لجنة التحقيق بسقوط طائرة الرئيس الإيراني تتوصل إلى 6 نتائج "أولية"..

تاريخ الإضافة الجمعة 24 أيار 2024 - 3:57 ص    عدد الزيارات 240    التعليقات 0

        

لجنة التحقيق بسقوط طائرة الرئيس الإيراني تتوصل إلى 6 نتائج "أولية"..

الحرة – واشنطن... حتى لو وجد سلاح ليزري لن يصيب هدف متحرك في ظروف جوية مماثلة.

بعد أيام من مقتل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بحادث تحطم مروحية في شمال غرب إيران، نشرت السلطات الإيرانية، الخميس، التقرير الأول للجنة العليا في التحقيق في أسباب سقوط الطائرة. وقتل ثمانية من الركاب، من بينهم الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الراحل، حسين أمير عبداللهيان، وأفراد الطاقم عندما تحطمت الطائرة الهليكوبتر التي تقلهم في منطقة جبلية قرب الحدود الأذربيجانية. وأشار تقرير اللجنة الذي نشرته وكالة تسنيم للأنباء إلى أن مجموعة من الخبراء والمختصين تم إرسالهم إلى مكان الحادث، حيث تم جمع معلومات مرتبطة بسقوط الطائرة، مؤكدين استمرار التحقيقات لإبداء رأي قاطع لمعرفة حقيقة ما حصل.

وتوصلت اللجنة إلى ست نتائج حتى الآن:

- استمرت المروحية في السير بمسارها المخطط له، ولم تخرج عنه.

- قبل نحو دقيقة ونصف من وقوع الحادث، تواصل قائد المروحية التي تعرضت للحادث مع مروحيتين أخريين من مجموعة الطيران.

- لم يُلاحَظ تعرض بدن الطائرة لأثر إطلاق رصاص أو في بقية مكوناتها.

- اشتعلت النيران في المروحية بعد اصطدامها بمرتفَع.

- بسبب تعقيدات المنطقة جغرافيا، والضباب وانخفاض درجات الحرارة امتدت عمليات الاستطلاع خلال الليل وحتى صباح الاثنين بمساعدات طائرات إيرانية مسيرة، والتي عثرت على مكان الحادث بالتحديد، حيث استطاعت قوات الاستطلاع البرية الوصول إليها.

- لم يلاحَظ أي شيء غير عادي في محادثات طاقم المروحية مع برج المراقبة.

ودعت اللجنة إلى عدم إيلاء الاهتمام لأي تكهنات حول الحادث، مؤكدة استمرار الخبراء في عمليات الفحص الفني، وأنه سيتم نشر ما يتوصلون إليه لاحقا. ولقي رئيسي، البالغ 63 عاما، حتفه، الأحد، إلى جانب وزير الخارجية وستة أشخاص آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

معلومات مضللة بالجملة ترافق حادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني

"ليزر فضائي أسقط مروحية الرئيس الإيراني".. خبراء يكشفون الحقيقة

حتى الآن لم تكشف السلطات الإيرانية الظروف والعوامل التي سقطت فيها الطائرة الهليكوبتر الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قبل أيام، إلا أن منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تزعم إسقاطها بسلاح "ليزر فضائي". وانتخب رئيسي، في عام 2021، خلفا للمعتدل، حسن روحاني، فيما كان الاقتصاد يعاني من تداعيات العقوبات الأميركية إزاء نشاطات إيران النووية. وشهدت إيران خلال تولي رئيسي المحافظ المتشدد السلطة احتجاجات واسعة النطاق وتفاقم الأزمة الاقتصادية. وبعد مقتله، قدمت روسيا والصين، حليفتا إيران وقوى إقليمية تعازيها، وكذلك فعل حلف شمال الأطلسي، في حين وقف مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت.

"ليزر فضائي أسقط مروحية الرئيس الإيراني".. خبراء يكشفون الحقيقة

الحرة / خاص – واشنطن.. معلومات مضللة بالجملة ترافق حادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني

حتى الآن لم تكشف السلطات الإيرانية الظروف والعوامل التي سقطت فيها المروحية التي كان على متنها الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قبل أيام، إلا أن منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي زعمت أنه تم "إسقاطها" بسلاح "ليزر فضائي". وأدى تحطم الطائرة في منطقة جبلية بالقرب من الحدود مع أذربيجان إلى مقتل الرئيس الإيراني، ووزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، و6 آخرين بين ركاب وأفراد طاقم، فيما انتشرت مشاهد توثق اللحظات الأولى للعثور على "جثث متفحمة، وسط ركام المروحية المحطمة". وأطلقت عملية بحث وإنقاذ ضخمة بمساعدة من تركيا وروسيا والاتحاد الأوروبي. وأعلن التلفزيون الرسمي وفاة رئيسي، الإثنين. وفي منشور عبر منصة إكس أرفق بصورة مروحية تشتعل فيها النيران، ادعى تعليق أن الطائرة أُطلق عليها النار "من السماء بواسطة ليزر فضائي"، ليحصد نحو 30 مليون مشاهدة. المزاعم باستهداف الطائرة بسلاح ليزر فضائي تثير استغراب وتندر خبراء عسكريين تحدثوا لموقع "الحرة"، مؤكدين أن مثل هذه الادعاءات لا تخرج عن إطار "حرب معلومات مضللة" لحقيقة ما حصل. الخبير العسكري الأميركي، مارك كيميت، يؤكد أن "هذه مزاعم لا أساس لها على الإطلاق"، مشيرا إلى أنه "إذا استخدمت آلية أو مركبة أو طائرة قديمة الصنع، في ظروف جوية سيئة" عليك أن تتوقع وقوع "حادث". وقال كيميت، الذي كان مساعدا لوزير الخارجية الأميركي الأسبق للشؤون العسكرية، إنه "لا توجد أي دولة لديها القدرة والقابلية على استهداف طائرة مروحية متحركة" بسلاح يستخدم شعاع الليزر يتم إطلاقه من الفضاء.

مشاهد جديدة توثق اللحظات الأولى للعثور على جثث الرئيس الإيراني ورفاقه

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد جديدة توثق اللحظات الأولى للعثور على جثث الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وسبعة أشخاص آخرين، بينهم وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، بعد حادثة تحطم مروحية كانت تقلهم، الأحد. الخبير العسكري الأردني، مأمون أبو نوار، يوضح أن هذه "حرب معلومات مضللة تستغل أحداثا في إطار تجاذبات سياسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي". وقال في حديث لموقع "الحرة"، إن هناك أسلحة "تستخدم أشعة ليزر في نطاق ضيق"، لكن في تقديره المبدئي أن "ما وقع كان حادثا". وأضاف أن "التساؤلات حول حقيقة ما حصل لن يجيب عنها سوى حطام الطائرة الذي سيحدد الأسباب الحقيقية"، مشددا على ضرورة مشاركة جهات دولية أو مختبرات دولية متخصصة "والتي ستكون قادرة على فك لغز سقوط الطائرة، إذ يمكنهم معرفة ما حصل بدقة متناهية".

حتى لو وجد سلاح ليزري لن يصيب هدف متحرك في ظروف جوية مماثلة.

وتحدث بتندر عن "افتراض وجود سلاح ليزري فضائي"، لافتا إلى أن الأحوال الجوية التي كانت تطير فيها المروحية الإيرانية تشير إلى وجود أمطار وجو غير مستقر، مما يعني أنه حتى "قدرة السلاح الليزري المزعوم على إصابة هدفه مستحيلة، إذ ستعمل ذرات الماء على تشتيت هذا الشعاع". الولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا واليابان والصين وتايوان وتركيا جميعها تعمل على تطوير أسلحة تستخدم تقنيات الليزر، حسب تقرير نشرته مجلة نيوزويك، لكن هذه التقنيات لم تصل إلى حد "سلاح ليزري يطلق من الفضاء"، وفق ما أكد أبو نوار. وبالبحث عن صورة الطائرة المرفقة مع المنشور، تبين أنها منشورة قبل أشهر في تقرير يتحدث عن نظريات المؤامرة حول تحطم طائرات المروحية، فيما رجح تقرير نشره موقع "دويتشه فيليه" أن الصورة مفبركة.

صور وفيديوهات قديمة يعاد استخدامها

ويبدو أن المزاعم باستخدام "سلاح نووي فضائي" ليست المعلومات المضللة الوحيدة التي رافقت الأنباء عن حادثة سقوط الطائرة. وتداول مستخدمون صورة تظهر هيكل طائرة محطم وسط منطقة حرجية. وأشار ناشرو الصورة في تعليقهم إلى أنها تعود للمروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني. وبعد التحقق منها تبين أنها تعود لحادث تحطم طائرة في كولومبيا، في عام 2016، راح ضحيته غالبية لاعبي فريق تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم، وفق فرانس برس. وظهرت منشورات أخرى تحدثت عن صورة لحطام طائرة في منطقة حرجية، وتتضمن بعض المنشورات صورة أخرى لمن بدوا وأنهم عناصر إنقاذ. وأظهر التفتيش عنها على محركات البحث أنها منشورة ضمن مجموعة من الصور على عدة مواقع إيرانية عام 2020، مما ينفي أن تكون لها أية علاقة بحادث تحطم مروحية رئيسي. وحسب وكالة "ميزان" الناطقة باسم السلطات القضائية في إيران، تظهر المشاهد طائرة تدريب تحطمت آنذاك في قلا قلعة عباس آباد في شمال إيران. ووثقت صورة أخرى مشهدا لحطام مروحية عسكرية، تبيّن أنها تعود لمروحية تحطمت في شمال المغرب قبل 5 سنوات. وتداول مستخدمون مقطعا لفيديو ادعى ناشروه أنه يصور لحظة سقوط طائرة رئيسي، حيث تظهر وهي تسقط في غابة واسعة قبل أن تنفجر. إلا أن الادعاء غير صحيح، والفيديو في الحقيقة يصور تحطم طائرة فريق إنقاذ في جورجيا، عام 2022. واستخدمت صورة لتحطم طائرة تابعة للشرطة الأميركية في تكساس، نشرت في يناير الماضي، على أنها طائرة الرئيس الإيراني، حسب وكالة رويترز. وأعلن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، الحداد الوطني لمدة 5 أيام، وكلف نائب الرئيس محمد مخبر (68 عاما) تولي مهام الرئاسة وصولا إلى انتخابات ستجرى، في 28 يونيو، لاختيار خلف لرئيسي. وتم تعيين كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي باقري، الذي كان نائبا لأمير عبد اللهيان، قائما بأعمال وزير الخارجية. وأمر رئيس أركان القوات المسلحة في البلاد، محمد باقري، بإجراء تحقيق لكشف ملابسات تحطم المروحية.

مروحية رئيسي سقطت بمنطقة جبلية

صدقها مستخدمون ووسائل إعلام.. حقيقة مشاهد حطام طائرة الرئيس الإيراني

منذ اللحظات الأولى لإعلان السلطات الإيرانية تحطم الطائرة المروحية التي كانت تقل الرئيس، إبراهيم رئيسي، الأحد، في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مؤسسات إعلامية في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم منشورات مضللة عن الحادث، منها صور قيل إنها تظهر حطام الطائرة. وانتخب رئيسي رئيسا لإيران عام 2021، خلفا للمعتدل، حسن روحاني، على خلفية تدهور اقتصادي، جراء العقوبات الأميركية المفروضة بسبب أنشطة إيران النووية. وشهدت فترة حكم رئيسي المحافظ المتشدد، احتجاجات حاشدة وأزمة اقتصادية متفاقمة.

كيف استفاد النظام الإيراني من مقتل رئيسي؟

الحرة / ترجمات – واشنطن.. الجنازة الرسمية أتاحت للقيادة الإيرانية فرصة لمحاولة إظهار الوحدة الوطنية

جمعت إيران عددا من الشخصيات الأجنبية وحشدت الإيرانيين في شوارع المدن الكبرى في جنازة الرئيس، إبراهيم رئيسي، في محاولة لإظهار أن النظام الذي تضرر من العقوبات والذي لا يحظى بشعبية كبيرة لا يزال لديه مؤيدون. وتنقل صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بثت لقطات لما بدا أنه مئات الآلاف من الأشخاص في شوارع بعض أكبر مدن البلاد وهم ينعون رئيسي، الذي توفي عن عمر يناهز 63 عاما في حادث تحطم مروحية كانت تقله في منطقة جبلية يوم الأحد. كما حضر مسؤولون من حوالي 50 دولة، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية. وحضر أمير قطر ووزراء خارجية السعودية والكويت والإمارات إلى جانب رئيسي تونس وطاجيكستان ورؤساء وزراء العراق وباكستان وأرمينيا وأذربيجان وسوريا. وتقول أنيسة تبريزي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية في شركة "كونترول ريسكس" الاستشارية ومقرها أبوظبي، إن القيادة الإيرانية تحاول إظهار أنها ليست معزولة، وأن رئيسي والنظام نفسه لا يتمتعان بالشرعية داخليا فحسب، بل خارجيا أيضا. وبقي العديد من الإيرانيين في منازلهم بعيدا عن المواكب في الشوارع، حتى أن بعضهم احتفل بوفاة الرئيس، بما في ذلك من خلال مشاركة مقاطع فيديو للألعاب النارية، وفق ما تنقل الصحيفة. وأصبحت علاقات إيران مع الغرب وبعض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة عدائية بشكل متزايد، وغاب المسؤولون الغربيون، وبينما أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن تعازيها الرسمية لرئيسي، قال وزير الأمن البريطاني إنه رفض الحداد على الرئيس الراحل بسبب ما وصفه بدور طهران في قتل آلاف الإيرانيين في الداخل، فضلا عن استهداف الناس في المملكة المتحدة وعبر أوروبا. وقالت التبريزي إن القادة الإيرانيين لم ينزعجوا على الأرجح من عدم وجود حضور غربي. وقاد رئيسي إيران بعيدا عن الدبلوماسية مع الغرب وعمل بدلا من ذلك على تعزيز الشراكات مع روسيا والصين ودول في آسيا الوسطى والخليج الفارسي. وأتاحت الجنازة الرسمية للقيادة الإيرانية فرصة لمحاولة إظهار الوحدة الوطنية في وقت يبدو أن الدعم لحكم رجال الدين في أدنى مستوياته، ولا تزال إيران تعاني من الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة في عام 2022 والتي مثلت أخطر تحد للقيادة في طهران منذ أكثر من عقد. وأضافت التبريزي أن مواكب الجنازة كانت أول تجمعات عامة حاشدة منذ احتجاجات 2022 ، والمعروفة بشعار "المرأة ، الحياة ، الحرية". وهذه فرصة للقيادة الإيرانية لحشد قاعدة دعمها، وتزويدها بشعور بالوحدة واستعادة شوارع البلاد، على الأقل لبضعة أيام، بعد أن أصبحت أساسا رمزا للاحتجاج والمقاومة ضد الدولة. وبثت وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة مقابلات مع الإيرانيين، و لقطات لحاخامات يهود إيرانيين يحضرون الجنازة. وترى التبريزي أن موكب الجنازة أنتج "بالضبط نوع صور الدعم الشعبي الذي يرغب النظام الإيراني في أن يراه العالم منذ احتجاجات 'المرأة، الحياة، الحرية'". ولقي رئيسي البالغ 63 عاما حتفه الأحد إلى جانب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وستة أشخاص آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,497,430

عدد الزوار: 7,201,876

المتواجدون الآن: 158