إيران تقر المقترح الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي وتطمع في تعديله...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 16 آب 2022 - 5:40 ص    التعليقات 0

        

إيران تنفي علاقتها بمحاولة قتل رشدي وتحمّله مسؤولية ما أصابه..

الروائي البريطاني يتماثل للشفاء... وقال بضع كلمات

لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط»... أنهت إيران صمتها «الرسمي»، أمس، في شأن محاولة قتل الكاتب سلمان رشدي بعد ثلاثة أيام من الواقعة، ونفت «بشكل حازم» أي علاقة لها بالأمر، وحملّت الكاتب نفسه مسؤولية ما أصابه بعد 33 عاماً من فتوى هدرت دمه بسبب كتابه «آيات شيطانية». وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران «ننفي بشكل حازم ورسمي» أي علاقة بمنفذ الهجوم، مؤكداً أنه «لا يحق لأحد أن يتّهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأكد، أن «إيران لا تعتبر أن أحداً يستحق اللوم أو الإدانة غيره ومؤيديه» على الهجوم الذي استهدفه الجمعة الماضي خلال مناسبة أدبية في نيويورك. وقال المتحدث، إن «سلمان رشدي عرّض نفسه لغضب الناس ليس فقط المسلمين، ولكن أيضاً أتباع الديانات السماوية الأخرى من خلال الإساءة إلى المقدسات الإسلامية وتجاوز الخط الأحمر لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم والخطوط الحمراء لجميع أتباع الديانات السماوية». ورأى المتحدث، أن «الغضب الذي أثاره هذا العمل (رواية رشدي) لم يقتصر على إيران، بل رد الملايين في مختلف البلدان على هذه القضية واستشاطوا غضباً من هذه الإهانة». واعتبر أن من «التناقض التام إدانة ما أقدم عليه المهاجم من جهة وتبرئة من يهين المقدسات الإسلامية». وسبق لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن أكد، الأحد، أن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عبّرت عن «شماتتها» بعد الهجوم ووصف ذلك في بيان بأنه أمر «وضيع”، وهو بذلك كان يشير الى إشادة صحيفة «كيهان» اليومية المحافظة «بذاك الرجل الشجاع المدرك لواجبه الذي هاجم المرتد الخبيث سلمان رشدي». في حين وصفت صحيفة «جوان» المحافظة أيضاً ما حدث بأنه مؤامرة دبّرتها الولايات المتحدة التي «ربما أرادت نشر الكراهية للإسلام (الإسلاموفوبيا) في العالم». وكان الكاتب الذي قضى سنوات تحت حماية الشرطة البريطانية بعدما دعا قادة النظام الإيراني إلى قتله على خلفية روايته «آيات شيطانية»، يوشك على التحدّث في مقابلة عندما صعد رجل إلى المسرح وطعنه مرّات عدة في الرقبة والبطن. وأوقف موظفون وأشخاص ضمن الجمهور المهاجم هادي مطر، وهو أميركي من أصول لبنانية في الرابعة والعشرين من العمر، قبل أن تحتجزه الشرطة. ومثُل أمام المحكمة السبت، حيث دفع ببراءته من تهمة محاولة القتل، ومن المقرر أن يمثُل مرة أخرى في 19 أغسطس (آب) الحالي. والى ذلك، أكد وكيل أعمال رشدي، أن الأخير «يتماثل للشفاء»، بعد أن خضع لجراحة عاجلة إثر إصابته بجروح شكّلت خطراً على حياته. وقال الوكيل أندرو وايلي، في بيان، إن رشدي لم يعد يعتمد على أجهزة التنفس، مشيراً إلى أن تعافيه سيستغرق وقتاً «طويلاً لأن جروحه خطرة». وبدوره، أكد نجل الكاتب ظفر، أن العائلة تشعر «بارتياح بالغ» لتخلي رشدي عن جهاز التنفس وتمكنه من «قول بضع كلمات». وقال في بيان «رغم أن جروحه خطرة ويمكن أن تبدل حياته، لم تتأثر روح الدعابة المعتادة المشاكسة والعنيدة التي يتمتع بها». وأفاد رئيس مجموعة «سيتي أوف أسايلوم»، هنري ريس، الذي كان بصدد محاورة رشدي قبل تعرّضه للاعتداء، بأنه اعتقد بادئ الأمر «أن شخصاً ما ينفّذ مقلباً سيئاً، لكنه أدرك حقيقة الأمر عندما شاهد الدماء»، علماً بأنه أصيب بجروح أيضاً. وقال ريس الذي أطل الأحد على شبكة «سي إن إن» مع ضمادة كبيرة تغطي عينه اليمنى المتورمة والمصابة بكدمات «كان صعباً جداً فهم الأمر. بدا كأنه مقلب سيئ. لكن بعدما تشكّلت خلفه (بقعة) دماء أصبح الأمر حقيقة». ويشار إلى أن الشرطة والادعاء في نيويورك، لم يقدما معلومات كثيرة عن خلفية مطر أو دوافعه، في حين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية من لبنان عن علي قاسم تحفة رئيس بلدية قرية يارون الجنوبية، أنّ هادي مطر «من أصول لبنانيّة... ولد ونشا في الولايات المتحدة، ووالده ووالدته من يارون». وقيل لمراسل الوكالة الذي زار القرية السبت، إن والدي مطر مطلّقان وما زال والده يعيش في القرية. وطُلب من الصحافيين الذين قدموا إلى منزل والده المغادرة.

إيران ترد على الاتحاد الأوروبي اليوم... الإخفاق في إحياء الاتفاق النووي "لن يكون نهاية العالم"

المصدر: رويترز - النهار العربي... أعلنت وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن بلاده سترد على النص "النهائي" للاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق النووي بحلول منتصف ليل اليوم الاثنين، داعيا الولايات المتحدة إلى إبداء المرونة لإحياء الاتفاق المبرم في عام 2015. وأكد أن الإخفاق في إحياء الاتفاق النووي "لن يكون نهاية العالم". ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن الوزير قوله: "ستكون هناك حاجة لمزيد من المحادثات النووية إذا رفضت واشنطن إبداء مرونة في حل المسائل المتبقية... مثل واشنطن، لدينا خطتنا البديلة إذا أخفقت المحادثات". وقال الاتحاد الأوروبي، بصفته منسقا للمحادثات النووية الإيرانية مع القوى العالمية، الأسبوع الماضي إنه قدم نصا "نهائيا" بعد المحادثات غير المباشرة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين في فيينا والتي استمرت لأربعة أيام. وأعلنت واشنطن إنها مستعدة للتوصل بسرعة إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي. وأكد مسؤولون إيرانيون الأسبوع الماضي أنهم سينقلون مقترحات ورؤى إضافية إلى الاتحاد الأوروبي.

إيران: 3 مسائل متبقية للتوصل إلى اتفاق نووي

قالت إن ردها اليوم لن يكون قبولاً ولا رفضاً نهائياً لـ«النص الأوروبي»

طهران - لندن: «الشرق الأوسط».. أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده سترد على النص «النهائي» للاتحاد الأوروبي، لإنقاذ الاتفاق المبرم في عام 2015 خلال يوم، داعياً الولايات المتحدة إلى إبداء المرونة في حل 3 مسائل متبقية. وقال وزير الخارجية الإيراني يوم الاثنين، خلال لقاء مع صحافيين في مقر الوزارة، إن «الجانب الأميركي وافق شفهياً على اقتراحين لإيران، وسنرسل مقترحاتنا النهائية إلى الاتحاد الأوروبي في الساعة 12، منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء»، مضيفاً أن «هناك 3 قضايا إذا تم حلها فسيمكننا التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة». وفي حين لم يحدد الوزير طبيعة هذين الاقتراحين، أوضح أنه «يجب تحويلهما إلى نص، وإبداء المرونة في موضوع ثالث»؛ مشيراً إلى أن رد طهران «لن يكون قبولاً نهائياً لاقتراح الاتحاد الأوروبي أو رفضاً له». وأضاف: «قلنا لهم إنه يجب احترام خطوطنا الحمراء، فقد أبدينا لهم كثيراً من المرونة. لا نريد التوصل إلى اتفاق يخفق تنفيذه على الأرض بعد 40 يوماً أو شهرين أو 3 أشهر». وقال أمير عبد اللهيان: «الأيام المقبلة مهمة جداً» لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبدي مرونة بشأن القضايا الثلاث المتبقية. وأضاف: «لن تكون نهاية العالم إذا لم يبدوا المرونة، عندها سنحتاج إلى مزيد من الجهود والمحادثات لحل القضايا المتبقية». وقال: «مثل واشنطن، لدينا خطتنا البديلة إذا أخفقت المحادثات». وقال دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون، إنه سواء قبلت طهران وواشنطن «النص النهائي» من الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 أم لا، فمن غير المرجح أن يعلن أي منهما إلغاءه؛ لأن إبقاءه يخدم مصالح الطرفين. وانهارت المحادثات غير المباشرة في فيينا بسبب عقبات، منها مطالبة طهران بأن تقدم واشنطن ضمانات بعدم تخلي أي رئيس أميركي عن الاتفاق مثلما فعل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018، عندما انسحب من الاتفاق أحادياً. لكن دبلوماسيين يقولون إنه لن يكون بوسع الرئيس جو بايدن أن يقدم مثل هذا التعهد؛ لأن الاتفاق النووي عبارة عن تفاهم سياسي غير ملزم، وليس معاهدة ملزمة قانوناً. وقال أمير عبد اللهيان: «إنهم بحاجة إلى تبني نهج واقعي بشأن الضمانات. فيما يتعلق بالمسألتين الأخريين المتبقيتين، أظهروا بعض المرونة النسبية شفهياً؛ لكن يجب ذكر ذلك في النص». وبعد محادثات متقطعة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على مدى 16 شهراً، مع قيام الاتحاد الأوروبي بجولات مكوكية بين الطرفين، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، في الثامن من أغسطس (آب)، إن الاتحاد قدم عرضاً «نهائياً»، ويتوقع رداً في غضون «أسابيع قليلة جداً». وبينما قالت واشنطن إنها مستعدة لإبرام اتفاق بسرعة لإحياء اتفاق 2015 على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي، قال مفاوضون إيرانيون إنهم سينقلون في وقت لاحق مقترحات ورؤى إضافية إلى الاتحاد الأوروبي. وبدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا، والصين) مباحثات لإحيائه في أبريل (نيسان) 2021، تم تعليقها مرة أولى في يونيو (حزيران) من العام ذاته. وبعد استئنافها في نوفمبر (تشرين الثاني)، عُلّقت مجدداً منذ منتصف مارس (آذار) مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل إنجاز التفاهم. كما أجرى الطرفان بتنسيق أوروبي، مباحثات غير مباشرة ليومين في الدوحة أواخر يونيو، لم تُفضِ إلى تحقيق تقدم يذكر. وفي مطلع أغسطس، استؤنفت المباحثات في فيينا بمشاركة من الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. وبعد 4 أيام من التفاوض، أكد الاتحاد الأوروبي أنه طرح على الطرفين الأساسيين -أي طهران وواشنطن- صيغة تسوية وينتظر ردهما «سريعاً» عليها. وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، للصحافيين، في التاسع من الشهر الحالي: «لم يعد هناك أي مجال للمفاوضات. لدينا نص نهائي. لذا فإنها لحظة اتخاذ القرار بـ(نعم) أو (لا). وننتظر من جميع المشاركين أن يتخذوا هذا القرار بسرعة كبيرة».

واشنطن: على طهران التخلى عن «مطالبها الخارجية» حول الاتفاق النووي

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، اليوم (الاثنين)، إن الولايات المتحدة ستقدم وجهات نظرها بشأن مسودة نص الاتحاد الأوروبي النهائية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بشكل خاص ومباشر، إلى ممثل الاتحاد جوزيب بوريل. وقال برايس، في مؤتمر صحافي، إن السبيل الوحيد لتحقيق عودة متبادلة إلى الاتفاق النووي الإيراني هو أن تتخلى طهران عن «المطالب الخارجية»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

تعليق الاتفاق النووي الإيراني... في مصلحة أي الطرفين؟

بايدن سيواجه هجوماً عنيفاً من الجمهوريين إذا نجحت المحادثات

واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»... قال دبلوماسيون ومحللون ومسؤولون إنه سواء قبلت طهران وواشنطن عرضاً «نهائياً» من الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 أم لا، فمن غير المرجح أن يعلن أي منهما إلغاءه، لأن إبقاءه يخدم مصالح الطرفين. غير أن أسباب الطرفين حول ذلك تختلف جذرياً. بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لا توجد أساليب واضحة أو سهلة لكبح جماح برنامج إيران النووي بخلاف الاتفاق الذي قيّدت إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وسيكون من الصعب استخدام الضغط الاقتصادي لإرغام إيران على مزيد من الحد من برنامجها النووي، كما حاول دونالد ترمب، سلف بايدن، بعد الانسحاب من الاتفاق في عام 2018 إذا واصلت دول مثل الصين والهند شراء النفط الإيراني. ومَثَّل ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا ودعم موسكو العلني لطهران طوق النجاة الاقتصادي والسياسي لإيران. الأمر الذي ساعد في إقناع المسؤولين الإيرانيين بأنهم قادرون على الانتظار وتحمل العقوبات الغربية. وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة رويترز، شريطة عدم الكشف عن هويته: «كلا الجانبين سعيد باستمرار الوضع الراهن». وقال للوكالة مسؤول إيراني كبير، طلب أيضاً عدم ذكر اسمه: «لسنا في عجلة من أمرنا». وأضاف: «نحن نبيع نفطنا، ولدينا تجارة معقولة مع كثير من الدول، ومنها دول مجاورة، ولدينا أصدقاؤنا مثل روسيا والصين على خلاف مع واشنطن... برنامجنا النووي يتقدم. لماذا علينا التراجع؟». وعندما انسحب ترمب من الاتفاق، قال إن الاتفاق كان سخياً جداً مع إيران، ثم أعاد فرض عقوبات أميركية قاسية بهدف خنق صادرات النفط الإيرانية ضمن حملة «الضغوط القصوى». وبعد انتظار لمدة عام تقريباً، بدأت إيران في انتهاك القيود النووية للاتفاق، وتكديس مخزون أكبر من اليورانيوم المخصب، وتخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60 في المائة بما يزيد كثيراً على الحد البالغ 3.67 في المائة بموجب الاتفاق، واستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة بشكل متزايد. وقال دبلوماسيون في المنطقة إن الاتحاد الأوروبي أبلغ الأطراف بأنه يتوقع رداً في 15 أغسطس (آب)، رغم عدم تأكيد ذلك. ولا توجد مؤشرات على ما إذا كانت إيران تنوي الامتثال أو قبول مسودة نص الاتحاد الأوروبي. وتقول الولايات المتحدة إنها مستعدة لإبرام اتفاق سريع على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي. وقال مسؤول إيراني كبير ثانٍ: «تغير التوازن السياسي بسبب حرب أوكرانيا وارتفاع أسعار النفط والتوتر المتصاعد بين واشنطن والصين. لذا، فإن عامل الوقت ليس بالغ الأهمية بالنسبة لإيران». وبعد شهور من إعلانهم أن الوقت بدأ ينفد غيّر المسؤولون الأميركيون موقفهم قائلين إنهم سيواصلون العمل على التوصل إلى اتفاق ما دام ذلك في مصلحة الأمن القومي الأميركي، وهي صياغة بدون موعد نهائي. ومن المؤكد أن بايدن سيتعرض لانتقادات من قبل الجمهوريين إذا أعاد إحياء الاتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، التي قد يفقد فيها حزبه السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. وقال دينيس روس، وهو دبلوماسي أميركي مخضرم يعمل الآن في معهد واشنطن للشرق الأدنى، «إذا جاء الإيرانيون غداً وقالوا حسناً، سنوافق على الاتفاق المطروح على الطاولة، فسنقوم بذلك بغضّ النظر عن مسألة انتخابات التجديد النصفي». وأضاف: «ليس الأمر كما لو أن الإدارة تروج لذلك باعتباره اتفاقاً عظيماً للحد من الأسلحة. موقفها هو أنه أقل البدائل المتاحة سوءاً». ورغم إعلان بايدن أنه سيتخذ إجراء عسكرياً كحل أخير لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، فإن واشنطن لا ترغب أبداً في القيام بذلك نظراً لخطر اندلاع حرب أوسع في المنطقة أو مهاجمة إيران للولايات المتحدة أو حلفائها في مناطق أخرى. ومن المرجح أن تكون الانتقادات للإدارة داخل الولايات المتحدة أكثر شراسة بعد توجيه الاتهام الأسبوع الماضي لرجل إيراني بتهم أميركية بالتخطيط لقتل مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض جون بولتون والهجوم بسكين على الروائي سلمان رشدي. ربما يؤدي عدم وجود خيارات سياسية أفضل لواشنطن، ونظرة طهران إلى أن الوقت في صالحها، إلى جعل الاتفاق معلقاً. وقال هنري روما، المحلل في مجموعة أورآسيا لـ«رويترز»: «لدى كل من الولايات المتحدة وإيران أسباب مقنعة لإبقاء احتمال التوصل إلى اتفاق حياً، رغم أنه لا يبدو أن أياً منهما يرغب في تقديم تنازلات من شأنها أن تسهل إحياء الاتفاق فعلياً». وأضاف روما: «من غير الواضح ما إذا كان الزعماء الإيرانيون قرروا عدم إحياء الاتفاق أو لم يتخذوا قراراً نهائياً، لكن في كلتا الحالتين، من المحتمل أن تخدم فترة تعليق الاتفاق تلك مصالحهم». وقال: «حقيقة أن الغرب يهدد منذ فترة طويلة بأن الوقت ينفد قوضت على الأرجح مصداقيته في الإصرار على أن الاتفاق المطروح على الطاولة نهائي وغير قابل للتفاوض».

إيران تقر المقترح الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي وتطمع في تعديله

رئيسي وضع اللمسات الأخيرة على بنود الصفقة وينتظر موافقة غربية لإبرامها

طهران قبلت تأجيل رفع الحرس من الإرهاب والضمانات تنتهي بولاية بايدن

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... قبل ساعات من إعلان السلطات الإيرانية، منتصف ليل الاثنين ـ الثلاثاء، موقفها الرسمي من جهود إحياء الصفقة المبرمة عام 2015، التي انسحبت منها الولايات المتحدة عام 2018، أكد مصدر رفيع المستوى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» أن خبراء المجلس قاموا بدراسة المقترح الأوروبي الأخير لإحياء الاتفاق النووي بشكل مفصل، منذ الأربعاء الماضي، وأن صانعي القرار في طهران استقروا على قبول الطرح الأوروبي، لكنهم يطمعون في إدخال تعديلات على بعض البنود التي صيغت بشكل يسمح بتأويلها على أوجه مختلفة، إضافة إلى بعض البنود التي تتعارض مع المطالب الإيرانية. وذكر المصدر أن المجلس عقد اجتماعاً برئاسة الرئيس إبراهيم رئيسي ليل السبت ـ الأحد لبحث نقاط وصفت بالأساسية لإيران لم يقم المقترح الاوروبي بحلّها، مثل كيفية إغلاق ملف الجدل مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع غير المعلنة التي عثر فيها على آثار يورانيوم مخصّب. كما تناول الاجتماع قضية رفع «الحرس الثوري» من لائحة الإرهاب الأميركية، بعد قبول طهران بتأجيل الخطوة والاكتفاء بتخفيف الضغط عن المؤسسة الموازية للقوات المسلحة، في ظل تخوف إدارة الرئيس جو بايدن من تأثير الخطوة المحتملة على شعبية «الحزب الديموقراطي» قبيل الانتخابات النصفية لـ «الكونغرس». وناقش الخبراء مع رئيسي قضية الضمانات، حيث وصف المصدر البند بأنه غير واضح في ظل طرح أوروبي يستند إلى صيغ تتحدث عن ضمانات تمتد عامين ونصف العام تمتد حتى نهاية ولاية بايدن الحالية، في حين أن الجمهورية الإسلامية تصرّ على ضمانات بلا سقف زمني، وتشتمل على معالجة مستقبلية لاحتمال خروج خَلَف بايدن من الصفقة، على غرار ما فعله سلفه دونالد ترامب عام 2018. ولفت المصدر إلى أن طهران ترى حتى الآن أن الضمانة الوحيدة المقبولة لها هي إبقاء كل اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد الحديثة داخل البلاد في مخازن مختومة بالشمع الأحمر تحت إشراف دولي، مع إعطاء الحق لها بفك القيد عنها في حال انسحبت واشنطن مجددا من الصفقة النووية التي تقيّد طموحات الجمهورية الإسلامية الذرية مقابل منحها امتيازات اقتصادية. وأشار إلى أن المقترح الأوروبي الحالي يؤكد ضرورة أكسدة اليورانيوم المخصب بنسب أعلى من المسموح بها في الاتفاق النووي الأصلي، 3.67 بالمئة، أو بيعه إلى طرف ثالث، حيث عرض الاتحاد الأوروبي الشراء، بعد أن كان يرفض ذلك. وإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع الخلاف بشأن زمن بدء تنفيذ الاتفاق، حيث يطالب الجانب الأميركي بفترة تصل إلى ما بين 3 و6 أشهر لاتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لرفع العقوبات أو تعليقها عن طهران، مع اتخاذ خطوة بإصدار قرار رئاسي تنفيذي لتعليق ما يمكن تعليقه من الموانع التي تقيّد بيع طهران نفطها واستيراد بعض البضائع التي لا تخضع لقيود أميركية. وترى طهران أن ذلك قد يجعلها تعيد القيود وتقدّم تنازلات بملفها النووي، رغم استمرار عرقلة العقوبات الأميركية لإمكانية ضخ استثمارات دولية في شريانها الاقتصادي المتردي. وفي موضوع آخر، أشار المصدر إلى بند يتناول «العقوبات المتداخلة»، مفروضة لأسباب مختلفة، وأوضح أنه تم الاتفاق على رفع 1250 عقوبة من أصل 1700، لكنّ بعض العقوبات المتبقية تعادل عشرات العقوبات الأخرى، وهو ما تطالب طهران بمعالجته عبر اتخاذ قرار أميركي بتعليقها ومن دون أي سقف زمني، طالما التزمت ببنود اتفاق 2015. واختتم رئيسي الاجتماع برفع توصية بالمقترحات إلى المرشد علي خامنئي، تمهيداً لإرسالها إلى الجانب الأوروبي، «وفي حال وافق الجانب الغربي على التغييرات والتعديلات يمكن التوقيع على اتفاقية فوراً».

طهران: عودة السفير الكويتي تمهِّد للتعاون مع دول الجوار

كنعاني: العلاقات الإيرانية - الكويتية تشهد تطوراً جديداً

الجريدة... أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن العلاقات الإيرانية - الكويتية تشهد «تطوراً جديداً»، معتبراً وصول السفير الكويتي الجديد عبدالله المنيخ إلى طهران خطوة تمهيدية للارتقاء بمستوى التعاون المشترك بين إيران والدول المجاورة لها. وقال كنعاني، في مؤتمر صحافي أمس، إن ثمة «تطوراً جديداً في مسار توثيق التعاون والعلاقات الإيرانية - الكويتية، إذ وصلت العلاقات الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى السفراء»، مبيناً أن العلاقات بين البلدين «كانت دائماً ودية ومبنية على الاحترام المتبادل».

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,452,610

عدد الزوار: 3,671,049

المتواجدون الآن: 104