«دولة الأبرتهايد» يستنفر الخارجية الإسرائيلية...

تاريخ الإضافة الجمعة 28 كانون الثاني 2022 - 5:09 ص    عدد الزيارات 354    التعليقات 0

        

«دولة الأبرتهايد» يستنفر الخارجية الإسرائيلية...

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... وضعت وزارة الخارجية الإسرائيلية خطة لتقويض شرعية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولجنة التحقيق التي شكّلها للتحقيق في الحملة الحربية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أطلق عليها جيش إسرائيل اسم «حارس الأسوار». وقالت مصادر سياسية في تل أبيب إن «هذه الحملة وُضعت في منتهى السرية». وقال موقع «واللا» العبري، إن وزارة الخارجية، ستبدأ قريباً بتطبيق هذه الحملة على نطاق دولي، وستحاول بداية التشكيك في قرارات المجلس إزاء السياسة الإسرائيلية من جهة، وتأجيل عمل لجنة التحقيق من جهة ثانية. ثم ستعمل الوزارة على تأجيل أو منع اتخاذ قرارات في اللجنة، وستزيد من حدة الحملة ضد اللجنة التي ستجتمع في مارس (آذار) المقبل. وأعرب كبار المسؤولين الإسرائيليين عن قلقهم من إمكانية تطرق اللجنة في تقريرها إلى الأوضاع في المناطق الفلسطينية المحتلة، بشكل متشدد، فتنعتها بـ«دولة أبرتهايد»، كما يفعل الفلسطينيون. وستروج الحملة لدى دول الغرب بأن أي إساءة للجنود الإسرائيليين ستفتح الباب أمام محاكمة الجنود الأميركيين وغيرهم من الجنود في دول الغرب، التي تشارك في تحالفات، ونفذت كثيراً من العمليات مؤخراً، على أراضي العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا واليمن وغيرها. هذا، وكان مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أقرّ تشكيل اللجنة في شهر مايو (أيار) الماضي، بعد الحرب على غزة، وما سبقها وأعقبها من توتر وصدامات دامية في الأقصى وعلى باب العامود في القدس الشرقية، بين جنود الاحتلال والمواطنين المحتجين، وكذلك في البلدات العربية وفي المدن المختلط بين اليهود والعرب. يذكر أنه في رئاسة اللجنة، تقف مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة سابقاً، ناي فيلاي، وهي قاضية من جنوب أفريقيا، تولت منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الفترة بين 2008 و2014. وتضم اللجنة كلاً من الخبيرين بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، الهندي، ميلون كوتهاري، والأسترالي، كريس سيدوتي. وستعمل للمرة الأولى داخل إسرائيل للتحقيق في خرق حقوق الإنسان، في الضفة وغزة والقدس أيضاً. وقالت الخارجية الإسرائيلية في برقيات أرسلت إلى السفارات الإسرائيلية، إنها لن تتعاون مع اللجنة لأنها لجنة من طرف واحد وأعضاؤها ضد إسرائيل، وأنه يجب رفع الشرعية عنها وعن أعضائها. وكانت الحكومات الإسرائيلية السابقة قد عملت في الماضي ضد أعضاء اللجان التي شكلت للتحقيق في جرائم حرب وفي أحداث يشتبه بأنها جرائم حرب نفذتها إسرائيل، وشكى بعضهم من تعرضهم لعمليات ابتزاز سياسي، وأن من رفضوا التعاون اتهموا بمختلف التهم، من بينها «معاداة السامية وكراهية اليهود». ومن المتوقّع أن يصدر قرار اللجنة في يونيو (حزيران) المقبل، على أن يقدّم للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية العامة، في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. وتخشى إسرائيل، وفق الموقع، أن يكون لوصف «أبرتهايد» من جسم يتبع الأمم المتحدة «تأثير سلبي للغاية على مكانتها وصورتها في أوساط المجتمعات الليبرالية في الولايات المتحدة، وفي دول أخرى في الغرب». وأوضحت الوزارة في برقية دبلوماسية سرية، أرسلت إلى سفاراتها في العالم، أن إسرائيل لا تتعاون مع لجنة التحقيق «بسبب التفويض أحادي الجانب، ومواقف أعضائها المعلنة المناهضة لإسرائيل». وقد أرسل البرقية رئيس قسم المنظمات الدولية في الخارجية الإسرائيلية، أمير فايسبرود، الذي كتب أن التعامل مع لجنة التحقيق، سيكون «على رأس سلّم أولويات الخارجية في كل ما يتعلّق بالأمم المتحدة للعام 2022»، وتابع أنّ «الهدف الأساسي هو نزع الشرعية عن اللجنة وأعضائها ونتائجها... ومنع أو عرقلة قراراتها لاحقاً». الجدير ذكره أن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليه، ذكرت أمام المجلس أن «الضربات الإسرائيلية الفتاكة على غزة قد ترقى إلى جرائم حرب»، وأن حركة «حماس» انتهكت «القانون الإنساني الدولي بإطلاقها صواريخ على إسرائيل». ورفضت إسرائيل القرار الذي تبناه المجلس في جلسة خاصة طارئة بهذا الخصوص. وقالت إنها لن تتعاون معه.

مواجهات بالثلوج في القدس... مستوطنون يقتحمون الأقصى

رام الله: «الشرق الأوسط»... استغل فلسطينيون سقوط الثلوج بكثافة على القدس، وأمطروا الشرطة الإسرائيلية بكرات الثلج بدل الحجارة ليلة الأربعاء/ الخميس. وأظهر مقطع فيديو عشرات الشبان في منطقة باب العامود، يمطرون أفراد الشرطة الإسرائيلية وسياراتها بالحجارة بشكل مكثف ومتكرر، ما خلف ردة فعل إسرائيلية غاضبة. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 22 فلسطينيا على خلفية هذه المواجهات في القدس. وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان أصدرته الخميس، أن الساعات الماضية شهدت تنفيذ شرطة الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة طالت 22 شاباً مقدسياً على الأقل. وإن عملية الاعتقال جاءت على خلفية تفاعل الشبان المقدسيين مع تساقط الثلوج في كافة أنحاء العاصمة المحتلة. وكانت القدس قد اكتست ليلة الأربعاء وصباح الخميس، بالثلوج، ما دفع الفلسطينيين إلى الخروج إلى الشوارع للترحيب بالزائر الأبيض. واقتنص شبان لحظة هطول كثيفة للثلوج، فقاموا بالوصول إلى أعلى نقطة على سور المدينة العالي، ورفعوا عليه العلم الفلسطيني. وسرعان ما تحولت لحظات البهجة التي رافقها بث الكثير من الصور والفيديوهات، إلى مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص أيضاً ضد من رفعوا العلم، قبل أن تقتحم المكان وتزيله. وعادة يتمركز الفلسطينيون للتعبير عن فرحهم أو غضبهم، في منطقة باب العامود والمسجد لأقصى، وهي مناطق تعج دوما بالشرطة الإسرائيلية. لكن مواجهات الثلوج، أمس، تمددت إلى مناطق أخرى. وأمطر فلسطينيون قوات الاحتلال بالثلوج عند مدخل بلدة العيسوية في القدس، قبل أن تقتحم القوات أحد مداخل البلدة بصورة مفاجئة وتمطر الشبان بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. واعتقلت القوات شابين من المكان وحولتهما للتحقيق. ولم تمنع الثلوج المتراكمة، المستوطنين، من اقتحام المسجد الأقصى أمس. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وباحاته وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية منه، فيما تم منع عشرات الشبان من دخول المسجد عبر باب السلسلة. مواجهات الثلوج جاءت فيما حاول المقدسيون الاعتماد على أنفسهم في ظل الظروف المناخية الباردة. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن المقدسيين شكلوا غرف طوارئ للتعامل مع المنخفض الجوي بأنفسهم. وتم تشكيل لجان طوارئ بمشاركة 300 متطوع، وفتحت 12 غرفة للطوارئ في عدة أحياء وبلدات في محافظة القدس، للمساهمة في فتح الطرقات أمام حركة المواصلات، وتنظيم مصارف المياه في الشوارع، وبالقرب من المنازل، إضافة لتقديم الخدمات لكبار السن من شراء للاحتياجات، أو نقل المرضى لتلقي العلاج في العيادات القريبة، على مدار الساعة، بحسب منسق غرف الطوارئ في مدينة القدس، جاد الغول.

قافلة إمدادات طبية إماراتية تضم مليون جرعة لقاح تصل غزة...

الراي... (رويترز).... قالت وكالة أنباء الإمارات، اليوم الخميس، إن مليون جرعة من لقاح سبوتنيك للوقاية من فيروس كورونا وصلت قطاع غزة أمس عبر معبر رفح البري ضمن قافلة إمدادات طبية من الدولة الخليجية. وأضافت الوكالة أن المنحة تعد أضخم قافلة دعم طبي من دولة الإمارات لصالح قطاع غزة منذ تفشي الجائحة.

كوخافي: الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية توغّل في دولة مجاورة ...

الاخبار.... اعترف رئيس أركان العدو الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بتنفيذ جيشه عملية توغل في «دولة مجاورة» لم يسمّها. وأتى اعترافه هذا خلال لقائه مع شبان إسرائيليين في الذكرى الـ 25 لما يسمى «بكارثة المروحيات»، في إشارة إلى اصطدام مروحيّتيْن إسرائيّليتين أحداهما بالأخرى في 4 شباط 1997، كانتا تنقلان جنوداً إلى مواقع العدو في جنوب لبنان، ما أدّى إلى مقتل جميع ركابهما الـ 73، بحسب قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية. وطبقاً للقناة، قال كوخافي إنه «قمنا قبل شهر بعملية توغّل ليس بعيداً من هنا، ولن أخوض في التفاصيل». وأضاف أنه «قررنا أن هذه عملية أخلاقية، وأرسلنا جنوداً لتجاوز الحدود، ونفذوا المهمة بشكل ممتاز». وأردف كوخافي، أن العملية «تمّت الموافقة عليها على أعلى المستويات، وتم الاستعداد فيها لاحتمالية إصابة جنود إسرائيليين على أيدي مقاتلي العدو». ولم يذكر كوخافي اسم الدولة المجاورة، التي قال إن «مقاتلي الجيش الإسرائيلي نفّذوا مهمة توغل داخلها». لكن قناة «كان» ربطت تصريحات رئيس الأركان، بما نقلته قناة «الحدث» السعودية في وقت سابق الأربعاء، عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمّه؛ حيث قال المصدر إن «وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفّذت ثلاث عمليات داخل الأراضي السورية منذ بداية العام». وأضاف أن «قوات خاصة تقوم بمهام حساسة على الأراضي السورية»، لافتاً إلى أن «العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري» لم تتوقف. وخلال السنوات الأخيرة الماضية، نفّذ الجيش الإسرائيلي، بحسب تقارير أجنبية، عشرات الهجمات الجوية في سوريا ضد أهداف تابعة للحكومة وأخرى ضد مواقع مرتبطة بمجموعات المقاومة.

هيئة الأسرى تحذّر من نقل الأسير أبو حميد إلى عيادة «سجن الرملة»

الاخبار... حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، من مخاطر نقل الأسير المريض ناصر أبو حميد إلى عيادة سجن الرملة، ما يزيد الخطورة على حياته وحالته الصحية، مطالبةً بنقله إلى مستشفى مدنيّ، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، فيما يعاني الأسرى في سجون الاحتلال، البرد ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة. وأوضح الناطق باسم الهيئة، حسن عبد ربه، أن هناك تكتّماً على الحالة الصحية للأسير أبو حميد من قِبل إدارة سجون الاحتلال. وفي وقتٍ سابق، زار محامي الهيئة، كريم عجوة، المستشفى، لكنه لم يتمكن من زيارة الأسير أبو حميد. وقال عجوة: «تقدّمتُ بطلب من أجل زيارته في ما يسمّى عيادة سجن الرملة، بعدما أُبلغت بنقله من مستشفى برزلاي، وحصلت على الموافقة من قبل إدارة سجون الاحتلال لزيارته، وتوجهت للزيارة، لكن وضعه الصحيّ لا يسمح له بالخروج حتى بواسطة الكرسيّ المتحرّك؛ حيث تم إبلاغي من قبل الإدارة بأن ناصر غير قادر على النزول لمقابلتي، بسبب وجود جهاز للتنفس يلازمه وبسبب وضعه الصحي». وفي الإطار، حمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، معتبرةً أن نقله من «برزلاي» قرار رسمي لإعدامه. وقالت إنه «حان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله». وفي سياق آخر، قالت الهيئة، اليوم، إن «الأسرى في السجون الإسرائيلية يعانون من البرد الشديد، ويفتقدون للأغطية ووسائل التدفئة». وأضافت في بيان، أن «نحو 4600 أسير يعانون من البرد إثر تدنّي درجات الحرارة بشكل كبير». وتابعت: «جميع الأسرى والمعتقلين يعانون من نقص في الملابس والأغطية، وعدم توفر وسائل التدفئة التي تحميهم من هذا البرد الشديد». وقالت إن الظروف الحياتية المفروضة على الأسرى «صعبة ومعقّدة، تحديداً في ظل هذه الأجواء الباردة وتدنّي درجات الحرارة بشكل كبير، وتساقط الثلوج وهطول الأمطار بغزارة». وذكرت هيئة الأسرى أن الفترة الماضية «شهدت تعقيدات كبيرة في إدخال الملابس والأغطية للأسرى والمعتقلين». واعتبرت أن ذلك يندرج ضمن «سياسة ممنهجة تُدار بالشراكة بين كلّ أجهزة ومكوّنات دولة الاحتلال، وهدفها النيل من عزيمة وصمود الأسرى».

النقب: جرّافات العدوّ تهدم محلاً تجارياً في اللقية

الاخبار... هدمت جرّافات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم، مبنى عبارة عن دكان في قرية اللقية في النقب جنوبي فلسطين المحتلة، يعود للفلسطيني يوسف أبو محارب، حارمة إياه من مصدر رزقه الوحيد الذي كان يستنفع منه لسنوات طويلة. وفي التفاصيل، فإن الدُّكان مبني قبل عام 2000، ولكن السلطات اعتبرته الآن «غير مرخّص قانونياً»، فهدمته بهذه الحجة. علماً أن سلطات العدو لا توسّع الخارطة الهيكلية ولا تسمح بالتمدد العمراني أو تخطيط المدن والقرى الفلسطينية، وبالتالي تحرم الفلسطينيين من البناء «القانوني»، وبالتالي يبني هؤلاء على أراضيهم محرومين من استصدار التراخيص. وصباح اليوم، هدمت الجرافات الإسرائيلية بحماية من قوات الشرطة، المبنى من دون أن تُنذر صاحبه أو تمنحه الحق في الاستئناف على القرار في المحكمة، أو وقتاً لإيجاد حل. في المقابل، يتهدد مصير مشابهه عدداً من المحالّ التجارية في اللقية، بذريعة «البناء دون ترخيص».

وزير إسرائيلي سابق يقرّ بمساعدة معلمة متهمة باعتداءات جنسية

تل أبيب: «الشرق الوسط أونلاين».... أعلن القضاء الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، أن نائباً بارزاً وزعيم حزب يميني متشدد أقرّ بذنبه بمساعدة معلمة متهمة بالاعتداء جنسياً على قاصرات، لتفادي محاكمتها، مشيراً إلى أن هذا الإقرار تم في إطار صفقة مع المحكمة تجنبه عقوبة السجن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال مكتب المدعي العام الإسرائيلي إنه تم توجيه لائحة اتهام ضد وزير الصحة الأسبق وزعيم حزب «يهودوت هتوراة» يعقوب ليتسمان تمهيداً لمحاكمته بتهم الاحتيال وخيانة الثقة «لاستغلاله منصبه بشكل غير قانوني». ووفقاً للائحة الاتهامية، فإن ليتسمان حاول «التأثير على رأي مهني تقدم به موظف في مكتبه» ارتأى وجوب محاكمة المعلمة الأسترالية مالكا ليفر. وليفر (74 عاماً) هي مديرة سابقة لمدرسة يهودية متشددة في مدينة ملبورن (جنوب شرقي أستراليا) اتهمها القضاء الأسترالي بالاعتداء جنسياً على قاصرات بين 2004 و2008. وتظاهرت ليفر بإصابتها بمرض عقلي للتهرب من المحاكمة. وفرّت ليفر من أستراليا إلى إسرائيل، واستقرت مع أسرتها في مستوطنة عمانويل في الضفة الغربية المحتلة. وبعد معركة قضائية طويلة في إسرائيل رحّلت الدولة العبرية ليفر إلى أستراليا العام الماضي. وأقرّ ليتسمان بأنه استخدم نفوذه للتأثير على رأي طبيب اختصاصي في الأمراض العصبية كان ينظر بمدى أهلية المتهمة للمحاكمة. وبموجب اتفاق الإقرار بالذنب، فإن ليتسمان «سيعترف، وسيخضع للمحاكمة، على أن يطالب الجانبان بشكل مشترك بالسجن، مع وقف التنفيذ ودفع غرامة». وأشار مصدر مقرب من النائب أن الأخير قد يستقيل من البرلمان، رغم أنه غير مطالب بذلك. وكان زعيم أكبر حزب يهودي متشدد في إسرائيل ووزير الداخلية السابق أرييه درعي قدّم استقالته من البرلمان الأحد، بعد التوصل إلى اتفاق مع النيابة العامة حول قضية احتيال ضريبي.

مسؤول فلسطيني يتوقع انفراجة مالية قبل منتصف العام

توقيع اتفاقيات بقيمة 200 مليون يورو بين الاتحاد الأوروبي وحكومتي فرنسا وألمانيا مع بنوك فلسطينية (وفا)

رام الله: «الشرق الأوسط»... صرح وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، بأنه من المتوقع أن تشهد السلطة الفلسطينية انفراجة مالية قبل منتصف العام الحالي. وقال العسيلي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، الخميس، إن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أكد لدى ترؤسه في مدينة رام الله، الأربعاء، اجتماعاً للفريق الوطني للتنمية الاقتصادية، وجود مؤشرات متفائلة بشأن الأزمة المالية الحالية التي تعد الأسوأ منذ سنوات. وأنه «تحدث بتفاؤل كبير عن انفراجة مرتقبة للوضع المالي للسلطة الفلسطينية»، بعد الربع الأول من العام الحالي، على ضوء وعود الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، باستئناف المساعدات المالية للموازنة الفلسطينية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وعانت السلطة الفلسطينية طوال عام 2021، في دفع رواتب موظفيها البالغ عددهم 140 ألف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي الشهرين الماضيين، دفعت السلطة الفلسطينية للموظفين، ما بين 70 في المائة إلى 80 في المائة من رواتبهم، علما أنها تشتكي من استمرار التراجع الحاد في المساعدات الدولية لميزانيتها، من 1.3 مليار دولار في عام 2013 إلى 129 مليون دولار العام الماضي. من جهة أخرى، أكد العسيلي على أهمية الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الاتحاد الأوروبي، وحكومتي فرنسا وألمانيا ومؤسساتهما المالية الوكالة الفرنسية للتنمية، وبنك التنمية الألماني، مع عدد من البنوك الفلسطينية، بقيمة 200 مليون يورو. وقال إن هذه الاتفاقيات تشكل رافدا مهما وحيويا لدعم عدة قطاعات في الاقتصاد الفلسطيني، لاسيما المنشآت الصغيرة ومؤسسات القطاع الخاص المتأثرة بأزمة جائحة فيروس كورونا ومجالات الطاقة البديلة. وأن تلك الاتفاقيات ستوفر مصادر تمويل للقطاع الخاص الفلسطيني، وتسهم في زيادة مجالات الاستثمار في الأراضي الفلسطينية خاصة في مجال الطاقة المتجددة. وبحسب بيان صدر عن الحكومة، فإن الاتفاقية الموقعة ستوزع بواقع 90 في المائة يتم تقديمها كقروض وضمانات على القروض، و10 في المائة عبارة عن منح موجهة للقطاع الخاص الفلسطيني وعبر البنوك. وسيسمح التمويل باستثمارات جديدة من قبل آلاف الشركات الفلسطينية عبر مختلف قطاعات الاقتصاد، وسيمكن الاستثمار في الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة والمشاريع البيئية، ودعم التحول الاقتصادي الأخضر لفلسطين وتحسين استقلالها في مجال الطاقة. كما سيساعد ذلك في تعافي الشركات التي تضررت بشدة من جائحة «كورونا»، وتوسيع نطاق الوصول إلى السيولة، بالنسبة للشركات العاملة في مجالات مثل السياحة والضيافة. من جهته، صرح ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، بأن الاتفاقيات تندرج في إطار إطلاق منتدى سياسي لجذب الاستثمار الأوروبي بشكل أفضل في فلسطين، الذي تم إطلاقه قبل عام. واعتبر أن الاتفاقيات الموقعة «مؤشر على الثقة في جدوى الاقتصاد الفلسطيني، ما يدل على مرونته وقدرته على التعافي من الأزمات الأخيرة المتعددة، بما في ذلك التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا». تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء منصة الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، من قبل الاتحاد والحكومة الفلسطينية، في محاولة لتعزيز حوار السياسات حول الاستثمار، وللمساعدة في تحديد وترتيب أولويات وتنسيق وتعزيز فرص الاستثمار التي توفرها خطة الاتحاد للاستثمار الخارجي من خلال أدواتها العديدة في فلسطين.

مسؤول في الرئاسة الفلسطينية: 250 منزلاً في القدس مهددة بالهدم الفوري

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال المستشار في ديوان الرئاسة لشؤون القدس إن إسرائيل تصعّد من عمليات الهدم في مدينة القدس، بهدف فرض واقع ديمغرافي يؤثر على شكل المدينة، ويجعل من المقدسيين مجرد أقلية، وإن ذلك يترافق مع مناقشة بناء 6 أحياء استيطانية جديدة. وأكد المستشار أحمد الرويضي، في تصريح لإذاعة صوت فلسطين: «إن 22 ألف منزل مهددة بالهدم في مناطق مختلفة في محافظة القدس، منها 250 يتوقع هدمها خلال الأيام المقبلة». وبحسبه، فإن إسرائيل تنفذ مخططها هذا من خلال محاصرة الأحياء المقدسية ومنع نموها الديمغرافي، وسلب مزيد من أراضي المواطنين، إضافة إلى هدم منازلهم، مقابل جلب مزيد من المستوطنين. وتعدّ سياسة هدم المنازل في القدس قديمة جداً، لكنها تكثفت العام الماضي وهي مستمرة هذا العام بوتيرة مرتفعة. وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا» قد قال في تقرير حديث إن الاحتلال صعّد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، ليرتفع عدد المنازل التي هدمها الاحتلال في العام 2021 بنسبة 21 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2020. وجاء في التقرير أن عدد المشرّدين الفلسطينيين نتيجة الهدم والاستيلاء على منازلهم، ارتفع بنسبة 28 في المائة خلال الفترة. وبحسب إحصائيات رسمية فلسطينية أصدرتها وزارة شؤون القدس، فقد هدمت سلطات الاحتلال 177 مبنى بالقدس الشرقية، في العام 2021، ما أثّر مباشرة على 1422 مواطناً. وتوزعت عمليات الهدم كما يلي؛ جبل المكبر (27)، بيت حنينا (25)، سلوان (21)، العيسوية (22)، صور باهر (11)، الطور (10)، حزما (10)، الولجة (9)، رأس العامود (9)، الرام وضاحية البريد (5)، واد الجوز (5)، بيت صفافا (4)، الثوري (3)، الشيخ جراح (3)، مخيم شعفاط (3)، قلنديا (3)، بتير (2)، بئر عونه (2)، الشيخ سعد (1)، شعفاط (1)، أم طوبا (1). كما هدمت بلدية الاحتلال نحو 30 منشأة تجارية وزراعية، وجدراناً. وأكد التقرير أن عشرات المنازل تواجه تهديداً وشيكاً بالهدم، بينها أكثر من 100 منزل في حيي وادي ياصول والبشير، و84 منزلاً في حي البستان في سلوان، ومنازل سكنية في الطور وفي أحياء أخرى بالمدينة، ما ينذر بتشريد آلاف الفلسطينيين. وتصنف إسرائيل أكثر من 20 ألف منزل بالمدينة، على أنها غير مرخصة. مقابل ذلك، صادقت إسرائيل خلال العام 2021 على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية. والأسبوع الماضي، سيطرت إسرائيل على أرض عائلة صالحية وهدمت منزلين لهم في حي الشيخ جراح في القدس، في خطوة قال الفلسطينيون إنها تمهد لطرد باقي العائلات في الحي الذي شهد كثيراً من المواجهات، وكان شرارة الحرب الأخيرة في غزة في مايو (أيار) الماضي. ويتهم الفلسطينيون رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت بالعمل شخصياً على دفع مشروعات تهويد القدس. وقال الرويضي إن «القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تجري اتصالات دولية مع مختلف الأطراف، للضغط على سلطات الاحتلال كي توقف سياسة التهجير القسري، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة في مدينة القدس المحتلة».

«بيت مال القدس» يصادق على إنجاز مشروعات اجتماعية

الرباط: «الشرق الأوسط»...أعلن في الرباط عن مصادقة «وكالة بيت مال القدس الشريف» على حزمة أولى من مشروعات التنمية الاجتماعية والبشرية في القدس، برسم مخططها السنوي لعام 2022، وبمبلغ قدره مليون دولار، وذلك في إطار الاهتمام الموصول من العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس «لجنة القدس»، بالمدينة المقدسة وبأهلها. وذكر بيان من «الوكالة» أن هذه الحزمة تشمل برنامج المساعدة الاجتماعية بمبلغ 400 ألف دولار، ويتضمن، على الخصوص، مضاعفة عدد الأيتام المكفولين من قبلها، ومواصلة دعم الأسر المقدسية المحتاجة والتي تستفيد من مساعدة إنسانية يومية، وتخصيص 4 آلاف حصة غذائية كاملة توزع على مرحلتين خلال شهر رمضان المقبل. وأضاف البيان أن هذا التمويل يهدف أيضاً إلى إطلاق الدفعة الثانية من مشروع «مبادرات أهلية لبرنامج مستدام للتنمية البشرية في القدس»، بمبلغ إجمالي قدره 415 ألف دولار لتمويل 10 مشروعات جديدة لجمعيات مقدسية في مجال التنمية البشرية، وذلك بعد استكمال الملفات ودراستها من قبل لجنة الإشراف وإحالتها إلى «الوكالة» للمصادقة. وصادقت «الوكالة» كذلك على تمويل مشروعات في مجال الفنون والتراث والصناعات الثقافية، بمبلغ 150 ألف دولار، لفائدة مركزين ثقافيين وجمعيتين مهتمتين بالتنشيط الثقافي والمجتمعي في القدس، فضلاً عن دعم أنشطة مركز أبحاث مختص في التقارب الديني الإسلامي - المسيحي، والدراسات الدينية والتراثية والثقافية في الأرض المقدسة. بالإضافة إلى ذلك، رصدت «الوكالة» مبلغ 40 ألف دولار لمنح تشجيعية تخصصها للطلبة الباحثين المختصين في مجال الإعلام، لإنجاز بحوث ودراسات توثيقية عن واقع مدينة القدس وتاريخها وأوجه ارتباط المغاربة بها، في إطار الدورة الأولى من «جائزة القدس الشريف للتميز الصحافي»، لفائدة طلاب «معهد الإعلام والاتصال» في المغرب وماجستير الإعلام في جامعة القدس.

عباس يُغري تل أبيب بوقْف التحقيق الأممي: فاوِضونا ولو كَذِباً!

الاخبار... رجب المدهون .... فُتح التحقيق الأممي في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة ومن المتوقَّع صدور خلاصته في حزيران ....

تُحاول السلطة الفلسطينية استغلال الاستنفار الإسرائيلي لمنْع وصْم دولة الاحتلال بالفصل العنصري، في دفْع تل أبيب إلى الموافقة على استئناف المفاوضات السياسية. وفي هذا السبيل، يُغري حسين الشيخ، يائير لابيد، بالمطالَبة بوقْف التحقيق الأممي، مقابل عقْد لقاء، ولو شكلياً مع محمود عباس .....

غزة | استباقاً لتقرير متوقّع صدوره عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يَصِم دولة الاحتلال بـ«دولة فصل عنصري» (أبرتهايد)، وفق برقية سرّية لوزارة الخارجية الإسرائيلية أورد مضمونها موقع «واللا» العبري، تستعدّ إسرائيل لقيادة حملة سياسية - إعلامية ضدّ المجلس، في وقت تُواصل فيه مباحثاتها مع السلطة الفلسطينية، بهدف منْع توليد مزيد من الضغوط الأممية عليها. وبحسب ما علمته «الأخبار» من مصادر في السلطة، فقد ناقش وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد، مسألة التقرير المذكور مع رئيس «هيئة الشؤون المدنية»، القيادي في حركة «فتح»، حسين الشيخ، الأسبوع الماضي. ووفق المعلومات، فقد عرَض الشيخ على لابيد الامتناع عن دعم التحرّكات الجارية في الأمم المتحدة، مقابل تمهيد الأخير الطريق لعودة مسار المفاوضات السياسية مع السلطة، وعدم الاقتصار على دعمها اقتصادياً. لكنّ لابيد رفض التباحُث في هذا الشأن، متعذّراً بالوضع السياسي في إسرائيل وتعقيدات الائتلاف الحكومي التي قد تؤدّي إلى تَفكّكه، إلّا أنه وعد بزيادة التحسينات الاقتصادية لمصلحة رام الله، والعمل على تعزيز مكانتها في الضفة الغربية ومنْع انهيارها. وبفعْل هذا الموقف، عاد الشيخ وطالب لابيد بعودة جزئية للعلاقات السياسية مع السلطة، وعقْد لقاء مع الرئيس محمود عباس خلال الأشهر الأربعة المقبلة على أبعد تقدير، حتى وإن كان شكلياً، بهدف إعطاء دفْعة لعباس، وإيقاف الانتقادات المُوجَّهة إلى رام الله بأن علاقاتها مع تل أبيب أمنية واقتصادية فقط من دون أن يكون لها بُعد سياسي، الأمر الذي يعطي مبرّراً للسلطة، داخلياً وخارجياً، للمطالبة بإيقاف التحقيق إلى حين إكمال المفاوضات. وردّاً على ذلك، أبلغ الوزير الإسرائيلي، المسؤول الفلسطيني، أنه يضغط بشكل فعلي لفتْح مسار المفاوضات مع الفلسطينيين تَجنُّباً للضغوط الدولية وإرضاءً للرئيس الأميركي، جو بايدن، إلّا أن العوائق الداخلية لا تزال تؤخّر هذه الانطلاقة، متوقّعاً في الوقت نفسه أن تكون مشكلة وصْم دولة الاحتلال بالفصْل العنصري دافعاً لتغيير آراء الأطراف المعارِضة لعودة «المسيرة السياسية».

طالب الشيخ لابيد بعقْد لقاء ولو شكلياً مع عباس خلال الأشهر الأربعة المقبلة على أبعد تقدير

وكان فُتح التحقيق الأممي في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة في أيار الماضي، ومن المتوقَّع صدور خلاصته في حزيران المقبل، على أن يُقدَّم للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول. وتخشى دولة الاحتلال من أن يكون لوصْفها من قِبَل مؤسّسة تابعة للأمم المتحدة، بـ«دولة أبرتهايد»، «تأثير سلبي للغاية على مكانتها وصورتها في أوساط المجتمعات الليبرالية في الولايات المتحدة وفي دول أخرى في الغرب». وعلى خلفيّة ذلك، أرسل رئيس قسم المنظّمات الدولية في الخارجية الإسرائيلية، أمير فايسبرود، برقية إلى الممثّليات الإسرائيلية في العالم، توصي بأن التعامل مع لجنة التحقيق، التي ترأسها مفوّضة حقوق الإنسان السابقة، نافي بيلاي، سيكون «على رأس سلّم أولويات الخارجية في كلّ ما يتعلّق بالأمم المتحدة لعام 2022»، موضحة أن «الهدف الأساسي هو نزع الشرعية عن اللجنة وأعضائها ونتائجها... ومنْع أو عرقلة قراراتها لاحقاً». وتشير البرقية إلى أن دولة الاحتلال لا تتعاون مع لجنة التحقيق، «بسبب التفويض الأحادي الجانب، ومواقف أعضائها المعلَنة المناهِضة لإسرائيل». وفي أيار الماضي، قالت مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليه، لمجلس حقوق الإنسان، إن الضربات الإسرائيلية الفتّاكة على غزة قد ترقى إلى جرائم حرب، وإن «حماس انتهكت القانون الإنساني الدولي» بإطلاقها صواريخ على إسرائيل. وذكر البيان الذي أصدره المجلس أن بيلاي، القاضية الجنوب أفريقية السابقة التي تولّت منصب المفوّضة السامية في الفترة ما بين عامَي 2008 و2014، سترأس لجنة من ثلاثة أعضاء ستضمّ أيضاً الخبير الهندي، ميلون كوتهاري، والخبير الأسترالي، كريس سيدوتي. ومذّاك، رفضت دولة الاحتلال القرار الذي تبنّاه المجلس في جلسة خاصة طارئة، وقالت إنها لن تتعاون معه.

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,859,959

عدد الزوار: 3,519,433

المتواجدون الآن: 40