إيران تعلن قبول دعوة من الملك سلمان لرئيسي لزيارة الرياض ...

تاريخ الإضافة الإثنين 20 آذار 2023 - 4:47 ص    عدد الزيارات 549    التعليقات 0

        

إعلام إيراني: خادم الحرمين دعا الرئيس الإيراني لزيارة السعودية ...

الجريدة....قال مساعد الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، إن «العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وجّه دعوة إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لزيارة الرياض»، حسبما ذكرت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية. وفي تغريدة عبر صفحته في تويتر، قال مساعد الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، محمد جمشيدي، إن «ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، رحب في رسالة إلى الرئيس الإيراني باتفاق البلدين الشقيقين، ووجّه دعوة له لإجراء زيارة رسمية إلى الرياض، ودعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمي»، وفقا لـ«تسنيم». وأضاف جمشيدي أن «رئيس الجمهورية الإيراني رحب بهذه الدعوة، وأكد استعداد إيران لتعزيز التعاون». في اجتماع في بكين الشهر الحالي، أُعلن عن اتفاق السعودية وإيران على عدم استخدام القوة العسكرية وعدم دعم الجماعات ضد بعضها البعض، مع استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ 7 سنوات وإعادة فتح سفارتي البلدين في غضون شهرين.

اقترحت على الرياض 3 أماكن لاجتماع وزيري الخارجية «قريباً»

طهران تُعلن أن خادم الحرمين دعا رئيسي لزيارة الرياض

الراي...

- عبداللهيان:

- شهدنا ارتقاء مستوى العلاقات مع الإمارات والكويت والإعلان عن عودة العلاقات مع السعودية إلى طبيعتها

- نعمل على الاستقرار بالتعاون مع السعودية

- نأمل في إزالة بعض العقبات بين إيران والبحرين

- القضية اليمنية شأن داخلي وعلى اليمنيين تقرير مصيرهم

رحب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، بدعوة تلقاها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لزيارة الرياض بهدف ترسيخ التقارب بين البلدين، كما أعلن مسؤول في الرئاسة الإيرانية. وقال مساعد الشؤون السياسية لمكتب الرئيس الإيراني محمد جمشيدي في تغريدة إن «الملك السعودي دعا في رسالة الرئيس الإيراني إلى زيارة المملكة ورحب بالاتفاق بين البلدين الشقيقين وطالب بتعزيز العلاقات بينهما» مضيفاً أن رئيسي «رحب بهذه الدعوة وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون». في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إنه سيلتقي نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في «المستقبل القريب»، مؤكداً «نعمل على استقرار المنطقة بالتعاون مع السعودية». وذكر عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي، أمس، أنه تم الاتفاق مع الرياض على تبادل الزيارات الفنية لتهيئة الأرضية لإعادة فتح السفارات. وأضاف: «شهدنا ارتقاء مستوى العلاقات مع الإمارات والكويت والإعلان عن عودة العلاقات مع السعودية إلى طبيعتها». وأوضح أنه «بعد خمس جولات من الحوار مع الرياض طرح الرئيس الصيني (شي جينبينغ) اقتراحاً تم قبوله من قِبل قادة البلدين. واقترحنا عقد الحوار في بكين على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، لكن الطرف السعودي أكد أننا بحاجة لجولة أخيرة من المفاوضات الأمنية، واقترح عقد اللقاء على مستوى مستشاري الأمن القومي». وأشار الوزير الإيراني إلى أنه تم «تبادل الرسائل بشكل مستمر مع الطرف السعودي، وأعلنت طهران استعدادها لعقد لقاء وزراء الخارجية، كما اقترحنا ثلاثة أماكن، وبعد الاتفاق على توقيت وموقع اللقاء سيتم الإعلان عن ذلك لإعادة فتح سفارات وقنصليات البلدين». وأعلن عبداللهيان، من ناحية ثانية، أن إيران تأمل أيضاً في اتخاذ خطوات نحو تطبيع العلاقات مع البحرين. وقال «تم الاتفاق قبل شهرين على تبادل زيارات لوفود فنية إيرانية وبحرينية للسفارتين في البلدين. ونأمل في إزالة بعض العقبات بين إيران والبحرين، وسنتخذ خطوات أساسية لإعادة فتح السفارتين». وفي الملف اليمني، قال الوزير الإيراني إن «قضية اليمن شأن داخلي وعلى اليمنيين تقرير مصيرهم». وصرح الوزير الإيراني بأنه ينوي «زيارة موسكو الأسبوع المقبل لمناقشة قضايا إقليمية ودولية». وتابع «طلبنا أدلة موثقة من أوكرانيا تثبت استخدام المسيّرات الإيرانية في الحرب وتلقينا صوراً عبر الأقمار الاصطناعية مشوشة وغير واضحة».

إيران تعلن قبول دعوة من الملك سلمان لرئيسي لزيارة الرياض

• العراق والصين وعُمان مقترحة لاجتماع عبداللهيان وبن فرحان

الجريدة...طهران - فرزاد قاسمي ...في خطوةٍ تعزز مسار اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية، الذي تم التوصل إليه بين القوتين الإقليميتين برعاية صينية الجمعة قبل الماضي، كشف محمد جمشيدي المساعد السياسي للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس، أن الأخير تلقى دعوة رسمية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لزيارة الرياض، مضيفاً عبر «تويتر»، إن رئيسي قبل الدعوة «وأكد استعداده لتعزيز التعاون». وقُبيل هذا الإعلان، الذي لم يحدد موعداً للزيارة، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إنه سيلتقي قريباً وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لافتاً إلى أن إيران اقترحت ثلاث دول لاستضافة اللقاء، هي، بحسب مصادر، العراق والصين وعُمان، وهي الدول التي توسطت بين طهران والرياض. وذكر أن الطرفين اتفقا على قيام وفود فنية من البلدين بتفقد السفارتين للتحضير لإعادة فتحهما، مشيراً إلى أن الجانبين تبادلا رسائل عبر سويسرا، التي ترعى المصالح السعودية في إيران، لتفعيل «اتفاق بكين». وعن الملف اليمني، اعتبر عبداللهيان أنه «مرتبط بالأطراف اليمنية، وعلى هذه الأطراف أن تقرر بشأنه»، مؤكداً أن الأمن والاستقرار بالمنطقة كانا على أجندة المفاوضات في بكين. كما تحدث عبداللهيان عن ترحيب بلاده بترقية العلاقات مع الأردن ومصر إلى مستوى السفراء، لافتاً إلى أن العاهل الأردني أبدى رغبته في زيارة طهران، وكشف عن محادثات أولية لإعادة العلاقات مع البحرين. وبشأن المفاوضات المتعثرة لإحياء الاتفاق النووي، أوضح وزير الخارجية الإيراني، أن التواصل مستمر مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، كاشفا عن زيارة له إلى موسكو. ولفت إلى أنه رغم علاقات بلاده مع روسيا، لم تعترف بضم موسكو القرم أو بالمناطق الأوكرانية الأربع. في هذه الأثناء، وقّع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اتفاقاً يهدف إلى حماية الحدود المشتركة بين البلدين وتوطيد التعاون في عدة مجالات أمنية. وأكد السوداني، خلال استقباله شمخاني، موقف بلاده الثابت الرافض لأن تكون الأراضي العراقية «منطلقاً للاعتداء على أي من دول الجوار»، أو أن يكون العراق «مسرحاً للجماعات المسلحة» في إشارة إلى الفصائل الكردية الإيرانية المتمردة. وفي وقت يبدو أن السلطات الإيرانية تسعى إلى تهدئة على عدة مسارات بعد أشهر من الاضطرابات والاحتجاجات الشعبية التي بدأت في سبتمبر الماضي، أكد البنك المركزي الإيراني أن التوافق مع السعودية والإمارات أتاح انفتاحاً جيداً في مجال النقد الأجنبي.

محكمة إيرانية تقضي بإعدام شخصين على خلفية هجوم على شيراز

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. قضت محكمة إيرانية أمس، بإعدام رجلين على خلفية هجوم على مرقد ديني في مدينة شيراز الجنوبية بالبلاد، أدى لسقوط 15 قتيلاً في أكتوبر (تشرين الأول)، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه. وأفادت وكالة «إيرنا» الرسمية أمس، نقلاً عن كاظم موسوي المدعي العام في محافظة فارس الجنوبية، بالقول إن الرجلين أدينا بتهم من بينها «نشر الفساد في الأرض» والإضرار بالأمن القومي، مضيفاً أن حكمي الإعدام قابلان للطعن. وأظهرت لقطات من كاميرا مراقبة بثها التلفزيون الرسمي، المهاجم وهو يدخل ضريح شاه جراغ الشهير في مدينة شيراز بجنوب إيران، بعد إخفائه بندقية في حقيبة وأطلق النار بينما كان المصلون يحاولون الفرار والاختباء في الممرات. وتوفي المسلح، وهو مواطن من طاجيكستان، في وقت لاحق بالمستشفى متأثراً بجروح أصيب بها خلال الهجوم. وعرَّفت عنه وسائل الإعلام الإيرانية على أنّه يُدعى حامد بدخشان. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الرجلين المحكوم عليهما بالإعدام قالا خلال المحاكمة إنهما كانا على اتصال بتنظيم «داعش» في أفغانستان المجاورة وساعدا في تنظيم الهجوم. وقالت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، إن الرجلين، وهما محمد رامز رشيدي ونعيم هاشم قاطالي، يسرا وقدما الدعم اللوجيستي لمطلق النار الذي توفي متأثراً بجراحه بعد القبض عليه. وسيتم شنقهما في الملأ العام، حسبما قال المسؤول الإيراني. وقال موسوي إن 3 رجال آخرين صدرت ضدهم أحكام بالسجن تراوحت بين 5 أعوام و25 عاماً في هذه القضية، مضيفاً أن عدداً آخر من «المشتبه بانتمائهم إلى (داعش) على صلة بهذه القضية» ينتظرون المحاكمة. وقال إنّ الأحكام الصادرة على الأشخاص الخمسة يمكن استئنافها أمام المحكمة العليا، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت إيران توقيف 26 أجنبياً من أفغانستان وأذربيجان وطاجيكستان، على صلة بالهجوم. وتزامن الهجوم مع حملة شنتها إيران لإخماد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في سبتمبر (أيلول) الماضي، واستمرت شهوراً. وأعلن «داعش»، الذي كان يشكل ذات يوم، تهديداً أمنياً في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مسؤوليته عن أعمال عنف سابقة في إيران، منها هجوم استهدف عرضاً عسكرياً في 22 سبتمبر 2018 في الأحواز جنوب غربي إيران، وأسفر عن سقوط نحو 30 قتيلاً، وهجومان مزدوجان داميان استهدفا البرلمان ومرقد المرشد الإيراني الأول (الخميني) في عام 2017.

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,360,918

عدد الزوار: 7,196,185

المتواجدون الآن: 137