كوادر 14 آذار في "نداء إلى شعب لبنان": لن يمر الظلاميون

تاريخ الإضافة الإثنين 24 كانون الثاني 2011 - 5:37 ص    عدد الزيارات 2446    التعليقات 0    القسم محلية

        


 

عقدت لقاءها في الأمانة العامة وتظاهرت أمام "لوغبريال" احتجاجاً على الضغوط

كوادر 14 آذار في "نداء إلى شعب لبنان": لن يمر الظلاميون


لارا السيد

لم يمنع اعتذار إدارة فندق "لوغبريال" في الأشرفية عن استقبال لقاء الكوادر والناشطين في قوى 14 آذار من قيام هذا النشاط الذي انتقل إلى مقر الأمانة العامة على بُعد أمتار قليلة.
وأوصل هؤلاء الشبان، الذين صنعوا منذ ست سنوات التغيير ورسموا وجه لبنان الحرية والسيادة والاستقلال، رسالتهم في مرحلة تستهدفهم وطموحاتهم لتنسف حلم قيام الدولة الجامعة لكل ابنائها ولتنقلب على خيار اللبنانيين وتهديدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور لأنهم يريدون معرفة مَن قتل شهداءهم ومعاقبة المجرمين، ولأنهم يتمسكون بالرئيس سعد الحريري الذي مثل الأكثرية البرلمانية والشعبية مرشحهم الوحيد لرئاسة الحكومة.
شعلة "14 آذار" لم تنطفئ وعزيمة شباب ثورة الأرز لم تنكفئ، وهي ردّت على محاولة ترهيبها من أمام الفندق لتجدد تمسكها بمبادئ الديموقراطية ولتقول بأن الظلاميين لن يمروا مهما فعلوا وبأن خنق الاستشارات النيابية والتهديد العسكري ميدانياً والضغط على "الجبل" لتقويض الأكثرية البرلمانية المتوافرة للرئيس الحريري لن تنفع ولن تعيد الوصاية ورموزها إلى لبنان.
اللقاء
في صورة تؤكد وحدة كوادر "14 آذار" لمواجهة المرحلة المقبلة المليئة بالتحديات والهادفة إلى القضاء عليها، انعقد اللقاء الذي حضره النائبان أحمد فتفت ونديم الجميل ومنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد وعميد "الكتلة الوطنية" كارلوس اده وعضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" نصير الأسعد ورئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض والاعلامية مي شدياق وحشد من الكوادر والناشطين في 14 آذار وممثلين عن المنظمات الشبابية.
صرخة التمسك بالمحكمة الدولية وبالحريري رئيساً أطلقتها مهى رافع من بعقلين، مؤكدة ان صوتها الذي ساهم في وصول النائب وليد جنبلاط ونوابه إلى المجلس النيابي، لن تسمح بأن يتم تحويله إلى صوت لكسر المحكمة مهما كان التهديد والضغط، والتحدي هو مواجهة كل ذلك بالتمسك بالعدالة وبرأي غالبية الشعب.
محاولات إعادة لبنان إلى مرحلة الوصاية أمر مرفوض، هذا ما شدد عليه وليد فخر الدين في مداخلته التي تبعها العديد من المداخلات المؤيدة لترشيح الحريري والرافضة لاستهداف لبنان السيد الحر والمستقل. فأكد نسيم ضاهر ضرورة الدفاع عن مكونات وحدة لبنان ومواجهة الحملة الهادفة إلى إقصاء الحريري عن الحكومة، فيما اعتبر جوليان كمال باسم المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار ان لا عودة إلى ما قبل العام 2005 مهما كلف الأمر ولا قبول بالديكتاتورية المقنعة وبتغيير وجه لبنان الحر، داعياً النواب الى ان يكونوا امناء على أصوات ناخبيهم التي أعطتهم الأكثرية. وحذر من معادلة مقايضة المحكمة على حساب العدالة والسيادة والحرية، مؤكداً انه سيتم عبور الجسر إلى لبنان السيد الحر والمستقل.
الزميل يوسف بزي اكد ان الانقلاب المقنع بشكليات ديموقراطية والمغلف بالتهديد والترويع لن ينجح، وأي حكومة ستأتي عكس خيارات الشعب هي حكومة الخوف، ولن تنجح محاولات استهداف المحكمة ومبادئ الديموقراطية، مشيراً إلى أنهم لن يمروا في مشروعهم.
وكانت كلمة للأسعد اكد فيها ان لا حكومة إلا برئاسة سعد الحريري.
وأوضح سعيد انه على الرغم من كل التهديد والقمع لا يزال نبض ثورة الأرز موجود وقوي. اما شدياق فرأت ان ما يحصل هو انقلاب، والخوف هو "من تحويل المؤسسات الدستورية إلى أداة لمحاربتنا". واكدت ان لا حكومة إلا برئاسة الحريري، داعية نواب "اللقاء الديموقراطي" ونواب كسروان والمتن الى أن يصوتوا لمصلحة الحقيقة.
ثم كانت مداخلات لرياض طوق ويارا عساف وشيرين عبدالله شددت على مواصلة المسيرة لمواجهة كل التحديات. واعتبر الزميل عبدالسلام موسى "انهم يتوهمون بأنهم يستطيعون إلغاءنا، فثورة الأرز لن تستكين والقناع سقط عن الذين لا يعترفون لا بالدولة وبالدستور ولا بالقانون". وأشار إلى أن "المعركة هي ضد الباطل والتطرف والمثالثة والانظمة الشمولية وضد الطائفة الواحدة والانعزالية، وهي معركة لحماية لبنان وتخليصه من أيدي المغامرين"، مؤكداً ان "معركتنا اليوم هي المعركة الأخيرة فإما نكون أو لا نكون".
مواقف
نواب "14 آذار" المشاركون في اللقاء كان لهم رأيهم، فأوضح فتفت ان اللقاء هو مواكبة لكل ما يجري للخروج بموقف يحاكي الواقع ويستجيب لمتطلبات وهاجس الناس.
وشدد الجميل على ان اللقاء هو تأكيد أن شعب 14 آذار لا يزال موجوداً ولا يستسلم وهو سيواجه أي انقلاب، لافتاً إلى أن النظام الإرهابي الذي فُرض على لبنان لن ينجح والمهم مَن ينتصر في النهاية، و14 آذار هي التي ستنتصر.
نداء إلى شعب لبنان
وتوجه الكوادر والناشطون بنداء إلى الشعب اللبناني تلاه فخر الدين من أمام فندق "لوغبريال" جاء فيه:
"يقف لبنان الوطن أسير حملة السلاح الذين يستخدمون وسائل شتى لتمرير مشروع انقلابي شامل يهدد أسس الجمهورية وتغيير معالم لبنان. فبعد خنق الاستشارات النيابية، لامس استعراض القوة التهديد المبطن باجتياح بيروت العاصمة وبات معروفاً ان "حزب الله" وجّه تهديداً عسكرياً مباشراً واتخذ استعدادات استهدفت الجبل بغية تقويض اكثرية برلمانية توفرت للرئيس سعد الحريري بلا منازع.
لن تنفع القفازات في إخفاء حقيقة المسعى الانقلابي، الممهد له منذ سنوات برعاية من أطاحت انتفاضة الأرز بأدوات وصايته على لبنان. لن يمر الظلاميون مهما هيأوا في الخفاء. لن يخضع شعبنا الأبي للترهيب. لن يرضى بالاذعان لإملاء يأتيه من وراء الحدود عملاً بنزعة التسلط والاستبداد.
اليوم، كما الأمس، والسوابق شواهد، ندعو كل حريص على الديموقراطية، كل ضنين بالاقتصاد، كل رافض للشمولية وكل مؤمن بالحريات، إلى الدفاع عن الجمهورية والميثاق والسيادة، وحماية الوطن من منزلق خطر يؤمّن بايقاعه في عزلة عربية ودولية خانقة، تجرده من مقومات الحياة الدستورية والنهوض.
أيها الطامعون، ارفعوا أيديكم عن رقاب الآمنين، فلا خلاص بوعود الحاقدين على العصر والعالم.
يا أبناء الوطن الحبيب، حيثما كنتم، ارفعوا الصوت عالياً صوناً لحاضر يُخشى من محوه، ولمستقبل تحيط به غيوم سوداء. ولنعمل بالوسائل السلمية الديموقراطية كافة لانقاذ وطننا من السقوط في الهاوية، ولنبق على جاهزية تعبوية للدفاع عن المصير".
بيان توضيحي
ولاحقا، أصدر رئيس مجلس إدارة فندق "لو غبريال" نبيل كرم بيانا توضيحيا جاء فيه: "إن إدارة فندق "سوفيتيل لو غبريال" الأشرفية تنفي نفيا قاطعا أن تكون قد تعرضت لضغوط من أي نوعٍ كان لإلغاء اللقاء الذي دعت إليه إحدى القوى السياسية، وتؤكد أن الفندق مؤسسة لبنانية دولية مشرعة لكل النشاطات التي قد تقع ضمن اختصاص عملها السياحي والتجاري، كما أنها منفتحة لاستقبال كل لقاء أو اجتماعٍ آخر، لكن من دون تغطية إعلامية قد تؤدي الى حرف المؤسسة عن وظيفتها وإلباسها طابعا معينا ما يمكن أن يزعج النزلاء ورواد الفندق الكرام".


المصدر: جريدة المستقبل

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,803,920

عدد الزوار: 3,749,742

المتواجدون الآن: 66