رئيسي: يمكن إعادة النظر بمواد الدستور...إيران أعدمت أكثر من 500 هذا العام.. منظمة حقوقية تكشف...

تاريخ الإضافة الإثنين 5 كانون الأول 2022 - 5:08 ص    التعليقات 0

        

إيران أعدمت أكثر من 500 هذا العام.. منظمة حقوقية تكشف...

دبي - العربية.نت... كشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأحد، أن النظام أعدم أكثر من 500 شخص في البلاد منذ بداية هذا العام. وقالت المنظمة التي يقع مقرها بالعاصمة النرويجية أوسلو في بيان، إن هذا أعلى معدل لتنفيذ أحكام إعدام في إيران خلال 5 سنوات.إلى ذلك لفتت إلى أن السلطات الإيرانية أعدمت في وقت سابق الأحد، 4 أشخاص بسجن رجائي شهر بمدينة كرج غرب العاصمة طهران بتهمة التعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية.

احتجاجات منذ سبتمبر

يأتي ذلك فيما تعم الاحتجاجات إيران منذ مقتل الشابة الكردية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق. فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. فيما عمدت القوات الأمنية إلى العنف والقمع، ما أوقع نحو 450 قتيلاً، بينما اعتُقل الآلاف. وتتهم إيران الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب بالتدخل في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد والتخطيط لإثارتها.

حلّ «شرطة الأخلاق» في إيران...

الراي... أعلن المدعي العام الإيراني حجة الإسلام محمد جعفر منتظري إلغاء شرطة الأخلاق من قبل السلطات المختصة، كما أفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) الأحد. وقال منتظري مساء السبت في مدينة قم إن «شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء وألغاها من أنشأها»، مضيفا أن البرلمان والمجلس الأعلى للثورة يبحثان مسألة الحجاب وسيعلنان النتائج خلال أسبوعين.

ماذا نعرف عن شرطة الأخلاق

تعرف محليا باسم «كشت ارشاد» أي دوريات الإرشاد.

أنشئت في عهد الرئيس الإيراني الأسبق المحافظ محمود أحمدي نجاد.

تستهدف «نشر ثقافة اللباس اللائق والحجاب».

تضم رجالا يرتدون بزات خضراء ونساء يرتدين التشادور.

ناشطة إيرانية: حلّ طهران لشرطة الأخلاق تكتيك لوقف الانتفاضة

دبي - العربية.نت.. بعد إعلان المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، عن إلغاء شرطة الأخلاق، أكدت الناشطة الإيرانية، مسيح علي نجاد، أن النظام الإيراني فعل ذلك كتكتيك لوقف الانتفاضة التي تجتاح البلاد. وأضافت في تغريدة، اليوم الأحد، أن الإيرانيين لم يواجهوا الرصاص لإسقاط شرطة الأخلاق وإنما لإسقاط النظام. وتمّ إنشاء شرطة الأخلاق التي تعرف محليا باسم "كشت ارشاد" (أي دوريات الإرشاد) في عهد الرئيس الإيراني الأسبق المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد، من أجل "نشر ثقافة اللباس اللائق والحجاب". وهي تضم رجالا يرتدون بزات خضراء ونساء يرتدين التشادور. وبدأت هذه الوحدة دورياتها الأولى في 2006.

مقتل أميني

يشار إلى أن شرطة الأخلاق كانت سبباً في مقتل الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من اعتقالها، لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في 16 سبتمبر 2022، ما أشعل احتجاجات غاضبة لم تهدأ حتى اليوم. وأشعلت وفاة أميني منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. فيما عمدت القوات الأمنية إلى العنف والقمع، ما أوقع مئات القتلى واعتقال الآلاف، وحكم على العشرات بأحكام مشددة، بينها إعدامات.

الداخلية الإيرانية: أعمال الشغب خلفت خسائر بقيمة 40 مليون دولار...

الجريدة.. DPA ... قال مسؤول بوزارة الداخلية الإيرانية أمس السبت إن أعمال الشغب المستمرة منذ شهرين خلفت خسائر بقيمة أكثر من 40 مليون دولار. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن ماجد ميراهمادي، نائب وزير الداخلية للأمن وتطبيق القانون إن هذا يشمل الضرر الذي لحق بالمباني الحكومية والأماكن العامة بالاضافة إلى الممتلكات الخاصة. وأضاف أن الممتلكات الخاصة المتضررة تشمل منازل ومحال وسيارات. وكان مجلس الأمن الإيراني «شاك» قد قال في بيان، أمس السبت، إن 200 شخص فقدوا أرواحهم خلال ما وصفه بأعمال الشغب الأخيرة في البلاد، وأضاف البيان «نتيجة أعمال الشغب، فقد 200 شخص أرواحهم حتى الآن، وبينهم: شهداء الأمن، وشهداء من المواطنين الأبرياء، بسبب الأعمال الإرهابية»...

إيران تعدم أربعة رجال مُدانين لتعاونهم مع إسرائيل

الجريدة... .. AFP ... أعلنت السلطة القضائية الإيرانية الأحد إعدام أربعة رجال أدينوا بـ«التعاون» مع إسرائيل، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية. وأورد موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية أن «هذا الصباح، نُفّذت الأحكام الصادرة بحق أربعة من الأعضاء الرئيسيين في مجموعة من المارقة مرتبطة بأجهزة استخبارات النظام الصهيوني».

معارضون ينشرون معلومات عن أفراد بالحرس الثوري والباسيج

دبي - العربية.نت.. نشر معارضون إيرانيون عناوين المنازل وأرقام الهواتف المحمولة لأعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني، وميليشيا الباسيج وقوات الشرطة لتمكين المواطنين من الانتقام على خلفية قمع الاحتجاجات المندلعة في البلاد. فقد كشفت شركة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية Deep Void، أن المرحلة الثالثة من المعركة الرقمية قد بدأت، حيث أصبح المتظاهرون متطورين بما يكفي لاستخدام شبكة Darknet وأدوات أخرى لتتبع مضطهديهم والانتقام منهم، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست". وقدمت شركة الاستخبارات الإلكترونية عدداً من الأمثلة المحددة لإظهار كيف يقاوم المنشقون الرقميون. ونشر الموقع صورة واحدة لشخص يدعى سيد محمد مجتبى مصنف، مشيرة إلى أنه شارك في الاعتقال العنيف للمتظاهرين الشباب إلى جانب ميليشيا الباسيج. كذلك أظهرت صورة أخرى موقع مسجد معين تستخدمه قوات الباسيج للراحة وإعادة التنظيم. ومع ذلك، أظهرت صورة أخرى مركزاً تجارياً كان يستخدمه قناص كموقع لاستهداف المتظاهرين.

تفاصيل مهمة

بالإضافة إلى ذلك، أشارت إحدى الصور إلى تعرض رجل يدعى جلال حمت ألهي من أصفهان لهجوم بقنبلة مولوتوف بعد تفريق المتظاهرين بالعنف. ومباشرة بعد الهجوم بقنابل المولوتوف، تم تركيب كاميرات حول منزله. ومستوى التفاصيل الواردة في هذه المنشورات يمكن أن يستخدمه المحتجون لمفاجأة هجوم الباسيج عندما يستريحون، لتجنب إصابة قناص أو الاستعداد لتعطيل الكاميرات إذا أرادوا مهاجمة "ألهي" مرة أخرى.

إيران تتهم مجدداً: واشنطن تدعم الاحتجاجات لنمتثل لها

دبي - العربية.نت... جددت إيران اتهامها للولايات المتحدة بدعم الاحتجاجات في البلاد، والتي اندلعت في سبتمبر الماضي، إثر مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق. فقد اعتبر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد، أن واشنطن تدعم الاحتجاجات الأخيرة في بلاده من أجل "إرغام" طهران على الامتثال لمطالبها المتعلقة بالمفاوضات النووية. وقال إن الدول الغربية تستغل الأحداث الأخيرة في البلاد، التي تشهد احتجاجات في العديد من المدن منذ أكثر من شهرين، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية. كما أضاف وزير الخارجية أن الولايات المتحدة "تشجع على استمرار أعمال العنف" في إيران.

اندلاع الاحتجاجات

واندلعت احتجاجات في إيران منذ سبتمبر/أيلول الماضي وسط اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني بعد احتجازها بدعوى ارتدائها حجابا بشكل غير لائق، رغم أن السلطات تنفي تعرض أميني للضرب على يد الشرطة. وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية الأسبوع الماضي إن عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 448 على الأقل، من بينهم 60 طفلا. وشكلت تلك التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأيام الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص (حسب رويترز) في حملات قمع ضد المتظاهرين. ما دفع السلطات إلى التشدد في التعامل مع المتظاهرين، والتوعد بالضرب بيد من حديد على من وصفتهم بـ "المشاغبين".

على وقع الاحتجاجات.. رئيسي: يمكن إعادة النظر بمواد الدستور

دبي - العربية.نت... على وقع تواصل الاحتجاجات الغاضبة في البلاد، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أنه من الممكن إعادة النظر في مواد بالدستور، الذي تمت كتابته عام 1979. كما قال في خطاب له بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة يوم الدستور الإيراني، أمس السبت، إن "دستور إيران ليس فيه أي طريق مسدود، وأن تنظيمه، وصياغته، ووضع اللمسات الأخيرة عليه، تمت بطريقة لن تواجه أي مأزق في تنفيذ الدستور، وإدارة شؤون البلاد". تزامناً مع ذلك، أعلن المدعي العام الإيراني حجة الإسلام محمد جعفر منتظري، اليوم الأحد، إلغاء شرطة الأخلاق من قبل السلطات المختصة، كما أفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) الأحد. وقال منتظري مساء السبت في مدينة قم المقدسة لدى الشيعة إن "شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء وألغاها من أنشأها". وتمّ إنشاء شرطة الأخلاق التي تعرف محليا باسم "كشت ارشاد" (أي دوريات الإرشاد) في عهد الرئيس الإيراني الأسبق المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد من أجل "نشر ثقافة اللباس اللائق والحجاب". وهي تضم رجالا يرتدون بزات خضراء ونساء يرتدين التشادور. وبدأت هذه الوحدة دورياتها الأولى في 2006. يشار إلى أن شرطة الأخلاق كانت سبباً في مقتل الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من اعتقالها، لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في 16 سبتمبر 2022، ما أشعل احتجاجات غاضبة لم تهدأ حتى اليوم. وأشعلت وفاة أميني منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. فيما عمدت القوات الأمنية إلى العنف والقمع، ما أوقع مئات القتلى واعتقال الآلاف، وحكم على العشرات بأحكام مشددة، بينها إعدامات.

تحت شعار "انتفاضة ديسمبر".. دعوات جديدة للتظاهر في إيران

دبي - العربية.نت... مع مواصلة الاحتجاجات في إيران، تستمر موجة الدعوات للمشاركة الواسعة في تظاهرات جديدة تنطلق غداً الاثنين وتستمر حتى السابع من الشهر الجاري. فقد أصدر عدد من الشباب الإيراني من مدن مختلفة، بياناً مشتركاً للانضمام إلى الإضراب والاحتجاجات على مستوى البلاد، بحسب موقع "إيران انترناشونال". ونزل المتظاهرون إلى الشوارع لتوزيع المنشورات والدعوة لما أسموها "انتفاضة ديسمبر".

توزيع منشورات

كذلك أظهر فيديو نساء محتجات في طهران يوزعن منشورات، مساء الأربعاء، يدعون إلى "الإضراب، والاحتجاج، والثورة" في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر الحالي. جاء ذلك فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، أمس السبت، أن أكثر من 200 شخص قتلوا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد على خلفية وفاة مهسا أميني.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,755,440

عدد الزوار: 4,371,108

المتواجدون الآن: 87