تحريم رصاص الابتهـاج: جريمة قتل بدم بارد

تاريخ الإضافة السبت 27 حزيران 2009 - 10:42 ص    عدد الزيارات 3046    التعليقات 0    القسم محلية

        


أثارت هستيريا الابتهاج الدموي بإعادة انتخاب الرئيس نبيه برّي رئيساً لمجملس النواب، ردود فعل مستنكرة، أولها من الرئيس بري نفسه الذي أصدر بياناً قال فيه: «نذكر مرة بعد مرة برفضنا وإدانتنا الشديدة واستنكارنا إطلاق النار ابتهاجاً وفرحاً في كل مناسبة، الأمر الذي يسبّب الأذية والأضرار وربما الموت والاصابة للمواطنين، إضافة إلى كونه مخالفاً للقانون بل اعتداء على القانون». وجدّد إدانته «الشديدة لهذه التصرفات اللامسؤولة والمسيئة للأخلاق العامة، ونشد على يد القضاء والأجهزة الأمنية لاتخاذ كل الاجراءات لتطبيق القانون، آملين ومناشدين، عسى أن تكون هذه المناسبة فرصة لإنهاء هذه العادات المسيئة والمستنكرة».
وأكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، أن رصاص الابتهاج «محرّم جملة وتفصيلاً إذ يحمل إساءة لمطلق الرصاص وللمجتمع الذي نعيش فيه»، سائلاً عن ذنب ضحايا «هذا العمل السيئ الذي يدل على الهمجية والوحشية والافتراء على الناس؟»، ورأى أن «ما جرى خروج عن الإنسانية والحضارة، وهو عمل منكر بعيد عن الإنسانية لا نرضاه ابداً ولا نقبل به بأي صورة من الصور، ويجب توفير الرصاص لقتال العدو الإسرائيلي». وطالب «بنزع السلاح الفردي من أيدي الناس (...) لأننا نريد مجتمعاً حضارياً خلوقاً ولا نريد مجتمعاً فوضوياً يهتز لأي مشكلة».
وتوقف المرجع السيد محمد حسين فضل الله، مجدداً «أمام ظاهرة التخلف التي تحولت الى جريمة تفتك بأمن الناس وراحتهم وأرواحهم، من خلال كل هذه الهستيريا وهذا الجنون الذي يهز الشوارع ويقتحم البيوت، في حالات إطلاق الرصاص عند كل مناسبة ينتخب فيها مسؤول أو يتحدث فيها زعيم سياسي أو طائفي». وكرر أن هذه الظاهرة «لا تدخل في نطاق الحرمة الشرعية فحسب، بل تمثل جريمة قتل بدم بارد، وهو ما يستدعي التحرك السريع من الدولة والمسؤولين، ومن كل من يملك أن يمنع هؤلاء من التمادي في جريمتهم وقتلهم للناس وترويعهم للأطفال، واعتدائهم على السلم الأهلي وعلى الأمن الاجتماعي وعلى النظام العام، مما لا يمكن السكوت عليه في حال من الأحوال، أو القبول بتكراره، أو الركون الى نتائجه، لأن المطلوب هو معاقبة هؤلاء المرتكبين لهذه الاعتداءات، والتحرك السياسي والشعبي والقانوني لمنع أية حالة مماثلة في المستقبل».
ورفض رئيس تيار التوحيد وئام وهاب، ظاهرة إطلاق النار ابتهاجاً، داعياً «الاجهزة الامنية إلى أخذ دورها في حسم هذه الامور في المستقبل». وقال «إن إعادة انتخاب الرئيس بري انتصار للبنان وعروبته، وكان يمكننا أن نحتفل به في شكل أرقى».
وسأل حزب الوطنيين الأحرار، عما إذا كان المطلوب القبول بهذه الظاهرة «أو التعايش مع واقع يميز بين المواطنين على قاعدة استعلاء من يمتلك السلاح كماً ونوعاً ولا يتردد في استعماله مهما تكن الظروف والمناسبات، أم تراها مسألة أضحت بحاجة للبحث على طاولة الحوار؟».

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,462,169

عدد الزوار: 3,671,151

المتواجدون الآن: 80