إسرائيل تحاكي ضربة واسعة لـ «النووي الإيراني» في قبرص بمشاركة أميركية لوجستية..محتجون يهاجمون سيارات شرطة وسجناً لـ «الحرس»..

تاريخ الإضافة الخميس 19 أيار 2022 - 5:21 ص    عدد الزيارات 289    التعليقات 0

        

إيران: محتجون يهاجمون سيارات شرطة وسجناً لـ «الحرس»...

إسرائيل تحاكي ضربة واسعة لـ «النووي الإيراني» في قبرص بمشاركة أميركية لوجستية

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... أظهرت مقاطع تم تداولها على منصات التواصل حرق سيارات شرطة خلال احتجاجات إيرانية ضد الغلاء بدأت منذ أسبوع وامتدت أمس لتصل إلى أصفهان، وسط البلاد، في حين يجري سلاح الجو الإسرائيلي، لأول مرة، مناورة على توجيه ضربة واسعة النطاق للمنشآت النووية الإيرانية، في ظل انسداد مفاوضات فيينا. بعد انتقال الاحتجاجات ضد الغلاء في إيران إلى مشهد وقم وطهران، شهدت مدن من محافظتي فارس وأصفهان احتجاجات مماثلة انطلقت ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، وامتدت حتى صباح أمس. وانتشرت مقاطع مصورة، على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر تعرض سيارات قوات الأمن في مدينة كازرون بمحافظة فارس للقذف بالحجارة وقنابل المولوتوف اليدوية، حيث قام المحتجون بقطع الطرقات باستخدام الحجارة والعوائق المختلفة، وبعد أن حاولت الشرطة مهاجمتهم احتموا خلف السواتر، وقامت مجموعات أخرى بتطويق رجال الأمن ومهاجمتهم وحرق سياراتهم، في عمل يعتبر الأول من نوعه. وشهدت الاحتجاجات بمدن كلبايكان، غرب محافظة أصفهان، وجونقان في تشارمهال وبختياري، أسوأ الصدامات بين الأجهزة الأمنية والمحتجين، وأفاد شهود بجرح العشرات من المحتجين والقوات الأمنية التي استخدمت الرصاص المطاطي والحي بكثافة، إلى جانب قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق التجمعات التي رددت شعارات تطالب رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي بالرحيل، وتحذره من أن «الدبابات والطائرات لن تنفعه». وأكد الشهود خاصة من محافظات خوزستان ولرستان وتشارمهال وبختياري أن الأجهزة الأمنية تقوم بتصوير المحتجين واعتقالهم فيما بعد في بيوتهم، لتقليل الصدام المباشر مع المحتجين في الشوارع. وشهدت مدينة دزفول في محافظة خوزستان، ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، تصادمات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن، بعد أن قام المحتجون بمهاجمة السجن التابع لـ«الحرس الثوري»، وكسروا أبوابه، وضربوا بعض الحراس، لكي يخرجوا نشطاء تم إيقافهم أخيرا وإيداعهم السجن. وادعى بعض الشبان العرب بالمحافظة أن 100 من المعتقلين تمكنوا من الهرب قبل أن تصل تعزيزات أمنية للحرس، وتبدأ بإطلاق النار الحي على المهاجمين، وأضافوا أن أهم سبب لنجاح الهجوم على سجن «الحرس الثوري» أن معظم الحراس من أبناء المحافظة، من عرب ولر، والذين لم يكونوا مستعدين للتصدي للمحتجين، حيث أمرت القيادات العليا لـ»الحرس الثوري» باعتقال بعضهم بتهمة رفض الانصياع للأوامر. ويأتي ذلك في وقت استغلت الحكومة الإيرانية سوء الأحوال الجوية، وعطلت العمل بمعظم المدن الكبرى، لليوم الثاني على التوالي، بسبب موجة الغبار التي تضرب المنطقة، ونشرت دوريات أمنية بكثافة في مدن طهران ومشهد وقم، التي شهدت احتجاجات خلال اليومين الماضيين لتفريق أي تجمع يزيد على 5 أشخاص. يذكر أن شرارة الغضب انطلقت الأسبوع الماضي، بعد خفض الحكومة الدعم على القمح المستورد، ما أدى إلى زيادة الأسعار 300 في المئة لمجموعة من السلع الغذائية القائمة على الطحين. في هذه الأثناء، وقعت عملية احتجاز رهائن، في أحد المكاتب الحكومية بمدينة إيلام غربي إيران، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة سبعة آخرين. وذكرت القوات الأمنية أن الخاطف كان يعمل بـ«منظمة المستضعفين»، التابعة للمرشد الأعلى علي خامنئي، قبل أن يتم طرده منها، مشيرة إلى أن المتهم كان يحمل مسدسا وقام بالانتحار بإطلاق النار على نفسه بعد قتل الضحايا.

مناورات إسرائيلية

إلى ذلك، وفي وقت تزايد عدم اليقين بشأن عودة إيران إلى الاتفاق النووي لعام 2015، مع استمرار الانسداد بمفاوضات فيينا التي تخوضها مع الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، يجري سلاح الجو الإسرائيلي، لأول مرة، مناورة على توجيه ضربة واسعة النطاق للمنشآت النووية الإيرانية في وقت لاحق من مايو الجاري، وبمشاركة لوجستية أميركية تتمثل في تزويد الطائرات الأميركية المقاتلات الإسرائيلية بالوقود وهي في طريقها إلى الهجوم المفترض. وستجرى المناورات الجوية واسعة النطاق وعملية المحاكاة لتوجيه ضربة إيران، في قبرص، التي تبتعد مسافة مشابهة لتلك التي تفصل تل أبيب عن طهران، خلال الأسبوع الرابع والأخير من التدريبات التي تستغرق شهرا، بدءا من 29 الجاري. وأفاد تقرير نشره موقع «تايمز أوف إسرائيل» بأن المناورات الجوية الإسرائيلية الأولى من نوعها ستعتمد على قائمة أهداف محتملة في إيران، أعدها الجيش الإسرائيلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، مبينا أن الجيش الإسرائيلي يبحث الطرق الممكنة لضرب منشآت إيرانية تحت الأرض، والتعامل مع الدفاعات الجوية الإيرانية المعقدة، إضافة إلى الاستعداد لرد انتقامي من إيران وحلفائها في المنطقة. وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، أمس الأول، لهجة تصريحاته باتجاه إيران، عشية إجراء محادثات في واشنطن تركز على تقدم برنامج طهران الذري، في ظل جمود مفاوضات فيينا المتوقفة منذ مارس الماضي، واتهم غانتس طهران بـ«تنظيم تشكيلات ومنظومات لتعزيز عدوانها في المنطقة»، مجددا القول إن «إسرائيل ستواصل التصدي لنشاط إيران الإقليمي والنووي». وفي حين أكد قادة الدولة العبرية مرارا أنهم لن يقبلوا أن تصبح إيران «دولة عتبة نووية» توعد الرئيس الإيراني، أبريل الماضي، بأن قوات بلاده ستستهدف «قلب إسرائيل» إذا قامت بـ«أدنى تحرك» ضد الجمهورية الإسلامية.

اشتباك بحري

في هذه الأثناء، أعلنت البحرية الإيرانية وصول فريق مرافقة تابع لبحرية الجيش إلى منطقة بالبحر الأحمر، أمس، بعد تلقيه نداء استغاثة من سفينة إيرانية، واشتباكه مع زوارق مجهولة. وقال قائد بحرية الجيش الأدميرال شهرام إيراني: «مع وصول فريق البحرية وتبادل إطلاق النار مع الزوارق المهاجمة غادر المهاجمون المنطقة، حيث يعد هذا ثاني اشتباك للبحرية هذا الأسبوع مع قراصنة فى المياه الدولية». وفي حادث منفصل، أفاد العقيد حسين دهكي، قائد حرس الحدود بمحافظة هرمزكان جنوب إيران، بضبط سفينة تحمل كمية من الوقود المهرب، وتوقيف سبعة أشخاص وصفهم بالمهربين. ونقل عن دهكي القول: «أثناء تفتيش السفينة، تمكن حرس الحدود من العثور على 550 ألف لتر من المازوت المهرب، وجرى اعتقال سبعة مهربين، ونقل المواد المهربة إلى شرق جزيرة مارو»، مؤكدا استمرار تنفيذ خطة مكافحة تهريب المحروقات والبضائع ومحاربة المهربين في مختلف أنحاء الشريط الحدودي بالمحافظة. من جانب آخر، أعلنت البحرية الأميركية أنها صادرت شحنة مخدرات، 640 كيلوغراما، بقيمة 39 مليون دولار، من سفينة صيد إيرانية على متنها 9 أشخاص، أثناء قيامها بدوريات في المياه الدولية بخليج عمان، من 15 إلى 16 الجاري.

مزودات وقود جوية أميركية تشارك في مناورات إسرائيلية

غانتس يجري مشاورات في واشنطن

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... أمضى الجنرال مايكل كوريلا، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، يوماً كاملاً برفقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، واطلع بنفسه على التدريبات الكبرى التي تجريها القوات الإسرائيلية باسم «عربات النار»، وتحاكي فيها حرباً على إيران وحرباً متعددة الجبهات، فيما يتوقع انضمام مزودات وقود جوية أميركية إلى تدريبات القوة الجوية الإسرائيلية. وحسب مصادر مطلعة فإن الجنرال كوريلا، الذي تولى مهامه في رئاسة القوات المركزية، فقط منذ شهر وجاء إلى زيارة تعارف، وجد نفسه في خضم التدريبات التي تذكر بالأوضاع الملتهبة في الشرق الأوسط التي يتولى المسؤولية عنها. فهو يقود القوات الأميركية التي تتعاطى مع 21 دولة، تمتد من أفغانستان وباكستان وجزر سيشل وحتى الصومال والسودان ومصر، وقد ضمت الولايات المتحدة إسرائيل إلى هذه المجموعة في السنة الماضية، بعد أن تم التوقيع على اتفاقيات إبراهيم. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى اهتمام الجنرال كوريلا بتفاصيل التدريبات الإسرائيلية، على اعتبار أن التدريبات تتناول أيضاً حرباً متعددة الجبهات تكون الأذرع الإيرانية جزءاً منها، مثل «حزب الله» اللبناني. وقال القادة الإسرائيليون لضيفهم الأميركي إن تدريبات «عربات النار»، التي بدأت في الأسبوع الماضي وستستمر لأربعة أسابيع، تحاكي هجوماً واسعاً على إيران، وعلى أذرعها وبخاصة في لبنان وقطاع غزة. وبحسب تقرير أوردته القناة «13» الإسرائيلية، فإنه ورغم أن الولايات المتحدة ما زالت تفضل المسار الدبلوماسي مع إيران، فإنها تأخذ بالاعتبار احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري في مرحلة ما، أو على الأقل مساندة إسرائيل وربما الاشتراك معها في العمليات الحربية. وقالت: «إن لم تكن مشاركة فعلية كبرى، فإن القوات الجوية الأميركية ستشارك في التمرين على شكل تزويد طائرات مقاتلة إسرائيلية بالوقود في طريقها إلى الهجوم» المفتَرض على إيران، ما يعني أنها تأخذ بالاعتبار احتمال الشراكة». وذكر تقرير القناة أن المشاركة الأميركية في المناورات، تمثّل «رسالة للإيرانيين، فيما المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران، متعثرة». وعلم أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيعاً قال إن «العلاقات العسكرية الوثيقة بين القوات الإسرائيلية والأميركية، وضم إسرائيل إلى «سنتكوم» جنباً إلى جنب مع العديد من الدول العربية، «يقلقان قادة إيران وهم يعرفون لماذا يجب أن يقلقوا». وأضاف: «هم يبنون أوهاماً على الخلافات الإسرائيلية الأميركية فيما يتعلق بالاتفاق النووي. لكنهم يرون أن الخلافات بدأت تنحصر. وأنها خلافات بين حلفاء لم يعد فيها مجال لكسر القوالب، مثلما حصل في السنوات الأخيرة في زمن حكم بنيامين نتنياهو. وزيارة الجنرال كوريلا في عز التدريبات الإسرائيلية واطلاعه على خطة الهجوم الإسرائيلية وتفاصيلها الاستراتيجية والعملية، تحمل أكثر من معنى». وكانت مصادر إسرائيلية قد أفادت بأن التدريبات تشتمل على ضربات موجعة لكل حلفاء إيران في المنطقة. وقالت إنّ «خيار اغتيال قائد حركة (حماس) في غزة، يحيى السنوار، وقائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، محمد الضيف، لا يزال قائماً». يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيليّ، بيني غانتس، توجه أمس الأربعاء، إلى الولايات المتحدة، ليلتقي في واشنطن، مع نظيره الأميركي، لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي الأميركيّ، جيك سوليفان، وغيرهما من المسؤولين. وقال مقربون منه، أمس، إنه سيبحث في عدد كبير من المواضيع، ولكن في أساسها الموضوع الإيراني. وأكدوا أنه ليس من قبيل المصادفة أن غانتس خصص للموضوع الإيراني جل خطابه، أول من أمس الثلاثاء، في جامعة رايخمان، وقال خلاله إن إيران تبذل في هذه الأثناء جهدا من أجل استكمال وإنتاج 1000 جهاز طرد مركزي متطور من طراز IR6 في موقع تحت الأرض وقريب من نطنز، وإن «أحد الدروس من الحرب في أوكرانيا هو أنه من الصواب ممارسة القوة الاقتصادية، والسياسية إذا احتاج الأمر القوة العسكرية أيضاً، مسبقاً بقدر الإمكان، وربما يمكن منع حرب بهذه الطريقة». وأضاف غانتس أن «هذا الأمر ينطبق أيضاً على الوضع الذي نوجد فيه مقابل إيران. وبالإمكان تقليص ثمن هذه الحرب المستقبلية المحتملة من خلال ممارسة ضغوط متعددة الأبعاد، من جانب العالم كله، ومن خلال تعاون إقليمي ودولي واسع. وأثمان مواجهة التحدي الإيراني في الأبعاد العالمية والإقليمية اليوم أعلى مما كانت عليه قبل سنة وأقل مما ستكون بعد سنة». وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يكثف استعداداته لشن هجوم محتمل على إيران. وأن لديه حالياً عدة خطط لشن هجوم في إيران. الجدير ذكره أن التدريبات الإسرائيلية تضم قوات من فرقتيْن من المظليين، تحاكيان اجتياحاً أرضياً عميقاً في لبنان. ولفتت القناة «11» الرسمية، أمس، إلى أنه «تمّ تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لهذه التدريبات».

البحرية الأميركية تصادر شحنة مخدرات من سفينة صيد إيرانية في خليج عمان

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... صادرت البحرية الأميركية، 640 كيلوغراما من مادة الميثامفيتامين المخدرة، بقيمة 39 مليون دولار، من سفينة صيد طاقمها إيراني، خلال إبحارها في خليج عمان. وقالت البحرية الأميركية قي بيان أمس إن مدمرة الصواريخ الموجهة «يو إس إس مومسن» كانت تبحر في المياه الدولية لخليج عمان في الفترة من 15 إلى 16 مايو (أيار) الحالي، أوقفت سفينة الصيد خلال عملية تفتيش روتينية تنفذها فرقة العمل المشتركة الإقليمية في المنطقة. وصعد أفراد الدورية على متن السفينة بحسب القانون الدولي، واكتشفوا المخدرات غير المشروعة، وقاموا باحتجاز السفينة، وهي لا تزال تحت سيطرة البحرية الأميركية. وقال بيان البحرية الأميركية، إنه تم اعتراض السفينة أثناء عبورها المياه الدولية على طول طريق تستخدمه المنظمات الإجرامية تاريخياً لتهريب الأشخاص، والأسلحة، والمخدرات، والفحم. وأوضح البيان أن أفراد طاقم السفينة حاولوا التخلص من أكثر من 60 في المائة من المخدرات المضبوطة خلال اقتراب المدمرة. وأضاف أن أفراد طاقم السفينة التسعة، عرّفوا عن أنفسهم بأنهم مواطنون إيرانيون، وسيتم نقلهم إلى دولة إقليمية لإعادتهم إلى وطنهم. وتعمل المدمرة الأميركية في دعم أحد فرق العمل الأربعة المشتركة، التابعة للقوات البحرية الناشطة في المنطقة. وزادت القوة البحرية الدولية من الدوريات الإقليمية لتحديد مواقع النشاط البحري غير المشروع وتعطيله. وقامت لجنة مكافحة الإرهاب بإجراء 9 عمليات ضبط ناجحة للمخدرات في عام 2022، مما أدى إلى مصادرة الهيروين والميثامفيتامين وحبوب الأمفيتامين والحشيش بقيمة إجمالية قدرها 130 مليون دولار. والقوات البحرية المشتركة هي أكبر شراكة بحرية متعددة الجنسيات في العالم، وتضم 34 دولة، ومقرها الرئيسي في البحرين مع القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية والأسطول الخامس الأميركي.

فورتكسا: الصين تنقل مليوني برميل أخرى من الخام الإيراني لاحتياطياتها

المصدر | رويترز.. ذكرت شركة فورتكسا أناليتكس لتتبع ناقلات النفط أن الصين من المقرر أن تتلقى ما يقرب من مليوني برميل من النفط الإيراني هذا الأسبوع وتنقلها إلى قاعدة احتياطياتها في جنوب البلاد. وقالت "إيمي لي" محللة شؤون الصين لدى فورتكسا إن ناقلة النفط العملاقة ديونا المملوكة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية من المتوقع أن تفرغ حمولتها من النفط في ميناء تشانجيانغ بإقليم قوانغدونغ الصيني. وستكون هذه ثالث شحنة من النفط الإيراني تضاف للمخزونات الحكومية بعد شحنتين مماثلتين في الحجم وصلتا في ديسمبر/ كانون الأول ويناير /كانون الثاني. وإلى جانب الواردات الرسمية المتفرقة من الخام الإيراني اشترت الصين على مدى العامين الماضيين كميات كبيرة من النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات طهران النفطية. وتمثل كميات النفط التي تشتريها الصين من إيران، وتمرر باعتبارها واردات من ماليزيا أو عمان أو العراق، نحو سبعة بالمئة من إجمالي واردات الصين من الخام.

أعلنت ضبط سفينة لتهريب الوقود

إيران: اشتباك مع زوارق مجهولة في البحر الأحمر

الراي.... أعلنت قوات البحرية الإيرانية، أمس، ضبط سفينة لتهريب الوقود وتوقيف أفراد طاقمها. وقال مجتبى كهرماني رئيس السلطة القضائية في إقليم هرمزجان الواقع في الجنوب تم «ضبط سفينة أجنبية تنقل 550 ألف ليتر من الوقود المهرب في مياه الخليج». ونقل عنه التلفزيون الإيراني قوله إن «أفراد الطاقم السبعة تم توقيفهم» من دون كشف جنسياتهم. إلى ذلك، أعلنت البحرية الإيرانية عن وصول فريق مرافقة تابع لبحرية الجيش إلى منطقة في البحر الأحمر، صباح أمس، بعد تلقيه نداء استغاثة من سفينة إيرانية، واشتباكه مع زوارق مجهولة. وقال قائد بحرية الجيش، الأدميرال شهرام إيراني: «وصل فريق مرافقة تابع لبحرية الجيش إلى منطقة في البحر الأحمر صباح اليوم (أمس)، بعد تلقيه نداء استغاثة من سفينة إيرانية تعرضت لهجوم زوارق مجهولة في البحر الأحمر، واشتبكت قواتنا مع الزوارق المهاجمة». وأضاف «مع وصول فريق البحرية وتبادل إطلاق النار مع الزوارق المهاجمة غادر المهاجمون المنطقة»، حيث «يعد هذا ثاني اشتباك للبحرية هذا الأسبوع مع قراصنة في المياه الدولية». من جهة أخرى، قُتل أربعة أشخاص بينهم المهاجم وأصيب سبعة، أمس، في عملية احتجاز رهائن في مقر مؤسسة تابعة للدولة في غرب إيران. وقال قائد الشرطة المحلية في مدينة إيلام الجنرال دلاور القاصي مهر إن «رجلاً يبلغ 37 عاماً من مؤسسة المستضعفين في مدينة إيلام، دخل قاعة مسلّحاً برشاش كلاشنيكوف وقنبلتين». ولفت إلى أن المهاجم «اتّخذ أفراداً من المؤسسة رهائن وراح يطلق النار وفجّر قنبلة ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان وجرح سبعة». وأشارت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» إلى وجود «دوافع شخصية» لدى المهاجم الذي انتحر في الموقع.

إسرائيل تريد «حسماً» مع إيران: «خلِّصونا» باتفاق أو بغيره

الاخبار... يحيى دبوق ... تعبّر إسرائيل عن حقيقة التهديد المتنامي ضدّ أمنها ووجودها وقدرتها على فرض إرادتها في الإقليم ....

تسعى إسرائيل إلى أن تكون زيارة وزير أمنها، بني غانتس، إلى واشنطن، مثمرة في كلّ ما يتعلّق بمواجهة إيران وحلفائها. وعلى هذه الخلفية، يمكن تفسير جزء واسع من مقدّمات الزيارة، والتي حرصت الدولة العبرية على تظهيرها علناً، سواءً في ما يتعلّق بالمواقف أو الأفعال، أو الإيحاء بالنيّات العدائية، ومن جملة ذلك مناورة «مركبات النار» التي تترافق مع سيناريوات وفرضيات تقحَم الولايات المتحدة في قلْبها، وإن عبْر دور لوجستي في مساعدة سلاح الجوّ الإسرائيلي على توجيه ضربات مفترضة إلى إيران. ويترافق هذا مع حديث المسؤولين الإسرائيليين، السياسيين والعسكريين، عن تطوّر نوعي في «خرق» إيران التزاماتها النووية، عبر تكرار ما ردّده غانتس نفسه من أن «إيران تستكمل تركيب 1000 جهاز طرد مركزي في مواقع نووية جديدة تحت الأرض يجري بناؤها بالقرب من منشأة نطنز النووية»، وأنها «على مسافة أسابيع معدودة من مراكمة مادة انشطارية تكفي لقنبلة نووية أولى». وفي الوقت نفسه، أُشبع الإعلام العبري بتقارير - لا تخلو من التهويل - عن الجاهزية العسكرية للمبادرة باتّجاه إيران، ومن هذا ما ورد في صحيفة «إسرائيل اليوم» التي قالت: «من طهران إلى جنين، الجيش الإسرائيلي يستعدّ لقتال في كلّ الساحات. الدول الكبرى في طريقٍ مسدود (أمام إيران)، لكنّهم في الجيش الإسرائيلي ينفّذون مناورة مركبات النار التي تحاكي هجوماً واسع النطاق في إيران، بالتوازي مع استعدادات لتدهور الوضع في المدن المختلطة وفي الضفة الغربية». باختصار، تقول إسرائيل إن التهديد الإيراني لم يَعُد محتملاً، وإنها تستعدّ بنفسها لصدّه. لكن ما حقيقة الحديث الإسرائيلي؟ وما الذي قد يجعله جدّياً هذه المرّة؟ وهل تل أبيب فعلاً في وارد التحرّك العملياتي؟

أولاً: تعبّر إسرائيل عن حقيقة التهديد المتنامي ضدّ أمنها ووجودها وقدرتها على فرض إرادتها في الإقليم، سواءً في ما يتعلّق بالتهديد النووي الإيراني الذي يُعدّ وجودياً، أو التهديد التقليدي للجمهورية الإسلامية وحلفائها في المنطقة. وهو تعبير يعطي صورةً عن الواقع كما هو، سواءً أرادت أن تستخدمه لتبيان ماهيّته وشدّة خطورته، أو أن توظّفه لأهداف ترتبط بمعالجته، عبر التحريض أو ابتزاز الحلفاء.

ثانياً: في الموازاة، تعاني إسرائيل من قصور يد في مواجهة التهديد الإيراني، وإن كانت قادرة على اقتناص فرصة هنا أو هناك لتوجيه ضربة ضدّ إيران، من شأنها إزعاج مسار تعاظم قدراتها، أو عرقلته بشكل أو بآخر.

الإدارة الأميركية الحالية معنية، والآن أكثر ربطاً بالحرب الأوكرانية، أن تجد حلولاً تسووية للملف النووي الإيراني 

ثالثاً: مقابل قصور اليد الإسرائيلي، ثمّة مراوحة لدى الجهة التي يفترض بها، والقادرة مادياً، على فعل ما تعجز عنه إسرائيل، أي الولايات المتحدة. إذ إن الإدارة الأميركية الحالية معنيّة، والآن أكثر - ربطاً بالحرب الأوكرانية -، أن تجد حلولاً تسووية للملفّ النووي الإيراني، من دون اللجوء إلى تصعيد أمني أو عسكري ضدّ طهران. في المقابل، لا تمانع إسرائيل أن تصل المفاوضات الإيرانية - الأميركية إلى اتفاق، لكنها تريد من أيّ تسوية، أن تؤدّي إلى النتيجة نفسها التي يمكن أن تؤول إليها الحرب. ويتمحور القلق الإسرائيلي حول كيفيّة دفع إيران إلى التنازل، في حال لم تُطرح في وجهها خيارات بديلة متطرّفة يمكن اللجوء إليها في حال تعثُّر المفاوضات. وليس التهديد بالعمل العسكري، في حال امتناع طهران عن التنازل، خافياً على المفاوض الأميركي. لكن الخلاف بين الجانبين مرتبط باليوم الذي يلي هذا التهديد؛ إذ ماذا لو لم تخضع إيران، وواصلت مساعيها النووية؟ في هذه الحالة، يصبح لدى واشنطن محدَّدان اثنان: يتمثّل الأوّل في أنها تدرك أن طهران لن تستسلم إن جرى تهديدها بخيار عسكري أميركي، بل ستزيد من خرقها للاتفاق السابق إلى الحدّ الذي يقرّبها أكثر من القدرة النووية العسكرية؛ أمّا الثاني، فهو أن واشنطن لا تريد أن تجد نفسها أمام خيار هدَّدت بالركون إليه، وهي تدرك مسبقاً أنها غير معنيّة به، فيما تل أبيب غير قادرة عليه. في الوقت نفسه، تتعثّر المفاوضات وتتشبّث إيران بمطالبها، فيما تنشغل الولايات المتحدة بالملفّ الأوكراني، الأمر الذي يزيد ابتعادها عن أولويات لا تقاس فقط على المصالح الإسرائيلية الخالصة، ما يعني مراوحة في المفاوضات بلا أيّ تقدُّم. إزاء ما تقدَّم، فإن أولوية إسرائيل في هذه المرحلة، هي السعي إلى إعادة واشنطن للاهتمام بالقضيّة الإيرانية، ليس في ما يتعلّق بمسيرة تنامي القدرة النووية فحسب، بل ربطاً بجملة قضايا ذات صلة بالاهتمام الأميركي، ومنها ما ورد على لسان غانتس نفسه، قبل مغادرته إسرائيل إلى الولايات المتحدة، وعنوانه الاستعلام عما تنوي واشنطن فعله في ظلّ جمود التفاوض مع الجانب الإيراني؟ وماذا عن موقف الحلفاء العرب الجدد والقدامى الذين يُفترض أنهم يصطفّون إلى جانب إسرائيل في مواجهة إيران؟ وماذا عن تراجع هؤلاء عن «التوثّب» ضدّ الجمهورية الإسلامية؟ وماذا عن الوجود الإيراني في الإقليم، وحلفاء طهران الذين تتنامى قدراتهم يوماً بعد آخر؟ قبل انطلاق الحرب في أوكرانيا، وفي موازاة عملية التفاوض غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حملت المؤسّستان العسكرية والأمنية في تل أبيب نفسيهما إلى واشنطن لطلب تشديد موقفها من طهران على طاولة التفاوض، وخارجها. في حينه، أدار الأميركيون ظهرهم للمطالب العبرية، وعاد الضباط الإسرائيليون خائبين. هل اختلفت المرحلة الحالية عمَّا سبقها؟ الإجابات غير قطعية، وإن كان الاهتمام الأميركي بعيداً، حتى الآن، عمَّا تدفع تل أبيب في اتجاهه.

مدن إيرانية تتناوب على الاحتجاجات... و«الباسيج» يلوّح بـ«تجمعات موازية»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... تتناوب المدن الإيرانية على التظاهر احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، إذ تخرج كل يوم مدينة إلى الشوارع، فتحشد السلطات أجهزتها الأمنية لضبط هذا التحرك، وفي اليوم التالي تخرج مدينة أخرى، وهكذا فيما يشبه «الكر والفر» يومياً. وهذه التحركات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، انطلقت بعدما رفعت الحكومة أسعار مواد استهلاكية أساسية في محاولة لمواجهة التضخم والعقوبات الاقتصادية وانهيار العملة، مبررة ذلك بـ«الجراحة الاقتصادية». وفي هذه الأثناء، ظهرت مؤشرات في بعض المناطق عن استعداد قوات «الباسيج» لتنظيم تجمعات موازية للتجمعات المنددة بالنظام. وأظهرت تسجيلات فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي تجمعات حاشدة في مدينة غلبايغان، بمحافظة أصفهان، مساء الثلاثاء، وهي من بين المدن الجديدة التي تشهد نزول المواطنين إلى الشارع للاحتجاج على نهج السياسة الاقتصادية. وكانت محافظة أصفهان من بؤر الاحتجاجات في السنوات الأخيرة، لكن تجمعات أول من أمس في مدينة غلبايغان أثارت اهتماماً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي. وردد المحتجون هتافات غاضبة تندد بالمرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي. وفي المقابل، تشيد بمؤسس النظام البهلوي، رضا خان، مؤسس السلسلة البهلوية. وأفاد ناشطون أن الاحتجاجات تجددت في مدينة دزفول بشمال الأحواز بعدما شهدت الأسبوع الماضي احتجاجات. وشارك مئات الأشخاص في تشييع بهروز إسلامي، أحد قتلى الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة، في مدينة بابا حيدر، في محافظة تشار محال وبختياري. كما أثار مقطع فيديو لتعرض مواطن للضرب المبرح على يد قوات خاصة تابعة للشرطة الإيرانية في الطريق السريع بضواحي مدينة شهركرد مركز محافظة تشار محال وبختياري. وغداة الاحتجاجات في غلبايغان، نشر موقع «1500 صورة» الذي ينشط على شبكات التواصل الاجتماعي ويتابع تطورات الاحتجاجات الإيرانية عن كثب، دعوات من قوات «الباسيج» لإقامة تجمعات موازية ضد الاحتجاجات. وقال الموقع إن «الحكومة أقدمت على مسار تكراري ودائم اليوم في غلبايغان، ونظموا برنامجاً لتجمع حاشد لقوات الباسيج في التوقيت والمكان الذي كان من المقرر أن يشهد احتجاجات». ويدعو منشور قوات «الباسيج» الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري» إلى التجمع ضد ما وصفه بـ«تجمعات خارجة عن الأعراف» مساء الثلاثاء. وكان قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي قد وصف الإجراءات الحكومية بـ«الجراحة الاقتصادية»، معلناً استعداد قوات «الباسيج لتقديم المساعدة للناس»، ما فُسر بتهديد ضمني بدخول تلك القوات على خط الاحتجاجات. ويعود تنظيم التجمعات الموازية إلى احتجاجات الحركة الخضراء، التي انطلقت ضد نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009 وامتدت 8 أشهر في أنحاء البلاد، خصوصاً العاصمة طهران. وبدأت قوات «الباسيج» متابعة أسلوب التجمعات الموازية لمنع تجمهر المحتجين. وأفاد موقع «1500 صورة» الذي اشتكى من حذف منشورات من شبكة «إنستغرام» أنه حصل على معلومات تشير إلى أن إعادة اعتقال الموقوفين في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وبدأت الاحتجاجات الليلية منذ نحو 3 أسابيع في محافظة الأحواز، وامتدت لاحقاً إلى جارتيها الشرقيتين، محافظتي لرستان وتشار محال بختياري، قبل أن تشهد محافظات أخرى احتجاجات متقطعة. وفرضت السلطات أجواء أمنية مشددة، خصوصاً العاصمة طهران. وقدّرت تقارير عدد القتلى بـ4 أشخاص، فيما يقدر عدد المعتقلين بالمئات. وتخشى السلطات من تحول الاحتجاجات الحالية إلى احتجاجات أوسع، كما حدث في الاحتجاجات المعيشية السابقة التي هزت البلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2017 ونوفمبر 2019، خاصة في ظل مخاوف من فشل الجهود الدبلوماسية الهادفة لإحياء الاتفاق النووي، في ظل تمسك إيران برفع «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية. وأصدرت الجهات العليا في البلاد أوامر إلى القوات الأمنية وأجهزة القضاء للتأهب في غضون 3 أشهر، عشية تنفيذ قرار الحكومة وقف الدعم الخاص بالطحين (الدقيق)، ما انعكس على أسعار الخبز والمعكرونة. واتخذت الحكومة خطوة ثانية، برفع أسعار الزيت (للطهي) والألبان والبيض والدجاج.

عملية احتجاز رهائن تنتهي بمقتل 4 في غرب إيران

المهاجم انتحر بقنبلة يدوية بعدما رشق موظفي مؤسسة حكومية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... سقط 4 قتلى بينهم المهاجم، وجرح 6 آخرون، اليوم، في عملية احتجاز رهائن بمقر مؤسسة حكومية معنية بمصادرة أموال المعارضين في غرب إيران، وفق ما أفادت به مصادر رسمية. وقال قائد الشرطة المحلية في مدينة إيلام، الجنرال دلاور القاصي مهر، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن «رجلاً يبلغ 37 عاماً من (مؤسسة المستضعفين) في مدينة إيلام، دخل قاعة مسلحاً برشاش (كلاشنيكوف) وقنبلتين يدويتين». وأوضح القاصي مهر أن المهاجم «اتخذ أفراداً من المؤسسة رهائن، وراح يطلق النار، وفجر قنبلة؛ ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص؛ هم: امرأتان ورجلان، وجرح 6 آخرين». وأشار مهر إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع؛ لأن 3 من الجرحى «حالهم حرجة». وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية بوجود «دوافع شخصية» لدى المهاجم الذي انتحر في الموقع، مشيرة إلى أنه موظف سابق في المؤسسة. ونشرت الوكالة تسجيل فيديو يظهر عدداً من رجال الشرطة ومسلحين بلباس مدني وعناصر في «الهلال الأحمر الإيراني» في محيط المبنى. وقال مسؤول قضائي إن المهاجم أدخل الأسلحة في كيس أرز. وسجلت الواقعة في نحو التاسعة صباحاً داخل «مؤسسة المستضعفين»؛ من أبرز الجمعيات التابعة لـ«مكتب المرشد» الإيراني علي خامنئي، وهي ضالعة في مصادرة أموال المعارضين، وتأسست بعد ثورة عام 1979 بأوامر من المرشد الأول (الخميني). وعلى مر السنين؛ تحولت «مؤسسة المستضعفين» إلى تجمع ضخم مساهم في عدد من القطاعات الأساسية في الاقتصاد الإيراني؛ بينها النفط والتعدين، وهي؛ مثل غيرها من الكيانات التابعة لـ«مكتب خامنئي»، معفاة من الضرائب.

مقررة أممية تتحدث عن أثر «مدمِّر» في إيران للعقوبات الأميركية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الأحادية على حقوق الإنسان، ألينا دوهان، إنها لمست في إيران أثراً «مدمِّراً» للعقوبات الأميركية، وذلك في ختام زيارتها إلى إيران التي واجهت انتقادات من منظمات معنية بحقوق الإنسان في إيران. وامتدت زيارة دوهان 12 يوماً، وتخللها لقاء مسؤولين حكوميين ومنظمات غير حكومية وممثلين لقطاعات صحية واقتصادية ومالية، كانت الأولى لمقرر أممي إلى إيران منذ عام 2005، والأولى لمقرر معني بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، وهو منصب استحدثه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام 2014. جاءت الزيارة في حين ترفض إيران منذ 17 عاماً مطالب المقرر الأممي الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران. وقالت دوهان: «خلال زيارتنا، تمكنا من تحديد الأثر الإنساني المدمر للعقوبات؛ والعقوبات الثانوية، والإفراط في الالتزام» بهذه العقوبات من قبل الأطراف الأخرى، على مجالات اقتصادية وصحية واجتماعية، وعلى قدرة الحكومة على تأمين «الغذاء والحماية الاجتماعية والتعليم»؛ على حد ما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. وعدّت دوهان أن «الإجراءات المفروضة على إيران تخالف القانون الدولي، وهي غير قانونية، لذا الحل الأمثل هو أن يتم رفعها (...). للأسف نحن نتحدث عن الواقع، ولا أتوقع أن يتم رفعها فوراً أو خلال شهر. هدفي هنا وهدف زيارة البلد هو تحليل الوضع ونقل الوقائع من أجل نقاش في المجتمع الدولي».

* توقيت حساس

وأتت زيارة دوهان في وقت تُبذل فيه جهود دبلوماسية لإحياء اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي. وأتاح الاتفاق رفع عقوبات دولية عن طهران مقابل تقييد أنشطتها النووية. إلا إن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات على طهران ضمن سياسة «ضغوط قصوى». وعدّت دوهان أنه بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق «أصبح مجال العقوبات التي فُرضت على إيران أوسع بكثير مما كان عليه في 2010 – 2015»، في إشارة إلى العقوبات التي كانت مفروضة حينها بقرارات من مجلس الأمن. وحذرت من أن «آثار العقوبات لا تطال الإيرانيين فقط، بل يتأثر خصوصاً بها اللاجئون الأفغان الذين تستضيفهم إيران»، وكررت دوهان أرقاماً يقدمها المسؤولون الإيرانيون بأن عددهم بين 5 ملايين و8 ملايين شخص». ولفتت إلى أثر العقوبات على مجالات تصدير النفط والتحويلات المالية والسياحة. وأوضحت: «لا يمكن للسياح استخدام البطاقات المصرفية. كان عليّ أن أحضر معي مالاً نقدياً لدفع أجرة الفندق». ومن المقرر أن تقدم دوهان تقريراً إلى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر(أيلول) المقبل.

* دفاع عن الزيارة

وردت المقررة الأممية على الانتقادات بالقول إن كثيرين «طرحوا عليّ أن أنسى تفويضي وأتعامل مع تفويضات أخرى؛ مع وضع حقوق الإنسان بشكل عام، ووضع السجناء (...)، ومسألة التعامل مع الاحتجاجات، وكثير غيرها». لكنها شددت على أن لكل مقرر خاص مجالاً محدداً، موضحة: «أنا لست المفوضة السامية لحقوق الانسان (...) أنا لديّ تفويض من مجلس حقوق الإنسان للتعامل مع هذا الأمر فقط»، في إشارة إلى آثار التدابير القسرية الأحادية. وأضافت أن «الدول التي تفرض العقوبات لا تريد مني أن أظهر الأدلة على تأثيرها»، مضيفة: «هذه مهمتي؛ أن أظهر وقائع، وهي للأسف مؤسفة، لدفع الناس من أجل الإقرار بأن التأثير واقع؛ بأن التأثير مخيف، وحقوق الانسان الأساسية يتم انتهاكها». وباتت دوهان أول مقررة أممية تزور إيران منذ 17 عاماً، وأبدت أملها في أن تمهد الزيارة لتعاون مستقبلي أوسع بين طهران والمنظمة الدولية. وأوضحت: «أدرك أنه لم تحدث زيارة للبلد (من قبل مقرر خاص) منذ 17 عاماً (...) وآمل أن تكون هذه الزيارة الأولى وليست الأخيرة». وتابعت: «أعرف أن الحكومة تتعاون حالياً مع الأمم المتحدة من أجل تحضير برنامج تعاون، وإحدى التوصيات التي تقدمت بها الانخراط بشكل نشط أكثر مع الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة».

* تحذيرات من استغلال سياسي

أثارت زيارة دوهان انتقادات منظمات حقوقية خارج إيران، حذرت من أن طهران قد تسعى إلى استغلالها لتجنّب المحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان. وقالت مجموعة تضم 11 منظمة حقوقية في بيان إن الزيارة تأتي «بعد 17 عاماً من عدم السماح بالزيارة لأي من مراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة الـ14 الذين طلبوا زيارة البلاد». ولفت البيان الذي وقعته مجموعات؛ بما فيها «اتحاد من أجل إيران» و«آرتيكل19» و«مركز وثائق حقوق الإنسان»، إلى أنه «من خلال دعوة الخبيرة الوحيدة المكلفة النظر في مسؤولية الجهات الخارجية عن انتهاكات الحقوق في البلاد، تستغل السلطات الإيرانية هذه الزيارة في محاولة مبيتة لجعل التدقيق صورياً في سجلها من عدم التعاون مع نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة».

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,573,525

عدد الزوار: 3,563,535

المتواجدون الآن: 75