إسماعيل هنية رئيسا لمكتب «حماس» السياسي لدورة جديدة..

تاريخ الإضافة الإثنين 2 آب 2021 - 6:59 ص    التعليقات 0

        

إسماعيل هنية رئيسا لمكتب «حماس» السياسي لدورة جديدة..

الرأي.. قال مسؤولان فلسطينيان لـ«رويترز»، اليوم الأحد، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعادت انتخاب إسماعيل هنية رئيسا لمكتبها السياسي لدورة جديدة. ويتولى هنية رئاسة المكتب السياسي لحماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2017.

{حماس} تعيد انتخاب هنية على رأس مكتبها السياسي

إسرائيل تقول إن الحركة كثفت من التخطيط لتنفيذ هجمات في الضفة

رام الله: «الشرق الأوسط»... جددت حركة «حماس» انتخاب إسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي، في الدورة الانتخابية الجديدة التي تستمر حتى عام 2025. وبانتخاب هنية تكون حركة حماس أنهت انتخاباتها الداخلية، التي بدأت منتصف فبراير (شباط) الماضي وتم فيها انتخاب مسؤولي الحركة في الأقاليم إلى جانب المكاتب السياسية. وبداية الشهر الماضي، انتخب صالح العاروري رئيساً لإقليم الحركة بالضفة، وزاهر جبارين نائباً له، وفي 10 مارس (آذار) الماضي، أُعلن عن إعادة انتخاب يحيى السنوار رئيساً لحماس في قطاع غزة، وخليل الحية نائباً، بينما انتخب خالد مشعل رئيساً لإقليم «الخارج» خلفاً لماهر صلاح في 12 أبريل (نيسان)، وقبلهم انتخب الأسير سلامة القطاوي رئيساً للهيئة القيادية العليا للحركة في السجون. وتجري حماس انتخابات في أربعة أقاليم وتختار مكتباً سياسياً عاماً كل أربع سنوات، لكن وفق دورة طويلة ومعقدة بعض الشيء وفريدة ومختلفة عن باقي الفصائل ولا تقوم على الترشح. وبإعادة انتخاب هنية وبقاء السنوار وعودة مشعل، لا يمكن الإشارة إلى تغيير يذكر على هيكلية الحركة ومراكز القوى فيها. وينص القانون الداخلي للحركة على أنه يسمح بانتخاب رئيسها لفترتين متتاليتين، ولا يحق انتخابه في فترة ثالثة إلا بعد مرور فترة انتقالية. ومع انتخاب هنية مجدداً، كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية «كان»، أن حركة حماس كثفت في الآونة الأخيرة جهودها لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية ضد إسرائيليين، بتوجيه من قطاع غزة. وأوضحت القناة الإسرائيلية أن من أبرز الناشطين في جهود التجنيد ع ع، وهو أحد محرري «صفقة شاليط»، الذي كان خلال الأشهر الستة الماضية على تواصل مع عشرات الفلسطينيين من الضفة الغربية، في محاولة لتجنيدهم لشن هجمات ضد إسرائيليين. وكان ع، مشاركاً في قتل الإسرائيلي ساسون نوريئيل عام 2005 وتم إبعاده إلى قطاع غزة، في إطار صفقة تبادل عام 2011 مع حماس. وأشارت القناة إلى أنه في محاولاته لتجنيد فلسطينيين، عمل المدعو ع، على مدار الساعة طوال الأشهر الستة الماضية من خلال الاتصال أو عبر الهاتف أو عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية، مع نحو ستين فلسطينياً، وأوضحت أنه توجه إلى ما يقرب من مائة فلسطيني في محاولة لتجنيدهم في العامين الماضيين، إلا أنه في الأشهر الأخيرة زاد من وتيرة عمله وتمكن في بعض الحالات من تجنيد بعض الفلسطينيين إلى صفوف حماس. ومؤخراً اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية خمسة فلسطينيين جندهم الشخص المذكور، ثلاثة منهم من مدينة جنين واثنان آخران من نابلس وبيت لحم في الضفة الغربية. ونقلت «كان» عن مصادر وصفتها بـ«المطلعة»، أنه في بعض الحالات «كان ع يقوم بتجنيد ناشطين جدد دون إعطائهم نقوداً»، مضيفة، أنه «رغم وعده المجندين بالمال، فإنه لم يفِ بوعده، ما دفعهم إلى قطع العلاقات معه». وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن ع يعمل على توجيه المجندين حول كيفية تنفيذ الهجمات ضد الإسرائيليين، ويرسل لهم توضيحات عبر الهاتف حول كيفية صنع عبوات ناسفة ومكان شراء المعدات اللازمة لصنعها.

إسرائيل تسمح لتجار غزيين بالدخول إليها تبدأ اليوم بإدخال بضائع لا تشمل مواد البناء

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... سمحت تل أبيب، الأحد، لعدد محدد من تجار قطاع غزة، بالمرور إلى الضفة الغربية، وإسرائيل، عبر حاجز «إيرز» (بيت حانون) بعد أشهر طويلة من منعهم. وقد عبر نحو 20 تاجراً من أصل 50 قررت إسرائيل منحهم تصاريح خاصة، ضمن جملة تسهيلات أخرى تقرر منحها للقطاع في محاولة لنزع فتيل مواجهة مع الفصائل الفلسطينية. وكانت إسرائيل أعلنت الخميس، عن تقديم المزيد من التسهيلات للقطاع، بما يشمل توسيع مسافة الصيد من 6 إلى 12 ميلاً أمام الصيادين، والسماح للغزيين بالسفر إلى الخارج عبر المعابر الفلسطينية والإسرائيلية، إضافة إلى منح تصاريح زيارة لحضور أفراح القرابة من الدرجة الأولى فقط. كما سمحت باستيراد تجهيزات وسلع لمشاريع تنفذها الأسرة الدولية في غزة، في مجالات الغذاء، المياه، الطب وصيد الأسماك، بالإضافة إلى إدخال الأدوات الكهربائية والزراعية، من إسرائيل إلى القطاع. كما سيتاح تصدير المخلفات المعدنية من القطاع إلى إسرائيل، وإدخال 29 مركبة خصوصية تُركت في معبر إيرز منذ المواجهة التي اندلعت في شهر مايو (أيار) الماضي. واعتمدت إسرائيل هذه التسهيلات في محاولة لتنفيس الغضب والاحتقان والتردي الاقتصادي في القطاع، وبالتالي تجنب تدهور الأمور إلى مواجهة جديدة. وأكد رامي أبو الريش مدير عام التجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد في غزة، أمس، أن لجنة التنسيق التابعة للشؤون المدنية في رام الله أبلغتهم بأنه سيتم إدخال بضائع ومستلزمات كهربائية، الاثنين، إلى القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم التجاري والوحيد. غير أن القرارات الجديدة، لم تتطرق إلى مواد البناء الأكثر حاجة في غزة. ويطمح الغزيون إلى إطلاق عملية إعادة إعمار القطاع، وهي عملية تحتاج إلى اتفاق سياسي وتمويل وموافقة إسرائيلية. وتربط إسرائيل التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل يشمل إعادة إعمار القطاع باستعادة جنودها في غزة. وحذر مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أمس الأحد، من تأخر عملية إعادة إعمار غزة بسبب عدم توفر المواد الخام، نتيجة إغلاق المعبر التجاري الوحيد بين القطاع وإسرائيل. وقال مسير أعمال شؤون الوكالة الأممية في غزة، سام روز، في بيان صحافي، إن إعادة الإعمار لم تبدأ بعد، ونحن مثل الكثير، قلقون بشأن استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم. ودعا روز، إلى ضرورة الوصول إلى ما بعد الإغاثة الإنسانية، من خلال المعبر التجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لدعم عملية إعادة الإعمار. وأوضح المسؤول الأممي، أن بعض المواد مثل الأسمنت والحديد، غير متوافرة في السوق المحلية، لافتاً إلى أن «شح المواد يوقف ويؤخر عملية الإعمار». وأفاد روز، بأن الوكالة تلقت حتى اليوم تعهدات بقيمة 29 مليون دولار، تم تسلم 24 مليوناً منها، من أصل 160 مليوناً وهو المبلغ الذي تم رصده لتغطية إعادة الإعمار، واحتياجات التعافي المرتبطة بمنازل اللاجئين والأضرار التي لحقت بملاجئ اللاجئين في منشآت الوكالة بما فيها المقر الرئيسي. وأكد أن أونروا تجري تقييمات للأضرار جراء موجة التوتر الأخيرة في مايو الماضي. وتدمرت 1200 وحدة سكنية بشكل كلي في المواجهة الأخيرة في مايو الماضي، بحسب وزارة الأشغال والإسكان العامة، فيما أصبحت نحو 1000 وحدة غير صالحة للسكن، و40 ألف وحدة متضررة بشكل جزئي ومتوسط. وتبلغ تكلفة إعادة إعمار الوحدات السكنية نحو 165 مليون دولار.

دعوات للتضامن مع أهالي الشيخ جراح في موعد الحكم اليوم

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... دعا نشطاء فلسطينيون وأهالي حي الشيخ جراح، للتضامن معهم، اليوم (الاثنين)، بالتزامن مع موعد محكمتهم في قضية إخلاء منازلهم لصالح المستوطنين. وتحدَّد توقيت الوقفة التضامنية عند الساعة الحادية عشر، صباح اليوم، أمام المحكمة العليا الإسرائيلية التي ستنظر في قرار تهجير أربع عائلات من الحي، وهي الكرد وإسكافي والقاسم والجاعوني، وذلك بعد مصادقة المحكمة المركزية على القرار، ونقل منازلهم للمستوطنين، بزعم ملكية جمعيات استيطانية للأراضي التي شُيّدت فوقها المنازل. هذا، ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلاً بالحي، على أيدي جمعيات استيطانية، بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال الإسرائيلي، التي أصدرت مؤخراً قراراً بحق سبع عائلات لتهجيرها، رغم أن سكان الحي هم المالكون الفعليون والقانونيون للأرض. في هذه الأثناء، أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا، أمس (الأحد)، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة «الاحتلال» الإسرائيلي. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، عن المصادر قولها إن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، إلى أن غادروه من جهة باب السلسلة. ويتهم الفلسطينيون المستوطنين بمواصلة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات إسرائيلية، وأداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية. وكانت مواجهات اندلعت في مدينة القدس، خلال شهر مايو (أيار) الماضي، بين جنود إسرائيليين ومصلين فلسطينيين، وتصدى الشبان الفلسطينيون لاقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بمساندة صاروخية من الفصائل الفلسطينية في غزة، وردت إسرائيل بقصف القطاع. ورعت مصر اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، بعد موجة توتر في الفترة من 10 إلى 21 من شهر مايو (أيار) الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 250 فلسطينياً و13 شخصاً في إسرائيل، إلى جانب دمار واسع النطاق في القطاع.

بوادر تمرد في الليكود ضد نتنياهو .. كاتس ينشط ويتطلع إلى المنصب

رام الله: «الشرق الأوسط»... يشهد حزب الليكود الإسرائيلي حالة من الغليان مع بوادر واضحة للتمرد ضد رئيس الحزب بنيامين نتنياهو، الذي لم يبد أي نية للتنازل عن منصبه بعد فشله في تشكيل حكومة يمينية في 4 جولات انتخابية انتهت بالإطاحة به وبحزبه في المرة الأخيرة. وقالت صحيفة «معريف» العبرية، إنه توجد حالة من كسر حاجز الخوف بعد أن أصبح نتنياهو خارج الحكومة، وكثير من الغضب والاحتقان لأنه لا يظهر أي مؤشر عن نيته الاستقالة من قيادة الحزب بعد ما حدث. ويرى أعضاء الليكود أن الانتصارات في بعض عمليات التصويت في الكنيست، ليست كافية، وأنه بعد الموافقة على الميزانية وقانون التسويات، يجب التركيز الآن على الصراعات الداخلية. والغضب متنامٍ ضد نتنياهو منذ بدا أنه سيخسر فعلاً منصبه في مواجهة يائير لبيد زعيم حزب ييش عتيد، ونفتالي بينت زعيم حزب يمينا، اللذين شكلا فعلاً حكومة جديدة. واتهم أعضاء الليكود نتنياهو بالأنانية، آنذاك، وقالوا إنه يجب أن يرحل، ودعم ذلك أوساط في الأحزاب الدينية المتحالفة معه أيضاً، قبل أن يرد عليهم بالقول: «أنا لن أذهب إلى أي مكان. أنا باقٍ هنا، أحارب سوية معكم». ورصدت «معريف» كيف أنه في الأيام الأخيرة، ارتفع منسوب التوتر في الليكود وأخذ يتصاعد، وكيف أن بعض نشطاء الحزب يوجهون أصابع الاتهام إلى البيئة المحيطة بنتنياهو، بمن فيهم مستشاروه ومساعدوه. وأنه يمكن رصد تعبير واضح عن ذلك، في طلبات فحص النفقات المختلفة التي تم تحويلها إلى مراقب الليكود. وقال مسؤول كبير في الحزب: «تم كسر شيء ما في حاجز الخوف لدى الأعضاء. هم صمتوا عندما كان رئيساً للحكومة، والآن بدأت حالة تمرد في الحزب ». ويقود هذه الحالة أعضاء يتطلعون إلى المناصب، وقد بدأوا العمل فعلاً من أجل منصب نتنياهو نفسه. وأكدت الصحيفة أن بعضهم يخطط لعقد مؤتمرات في الأشهر المقبلة من أجل استعراض القوة، فيما بدأت عملية استقطاب عناصر جديدة من أجل الانتساب للحزب. ويتزعم بشكل أوضح هذه التحركات وزير المالية السابق عضو الكنيست يسرائيل كاتس، الذي يشغل منصب رئيس الأمانة العامة للحزب ويتطلع لتعزيز قوته. وبحسب الصحيفة، يواصل كاتس التحدث وإجراء المقابلات حول القضايا الاقتصادية والسياسية، وفي الأيام الأخيرة زاد نشاطه في الحزب، واقترح منع من ترك حزب الليكود العودة إلى الحزب على مدى 8 سنوات. وأرسل كاتس رسالة إلى النشطاء والمنتسبين، جاء فيها: «سأقدم يوم الخميس إلى سكرتارية الليكود اقتراح قرار من أجل المصادقة عليه، ينص على أن أولئك الذين انسحبوا من الليكود وترشحوا أو دعموا حزباً آخر لن يتمكنوا من الترشح في إطار الليكود أو نيابة عن الليكود لفترة ولايتين. هذا قرار عادل جاء من أجل صد أي محاولة لإيذاء الليكود وأضعافه على المستوى القطري والمحلي. سأواصل العمل على تعزيز وحدة الليكود حتى عودتنا لقيادة دولة إسرائيل».

ضم «الحريديم» لسوق العمل معضلة الحكومة الإسرائيلية نحو 50% فقط من الرجال يعملون

تل أبيب - لندن: «الشرق الأوسط»... تتطلع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لاستغلال فرصة سياسية نادرة الحدوث لدفع مزيد من اليهود الأرثوذكس المتشددين، نحو العمل من أجل تعزيز الاقتصاد، في خطوة يمكن أن تدفع قيادات دينية قوية للوقوف بوجه السياسيين. ومن المتوقع أن يشكل اليهود من طائفة الحريديم بحلول عام 2065، 32% من سكان البلاد، مقارنةً بنسبة 12% الحالية، تبعاً للتقديرات الرسمية. كما تكشف الأرقام أن نحو 50% فقط من الرجال الأرثوذكس المتشددين يعملون، أما النصف الآخر فمتفرغون لدراسة النصوص الدينية داخل المدارس الدينية. من ناحيته، حذّر بنك إسرائيل وقيادات اقتصادية من ضغوط على المدى الطويل، ستتعرض لها ميزانية البلاد إذا لم يجرِ دمج هذه الفئة في قوة العمل. وفي تصريحات لـ«رويترز»، قال مسؤولون من بنك إسرائيل، إن زيادة معدلات العمالة والإنتاجية بين الأرثوذكس المتشددين، خصوصاً الرجال، من القضايا المرتبطة بالأهمية الاستراتيجية للفرد في إجمالي الناتج الداخلي وإنتاجية العمالة، وتقليص التفاوت في الدخول بين فئة الأرثوذكس المتشددين من ناحية وباقي المجتمع. جدير بالذكر أنه على امتداد الجزء الأكبر من الأعوام الـ12 الماضية، أبدى اثنان من الأحزاب المتشددة، دعمهما للائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، الأمر الذي حال فعلياً دون حدوث أي تغيير. واليوم، لا توجد أي أحزاب أرثوذكسية متشددة في الحكومة. في الوقت ذاته، يعد وزير المالية أفيغدور ليبرمان علمانياً صارماً، وقال إنه يتعين على رجال الحريديم «كسب قوتهم على نحو لائق لا يعتمد على الهبات والمنح». وأعلن ليبرمان، بالفعل، عن أولى خطواته في هذا الاتجاه، وهي خطة تستلزم أن يكون كلا الوالدين يعمل، كي يصبحا مؤهلين لتلقي دعم من الدولة لرعاية الطفل. من جهتهم، شن السياسيون الحريديم هجوماً شديداً على مثل هذه المقترحات، على سبيل المثال، وصف موشيه غافني، رئيس حزب «يهودت هتوراه»، ليبرمان بأنه «شرير». تجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن الكثير من الأسر الأرثوذكسية المتشددة تتسم بكثرة عدد أفرادها، وغالباً ما تتولى النساء إعالتها وتتقلد 78% منهن وظائف. في هذا الصدد، قالت ديفوراه ليبنر، سيدة أرثوذكسية متشددة تبلغ من العمر 22 عاماً وتتولى إدارة منظمة غير هادفة للربح في القدس، إنها ربما تضطر إلى الاستقالة من عملها، نظراً لأنها لا تتوقع أن يتوقف زوجها عن دراسته التوراتية. وأضافت: «أسلوب الحياة لطائفة الحريديم المتشددة، يقوم على أن التوراة تأتي أولاً، وكل ما عدا ذلك يأتي في مرتبة لاحقة. وأنا أملك حقاً ديمقراطياً يكفل لي أن أعيش تبعاً لتعاليم ديني. إن جعل الحياة مرتفعة التكلفة للغاية وأكثر استحالة، أسلوب غريب لحث الناس على الخروج للعمل». وطالب أبناء طائفة الحريديم وبعض المحللين، الحكومة، بالامتناع عن سن سياسات من الممكن أن تأتي بنتائج عكسية في نهاية الأمر وتجبر النساء على الخروج من قوة العمل على حساب الرجال. من جهته، يرى إيتان ريغيف، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد الحريديم للشؤون العامة، أن ضعف مستوى الرواتب يشكّل عقبة أمام جهود إعادة الدمج السريع لليهود الأرثوذكس المتشددين، الذين لا يستطيع الكثيرون منهم تقلد وظائف مرتفعة الرواتب، بالنظر إلى أنه لم يسبق لهم قط دراسة الإنجليزية أو الرياضات أو العلوم. وقال ريغيف: «إذا ما جرى خلق فرص عمل وتوفير التدريب المناسب، ما يؤدي إلى رفع مستوى الرواتب لدرجة كافية لتعويض ما سيخسرونه من دراسة التوراة، فإنهم في تلك الحالة سينضمون إلى سوق العمل». جدير بالذكر هنا أن الدولة تدعم الحريديم وتعفي أبناء هذه الطائفة من الخدمة العسكرية، الأمر الذي لطالما أثار انزعاج الكثير من الإسرائيليين، لكنّ الأغلبية الضئيلة للغاية التي تحظى بها الحكومة الجديدة، ربما تَحول دون إقدام ليبرمان على تنفيذ إصلاحاته المقترحة، خصوصاً أن رئيس الوزراء نفتالي بنيت، ربما يحتاج إلى أحزاب الحريديم للانضمام إلى ائتلافه الحاكم إذا ما انسحبت منه أحزاب أخرى من بين القطاعات المحورية الصناعات عالية التقنية، وتشير الأرقام إلى أن قرابة 10% من طلاب الجامعات الذين يدرسون التكنولوجيا هم من الأرثوذكس المتشددين، وأن 10 آلاف من الحريديم يعملون في هذا القطاع، منهم 7 آلاف سيدة. من ناحيته، قال موشيه فريدمان، الذي تسعى المنظمة التي يترأسها وتحمل اسم «كاماتيك» لمعاونة أقرانه من الحريديم على الانضمام لقطاع التكنولوجيا ومعاونتهم على الشروع في إطلاق شركات بهذا المجال: «أرى الكثير من الحريديم الشباب الراغبين في الانضمام إلى قوة العمل وصناعة التكنولوجيا. إنهم يفدون إلينا بالآلاف»، مضيفاً أن الحكومة «يتعين عليها معاونتهم عبر توفير مستوى أفضل من التعليم والتدريب».

 

 

 

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,487,889

عدد الزوار: 1,933,096

المتواجدون الآن: 47