بلينكن يحدد نهاية عملية فيينا بـ«أسابيع قليلة»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 كانون الثاني 2022 - 5:56 ص    عدد الزيارات 282    التعليقات 0

        

بلينكن يحدد نهاية عملية فيينا بـ«أسابيع قليلة»...

دبلوماسي غربي لـ «الشرق الأوسط»: خطوات وقرارات و«سناب باك» في مجلس الأمن إذا فشلت محادثات إيران...

واشنطن: علي بردى... أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن محادثات فيينا مع إيران اقتربت من «نهاية المطاف»، مجدداً نهايتها بـ«أسابيع قليلة». بينما كشف دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط» أن الإخفاق المحتمل للدبلوماسية سيدفع الدول الغربية إلى إعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن في نيويورك، حيث تتوافر أدوات عدة، بما في ذلك آلية «سناب باك» لإعادة فرض العقوبات الدولية تلقائياً، لكنه نبه إلى أن ذلك لن يحصل «على الفور». ورداً على أسئلة «الشرق الأوسط»، أشار الدبلوماسي الغربي الذي طلب عدم نشر اسمه إلى أنه «إذا استمر التصعيد الإيراني، ولم يكن هناك تقدم في محادثات فيينا، فسيتعين علينا إجراء محادثات في مجلس الأمن»، مؤكداً أن آلية «سناب باك» لإعادة فرض العقوبات تلقائياً على إيران «ستكون إحدى الأدوات المتاحة لنا». لكنه استدرك أنها «ليست الملاذ الأخير تماماً»، مضيفاً «لن نتسرع في ذلك». وتحدث عن «طيف من الأمور التي يمكن القيام بها، من قرارات وخطوات، أقل من إعادة فرض العقوبات تلقائياً، وهي واحدة من أقوى الأدوات الموجودة لدينا لإعادة فرض كامل العقوبات». وشدد على أنه لا يتكهن أنه «سيجري استخدامها على الفور، علماً بأنه يدور في أذهاننا». وحول ما إذا كان يعتقد أن هجمات ميليشيات الحوثي الأخيرة على السعودية والإمارات محاولة من إيران لكسب نفوذ إضافي في محادثات فيينا، فأجاب: «إنها لمشكلة بالنسبة لنا أن إيران تزعزع استقرار المنطقة من خلال الوكلاء، سواء كان ذلك في اليمن أو في لبنان أو في سوريا أو في أي مكان آخر، لكننا حافظنا تقليدياً على الملف النووي كملف منفصل بذاته»، مضيفاً أن «لدينا معارضة أساسية لحصول إيران على مستويين من التخصيب وقدرات لصنع القنابل». وإذ «فضل» عدم قيام النظام الإيراني بنشاطاته المزعزعة للاستقرار، أكد أن ذلك «منفصل عن قلقنا من إيران القادرة نووياً»، وهو «ليس جزءاً كبيراً من الملف النووي». ولفت إلى أنه بعد شهرين من المحادثات الجارية في فيينا، أكدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أن «الوقت ينفد، فإما التوصل إلى اتفاق الآن أو لا اتفاق أبداً»، مكرراً أنه «إذا أخفقت هذه المحادثات في فيينا، فإن الخطوة التالية التي سنستخدمها تتمثل في عودتنا إلى مجلس الأمن. ونحن مستعدون لذلك». ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا تقترح مساعدة الغرب في شأن إيران إذا أُعطيت الضمانات التي تطلبها بخصوص أوكرانيا، أكد أن موضوع أوكرانيا مختلف جوهرياً، موضحاً أن «روسيا لها مصلحة في ألا تكون إيران دولة نووية»، ولذلك «نحن قادرون على التحدث والتنسيق في شأن إيران لأن هذه هي الطريقة التي سنصل بها إلى حل المشكلة الإيرانية». ورأى أنه بخلاف أوكرانيا التي تقع في الجوار المباشر لروسيا، فإن إيران «تشكل تهديداً للأمن الإقليمي وخطراً على انتشار» أسلحة الدمار الشامل. وذكر بأن روسيا لديها أقليات مسلمة و«مشاكل في مشاهدة الحركات الإسلامية، ولذا فهي ترى إيران النووية كنوع من التهديد المزعزع للاستقرار في ذلك الجزء من منطقتها».

«نهاية المطاف»

وكان بلينكن يتحدث في محاضرة تذكارية في واشنطن مساء الاثنين، إذ ذكر بكيفية التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران خلال عهد الرئيس سابقاً باراك أوباما، ومنها «كل النشاطات الخبيثة التي تقوم بها إيران في كل أنحاء المنطقة»، محذراً من أن «إيران التي تمتلك سلاحاً نووياً أو التي لديها القدرة على إنتاجه في وقت قصير للغاية» ستمثل «تهديداً وجودياً لإسرائيل والدول الأخرى في المنطقة، وربما تهديداً خطيراً للغاية لنا». وإذ عدد ما تتضمنه خطة العمل الشاملة المشتركة، لام إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب على ما سماه «القرار الكارثي» بالانسحاب من الاتفاق النووي، ما أتاح للنظام الإيراني «إعادة تشغيل أخطر جوانب برنامجها»، وخصوصاً تخصيب المواد الانشطارية بنسبة 20 في المائة و60 في المائة وتصنيع أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً. ولاحظ ارتفاع الهجمات الإيرانية في كل من سوريا والعراق، كما في اليمن، حيث «زادت هجمات شركائهم الحوثيين» على السعودية والإمارات. وأقر بلينكن بـ«العيوب» التي شابت الاتفاق النووي لعام 2015، قائلاً: «نحن نبحث فيما إذا كان من الممكن العودة إلى الامتثال المتبادل لهذا الاتفاق»، واصفاً إياه بأنه «لا يزال أفضل طريقة لمحاولة إعادة برنامج إيران النووي إلى الصندوق» بالتزامن مع «التعامل مع كل التجاوزات الأخرى في السياسة الإيرانية». وأضاف: «نحن قريبون جداً جداً من نهاية المطاف في شأن القدرة على العودة إلى هذا الاتفاق». ولكنه أقر بأنه لا يعرف «ما إذا كنا سنعود إلى الامتثال المتبادل»، مؤكداً أن «هذا سيتقرر في الأسابيع القليلة المقبلة».

مباشرة وعاجلة

إلى ذلك، ورداً على سؤال عن استعداد إيران للنظر في إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: «نحن على استعداد للقاء مباشر» لأنه «سيكون من الأفضل بكثير التعامل مع إيران مباشرة»، مضيفاً أنه «أمر مطلوب بشكل عاجل للتوصل بسرعة إلى تفاهم بشأن العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة».

 

 

بريطانيا: محادثات إيران النووية تقترب من «مأزق خطير»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، اليوم (الثلاثاء)، إن المحادثات التي تستهدف إنعاش الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى الغربية وإيران تقترب من مأزق خطير، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضافت أمام البرلمان: «هذه المفاوضات عاجلة، والتقدم الذي تحرزه ليس سريعاً بالقدر الكافي. نواصل العمل بشراكة وثيقة مع حلفائنا، لكن المفاوضات بدأت تصل إلى مأزق خطير». وتابعت: «على إيران أن تختار الآن ما إذا كانت ترغب في إبرام اتفاق أو أن تكون مسؤولة عن انهيار الاتفاق النووي. ولو انهار الاتفاق النووي فستكون كل الخيارات مطروحة على الطاولة». وكان عضو كبير في فريق التفاوض الأميركي مع إيران قد ترك منصبه فيما أرجعه تقرير إلى خلافات في الرأي بشأن كيفية المضي قدماً. وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، أمس (الاثنين)، أن ريتشارد نيفيو، نائب المبعوث الأميركي الخاص بإيران، لم يعد ضمن فريق التفاوض، لكنه لا يزال موظفاً بالوزارة. واستؤنفت المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قبل نحو شهرين. وكررت وزارة الخارجية الأميركية أمس أنها لا تزال منفتحة على الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين مباشرة لمناقشة الاتفاق النووي وقضايا أخرى، بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران ستدرس ذلك لكنها لم تتخذ أي قرار في هذا الصدد.

حكم "المهزلة".. إيران تسجن الفرنسي بريير 8 سنوات...

فرانس برس... أصدرت "محكمة ثورية" إيرانية على الفرنسي بنجامان بريير، المعتقل في الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من عام ونصف، حكما بالسجن مدة ثماني سنوات بعدما أدانته بتهمة "التجسس"، بحسب ما أعلن محاميه، الثلاثاء. ووصف المحامي، فيليب فالان، في بيان تلقّته وكالة فرانس برس الحكم بـ"المهزلة"، وقال إنّ موكّله البالغ من العمر 36 عاماً صدر بحقّه أيضاً حُكم ثان بالسجن لمدة ثمانية أشهر إضافية، بعدما أدين بتهمة ثانية هي "الدعاية" ضدّ النظام الإيراني. وبريير، الذي لطالما أكّد أنّه كان في إيران بغرض السياحة، أوقف في مايو 2020 لالتقاطه بواسطة طائرة من دون طيار ترفيهية "صوراً لمناطق محظورة" في حديقة طبيعية في إيران. وهو موقوف في سجن فاليك آباد في مشهد (شمال شرق) وينفّذ منذ نهاية ديسمبر إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله، وقد مثُل الخميس الماضي أمام محكمة في مشهد خلال جلسة مغلقة، وفق ناشطين إيرانيين في المنفى. وقال المحامي فالان في بيان إنّ موكله "لم يستفد، بتاتاً، من أيّ شكل من أشكال المحاكمة العادلة أمام قضاة محايدين. وللتذكير، فهو لم يستفد من أيّ حقّ في الدفاع عن نفسه، ومن أيّ اطّلاع على عناصر الاتّهام، وليست هناك أي إمكانية للتحضير لدفاعه وتقديمه أمام قضاة محكمة الثورة". وإذ عبّر المحامي عن قلقه على الوضع الصحّي لموكّله، أوضح أنّ "أسرة بنجامان بريير تناشد السلطات الفرنسية اليوم اتخاذ إجراءات فورية تتيح إعادته إلى وطنه"، لافتاً إلى أنّ موكله اعترض بشدّة على الاتهامات و"حثّ السلطات الفرنسية على وضع نهاية لهذا الكابوس". وبعيد الحكم، أعربت فرنسا عن إدانتها له ووصفته بـ"غير المقبول". وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنّ "هذه الإدانة، التي ما من شيء يمكن أن يبرّرها، غير مقبولة"، مشيرة إلى أنّ بريير قرّر استئناف الحكم الصادر بحقّه. بدورها قالت بلاندين بريير، شقيقة الشاب الفرنسي، إنّ شقيقها "رهينة سياسية". وأضافت لوكالة فرانس برس "من الواضح أنّ هذه محاكمة سياسية تستفيد منها إيران لتوجيه رسالة إلى الحكومة الفرنسية"، مبدية أسفها "لأنّنا نشعر وكأننا بيادق في لعبة دبلوماسية". وتخوض إيران والدول الكبرى مفاوضات شاقّة في فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم في 2015 لمنع طهران من الحصول على أسلحة ذرية وانسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018. وتحتجز إيران حالياً أكثر من عشرة أشخاص يحملون جوازات سفر غربية، معظمهم مزدوجو الجنسية. وتؤكّد الجمهورية الإسلامية التي لا تعترف بازدواجية الجنسية أنّ هؤلاء خضعوا لإجراءات قضائية عادلة، لكنّ منظمات حقوقية دولية تتّهم طهران باستخدام هؤلاء الموقوفين أوراق ضغط في مفاوضاتها مع الغرب.

نائب المبعوث الأميركي الخاص بإيران يترك منصبه وسط المحادثات النووية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. ترك عضو كبير في فريق التفاوض الأميركي مع إيران منصبه فيما أرجعه تقرير إلى خلافات في الرأي بشأن كيفية المضي قدما. وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين أن ريتشارد نيفيو، نائب المبعوث الأميركي الخاص بإيران، لم يعد ضمن فريق التفاوض، لكنه لا يزال موظفا بالوزارة. ولم يذكر المسؤول سببا لرحيل نيفيو عن الفريق، لكنه قال إن تنقلات الأفراد «شائعة جدا» بعد عام في عمر الإدارة. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق أن نيفيو رحل بعد خلافات في الرأي داخل فريق التفاوض الأميركي بشأن إيران. وقالت الصحيفة إن نيفيو كان يؤيد نهجا أشد صرامة في المفاوضات الحالية. ويأتي رحيله في وقت حرج، حيث قالت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إنه لم يتبق سوى أسابيع فقط أمام فرصة إنقاذ اتفاق إيران النووي الموقع في 2015. واستؤنفت المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قبل نحو شهرين. وكررت وزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين أنها لا تزال منفتحة على الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين مباشرة لمناقشة الاتفاق النووي وقضايا أخرى، بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران ستدرس ذلك لكنها لم تتخذ أي قرار في هذا الصدد. وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس في إفادة صحافية إن الولايات المتحدة لم تجعل من إفراج إيران عن أربعة أميركيين شرطا للتوصل إلى اتفاق بين البلدين لاستئناف الامتثال للاتفاق النووي، مضيفا أن إنجاز مثل هذا الاتفاق اقتراح غير مؤكد.

سيناتور أميركي يطالب بـ {زيادة الضغط} على إيران.. واشنطن تؤكد استقالة نائب روبرت مالي

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر وإيلي يوسف... انتقد السيناتور الجمهوري جيم ريش سير المفاوضات مع ايران في فيينا. وقال في تصريحات خاصة لـ {الشرق الأوسط} إن «المفاوضات مع إيران مستمرة بالتعثر... وحتى المسؤولين في إدارة بايدن يختلفون بشأن المقاربة الأميركية حيالها}. وتابع: {قلت منذ البداية إن على الإدارة زيادة الضغط على إيران وأن تضع تاريخاً محدداً لانهاء المفاوضات وتطبيق العقوبات وفرض عقوبات اضافية واعتماد سياسة الردع في المنطقة}. واعتبر ريش، وهو كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن «الاعتداءات الأخيرة في الظفرة (فرب أبوظبي) حيث تتواجد القوات الأميركية تزيد الحاجة لرد قوي. إذا رفض النظام الإيراني الجلوس إلى الطاولة يجب أن نكون مستعدين لترك المفاوضاتفي غضون ذلك، تعكس التصريحات عن وصول المفاوضات النووية إلى «مفترق خطير»، قلق ليس فقط حلفاء واشنطن، بل والفريق الأميركي المفاوض نفسه، بعدما أكدت الخارجية الأميركية في تصريحات صحافية نبأ استقالة ريتشارد نيفيو، نائب المبعوث الأميركي الخاص لإيران من منصبه، لتكشف استقالته وجود خلافات عميقة حول إدارة المفاوضات معها. وفيما أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن عضوين آخرين في فريق التفاوض الذي يقوده روبرت مالي، قد تراجعا عن المشاركة أيضاً، بسبب مطالبتهما بموقف تفاوضي «أكثر صرامة» مع إيران ومعرفة «متى يجب الانسحاب»، كشفت أن المحادثات النووية دخلت في مرحلة حرجة. يقول ريتشارد غولدبرغ، كبير المستشارين في معهد الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، والمدير السابق لقسم محاسبة إيران عن أسلحة الدمار الشامل في مجلس الأمن القومي، إن الدلائل كلها تشير إلى «زيادة اليأس» من جانب الفريق الأميركي للتوصل إلى أي اتفاق يمكن الحصول عليه مع إيران، مما يعني أن طهران هي «في مقعد القيادة» لانتزاع المزيد من التنازلات. وأضاف لـ «الشرق الأوسط» أن هذا الأمر يسمح للنظام الإيراني بالاحتفاظ بالمزيد من مكاسبه النووية والحصول على المزيد من الفوائد الاقتصادية في الوقت نفسه. واعتبر أن ما هو ملحوظ، هو أن إزالة ريتشارد نيفيو من منصبه، قد حصلت الشهر الماضي، ولم تكن الإدارة تخطط للإعلان عنها. ورأى أن مغادرة نيفيو منصبه تعني أنه من المحتمل أنه يعترض على أن تكون الولايات المتحدة تعرض شروطاً تتعارض مع أهداف طويلة الأمد لمنع انتشار الأسلحة النووية، وتقوض تحقيق وكالة الطاقة الذرية في المواقع والمواد والأنشطة النووية الإيرانية غير المعلنة. وكان نيفيو، قد دعا إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة في المفاوضات الحالية، ولم يحضر المحادثات في فيينا منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول) ، بحسب «وول ستريت جورنال». وتأتي الانقسامات في وقت حرج، حيث حذر المسؤولون الأميركيون والأوروبيون من أنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة لإنقاذ اتفاق 2015 قبل أن تكتسب إيران المعرفة والقدرة على إنتاج وقود نووي يسمح لها بصنع قنبلة نووية في وقت سريع. وذكر أشخاص مطلعون على المفاوضات أن من بين القضايا التي تثير الانقسام داخل الفريق الأميركي هو الخلاف حول مدى الحزم في إنفاذ العقوبات الحالية وما إذا كان ينبغي قطع المفاوضات بسبب تقدم البرنامج النووي الإيراني. وحث بعض أعضاء الفريق الأميركي على إنهاء المفاوضات مع طهران بعد أن تراجعت عن معظم التعهدات التي قطعتها الحكومة الإيرانية السابقة، بقيادة الرئيس حسن روحاني. وقال هؤلاء إن نقاط التوتر الأخرى، تشمل ما إذا كان يتعين على الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن تدين طهران، لمنعها المفتشين الدوليين من مراقبة أنشطتها النووية ورفضها التعاون في التحقيق في المواد النووية التي عثر عليها في بعض المواقع التي لن تعلن إيران عنها. كما يرى بعض أفراد الفريق الأميركي أنه سيكون من المستحيل استعادة الهدف الأساسي لاتفاق 2015 وهو: بقاء إيران على بعد 12 شهراً من امتلاك وقود نووي كافٍ لصنع سلاح نووي.

الرئيس الإيراني يربط إحياء اتفاق 2015 برفع العقوبات الأميركية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم (الثلاثاء) إن إحياء اتفاق طهران النووي لعام 2015 ممكن إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات التي أصابت اقتصاد الجمهورية الإيرانية بالشلل. وأضاف رئيسي المنتمي لغلاة المحافظين للتلفزيون الإيراني الرسمي: «إذا رفع الطرف الآخر العقوبات فسيكون هناك إمكان لإحياء الاتفاق»، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وتجري طهران وواشنطن منذ أبريل (نيسان) محادثات غير مباشرة في فيينا لإنقاذ الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن في 2018 وعاودت فرض عقوبات قاسية على إيران. وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أنهم يأملون في تحقيق انفراج خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لكن لا تزال هناك خلافات حادة، وترفض إيران أي مهلة تفرضها القوى الغربية. وقالت إيران أمس (الاثنين) إنها مستعدة للنظر في إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة إذا شعرت بأن بإمكانها الحصول على اتفاق جيد مع ضمانات بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق مجدداً. وقال رئيسي: «لم نجر محادثات مع الأميركيين، لكن كما أعلنا في وقت سابق ونعلن مجدداً، إذا كانت الأطراف (الأخرى) مستعدة لرفع العقوبات الجائرة عن الأمة الإيرانية، فهناك مجال لأي اتفاق».

ولأن إيران ترفض الاجتماع مباشرة مع المسؤولين الأميركيين في فيينا، يتعين على الأطراف الأخرى في الاتفاق - بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا - التنقّل بين الجانبين لنقل مواقف أحدهما إلى الآخر.

 

 

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,858,996

عدد الزوار: 3,519,422

المتواجدون الآن: 36