موسوي يستبق خطاب خامنئي بالدعوة إلى الحداد

وطهران تتهم واشنطن بالتدخّل في شؤونها

تاريخ الإضافة الخميس 18 حزيران 2009 - 6:00 ص    عدد الزيارات 3456    التعليقات 0    القسم دولية

        


بينما دعا المرشح الاصلاحي للانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي انصاره الى تنظيم تظاهرات سلمية أو التجمع في المساجد اليوم الخميس حدادا على القتلى السبعة الذين سقطوا الاثنين، تتجه الانظار الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي سيلقي كلمة بعد صلاة الجمعة، خصوصا ان السلطات الايرانية وجهت للمرة الاولى اتهاما مباشرا وصريحا الى الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما نفته الادارة الاميركية، ولكن مع التشديد على ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيواصل ابداء القلق عن الوضع في ايران.
ووجه موسوي كتابا الى مجلس الامن القومي شكا فيه من ان افراداً من الميليشيات الاسلامية "الباسيج" يرتدون ملابس مدنية استخدموا العصي والقضبان الحديد، واحيانا الاسلحة النارية، لمهاجمة المتظاهرين المسالمين قبل وصول قوات الامن، وانهم اعتدوا بالضرب على هؤلاء وحطموا واجهات واحرقوا سيارات.
كذلك وجه الرئيس السابق الاصلاحي محمد خاتمي كتاب احتجاج مماثلاً.
وكان خامنئي التقى الثلثاء مندوبي المرشحين الاربعة، وشدد على ان الانتخابات ينبغي الا تكون اداة لاثارة الخلافات والفرقة بين المواطنين، لان "وقوف 24 مليون شخص في جانب و14 مليونا في الجانب الآخر هو خطأ جسيم، ذلك ان الذين ادلوا باصواتهم لمصلحة الرئيس المنتخب وكذلك الذين اقترعوا لمصلحة المرشحين الآخرين انما هم عبروا عن تمسكهم وايمانهم بالنظام الاسلامي على حد سواء".
واستدعت وزارة الخارجية الايرانية سفيرة سويسرا التي ترعى بلادها المصالح الاميركية في ايران، لابلاغها احتجاجها على "التدخلات" الاميركية في الشؤون الداخلية للبلاد. وبث التلفزيون الايراني انه "بعد التصريحات التدخلية للمسؤولين الاميركيين التي لا يمكن قبولها، استدعيت السفيرة السويسرية بصفتها ممثلة للمصالح الاميركية في ايران وسلمت مذكرة احتجاج".
وكان اوباما ابدى "قلقه الشديد" من تداعيات الانتخابات الرئاسية في ايران، مؤكدا في الوقت عينه انه "لن يكون مفيدا" للولايات المتحدة ان تحشر نفسها في الشأن الايراني الداخلي وان القرار في هذا الشأن يعود الى الايرانيين".
والثلثاء استدعت السلطات الايرانية السفراء التشيكي والفرنسي والالماني والبريطاني. وشكت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" من التشويش على خدماتها، بما في ذلك تلك التي تبث بالعربية. وتعرضت خدمة "صوت اميركا" بالفارسية لتشويش مماثل، بعد القيود التي فرضت على الاعلامين المحلي والدولي.
وقد اعتقل أمس الصحافي الاصلاحي البارز سعيد ليلاز وناشط اصلاحي آخر. وكان عشرة صحافيين على الاقل اوقفوا منذ السبت.
وفي المقابل، بث التلفزيون الايراني امس مشاهد لتظاهرة نظمها انصار موسوي الذين وقفت تخطب فيهم فائزة هاشمي، ابنة الرئيس السابق آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
وردا على الاتهامات الايرانية، صرح الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس بان اوباما يرى ان الحقوق العالمية مثل الحق في التظاهر من دون عنف يجب ان تحترم في ايران، وانه "سيواصل التعبير عما يقلقه مع الحرص على عدم التدخل" في الشؤون الداخلية الايرانية.
كذلك صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية بي جي كرولي: "كما قال الرئيس نحن لا نتدخل في المناقشات الجارية بين الايرانيين في شأن انتخاباتهم وما اعقبها. هذا الامر لا تفعله الولايات المتحدة".
وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند: "نأسف لاعمال العنف وللخسائر في الاوراح، لكننا لن نضع انفسنا في موقف يسمح لاحد بان يتهم الولايات المتحدة او بريطانيا أو أي قوة غربية بمحاولة اختيار الحكومة الايرانية. هذا ليس من اختصاصنا".
 

و ص ف، رويترز، أ ب، أ ش أ     


المصدر: جريدة النهار

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,639,612

عدد الزوار: 3,608,927

المتواجدون الآن: 74