اجتماع قوى 14 آذار: سنتصدى للانقلاب على الدولة والطائف

تاريخ الإضافة الأربعاء 27 أيار 2009 - 6:07 ص    عدد الزيارات 3330    التعليقات 0    القسم محلية

        


عقدت قوى 14 آذار والمرشحون على لوائحها، اجتماعا عاما امس، في فندق «البريستول»، وجرت مناقشة الوضع الانتخابي والتطورات السياسية، ووجه المجتمعون بيانا الى الشعب اللبناني اكدوا فيه ثوابتهم السياسية، وقالوا فيه: اننا سنتصدى للانقلاب على الدولة واتفاق الطائف ولن نقبل بالاحتكام الى سواكم. جميعنا في قلب معركة فاصلة ستحدد مصير الوطن وسنخوض الانتخابات موحدين، وهدفنا أن يبقى لبنان بلد الحوار وتكون فيه دولة واحدة وجيش واحد.
حضر الاجتماع: رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل، رئيس كتلة «المستقبل» النائب سعد الحريري، رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، النواب: بطرس حرب، نايلة معوض، صولانج الجميل، ميشال فرعون، سيرج طورسركسيان، مصباح الأحدب، روبير غانم، فؤاد السعد، هنري حلو، أكرم شهيب، ايلي عون، سمير فرنجية، مروان حمادة، جورج عدوان، انطوان سعد، قاسم عبد العزيز، الياس عطا الله، أنطوان اندراوس، علاء الدين ترو، محمد الحجار، أيمن شقير، باسم السبع، انطوان زهرا، فريد مكاري، فريد حبيب، جواد بولس، نقولا فتوش، ميشال معوض، عاطف مجدلاني، عمار حوري، أحمد فتفت، أغوب قصارجيان، هادي حبيش، غازي يوسف، نبيل دو فريج، مصطفى هاشم، عزام دندشي، باسم الشاب، رياض رحال، مصطفى علوش، بدر ونوس، نقولا غصن، محمود المراد، عاصم عراجي، جمال الجراح، منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد.
المرشحون: نديم الجميل، نايلة تويني، دوري شمعون، أمين وهبي، نديم عبد الصمد، كارلوس اده، يوسف الدويهي، الياس بو عاصي، هاشم علم الدين، ادي أبي اللمع، محمد كبارة، خالد الضاهر، ايلي كرامة، الياس مخيبر، عقاب صقر، جمال الجراح، زياد القادري، اضافة الى أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض، وعدد من الشخصيات.
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء ثورة الأرز، عقد المجتمعون اجتماعا مغلقا دام ثلاثة أرباع الساعة، جرت خلاله مناقشة الوضع الانتخابي لقوى 14 آذار والتطورات السياسية، وتجديد عهد الوفاء للبنان وقسم التضامن ـ قسم جبران الذي وقع عليه الحضور.
وبعد الاجتماع، تلا النائب السابق فارس سعيد بيانا حمل عنوان «بيان تجديد العهد والقسم»، جاء فيه:
«أيها اللبنانيون، في الشدائد تمتحن الإرادات والعزائم. وها نحن اليوم نقف أمامكم لنجدد عهد الوفاء للبنان، وقسم التضامن ـ قسم جبران وجميع شهداء الاستقلال، بأن نبقى موحدين دفاعا عن لبنان العظيم.
نحن جميعا في قلب معركة فاصلة ستحدد مصير لبنان. نعاهدكم أن نخوضها موحدين، متضامنين:
1 ـ من أجل أن تكون في لبنان دولة واحدة، فاعلة، كاملة السيادة وقادرة على اتخاذ القرارات المصيرية.
2 ـ من أجل أن تكون في لبنان شرعية واحدة قائمة على الدستور الذي ارتضاه اللبنانيون.
3 ـ من أجل أن يكون في لبنان جيش واحد خاضع لسلطة واحدة، له الحق الحصري في امتلاك السلاح والدفاع عن الوطن وتحرير الأرض من العدو الإسرائيلي، قادر على تطبيق القرار 1701، وفرض التزام اتفاقية الهدنة.
4 ـ من أجل أن يبقى لبنان بلد الحوار والشراكة الاسلامية ـ المسيحية على الثوابت التي حددها اتفاق الطائف، لا أن تحل المثالثة مكان المناصفة، فتقضي بذلك على روح الميثاق، وتعرض اللبنانيين جميعا لخطر أكيد.
5 ـ من أجل أن يبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، لا وطنا مرحليا أو ساحة مفتوحة لكل المقايضات والحسابات الإقليمية والدولية.
6 ـ من أجل أن تستكمل الدولة استعادة الأراضي اللبنانية، استنادا إلى الإجماع الوطني الذي أدى في 25 أيار 2000 إلى تحرير الأرض.
7 ـ من أجل أن يبقى لبنان عربي الهوية، كما جاء في الدستور، لا أن يتحول الى رأس حربة في مواجهة العالم العربي.
8 ـ من أجل أن تبقى العدالة ضمانة لنا جميعا، وأن تقوم سلطة قضائية مستقلة، وأن تبلغ المحكمة الدولية غايتها في كشف الحقيقة.
9 ـ من أجل القضية الفلسطينية ومنع التوطين وتأمين حق العودة.
حريتكم، وحقكم في تقرير مصيركم وسلمكم الأهلي فوق أي اعتبار.
معا دافعنا عن هذه الثوابت، وسنستمر في الدفاع عنها. ومعا سنتصدَّى لمشروع الانقلاب على الدولة واتفاق الطائف. لن نقبل بالاحتكام الى سواكم. فأنتم أصحاب القرار. بيدكم وبصوتكم الحر، انقاذ لبنان واستعادة دوركم الحاسم في مسيرة الاستقلال التي بدأت مع نداء بكركي في أيلول 2000، وتعمدت بدماء رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز وكل لبنان، وهي مستمرة بإرادتكم وعزمكم.
إن خياركم اليوم حاسم:
ـ حاسم في حماية السلم الأهلي، واسقاط المتاريس التي أقامتها الفتن المتنقلة، وترميم الشراكة الوطنية، وبناء دولة قادرة على حمايتنا جميعا من دون تمييز.
ـ حاسم في لجم النزاعات الطائفية والمذهبية التي تتهددنا وتتهدد العالم العربي والاسلامي.
ـ حاسم في احتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم، وفي حل مشاكلنا الاقتصادية وتأمين التنمية المستدامة وحماية سلمنا الاجتماعي.
ـ حاسم في حماية لبنان وتأمين مستقبل كريم وآمن لأولادنا مبني على الحرية والديموقراطية.
ـ حاسم في حماية الجمهورية والاستقلال الثاني».
وقال الرئيس الجميل بعد الاجتماع: إن الاجتماع دليل على وحدة الصف والتصميم والإيمان، لأن في الوحدة قوة، وسنواجه الانتخابات المقبلة بقوة، أيا كانت الإشارات التي كانت تأتينا من الخارج، وآخرها كلام الرئيس محمود أحمدي نجاد من إيران الذي حدد مسار السياسة اللبنانية والانتخابات، وهذا تدخل مباشر في الانتخابات اللبنانية ويقول إن انتصار «حزب الله» في لبنان هو انتصار لخط يتجاوز الإطار اللبناني.
واضاف: باتت تتضح ماهية الجمهورية الثالثة اللبنانية، والتي تتناول البعد اللبناني في شكل أو بآخر، وكذلك البعد الخارجي، كأن الجمهورية الثالثة المنشودة من قبل المعارضة و«حزب الله» وحلفائه هي جمهورية غزة، أي على مثال غزة.

 


المصدر: جريدة السفير

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,086,522

عدد الزوار: 3,602,518

المتواجدون الآن: 69