شركة "الأخوان عوفر": إسرائيل استخدمت سفنها لأغراض قومية حين رست في موانئ إيرانية

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2011 - 8:00 ص    عدد الزيارات 2560    التعليقات 0    القسم دولية

        


قالت شركة "الأخوان عوفر" الإسرائيلية للملاحة البحرية ان دولة إسرائيل استخدمت سفنها "لأغراض قومية" عندما رست في موانئ إيرانية، بينما كُشف النقاب امس الثلاثاء عن أن 8 سفن تابعة لشركة أخرى تمتلكها عائلة عوفر رست في إيران وكانت المرة الأخيرة في العام الحالي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" امس عن مصدر في شركة الأخوان عوفر قوله إن "دولة إسرائيل استخدمت أكثر من مرة شركة الأخوان عوفر لأغراض قومية ولذلك فإن نفي نتنياهو لم يكن صحيحا".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد نفى أمس أقوال مقربين من الشركة بأن الحكومة الإسرائيلية سمحت برسو سفن الشركة في ميناءي بندر عباس وخرج الإيرانيين 13 مرة منذ العام 2002 وحتى العام 2010.
وأثار نفي نتنياهو غضبا كبيرا في شركة الأخوان عوفر كونه جاء في أعقاب انتقادات شديدة وجهها سياسيون إسرائيليون للشركة.
لكن رئيس "الموساد" السابق مائير داغان صرح مساء أول من أمس أن "التعامل مع قضية الأخوان مبالغ فيه وخارج عن سياقه" وامتنع عن التعقيب على نفي نتنياهو، وهو ما اعتبرته "يديعوت أحرونوت" بأنه تلميح إلى أن الشركة قدمت خدمات سرية لإسرائيل.
ورفضت شركة "الأخوان عوفر" التعقيب بشكل رسمي على القضية لكن مصدرا فيها قال إن "نتنياهو تخلى عن الشركة التي قدمت مساعدات كبيرة لإسرائيل".
وأردف المصدر قائلا إن "العبد نفذ مهمته وبإمكان العبد أن يذهب" وأوضح أنه "عندما كانت دولة إسرائيل بحاجة إلى مساعدة الأخوان عوفر عرفت لمن تتوجه بينما الآن يديرون لهم ظهرهم".
ويذكر أن قضية شركة الأخوان عوفر تفجرت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إدخال الشركة الإسرائيلية إلى "قائمة سوداء" بسبب بيع شركة "تانكر باسيفيك" التابعة للإخوان عوفر ناقلة النفط "رافلكس بارك" إلى شركة الملاحة البحرية الإيرانية "إيريسيل" بصورة غير مباشرة وبواسطة شركة "كريستال شيبينغ".
وكتب المحلل العسكري والأمني في "يديعوت أحرونوت" ألكس فيشمان إنه "طوال سنين عملت شركة "تانكر باسيفيك" في الخليج الفارسي ومن ضمن ذلك نقل محروقات من إيران وإلى إيران في إطار أعمال تجارية مع شركات عدة في إمارات الخليج الفارسي". وأضاف "بل ان مندوبي هذه الشركات (العربية) زاروا إسرائيل أكثر من مرة وسارت الأمور على هذا النحو لسنوات ولم يُخف أحد ذلك ولم يزعج ذلك أحدا".
ولفت فيشمان إلى أن "شركات أميركية فعلت ذلك وما زالت تفعل ذلك لأن شراء النفط الخام من إيران له تأثير على أسعار النفط في العالم، ومثال على ذلك أن "أو ا سجي"، وهي شركة ملاحة بحرية كبيرة ومحترمة ويتم تداول أسهمها في بورصة "وول ستريت" وفيها شريك إسرائيلي محترم، تواصل العمل في نقل النفط الخام من إيران ولا توجد ادعاءات لدى أحد في الإدارة الأميركية". وأضاف أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أجرت تحقيقا بالاشتراك مع الإدارة الأميركية حول النشاط التجاري لشركة الأخوان عوفر مع إيران "وتبين منه أنه لم تلحق أية اضرار جراء ذلك" وأن "لم تلحق ضررا بأمن إسرائيل".
وفي ما يتعلق بنفي نتنياهو بشأن السماح لسفن الأخوان عوفر بالرسو في إيران رأى فيشمان أن "ثمة أمورا يجب نفيها" وأن "إسرائيل لا يمكنها الإقرار بأمر كهذا".
وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة "كلكاليست" الاقتصادية التابعة لمجموعة "يديعوت أحرونوت" أن 8 سفن تابعة لشركة "زودياك" التي تملكها مجموعة الأخوان عوفر رست هي الأخرى في موانئ إيران بين السنوات 2006 و2011 أي حتى بعد توقف شركة "تانكر باسيفيك" عن نقل النفط من وإلى إيران.
ورست سفينة الشحن "YM Kaohsiung" التي تملكها شركة "زودياك" في ميناء بندر عباس الإيراني في شهر شباط (فبراير) الماضي وكانت ترفع علم بريطانيا.
وخلال العام 2010 رست سفينتان تابعتان لـ"زودياك" وكانت الأولى سفينة الشحن Hyundai Tacoma التي رفعت علما بريطانيا وسفينة نقل مواد كيميائئية Stanley Park والتي رفعت علما بريطانيا أيضا وأبحرت السفينتان إلى الميناء الإيراني من اليابان.

(يو بي أي)


المصدر: جريدة المستقبل

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,467,175

عدد الزوار: 3,671,215

المتواجدون الآن: 68