اجتماع خماسي في باريس لمواجهة مماطلة إيران بالعودة إلى فيينا...

تاريخ الإضافة السبت 23 تشرين الأول 2021 - 6:44 ص    عدد الزيارات 222    التعليقات 0

        

اجتماع خماسي في باريس لمواجهة مماطلة إيران بالعودة إلى فيينا...

فرنسا تتحدث عن «لحظة حرجة»... ومدير وكالة الطاقة الذرية في طهران غداً...

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... استبقت باريس الاجتماع الخماسي الذي استضافته أمس، وضمّ المسؤول الأميركي عن الملف النووي الإيراني ومديري وزارة الخارجية في البلدان الأوروبية الثلاثة المعنية «فرنسا وبريطانيا وألمانيا»، إضافة إلى «الوسيط» الأوروبي، بقرع ناقوس الخطر وتأكيد أن الملف المذكور «يمر في لحظة حرجة» بسبب توقف مفاوضات فيينا منذ أربعة أشهر ومماطلة إيران في العودة إليها وامتناعها حتى اليوم عن تحديد موعد لاستئنافها. وفي المقابل، فإن الغربيين ومعهم أيضاً روسيا والصين يستعجلون هذه العودة ويضغطون بالوسائل الدبلوماسية المتاحة على طهران للتجاوب ويؤكدون جاهزيتهم لها. وقالت الخارجية الفرنسية أمس، في معرض مؤتمرها الصحافي الإلكتروني، إن الأطراف الستة الموقِّعة على اتفاق عام 2015 بما فيهم الولايات المتحدة الأميركية «مستعدة لاستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في يونيو (حزيران) الفائت بحيث يتم التوصل سريعاً إلى اتفاق يتيح عودة إيران إلى احترام التزاماتها وكذلك للولايات المتحدة». وبانتظار ذلك، فإن باريس شددت مجدداً على أنه «من العاجل والأساسي» أن تضع إيران حداً لأنشطتها النووية الخطرة «بشكل غير مسبوق» التي تنتهك اتفاق عام 2015 وأن تعاود «التعاون الكامل غير المنقوص» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وجاء اجتماع باريس التنسيقي بعد جولة موسعة للمسؤول الأميركي روبرت مالي شملت ثلاثة بلدان خليجية «السعودية والإمارات وقطر» وروسيا، وكانت قد سبقتها زيارة إلى إسرائيل. ويهدف الغربيون، كما أشارت إلى ذلك مصادر أوروبية، إلى «بلورة خطة لكيفية التعاطي مع طهران ودراسة السيناريوهات المحتملة» في حال واظبت إيران على نهج كسب الوقت والتهرب من استحقاق فيينا التي شهدت ست جولات تفاوض ما بين أبريل (نيسان) ويونيو الماضيين. لكنها لم تكن كافية للتوصل إلى اتفاق رغم التقدم الذي أحرزته. وتنبع أهمية اجتماع أمس من أنه يسبق، من جهة، اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الفصليّ بعد أسبوع، ومن جهة أخرى، وصول علي باقري، مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى بروكسل في اليومين القادمين من أجل محادثات مع وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل، و«الوسيط» في مفاوضات فيينا أنريكي مورا، الذي يكثف أيضاً مشاوراته. وباقري يحل محل عباس عراقجي لإدارة فريق التفاوض الإيراني. وفي حمأة المشاورات المكثفة وفي كل الاتجاهات، يعود مدير عام الوكالة الأرجنتيني رافاييل غروسي، غداً (الأحد)، إلى طهران التي كان قد زارها الشهر الماضي لحث السلطات الإيرانية على التعاون مع مفتشي الوكالة وتمكينهم من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية. وقد شكا غروسي، خلال وجوده في واشنطن، حيث أجرى جولة واسعة من المحادثات مع المسؤولين الأميركيين، من أن الفرصة لم تتح له للقاء مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى خلال زيارته السابقة. وأفادت الوكالة أمس بأن مديرها العام سوف يلتقي نائب رئيس الجمهورية الإسلامية ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية محمد إسلامي. ويسعى غروسي للحصول على موافقة إيرانية واضحة لتطبيق مضمون الاتفاق السابق الذي أُبرم في سبتمبر (أيلول) الماضي والذي يتيح للمفتشين الدوليين لإنجاز مهمة الرقابة. وفيما رأى غروسي، في محاضرة ألقاها في «مركز أبحاث ستيمسون» الأميركي أن المسألة النووية الإيرانية «تمر في منعطف صعب» كشف في حديث لصحيفة «واشنطن بوست» أن محادثاته في طهران ستدور حول الانقطاعات في المراقبة الدولية لبرنامج إيران النووي ومسائل أخرى، إذا لم يتم حلها، فإنها «ستجعل عملياً من المستحيل العودة إلى الاتفاق». وذكر غروسي للصحيفة أن جميع الأطراف الأخرى المشاركة في الاتفاقية أكدت له أنه إذا لم تتم استعادة نظام المراقبة بالكامل «سيكون من الصعب للغاية الحصول على اتفاق من هذا النوع». وأشار المسؤول الدولي إلى أنه «يعي» المخاوف والتحديات التي تواجهها واشنطن في هذا الملف والحاجة إلى معالجتها، مضيفاً أن الأسابيع القادمة «سوف تكون حاسمة» لمعرفة ما إذا كانت واشنطن وطهران في وضع يؤهلهما للعودة إلى مفاوضات فيينا التي تجري بينهما بوساطة أوروبية. وكانت الوكالة قد وزّعت خلال الأسبوع المنتهي تقريراً على أعضائها بالغ القسوة بالنسبة لإيران. ومما جاء فيه: «منذ فبراير (شباط) الماضي، قلّصت إيران بشكل كبير أنشطة الرقابة والتحقق». ويضيف التقرير أن قدرات الوكالة التقنية لمتابعة البرنامج النووي الإيراني على المدى البعيد ستضعف، وأن الثقة بأنشطتها سوف تتراجع مع مرور الزمن». حقيقة الأمر أن قرار طهران منع المفتشين الدوليين من الوصول إلى بعض المواقع النووية وربط ذلك بالتوصل إلى اتفاق يُحرج الوكالة الدولية كما يُحرج أطراف التفاوض التي تنظر بقلق إلى التقدم المتسارع للبرنامج النووي الإيراني وتتخوف من أنها ستصل إلى وقت تصبح فيه العودة إلى اتفاق 2015 كما في حالته السابقة أو محسناً بالغة الصعوبة لا بل من غير معنى. من هنا، ضرورة أن تتمكن الوكالة من تقديم وصف متكامل ودقيق للمرحلة التي وصل إليها هذا البرنامج لتبني واشنطن ومعها العواصم الغربية على الشيء مقتضاه. والحال أن الطرف الأميركي، على لسان وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وروبرت مالي، أخذ يلوّح بالتخلي عن خيار المفاوضات ودراسة الخيارات الأخرى بينما إسرائيل تؤكد المرة تلو المرة أنها «حرة التصرف» وأنها خصصت 1.5 مليار دولار للتعاطي عسكرياً مع نووي إيران. في حديثه لـ«واشنطن بوست» قال غروسي إنه «من الواضح للجميع أن الوضع الميداني تغير»، مضيفاً أن التساؤل الذي يفرض نفسه على الجميع يمكن تلخيصه كالتالي: «كيف تستطيع القوى المعنية أن تعود إلى اتفاق من غير أن تكون لديها فكرة عن حقيقة وضعه على الأرض» أي معرفة المستوى الذي وصل إليه؟ ...من هنا، أهمية زيارة غروسي لطهران وانعكاسات نتائجها على مستقبل العملية التفاوضية سلباً أو إيجاباً. وبانتظار أن تتضح صورة الوضع، فإن الاجتماعات والمناورات والرسائل المتبادلة مباشرة وبالواسطة سوف تتواصل. لكن الثابت أن مفتاح الحل موجود اليوم في طهران ومرتبط بالمطالب التي تتمسك بها وهي عديدة وهي تريد ضمانات بشأنها قبل أن تعقد العزم على العودة إلى طاولة المفاوضات. وفي أي حال، فإن استئنافها لا يعني بالضرورة نجاحها، وليس واضحاً أن إدارة الرئيس بايدن، رغم رغبتها الشديدة في العودة إلى المفاوضات، ستكون منفتحة على إعطاء فريق الرئيس إبراهيم رئيسي ما لم تعطه لفريق الرئيس السابق حسن روحاني.

إسرائيل تضع خطة تدريبات لمهاجمة أهداف عسكرية في إيران.. بناء على أوامر رئيس هيئة الأركان تعمّد نشرها علناً

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... رفع المسؤولون الإسرائيليون حدة الخطاب العدائي لإيران، وتعمدت قيادة الجيش تسريب أوامر رئيس هيئة الأركان، أفيف كوخافي، لسلاح الجو بالاستعداد الجيد لضرب أهداف في إيران والحديث عن وضع خطة لبدء التدريبات. فيما صرح وزير المالية، أفيغدور ليبرمان، بأن المواجهة مع طهران حتمية، وهي مسألة وقت لا أكثر. فقد كشف المراسل العسكري في «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، نير دفوري، أن كوخافي أصدر تعليماته إلى سلاح الجو بأن «يستأنف إجراء تدريبات على إمكانية مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وذلك بعد توقف التدريبات منذ عامين»، وأن سلاح الجو بدأ في وضع خطط لهذه التدريبات. وأوضح دفوري أن النشر عن هذه التدريبات ليس موجها إلى طهران وحدها، بل أيضا إلى قادة الولايات المتحدة والغرب الذين لا يزالون يحاولون إعادة إيران إلى الاتفاق النووي. وقال، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين عسكريين، إن «هناك قناعة إسرائيلية، وربّما أميركية، بأنه سيكون من الصعب إعادة إيران إلى الاتفاق النووي من دون طرح الخيار العسكري الحقيقي والفعّال والمسنود بعمليات واضحة». وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت، في مطلع الأسبوع، على تخصيص مبلغ 5 مليارات شيقل (1.5 مليار دولار) في الميزانية العامة الإسرائيلية، تضاف إلى ميزانية الجيش لغرض بناء قدرة عسكرية على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. وقد تباهى وزير المالية، أفيغدور ليبرمان، بهذا القرار. وقال في تصريحات تلفزيونية، الليلة الفائتة (الخميس – الجمعة)، إن مواجهة مع إيران هي مسألة وقت، والأمر لن يستغرق مدة طويلة وستكون قريبة. ورفض ليبرمان الإركان إلى المفاوضات بشكل مبدئي قائلا: «أي عملية ديبلوماسية أو اتفاق لن يوقف البرنامج النووي الإيراني». وأضاف: «إننا نرى كوريا الشمالية مثلا، فعلى الرغم من كل الخطوات الدبلوماسية، فإننا نشهد تكثيفا غير مسبوق لنشاطاتها. ويجب على الشعب اليهودي خاصة، ألا يعيش في الأوهام. هتلر كتب كتابه عام 1923 ثم استولى على السلطة، وبعدها بدأ يطبق نظرياته الإجرامية. وإيران لا تكف عن إسماع تهديداتها لإسرائيل ونظريتها بأنه يجب إبادة إسرائيل ولديها في كل سنة مؤتمر دولي تجمع فيه أعداء اليهود من كل حدب وصوب الذين يدعون لإبادة اسرائيل». ومن جهة ثانية، صرح مسؤول إسرائيلي لموقع «مونيتور» الأميركي، بأن هناك شعورا في تل ابيب بالإحباط «مع الإدراك أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا متفقتين على الهدف ذاته، وأن تصوراتهما الاستراتيجية حول التهديد النووي الإيراني تختلف اختلافًا جوهريًا». وقال هذا المسؤول إنّ المحادثات التي أجراها مستشارا الأمن القومي الأميركي والإسرائيلي حول إيران «كانت جيّدة، والأجواء كانت وديّة للغاية ومنفتحة، وتبادلنا الرسائل. لكن من حيث الجوهر، فالوضع سيئ. ففي الوقت الحالي، لا توجد خطّة طوارئ عملية مشتركة ضدّ إيران في حال فشلت جهود إعادة الاتفاق النووي. والأسوأ من ذلك، أن الأميركيّين ليس لديهم أي حل على الإطلاق لمثل هذا الوضع. ليست لديهم خطة بديلة. والمزعج حقًا أنهم لا يهتمون بها حقًا. إنهم يرون الأحداث بطريقة مختلفة تمامًا عما نراها نحن. هذا حقّهم بالطبع، لكنّه مصدر قلق كبيرٍ لنا». وشكك المسؤول الإسرائيلي في التصريحات الأميركية العلنية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة ستبحث خيارات أخرى في حال فشل الخيار الدبلوماسي، وقال: «ليس من الواضح إن كانوا يقصدون ذلك وإن هذا التأكيد تصدر بمبادرتهم كتعبير عن موقف أو بناءً على طلب إسرائيلي. فالإدارة الأميركية لا تركّز على إيران، إنما على الصين والقضايا الداخلية الأميركية ووباء كورونا، ولديها معارك يومية من أجل سنّ كل قانون في الكونغرس». وأضاف المسؤول: «تتركّز الجهود الإسرائيلية على إقناع الأميركيين بأن العمل العسكري يمكن أن يوفّر، أيضًا، حلا للنووي الإيراني، لا المحادثات فقط، وبأنه على الأميركيين إظهار (نوايا جادّة) إلى جانب الإغراءات. لكن هذه الجهود فشلت». وكشف «المونيتور» أن مسؤولين إسرائيليين، وعلى رأسهم وزير الأمن، بيني غانتس، اقترحوا على المسؤولين الأميركيين «سلسلة من الإجراءات، مثل الانتقال إلى زيادة الضغط على إيران، عبر تحريك حاملة طائرات أو اثنتين، أو تسريب عن نجاح قنبلة تفجير مخابئ محصّنة، حتى يفهموا في طهران أن التهديد جدي». وقال: «عندما سئل المسؤولون الأميركيون خلال الاجتماعات مع الإسرائيليين عما يخطّطون له إن لم يعد الإيرانيون إلى الاتفاق النووي، ادّعى الأميركيون أنهم قد يختارون في النهاية القيام بنشاط عسكري، لكنّ الجانب الإسرائيلي غير مقتنع. ويرى أنه لا يمكنك الانتقال مرّة واحدة من صفر إلى مائة؟ التحضير لعملية عسكرية يستغرق وقتا. يتطلب تدابير وخطة معيارية ويتطلب إظهار التصميم والتحفيز». وقال المسؤول الإسرائيلي «لم نرصد أيًا من هذه الأمور عند الجانب الأميركي، وهذا ما يخيفنا». تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع حرارة الخطاب الإسرائيلي ضد إيران، لا يترك انطباعا لدى قائد المعارضة الإسرائيلية، رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو. فقال في كلمة له أمام مؤتمر علمي في تل أبيب، أمس، إنه لا ينام الليل بسبب النووي الإيراني ولا يرى حكومة بنيت تفعل شيئا جديا لمواجهته. وقال: «حكومة بينت لا تقاتل الاتفاق النووي الإيراني، الذي يجري إعداده وسيكون استمرارا لتسلح إيران على طريقة الوصول إلى ترسانة نووية بعشرات القنابل الموجهة إلى إسرائيل».

إيران تختبر مسيّرات وسط توترات مع أذربيجان

لندن: «الشرق الأوسط»..أطلقت القوات الجوية للجيش الإيراني تدريبات رئيسية في 21 أكتوبر (تشرين الأول) شملت عدة قواعد على مستوى البلاد، وهي الأحدث في سلسلة من إيماءات استعراض العضلات من قبل إيران الأسابيع الأخيرة. وبحسب قائد سلاح الجو بالجيش الإيراني الفريق حميد واحدي فإن التمرين كان اختبارا للجاهزية القتالية للقصف واستخدام أسلحة مطورة محليا وصواريخ ليزر وقنابل ذكية. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن المناورة تمت بقيادة مركزية نسقت وحدات عملياتية للحرب الإلكترونية والمراقبة وتكنولوجيا المعلومات ضمن نظام واحد متكامل عرض أيضا معدات استطلاع، بما في ذلك كاميرا محلية متطورة أطلق عليها اسم «سامات». ولم يحدد منظمو التدريبات أي تهديد، كما لم يسموا أي دولة. لكن في الأسابيع الأخيرة، انخرطت ايران في حرب كلامية مريرة مع جارتها الشمالية أذربيجان. ولطالما أعربت إيران عن عدم ارتياحها لعلاقات أذربيجان الوثيقة بإسرائيل. وأثارت التقارير الأخيرة التي تفيد بأن باكو كانت تخطط لشراء نظام دفاع صاروخي إسرائيلي المخاوف القديمة في طهران. وأصدر قادة إيران وقادة الحرس الثوري الإيراني تصريحات شديدة اللهجة ضد باكو، قائلين إن الجار يسمح بالنفوذ الإسرائيلي في المنطقة. ورفضت أذربيجان مثل هذه الاتهامات. واتفق وزيرا الخارجية الإيراني والأذربيجاني الأسبوع الماضي على وقف التصعيد، لكن لا تزال هناك مؤشرات قليلة على أن الجانبين يتخذان خطوات عملية بشكل فعال تجاه هذا الهدف. وخلال حربها الصيفية مع أرمينيا، يُعتقد أن أذربيجان نشرت مجموعة واسعة من الطائرات دون طيار إسرائيلية الصنع، مما ساعدها على كسب اليد العليا في المعركة التي استمرت ستة أسابيع. والجدير بالذكر أنه خلال المناورة الجوية يوم الخميس، قالت إيران إنه تم التركيز بشكل كبير على اختبار وعرض العديد من الطائرات دون طيار المنتجة محليًا والتي تعمل من دون طيار. وسط التوترات المستمرة، قطعت كل من إيران وأذربيجان شوطًا إضافيًا لتعزيز العلاقات مع روسيا، وخاصة عسكريًا. في آخر المطاف، كان رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، في سانت بطرسبرغ حيث توصل إلى «اتفاقات جيدة» مع نائب القائد العام للقوات المسلحة الروسية، فلاديمير لفوفيتش كاساتونوف. وقيل إن مشاركة إيران في التدريبات الروسية المستقبلية جزء من تلك «الاتفاقات». ومع بقاء روسيا على علاقة جيدة مع كل من طهران وباكو، يبدو أنها تحافظ على سياسة الحذر في الوقت الحالي لموازنة خياراتها.

 

 

Competing Visions of International Order in the South China Sea

 الإثنين 29 تشرين الثاني 2021 - 3:49 م

Competing Visions of International Order in the South China Sea The disputes in the South China S… تتمة »

عدد الزيارات: 78,488,992

عدد الزوار: 2,002,070

المتواجدون الآن: 52