ذلك، فقد استدرك بن غفير بالقول إنه «لم يغلق الباب بعد»، في مؤشر على أن مؤتمره الصحافي يأتي للضغط على سموتريتش وتحسين موقفه في المفاوضات. وفي تعليقه على تصريحات بن غفير، قال سموتريتش، في بيان مصور سجله مسبقاً: «لقد خُضنا الانتخابات الأخيرة سوياً وحققنا نجاحاً هائلاً. لقد جمعنا قوانا معاً، كتلة واحدة وموحدة في الصهيونية الدينية. أمامنا شهر آخر حتى إغلاق القوائم، عُد إلى غرفة المفاوضات، سنتحدث عن كل شيء، سنناقش كل شيء، وسنتوصل إلى اتفاقيات حول أفضل السبل لخوض الانتخابات معاً من أجل تعزيز قوة الصهيونية الدينية وتحقيق النصر للمعسكر القومي». وعلى إثر هذا الخلاف، هرع نتنياهو للتدخل، وأرسل رجاله إلى بن غفير وطالبوه بـ«الإبقاء على الباب موارباً ليتيح التوصل إلى اتفاق مع سموتريتش». ويرى نتنياهو أن توحيد حزبي سموتريتش وبن غفير، هو الضمان للحفاظ على معسكره كبيراً وفرصه قوية للعودة إلى الحكم.

عباس في ألمانيا يطلب دعماً لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة

اجتماع مع كتلة عدم الانحياز اليوم في مجلس الأمن بشأن الطلب الفلسطيني

رام الله: «الشرق الأوسط»... طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المستشار الألماني أولاف شولتس، الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم حصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. والتقى عباس بشولتس في العاصمة الألمانية برلين، التي وصلها في زيارة رسمية استهدفت بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع السياسي والميداني في الأراضي الفلسطينية، ومستقبل العملية السياسية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن عباس أطلع المستشار الألماني، خلال الاجتماع الثنائي، على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية، إضافة للتسارع الخطير في وتيرة الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي. واستعرض عباس التطورات السياسية في المنطقة، والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام، والعلاقات الثنائية بين البلدين. وناقش عباس أفكاره مع شولتس حول سبل حماية حل الدولتين مطالباً المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة. بعد ذلك عقد عباس وشولتس اجتماعاً موسعاً حضره مسؤولون من البلدين. وكان عباس، قد وصل مساء الاثنين، إلى العاصمة الألمانية برلين، ضمن تحرك بدأه الفلسطينيون من أجل الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. وفعل الفلسطينيون هذا الخيار رداً على فشل دفع عملية سياسية في المنطقة، وهو جزء من خيارات سياسية أخرى بحثتها القيادة الفلسطينية للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها سحب الاعتراف بإسرائيل. وكانت مركزية حركة «فتح» قد أصدرت مجموعة توصيات حول سبل تنفيذ قرارات المجلس المركزي التي كان عباس قد جمدها في السابق، لحين لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في بيت لحم منتصف الشهر الماضي، على أمل أن يثمر اللقاء عن تقدم ما في العملية السياسية لكن ذلك لم يحدث. والقرارات المقصودة هي قرارات المجلس المركزي التي تم اتخاذها في فبراير (شباط) الماضي، ونوقشت مراراً في الأسابيع القليلة الماضية، وتشمل تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 عاصمتها القدس الشرقية. والاستمرار في الانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة، وإنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقيات مع سلطة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة، وتحديد ركائز عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة ذات السيادة. ويحظى الفلسطينيون بصفة عضو مراقب في الهيئة الأممية، منذ 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 لكن بحسب ميثاق الأمم المتحدة، يتطلب الحصول على العضوية الكاملة قراراً من مجلس الأمن بموافقة تسع دول أعضاء، شرط عدم اعتراض أي من «دول الفيتو»، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين. وفي سياق التحرك الفلسطيني، أعلن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، استئناف الاتصالات والجهود المبذولة بشكل مكثف مع الكتل والأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بما يتعلق بحق دولة فلسطين بالحصول على عضويتها الكاملة «لحماية مبدأ حل الدولتين وقطع الطريق أمام إسرائيل التي تحاول تدميره بشكل كامل». وقال منصور في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، الثلاثاء، إن اجتماعاً سيعقد، الأربعاء، مع كتلة عدم الانحياز في مجلس الأمن للاستمرار بالنقاش بشأن مبادرة قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. وأشار منصور إلى جلسة لمجلس الأمن ستعقد في 26 من الشهر الجاري برئاسة الصين، سيتم خلالها نقاش تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، مبيناً أن فلسطين تقوم بالتحضير أيضاً للمشاركة بأعمال ونشاطات مؤتمر المراجعة المتعلق بعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل والنووية.

«جيروزاليم بوست»: وعد كوشنر للإمارات أربك خطة «ضم الضفة»

تسريبات جديدة في تل أبيب عما دار وراء الكواليس

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... كشفت تقارير جديدة في تل أبيب، بينها رسالة سرّية وجّهها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، وتقارير عن لقاءات سرية أجراها صهر ترمب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، أن كل شيء كان جاهزاً في واشنطن للموافقة على ضم حوالي ثلث الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إلى إسرائيل. والمقصود بذلك الثلث، منطقتا غور الأردن وشمالي البحر الميت التي تشكل 30 في المائة، والمستوطنات اليهودية في شتى أنحاء الضفة الغربية وتشكل 3.5 في المائة من مساحة الضفة، مقابل موافقة إسرائيل على قيام دولة فلسطينية في الثلثين الباقيين من الضفة الغربية، وبضمنها جزء من القدس الشرقية يصبح عاصمة للدولة الجديدة. فقد وافق الطاقم الأميركي كله على ذلك، وبعث الرئيس ترمب برسالة تؤكد موافقته، وسافر نتنياهو إلى واشنطن للاتفاق النهائي على ذلك، وسافر وفدان من قيادة المستوطنات إلى واشنطن، أحدهما حاول مساندة نتنياهو والثاني اعتبر القرار خطأ؛ لأنه يقيم دولة فلسطينية. ولكن كوشنر الذي كان يعتبر الشخصية المركزية الأولى في فريق ترمب، كان يخطط لإسرائيل هدية استراتيجية، وهي إقامة علاقات تطبيع وسلام مع دول عربية جديدة. وقد وجد أن الإمارات تشترط إلغاء الضم لكي تنضم إلى مشروع التطبيع مع إسرائيل. فراح كوشنر يماطل في إعطاء الموافقة على الضم، في البداية بحجة «كورونا»، وفي النهاية كشف حقيقة اتفاقه مع الإمارات على إلغاء الضم. ونشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» اليمينية التي تصدر في إسرائيل باللغة الإنجليزية، أن رسالة لم يتم الإعلان عنها سابقاً، جاءت في 3 صفحات، وتحمل تاريخ 26 يناير (كانون الثاني) 2020، تسلمها نتنياهو قبل يومين من إعلان ترمب عن خطته المعروفة بـ«صفقة القرن» لتسوية القضية الفلسطينية. وتورد الصحيفة مقاطع من رسالة ترمب التي جاء فيها أنه عرض بعض تفاصيل رؤيته للتسوية، ويشمل ذلك أن إسرائيل «ستكون قادرة على بسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، كما هو محدد في الخريطة المدرجة في الخطة (صفقة القرن)، إذا وافق نتنياهو على دولة فلسطينية في الأراضي المتبقية على تلك الخريطة». كما أن ترمب طلب من نتنياهو تبني «السياسات الموضحة في الرؤية، فيما يتعلق بأراضي الضفة الغربية التي تم تحديدها على أنها ستصبح جزءاً من دولة فلسطينية مستقبلية». وأضاف الرئيس الأميركي -بحسب الصحيفة- أنه مقابل تنفيذ إسرائيل لهذه السياسات واعتماد خطط إقليمية مفصلة بشكل رسمي «لا تتعارض مع الخريطة التوضيحية المرفقة برؤيتي»، ستعترف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على تلك المناطق من الضفة الغربية التي تتصور رؤيته أنها جزء من إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب نتنياهو (لم تسمّه)، قوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، رد آنذاك على رسالة ترمب، بقوله إن «إسرائيل ستمضي قدماً في خطط فرض السيادة في الأيام القادمة»، في إشارة إلى الضم. وكان نتنياهو قد أعلن اعتزامه ضم أكثر من 30 في المائة من الضفة الغربية إلى إسرائيل، ويشمل جميع المستوطنات، وأراضي في محيطها، وغور الأردن، ومنطقة شمالي البحر الميت حتى مشارف أريحا. وحدد نتنياهو في حينها، الأول من يوليو (تموز) 2020، للبدء في عملية الضم؛ لكنه اضطر إلى تأجيل العملية لأجل غير مسمى، بطلب من كوشنر. جاء الكشف عن الرسالة بعد نشر مقتطفات من كتاب جاريد كوشنر، بعنوان «كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض». وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن كوشنر في كتابه كشف أن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ذهب من دون علمه وعلم ترمب، و«أكد لبيبي (نتنياهو) أنه سيطلب من البيت الأبيض دعم الضم على الفور». وأشار إلى أن نتنياهو «لم ينقل هذا لي، أو لأي شخص في فريقي». وبحسب الصحيفة، فقد كتب ترمب في رسالته: «لقد أدرك كثيرون في العالم العربي، أن إسرائيل ليست عدوهم؛ بل هي حليف أساسي في ردع عدوان إيران. أعتقد أنه بسبب العلاقات القوية التي أقامتها إدارتي معكم، ومع عديد من القادة العرب، فإن الولايات المتحدة اليوم في وضع فريد للمساعدة في تحريك إسرائيل والمنطقة نحو سلام أوسع». وكانت هذه مقدمة لفكرة كوشنر في ألا يكون التطبيع مجانياً؛ بل على حساب التنازل عن شيء من خطة ترمب، فالمعروف أن هذه الخطة تنص على ضم ثلث الضفة مقابل إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على قطاع غزة، وأجزاء (غير مترابطة جغرافياً) من الضفة الغربية، دون سيطرة على المعابر المؤدية إليها. كما تنص على إقامة عاصمة الدولة الفلسطينية في بعض ضواحي القدس الشرقية، وتحديداً في منطقة أبو ديس، دون السماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين. وقد رفض الفلسطينيون الخطة بشكل قاطع. وعندما حاول كوشنر إقناع نتنياهو بموقف الإمارات بالتخلي عن فكرة الضم، نجح في ذلك، وانطلق الجميع نحو التطبيع. وكان يفترض أن يسعى الفلسطينيون في ذلك الوقت إلى العودة لحل الدولتين على الضفة برمتها مع تبادل أراضٍ، وينطلق المستوطنون من جهتهم في معركة لضم المستوطنات على الأقل. لكن الأوراق ارتبكت من جديد، فقد ذهبت إسرائيل لجولة انتخابات أخرى، وسقط ترمب في الانتخابات الأميركية، وابتعد الرئيس الجديد جو بايدن عن الملف الفلسطيني، ولم يفِ حتى بوعوده الانتخابية بشأنها (إعادة فتح قنصلية للفلسطينيين في القدس، ومكتب منظمة التحرير في واشنطن). واكتفى بتصحيح بعض الجوانب في خطابه نحوهم. وقامت في إسرائيل حكومة جديدة تضع في برنامجها الرسمي بنداً يمنع التفاوض مع السلطة الفلسطينية حول التسوية.

إسرائيل تعترف بأن نصف قتلى الهجوم على غزة مدنيون

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... اعترفت مصادر أمنية إسرائيلية بأن نصف عدد القتلى الفلسطينيين في هجومها على غزة قبل نحو أسبوعين كانوا من المدنيين، وأن 5 منهم كانوا من الأطفال؛ 4 منهم من عائلة واحدة، سقطوا شهداء وهم موجودون في مقبرة بمنطقة جباليا. وجاء في تقرير لـ«مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب»، على اسم اللواء مئير عميت، في «مركز تراث الاستخبارات» في تل أبيب، أن 38 فلسطينياً قتلوا جراء القصف الإسرائيلي، و11 فلسطينياً قتلوا جراء قصف فاشل قامت به قوات «حركة الجهاد الإسلامي» باتجاه إسرائيل، لكن القذائف سقطت داخل القطاع. ونشر «المركز» أسماء الشهداء وانتماءاتهم التنظيمية على النحو التالي: القصف الإسرائيلي: 20 مسلحاً؛ بينهم 4 من «حماس» واثنان من «فتح» والباقون من «الجهاد». والمدنيون يضمون 5 نساء و11 طفلاً. وهناك 5 أطفال قتلوا جراء غارة إسرائيلية على مقبرة الفلوجة في مخيم جباليا للاجئين؛ 4 منهم أبناء عائلة واحدة؛ هم: جميل إيهاب نجم (13 عاماً)، وجميل نجم الدين نجم (4 أعوام)، وحامد حيدر نجم (16 عاماً)، ومحمد صلاح نجم (17 عاماً)، ومعهم نظمي فايز أبو كرش (14 عاماً). وأفادت صحيفة «هآرتس» بأن الأطفال الخمسة استشهدوا بغارة إسرائيلية استهدفت موقعاً قرب مقبرة الفالوجة. وقد أظهر تحقيق أجراه الجيش أنه لم يرصد إطلاق قذائف صاروخية من جانب «الجهاد» قبل الغارة. وبينت معطيات سلاح الجو الإسرائيلي أنه هاجم أهدافاً في الموقع بالتزامن مع مقتل الأطفال الخمسة. وامتنع جيش الاحتلال عن الاعتراف بهذه الغارة وبمسؤوليته عن قتل الأطفال الخمسة، وكذلك عن نشر توثيق للغارة. ولكن مركز الاستخبارات ضمنهم في تقريره. كما استشهد 3 أطفال من عائلة النباهين، خلال غارة إسرائيلية استهدفت بيت ياسر نمر محمود النباهين (29 عاماً)، وهو من عناصر «حماس». وقد قتل هو وأطفاله الثلاثة محمد (12 عاماً) وداليا (13 عاماً) وأحمد (9 سنوات). وجاء في تقرير مركز الاستخبارات الإسرائيلي أن هناك 11 فلسطينياً؛ 7 مدنيين، و3 من عناصر حركة «فتح»، وواحد من «حماس»، قتلوا نتيجة عمليات الإطلاق الفاشلة لـ«الجهاد»، منهم: أحمد محمد أحمد النيرب (11 عاماً)، ومؤمن محمد أحمد النيرب (15 عاماً)، وحازم محمد علي سالم (9 سنوات)، وأحمد وليد أحمد الفرام (16 أو 17 عاماً)، وخليل إياد مصطفى أبو حمادة (50 عاماً)، ونافذ محمد مصباح جمعة الخطيب (50 عاماً)، ومحمد محمد إبراهيم زقوت (19 عاماً). وجميعهم أصيبوا جراء الحادث نفسه الذي تم خلاله قصف فاشل على مخيم جباليا. وقتل أيضاً كل من: ضياء زهير أحمد البرعي (32 عاماً)، جراء سقوط قذيفة فاشلة من «الجهاد» في 7 أغسطس (آب) الحالي على بيت أحد عناصر «فتح»، وفتحي عبد الفتاح محمود أبو جاسر في مخيم جباليا. كما قتل أحمد محمد عبد (32 عاماً)، وهو من حركة «حماس»، عندما انهار عليه حائط أثناء قيامه بتقديم المساعدة لضحايا سقوط قذيفة «الجهاد» على بيت أبو جاسر في جباليا. وقتلت في اليوم نفسه فاطمة عاند الكفارنة ورحمة عائد عبيد (غير معروف عمريهما)، جراء عملية إطلاق قذيفة فاشلة على بيت حانون.

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,458,065

عدد الزوار: 3,671,102

المتواجدون الآن: 93