رادار أميركي في تركيا لرصد صواريخ إيران ضد الغرب

طهران ستستغل الفرصة لتقويض الجماعات السنية..وأفضل هديّة لإيران هي اندلاع حرب أهلية في سوريا

تاريخ الإضافة الأحد 4 أيلول 2011 - 6:18 ص    عدد الزيارات 2459    التعليقات 0    القسم دولية

        


 

طهران ستستغل الفرصة لتقويض الجماعات السنية..وأفضل هديّة لإيران هي اندلاع حرب أهلية في سوريا
لميس فرحات من بيروت
فيما تدرس دوائر الحكم في طهران سيناريوهات عدّة لما سيؤول إليه الوضع في سوريا التي تشهد احتجاجات متواصلة منذ أشهر تطالب بالديمقراطية، يقول محللون إنّ افضل هديّة قد تتلقاها الجمهوريّة الإسلاميّة هي اندلاع حرب أهلية في سوريا.
بيروت: مع اشتداد الأحداث في سوريا ضراوة، وتوسع نطاق التظاهرات، بدأت طهران تفقد الأمل في أنّ يتمكن حليفها بشار الأسد من احتواء الوضع في بلاده وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه سابقًا.
في هذا السياق، تناولت صحيفة "ذا دبلومات" المكاسب التي ستحققها الجمهورية الاسلامية الايرانية من اندلاع حرب أهلية في سوريا، مشيرة إلى أن إيران تتمنى حرباً أهليَّة في سوريا لتقويض نفوذ السعودية وأطراف إقليميّة أخرى في المنطقة.
أشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب التنبؤ باندلاع الثورات، وربما الاصعب هو التنبؤ بنتائجها. لكن الأمور ستصبح واضحة عندما يسقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافت: هناك نوعين من السيناريوهات التي يمكن أن تحدث عند سقوط النظام في أي دولة: الأول ويتمثل في توقف القتال وتشكيل هيئة واحدة لتدير شؤون البلاد حتى اجراء الانتخابات. أما السيناريو الثاني فمن الممكن ان يكون الفوضى أو حتى حرباً أهلية.
وفي حال تحقق السيناريو الثاني في سوريا، فمن المتوقع وفق الصحيفة أن يكون الصراع بين الطائفة العلوية وهي الاقلية الحاكمة، والطائفة السنية التي تضم اغلبية السكان.
أما تعامل ايران مع سقوط النظام في سوريا، فيعتمد على حدوث أحد هذين الاحتمالين. إذا انتقلت سوريا إلى النظام الديموقراطي بهدوء وسلاسة، فمن المرجح أن يحاول المرشد الأعلى علي خامنئي إقامة علاقات مع الحكومة السورية الجديدة. ويعتمد نجاح محاولاته على مدى تقبل الحكومة السورية الجديدة واهتمامها بعلاقات جديدة مع طهران.
لكن ماذا لو تحقق السيناريو الثاني واندلعت حرب أهلية في سوريا بدلاً من تشكيل حكومة جديدة؟ ففي النهاية، عندما تنهار الديكتاتوريات، يستقبل الشعب الديموقراطية الناشئة بالعنف والفوضى.
من الواضح ان تداعيات وقوع حرب أهلية في سوريا ستطال المنطقة بأكملها، وقد بدأ مسؤولو الحكومة الايرانية منذ الآن بتحذير المجتمع الدولي من مخاطر هذا السيناريو.
ومن غير الواضح كيف سيكون رد ايران حول احتمال اندلاع حرب أهلية في سوريا، لكنها بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي. وقد يكون العكس صحيحاً. وترجح الصحيفة أن تساند ايران الطائفة العلوية في سوريا وتقدم لها الدعم المادي والاقتصادي خدمة لمصالحها الخاصة كما هو الحال مع مجمل التحالفات التي تجريها إيران عمومًا والمبنية بشكل اساسي على خدمة مصالح النظام. على سبيل المثال، لم تكترث طهران إلى مئات الشيعة الذين يقتلون كل عام في باكستان من قبل متطرفين، لمجرد انه ليست في مصلحة ايران ان تتواجه مع الحكومة الباكستانية.
إذاً ما هي الاسباب الحقيقة التي ستدفع ايران إلى دعم العلويين في حال نشوب حرب أهلية في سوريا؟ الإجابة هي ان ذلك من شأنه أن يساعد طهران على تقويض أمن إسرائيل وخصوصًا أن الحرب الأهلية في سورية يمكن أن تكون كابوسا بالنسبة لإسرائيل، أسوأ حتى من تولي الاخوان المسلمين زمام السلطة في دمشق.
فإذا استلم الاخوان السلطة في سوريا، سيكون لإسرائيل حجة باتهامهم ومحاسبتهم على الهجمات التي تنطلق من الاراضي السورية. لكن فوضى الحرب الأهلية ستشل إسرائيل وتتركها من دون احد لتتهمه أو من دون وجود سلطة موحد تنتقم منها.
وتعتبر ايران ان اندلاع حرب اهلية سورية في مصلحتها، لأنه من شأنه أن يقوض أيضاً مصالح السعودية في المنطقة. فالمملكة العربية السعودية وايران في حرب باردة منذ سنوات، وتحديداً منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. وتتنافس ايران والسعودية من أجل السلطة والنفوذ في العراق ولبنان واليمن والبحرين، والآن في سوريا.
و كانت ايران تدعم حكومة الأسد التي يسيطر عليها العلويون. وفي حالة نشوب حرب أهلية في سورية، فإن إيران ستستغل هذه الفرصة لتقويض الجماعات السنية كوسيلة للحد من النفوذ السني في سوريا. فقد سبق لإيران أن خسرت البحرين في تنافسها مع السعودية ولا تريد أن تخسر جولة جديدة في سوريا.
إلا أن خوض الحرب بالوكالة في سوريا باسم العلويين لا يخلو من المخاطر بالنسبة لايران. فذلك يمكن أن يضع العلاقات بين ايران وحماس تحت ضغط شديد، لأن الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين يعيشون في سوريا، كما أن حركة حماس نفسها، من المسلمين السنة.
ويمكن أن يؤثر دعم ايران للعلويين في سوريا على علاقتها بحزب الله، فمن المرجح أن تحتاج ايران الى مساندة حزب الله في دعم العلويين في حال نشوب حرب أهلية، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على مكانة حزب الله في العالم الإسلامي وشعبيته في المنطقة كقوة مقاومة إسلامية.
وفي هذا السياق، يمكن أن يؤثر الدعم الايراني للعلويين على علاقة طهران بتركيا، الدولة السنية التي تعتبر أن الاستقرار في سوريا من أولوياتها. وعلى الرغم من ذلك، من المستبعد ان تثني هذه الأكلاف ايران عن نيتها في دعم العلويين، في حال حانت الفرصة واندلعت حرباً أهلية في سوريا.
وختمت الصحيفة: "فيما يقوم المتظاهرون بإحراق الأعلام الايرانية، قد يكون التقارب بين الحكومة الايرانية والمعارضة السنية في سوريا صعباً جداً، وربما مستحيلاً. لذلك تعتبر ايران ان نشوب الحرب الاهلية مناسباً أكثر، ويخدم مصالحها".
 
مطابق لآخر تتمتع به إسرائيل منذ العام 2008
رادار أميركي في تركيا لرصد صواريخ إيران ضد الغرب
صلاح أحمد من لندن
محطة الرادار الأميركية في تركيا ستكون مطابقة لهذه المحطة في إسرائيل
لا شك في أن أنقرة ستضيف المزيد من الوقود الى نيران التوتر بينها وبين طهران بشأن الأحداث السورية، بعدما عُلم أن الأولى ستستضيف على أراضيها رادارا أميركيا مهمته رصد الصواريخ الإيرانية الموجهة الى الغرب.
وافقت تركيا على نصب رادار أميركي عالي الكفاءة على أراضيها كجزء من نظام دفاعي لحماية دول «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) من الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى.
وتمثل موافقة تركيا على نصب الرادار المسمى X-Band «إكس باند» تعجيلا بمشروع نشر نظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الإيرانية، لكنها تعني أيضا رفع حدة التوتر بين أنقرة وطهران. ويذكر أن هذه الأخيرة ترى في مشروع الناتو تهديدا عسكريا مباشرا لها.
وبالطبع فقد تدهورت العلاقات التركية – الإيرانية خلال الأشهر الستة القليلة الماضية بشكل خاص بسبب موقف كل من الطرفين من الأحداث في سوريا وانقضاض نظام بشار الأسد على المتظاهرين المطالبين بالتغيير. فبينما تدعم طهران نظام دمشق في مساعيه لسحق الانتفاضة الشعبية، ترى فيها أنقرة مساسا بحقوق الإنسان وسدا للباب أمام رياح التغيير الديمقراطي. ويقول المسؤولون الأميركيون في هذا الصدد إن إيران توفر لنظام الأسد كل الأدوات اللازمة لقمع الاحتجاجات الجماهيرية وأيضا كيفية استعمالها على النحو الأكثر فعالية.
ونقلت صحيفة «غارديان» البريطانية عمن وصفته بأنه «مسؤول دفاعي اميركي رفيع المستوى» قوله إن مراحل نصب الرادار، المسمى AN/TPY-2 «ايه إن/تي بي واي- 2»، على الأراضي التركية «ستكون قد اكتملت بحلول نهاية العالم الحالي»، أي في غضون أربعة أشهر على الأكثر. ويُعرف أن هذا الرادار سيُنصب في قاعدة عسكرية تركية، لكن المسؤولين الأتراك والأميركيين رفضوا تحديدها بالاسم.
ويذكر أن المفاوضات حول هذه المسألة بدأت مع تركيا في وقت سابق من العام الحالي، لكن وتيرتها تسارعت بدءا من يونيو / حزيران الماضي. وكانت تركيا تخشى أن تكون المعلومات التي سيوفرها الرادار متاحة بشكل فوري للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. لكن مسؤولا أميركيا طمأنها الى أن لبلاده اتفاقا منفصلا مع تل ابيب يتعلق برادار مطابق نصب في 2008 من أجل تنبيه هذه الأخيرة الى أي صواريخ إيرانية مقبلة نحوها وبالتالي تعزيز قدرة نظامها الدفاعي الموجّه بالليزر.
ومع ذلك فقد احتفظت الولايات المتحد بحق دمج المعلومالت الواردة الى رادارتها في مختلف أنحاء الدنيا لأن تعزيز نظامها الدفاعي يستدعي ذلك بالكامل. وأثارت التحفظات التركية بشأن إسرائيل تحفظات أخرى في واشنطن، خاصة وسط الساسة الجمهوريين الذين اعربوا عن مخاوفهم من استضافة انقرة للرادار على أراضيها. وكان البُعد الإسرائيلي في الأمر مقلقا بالنسبة لأنقرة التي ساءت علاقاتها بتل أبيب منذ حصارها على غزة وهجومها على القافلة البحرية التي كانت تقل مساعدات إنسانية لأهلها وكسرت ذلك الحصار العام الماضي.
 وقال مسؤول الدفاع الأميركي إن الموافقة التركية على نصب الرادار على أراضيها «تنطلق من رغبة أنقرة في مزيد من التقارب مع الدول الأعضاء بالناتو وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة». وقلل المسؤول من تكهنات قالت إن القرار ينطلق من التطورات الدامية التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة، وقال إن المفاوضات كانت تسير في هذا الاتجاه بغض النظر عن الأحداث في سوريا.

المصدر: موقع إيلاف الإلكتروني

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,922,835

عدد الزوار: 3,752,670

المتواجدون الآن: 114