إيران تكثّف الاعتقالات وسط تزايد احتجاجات الغلاء..

تاريخ الإضافة السبت 21 أيار 2022 - 6:07 ص    التعليقات 0

        

إيران تكثّف الاعتقالات وسط تزايد احتجاجات الغلاء..

عالم اجتماع بارز و4 مدافعين عن حقوق العمال بين الموقوفين

لندن – طهران: «الشرق الأوسط»... قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس (الجمعة)، إن السلطات الإيرانية اعتقلت عدة نشطاء بارزين باتهامات لا أساس لها وسط إضرابات نقابية واحتجاجات مستمرة ضد ارتفاع الأسعار، منذ 6 مايو (أيار) 2022، في عشرات البلدات الصغيرة، ومن بين المعتقلين عالم اجتماع بارز وأربعة مدافعين عن حقوق العمال. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، كانت هناك احتجاجات واسعة النطاق للمطالبة بمطالب اقتصادية، وتزايدت الاحتجاجات والإضرابات التي نظمتها النقابات الكبرى في إيران استجابة لتدهور مستويات المعيشة في جميع أنحاء البلاد. ردت قوات الأمن على هذه الاحتجاجات بالقوة المفرطة، بما في ذلك القوة المميتة، واعتقلت آلاف المتظاهرين، مستخدمة الملاحقة والسجن بناء على تهم غير مشروعة كأداة رئيسية لإسكات المعارضين البارزين والمدافعين عن حقوق الإنسان. ولم تُبدِ السلطات أي استعداد للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتُكبت تحت سيطرتها. ومنذ بدء الاحتجاجات في 6 مايو، عرقلت السلطات بشدة الوصول إلى الإنترنت في مقاطعات عدة. ويُظهر عدد من مقاطع الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وجود مسؤولين أمنيين، كما يظهر استخدام الغاز المسيل للدموع. ونشرت مصادر غير رسمية أسماء خمسة أشخاص قالت إنهم قتلوا خلال الاحتجاجات في محافظات الأحواز وشهرمحل وبختياري. واتهمت وسائل الإعلام، المقربة من جهاز المخابرات، النشطاء المحتجزين بالتواصل مع جهات أجنبية مشبوهة، دون تقديم أي دليل على ارتكاب مخالفات مزعومة. وفي 11 مايو، أصدرت وزارة المخابرات بياناً قالت فيه إنها اعتقلت مواطنين أوروبيين قالت إنهما التقيا مع نشطاء نقابات المعلمين و«يعتزمان إساءة استخدام مطالب النقابات والجماعات الأخرى في المجتمع». وقالت تارا سبهري فار، الباحثة في الشؤون الإيرانية في «هيومن رايتس ووتش»، إن «اعتقال أعضاء بارزين في المجتمع المدني في إيران بتهم لا أساس لها مثل التدخل الأجنبي الخبيث، هو محاولة يائسة أخرى لإسكات الدعم للحركات الاجتماعية الشعبية المتنامية في البلاد». وأضافت: «بدلاً من التطلع إلى المجتمع المدني للمساعدة في فهم المشكلات الاجتماعية والاستجابة لها، تتعامل الحكومة الإيرانية مع هذه القضايا على أنها تهديد متأصل». بحسب وكالة «هرانا»، وهي وكالة مستقلة لمراقبة حقوق الإنسان، فمنذ 6 مايو تجمع الإيرانيون في 19 مدينة وبلدة على الأقل للاحتجاج على أنباء ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأشهر المقبلة. كما تحدث أعضاء في البرلمان عن مقتل شخصين على الأقل، خلال الاحتجاجات، فيما تشير مصادر غير مؤكدة إلى أرقام أعلى. وفي 9 مايو، اعتقلت السلطات الناشطين العماليين، أنيشا أسد الله وكيفان مهتدي، بعد مداهمة منزليهما. وفي 12 مايو، أفادت نقابة عمال شركة حافلات طهران وضواحيها بأن عملاء المخابرات قد اعتقلوا رضا شهابي، عضو مجلس إدارتها. وأفادت وكالة «هرانا» عن اعتقال ريحاني أنصاري، وهو ناشط حقوقي عمالي آخر، في نفس اليوم. وزعمت مصادر مقربة من أجهزة المخابرات أن شهابي وأسد الله اعتقلا «بتهمة التعاون مع فريق أجنبي ينوي قلب نظام الحكم»، دون تقديم أدلة على هذا الاتهام. وفي 16 مايو، أفادت وكالة «مهر» للأنباء بأن السلطات اعتقلت عالم الاجتماع سعيد مدني، الذي سبق أن أمضى خمس سنوات في السجن بسبب نشاطه السلمي بتهمة «لقاء جهات أجنبية مشبوهة ونقل إرشاداتها التشغيلية إلى كيانات داخل الدولة». وفي 4 يناير (كانون الثاني) الماضي، منعت السلطات في مطار الإمام الخميني في طهران سعيد مدني من مغادرة البلاد لبدء برنامج الزمالة في جامعة «ييل» الأميركية. ومنذ ذلك الحين منعته السلطات من مغادرة إيران واستجوبته مرات عدة. وفي 17 مايو، بثّت قناة تلفزيونية شريط فيديو يحدد هوية الأوروبيين اللذين تم القبض عليهما، وهما سيسيل كوهلر (37 عاماً) المسؤول في نقابة المعلمين الفرنسية، وتشاك باريس (69 عاماً). وخلال الأسبوع الأخير من أبريل (نيسان)، اعتقلت السلطات العشرات من نشطاء نقابة المعلمين بعد أن دعا المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين إلى احتجاجات على مستوى البلاد للمطالبة بإصلاح نظام جدول الرواتب في الأول من مايو، أي قبل يوم من اليوم الوطني للمعلمين. ولا يزال العديد من المعتقلين رهن الاحتجاز، بمَن فيهم محمد حبيبي، المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانية، ورسول بوداغي، وجعفر إبراهيمي، وأعضاء بارزون آخرون في النقابة. قالت تارا سبهري فار: «لطالما سعت السلطات الإيرانية إلى تجريم التضامن بين أعضاء مجموعات المجتمع المدني داخل البلاد وخارجها. الهدف هو منع المساءلة والتدقيق في إجراءات الدولة التي يوفرها المجتمع المدني». 

طهران خططت لخطف موشيه يعالون..

وزير الزراعة الإسرائيلي يزور «قرية ذكية» في أذربيجان قرب الحدود مع إيران

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف جهاز المخابرات (الشاباك) عن محاولات إيرانية لخطف مسؤولين ورجال أعمال إسرائيليين إلى طهران، فيما تحدثت صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية، أمس الجمعة، أن بين هؤلاء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ووزير الدفاع الأسبق، موشيه يعالون. وقالت «يسرائيل هيوم» إن يعلون، الذي يعمل حالياً باحثاً في عدة معاهد أبحاث للأمن القومي، تلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر أبحاث عبر البريد الإلكتروني. لكنه اشتبه بمصادر الاتصال وتوجه للشاباك، فأكدوا له شكوكه، وأغلق الباب في وجوههم. وجاء هذا النشر عقب ادعاء «الشاباك» بأن جهات استخباراتية إيرانية حاولت استهداف أكاديميين ومسؤولين أمنيين سابقين وصحافيين ورجال أعمال إسرائيليين، من خلال محاولة جمع معلومات عنهم، واستدراجهم إلى خارج البلاد من أجل اختطافهم. وحسب «الشاباك»، فإن التوجهات للإسرائيليين جرت بواسطة البريد الإلكتروني، واستخدام عناوين بريد إلكتروني مشابهة لعناوين حقيقية معروفة للجهة الداعية في خارج البلاد، بعد تغيير حرف أو إشارة في العنوان، وتقمص هوية «مسروقة» من أجل إجراء الاتصال. كما استخدم المتوجهون إلى الإسرائيليين معلومات حقيقية، مثل اسم معهد أبحاث معروف، علامة تجارية معروفة، وعنوان حقيقي، بالإمكان التحقق منها من خلال بحث في الإنترنت. واستخدموا هويات حقيقية لأكاديميين وضباط احتياط إسرائيليين، واستخدام صورهم المنشورة في مواقع إلكترونية والشبكات الاجتماعية. وتابع «الشاباك» أنه بعد إجراء اتصال أولي مع الشخص الإسرائيلي، يطالب بالانتقال إلى محادثة من خلال «واتساب» مع رقم هاتف جديد ليس معروفاً له، لكن الإسرائيليين امتنعوا عن الاستجابة لهذه التوجهات، وأبلغوا سلطات الأمن الإسرائيلية. وأكد «الشاباك» أن «الشبكة الإيرانية» استخدمت عنوان بريد إلكتروني تابعاً للبروفسور السويسري أوليفر تيرنرت، وصحافي أوروبي يدعى كون كوغلين، ولمعهد أميركي باسم «GATESTONE INSTITUTE»، وتقديم اقتراح للإسرائيليين بكتابة مقال للمعهد، وعنوان بريد إلكتروني لشخص روسي بادعاء أنه مساعد ملياردير روسي يدعى أندري أندرييف، واقترح على الإسرائيليين من أصول روسية مساعدات والالتقاء معه في خارج البلاد. وحذر «الشاباك» من أن إيران تواصل محاولاتها لإجراء اتصالات مع مواطنين في إسرائيل من خلال الشبكات الاجتماعية، وباستخدام هويات مزورة، مثل هوية باسم «سونيا وولش»، لإقامة علاقة اجتماعية أو غرامية، لغرض استدراج الإسرائيليين إلى خارج البلاد واختطافهم أو استهدافهم. ويرى الإسرائيليون أن هذه المحاولات تأتي في إطار الحرب الخفية الدائرة بين البلدين، وأن الإيرانيين يتعرضون لهجمات شديدة التأثير من جهات استخبارية إسرائيلية ويحاولون الرد عليها. وحسب مصدر في تل أبيب، اتهمت طهران، إسرائيل، بإقامة «قرية ذكية» تستخدم للتجسس عليها. والقرية المذكورة هي قرية زراعية متطورة أقامها خبراء الزراعة الإسرائيليون في أذربيجان، ولكونها تقع على الحدود مع إيران يعتبرونها قاعدة تجسس. وجاءت هذه التهمة في وقت يوجد وزير الزراعة الإسرائيلي عوديد فورير، في زيارة رسمية وعلنية إلى أذربيجان، وقام بزيارة «القرية الذكية» كجزء من جولة كبيرة له. واجتمع فورير مع رئيس أذربيجان إلهان علييف.

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,571,374

عدد الزوار: 3,563,514

المتواجدون الآن: 70