تل أبيب تقر إقامة منشأة اعتقال لمهاجرين أفارقة... وتعد لحملة علاقات عامة في أوروبا

أوغلو: تركيا ستصبح المسيطرة في الشرق الأوسط وإسرائيل لن تستطيع البقاء طويلا كدولة مستقلة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2010 - 6:29 ص    عدد الزيارات 2578    التعليقات 0    القسم دولية

        


القدس - من زكي أبوالحلاوة ومحمد أبوخضير - القاهرة - «الراي»

صرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بأن إسرائيل «لن تستطيع البقاء لوقت طويل كدولة مستقلة على المساحة الواقعة بين البحر المتوسط والأردن، وبدل ذلك ستقام دولة ثنائية القومية يعيش فيها اليهود والفلسطينيون».
واكد لصحافيين وأكاديميين بينهم إسرائيليون، أن «تركيا ستصبح الجهة المسيطرة في الشرق الأوسط ومحيطه وانها ستكون خلال سنوات عدة الدولة الراعية للدولة العتيدة ذات القومية المزدوجة». وتوقع بأن «إسرائيل لن تستطيع توقيع اتفاقات سلام مع جيرانها، ولاسيما مع الفلسطينيين».
وأشارت صحيفة «معاريف» إلى أن رؤية أوغلو الذي ينتمي إلى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم مرتبطة بعقيدة أيديولوجية عميقة، وحسب هذه العقيدة فإن تركيا تسعى الى إعادة وزنها التاريخي الذي ساد في العهد العثماني عندما سيطرت على الشرق الأوسط لأكثر من 400 عام».
في المقابل، صادقت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي، امس، على إقامة منشأة اعتقال كبيرة تتسع لاحتجاز 10 آلاف مهاجر أفريقي من الذين يتسللون إلى إسرائيل، فيما شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على «وجوب وقف استمرار تدفق المهاجرين إلى إسرائيل».
وذكرت وسائل الاعلام (وكالات) أن «قرار الحكومة يقضي بإقامة منشأة الاعتقال في منطقة النقب وتزويد المحتجزين الأفارقة باحتياجات أساسية مثل أماكن للنوم وطعام وشراب وخدمات صحية».
وقال نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع الحكومة: «إننا ملزمون وقف موجة المتسللين» لكنه أشار إلى «أننا لن نوقف لاجئي الحرب لكن علينا وقف دخول جموع المتسللين بسبب الانعكاسات الصعبة جدا لذلك على المجتمع الإسرائيلي».
ويقضي القرار الإسرائيلي بأنه سيكون بإمكان المهاجرين الأفارقة تقديم طلبات لجوء في إسرائيل خلال فترة أقصاها عام واحد منذ دخولهم إلى إسرائيل، فيما أعلن نتنياهو أنه سيتم فرض غرامات على مشغلي المهاجرين الأفارقة.
وفي شأن منشأة الاعتقال، قال نتنياهو إن «علينا إيجاد رد إنساني يتمثل بالنوم والطعام والخدمات الطبية إلى حين إخراج المتسللين من البلاد».
من جهته، أكد الرئيس الألماني، كريستيان فولف، امس، «ضرورة توثيق العلاقات مع إسرائيل»، مشيرا إلى «استمرار أولويات السياسة الألمانية في التذكير بالماضي وجرائم النازية بحق اليهود».
وشدد بعد لقائه الرئيس شمعون بيريس في القدس على «ضرورة تحقيق السلام القائم على العدل والذي يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين بمقتضاه العيش داخل حدود معترف بها مع ضرورة إبداء إسرائيل التعاون بشكل بناء في قضية المستوطنات».
وأكد بيريس «أهمية التوصل إلى حل سلمي مع الفلسطينيين على أساس دولتين متجاورتين». وأضاف: «الشيء الذي ينقصنا فعلا هو تحقيق السلام» ووجه انتقادات حادة ضد القيادات الإيرانية، مؤكدا أن هدفها الوحيد هو «إشعال حرب في المنطقة».
وعلى هامش زيارته للنصب التذكاري ياد فاشيم لإحياء ذكرى الضحايا اليهود في المحرقة النازية إبان الحرب العالمية الثانية (الهولوكوست) دون فولف في سجل الزائرين أن «جرائم الهولوكوست غير المبررة تعد بمثابة التزام دائم بالنسبة لألمانيا والألمان تجاه ضمان حق إسرائيل في الوجود».
في المقابل، تعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإعداد لحملة إعلامية واسعة النطاق لتحسين صورتها في دول أوروبية وتشمل استئجار خدمات مكاتب علاقات عامة وجهات مؤثرة على الرأي العام الأوروبي.
وذكرت صحيفة «هآرتس»، امس، ان وزارة الخارجية ستستخدم في هذه الحملة الإعلامية خبراء أوروبيين في العلاقات العامة إلى جانب ناشطين يعملون في مجال ممارسة ضغوط على السياسيين في الدول الاوروبية كما طالبت كل واحدة من سفاراتها في هذه الدول بتجنيد 1000 شخص ليكونوا مستعدين للقيام بنشاطات داعمة لإسرائيل والترويج لمواقفها».
وجاءت تعليمات الخارجية الإسرائيلية في رسالة وزعتها على سفاراتها في لندن وبرلين وروما ومدريد وباريس ولاهاي وأوسلو وستوكهولم وكوبنهاغن.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس»، امس، ان تواجد الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية هو عند ادنى مستوى له منذ اكثر من 20 عاما.
وتابعت انه «في اعقاب اندلاع الانتفاضة الاولى العام 1987 انتشرت عشرات الكتائب من الجنود النظاميين والاحتياط في ارجاء الضفة الغربية».
ورغم ان عدد الجنود المنتشرين في تلك المنطقة انخفض في مطلع التسعينات بعد توقيع اتفاق اوسلو للسلام العام 1993، الا ان انتفاضة فلسطينية ثانية اندلعت في سبتمبر 2000.
وبعدما بدأت موجة التفجيرات الانتحارية والمداهمات الاسرائيلية تخف تدريجيا في العام 2005، انخفض عدد القوات المتمركزة في الضفة الغربية «بشكل كبير».
وذكر ضباط إسرائيليون ان «أحد أسباب خفض عديد القوات يتعلق القرار الذي اتخذه الجيش في أعقاب حرب لبنان الثانية في العام 2006 ويقضي بزيادة الفترات المخصصة لتدريب القوات النظامية وتقليص استدعاء قوات الاحتياط إلى الخدمة العسكرية في الضفة».
ميدانيا، سقط صاروخ أطلقه ناشطون من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، امس، الا انه لم يوقع اصابات او اضرار.
واعلن مصدر طبي ان 4 عمال فلسطينيين بينهم فتى اصيبوا بجروح، امس، برصاص الجيش قرب حاجز ايريز شمال بيت حانون.
واكد رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح، أن السلطات الإسرائيلية سمحت، امس، بتصدير أول دفعة من المنتجات الزراعية من قطاع غزة إلى أوروبا.
وضبطت أجهزة الأمن المصرية في شمال سيناء، أمس، 12 نفقا أرضيا على الحدود الدولية بين مصر وقطاع غزة، كانت تستخدم في التهريب.
 
رسائل إسبانية إلى عسكريين إسرائيليين
تتضمن صورا لطفل فلسطيني قتيل

تل أبيب - يو بي آي - وصلت أخيرا العديد من الرسائل التي احتوت على صور لطفل فلسطيني قتيل إلى بيوت ضباط وجنود إسرائيليين شاركوا في الحرب على غزة الذين وصفتهم الرسائل بأنهم «مجرمو حرب».
وذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني، امس، أن الرسالة تضمنت جملة واحدة تفيد: «كيف ستشرح هذا إلى الرب؟». وتضمنت الرسائل صورة لطفل فلسطيني قتيل يظهر رأسه، فيما جسده مدفون في الأرض، أو صورة لفتاة فلسطينية قتيلة.
وتم إرسال هذه الرسائل من مدريد، إلى بيوت ضباط وجنود إسرائيليين بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يدلين وقائد الجبهة الوسطى آفي مزراحي.


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,756,952

عدد الزوار: 4,371,287

المتواجدون الآن: 71