مصادر إسلامية: الرئيس المكلّف يشكل أحد استهدفات التصعيد الإيراني-السوري من خلال نوايا مبيتة لتحميله مسؤولية ما قد يحصل في الساحة اللبنانية

تاريخ الإضافة الجمعة 28 آب 2009 - 5:43 ص    عدد الزيارات 2644    التعليقات 0    القسم محلية

        


محمد الضيقة ، الخميس 27 آب 2009
\"\"
   
         

الزلزال الذي ضرب العاصمة العراقية الأربعاء الماضي وأغرقها في دمها لم تنته مفاعيلها لا في الداخل العراقي ولا مع الخارج وتحديداً سوريا التي استدعت سفيرها من بغداد كردة فعل على الإتهامات العراقية للنظام بأنه يرعى قيادات البعث المتهمين بتنفيذ هذه العمليات، هذه الخطوة قابلتها بغداد باستدعاء سفيرها أيضاً الأمر الذي وضع العلاقة بين البلدين على سكة التصعيد مجدداً في هذه المرحلة التي ستحمل في الأسابيع المقبلة أكثر من عنصر سلبي سيكون له تداعيته على مجمل الملفات المتفجرة في المنطقة وخصوصاً الملف اللبناني، حيث ذكرت مصادر إسلامية أن "يقظة تنظيم القاعدة في العراق مجدداً بعد سبات استمر لأشهر يشير إلى أن كل الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية بإعادة توحيد العراق قد ذهبت أدراج الرياح وبالتالي، فإن الصراع السِّني-الشيعي سيعود مجدداً إلى الواجهة خصوصاً في ظل الحملة السياسية المحمومة التي تقوم بها الأحزاب السياسية العراقية عشية الإنتخابات التشريعية"، وتضيف هذه المصادر أنه "عندما يتهم النظام السوري برعاية هذه المجموعات الإرهابية بعد أيام على زيارة رئيس الوزراء العراقي لسوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد يعني أن الخلافات بين دمشق وواشنطن ما زالت على حالها ولم تسلك طريقها نحو الحل وبالتالي فإن سوريا قد دخلت مجدداً في اشتباك مع الولايات المتحدة وأولى إشاراته كانت من العراق".

وتؤكد المصادر الإسلامية أن "تداعيات ما حصل في العراق والمتوقع أن يشهد في الأسابيع المقبلة تصعيداً مذهبياً خطيراً لن يكون لبنان بمنأى عنه خصوصاً في ظل المعلومات التي يتم تداولها على نطاق واسع من أن خلايا تنظيم القاعدة في الساحة اللبنانية استأنفت نشاطها في أكثر من منطقة، حيث استندت هذه المصادر إلى الشريط التلفزيوني الذي تم عرضه سابقاً حول تبني مجموعات سمّت نفسها بمجموعات زياد الجراح عملية إطلاق صواريخ الكاتيوشا على إسرائيل والإتهامات التي وُجّهت لـ"حزب الله" بمنع المجاهدين من مقاتلة إسرائيل".

ولم تستبعد المصادر نفسها بأن تكون "عودة تنظيم القاعدة للنشاط في المنطقة ومن ضمنها لبنان مرتبط بتعثر كل المبادرات الحوارية التي كان تم إطلاقها قبل أشهر". وفي هذا السياق ترى المصادر أن "دمشق وطهران هما وراء عرقلة الخطوات المبذولة لتسوية الملفات الساخنة في المنطقة، بدءًا من الملف الفلسطيني حيث أجهضا التحرك المصري الهادف إلى إعادة الوحدة للشارع الفلسطيني وتأجيل جلسة الحوار التي كانت مقررة في الخامس والعشرين من هذا الشهر إلى ما بعد انتهاء شهر رمضان. كما أوحت العاصمتان إلى حلفائهما في لبنان بعرقلة تشكيل الحكومة من خلال عدم تسهيل مهمة الرئيس المكلف الذي أبدى كل مرونة في التعاطي مع الأقلية وما زال ينتظر أن تتجاوب مع مبادرته التي أطلقها بعد نتائج الإنتخابات ومدّ يده للمعارضة من أجل تشكيل حكومة شراكة وطنية".

هذا وتؤكد هذه المصادر أن "موجة التفاؤل التي عمت لبنان في الأشهر الماضية بدأت بالإنحسار وإشاراتها الأولى انطلقت من العراق ومن فلسطين إضافة إلى ملف آخر لا يقل خطورة عن الملفات الثلاثة، وهو ما يحصل في اليمن بين الجيش اليمني والحوثيين المدعومين من إيران"، حيث تؤكد المصادر أن "ما يجري في اليمن هي حرب مقنّعة تدور بين طهران والرياض باعتبار أن منطقة انتشار الحوثيين تلامس الحدود الغربية للسعودية التي لن تقبل بأن تصبح بين فكي كماشة إيرانية".

وختمت المصادر الإسلامية بالدعوة إلى "الإسراع في تشكيل الحكومة"، محذرة في الوقت نفسه من أن "الرئيس المكلّف يشكل أحد استهدفات التصعيد الإيراني-السوري من خلال نوايا مبيتة لتحميله مسؤولية ما قد يحصل في الساحة اللبنانية".


المصدر: موقع لبنان الأن

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,565,880

عدد الزوار: 3,563,479

المتواجدون الآن: 88