«بلومبرغ»: الرد الإيراني «بناء» لكن لا يزال بحاجة للدراسة والتقييم...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 16 آب 2022 - 10:39 م    التعليقات 0

        

نقاط التباين حول إحياء الاتفاق النووي «تدور حول ثلاث قضايا»

«بلومبرغ»: الرد الإيراني «بناء» لكن لا يزال بحاجة للدراسة والتقييم

الراي... ردت إيران، على المقترح المقدّم من الاتحاد الأوروبي ضمن جهود إحياء الاتفاق في شأن برنامجها النووي، في حين نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر، أن الرد «لا يزال بحاجة للدراسة والتقييم» رغم أنه «بناء». وبحسب «وكالة إرنا للأنباء» الإيرانية الرسمية، فجر أمس، «قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردها خطياً على النص المقترح من قبل الاتحاد الأوروبي وأعلنت أنه سيتم التوصل إلى اتفاق إذا كان الرد الأميركي يتسم بالواقعية والمرونة». وفي بروكسيل، قالت ناطقة باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، «تلقينا ردّ إيران (...) نقوم بدراسته والتشاور مع أطراف أخرى في خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة حول سبل المضي قدماً».. وفي واشنطن، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية نيد برايس، إن الولايات المتحدة تدرس الرد الإيراني. وفي طهران، أوردت «وكالة إيسنا للأنباء»، أن طهران تترقب جواب «الطرف الآخر» في غضون «يومين». إلا أن الناطقة باسم بوريل، نفت وجود جدول زمني محدد للردّ. وشددت على أن بوريل يتواصل بشكل دوري مع الأطراف المعنية. بدورها، لم تقدّم وسائل الإعلام المحلية تفاصيل في شأن الرد الإيراني. إلا أن «إرنا» أفادت بأن نقاط التباين المتبقية «تدور حول ثلاث قضايا، أعربت فيها أميركا عن مرونتها اللفظية في حالتين، لكن يجب إدراجها في النص»، وتتعلق الثالثة «بضمان استمرار تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة والتي تعتمد على واقعية أميركا لتأمين (التجاوب مع) رأي إيران». وعلى هامش مباحثات فيينا الأخيرة، أكد مسؤول أوروبي أن طلب طهران إزالة اسم الحرس الثوري من قائمة واشنطن للمنظمات «الإرهابية» الأجنبية، لم يعد مطروح حالياً. وبحسب مسؤولين إيرانيين، كانت إحدى النقاط الأساسية التي طالبت بها طهران إنهاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم تصرّح إيران أنها شهدت أنشطة نووية.وكشف مصدر ديبلوماسي إقليمي مطلع، لشبكة «سي ان ان»، أن «القضية الرئيسية التي تواجه إحياء الاتفاق هي الضمانات المطلوبة من الجانب الإيراني، والتي تضمن تعويض إيران في حال قررت الإدارات الأميركية في المستقبل الانسحاب مرة أخرى من الصفقة». وأضاف الديبلوماسي «لم يتم طرح حل حقيقي». وتابع أن «الاتحاد الأوروبي وقطر يبحثان القضية حالياً مع الجانبين». وأكد مستشار الفريق التفاوضي الإيراني محمد مرندي للشبكة نفسها: «يمكن للأميركيين الانسحاب من الاتفاق. النقطة المهمة هي أنه إذا غادروا أو انتهكوا الصفقة، فعليهم دفع الثمن».

البرنامج النووي الإيراني منذ اتفاق 2015

الراي...باريس - أ ف ب - في ما يأتي أبرز التطوّرات المتعلّقة بالملف النووي الإيراني منذ التوصّل إلى اتفاق في فيينا، العام 2015.

- اتفاق تاريخي

في يونيو 2013، انتخب رجل الدين المعتدل حسن روحاني رئيساً للجمهورية في إيران خلفاً لأحمدي نجاد. أعاد الرئيس الجديد الذي سبق له تمثيل بلاده في مباحثات نووية مع دول الغرب في العام 2003، تحريك المباحثات بموافقة ضمنية من المرشد الأعلى السيد علي خامنئي. في 14 يوليو 2015، توصّلت إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، إلى الاتفاق النووي الذي عرف رسمياً باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة».كان الاتفاق ثمرة 21 شهراً من المفاوضات الشاقة، و12 عاماً من المباحثات المتقطّعة والأزمات والتوتر، ودخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 16 يناير 2016. أتاح الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية دولية كانت مفروضة على طهران، في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها الذي بات خاضعاً لبرنامج رقابة وتفتيش تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويعدّ من الأكثر صرامة عالمياً. وقدّم الاتفاق لدول الغرب ضمانة بأنّ إيران لا تسعى إلى تطوير سلاح ذري، وهو ما تكرّر طهران نفيه على الدوام.

- انسحاب وتراجع

في الثامن من مايو 2018، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، سحب بلاده أحادياً من الاتفاق، وإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران. بقيت طهران على التزاماتها لعام، قبل أن تعلن اعتباراً من الثامن من مايو 2019، بدء التراجع تدريجياً عن تنفيذ بنود أساسية في الاتفاق. شملت التراجعات الإيرانية تباعاً زيادة مستوى التخصيب، وعدم التقيّد بسقف لعدد أجهزة الطرد المركزي، وصولاً إلى خطوات بحثية مرتبطة بالبرنامج النووي. وخلال الأشهر الأولى من العام 2021، قامت إيران بسلسلة خطوات منها تقييد عمل المفتشين الدوليين، ورفع التخصيب بداية الى 20 في المئة، ولاحقاً 60 في المئة.

- مباحثات

في أبريل 2021، بدأت في فيينا مباحثات بين إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وشاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. هدفت المباحثات بعنوانها العريض الى إعادة واشنطن إلى متن الاتفاق ورفع عقوبات عن طهران، في مقابل عودة الأخيرة إلى احترام التزاماتها النووية. تعهّد رئيسي الذي أدّى اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى في الخامس من أغسطس 2021، الانفتاح على كلّ مسار ديبلوماسي يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران، مع التحذير في الوقت عينه من أنّ بلاده لن تخضع لسياسة «الضغط والعقوبات». في أواخر نوفمبر 2021، استأنفت إيران والقوى الكبرى المباحثات في فيينا، مع تأكيد طهران عزمها التوصل إلى اتفاق «عادل». في فبراير 2022، أعطت التصريحات نفحة إيجابية بإمكان إنجاز تفاهم لإحياء الاتفاق النووي. إلّا أنّ الغزو الروسي لأوكرانيا اعتباراً من 24 فبراير، ألقى بظلاله على المباحثات في ظل التوتر بين موسكو والدول الغربية. قرابة منتصف مارس، أعلن الاتحاد الأوروبي تعليق المباحثات. في 16 منه، أكدت طهران حل نقاط خلاف عدة، مع تبقي «موضوعين» ضمن «الخطوط الحمر» للجمهورية الإسلامية لم يتم التفاهم عليهما. في 30 مارس، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على مزودين لبرنامج إيران للصواريخ البالستية، في خطوة اعتبرتها طهران أنها تعكس «سوء نية» واشنطن حيالها.

- عقوبات وكاميرات

في الثامن من يونيو، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قراراً طرحته الولايات المتحدة ودول أوروبية، ينتقد إيران على خلفية عدم تعاونها مع الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة. انتقدت طهران القرار بشدة، وتزامن اتخاذه مع قيامها بوقف العمل بكاميرات مراقبة تابعة للوكالة في بعض منشآتها النووية. في 16 يونيو، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على منتجين إيرانيين للبتروكيماويات، في خطوة لاقت انتقاد الرئيس إبراهيم رئيسي. في 28 يونيو، استضافت الدوحة جولة من المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بتنسيق من الاتحاد الأوروبي الذي أكد اختتامها بعد يومين من دون تحقيق التقدم المرجو.

- عودة إلى فيينا

في 26 يوليو، قدّم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل مسودة تفاهم، محذراً من «أزمة نووية خطيرة» في حال الفشل في إحياء الاتفاق النووي. في الرابع من أغسطس، استأنفت جميع الأطراف (إيران وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا) المفاوضات في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، بهدف إنقاذ اتفاق العام 2015. في السابع من أغسطس، دعت طهران الوكالة الذرية إلى تسوية «كاملة» لمسألة المواقع غير المعلنة، حيث تمّ العثور على آثار لليورانيوم المخصّب. في الثامن من أغسطس، أعلنت طهران أنها تدرس «نصّاً نهائياً» قدّمه الاتحاد الأوروبي في اليوم ذاته، ثمّ ردّت مساء 15 أغسطس على المقترح الأوروبي. في اليوم التالي، أعلن الاتحاد أنه «يدرس» الردّ الإيراني و«يتشاور مع بقية الشركاء»، خصوصاً الولايت المتحدة، في الاتفاق حول النووي.

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,454,882

عدد الزوار: 3,671,066

المتواجدون الآن: 96