إيران: دم في أصفهان... وتشاؤم عشية «فيينا»..

تاريخ الإضافة الأحد 28 تشرين الثاني 2021 - 5:33 ص    التعليقات 0

        

تفاصيل هجوم الوقود في إيران.. مسؤولان أميركيان يكشفان...

العربية نت.... واشنطن - بندر الدوشي... يبدو أن حرب القرصنة بين إيران وإسرائيل دخلت مرحلة جديدة، لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية، أو النووية، بل باتت تطال مجالات أبعد بكثير. فقد كشف مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية، أن الهجوم الذي استهدف محطات وقود في إيران الشهر الماضي (أكتوبر 2021)، نفذته إسرائيل. وأدى الهجوم حينها على نظام توزيع الوقود إلى شلّ محطات "البنزين" في البلاد، و البالغ عددها 4300، وقد استغرقت 12 يوماً من أجل استعادة قدرتها على العمل بشكل كامل، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم السبت. كما أوضحت أن ملايين الإيرانيين بحثوا حينها عن البنزين وانتظروا في طوابير طويلة في محطات الوقود الفارغة، حيث امتدت الأزمة لأكثر من 10 أيام

ذكرى الاحتجاجات

يشار إلى أن هذا الاختراق وقع في 26 أكتوبر مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للاحتجاجات الكبيرة المناهضة للحكومة التي انطلقت بفعل زيادة مفاجئة في أسعار البنزين، والتي ردت الحكومة عليها وقتها بحملة قمع وحشية قالت منظمة العفو الدولية إنها أدت إلى مقتل أكثر 1500 شخص. وبدا أن الهجوم الإلكتروني يهدف إلى خلق موجة أخرى من الاضطرابات المناهضة للحكومة، وفق الصحيفة. إذ توقفت مضخات الغاز فجأة عن العمل، فيما دعت رسالة رقمية العملاء إلى تقديم شكوى للمرشد علي خامنئي، مع عرض رقم هاتف مكتبه.

"أين وقودي؟"

كما سيطر المتسللون على اللوحات الإعلانية في مدن مثل طهران وأصفهان، واستبدلوا الإعلانات برسالة "خامنئي، أين وقودي؟". فيما قال محسن مدير محطة وقود في شمال طهران، "في الساعة 11 صباحا توقفت المضخات فجأة عن العمل"، مضيفا "لم أر أبدا أي شيء من هذا القبيل من قبل". في حين كشف مسؤول إيراني رفيع في وزارة النفط وتاجر نفط مطلع على التحقيق، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المسؤولين كانوا قلقين من سيطرة المتسللين على خزانات الوقود التابعة للوزارة. كما أضاف أنهم "ربما تمكنوا من الوصول إليها وإلى بيانات حول مبيعات النفط الدولية وهو سر من أسرار الدولة، يمكن أن يفضح كيفية تهرب إيران من العقوبات الدولية". يذكر أن أن ملايين السائقين في إيران يعتمدون على بطاقات الوقود، التي تستخدمها الحكومة لإدارة توزيع البنزين المدعوم. وكانت السكك الحديدية الوطنية تعرضت كذلك لهجوم في يوليو/تموز الماضي.

إيران: دم في أصفهان... وتشاؤم عشية «فيينا»..

عبداللهيان: اتخذنا ترتيبات للتوصل إلى اتفاق جيد وسريع..

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... مع توجه الأنظار إلى المفاوضات النووية غير المباشرة في فيينا، أخذت الانتفاضة على شح المياه في إيران منحى دمويا مع مقتل 3 متظاهرين واعتقال العشرات، خلال مواجهات عنيفة مع السلطات الأمنية، التي لجأت إلى عزل محافظة أصفهان للتعتيم على تطورات الأحداث. غداة يوم دام شهد مقتل 3 إيرانيين وإصابة واعتقال المئات، لجأت السلطات في طهران إلى قطع الإنترنت ومنع الصحافة من تغطية الأحداث في مدينتي أصفهان وشهركرد، لوقف تمدد الاحتجاجات المتواصلة على شح المياه إلى مناطق أخرى تعاني الجفاف. وأكد مصدر في مديرة أصفهان، لـ"الجريدة"، أمس، مقتل 3 على الأقل، وإصابة 120، واعتقال 500 خلال اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، كاشفا عن قيام وزارة الاتصالات بقطع الإنترنت وخدمة الاتصالات النقالة عن مركز "احتجاجات العطش" في أصفهان وشهركرد. وأفاد المصدر بأن السلطات أصدرت تعميما على جميع الأجهزة في محافظة أصفهان بمنع التحدث لوسائل الإعلام أو الإعلان عن عدد المعتقلين أو الإصابات، ومنع المستشفيات من السماح للجرحى بالاتصال بذويهم ومصادرة هواتفهم، إضافة إلى منع المراجعين العاديين من حمل الهواتف النقالة داخلها، وتوقيف كل من يحمل هاتفا ويسجل الاحتجاجات والتحقيق معه والتدقيق في جهازه إذا كان مرتبطا بوسائل إعلام معارضة. وقامت الشرطة بمهاجمة المحتجين في أرض نهر "زاينده رود" الجاف، ومنعتهم من التجمهر، وأمرت قوات مكافحة الشغب باحتلال جميع الأماكن المحددة للتجمعات، لكن المتظاهرين نسقوا مع بعضهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتجمهر في شوارع أصفهان بدلا من نقطة واحدة، ليصعبوا محاصرتهم في مكان واحد.

خطوط إمداد

وبحسب المصدر، قام بعض أهالي أصفهان بتخريب خط إمداد المياه لمحافظة يزد، مبينا أنه تم اعتقال 10 أشخاص في محافظة تشارمهال وبختياري كانوا يحاولون تدمير خط الإمداد لأصفهان، وحجز 3 بيلدوزرات بحوزتهم. وزعم المصدر أن عددا من المعتقلين كانوا يحملون أسلحة نارية ومسدسات آلية، مشيرا الى أن هذه أول مرة يتم فيها الكشف عن أنواع الأسلحة وبهذا الحجم الكبير بيد المحتجين.

صحف السبت

وبينما أشارت الصحف الإصلاحية بخجل الى استمرار الاحتجاجات ووقوع أعمال عنف، وصفت "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المحتجين بـ"الأراذل والمرتزقة والبلطجية المستأجرين والعناصر الانتهازية المعادية للثورة"، مبينة أن تحركاتهم تذكر باحتجاجات نوفمبر 2019، وكتبت: "عودة نشاط هؤلاء المشاغبين تتطلب نهجا تأديبيا وقضائيا أكثر حسما".

مفاوضات فيينا

في المقابل، ورغم الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق جزئي أو مؤقت في حال تعذر التوصل إلى صيغة شاملة تعيد العمل بالاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران والدول الكبرى، لا تزال المؤشرات الصادرة عن طهران وواشنطن سلبية قبل ساعات قليلة من استئناف المفاوضات غير المباشرة في فيينا. وخفض رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، أمس، سقف التوقعات، بتأكيده أن المفاوضات ستتمحور حول عودة الأطراف الأخرى لتنفيذ تعهداتها وليس القضايا النووية. بدوره، أكد وزير الخارجية أمير حسين عبداللهيان جدية إيران في التفاوض والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وفي رسالة مصورة لشرح أداء وزارة الخارجية، قال عبداللهيان: "وفرنا كل المقدمات اللازمة في حال عادت الأطراف الأخرى إلى التزاماتها الكاملة، من أجل التوصل إلى اتفاق جيد وسريع". وأوضح أن الرؤية الصريحة والواضحة لإيران هي أنه يجب ضمان حقوق شعبها ومصالحه على طاولة المفاوضات، ويجب إلغاء كل حالات الحظر، آملا اتخاذ خطوات أساسية ناجحة ومتقدمة في إطار فيينا، مؤكدا أن إيران لن تكون مكتوفة الأيدي وأمامها خيارات مختلفة، وستبدأ العمل من خيار الحوار والتفاوض، وهي جادة في التوصل إلى اتفاق، وعلى الأطراف المقابلة خاصة الغربية التعامل بالمثل. وفي اتصال مع الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أكد عبداللهيان أمس الأول أن إيران ستشارك في المفاوضات "بحسن نية وجدية للتوصل الى اتفاق جيد يمكن التحقق منه، ويجب على الغرب أن يشارك بنهج جديد وبناء"، مبينا أنه "إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة للعودة إلى التزاماتها كاملة ورفع الحظر فمن الممكن التوصل لحل فوري". إلى ذلك، أكد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي أن "إيران تمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة، لكن عقيدتنا وتعليمات قائد الثورة تمنعنا من الحصول عليها". من ناحيته، شدد قائد القوة البحرية الأدميرال شهرام إيراني على أن "رفع العقوبات العسكرية لم يعد له معنى ولا فرق إن ألغيت أم لا"، لافتا إلى أن "الجيش الإيراني أصبح ينتج المدمرات الثقيلة والصغيرة والغواصات في 3 طرازات مختلفة".

بريطانيا وإسرائيل

في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن الاستخبارات البريطانية أن إيران تقترب من القنبلة الذرية أكثر من أي وقت مضى، ويمكن أن تحقق ذلك في غضون شهر، موضحة أن برنامجها النووي أحرز تقدما كبيرا منذ 9 أشهر، بعد أن توقفت عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشارت القناة إلى معلومات تم تقديمها في وقت سابق إلى كبار المسؤولين الغربيين، وأن وزير الدفاع بيني غانتس يخطط للسفر إلى واشنطن قريبا لمناقشة هذا الأمر. وفي حين طمأن مسؤول إسرائيلي كبير بأن إيران ليست قادرة بعد على ترکيب القنبلة النووية على صاروخ بالستي، وأنها ستحتاج إلى عامين على الأقل للقيام بذلك، حذر الرئيس السابق للاستخبارات الإسرائيلية عاموس يالدين من أن إحياء "خطة العمل المشتركة الشاملة" الموقعة في 2015 سيقلص الفترة التي تحتاجها لتصنيع قنبلة نووية إلى شهرين فقط.

منظّمة حقوقية إيرانية تتحدث عن سقوط 3 قتلى... «احتجاجات المياه»... توقيف 67 متظاهراً في أصفهان

الراي.. انتشرت شرطة مكافحة الشغب، أمس، في أصفهان (وسط إيران)، في يوم ثان من أعمال عنف خلال تظاهرة للاحتجاج على جفاف نهر أسفرت عن إصابة شخصين على الأقل بجروح خطرة، وتوقيف 67 آخرين، بحسب السلطات. من جهتها، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ان 3 متظاهرين نقلوا إلى الطب الشرعي في محافظة أصفهان، مشيرة إلى توقيف نحو 120 شخصاً. وقال الجنرال في الشرطة حسن كرامي لـ«وكالة فارس للأنباء»، «أوقفنا 67 من العناصر الرئيسية والمحرّضين الذين يقفون وراء الاضطرابات» في المدينة، الجمعة. منذ أكثر من أسبوعين، ينظم سكان أصفهان تظاهرات للاحتجاج على الجفاف الحاد الذي تعانيه المنطقة منذ سنوات. وأصبح نهر زايندة رود الجاف منذ العام 2000 والذي يمر عبر ثالث أكبر مدينة في البلاد، مكان التجمع الرئيسي للمتظاهرين. نفذت الشرطة والحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات، الجمعة، «عددا محدودا من التوقيفات» بحسب قائد شرطة أصفهان، وقد أظهرت مقاطع فيديو مشاهد عنف. وبالإضافة إلى الجفاف بسبب الاحترار المناخي، يتهم السكان السلطات بتحويل المياه من المدينة لإمداد محافظة يزد المجاورة التي تعاني أيضا نقصاً شديداً في المياه. والجمعة، وقعت اشتباكات في أصفهان بين الشرطة والمتظاهرين الذين أضرموا النار في دراجة نارية تابعة للشرطة وبعض الأشجار خلال احتجاج ضد جفاف النهر، بحسب وكالتي «فارس» و«إيسنا» للأنباء. وقال قائد شرطة أصفهان محمد رضا ميرحيدري للتلفزيون مساء الجمعة «بعد مغادرة المزارعين، بقي الانتهازيون ما أتاح للأجهزة الأمنية التعرف بسهولة على الأشخاص الذين دمروا الممتلكات العامة وتوقيفهم». وأوضح أنه «نتيجة إلقاء الحجارة واستخدام المفرقعات والقنابل الصوتية، أصيب بعض زملائنا فيما أصيب آخرون برصاص بنادق صيد». وأضاف أن «شرطياً طعن أيضاً لكن حالته مستقرة». وأطلقت قوات الأمن، الجمعة، الغاز المسيل للدموع بينما رشق متظاهرون الحجارة وأضرموا النار بدراجة للشرطة في مدينة أصفهان احتجاجاً على نقص المياi. ... والخميس تم التوصل إلى اتفاق بين المزارعين في منطقة أصفهان والسلطات يقضي بتوزيع 50 مليون متر مكعب من المياه، بحسب «فارس». ووفقا للوكالة نفسها، تم تدمير أنبوب ينقل المياه من محافظة أصفهان إلى يزد ليل الخميس بجرافة، كما تم تدمير ثلاثة خزانات مياه. ونتيجة لذلك، انقطعت مياه الشرب في بعض المناطق في محافظة يزد. وانقسمت الصحافة أمس، حول الأحداث. واتهمت صحيفة «كيهان» المحافظة المتشددة «بلطجية مرتزقة ببدء أعمال شغب وخلق جو من الرعب بين المارة». في المقابل، كتبت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية أن «سبب الموجة الجديدة من الاحتجاجات هو عدم ثقة المتظاهرين بالحكومة لحل المشكلات».

أجواء أمنية مشددة في أصفهان بعد تفريق تجمعات احتجاجية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. أعلنت الشرطة الإيرانية، أمس، توقيف العشرات، غداة تدخل عنيف من وحداتها لمنع تدفق حشود المحتجين إلى جسر تاريخي وسط مدينة أصفهان، حيث يندد المزارعون كل جمعة بسياسة السلطات في إدارة المياه، والتسبب في أزمة بيئية، في المحافظة التي تعد من المناطق الأكثر جفافاً في البلاد. وينظم سكان أصفهان مظاهرات للاحتجاج على تحويل المياه من نهر زاينده رود، لإمداد محافظتي كرمان ويزد. وللمرة الأولى الجمعة، شهدت المظاهرة اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، بعدما أقدمت الشرطة على إطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدمت وحدات مكافحة الشغب للدراجات النارية. ونقلت وكالة «مهر» الحكومية عن نور الدين سلطانيان، الناطق باسم مستشفى جامعة أصفهان، السبت، قوله إن «من بين المحتجين الجرحى اثنين في حالة خطرة»، ولم يذكر أي وفاة. وقال الجنرال في الشرطة حسن كرامي لوكالة أنباء «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»: «أوقفنا 67 من العناصر الرئيسية والمحرضين الذين يقفون وراء الاضطرابات» في المدينة، الجمعة. وأضاف أنه كان «ما بين ألفين وثلاثة آلاف من مثيري الشغب في الاضطرابات الجمعة»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ونفذت التوقيفات الشرطة و«الحرس الثوري» وأجهزة الاستخبارات، الجمعة. وأصبح نهر زاينده رود الجاف منذ عام 2000 الذي يمر عبر ثالث أكبر مدينة في البلاد، مكان التجمع الرئيسي للمتظاهرين. وروى أحد سكان المنطقة، السبت، للتلفزيون الحكومي أن «الوضع كان هادئاً في مجرى نهر زاينده رود والشوارع خالية، لكنني سمعت عن انتشار شرطة مكافحة الشغب على جسر خواجو» الذي يمر عبر هذا النهر. من جانبها، قالت امرأة خمسينية، في اتصال هاتفي: «أنا معتادة على السير في مجرى النهر مع أصدقاء، لكن شرطة مكافحة الشغب تنتشر اليوم بأعداد كبيرة قرب جسر خواجو وتطلب من السكان تجنب هذه المنطقة». وبحسب كرامي، فإن «30 إلى 40 ألفاً من المزارعين ومن سكان أصفهان شاركوا في المظاهرات الأسبوع الماضي». وقال قائد شرطة أصفهان محمد رضا ميرحيدري للتلفزيون، مساء الجمعة: «بعد مغادرة المزارعين، بقي الانتهازيون، ما أتاح للأجهزة الأمنية التعرف بسهولة على الأشخاص الذين دمروا الممتلكات العامة وتوقيفهم». والجمعة، وقعت اشتباكات في أصفهان بين الشرطة والمتظاهرين الذين أضرموا النار في دراجة نارية تابعة للشرطة وبعض الأشجار، خلال احتجاج ضد جفاف النهر، بحسب تقارير أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية عن الإعلام الرسمي. وأوضح ميرحيدري أنه «نتيجة إلقاء الحجارة واستخدام المفرقعات والقنابل الصوتية، أصيب بعض زملائنا، فيما أصيب آخرون برصاص بنادق صيد». وأضاف أن «شرطيا طُعن أيضاً لكن حالته مستقرة». والخميس، تم التوصل إلى اتفاق بين المزارعين في منطقة أصفهان والسلطات، يقضي بتوزيع 50 مليون متر مكعب من المياه، بحسب وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري». ووفقاً للوكالة نفسها، تم تدمير أنبوب ينقل المياه من محافظة أصفهان إلى يزد، ليل الخميس الماضي، بجرافة، كما تم تدمير ثلاثة خزانات مياه. ونتيجة لذلك، انقطعت مياه الشرب في بعض المناطق في محافظة يزد. وانقسمت الصحافة، السبت، حول الأحداث. واتهمت صحيفة «كيهان» المحافظة المتشددة «بلطجية مرتزقة ببدء أعمال شغب وخلق جو من الرعب بين المارة». في المقابل، كتبت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية أن «سبب الموجة الجديدة من الاحتجاجات هو عدم ثقة المتظاهرين بالحكومة لحل المشكلات». تعاني إيران جفافاً مزمناً منذ سنوات، وهو أمر أدى إلى فيضانات متكررة ناتجة عن مزيج من تصلب التربة وهطول أمطار غزيرة إلى حد ما. ويلقي خبراء البيئة باللوم على إنشاء مصانع كبيرة في المحافظات الجافة. ومن بين المصانع، مجمع فولاذ أصفهان، وفولاذ يزد، اللذان يتطلبان كميات كبيرة من أجل التبريد. وأفاد موقع «نت بلاكز» المختص بمراقبة خدمة الإنترنت بأن السلطات الإيرانية قطعت خدمة الأنترنت لأجهزة الجوال، ومنها محافظة الأحواز التي شهدت احتجاجات ضد سياسة تحويل مجرى الأنهار.

إيران تسعى للعودة إلى إنتاج النفط بمستويات ما قبل العقوبات

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد مسؤول إيراني بارز قبيل محادثات نووية رفيعة المستوى من المنتظر أن تؤثر نتيجتها بشكل مباشر على طموحات طهران في سوق الطاقة، أن إيران تريد ضخ النفط بكميات أكبر مما شهدته فترة ما قبل تشديد إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب العقوبات. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن محسن خوجاشمهر، العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية، قوله إن «الخطط موضوعة لزيادة إنتاج النفط إلى أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا». ولم يقدم أي تفاصيل أو إطارا زمنيا للهدف. وقال خوجاشمهرإنه من المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية اليومية لإيران إلى أربعة ملايين برميل بحلول مارس (آذار)، نهاية السنة الإيرانية الحالية، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وضخت إيران نفس الكمية تقريباً من النفط الخام قبل انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادته فرض عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت قطاعات الطاقة في البلاد أيضاً. ولم تقترب إيران من ذروة مستوى إنتاجها من النفط الخام البالغ ستة ملايين برميل منذ سبعينيات القرن الماضي.

الوفد الإيراني يباشر مشاوراته في فيينا قبل المحادثات الرسمية غداً

عضو لجنة الطاقة في البرلمان: فخري زاده أنشأ نظاماً لإنتاج الأسلحة النووية رغم فتوى المرشد

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... قبل 48 ساعة من استئناف المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران بهدف إنعاش الاتفاق النووي 2015، وصل الوفد الإيراني الجديد، برئاسة علي باقري كني، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، إلى العاصمة النسماوية، وباشر مشاوراته التمهيدية. وتستأنف مفاوضات غداً برئاسة الاتحاد الأوروبي، بصفته مسؤول اللجنة التنسيقية بين أطراف الاتفاق النووي، بحضور وفود تفاوضية من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وروسيا والصين. وسيكون الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص بإيران، روب مالي، خارج صالة المفاوضات المباشرة، على غرار الجولات الست السابقة، بسبب الرفض الإيراني. وذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن الجولة الأولى من المباحثات بين الأطراف المعنية بالاتفاق النووي بعد تولي المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي «ستعقد على مستوى نواب وزراء الخارجية». وأشارت إلى شرط طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات، حيث قالت إن «رفع جميع العقوبات يجب أن يكون محور المفاوضات». وأفادت مواقع إيرانية بأن فريق المفاوضين ضم 40 شخصاً، بينهم نائب محافظ البنك المركزي، وممثلون عن وزارتي الاقتصاد والتجارة. ولم يتضح وجود خبراء ومسؤولين إيرانيين حضروا الجولات الست الماضية التي بدأت مطلع أبريل (نيسان)، وانتهت في 20 من يونيو (حزيران)، غداة إعلان فوز رئيسي بالانتخابات الرئاسية.

- سباق مشاورات

وبدأت أمس المشاورات الثنائية غير الرسمية في فيينا استعداداً لاستئناف المحادثات الرسمية، غداً (الاثنين)، حسبما أفاد المبعوث الروسي الدائم إلى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، في تغريدة على «تويتر». ولفت المسؤول الروسي إلى أن إعادة الاتفاق النووي «تتطلب جهداً كبيراً». وقال الوزير حسين أمير عبد اللهيان، في محادثة هاتفية مع جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: «إذا كانت الأطراف المتعارضة على استعداد للعودة لكامل التزاماتها ورفع العقوبات، فسيكون بالإمكان التوصل إلى اتفاق جيد، بل فوري». وأضاف: «تريد إيران اتفاقاً جيداً يمكن التحقق منه»، وأنها ستحضر في المحادثات «بحسن نية». وبدوره، كتب بورل، على «تويتر»، إنه أبلغ عبد اللهيان بأن إعادة الاتفاق النووي إلى المسار الصحيح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وأضاف: «علينا أن نختتم بسرعة المناقشات حول جميع القضايا المفتوحة ببراغماتية وواقعية وحسن نية»، لافتاً إلى أن التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية «هو المفتاح». وجاءت المكالمة بعدما وجهت الولايات المتحدة وحلفاؤها (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تحذيراً صريحاً إلى طهران، وقالت: «إذا لم يُعالج عدم تعاون إيران فوراً... لن يكون أمام المجلس خيار سوى معاودة الاجتماع في جلسة استثنائية قبل نهاية العام للتعامل مع الأزمة». وذكرت أنها تشير «على الأخص» إلى إعادة تركيب كاميرات «الطاقة الذرية» في ورشة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي، وتعرضت لعملية تخريب في يونيو (حزيران) دمرت واحدة من 4 كاميرات تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك. وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد قال، الأربعاء، بعد زيارة لطهران الاثنين الماضي، إنه لم يتم إحراز أي تقدم في عدد من القضايا، أشدها إلحاحاً مسألة الوصول إلى ورشة في مجمع تسا في كرج، بعد شهرين من تقديم إيران وعوداً بالسماح بذلك. وأزالت إيران فيما بعد جميع الكاميرات. وعلاوة على ذلك، فإن اللقطات التي صورتها الكاميرا المدمرة مفقودة. وقال غروسي إنه لا يعلم إن كان موقع كرج يعمل أم لا بعد 5 أشهر من الهجوم المفترض. وحذر من أنه «نقترب من مرحلة لن أتمكن فيها من ضمان استمرارية معرفة ما يجري هناك»، في إشارة إلى عدم وصول الوكالة الدولية إلى بيانات كاميرات المراقبة منذ انسحاب إيران من البروتوكول الملحق بمعاهدة حظر الانتشار قبل 9 أشهر. ورداً على التحذير الأميركي - الأوروبي، أعلن الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، رفض إيران إتاحة ورشة كرج النووية، وقال إن بلاده «لا تمتلك» مواد نووية في الموقع المذكور، و«لهذا السبب لا تشمله معاهدة حظر الانتشار». ومنتصف الـشهر الحالي، أصدرت «الطاقة الذرية» تقارير تفصيلية عن خلافاتها مع إيران، بدءاً من المعاملة الفظة لمفتشيها، وصولاً إلى إعادة تركيب الكاميرات التي تعدها «ضرورية» لإحياء اتفاق طهران النووي. وبموازاة التوتر بين إيران من جهة و«الطاقة الدولية» والدول الغربية من جهة أخرى، صعدت إسرائيل من نشاطها الدبلوماسي، وصعدت من لهجة التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية. وكشفت «القناة 12» الإسرائيلية، مساء الخميس، عن تقرير استخباراتي بريطاني، لم يكن متاحاً حتى وقت قريب إلا لكبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات الغربية، يشير إلى أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتطوير قنبلة في غضون شهر. ويظهر أيضاً أن إيران تراكمت لديها المعرفة في تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، مما أدى إلى تحسن كبير في قدرتها على تخصيب اليورانيوم. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على ما يجري في مفاوضات فيينا قوله إن طهران «راكمت معرفة لا تقدر بثمن، وبالتالي أصبحت الاتفاقيات الموقعة معها خالية من المضمون»، لكنه نوه بأن إيران تفتقر حالياً لوضع قنبلة على صاروخ باليستي، وهذا أمر سيستغرق منهم عامين آخرين. وبحسب المسؤول نفسه، يجب أن تمتلك إسرائيل «قدرة هجومية مهمة فعالة».

- نظام لإنتاج الأسلحة

وفي طهران، أصرت وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة المتشددة على استخدام تسمية مفاوضات «رفع العقوبات غير القانونية»، بدلاً من المفاوضات النووية، وهو ما أثار تساؤلات ومخاوف خلال الأيام الماضية من تشدد الفريق الحالي في التراجع عن انتهاكات الاتفاق النووي. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن محادثات فيينا لن تكون عن «قضايا نووية»، وإنما ستكون عن عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق عام 2015 النووي. وأبدت صحيفة «كيهان» التي يختار رئيس تحريرها المرشد الإيراني شكوكاً في جدية الإدارة الأميركية في مفاوضات فيينا. واتهمت في افتتاحية العدد الصادر أمس الإدارة الأميركية بالعمل على «إفشال» المحادثات لمواصلة العمل بالعقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018. ورأت الصحيفة أن فريق بايدن «خلص إلى أن طهران نجت من العقوبات، وبإمكانها إجهاض عقوبات بايدن، بسبب عدم فاعلية الخيار العسكري، وتحييد العقوبات، نظراً للظروف الداخلية، وكونها في موقف الردع القوي دبلوماسياً وسياسياً ودفاعياً». ويأتي استئناف المحادثات بعد يومين على الذكرى الأولى لاغتيال محسن فخري زاده، نائب وزير الدفاع في شؤون الأبحاث، الذي ارتبط اسمه بالبرنامج النووي، خاصة برنامج التسلح النووي. وقال النائب فريدون عباسي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان، إن فخري زاده «وضع خريطة طريق أولى للصناعة النووية الإيرانية»، مشيراً إلى مساهمته في قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة. وقال عباسي، في مقابلة مع صحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة، إن فخري زاده «أنشأ نظاماً في مجال الأسلحة النووية على الرغم من فتوى المرشد الإيراني». عباسي الذي ترأس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية في زمن الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ونجا من محاولة اغتيال، قال: «على الرغم من تحفظنا بشأن الأسلحة النووية، استناداً إلى فتوى المرشد حول حرمة إنتاج الأسلحة، فإن فخري زاده أنشأ نظاماً، ولم تكن مسألته الدفاع عن بلدنا». ونوه عباسي بأن الاهتمام بالأسلحة «لا يخص فخري زاده فقط، إنما مسؤولين في مجموعتنا يحملون المواصفات نفسها؛ لقد عرف العدو خصائص في فخري زاده وأراد تصفيته. إنهم يسعون وراء آخرين. عندما يتاح لهم، يتحول إلى أولوية؛ سيصفون أفرادنا».

مالي يتحدث عن {خيارين} عرضا على إيران من واشنطن والخليج

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... عشية انطلاق الجولة السادسة من المحادثات النووية مع إيران، قال روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص بإيران، إنه ناقش خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة مع دول الخليج العربي ودول أخرى، خيارات عرضت على إيران، تمهيداً لعودتها للالتزام بالاتفاق النووي. وأضاف مالي في حديث مع الإذاعة الوطنية الأميركية (إن بي آر) بث صباح الجمعة، أن هناك خيارين؛ يتمثل الأول في العودة إلى الصفقة، وفي هذه الحالة {نحن ودول الخليج، مستعدون لتوسيع علاقاتنا الدبلوماسية والاقتصادية، وهو ما يقولون إنهم يريدون القيام به، ودمج المنطقة اقتصادياً ودبلوماسياً}. وعن الخيار الثاني، فقد حذر مالي من أنه إذا لم تعد إيران إلى الاتفاق، وإذا واصلت التصعيد وزيادة تقدمها النووي، فسيتم إغلاق هذا الباب، وستصبح إيران مرة أخرى سبب الأزمة في انتشار الأسلحة النووية. وأضاف المبعوث الأميركي أن هذه هي الرسالة التي يأمل في نقلها إلى مفاوضات فيينا، قائلاً: {إن الدول العربية التي شككت في السابق في الاتفاق النووي، مستعدة لعودة الولايات المتحدة إليه}. وأضاف: {لن أقول إنهم وقعوا في حب الصفقة، لكنهم أدركوا حقيقة أن البديل عن الصفقة، هو عدم وجود صفقة أو عدم مشاركة أميركية فيها، ما يعني ترك إيران لالتزاماتها، وزيادة خرقها للبرنامج النووي، وسلوكها الإقليمي الأكثر عدوانية}. وقال إنه على الرغم من وجود تقييمات مختلفة لمزايا الصفقة لدى دول الخليج، فإنه يعتقد أنهم متفقون على أن العودة إلى الصفقة أمر بالغ الأهمية الآن، وعرضوا على إيران هذين المسارين. ولم يخفِ مالي أن إسرائيل لا تزال تعارض الصفقة، لكنه أعرب عن اعتقاده أن {هناك بعض الفروق الدقيقة في النقاش العام}، بما في ذلك من المسؤولين الإسرائيليين السابقين الذين يقولون إن الانسحاب من الصفقة كان {خطأً كبيراً}. وقال مالي الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات غير المباشرة في فيينا: {أعتقد أنهم يفضلون ألا ننضم مرة أخرى إلى الصفقة، لكن في الوقت نفسه، أوضحوا أنهم لا يريدون خلافات عامة معنا. وإنهم يفهمون أننا إذا عدنا إلى الصفقة، فلن يحاولوا إيقافها}، مشيراً إلى أن الإسرائيليين {يريدون منا العمل معاً على ما يحدث بعد عودتنا إلى الصفقة}. وتابع: {إذا لم نعد إلى الصفقة، وإذا لم تكن إيران مستعدة، فإنهم يريدون منا العمل عن كثب، وهو ما نريد بالطبع القيام به أيضاً}. وأشار مالي إلى أن الحكومة الإيرانية الجديدة {تتخذ مواقف متشددة للغاية بشأن مطالبهم، لا يبشر بالخير بالنسبة للمحادثات}. ومع ذلك، قال: {دعونا نرى ما يقولونه عندما يكونون على الطاولة}. وخلص إلى أن {المؤشرات التي قدموها، ولسنا الوحيدين الذين سمعوا ذلك، ليست مشجعة بشكل خاص}.

..Lebanon: A State on the Brink

 الخميس 27 كانون الثاني 2022 - 6:30 م

..Lebanon: A State on the Brink   "I don't have any prospects for my future anymore". "It has … تتمة »

عدد الزيارات: 83,131,532

عدد الزوار: 2,060,023

المتواجدون الآن: 55