الإصلاحيون عادوا إلى

الإصلاحيون عادوا إلى الشارع في ذكرى الاحتجاجات الطالبية

تاريخ الإضافة الجمعة 10 تموز 2009 - 6:33 ص    عدد الزيارات 3910    التعليقات 0    القسم دولية

        


في العودة الأولى للإصلاحيين إلى الشارع في 11 يوماً، ردد مئات من الشبان والشابات هتافات "الموت للديكتاتور" في الذكرى العاشرة للتحركات الطالبية عام 1999، وواجههم رجال الشرطة بالعصي وقنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلوا عشرات منهم، بعدما كانت السلطات توعدت بـ"سحق" أي تظاهرات شعبية جديدة. وأوقف محام يعمل مع الناشطة شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام في الدفاع عن حقوق الإنسان ومزيد من الشخصيات الإصلاحية.
وكانت الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط جامعة طهران لتفريق ثلاثة آلاف شخص حاولوا التجمع لاحياء الذكرى العاشرة للتحركات الطالبية، ولمواصلة التنديد باعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد. وقد هتفوا :"افرجوا عن السجناء السياسيين" و"الموت للديكتاتور"، الى هتافات التأييد للمرشح الإصلاحي الخاسر للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي. وتوزع المتظاهرون مجموعات صغيرة في الساحات المجاورة بعد مطاردة رجال الشرطة لهم وعادوا الى اطلاق هتافاتهم، فلحق بهم رجال الشرطة، فتفرقوا، ثم تجمعوا من جديد. ولم يتمكن آخرون من إعادة التجمع لأن أفراد الميليشيات الإسلامية "الباسيج" طاردوهم على دراجاتهم النارية.
وكانت الشرطة استخدمت في وقت سابق قنابل الغاز لتفريق 200 الى 300 شخص قرب ساحة انقلاب كانوا يطلقون شعارات مماثلة ويضعون أقنعة خضرا، وهو لون حملة موسوي. وتمكن 700 شخص من الوصول إلى أبواب الجامعة، وقد اعترض رجال شرطة طريقهم من غير ان يحاولوا تفريقهم أو إسكاتهم.
   وروى شهود ان متظاهرين اضرموا النار في عدد من مستوعبات النفايات في جادة ازادي غير البعيدة من الجامعة، وحطموا واجهات مصرف تملكه الدولة، وشوهد أفراد من الشرطة ينتزعون لوحات سيارات اطلقت العنان لابواقها احتجاجا. وفي روايات غير مؤكدة ان رجال الشرطة اطلقوا عيارات نارية وأوقفوا "أشخاصا عدة". وتحدث أحد سكان شمال طهران عن تجمع متظاهرين امام المبنى الرئيسي للامم المتحدة.
ومرة أخرى توقف التخابر عبر الهواتف الخليوية في العاصمة وتعطلت خدمة الرسائل النصية الخطيرة.
وبدت شوارع حي الجامعة في وسط طهران حيث جرت التظاهرات هادئة في المساء. شرطة مكافحة الشغب وحدها تنشر عناصرها.
وبثت قناة "برس تي في" الايرانية بالانكليزية ان "النداءات التي وجهت لتنظيم تظاهرة كبيرة فشلت في جذب حشد كبير"، مشيرة إلى ان الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع.
وهذه المرة الأولى يعود الإصلاحيون إلى التظاهر منذ المصادقة في 29 حزيران على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد. وفي الايام الاخيرة، وزعت مناشير في طهران تدعو السكان الى التظاهر احياء لذكرى هجوم اشخاص بألبسة مدنية على مهاجع الطلاب في جامعة طهران، وكان هؤلاء تجمعوا احتجاجا على تعطيل صحيفة "سلام" الاصلاحية. ودامت المواجهات بضعة أيام وأدت بحسب حصيلة رسمية إلى مقتل شخص.
وكان محافظ طهران مرتضى تمدن أكد في بيان شديد اللهجة انه "لم يطلب او يصدر اي تصريح لتجمع او مسيرة.  اذا قام بعض الاشخاص بتحركات تتناقض مع المبادرات الامنية بتأثير من قنوات تلفزيونية معادية للثورة، فإنهم سيداسون باقدام ابناء شعبنا اليقظين". وفي وقت سابق، أفاد قائد الشرطة الايرانية اسماعيل أحمدي مقدم ان الشرطة لم تتلق طلبات تتعلق بأي تجمعات امس، لكنها ستواجه "بقوة" أي أمر مماثل.
ونقلت صحيفة "سرماية" الاصلاحية عن رئيس الكتلة الاصلاحية التي تشكل اقلية في مجلس الشورى محمد رضا طابش، ان نحو 500 شخص لا يزالون معتقلين من اصل 2500 أوقفوا بعد الانتخابات الرئاسية. غير ان نائب مدعي طهران محمود سلاركيا أشار إلى ان الذين لا يزالون معتقلين هم فقط الاشخاص المتهمون بـ"التحرك ضد الامن القومي" او "تخريب ممتلكات عامة".

 

 توقيفات

وأوقف المحامي محمد علي دادخواه الذي يعمل في "مركز المدافعين" عن حقوق الإنسان الذي ترئسه عبادي، وكان زميله عبد الفتاح سلطاني اعتقل بعيد الانتخابات.
وأوردت المواقع الإصلاحية على شبكة الإنترنت أنباء احتجاز ثلاث شخصيات إصلاحية خلال الأيام الاخيرة هي فيض الله عربسرخي، وهو نائب سابق لوزير التجارة وعضو بارز في منظمة "مجاهدي الثورة الإسلامية" المعتدلة، والصحافيان محمد رضا يزدن باناه وهنجامي شاهدي.

 

المحتجزة الفرنسية

  والتقى السفير الفرنسي في طهران برنار بوليتي الفرنسية كلوتيلد ريس (23 سنة) المحتجزة في ايران منذ الاول من تموز بتهمة التجسس وسلمها رسائل من اسرتها. وأفاد مصدر ان "اللقاء كان طويلا الى حد ما، ودام نحو 40 دقيقة. كانت جسديا في حال جيدة لكنها تشعر بالقلق مما سيحصل". وكانت ريس تعمل مدرسة مساعدة للغة الفرنسية في جامعة اصفهان.   

 

أحمدي نجاد

وفي غضون ذلك، اعتبر احمدي نجاد ان "اعداء الشعب الايراني اليوم يشعرون بغضب شديد، لأنه على رغم دعايتهم، وصلت حكومة الى السلطة مدعومة بـ 40 مليون ناخب ولن تعطيهم أي مميزات. وهم مضطرون إلى التعامل مع هذه الحكومة".
 


المصدر: جريدة النهار

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,699,904

عدد الزوار: 4,361,670

المتواجدون الآن: 108