أخبار وتقارير..النمسا تستأنف تمويل «الأونروا» وتفرج عن أموال مجمدة منذ 4 أشهر..لافروف: روسيا منفتحة على الحوار مع الغرب بشأن الاستقرار الاستراتيجي..زيلينسكي: الهجوم على خاركيف قد يشكل الموجة الأولى من هجوم روسي أوسع نطاقا..روسيا تصادر أصول وحسابات وممتلكات مصرفين ألمانيين..قتيل سادس في كاليدونيا الجديدة والقوات الفرنسية تحاول إعادة الهدوء..ترامب يطالب بـ«تحليل مخدرات» لبايدن قبل المناظرة..سلوفاكيا: تشخيص إيجابي لحالة رئيس الوزراء فيكو..الهند تصادر أكثر من مليار دولار كانت مخصصة لرشوة الناخبين خلال الانتخابات..

تاريخ الإضافة الأحد 19 أيار 2024 - 6:34 ص    عدد الزيارات 285    التعليقات 0    القسم دولية

        


النمسا تستأنف تمويل «الأونروا» وتفرج عن أموال مجمدة منذ 4 أشهر..

الراي.. أعلنت النمسا اليوم السبت الإفراج عن الأموال المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» التي جمدتها قبل أربعة أشهر. وذكرت وزارة خارجية النمسا في بيان أنه بعد تحليل خطة العمل التي قدمتها «الأونروا» ونتائج تحقيق أجرته الأمم المتحدة حول أداء الوكالة «فسنقوم بالإفراج عن هذه الأموال». وأضاف البيان أن حكومة النمسا خصصت مبلغ 3.4 مليون يورو إضافية ل(أونروا) ضمن ميزانية الدولة لهذا العام مرجحا تقديمه على دفعات ترسل أولاها قريبا. وشددت على أن الدعم المقدم للشعب الفلسطيني الذي يعاني في قطاع غزة والمنطقة تزايد رغم تجميد الأموال، مبينة أن النمسا قدمت مساعدات إنسانية للفلسطينيين بقيمة 32 مليون يورو عبر منظمات الإغاثة الدولية الأخرى.

لافروف: روسيا منفتحة على الحوار مع الغرب بشأن الاستقرار الاستراتيجي

موسكو: «الشرق الأوسط».. أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أن موسكو تظل منفتحة على الحوار مع الغرب بشأن الاستقرار الاستراتيجي، ولكن ليس من موقع قوة، بل على قدم المساواة، لمناقشة جميع المشكلات معاً. وأوضح لافروف، خلال اجتماع مجلس السياسة الخارجية والدفاع: «نحن منفتحون على الحوار مع الغرب، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار الاستراتيجي. ولكن أولاً، ليس من موقع القوة، ولكن على قدم المساواة ومع احترام بعضنا بعضاً»، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية. وتابع، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «النقطة الثانية المهمة بالنسبة لروسيا هي أن الحوار يجب أن يدور حول النطاق الكامل للمشكلات الموجودة في عالم اليوم بمجال الاستقرار الاستراتيجي والمشهد العسكري السياسي». وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أكد في وقت سابق أن الحوار بين روسيا والدول الغربية حول قضايا الأمن والاستقرار الاستراتيجي أمر ممكن، ولكن ليس من موقع قوة، بل فقط على قدم المساواة. وأطلقت روسيا والولايات المتحدة حواراً منتظماً بشأن الاستقرار الاستراتيجي، بعد اجتماع رئيسي البلدين فلاديمير بوتين، وجو بايدن، في جنيف صيف 2021؛ ومتابعة لهذا الاجتماع، عقدت في جنيف عدة جولات من المشاورات بين الإدارات المعنية في البلدين بشأن الاستقرار الاستراتيجي. وبعد المشاورات، التي أُجريت في نهاية سبتمبر (أيلول) 2021، تم إحراز تقدم في عدد من القضايا، بما في ذلك إنشاء فريقي عمل «حول مبادئ وأهداف الحد من الأسلحة في المستقبل»، و«بشأن القدرات والإجراءات، التي يمكن أن يكون لها تأثير استراتيجي». ومع ذلك، بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في فبراير (شباط) 2022، تم تقليص جميع أشكال الحوار. والعام الماضي، صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن روسيا تلقت مقترحات من الولايات المتحدة، في شكل مذكرة غير رسمية لاستئناف الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي وتحديد الأسلحة. في نهاية العام الماضي، أرسلت روسيا رداً إلى الولايات المتحدة؛ موضحة أنها لا ترى الحديث عن الاستقرار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة ممكناً، في ظل الوضع الذي أعلنت فيه واشنطن، موسكو عدواً استراتيجياً، وتوجد حاجة إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بها.

زيلينسكي: الهجوم على خاركيف قد يشكل الموجة الأولى من هجوم روسي أوسع نطاقا..

الراي.. أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم أمس الجمعة في مقابلة حصريّة مع وكالة فرانس برس أنّ هجوم روسيا على منطقة خاركيف يمكن أن يكون مجرّد موجة أولى من هجوم أوسع نطاقا، مضيفا أنّ موسكو تريد «مهاجمة» العاصمة الإقليميّة التي تحمل الاسم نفسه. وقال زيلينسكي «لقد أطلقوا عمليّتهم، وهي يمكن أن تضمّ موجات عدّة. وهذه هي الموجة الأولى في منطقة خاركيف»، وذلك في وقت حقّقت روسيا أكبر مكاسبها الإقليميّة منذ نهاية عام 2022. وأكّد أنّه رغم التقدّم الروسي في الأيّام الأخيرة في هذه المنطقة الشماليّة الشرقيّة، فإنّ الوضع أفضل بالنسبة إلى قوّاته عمّا كان عليه قبل أسبوع، عندما عبرت قوّات الكرملين الحدود بشكل مفاجئ في العاشر من مايو. وأوضح أنّ القوّات الروسيّة توغّلت ما بين خمسة إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود الشماليّة الشرقيّة قبل أن توقفها القوّات الأوكرانيّة. وأضاف «لقد أوقفناهم. لن أقول إنّه نجاح روسي كبير، لكن علينا أن نقرّ بأنّهم هم من يتوغّلون في أرضنا، وليس العكس». وإذ أشار إلى أنّ الوضع لم «يستقرّ» بعد، قال «رغم ذلك فإنّ الوضع تحت السيطرة وأفضل من اليوم الأوّل للهجوم، وذلك بفضل التعزيزات المنتشرة». وأكّد زيلينسكي أنّ روسيا تريد مهاجمة خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد، على بُعد بضع عشرات الكيلومترات فقط من الجبهة. وكانت موسكو قد فشلت في الاستيلاء عليها عام 2022 وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إنّه لا ينوي مهاجمتها «في الوقت الحالي». وشدّد الرئيس الأوكراني على أنّ المعركة من أجل هذه المدينة، إذا حصلت، ستكون صعبة على الجيش الروسي. وتابع: «إنّهم يريدون ذلك، يريدون الهجوم، لكنّهم يفهمون أنّها معركة شاقّة. إنّها مدينة كبيرة وهم يفهمون أنّ لدينا قوات وأنّها ستُقاتل لفترة طويلة». واعتبر زيلينسكي أنّ الأمر بات بالنسبة إلى أوكرانيا وحلفائها الغربيّين متعلّقا بعدم إظهار ضعف، مطالبا بنظامين باتريوت مضادّين للطائرات من أجل الدفاع عن سماء المنطقة والجنود الذين يدافعون عنها. وحذّر زيلينسكي قائلا «إنّهم مثل وحش، إذا شعروا بضعف في هذا الاتّجاه، فسوف يندفعون نحوه»، لكنّه أشار إلى أنه إذا تمكّنت القوّات الأوكرانيّة من إيقاف القوّات الروسيّة فإنّها ستستسلم. وأردف: «برأيي، هم لن يموتوا بالملايين من أجل الاستيلاء على خاركيف»...

روسيا تصادر أصول وحسابات وممتلكات مصرفين ألمانيين

رويترز.. صادرت محكمة روسية ما تصل قيمته إلى (259 مليون دولار) من الأوراق المالية والعقارات والحسابات المصرفية لدويتشه بنك الألماني.

أمرت محكمة روسية بمصادرة أصول وحسابات وممتلكات وأسهم "دويتشه بنك" و"كومرتس بنك" في روسيا في إطار دعوى قضائية تتضمن البنكين الألمانيين، وفقا لما ورد في وثائق المحكمة. وكان البنكان ضمن المقرضين الضامنين بموجب عقد لبناء مصنع لمعالجة الغاز في روسيا مع شركة ليندي الألمانية، والذي تم فسخه بسبب العقوبات الغربية. ورفع الدعاوى القضائية شركة "روسكيم ألاينس"، التي تتخذ من سان بطرسبرغ مقرا، وهي مشروع مشترك تملك شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم حصة 50 بالمئة فيه. وتدير "روسكيم ألاينس" مشروع معالجة الغاز. ومنعت محكمة التحكيم في سان بطرسبرغ دويتشه بنك من التصرف في حصته ونسبتها 100 بالمئة في رأس المال المصرح به للشركة الروسية التابعة له وكذلك مركز دويتشه بنك للتكنولوجيا. كما قررت المحكمة مصادرة ما تصل قيمته إلى 238.6 مليون يورو (259 مليون دولار) من الأوراق المالية والعقارات والحسابات المصرفية لدويتشه بنك، بالإضافة إلى الشركة الروسية التابعة له ومركز دويتشه بنك للتكنولوجيا. وقال دويتشه بنك في فرانكفورت إنه خصص بالفعل نحو 260 مليون يورو لهذه القضية. وأضاف البنك في بيان "سنحتاج إلى رؤية كيفية تنفيذ المحاكم الروسية لهذا الادعاء وتقييم التأثير التشغيلي الفوري في روسيا". وقضت المحكمة أيضا بمصادرة أصول لكومرتس بنك بقيمة 93.7 مليون يورو (101.85 مليون دولار) بالإضافة إلى أوراق مالية تابعة له ومبنى البنك في وسط موسكو. ولم يرد كومرتس بنك حتى الآن على طلب للتعليق. كما أمرت المحكمة الروسية، الجمعة، بمصادرة أصول بنك يوني كريدت وحساباته وممتلكاته، إضافة إلى أسهم في شركتين تابعتين له في إطار دعوى قضائية موازية.

فيضانات وإجلاء مئات الأشخاص في جنوب غرب ألمانيا

الراي... أجلي مئات الأشخاص وأوقف العمل في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جنوب غرب ألمانيا جراء فيضانات وأمطار غزيرة، بحسب ما أعلنت السلطات ووسائل إعلام ليل أمس الجمعة. وارتفع منسوب المياه بشكل سريع في ولاية زارلاند الحدودية مع فرنسا، حيث تواجه مقاطعة موسيل بدورها فيضانات بعد تساقط أمطار غزيرة. ودعا مكتب الدفاع المدني في زارلاند السكان الى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر وتفادي النزول الى أقبية المنازل، خصوصا بعد انهيار جزء من حاجز مائي في بلدة كفيرشيد. ووفق صحيفة «بيلد» الألمانية، أدى هذا الانهيار الى وقف العمل بمحطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في هذه المنطقة. وتحدثت الصحيفة الواسعة الانتشار عن «فيضانات لم يشهد لها مثيل خلال قرن»، مع استمرار ارتفاع منسوب المياه. ومن المتوقع أن يتفقد المستشار الألماني أولاف شولتس المنطقة اليوم السبت. وفي ولاية راينلاند بالاتينات المجاورة حيث يجري أيضا نهر زار، دعا عناصر الإطفاء نحو 200 من سكان بلدة شودن الى مغادرة منازلهم في ظل ارتفاع منسوب المياه، على أن يتم توفير مأوى موقت لهم في قاعة للتمارين الرياضية. وتدخل هؤلاء العناصر في عدد من بلدات جنوب غرب ألمانيا لإجلاء السكان تحسبا لوقوع انزلاقات أرضية بسبب الكمية الضخمة من المياه. وأصدرت هيئة الأرصاد المناخية تحذيراً من فيضانات «هائلة» في مناطق جنوب غرب البلاد، لاسيما ولايات زارلاند وجزء من بادن-فورتمبرغ وراينلاند بالاتينات وهسن وشمال الراين-وستفاليا. ودعت بلدية مدينة زاربروك، عاصمة ولاية زارلاند، السكان الى البقاء في منازلهم وحذّرت من احتمال حصول انقطاعات في التيار الكهربائي. وتمّ تعليق حركة السير على إحدى الطرق السريعة، بينما استنفر مئات من رجال الاطفاء لمساعدة المتضررين. وفي فرنسا، أصدرت السلطات أعلى مستوى من الانذار من خطر الأمطار والفيضانات في موسيل، وتدخل رجاء الاطفاء لمساعدة المئات في مناطق ارتفع منسوب المياه في بعضها الى 40 سنتيمتراً. ودعا وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان عبر منصة إكس السكان لاتخاذ «أقصى درجات الحذر واحترام تعليمات السلطات» التي طلبت منهم البقاء في منازلهم. ووفق بيان لدائرة الاطفاء والاسعاف، طالت الفيضانات والأمطار الغزيرة «ما يناهز 117 بلدية» في المنطقة.

قتيل سادس في كاليدونيا الجديدة والقوات الفرنسية تحاول إعادة الهدوء

الراي.. ارتفعت إلى ستة حصيلة التوتر في أرخبيل كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ، حيث يحاول مئات من عناصر الأمن الفرنسيين السبت إعادة الهدوء بعد ليلة خامسة من الاضطرابات التي اندلعت على خلفية تعديل انتخابي مثير للجدل. وقال قائد قوات الدرك في كاليدونيا الجديدة الجنرال نيكولا ماتيوس لوكالة فرانس برس السبت «سقوط قتيل وإصابة شخصين في منطقة كالا-غومين» بشمال الإقليم الفرنسي. ولفت مصدر مطلع على الملف إلى أن الحادث وقع عند الساعة 14,30 بالتوقيت المحلي (03,30 ت غ فجر السبت)، وأن القتيل وأحد الجرحى كانا أبًا وابنه يحاولان عبور حاجز أقامه المحتجون. وبذلك، ترتفع الى ستة حصيلة القتلى، بينهم اثنان من عناصر الدرك، قتل أحدهما بإطلاق نار عرضي من زميل له أثناء مهمة أمنية. وتسعى القوات الفرنسية الى إعادة الهدوء للأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الهادئ. وقامت فرق من مشاة البحرية والشرطة المدججة بالسلاح بدوريات في العاصمة نوميا حيث تغطي الشوارع آثار أعمال العنف الليلية. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في حيّ ماجينتا مركبات ومباني تحترق، بينما انتشرت وحدة من شرطة مكافحة الشغب في محاولة لفرض السيطرة على المنطقة. وأبلغ سكّان ليلًا عن سماع دوي إطلاق نار وتحليق مروحيات و«انفجارات كبيرة» لما يبدو أنها عبوات من الغاز انفجرت داخل مبنى أُضرمت فيه النار. وفرضت حالة الطوارئ بعدما تصاعدت المعارضة ضدّ تعديل دستوري يهدف إلى توسيع عدد من يُسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات المحلية ليشمل كلّ المولودين في كاليدونيا والمقيمين فيها منذ ما لا يقل عن عشر سنوات. ويرى المنادون بالاستقلال أنّ ذلك «سيجعل شعب كاناك الأصلي أقلية بشكل أكبر». ووصل ألف عنصر إضافي من قوات الشرطة والدرك الفرنسية الى الأرخبيل ليل الخميس الجمعة، للانضمام الى 1700 من زملائهم المنتشرين أساسًا. ووُضع عشرة من «قادة» خلية تنسيق العمل الميداني، وهي مجموعة من «جبهة تحرير شعب الكاناك الاشتراكية»، قيد الإقامة الجبرية بشبهة رعايتهم أعمال العنف، حسبما أكد وزير الداخلية جيرالد دارمانان.

ترامب يطالب بـ«تحليل مخدرات» لبايدن قبل المناظرة

الراي.. طالب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بإجراء «اختبار المخدرات» على الرئيس الحالي جو بايدن قبل المناظرتين الرئاسيتين اللتين اتفق المرشحان على المشاركة فيهما. واستشهد ترامب بخطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه بايدن في مارس، قائلا إن بايدن كان «مثل الطائرة الورقية»، بحسب «سكاي نيوز». وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب بها ترامب بإجراء اختبار مخدرات لمنافسه بايدن. وقال ترامب: «أريد فقط مناظرة هذا الرجل، سأطلب بالمناسبة إجراء اختبار للمخدرات، حقا أنا لا أريدُه أن يتكلم كما فعلَ في خطاب حالة الاتحاد السابق، لقد كان منتشياً بشكل كبير». واتفق ترامب وبايدن على مناظرة بعضهما البعض في 27 يونيو على شبكة «سي إن إن» وفي 10 سبتمبر على قناة «إيه بي سي».....

ترامب يتعهد «بإلغاء» لوائح أقرها بايدن بخصوص حيازة الأسلحة

الراي.. تعهد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب بإلغاء اللوائح التي أقرها الرئيس الديموقراطي جو بايدن فيما يتعلق بحيازة الأسلحة، وذلك خلال خطاب مطول أمام الاتحاد الوطني للأسلحة أمس السبت. ولم يسلط الخطاب الذي ألقاه أمام الآلاف من أعضاء الاتحاد في منتدى القيادة السنوي للاتحاد في دالاس الضوء بشكل كبير على السياسة الجديدة، لكن ترامب استغل المنتدى لحث المؤيدين لحمل السلاح على التوجه إلى مراكز الاقتراع للأدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر نوفمبر. وقال ترامب في خطابه الموسع الذي تناول كل شيء بدءا من محاكماته الجنائية إلى التجارة والهجرة على مدى أكثر من 90 دقيقة «علينا أن نجعل حائزي الأسلحة يدلون بأصواتهم». وأضاف «أعتقد أنكم مجموعة ثائرة، لكن دعونا نكون ثائرين ونصوت هذه المرة». وأيد الاتحاد وهو أكبر مجموعة معنية بالحق في حيازة السلاح في البلاد ترشيح ترامب ثلاث مرات في أعوام 2016 و2020 و2024. وكان الاتحاد قد أثنى على ترامب خلال فترة رئاسته التي امتدت من 2017 إلى 2021 بعد أن قام بتعيين ثلاثة قضاة محافظين في المحكمة العليا واتخذ سلسلة من الخطوات التي سعى إليها الاتحاد المعني بالحق في حيازة السلاح. وشمل ذلك تصنيف متاجر الأسلحة النارية باعتبارها أعمالا أساسية خلال جائحة كوفيد-19، مما سمح لها بالبقاء مفتوحة. ويعارض الجمهوريون إلى حد كبير قوانين الأسلحة الأكثر صرامة، قائلين إن الحق في حمل السلاح منصوص عليه في التعديل الثاني للدستور الأميركي. وظل هذا الموقف ثابتا حتى في مواجهة تواصل عمليات إطلاق النار العشوائية التي أدت إلى دعوات من العديد من الديمقراطيين لفرض المزيد من القيود على الأسلحة. وقال ترامب «في ولايتي الثانية، سنرد على كل هجوم لبايدن على التعديل الثاني. الهجمات تأتي سريعة وغاضبة». وبعد الخطاب، اتهمت حملة بايدن ترامب بإعطاء الأولوية لرغبات لوبي الأسلحة على السلامة العامة. ومن المقرر أن يخوض ترامب سباق انتخابات الرئاسة أمام بايدن في الخامس من نوفمبر نوفمبر. وقال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى «الليلة، أكد دونالد ترامب أنه سيفعل بالضبط ما يطلبه منه الاتحاد الوطني للأسلحة حتى لو كان ذلك يعني المزيد من القتلى، والمزيد من عمليات إطلاق النار، والمزيد من المعاناة». وعلى غرار ما حدث في خطابات سابقة، كرر ترامب ادعاء كاذبا بأنه فاز في انتخابات 2020، ولاحق بايدن بعبارات عدوانية، مكررا اتهامات بالفساد لا تدعمها أي أدلة. تظهر استطلاعات الرأي أن اللوائح الخاصة بحيازة الأسلحة قضية مثيرة للخلاف في الولايات المتحدة، على الرغم من أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين تدعم وضع بعض القيود على الأقل. وفي استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في مارس مارس، قال 53 في المئة ممن جرى استطلاعهم إنه يجب على الحكومة أن تنظم حيازة الأسلحة، في حين عارض ذلك 38 في المئة. ومن بين الجمهوريين، قال 35 في المئة فقط إنه ينبغي تدخل الحكومة.

وضع المشتبه بمحاولة اغتياله قيد التوقيف الاحتياطي

سلوفاكيا: تشخيص إيجابي لحالة رئيس الوزراء فيكو.. رغم «الخطورة الشديدة»

الراي.. أعلنت وزيرة الصحة السلوفاكية اليوم السبت أن تشخيص الحالة الصحية لرئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو «إيجابي»، وذلك بعد محاولة اغتياله بإطلاق نار، فيما قررت المحكمة الجنائية وضع المشتبه بتنفيذه الاعتداء قيد التوقيف الاحتياطي. وأطلق رجل عرّفت عنه وسائل الإعلام السلوفاكية بأنه الشاعر يوراج سينتولا البالغ 71 عاما، 5 طلقات على فيكو الأربعاء وأصابه أربع مرات، لا سيما في البطن. وتولت مروحية نقله الى مستشفى في مدينة بانسكا بيستريتسا في وسط سلوفاكيا حيث خضع لعملية جراحية الأربعاء استمرت خمس ساعات، كما خضع لعملية جراحية ثانية الجمعة استمرت ساعتين. وقالت الوزيرة زوزانا دولينكوفا للصحافيين إن «العملية الجراحية التي أُجريت أمس واستمرت ساعتين ساهمت في تشخيص إيجابي للحالة الصحية لرئيس الوزراء». وأضافت أن «الحالة الصحية لرئيس الوزراء مستقرة لكنها ما زالت خطيرة جداً». وقال وزير الداخلية ماتوس سوتاي إستوك إنه «لو أتت الطلقة أعلى بسنتيمترات قليلة، لكانت أصابت كبد رئيس الوزراء». وأكد وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء روبرت كاليناك، وهو أقرب حليف سياسي لفيكو، أن رئيس الوزراء بكامل وعيه. وقال لصحافيين «لا أعتقد أنه يمكن نقله إلى براتيسلافا في الأيام القليلة المقبلة، لأن حالته ما زالت خطيرة». وأوضح كاليناك أن فيكو يعاني من أربع إصابات بجروح جراء الرصاص، موضحاً أن اثنتين منها طفيفة وواحدة متوسطة وواحدة خطيرة. وأكد أن الأطباء أزالوا كل من يمكن أن يفاقم وضع جروحه خلال العملية التي أجريت الجمعة. وأفاد كاليناك بأن «الجسم يستغرق أربعة أو خمسة أيام حتى يبدأ في التغلب على مثل هذه الإصابات». وأضاف «لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد»، مشيدا باللياقة البدنية الجيدة لرئيس الحكومة، والمعروف بأنه من محبي الركض وكمال الأجسام. ومثل المشتبه به في محاولة الاغتيال صباح السبت أمام المحكمة الجنائية في بيزينوك في شمال شرقي براتيسلافا. وأفادت المتحدثة باسم المحكمة كاتارينا كودجاكوفا بأن المحكمة أعلنت السبت وضع المشتبه به رهن التوقيف الاحتياطي. وأكدت أن أمر توقيف صدر بسبب «مخاوف من احتمال الهروب أو استمرار النشاط الإجرامي». وكان مدع عام طلب الجمعة أن يوضع سينتولا قيد التوقيف الاحتياطي بعد توجيه تهمة القتل العمد إليه. والمشتبه به كاتب هاوٍ أسّس حركة «ضد العنف». لكن يبدو أيضا انه مواطن غاضب قرر بمفرده تنفيذ الاعتداء بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل. وبحثا عن أدلة، قامت الشرطة بتفتيش منزله الجمعة في مدينة ليفيس الواقعة على بعد 80 كيلومترا من مكان الاعتداء. واصطحبه محققون الى المنزل الذي كان يعيش فيه مع زوجته وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة.

50 قتيلاً بفيضانات جديدة في أفغانستان

الراي.. أعلن مسؤولون اليوم السبت مصرع ما لا يقل عن 50 شخصاً وتعرض آلاف المنازل للدمار بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات في ولاية غور وسط أفغانستان. وأكد المتحدث باسم شرطة الولاية عبد الرحمن البدري مقتل 50 شخصا على الأقل وتدمير آلاف المنازل بعد موجة جديدة من الأمطار الغزيرة والفيضانات في ولاية غور. وقال البدري: «هذه الفيضانات الرهيبة أدت أيضا إلى نفوق آلاف من رؤوس الماشية ودمرت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية ومئات الجسور والقنوات وقضت على آلاف من الأشجار». وأعرب المتحدث عن خشيته من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع فقدان العشرات. ووفقا للتقارير الأولية فقد تسببت الفيضانات في تدمير أكثر من 2000 منزل بالكامل وتضرر 4000 منزل جزئيا فيما غمرت المياه أكثر من 2000 متجر في عاصمة الإقليم فيروز كوه. وبدأت موجة الأمطار الأخيرة أمس الجمعة مما أدى إلى قطع العديد من الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة. يأتي هذا بعد إعلان السلطات الأحد الماضي مقتل 315 شخصا وإصابة أكثر من 1600 آخرين جراء سيول ناجمة عن المطر الغزير دمرت قرى في شمال أفغانستان.

الهند تصادر أكثر من مليار دولار كانت مخصصة لرشوة الناخبين خلال الانتخابات

الجريدة...ضبطت السلطات الهندية حتى الآن ما قيمته 88.9 مليار روبية تعادل نحو 1.1 من الأموال غير المشروعة والمخدرات وغيرها من السلع في حملتها على إغراءات التصويت غير القانونية في الانتخابات الهندية التي استمرت ستة أسابيع، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات في البلاد اليوم السبت. ويتجاوز هذا المبلغ كامل المبلغ الذي تم ضبطه خلال الانتخابات العامة الأخيرة في عام 2019، ويأتي في الوقت الذي تعهدت فيه السلطات بشن حملة على الأموال والسلع المستخدمة لرشوة الناخبين في أكبر انتخابات في العالم، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء. وقالت اللجنة إن مصادرة المخدرات تعكس 45% من قيمة جميع المضبوطات حتى الآن. وقالت اللجنة إنه تمت أيضا مصادرة خمور ونقود ومعادن ثمينة وغيرها من الهدايا المجانية. وبدأت الانتخابات الهندية في 19 أبريل وتستمر حتى أول يونيو، مع إعلان الفائز في 4 يونيو. وتحظر مدونة قواعد السلوك الخاصة بالانتخابات في الهند رشوة أو تخويف الناخبين.

رئيسة جورجيا تستخدم حق النقض ضد قانون «التأثير الأجنبي» المثير للجدل

تبليسي : «الشرق الأوسط».. أعلنت رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي، السبت، أنها استخدمت حق النقض ضد القانون المثير للجدل بشأن «التأثير الأجنبي»، الذي أثار احتجاجات حاشدة في هذا البلد القوقازي. وقالت في خطاب متلفز: «اليوم، أستخدم حق النقض (...) ضد القانون الذي هو روسي في جوهره، والذي يتعارض مع دستورنا»، بينما يرى منتقدو النص الذي اعتمده البرلمان، هذا الأسبوع، أنه يهدف إلى تحويل مسار جورجيا عن أوروبا، وتوجيهها نحو روسيا. لكن فيتو الرئيسة رمزي إلى حد كبير إذ يتمتّع حزب «الحلم الجورجي» الحاكم بغالبيّة كبيرة في المجلس التشريعي، ما يسمح له بتمرير القوانين والتصويت ضدّ الفيتو بدون الحاجة إلى دعم أيّ من نواب المعارضة. وكان نواب «الحلم الجورجي» قد صوّتوا هذا الأسبوع لصالح التشريع الذي أقر بغالبية 84 صوتاً مؤيداً مقابل 30 صوتاً معارضاً. ومنذ أكثر من شهر تنظّم احتجاجات ضد التشريع الذي يستهدف وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلاً أجنبياً. ويُلزم التشريع أيّ منظّمة غير حكوميّة أو مؤسّسة إعلاميّة تتلقّى أكثر من 20 في المائة من تمويلها من الخارج، بالتسجيل باعتبارها «منظّمة تسعى إلى تحقيق مصالح قوّة أجنبيّة». ويقول منتقدو التشريع إنه مستلهم من القانون الروسي بشأن «العملاء الأجانب» ويهدف إلى إسكات المعارضة، وقد يؤثر على طموح البلاد في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. واقترحت الرئيسة إدخال تعديلات على التشريع محذّرة في الوقت نفسه من أي مفاوضات غير جدية. وأبدى رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه استعداده لمناقشة أي تعديلات مطروحة.

رئيس الفلبين: سندافع بقوة عن حقوقنا في بحر الصين الجنوبي

مانيلا: «الشرق الأوسط».. أكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، السبت، أن بلاده «ستدافع بقوة عما يعود لها» مع تصاعد النزاع البحري بين بكين ومانيلا في بحر الصين الجنوبي. وقال الرئيس الفلبيني، خلال كلمة ألقاها في حفل تخرج بالأكاديمية العسكرية الفلبينية، إن بلاده تواجه «تجاهلاً صارخاً للمبادئ المعمول بها دولياً». وطلب ماركوس، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»، من الضباط الجدد «ضمان أمن مواطنينا في منازلهم وأمن أراضينا ودفاعاتنا» في مواجهة «المتسللين الذين لا يحترمون وحدة أراضينا» في خطاب لم يذكر فيه الصين صراحة. وتتكرر المناوشات بين قوارب البلدين في بحر الصين الجنوبي. وتطالب بكين بالسيادة على القطاع البحري الاستراتيجي بأكمله، متجاهلة مطالب الفلبين ودول أخرى، وكذلك لقرار دولي يفيد بأن مطالبها لا أساس قانونياً لها. ووقع الحادث الأخير في 30 أبريل (نيسان)، قرب شعاب سكاربورو شول المرجانية الواقعة على مسافة 240 كيلومتراً غرب ساحل الفلبين و900 كيلومتر جنوب شرقي جزيرة هاينان الصينية. واتهمت الفلبين خفر السواحل الصيني باستخدام خراطيم المياه ضد قاربين فلبينيين ومنع الوصول إلى الشعاب المرجانية المتنازع عليها، بينما أكدت بكين من جانبها أنها «صدت» القاربين. وعدلت قافلة زوارق فلبينية تحمل الوقود والغذاء للصيادين عن الإبحار قرب الشعاب المرجانية، الخميس، حسبما أعلن المنظمون بعد 10 أيام على مناورات عسكرية أميركية - فلبينية ضد «الغزو» في بحر الصين. وقال ماركوس إن سلوك الفلبين «سيستند دائماً إلى القانون وإلى مسؤوليتنا كعضو ملتزم بالقواعد في مجتمع الأمم». وأضاف أن مانيلا لن ترد بالمثل على استخدام خراطيم المياه ضد زوارقها.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..مصر: لا تراجع عن الانضمام لدعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل..هل يُصعّد «حديث الأنفاق» التوترات بين القاهرة وتل أبيب؟..حمدوك وعبد الواحد نور يوقعان "إعلان نيروبي" لتوحيد الصفوف وإنقاذ الوطن..مصير مجهول لبرلماني ليبي اختفى بظروف غامضة..منظمات تونسية: الحريات تواجه انتكاسة شديدة تحت حكم الرئيس سعيد..زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية..بسبب ملصق..إيطاليا تصادر سيارات "فيات" مغربية الصنع..

التالي

أخبار لبنان..«المسيَّرات المقاتلة» تدخل حرب الجنوب..وجغرافيا النار تتوسَّع..وإطلاق نار ليلاً على بيت الكتائب..رسائل إسرائيلية إلى واشنطن وبيروت..وسموتريتش يُحرّض على "احتلال الجنوب"..كيف طوّر حزب الله تكتيكاته الأمنية والعسكرية؟..إسرائيل تهدد باجتياح جنوب لبنان إذا لم يستجب «حزب الله» لـ«الإنذار الأخير».. تأويلات متناقضة لحملة «الدراجات»..هجوم من حزب الله أم عليه؟..توتُّر في الضاحية الجنوبية لبيروت على خلفية خطة أمنية رسمية..هل يستطيع لبنان الاستغناء عن العمّال السوريين؟..سفراء «الخماسية» سيحملون إلى بري حلاً لعقدتين تواجهان الملف الرئاسي اللبناني..صيف لبنان «ولعان»..في الجنوب وعلى المسارح...

A Gaza Ceasefire..

 الأحد 9 حزيران 2024 - 6:33 م

A Gaza Ceasefire... The ceasefire deal the U.S. has tabled represents the best – and perhaps last… تتمة »

عدد الزيارات: 160,685,058

عدد الزوار: 7,173,562

المتواجدون الآن: 154