خامنئي يمنح بزشكيان الضوء الأخضر للتفاهم مع واشنطن..

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تموز 2024 - 5:03 ص    عدد الزيارات 390    التعليقات 0

        

بازشكيان يؤدي اليمين مطلع أغسطس..

انقلاب سفينة حربية إيرانية خلال إصلاحات في بندر عباس

الراي... تعرضت فرقاطة البحرية الإيرانية «سهند» لحادث خلال إصلاحات في ميناء بندر عباس جنوباً. وذكرت «وكالة إرنا للأنباء» نقلاً عن بيان للبحرية، أمس، «خلال إجراء إصلاحات للفرقاطة سهند عند الرصيف، فقدت توازنها بسبب تسرب المياه. ولحسن الحظ... بدأت السفينة تعود لتوازنها سريعاً». ولم تحدد الوكالة زمن وقوع الحادث. ونشرت وسائل إعلام رسمية صورة لسفينة مقلوبة. وتم نقل العديد من الأشخاص إلى المستشفى مصابين بجروح طفيفة. من ناحية ثانية، يؤدي الرئيس المنتخب مسعود بازشكيان، اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى، في مطلع أغسطس المقبل، ليصبح الرئيس التاسع للجمهورية الإسلامية الايرانية. ونقلت «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية، عن عضو الهيئة الرئاسية في البرلمان مجتبى يوسفي، ان «مراسم تنصيب الرئيس ستقام في الرابع أو الخامس من أغسطس» على أن «يعين خلال 15 يوماً الوزراء للتصويت على الثقة». ومن المقرر أن يتم حفل التنصيب بعد نيل بازشكيان موافقة المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، رسمياً. وأمس، دعت صحف إيرانية إلى «الوحدة» تحت قيادة الرئيس المنتخب.

«سهند» الإيرانية تتعرض لغرق جزئي قبالة مدينة بندر عباس

الجريدة...ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الأحد أن الفرقاطة البحرية الإيرانية «سهند» انقلبت خلال إصلاحات في ميناء بندر عباس بجنوب البلاد. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلاً عن بيان للبحرية «خلال إجراء إصلاحات للفرقاطة سهند عند الرصيف، فقدت توازنها بسبب تسرب المياه. ولحسن الحظ... بدأت السفينة تعود لتوازنها سريعاً». ولم تحدد الوكالة زمن وقوع الحادث. ونشرت وسائل إعلام رسمية صورة لسفينة مقلوبة وقالت إنه تم نقل عدة أشخاص إلى المستشفى مصابين بجروح طفيفة.

خامنئي يمنح بزشكيان الضوء الأخضر للتفاهم مع واشنطن..

الرئيس الإيراني يعول على دعم عربي لإنهاء الخلافات مع أميركا..ويخطط لحكومة خبراء

• المرشد يحذر خلال لقاء مع الرئيس الإصلاحي ومنافسه الأصولي من دوامة صِدام تمتد سنوات

• الرئيس المنتخب: «محور المقاومة» مصدر المكانة الإقليمية

الجريدة...طهران - فرزاد قاسمي ....أكد مصدر في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن المرشد منح رئيس الجمهورية الجديد مسعود بزشكيان، الضوء الأخضر لإبرام تفاهم مع الولايات المتحدة لحل الخلافات المتشعبة بعدة ملفات في مقدمتها البرنامج النووي، والاضطرابات الإقليمية الموازية لحرب غزة، «إذا كان ذلك سيسهم في حل مشاكل الإيرانيين ويرفع العقوبات المفروضة على طهران». وكشف مصدر مطلع لـ «الجريدة»، أن خامنئي استغل أول لقاء يجمعه ببزشكيان، عقب انتخابه خلفاً للرئيس الأصولي الراحل إبراهيم رئيسي، أمس الأول، ليحذره من أنه غير مطمئن للجانب الأميركي ونواياه، واعتبر أن المشكلة برأيه تكمن في الوضع الداخلي غير المستقر بالولايات المتحدة، إذ باتت الحكومة الحالية «بطة عرجاء» لا يمكنها أن تتحرك وتتخذ أي خطوة دون التخوف من تأثيرها على نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأوضح أن لقاء المرشد مع الرئيس المنتخب تناول موضوع اللقاء، الذي عُقد بين مندوب عن بزشكيان والأميركيين، في سلطنة عمان قبل انتخابه الأسبوع الماضي، إذ أبلغ الجانب الأميركي الإيرانيين أنه يحتاج إلى بضعة أيام لتحضير نفسه ودراسة الحكومة المقبلة قبل الرد عليهم. وذكر أن المرشد شدد لبزشكيان على أنه يجب عليه أن يقوم بالتركيز على تقوية العلاقات مع الشرق ودول الجوار، وينتظر استقرار الوضع السياسي في الداخل الأميركي، ولا يقوم بالتعويل على المفاوضات معهم كثيراً. وذكر أن خامنئي أمر بتسليم ملفات سرية للغاية عن المفاوضات بين الإيرانيين والأميركيين وباقي دول العالم لبزشكيان، وطلب منه مراجعتها بدقة كي لا يخرج بوعود جماهيرية لا يمكن إنجازها. ولفت إلى أن المرشد ذكر لبزشكيان أنه لم يكن ليصل إلى منصبه لولا دعمه الشخصي له، وهو ما قبله الأخير بتأكيد الولاء التام للمرشد ومطالبته له بدعمه ومساعدته، خصوصاً في ملف تشكيل الحكومة الجديدة، ومعضلة حصولها على ثقة البرلمان الخاضع لهيمنة التيار الأصولي المتشدد، الذي مُني بخسارة كبيرة خلال الانتخابات. وبين أن خامنئي استدعى سعيد جليلي ممثل التيار المتشدد الذي نافس بزشكيان في جولة الإعادة إلى اللقاء، بهدف تصفية الأجواء، وحث القيادي الأصولي الخاسر على عدم عرقلة الحكومة المقبلة، وطالبه وحلفاءه بدعمها. وبحسب المصدر، فإن المرشد طلب من بزشكيان أن يختار أعضاء حكومته من الشخصيات التي تُعرف باحتفاظها بأقل قدر ممكن من الخلافات مع الاتجاهات السياسية المختلفة، لتفادي إدخال البلاد في «دوامة صدامات بين الوزراء والنواب» خلال السنوات الأربع لولايته. من جهته، شدد بزشكيان للمرشد على أن أساس رؤيته للعلاقات الخارجية هو تقوية علاقات الجمهورية الإسلامية مع دول الشرق ودول المنطقة واستثمارها في مسار التفاوض مع القوى الغربية، خصوصاً بعد أن أبلغه المشرف على الحكومة الإيرانية الانتقالية محمد مخبر أن القوى العربية الفاعلة مستعدة للعب دور إيجابي، عبر مجموعات الضغط التابعة لها في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الأوروبية، للمساعدة في حل الخلافات بين الجانبين. وطمأن بزشكيان خامنئي أن رؤيته لـ«جبهة المقاومة» تنبع من أن إيران تكتسب مكانتها الدولية عبرها، مؤكداً في الوقت ذاته أن حكومته المقبلة لن تبخل بأي جهود لمساعدة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته. واختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى أن بزشكيان استعرض خططه المستقبلية لإدارة البلاد مع جليلي، وأطلعه على عزمه تشكيل «حكومة خبراء» لا ترتبط بالاتجاهات السياسية لحل مشاكل البلاد المتفاقمة، وهو ما رحب به الأخير.

بزشكيان يباشر تشكيل الحكومة

«صيانة الدستور» يصادق على انتخابه

لندن: «الشرق الأوسط».. باشر الرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بزشكيان، مشاوراته لتشكيل الحكومة، قبل أن يتوجه إلى البرلمان، مطلع الشهر المقبل، لأداء اليمين الدستورية، وبدء مهامه رسمياً، خلفاً للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، الذي تُوفي في حادث تحطم طائرة مروحية خلال مايو (أيار) الماضي. وأعلن مجلس صيانة الدستور المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى إعداد مرسوم الرئاسة، الذي سيسلّمه المرشد علي خامنئي، للرئيس المنتخب، قبل أن يتوجه إلى البرلمان. وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية عن متحدث برلماني، بأن «مراسم تنصيب الرئيس ستقام في الرابع أو الخامس من أغسطس (آب) المقبل»، على أن «يعيّن، خلال 15 يوماً، الوزراء للتصويت على الثقة». إلى ذلك، قال خامنئي، لدى استقباله أعضاء حكومة رئيسي، إن الرئيس الراحل «كان ملتزماً بما يقوله بصراحة؛ مثلاً في أول مقابلة سئل عما إذا كان سيتواصل مع بلد معين، أجاب (لا)، وبقي مخلصاً لهذا الموقف الواضح والصريح حتى النهاية». وكان يشير إلى سؤال حول احتمالات إقامة علاقات مع الولايات المتحدة. وقال أيضاً إن رئيسي «تجنّب الخوض في الخلافات الداخلية»، عملاً بتوصياته.

إيران... توقيف محام مقرب من حملة بزشكيان

لندن: «الشرق الأوسط».. أعلنت وسائل الإعلام الرسمية، يوم الأحد، أن الأجهزة الأمنية أوقفت محامياً إيرانياً مقرباً من حملة الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان، كان انتقد علناً كيفية تعامل الحكومة مع احتجاجات عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني. وهزت الاحتجاجات إيران عقب وفاة مهسا أميني، أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب. وتحولت الاحتجاجات إلى أبرز تحديات المؤسسة الحاكمة منذ ثورة 1979. ذكرت وكالة «ميزان»، المنصة الإعلامية للجهاز القضائي، الأحد، أن محسن برهاني كان قد حكم عليه سابقاً ولكنها لم تذكر مزيداً من التفاصيل حول قضيته أو فترة سجنه. وقال المحامي سينا يوسفي عبر منصة «إكس» إن برهاني يواجه تهم «نشر الأكاذيب لتشويش الرأي العام»، و«سلوكيات مخالفة لشؤون الروحانيات من خلال الاستهزاء بالقضاة والروحانيات» و«التحريض ضد النظام». وكتب برهاني على منصة «إكس» صباح السبت: «موقفي الانتقادي من وزير الداخلية في قضية الحجاب واضح، ولكن اليوم يجب أن نشكره بشكل خاص على صيانة أصوات الناس في الانتخابات». جاء اعتقال المحامي بعد يوم واحد من انتخاب الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان لقيادة البلاد. وكان برهاني جزءاً من حملة بزشكيان، وألقى كلمة في آخر تجمعات الإصلاحيين الانتخابية في ستاد حيدرنيا، بطهران، قائلاً إن «حكم القانون يعني ألا يحق لأحد أن يرد على احتجاجات الناس بالرصاص. حكم القانون يعني أن من يقتل ويعمي العيون تجب مساءلته». ووجه برهاني انتقادات للمرشح المحافظ المتشدد سعيد جليلي لاستخدامه شعار الاحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية». وعد بزشكيان بتخفيف تنفيذ قانون الحجاب في البلاد، والتواصل مع الغرب بعد سنوات من العقوبات والاحتجاجات التي أضعفت الجمهورية الإسلامية. واقتبس بزشكيان شعاره «من أجل إيران» من أغنية «براي» «من أجل» التي أصبحت نشيداً للمحتجين، واستنكر صاحب الأغنية، شروين حاجي بور توظيف أغنيته في الانتخابات. وأصبح برهاني، الذي يعمل أيضاً أستاذاً في الجامعة، مشهوراً على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب آرائه النقدية حول الحكومة الإيرانية خلال الاحتجاجات عام 2022 التي هزت البلاد، وأسفرت حملة أمنية لإخمادها عن مقتل أكثر من 500 شخص، واعتقال أكثر من 22 ألف شخص. وحمّل تحقيق للأمم المتحدة، إيران مسؤولة عن العنف الجسدي الذي أدى إلى وفاة أميني. وكتب المحلل الإصلاحي، أحمد زيدآبادي عبر شبكات التوصل الاجتماعي: «هل المسؤولون والقضاة يدركون مفهوم (التزامن)؟ ألم يخطر ببالهم أن تنفيذ حكم برهاني في اليوم التالي لإعلان نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية سيكون محط أنظار الجميع؟». وأضاف: «هل ترون لقد بدأوا؟! هل ترون ليس من المقرر أن يتغير شيء؟ هل بدأوا وضع العراقيل قبل أن تجف بطانة الانتخابات؟... هل هناك أي تأثير متوقع لتغيير رئيس الجمهورية؟». في شأن متصل، أعلن صحافيان إيرانيان، محاكمتهما بسبب تعليقاتهما حول تحقيق نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حول مقتل الشابة نيكا شاكرمي في الاحتجاجات الإيرانية. وأعلنت الصحافية مرضية محمودي أنها مثلت أمام المحكمة للمرة الثالثة على خلفية نشرها تقريراً حول مقتل نيكا شاكرمي. وقال الصحافي محمد بارسي في منصة «إكس» إنه مثُل أمام القضايا بتهمة نشر «أكاذيب» بعد تجريمه من المدعى العام على خلفية نشر تقرير حول شاكرمي.

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,825,803

عدد الزوار: 7,398,591

المتواجدون الآن: 69