غروسي يُحذّر من إنتاج إيران للسلاح النووي... «خلال بضعة أشهر»....

تاريخ الإضافة الخميس 21 تشرين الأول 2021 - 6:41 ص    التعليقات 0

        

وسط التحذيرات.. إيران: جادّون بالتفاوض حول النووي..

طهران تشترط عودة جميع الأطراف إلى تنفيذ التعهدات...

دبي - العربية.نت... على الرغم من التحذيرات الدولية حول خطورة البرنامج النووي الإيراني، إلا أن طهران تحاول إظهار العكس. فقد اعتبر مساعد رئيس الجمهورية، رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية محمد إسلامي، أن طهران نفذت التزاماتها بشأن الاتفاق النووي، زاعماً أنه أميركا نقضت دورها وسط تقاعس أوروبي، وفق تعبيره. وخلال مباحثات أجراها المسوؤل الإيراني مع السفير النمساوي في طهران وولف ديتريش هايم، الأربعاء، دعا إسلامي المجتمع الدولي إلى حثّ الأطراف الأوروبية وأميركا إلى تنفيذ التزاماتهم في المفاوضات مع إيران، وفق قوله. وأكد أن إيران تمتلك إرادة جادة من أجل التفاوض، شرط أن تعود جميع الأطراف إلى تنفيذ التعهدات.

تحذيرات دولية ودعوة لعودة التفاوض

جاء ذلك في وقت أكدت وزارة الخارجية البريطانية على أن برنامج إيران النووي أكثر تقدماً ويثير القلق أكثر من أي وقت مضى. وأضاف وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جيمس كليفرلي، الثلاثاء، أن إيران فشلت في الالتزام بالاتفاق النووي لأكثر من عامين، مشيرا إلى أن طهران تواصل تعزيز قدراتها بشكل دائم وبطريقة لا رجعة فيها. في حين حض الاتحاد الأوروبي الإيرانيين على استئناف المفاوضات التي بدأت في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى، وعلقت في يونيو منذ انتخاب رئيس جديد في إيران. أما في واشنطن، فقد دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى استئناف المحادثات للعودة إلى الاتفاق "في أقرب وقت ممكن".

أبرم في 2015

يذكر أن اتفاقا في فيينا أبرم في 2015 بين طهران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي). وهو ينص على تخفيف العقوبات الدولية مقابل تقييد برنامج إيران النووي ووضع ضمانات لعدم تطويرها قنبلة ذرية. وانسحبت واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق أحادياً عام 2018، وأعادت فرض عقوبات على إيران نص الاتفاق على رفعها. في المقابل، تخلت طهران تدريجياً عن قيود واردة في الاتفاق. إلى ذلك أعرب الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن عن استعداده للعودة إلى الاتفاق شرط أن تعاود طهران الوفاء بالتزاماتها بالتزامن مع ذلك.

مفاوضات معلقة

أما المفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا في أبريل الماضي، فهي لا تزال معلقة منذ يونيو بعد 6 جولات من محادثات لم تفض إلى توافق على بعض الملفات العالقة. وعلى الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أكثر من مرة مؤخرا أنهم مستعدون للعودة إلى طاولة التفاوض قريبا، إلا أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عاد وأكد قبل أيام، أن بلاده تشترط رفع العقوبات الأميركية، كشرط حسن نية، قبل استئناف المحادثات النووية.

غروسي يُحذّر من إنتاج إيران للسلاح النووي... «خلال بضعة أشهر»

الراي.... حذّر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافئيل غروسي، من أن الإجراءات الموقتة لمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية لم تعد «سليمة» وسط مخاوف من تعثر المحادثات لإحياء اتفاق عالمي للحد من أنشطة طهران النووية. وبعد التوتر الذي شهدته العلاقة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في سبتمبر الماضي، أعلن غروسي، أول من أمس، أنه سيزور طهران قريباً، قبل اجتماع مجلس المحافظين في نوفمبر المقبل، للقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، من أجل «مناقشة مقترحات تنشيط برنامج المراقبة الهش». وقال غروسي، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز»، إنه «بحاجة ماسة إلى مقابلة عبداللهيان، هذا أمر لا غنى عنه، من دونها، لا يمكننا أن نفهم بعضنا البعض». وأعلن أن إيران سيكون لديها «في غضون بضعة أشهر» ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي، رغم أنه قال إنه لا يعتقد أنها «تسعى وراء ذلك». وأضاف أن ما يُسمى بوقت الاختراق كان «يتناقص باستمرار»، حيث قامت طهران بتخصيب المزيد من اليورانيوم، مع أجهزة طرد مركزي أكثر كفاءة. وتابع «لقد أصبح وقت الاختراق أقصر وأقصر»، مؤكداً أنه بحاجة إلى إعادة تركيب كاميرات العمل في موقع كرج، أي في المجمع الصناعي غرب طهران الذي يصنع قطع غيار لأجهزة الطرد المركزي. وبحسب الصحيفة «عزّزت المراقبة المستمرة للنشاط النووي الإيراني من خلال الكاميرات والأجهزة الأخرى الأمل في إمكانية إحياء صفقة عالمية لكبح نشاط طهران النووي ورفع العقوبات». وتابعت في «العام 2018، انسحب (الرئيس الأميركي السابق) دونالد ترامب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف لعام 2015 مع إيران وفرض عقوبات جديدة مشددة، ومنذ ذلك الحين، رفضت طهران جهود المراقبة الرئيسية مع زيادة حجم ونقاء موادها الانشطارية». وأضافت أنه «لطالما أنكرت الدولة الإيرانية أنها تحاول صنع سلاح نووي، فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإعادة الدخول في الاتفاق لكن ست جولات من المحادثات غير المباشرة توقفت منذ انتخاب الرئيس إبراهيم رئيسي، رجل الدين المتشدد في يونيو الماضي». في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية البريطانية، أن «برنامج إيران النووي أكثر تقدماً ويثير القلق أكثر من أي وقت مضى». وقال وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، أول من أمس، إن «إيران فشلت في الالتزام بالاتفاق النووي لنحو عامين»، مشيراً إلى «أنها تواصل تعزيز قدراتها بشكل دائم وبطريقة لا رجعة فيها». ولفت إلى «أن باب الديبلوماسية مازال مفتوحاً إذا عادت إيران إلى المحادثات النووية». والإثنين الماضي، أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوري، أنه من غير المرتقب عقد أيّ لقاء مع الإيرانيين اليوم في بروكسل، حول استئناف المحادثات في شأن الملف النووي وذلك بعد إعلان طهران عن زيارة للمفاوض الإيراني علي باقري.

بن فرحان ومالي ناقشا الانتهاكات الإيرانية

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، محادثات مع المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، تركّزت على ملف المحادثات النووية الإيرانية. وأوضحت «وكالة الأنباء السعودية»، أن بن فرحان استقبل مالي بمقر الوزارة في الرياض، أمس، واستعرضا خلال اللقاء «التعاون الثنائي بين البلدين في شأن الملف النووي الإيراني والمفاوضات الدولية الجارية بهذا الشأن». وبحث الجانبان «تكثيف الجهود المشتركة للتصدي للانتهاكات الإيرانية للاتفاقيات والمعاهدات الدولية»، فضلاً عن «أهمية تعزيز العمل المشترك لوقف الدعم الإيراني للمليشيات الإرهابية التي تُهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم».

إيران تحظر دخول سائقي الشاحنات إلى قره باغ ولاشين

الاخبار... أعلنت وزارة الطرق والنقل الإيرانية في بيان لها حظر دخول السائقين والمواطنين الإيرانيين إلى منطقتي ناغورنو قره باغ ولاشين في أذربيجان. وقال المدير العام لمكتب النقل الدولي والمرور العابر لصيانة الطرق، محمد جواد هدايتي، في رسالة له إلى السائقين أن «دخول أراضي أذربيجان، خارج الحدود الرسمية للبلد، يُعتبر انتهاكاً للسلامة». كما ذكر البيان أنه تم منع توقيع أي عقود تجارية مع أي شركة أو شخص في المناطق المحددة، ويُمنع أيضاً إصدار وثائق نقل مثل سند شحن من هناك.

اجتماع أميركي - أوروبي في باريس الجمعة لبحث الاتفاق النووي الإيراني

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية، اليوم الأربعاء، إن المبعوث الأميركي الخاص بالملف الإيراني سيجتمع مع دبلوماسيين بريطانيين وفرنسيين وألمان في باريس يوم الجمعة لمناقشة الجهود المتعثرة لحمل إيران على معاودة الامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015. وقالت إيران مراراً على مدى أسابيع إنها ستعود إلى المحادثات «قريباً»، لكنها لم تعلن بعد موعداً لاستئناف المحادثات في فيينا بشأن إحياء الاتفاق الذي فرضت بموجبه قيوداً على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تفرضها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات أميركية صارمة على طهران. وبعدها بعام تقريباً، بدأت إيران انتهاك بعض قيود الاتفاق على تخصيب اليورانيوم. ويمكن أن يمهد تخصيب اليورانيوم الطريق للحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة ذرية، وهو طموح تنفي إيران السعي إليه. وقالت المصادر الدبلوماسية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن المبعوث الأميركي روب مالي سيجتمع مع المديرين السياسيين لوزارات الخارجية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في باريس يوم الجمعة. وقال أحد المصادر إنه يأمل أن يوفر الاجتماع بعض الوضوح بشأن الطريقة التي قد تتصرف بها القوى العالمية في الأسابيع المقبلة إذا واصلت إيران «كسب الوقت» وتأخير العودة إلى فيينا. وقال مسؤولون أميركيون إن الوقت ينفد لإحياء الاتفاق.

 

Competing Visions of International Order in the South China Sea

 الإثنين 29 تشرين الثاني 2021 - 3:49 م

Competing Visions of International Order in the South China Sea The disputes in the South China S… تتمة »

عدد الزيارات: 78,486,174

عدد الزوار: 2,002,029

المتواجدون الآن: 52