"فتح": الاتفاقيات بين إسرائيل والمغرب طعنة للقدس..الجيش الإسرائيلي يدعم هجوم مستوطنين على قرية قرب نابلس..

تاريخ الإضافة الإثنين 29 تشرين الثاني 2021 - 5:12 ص    التعليقات 0

        

"فتح": الاتفاقيات بين إسرائيل والمغرب طعنة للقدس التي يرأس العاهل محمد السادس لجنتها..

المصدر: RT قالت حركة "التحرير الوطني الفلسطيني" "فتح" إن اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والمغرب إنما تشكل طعنة في ظهر القدس التي يرأس الملك المغربي لجنتها منذ العام 1975. وقالت الحركة إن هذه الخطوة "تفتح شهية الاحتلال على المزيد من التهويد للمدينة المقدسة ومحيطها، ليكون آخر عمليات التهويد إقدام رئيس دولة الاحتلال على اقتحام الحرم الابراهيمي اليوم". واستنكرت حركة "فتح" قيام وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بإقامة صلوات تلموديه في كنيس بالمغرب، "من أجل جنود الجيش الإسرائيلي، الذين يقتلون الفلسطينيين يوميا ويستبيحون الأقصى والمسرى". وخاطبت حركة "فتح" الملك المغربي قائلة: "إن لجنة القدس مؤسسة عربية إسلامية، انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975، يترأسها جلالته شخصيا، مهمتها حماية القدس الشريف، من خلال التصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية إلى طمس الطابع العربي الإسلامي للقدس". وذكرت فتح الملك المغربي أن "القوات الإسرائيلية تقتحم الأقصى والمسرى يوميا لتغيير هذا الطابع"، متسائلة: "فماذا أنتم فاعلون إزاء ذلك؟". وأشار بيان الحركة إلى أن "إقامة العلاقات الأمنية بين إسرائيل والمغرب ما هو إلا نسف واضح لمبادرة السلام العربية القائمة على أساس الارض مقابل السلام الشامل، ليكون مبدأ إقامة العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مستند إلى الانسحاب الشامل من الأرض العربية حتى حدود الرابع من حزيران عام 1975". وتساءلت الحركة: "ما جدوى التطبيع والاتفاقيات الأمنية من قبل المغرب مع الاحتلال الإسرائيلي في هذا الوقت؟ بينما لا تعتبر المغرب دولة من دول الطوق وليست في حالة مواجهة مباشرة مع الاحتلال". وختم البيان بالقول: "إن حركة فتح إذ تدين بشدة كل خطوات التطبيع والهرولة نحو دولة الاحتلال، لتؤكد على أن الاحتلال إنما يغتصب الأرض الفلسطينية ويتنكر لحقوقها المكفولة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وأن هذه الخطوات لن تكون سوى لبنات في طريق التخلي عن مسؤوليات المغرب القومية والدينية تجاه فلسطين".

جيش الاحتلال يعتدي على فلسطينيين أثناء تصديهم لهجوم مستوطنين

الجريدة... المصدرKUNA... اعتدى جيش الاحتلال اليوم الأحد على أهالي قرية «اللبن الشرقية» جنوبي مدينة نابلس أثناء تصديهم لهجوم المستوطنين على القرية. وقال رئيس مجلس «قروي اللبن الشرقية» يعقوب عويس لـ «كونا» أن المستوطنين هاجموا القرية من مدخلها الرئيسي بحماية جيش الاحتلال وحاولوا منع الطلبة من التوجه إلى المدرسة التي تقع على الشارع الرئيسي بين مدينتي رام الله و نابلس. وأضاف أن جيش الاحتلال وفر الحماية للمستوطنين أثناء الاعتداء على الأهالي الذين تصدوا للمستوطنين ما أدى إلى إصابة أحدهم نقل على أثرها إلى المستشفى، مشيراً إلى أن عودة انتظام الدوام كالمعتاد في المدرسة بعد أن نجح الأهالي في حماية أبنائهم ومرافقتهم إلى المدرسة. أوضح عويس أن حركة «فتح» نظمت فعالية شعبية اليوم على مدخل القرية رداً على اعتداءات المستوطنين المتكررة على الطلبة للتأكيد على حقهم في التعليم. وأعاق المستوطنون في الأسابيع الماضية انتظام مدرسة «اللبن الساوية الثانوية للبنين» التي تقع على الشارع الرئيسي بين مدينتي رام الله ونابلس وتعرض الطلبة للاعتداء من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين. ويضطر الأهالي والمعلمون لمرافقة الطلبة أثناء ذهابهم إلى المدرسة وعودتهم لحمايتهم من الاعتداءات المتكررة.

فلسطينيون يشتبكون مع قوات إسرائيلية تزامنا مع اقتحام هرتصوغ الحرم الإبراهيمي

روسيا اليوم... المصدر: "وفا"... اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الأحد في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحام الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ للحرم الإبراهيمي. وأفادت وكالة "وفا" بأن "المواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال التي عززت من تواجدها في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، دون أن يبلغ عن إصابات". وكان هرتصوغ اقتحم في وقت سابق من اليوم الأحد الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية، تحت حراسة مشددة من قوات الجيش الإسرائيلي. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية منعت دخول المصلين إلى الحرم الإبراهيمي، كما اعترضت طريق الأهالي المتوجهين إلى منازلهم الواقعة في شارع الشهداء في محيط الحرم الإبراهيمي، فيما رافق الرئيس الإسرائيلي مجموعة من قادة المستوطنين.

العاهل الأردني يشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

عمان: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم (الأحد) من أن منطقة الشرق الأوسط «لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلال» الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكداً «ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود الحاصل في عملية السلام». وقال الملك عبد الله في رسالة موجّهة إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، إن «المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلال». ومنذ 1967 تحتلّ إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية، حيث يعيش اليوم ما يقرب من 3.1 مليون فلسطيني إلى جانب أكثر من 675000 إسرائيلي يقيمون في مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير قانونية. وشدد الملك على «ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود الحاصل في عملية السلام، ودعم إجراءات بناء الثقة ومنع التصعيد وأي انتهاكات تقوض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية وغير الشرعية، ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم». وأكد الملك في رسالته التي نشرتها «وكالة الأنباء الأردنية» (بترا) إنه «لا بد أيضاً من توفير كل سبل الدعم لاستدامة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حسب تكليفها الأممي، لحين الوصول إلى حل عادل وشامل يعالج جميع قضايا الوضع النهائي ويحفظ حقوق الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194. وبما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض». وتواجه «الأونروا» التي تقدم مساعدات لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان، صعوبات لتغطية موازنتها السنوية. وقالت مطلع أكتوبر (تشرين الأول) إنها تسعى لجمع 800 مليون دولار سنوياً. ودعا الملك المجتمع الدولي إلى «دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، لتمكينها من القيام بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني»، ومفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ سنوات.

الأمطار تُغرق منازل غزة المتضررة من الحرب...بلدة بيت لاهيا تعرضت لغارات إسرائيلية مكثفة

غزة: «الشرق الأوسط»... أدت أول عاصفة شتوية ممطرة إلى تدفق المياه على منزل غالية العطار، عبر شقوق الجدران وسقف من الصفيح، حيث وزعت الأرملة وأطفالها وأحفادها الدلاء على الأرض لاستقبال المياه، بحسب تقرير لوكالة «أسوشيتدبرس» من بيت لاهيا بقطاع غزة. وكان منزلهم من بين عشرات الآلاف التي تضررت خلال حرب غزة التي استمرت 11 يوماً في مايو (أيار) الماضي بين إسرائيل وحركة حماس المسيطرة على القطاع المحروم المعزول. ودُمرت مئات المنازل تماماً، ولم تبدأ جهود إعادة الإعمار حتى الآن. وتمكنت عائلات، مثل عائلة العطار، من تدارك الأوضاع بأفضل ما يمكنها، غير أن الشتاء في المنطقة الساحلية يجلب ليالي البرد القارس والعواصف الممطرة الدورية. وقالت غالية في اليوم التالي: «لم أرَ ليلة أسوأ من تلك»، بينما كانت هي وأقاربها يرفعون الأغطية والفرش على الحبال لتجف. وخلال الحرب، تعرضت بلدة بيت لاهيا الزراعية، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، لقصف جوي إسرائيلي مكثف أسفر عن تضرر كثير من المنازل المجاورة، وانكسار الأشجار بسبب الشظايا. وتقول إسرائيل إنها قصفت أهدافاً عسكرية فقط، وبذلت كل الجهود لتجنب المدنيين، ولكن من بين أكثر من 250 شخصاً قتلوا في غزة، كان أكثر من النصف من المدنيين، وفقاً للأمم المتحدة، في حين سقط 13 قتيلاً فقط على الجانب الإسرائيلي. وبحسب الأمم المتحدة، فإن نحو 56 ألف منزل في مختلف أنحاء القطاع قد تضررت جراء الحرب، وأكثر من 2100 منزل آخر قد دمرت تماماً أو تضررت بشكل كبير، وبالتالي لا يمكن السكن فيها. وكانت إسرائيل قد شنت مئات الغارات الجوية خلال الحرب، استهدفت خلالها المناطق المأهولة بالسكان، وقالت إن حركة حماس تشن الهجمات انطلاقاً منها، حيث أطلق نشطاء من غزة آلاف الصواريخ على إسرائيل. وتحملت غزة 4 حروب وعقاباً إثر الحصار الإسرائيلي - المصري منذ عام 2007، عندما استولت «حماس» على السلطة من القوات الفلسطينية المتنافسة. وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع المتشددين من إعادة التسلح، في حين يعده النقاد شكلاً من أشكال العقاب الجماعي. ناجي سرحان، المسؤول في وزارة الإسكان بحركة حماس، يقول إن السكان بحاجة إلى 170 مليون دولار لإعادة البناء، ولكن حتى الآن لم يتم صرف سوى 13 مليون دولار فقط. وقد غطى ذلك بعض الإصلاحات، ولكن الأموال ليست كافية لتغطية إعادة بناء المنازل التي دُمرت. كما قدم البنك الدولي الذي يساعد في تنسيق المساعدات الدولية إلى غزة تقديرات مماثلة بشأن الأموال المطلوبة لإعادة البناء. ويشير سرحان إلى أن «الدول المانحة منهكة». ويضيف أن هناك منازل دُمرت 3 مرات. وفي كل حرب، يُدمر هذا البيت أو ذاك، ثم يعاد بناؤه، ثم يُهدم. وكثير من الأسر التي لم تتعرض مساكنها إلا لأضرار طفيفة أو متوسطة لم تغادرها، غالباً لأنها لا تستطيع تحمل تكاليف السكن. ولكن بعد شهور من دون تصليحات، ومع وصول الطقس الممطر، تتسع الأضرار. وخصصت قطر، الجهة المانحة الرئيسية لقطاع غزة، 50 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح المنازل. كما تعهدت مصر بتقديم 500 مليون دولار للبنية التحتية والإسكان، ولكن ليس من الواضح مقدار ما تحقق فعلاً من هذا التمويل. وقال سرحان إن مسؤولي حركة حماس يجرون محادثات مع قطر لزيادة مساهمتها. وخففت إسرائيل من الحصار، في إطار موقف غير رسمي بوساطة مصرية، كما أنها تُصدر 10 آلاف تصريح للفلسطينيين من غزة للعمل في إسرائيل، لا سيما في أعمال البناء والأعمال الشاقة. وهذا من شأنه توفير تدفق حيوي من الأموال النقدية إلى غزة، حيث تحوم البطالة حول نسبة 50 في المائة. ويُسمح بدخول مواد البناء لأولئك القادرين على تحمل أسعارها. وفي الصباح التالي للعاصفة الممطرة، كانت بعض المنازل في بيت لاهيا لا تزال مغمورة بالمياه. وأخذ علي العطار، ابن العم الذي تزوج وانتقل إلى منزله في يناير (كانون الثاني) الماضي، يخوض في الماء بعمق قدميه (30 سنتيمتراً) وهو يحمل أثاثه إلى منزل والديه، ويحاول إنقاذ السجاد الرطب الذي تفوح منه رائحة المياه المالحة، فيما قالت غالية العطار: «نأمل أن نعيد بناء هذا البيت، ونجعله صالحاً، ولكنني لا أستطيع ذلك».

الجيش الإسرائيلي يدعم هجوم مستوطنين على قرية قرب نابلس

رام الله: «الشرق الأوسط».. هاجم مستوطنون بشكل واسع، الأحد، قرية اللبّان الشرقية جنوب محافظة نابلس، ما فجر مواجهات تدخلت لمنعها القوات الإسرائيلية التي اعتدت بالضرب على سكان القرية. وقال رئيس مجلس القرية، سامر عويس، إن المستوطنين اقتحموا مدخل القرية الرئيسي، وشرعوا باستفزاز المواطنين، تحت حماية قوات الاحتلال. وأضاف أن «قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المواطنين الذين خرجوا للتصدي للمستوطنين، وحماية أبنائهم الطلبة، كما اعتدت على الطواقم الصحافية الموجودة في المكان». وأردف: «ضربوا بأعقاب البنادق مواطنين وصحافيين، واعتقلوا آخرين». اقتحام المستوطنين جاء ضمن سلسلة أحداث شهدتها القرية الصغيرة، مع تكرار هجوم المستوطنين عليها في الصباح الباكر، في أثناء توجه الطلبة لمدارسهم. والخميس، أغلق مستوطنون المداخل الرئيسية للقرية، وأقاموا حفلات غنائية، ومنعوا السكان من الخروج أو الدخول. ويتعرض طلبة القرية الذين يضطرون لمغادرتها للالتحاق بمدارسهم إلى اعتداءات واستفزازات ومضايقات يومية. استهداف قربة اللبن ليس مجال العنف الوحيد للمستوطنين الذين يستهدفون الفلسطينيين في معظم مناطق الضفة. وكانت حركة «السلام الآن»، وهي منظمة إسرائيلية تعنى بحقوق الإنسان، قد وثقت أن عنف المستوطنين في الأشهر الأخيرة حطم الأرقام القياسية، داعية وزير الجيش، بيني غانتس، إلى رفع الغطاء عنهم، ووقف جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الفلسطينيين العزل وأراضيهم ومزروعاتهم. واستشهدت «السلام الآن» بتقرير أعدته منظمة حقوق الإنسان «بتسيلم»، ذكر أن عنف المستوطنين (وأحياناً عنف عموم الإسرائيليين) ضد الفلسطينيين منذ فترة طويلة بات جزءاً لا يتجزأ من روتين الاحتلال في الضفة الغربيّة الذي يتضمن مجموعة واسعة من الممارسات. وجاءت التقارير في وقت حذرت فيه الأوساط الأمنية الإسرائيلية من تصاعد الهجمة الاستيطانية ضد الفلسطينيين في الضفة. وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية سابقاً عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف من جانب المتطرفين اليمينيين في مناطق الضفة الغربية، بعد تسجيل أكثر من 416 حادث عنف في هذه المناطق منذ مطلع العام الحالي، قياساً بـ224 حادثاً خلال عام 2020 المنصرم. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش بصدد تشكيل فرق خاصة للقضاء على عنف المستوطنين في الضفة الغربية، لكن ناطقاً باسم الجيش نفى ذلك، وقال لمراسلة إذاعة «كان» العبرية إنه لا توجد خطط بهذا الشأن. وكانت الإذاعة نفسها قد قالت إن الجيش الإسرائيلي بصدد تشكيل فرق خاصة بهدف القضاء على «الجريمة القومية» التي ترتكبها مجموعات من المستوطنين بحق قوات الجيش، وكذلك بحق الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية. وبحسب الإذاعة، سيتم تشكيل تلك الفرق بعد الزيادة الواضحة في الهجمات المسجلة، والأضرار التي لحقت بقوات الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين، بفعل عنف المستوطنين المتزايد بشكل ملحوظ في الضفة الغربية. ونقلت الإذاعة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن هناك زيادة مقلقة في حوادث العنف. وبناء عليه، فإن الفرق المشكلة ستقوم، بعد الحصول على معلومات استخبارية، بنصب الحواجز والكمائن، ومضاعفة مراقبة حركة المستوطنين. ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية «الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة على قرية اللبّان الشرقية جنوب نابلس، وإغلاقها مدخل القرية، ومنع طلبة المدارس من الوصول إلى مقاعد الدراسة». وقالت في بيان إن ذلك «يعكس حجم مشاركة جيش الاحتلال بشكل علني واضح في ارتكاب الجرائم مع عناصر الإرهاب اليهودي التي أدت رقصات تلمودية استفزازية في المكان ذاته، بحراسة جيش الاحتلال».

إطلاق «شمعة حانوكا» من المسجد الإبراهيمي يثير غضباً انتقادات فلسطينية وعربية ويسارية إسرائيلية

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... أطلق الرئيس الإسرائيلي؛ يتسحاق هيرتسوغ، «عيد الأنوار» اليهودي «حانوكا» من المسجد الإبراهيمي في الخليل، أمس الأحد، في خطوة أثارت التوتر واستفزت الفلسطينيين الذين قالوا إنه بذلك «يشرعن الاستيطان». ووصل هيرتسوغ في وقت متأخر إلى البلدة القديمة في الخليل، التي تحولت إلى ثكنة عسكرية منع الفلسطينيون من دخولها، قبل أن يتوجه إلى المسجد الإبراهيمي برفقة قادة المستوطنين وأعضاء كنيست وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي، فأشعل شمعة في احتفال تقليدي إيذانا ببدء «عيد الأنوار» اليهودي «حانوكا»، ثم تؤدى الصلاة في المكان. ودخل هيرتسوغ إلى المسجد في الوقت الذي تم فيه النفخ في البوق، بينما كان العشرات من نشطاء اليسار الإسرائيلي، يتظاهرون قرب المكان، بينهم عضو الكنيست موسى راز من «ميرتس»، وقد منعوا من الاقتراب. وقرر هيرتسوغ، قبل أيام، أنه سيشارك الأحد في طقوس دينية يهودية ستقام في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وذكر مكتب هيرتسوغ أن الرئيس الإسرائيلي سيضيء، الأحد، الشعلة الأولى في «كهف البطاركة» (الاسم العبري للحرم الإبراهيمي)، بمناسبة «عيد الأنوار» التلمودي. وقسم الإسرائيليون الحرم الإبراهيمي عام 1994، بعد أن ارتكب المستوطن الإسرائيلي المتطرف باروخ غولدشتاين مذبحة داخله قتل خلالها 29 مصلياً أثناء أدائهم صلاة الفجر في رمضان، وحولوا جزءاً من المسجد إلى كنيس يهودي يؤدي فيه غلاة المستوطنين الصلاة. وفي يوليو (تموز) 2017، أعلنت «لجنة التراث العالمي» التابعة لـ«اليونيسكو» الحرم الإبراهيمي موقعاً تراثياً فلسطينياً. ولطالما كان المسجد الإبراهيمي نقطة للتوتر في الخليل وشهد مواجهات دامية بين الطرفين. هذا؛ وقد أغضبت خطوة هيرتسوغ الفلسطينيين وجامعة الدول العربية. وقال عضو «اللجنة المركزية» لحركة «فتح»، حسين الشيخ، إن ‏وصول هيرتسوغ إلى مدينة الخليل «شرعنة للاستيطان وحملات المستوطنين، وضرب للشرعية الدولية بعرض الحائط، واستفزاز سياسي وأخلاقي وديني». وقالت «حركة الجهاد الإسلامي» إن اقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل رئيس إسرائيل «يندرج في سياق مخططات التهويد التي تستهدف المسجد الإبراهيمي ومدينة خليل الرحمن»، واصفة هذا العمل بأنه عدائي يوجب على الجميع التصدي له بكل قوة. وحذر المتحدث باسم الحركة في الضفة الغربية، طارق عز الدين، من تداعيات هذه الاقتحامات، محملاً إسرائيل كامل المسؤولية عمّا سيترتب عليها. كما حذرت «الجبهة الشعبيّة» من تداعيات الزيارة، داعية إلى إفشال أهدافها العنصرية في استكمال تهويد الحرم الشريف. وشددت الجبهة على أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق دعمه وتعزيزه مكانة مشروع الاستيطان والضم الزاحف في الضفة المحتلة، واستمرار مشروع التهويد والأسرلة للجغرافيا والمقدسات الفلسطينية، بمدينتي الخليل والقدس على وجه الخصوص وتغطية ذلك من أعلى رأس في دولة الاحتلال. كما حملت حركة «حماس» الاحتلال «كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء». عربياً؛ أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اقتحام هيرتسوغ الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وقالت إن هذا الاقتحام يأتي في إطار ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي من تهويد بعد تقسيمه الزماني والمكاني، عقب المذبحة التي ارتكبها أحد المتطرفين عام 1994، وراح ضحيتها 29 مصلياً. وأكدت في بيان أن «ما تتعرض له مدينة الخليل؛ خاصة الحرم الإبراهيمي، يؤكد إمعان سلطات الاحتلال في العدوانية والعنصرية، ومواصلة إرهابها الرسمي والمنظم ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته، في ذات المنهج الذي تمارسه في تهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، وسائر أرض دولة فلسطين المحتلة». واستذكرت في بيانها بعثة الخليل الدولية، التي أنهت سلطات الاحتلال عملها قسراً في يناير (كانون الثاني) 2019. ولم تقتصر الانتقادات على الفلسطينيين والعرب؛ بل لم تتأخر بالوصول من جانب النواب الإسرائيليين؛ إذ أبدت ميخال روزين، عضو حزب «ميريتس» (اليسار) الشريك في الائتلاف الإسرائيلي، امتعاضها من خطوة هيرتسوغ في تغريدة وصفت فيها القرار بـ«الخطأ». وكتبت: «يتوجب على الرئيس أن يكون شخصية تحض على التآلف»، وأشارت إلى أن المستوطنات الإسرائيلية في الخليل هي «الأكثر استفزازاً». وتابعت: «إنه لأمر محزن أن يعطي الرئيس الأولوية لذلك». كما انتقدت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية، خطوة هيرتسوغ، وقالت إنه «لا يمكن تصور أن يختار هيرتسوغ، الذي يفترض أن يكون شخصية موحدة، إضاءة شمعة في مكان أصبح معقلاً للقمع والعنف». وعقبت منظمة «كسر الصمت» بالقول: «إن اختيار هيرتسوغ لإعلان الشمعة الأولى لـ(الحانوكا) في معقل (الكهانية)، قرار مخجل»، داعية إياه إلى قراءة بعض من آلاف الشهادات لجنود خدموا في الخليل، حول مقدار العنف والعنصرية التي تنتجها سياسة الاستيطان هناك. وشاركت هذه المنظمات في مظاهرات الخليل ضد هيرتسوغ. أما عضو الكنيست عن «القائمة العربية المشتركة»، عوفر كسيف، فوصف الزيارة إلى الخليل بأنها «قرار مخجل ومثير للاشمئزاز».

إسرائيل تعيد ألمانيتين بدعوى إخفاء نية زيارة جامعة بيرزيت

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... عاقبت سلطات الأمن الإسرائيلية في مطار اللد الدولي «بن غوريون»، مواطنتين ألمانيتين ومنعتهما من دخول إسرائيل وأعادتهما على نفس الطائرة، بدعوى أنهما أخفتا حقيقة نيتهما زيارة جامعة بيرزيت الفلسطينية، قرب رام الله. والشابتان طالبتان جامعيتان تعدان للدكتوراه في جامعة زيغن في ألمانيا. قالت إحداهما، سارة رولر، إنه سبق لها أن تعلمت في جامعة بيرزيت ضمن تبادل الطلاب الجامعيين بين الفلسطينيين والألمان. ولذلك تدرك، بأنه لو عرفت إسرائيل بأمر نيتها زيارة بيرزيت، لكانت منعت وصولها، لذلك قررت إخفاء هذه الحقيقة. من جهتها، عللت المخابرات الإسرائيلية منع دخول الطالبتين، لوجود معلومات تفيد بأنهما ستشاركان في مظاهرات تضامن مع الفلسطينيين ضد الاستيطان، وذلك مع مواطنين من اليسار الإسرائيلي ومتضامنين أجانب. ومع أن رولر نفت ذلك، وقالت، إنهما حددا مواعيد أيضاً مع أصدقاء إسرائيليين في القدس وتل أبيب، فقد أصرت المخابرات على منعها وزميلتها من دخول إسرائيل. وراح المحقق يتهمهما بالكذب. واحتجزتا في غرفة للشرطة في المطار. وعندما حل موعد إقلاع الطائرة فجر أمس الأحد، تم ترحيلهما. المعروف، أن هناك المئات من الأوروبيين في إسرائيل ممن يشاركون في مظاهرات تضامن مع الفلسطينيين، في مختلف المواقع في القدس والضفة الغربية. وهم يشكلون حركة خاصة لذلك مع أنصار سلام إسرائيليين. ويقوم نشطاء اليمين المتطرف في إسرائيل بمهاجمتهم والاعتداء عليهم في الآونة الأخيرة. وقبل أسبوعين، نقل نشيطان إسرائيليان وثالث أجنبي، إلى المستشفى للعلاج جراء اعتداء المستوطنين.

عائلات «ضحايا ميونيخ» تطالب ليبيا بـ110 ملايين دولار.. رسالة إلى الأمم المتحدة اعتبرت أن القذافي دعّم الهجوم

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بدعم من الحكومة الإسرائيلية، تقدمت عائلات 11 رياضيا إسرائيليا قتلوا في هجوم فلسطيني خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ الألمانية سنة 1972، برسالة إلى الأمم المتحدة، تطالبها بدفع تعويض لها بقيمة 110 ملايين دولار من الأموال الليبية المحتجزة لديها. وتدعي هذه العائلات، بأن الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، «ساهم في تمويل منظمة التحرير الفلسطينية التي نفذت الهجوم على الرياضيين الإسرائيليين، ولذلك فإن من حقهم الحصول على تعويضات من ليبيا». المعروف أن 11 رياضيا إسرائيليا قتلوا، خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ، قبل 49 عاما. فقد حضر عدد من أعضاء منظمة «أيلول الأسود» إلى مسكنهم في القرية الأولمبية، واحتجزوا الرياضيين رهائن، مطالبين بالإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية، معظمهم من العرب، بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني. وفي حينها، هاجمت القوات الألمانية المسلحين الفلسطينيين، وانتهت العملية بمقتل 11 رياضياً إسرائيلياً، و5 من منفذي العملية الفلسطينيين الثمانية، وشرطي وطيار مروحية ألمانيين. وفي وقت لاحق، أطلقت ألمانيا سراح المسلحين الفلسطينيين الثلاثة، فلاحقتهم المخابرات الإسرائيلية واغتالتهم واحدا تلو الآخر، بل اغتالت عدداً من المتعاونين معهم في التخطيط للعملية. ومع الكشف عن أن الأمم المتحدة تحتفظ بأموال طائلة للرئيس القذافي تمت مصادرتها بعد اغتياله، عام 2011، بدأت العائلات الإسرائيلية سوية مع السلطات الحكومية في تل أبيب، تدرس إمكانية الحصول على تعويض. وقاد هذه العملية في إسرائيل، غلعاد إردان، وزير الأمن الداخلي الذي أصبح سفيرا لإسرائيل في الأمم المتحدة. وحسب تقرير زوده السفير إردان لهيئة المحامين التي تمثل عائلات الرياضيين الإسرائيليين القتلى، فإن السلطات في ليبيا، بقيادة القذافي، كانت شريكة للفلسطينيين في الهجوم المذكور. فقد تم تدريب المسلحين الفلسطينيين على الأراضي الليبية وتم منح أحدهم جواز سفر ليبيا مزورا، دخل بواسطته إلى ألمانيا. وأضاف التقرير أن «القذافي منح هدية لرئيس منظمة التحرير، ياسر عرفات، في حينه، تقديرا ومكافأة على تلك العملية». ويقول التقرير الإسرائيلي، إن ليبيا بقيادة القذافي، اعتذرت في سنة 2008 عن دورها بكارثة لوكربي، التي قامت خلالها بإسقاط طائرة ركاب أميركية كانت في طريقها من لندن إلى نيويورك، عام 1988، ودفعت تعويضات بقيمة 1.5 مليار دولار لـ270 عائلة من ضحاياها. ولكنها لم تعوض عائلات عملية ميونيخ. ومع أن ألمانيا تحملت مسؤولية قتل الرياضيين خلال محاولة تحريرهم، ودفعت في حينه تعويضات للعائلات على دفعتين، مليون دولار في المرة الأولى و3 ملايين يورو، في الثانية، فإن السفير الإسرائيلي يحث العائلات على مطالبة ليبيا بتعويضات إضافية بقيمة 10 ملايين دولار لكل عائلة.

«أوميكرون» يحدث تصدعاً في حكومة إسرائيل... بنيت: نحن على حافة الإعلان عن حالة الطوارئ

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أحدث النقاش حول مواجهة المتحول الجنوب الأفريقي الجديد من فيروس كورونا، أوميكرون، إلى تصدع وتوتر شديدين في الحكومة الإسرائيلية. لكن رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، تمكن من حسم الخلافات باتخاذ عدة إجراءات بالأكثرية، وبينها إغلاق مطار بن غوريون الدولي أمام السياح الأجانب والعودة إلى قسم كبير من إجراءات الوقاية القاسية، وقال: «نحن على حافة الإعلان عن حالة طوارئ جديدة». وكانت إسرائيل قد اكتشفت حالة واحدة فقط من المتحورة الجنوب الأفريقية الجديدة «أوميكرون»، ولكنها كانت كافية لتتخذ الحكومة قراراً بقبول توصيات اللجنة الوزارية لشؤون كورونا، بهذا لشأن. وأبرزها: إغلاق المعابر الدولية، بما فيها المطارات والحدود البرية مع الأردن ومصر، أمام السياحة الخارجية لمدة 14 يوماً. وعدم السماح للسياح والزوار الأجانب بدخول إسرائيل، إلا في حالات خاصة تقررها لجنة استثناءات مختصة. وكذلك حظر السفر إلى البلدان الحمراء، إلا بموافقة لجنة الاستثناءات. وعدم الاكتفاء بالفحص العادي وإلزام كل مواطن إسرائيلي عائد إلى البلاد بفحص «بي سي آر» في مطار بن غوريون، وأيضاً العودة لفرض الحجر الذاتي على المسافرين العائدين من الخارج حتى لو كانوا من متلقي اللقاح. ولكن القرار الذي أثار مشكلة في الحكومة هو طلب المصادقة على توصيات «كابينيت كورونا» على تدخل جهاز الأمن العام (الشاباك) لتَتَبُّع الأشخاص المصابين بالطفرة الجنوب أفريقية، بهدف التأكد من التزام المصابين بالحجر الصحي. فقد اعترض عدد من الوزراء على ذلك. وقال وزير التخطيط الاستراتيجي، إيلي أبيدار، إن هذا القرار يلائم حكومة بنيامين نتنياهو. وهاجم رئيس الشاباك، رونين بار، على موافقته على ذلك قائلاً له: «أنت كنت نائباً لرئيس الشاباك عندما كان نتنياهو رئيساً للحكومة وتنقل إلينا تقاليد تلك الفترة». فصرخ رئيس الوزراء، بنيت، في وجهه قائلا: «من تحسب نفسك حتى تتكلم بهذه اللهجة مع رئيس الشاباك؟». وحصل تراشق مشابه بين وزير الدفاع، بيني غانتس، وبين وزير العدل، غدعون ساعر، الذي عارض هو الآخر تدخل الشاباك واعتبره «أخطر اعتداء على الحريات الديمقراطية للمواطنين، لأنه يؤدي إلى تدخل فظ في خصوصية كل منهم». وأكد بنيت خلال الجلسة أنه «خلال الأيام الأخيرة نشهد موجة إصابات قاسية جداً تضرب أوروبا، كما نشاهد ارتفاعاً ما في معدل الإصابات هنا في إسرائيل. يطرق موسم الشتاء الأبواب، ونحن مقبلون على بداية موجة مرض لدى الأطفال على ما يبدو. وكنا لا نزال نجس النبض باستمرار حتى عندما كان الاتجاه إيجابياً وبالتالي فنحن على أهبة الاستعداد».

..Lebanon: A State on the Brink

 الخميس 27 كانون الثاني 2022 - 6:30 م

..Lebanon: A State on the Brink   "I don't have any prospects for my future anymore". "It has … تتمة »

عدد الزيارات: 83,134,893

عدد الزوار: 2,060,066

المتواجدون الآن: 59