أخبار فلسطين..والحرب على غزة.."سفينة إسرائيل تتجه نحو الصخور"..غانتس يمهل حكومة الحرب 20 يوما..الانقسام يتعمق في إسرائيل حول حكم غزة..الوسطاء يحاولون ترتيب مباحثات تهدئة جديدة..وتل أبيب تلاحق السنوار..قتال عنيف في رفح..ودخول أول شحنة مساعدات عبر الميناء الأميركي العائم..نتنياهو «يغرق»..الخلافات تعصف بـ«كابينت الحرب» وتكلفة الحكم العسكري في غزة 5 مليارات دولار سنوياً..حراك أميركي لاستئناف مفاوضات غزة وإنجاز «صفقة السعودية»..نتنياهو ردا على مهلة غانتس: عليه تحديد مهلة لحماس..

تاريخ الإضافة الأحد 19 أيار 2024 - 5:39 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


"سفينة إسرائيل تتجه نحو الصخور"..غانتس يمهل حكومة الحرب 20 يوما..

الحرة - واشنطن, رويترز.. بيني غانتس يطالب حكومة الحرب الإسرائيلية بخطة للصراع في غزة...... أمهل الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، مجلس الحرب حتى الثامن من يونيو، للإعلان عما أسماها "استراتيجية وطنية واضحة إزاء الحرب في قطاع غزة والتوتر في الجبهة الشمالية". وطالب غانتس، في مؤتمر صحفي، السبت، حكومة الحرب بالموافقة على خطة من 6 نقاط للصراع في غزة بحلول 8 يونيو. وهدد غانتس أنه في حالة عدم تلبية توقعاته، فسوف يسحب حزبه المنتمي لتيار الوسط من حكومة الطوارئ التي يرأسها، بنيامين نتانياهو. وقال غانتس "جيشنا يخوض حربا وجودية منذ 7 أكتوبر"، مؤكدا أن "الانتصار في غزة لم يتحقق حتى الآن". وأضاف غانتس "علينا العمل على إعادة مواطنينا إلى الشمال بحلول سبتمبر المقبل". ووجه رسالة إلى نتانياهو، قائلاً إن القرار بيده. واتهم غانتس قسماً من الساسة بالافتقار للمسؤولية والاهتمام بمصالحهم الشخصية. وأضاف غانتس أن "سفينة إسرائيل تتجه نحو الصخور بسبب اعتبارات شخصية سيطرت على دفة قيادة البلاد". كما طالب غانتس بقانون تجنيد أفضل لليهود الأصوليين الحريديم يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة. ومنذ أيام وجه غانتس ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت انتقادات لنتانياهو بسبب عدم وجود خطة لمن يحكم غزة بعد الحرب.

إسرائيل.. انقسام علني في مجلس الحرب بسبب "اليوم التالي"

تفجّر انقسام جديد بين أعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي،بعد أن وجه وزير الدفاع يوآف غالانت تحديا صريحا لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لوضع خطط لـ "اليوم التالي" للحرب في غزة، متعهدا بمعارضة أي حكم عسكري إسرائيلي طويل الأمد للقطاع الفلسطيني المدمر وانطلقت في تل أبيب بإسرائيل، السبت، مظاهرات غاضبة نظمها أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزهم مسلحو حماس كرهائن في غزة في هجمات 7 أكتوبر، وطالب المتظاهرون بالإفراج عنهم. ونفذت حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) هجوما على إسرائيل، أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا غالبيتهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق تعداد لوكالة "فرانس برس" يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وخطف خلال الهجوم أكثر من 250 شخصا، ما زال 125 منهم محتجزين في غزة قضى 37 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليين. كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، العثور في غزة على جثث 3 رهائن خطفوا في هجوم السابع من أكتوبر، وإعادتها إلى البلاد. وردا على الهجوم، ينفّذ الجيش الإسرائيلي حملة قصف وعمليات برية في قطاع غزة حيث قتل حتى الآن 35386 أشخاص، غالبيتهم من المدنيين، حسب آخر حصيلة أوردتها السلطات الصحية في غزة.

الانقسام يتعمق في إسرائيل حول حكم غزة

الوسطاء يحاولون ترتيب مباحثات تهدئة جديدة..وتل أبيب تلاحق السنوار

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... قالت مصادر في مجلس الوزراء، الذي يدير شؤون الحرب (كابينت الحرب)، إن العلاقات بين أعضاء الكابينت المصغر «تدهورت بشكل ملحوظ» في الآونة الأخيرة، خاصة بسبب عدم اتخاذ قرارات استراتيجية وعدم إحراز تقدم في قضية المحتجزين. وحسب المصادر التي تحدثت لقناة «كان» التلفزيونية، فإن حلّ المجلس الوزاري يبدو «أقرب من أي وقت مضى». وقالت المصادر: «العلاقات المتوترة داخل المجلس الوزاري ليست بين أفراد المستوى السياسي أنفسهم فقط، بل بينهم وبين القيادة العسكرية كذلك». وكان وزراء في الحكومة قد هاجموا وزير الدفاع يوآف غالانت بقوة، وطالبوا بإقالته، متهمين إياه بالمسؤولية عن الفشل المستمر، بعد خلافات حول موضوع «اليوم التالي» للحرب في غزة، بعدما رفض حكماً عسكرياً في القطاع يسعى له نتنياهو. وردّ غالانت على الوزراء قائلاً: «أنا أول من يعارض دولة فلسطينية، وأؤيد السيطرة الإسرائيلية من النهر إلى البحر. لكن غزة ليست جبل الشيخ، ولا هي أورشليم (القدس)، هناك مليونان من الفلسطينيين، وليست هناك مصلحة إسرائيلية». ورأى غالانت أن حكماً عسكرياً في غزة سيكلف كثيراً من الدم والمال والوقت.

تحالف ثلاثي

وقبل الاجتماع كان مقرراً أن يخرج بيني غانتس في خطاب يعتقد أنه سيحدد فيه لنتنياهو شروطه من أجل البقاء في المجلس. وقال موقع «واللا» عن مصادر إن غانتس سيعلن شروطه ومطالبه لنتنياهو من أجل بقائه في الحكومة ومجلس الحرب. جاء ذلك فيما دعاه زعيم المعارضة، يائير لبيد، للاستقالة من أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل والمطالبة بانتخابات مبكرة. وناقش مجلس الوزراء، الذي يدير شؤون الحرب، لمدة 10 دقائق خلال جلسته السابقة، موضوع المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن، ثم قاطع رئيس الوزراء المتحدثين قائلاً إنه لم يبقَ ما يكفي من الوقت لمناقشة الموضوع، وإنه سيحدد موعداً لمتابعة المناقشة. وعدم الاتفاق على أولويات الحرب، بما في ذلك إنجاز صفقة تبادل، وحول «اليوم التالي» في غزة، سيعني انهيار مجلس الحرب، خصوصاً أن الوزير الثاني في المجلس غادي أيزنكوت ينوي الاستقالة بسبب تحكم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموترتيش في نتنياهو. وكان أيزنكوت هدّد سابقاً بالاستقالة إذا أفشل اليمين المتطرف اتفاق صفقة. ويتضح أن التحالف الثلاثي بين غالانت وأيزنكوت وغانتس يهدد فعلاً قوة نتنياهو داخل المجلس.

مباحثات التهدئة

في غضون ذلك، يحاول الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، دفع مباحثات تهدئة جديدة بين إسرائيل وحركة «حماس»، لكن اعتقاداً سائداً في إسرائيل بأن أي اتفاق لن يرى النور إلا بتضييق الخناق على زعيم «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار. وقالت مصادر لهيئة البثّ الإسرائيلية (كان) إن الوسطاء يحاولون تجديد مباحثات التهدئة، بعدما وقفت أمام طريق مسدودة، وإن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الذي يصل إلى إسرائيل يوم الأحد، سيناقش مع المسؤولين الإسرائيليين الاتصالات الخاصة بالصفقة. وتهدف زيارة سوليفان إلى وقف هجوم إسرائيلي أوسع تخطط له إسرائيل على مدينة رفح الحدودية مع مصر. ويعتقد البيت الأبيض أن التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى هو الطريق الوحيدة من أجل الوصول إلى وقف إطلاق نار في غزة ومنع اجتياح شامل لمدينة رفح، وربما إنهاء الحرب التي أصبحت مصدر تهديد كبير للرئيس الأميركي جو بايدن قبل الانتخابات الرئاسية. وكان سوليفان، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية، قال لسفراء 17 دولة، لديهم مواطنون تحتجزهم «حماس»، يوم الأربعاء الماضي، إن إدارته تعتقد أن السنوار انسحب من محادثات الهدنة الأسبوع الماضي، على أمل زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة. وزعم سوليفان أن السنوار لا يريد الوصول إلى اتفاق الآن، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط الدولي على إسرائيل لإنهاء الحرب.

الضغط على «حماس»

وأخبر سوليفان السفراء أن ثمة حاجة للضغط على «حماس»، من خلال مخاطبة الحركة مباشرة أو عبر وسطاء. وكانت «حماس» وافقت على مقترح مصري من أجل صفقة تبادل، لكن إسرائيل رفضت، وقالت إن المقترح معدل، قبل أن تنهار المباحثات. وضمن المحاولات الأميركية لإطلاق جولة أخرى، زار بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط، الدوحة، يوم الأربعاء، والتقى برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة استئناف المحادثات، وفقاً لمصدرين مطلعين على الاجتماع تحدثا إلى موقع «أكسيوس» الأميركي. لكن يرى مسؤولون إسرائيليون مطلعون على سير المفاوضات، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، أنه من الضروري تضييق الخناق على زعيم «حماس» في غزة، السنوار، وتكثيف الضغط عليه، «لأن هذا هو السبيل الوحيدة التي يمكن من خلالها دفع صفقة إطلاق سراح المختطفين في القطاع». وأكد المسؤولون: «حالياً هناك مأزق فعلياً، لكن هناك محاولات من الدول الوسيطة».

قتال عنيف في رفح..ودخول أول شحنة مساعدات عبر الميناء الأميركي العائم

نتنياهو «يغرق»..الخلافات تعصف بـ«كابينت الحرب» وتكلفة الحكم العسكري في غزة 5 مليارات دولار سنوياً

| القدس - «الراي» |

- كيربي: لن نستخدم الرصيف البحري لأهداف عسكرية

- جيش الاحتلال: القتال في جباليا ربما يكون الأكثر ضراوة منذ بدء الحرب

كشفت وثيقة لجهاز الأمن الإسرائيلي أن الدولة العِبرية لن تكون قادرة على إقامة «حكم عسكري» في قطاع غزة، بسبب التكلفة المالية و«المخاطر الأمنية» عند الحدود، في حين تحدثت مصادر رفيعة المستوى عن أن العلاقات داخل «كابينت الحرب» بتشكيلته المصغرة «تدهورت بشكل كبير» في الآونة الأخيرة بين المستويين السياسي والعسكري بسبب الرهائن وعملية رفح. ونقلت قناة «كان 11» الإسرائيلية في تقرير عن المصادر أن «التوترات داخل «كابينت الحرب» نشبت خصوصاً، جراء عدم اتخاذ قرارات إستراتيجية وعدم إحراز تقدم في مسألة المختطفين». ورأت أن «تفكك الكابينت بات قريباً، أكثر من أي وقت مضى، لاسيما وأن العلاقات المتوترة داخله ليست بين المستوى السياسي نفسه وحسب، إنما أيضاً بين المستوى السياسي والمستوى العسكري أيضاً». ولم توضح المصادر ما إذا كان الحديث يدور عن انسحاب الوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت من «كابينت الحرب»، كما لم يستبعد التقرير نفسه احتمالية انسحاب وزير الدفاع يوآف غالانت أيضاً. ورجح التقرير أنه «في حال نفذت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح من دون دعم وموافقة واشنطن وإحراز تقدم في مسألة المختطفين، فإن أعضاء في «كابينت الحرب»، سيعلنون انسحابهم منه ما سيؤدي إلى تفككه». وأضاف أن «الأسابيع القريبة المقبلة ستكون بمثابة مفترق طرق لغانتس و(عضو الكابينت غادي) آيزنكوت وغالانت، حتى يقرّروا في ما إذا كانوا يريدون الاستمرار مع (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو». وأشار إلى أنه «سيكون على نتنياهو الاختيار بين غانتس وآيزنكوت وغالانت وبين بن وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير ووزير المال (بتسلئيل) سموتريتش». وكان «الكابينت» التأم ليل الخميس - الجمعة لمناقشة مسألة المفاوضات لصفقة تبادل الأسرى، في جلسة استغرقت 10 دقائق، قبل أن يقاطع نتنياهو المتحدثين ويخبرهم أنه لم يتبق وقت كاف لمناقشة المسألة وسيتم تحديد جلسة أخرى لاستكمالها. وتسرّبت معلومات عن أجواء مشحونة سادت الاجتماع، بعد أن عارض كل وزراء مجلس الحرب، باستثناء غانتس، أقوال غالانت، الذي عبّر من خلالها عن رفضه لإقامة «حكم عسكري» إسرائيلي في غزة لسنوات وربما أكثر، في ظل خطط اليمين المتطرف للعودة إلى الاستيطان فيه. من جهته، أكد عضو الكنيست عميت هاليفي أن «كل (كتائب القسام) الـ24 لاتزال نشطة في غزة وموجودة فوق الأرض وتحتها تقوم بالضرب والدّك بجنودنا بخلاف ما يدعيه نتنياهو ويزعمه غالانت». من جهته، قال عضو الكنيست رام بن باراك إن «حربنا في غزة بلا هدف ومن الواضح أننا نخسرها، ونعود إلى القتال في المناطق نفسها ونخسر مزيداً من الجنود واقتصادنا ينهار». بدوره، أكد رئيس الأركان السابق دان حالوتس أن «نتنياهو هو مَنْ أوصلنا لهذا الوضع المزري وعليه أن يرحل». وفي السياق، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن وثيقة لجهاز الأمن أن تل أبيب لن تكون قادرة على تفعيل «حكم عسكري» في القطاع بسبب تكلفة مالية تقدر بـ20 مليار شيكل سنوياً (نحو 5 مليارات دولار). وأشارت إلى تكاليف أخرى مثل إقامة ممر لغزة، بتكلفة 150 مليون شيكل، وذلك من دون احتساب تكاليف تشغيل متواصل لممر كهذا، وإلى جانب ذلك ضرورة إشغال 400 وظيفة في نظام «حكم عسكري» في القطاع. وفي السياق، قالت ميراف زونسين، المحللة في مجموعة الأزمات الدولية إنه «من دون بديل لملء الفراغ فإن حماس ستواصل النمو». واتفق المحاضر في جامعة تل أبيب ايمانويل نافون مع ذلك. وأضاف «لو تركت حماس في غزة، فبالطبع سوف يظهرون هنا وهناك وسيضطر الجيش الإسرائيلي إلى مطاردتهم»، موضحاً «إما أن تنشئوا حكومة عسكرية إسرائيلية وإما حكومة يقودها العرب». وأكد خبراء أن الثقة في نتنياهو تتضاءل، إذ رأى كولين بي كلاك، مدير السياسة والأبحاث في مركز «صوفان غروب» للأبحاث أنه «مع انتقاد غالانت لفشل نتنياهو في التخطيط لما بعد الحرب في ما يتعلّق بحكم غزة، بدأت بعض الانقسامات الحقيقية في الظهور في مجلس الحرب الإسرائيلي». وأضاف: «لست متأكداً من أنني أعرف الكثير من الأشخاص، بما في ذلك أشد مؤيدي إسرائيل حماساً، الذين يثقون في بيبي» في إشارة الى نتنياهو. ميدانياً، دارت معارك عنيفة شمال القطاع تزامناً مع قصف إسرائيلي مكثف أمس، في رفح، وإعلان الاحتلال أن أولى المساعدات الإنسانية عبر الميناء العائم الذي أقامته واشنطن، دخلت غزة. وذكر الجيش أنه قصف جواً نحو 70 هدفاً في غزة ونفذ «عمليات دقيقة» شرق رفح، مقراً بأن القتال الذي يجري حالياً في مخيم جباليا شمال غزة، «ربما يكون الأكثر ضراوة» منذ بدء الحرب. من ناحية ثانية، أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أن الهدف من الرصيف البحري العائم الموقت قبالة غزة، هو إتاحة وسيلة لإيصال المساعدات للقطاع «ولن نستخدمه لأهداف عسكرية أو خطط عملياتية». وأشار إلى أن واشنطن ترفض أي نوع من العمليات البرية العسكرية الإسرائيلية في رفح، وما يحدث في الميدان الآن هو، كما يقول الإسرائيليون، مجرد عمليات محدودة ضد نشطاء «حماس». وفيما رحّب الاتحاد الأوروبي بالشحنة الأولى من قبرص، أمس، إلى الرصيف البحري الجديد، شددت «حماس» على أن الرصيف العائم «ليس بديلاً عن فتح جميع المعابر البرية». يأتي ذلك فيما حذّرت الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق في غزة، في حين أعلنت وكالات إنسانية وأخرى تابعة للأمم المتحدة أن المساعدات التي ترسل عبر البحر أو الجو لا يُمكن أن تحل محل دخول الشاحنات إلى غزة الذي يُعتبر أكثر فاعلية.

حراك أميركي لاستئناف مفاوضات غزة وإنجاز «صفقة السعودية»

«الرصيف الأميركي» يوزع 300 طن إغاثة ومشعل يدعو إلى «طوفان» ضد السفارات الأميركية

الجريدة....كثفت واشنطن تحركاتها الدبلوماسية في المنطقة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل، ووصل مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى الرياض ضمن جولة تقوده إلى تل أبيب على أمل المضي باتفاق «الضمانات الأمنية وتطبيع العلاقات»، بينما حذرت الأمم المتحدة من نفاد مخزون المساعدات في غزة بالتزامن مع اشتداد المعارك بعموم القطاع المحاصر. على وقع اشتداد المعارك بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي على عدة جبهات بشمال وجنوب غزة، خاصة في محوري مخيم جباليا، وشرق رفح، حيث يتواصل إغلاق المعبر البري الوحيد، الذي يربط القطاع الفلسطيني مع مصر، لليوم الـ11 على التوالي، بعد سيطرة قوات الاحتلال عليه، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات أميركية، تشمل السعودية وقطر وإيران وإسرائيل، سعياً لإحياء المفاوضات المجمدة بين الحركة والدولة العبرية، من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وإتمام صفقة تبادل المحتجزين. جاء ذلك بالتزامن مع بدء مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان زيارة للرياض أمس، للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لـ«بحث المسائل الثنائية والإقليمية». وقبل وصوله إلى العاصمة السعودية، ضمن جولته الإقليمية التي ستشمل إسرائيل، بهدف المضي بوضع اللمسات النهائية على اتفاق الضمانات الأمنية الأميركية التي تعرضها إدارة الرئيس جو بايدن على المملكة مقابل تطبيع علاقتها مع الدولة العبرية، ضمن مسار تاريخي للسلام الإقليمي، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إلى أن سوليفان وبن سلمان سيبحثان «الحرب على غزة، والجهود المستمرة لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة». ومن المقرر أن يركز سوليفان، اليوم، خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على العملية العسكرية في رفح التي تطالب الرياض بوقفها ضمن أي تفاهم للمضي بالخطة الأميركية، إضافة إلى اشتراط الحصول على التزام إسرائيلي واضح بمسار محدد موثوق لإقامة دولة فلسطينية. مصر تنفي التراجع عن دعم دعوى الإبادة في «الجنائية الدولية» وكان مسؤول أميركي كبير قال في وقت سابق لموقع «أكسيوس» إن إدارة الرئيس جو بايدن «توصلت إلى تفاهم مع الحكومة الإسرائيلية بأن أي عملية في رفح لن يجري توسيعها بشكل كبير قبل زيارة سوليفان». ويأمل البيت الأبيض تمديد ذلك الالتزام حتى عقد اجتماع رفيع المستوى بين فريقين أميركي وإسرائيلي في واشنطن عقب زيارة سوليفان. وفي ظل المعارضة العلنية الصريحة من قبل نتنياهو للقبول بأي مسار لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، تحدثت أوساط عن تلميحات سعودية وأميركية لإمكانية فصل اتفاق الضمانات الضخم مع الرياض عن مسار التطبيع، في خطوة قد تضع ضغطا إضافيا على رئيس الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل بنيامين نتنياهو، والذي يخاطر بتحمل عواقب توسيع عملية رفح المكتظة بمئات الآلاف من النازحين بمفرده. وأمس أفيد بأن كبير مستشاري الرئيس بايدن في الشرق الأوسط بريت ماكغورك زار الدوحة سراً، الأربعاء الماضي، والتقى رئيس الوزراء القطري محمد عبدالرحمن، لمناقشة الجهود المبذولة لكسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل. رفض وتضييق وفي وقت سابق، ‏أبلغ سوليفان سفراء 17 دولة لديها مواطنون تحتجزهم «حماس» أن الولايات المتحدة تعتقد أن زعيم الحركة يحيى السنوار انسحب من محادثات الرهائن الأسبوع الماضي، على أمل زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، بينما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على سير المفاوضات قولهم إن من الضروري تضييق الخناق على السنوار باعتباره «السبيل الوحيد لإحراز تقدم في صفقة إطلاق سراح المحتجزين». وبعد أن قللت الخارجية الأميركية من إعلان «حماس» موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار وإشارتها إلى أن «رد الحركة حمل عدة اقتراحات ولا يساوي القبول»، قال مسؤولون إسرائيليون إن المحادثات بشأن إطلاق سراح المحتجزين في غزة ما زالت تواجه طريقاً مسدوداً، إلا أن هناك محاولات من جانب وسطاء لاستئنافها. إلى ذلك، نفت مصر، على لسان مصدر رفيع المستوى، أمس، صحة تقارير إسرائيلية تحدثت عن تراجع القاهرة عن التدخل في دعوى جنوب إفريقيا لدعم اتهام إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة في فلسطين. ميدانيا، اندلعت اشتباكات ضارية في مخيم جباليا ومدينة غزة بشمال القطاع وفي خان يونس والأحياء الشرقية برفح جنوب المنطقة الساحلية المحاصرة، بينما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن حصيلة ضحايا الحرب ارتفعت إلى 35 ألفا و386 قتيلا بينهم 83 سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية. وفي حين ذكرت «كتائب القسام» أنها قتلت 15 جنديا إسرائيليا بكمين في حي التنور شرقي رفح، وصف الرئيس السابق لمكتب «حماس» السياسي في الخارج خالد مشعل وضع فصائل المقاومة بأنه بخير، مشيراً إلى أن عناصر الفصائل المسلحة «أعادت التموضع في كل مكان بغزة». وتحدث مشعل عن «لحظة تاريخية وفرصة لهزيمة إسرائيل وتفكيك المشروع الصهيوني»، مطالبا الشعوب بـ«طوفان غضب لحصار السفارات الأميركية والصهيونية» من أجل وقف العدوان. وفيما ذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 1400 منشأة في رفح منذ بدء العمليات العسكرية بها مطلع مايو الجاري، ادعى الجيش استعادة 3 جثث لإسرائيليين كانت محتجزة في القطاع عبر جهد استخباري مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، وزعم أن الـ3 قتلوا بعد أن تمكنوا من الفرار من الهجوم على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر، قبل أن يقتلوا على أيدي مسلحي «حماس» لاحقاً. وعلى جبهة أخرى، ذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن القيادي بالجناح العسكري لـ«الجهاد» إسلام خمايسة قتل في غارة جوية شنتها مروحية وطائرة حربية على مبنى في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة أمس. وأفاد بأن الضربات الجوية استهدفت مبنى غرفة عمليات للحركة، وقضت على عدد من المسلحين المطلوبين والمركزيين. نفاد ومساعدات من جانب آخر، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»: «نفاد جميع مخزوناته الإغاثية في غزة»، مشيرا إلى أنه «لم يبق شيء تقريباً لتوزيعه في القطاع». في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن 300 طن من المساعدات تم نقلها، أمس الأول، إلى القطاع عبر الميناء الأميركي العائم قبالة القطاع. ولم تكشف الهيئة آلية نقل المساعدات والجهة التي قامت بذلك محلياً، في ظل استبعاد وكالة الأونروا، التابعة للأمم المتحدة والتي تتهمها إسرائيل بدعم «حماس»، من المهمة.

نتنياهو ردا على مهلة غانتس: عليه تحديد مهلة لحماس

غانتس يمهل نتنياهو حتى 8 يونيو لتحديد استراتيجية واضحة للحرب في غزة

العربية.نت.. رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على المهلة التي تقدم بها وزير المجلس الحربي الإسرائيلي بيني غانتس بالقول: "إن عليه تحديد المهلة لحماس". وكان بيني غانتس أمهل نتنياهو حتى 8 يونيو لتحديد استراتيجية واضحة للحرب في غزة. كما طالب حكومة الحرب بالموافقة على خطة من 6 نقاط للحرب، مؤكدا أنه للانتصار يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة. وشن غانتس، السبت، هجوماً لاذعاً على نتنياهو، مؤكداً أنه يدفع البلاد نحو الهاوية، وأمهلة حتى الثامن من يونيو المقبل؛ لتحديد استراتيجية واضحة للحرب في غزة. وقال غانتس في بيان له: "نتنياهو يقود السفينة نحو الهاوية. ولم يتخذ القرارات من أجل النصر"، مؤكداً أن هناك حاجة للتغيير الآن وعدم سماحه باستمرار ما وصفه بـ"المهزلة"، مهدداً بانسحاب حزبه من حكومة الائتلاف إذا لم يلبِّ نتنياهو مطالبه. وأردف: "هناك أقلية تسيطر على الأمور في إسرائيل. واعتبارات شخصية سيطرت على دفة القيادة وتتجه بالسفينة نحو الصخور. نحتاج لاستراتيجية واضحة للانتصار في الحرب". وطالب غانتس حكومة الحرب بالموافقة على خطة من 6 نقاط للصراع في غزة بحلول 8 يونيو المقبل، قائلاً: "الخطة يتعين أن تضع رؤية ما بعد الحرب لحكم غزة والتجنيد العسكري العادل في إسرائيل". وتابع: "على نتنياهو الاختيار بين الفرقة والوحدة وبين النصر والكارثة". كما جدد غانتس مطالبه بإجراء انتخابات من أجل تجديد الثقة بين الشعب والسلطة.

تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط حكومة نتنياهو

وأتت دعوات غانتس في وقت تشهد فيه مدن إسرائيلية تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط حكومة نتنياهو، بسبب تعنتها تجاة أزمة الرهائن المحتجزين في غزة، فيما يحمّلها الكثيرون مسؤولية الإخفاق الأمني الكبير في هجوم السابع من أكتوبر، الذي شنته حماس على مستوطنات جنوبي إسرائيل. يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل تكثيف عملياتها العسكرية في رفح، بينما طالبت 13 دولة غربية، بعدم شن هجوم واسع على رفح التي تضم حالياً 1.4 مليون نازح فلسطيني يعيشون أوضاعاً مأساوية وعلى شفير المجاعة. والدول الموقعة هي أستراليا وبريطانيا وكندا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والسويد الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

الأونروا: 800 ألف فروا من رفح يعيشون بالطرقات

وأكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) السبت أن 800 ألف شخص "أجبروا على الفرار" من رفح في أقصى جنوب قطاع غزة منذ أن بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية في المدينة هذا الشهر. وقال فيليب لازاريني عبر منصة إكس إن "ما يقرب من نصف سكان رفح أو 800 ألف شخص موجودون على الطريق، بعد أن أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في المنطقة في 6 أيار". وأضاف لازاريني عبر منصة إكس أن مناطق النزوح في دير البلح وخان يونس والمواصي بغزة "لا تتمتع بإمدادات المياه الصالحة للشرب أو مرافق الصرف الصحي". وأشار مفوض الأونروا إلى أن الادعاءات بأن الناس في غزة يمكنهم الانتقال إلى مناطق آمنة أو إنسانية هي ادعاءات "كاذبة". ووصف لازاريني الظروف الإنسانية في غزة "بالكارثية" وقال إن ذلك سيستمر دون فتح المعابر البرية و"الوصول الآمن إليها"، مشيرا إلى أن 33 شاحنة فقط وصلت إلى رفح جنوب غزة منذ 6 مايو. وميدانيا، قال مسعفون وسكان إن قوات ودبابات إسرائيلية توغلت اليوم السبت في مناطق مزدحمة بشمال قطاع غزة كانت قد تجنبتها من قبل خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.

لازاريني: 800 ألف شخص أجبروا على مغادرة رفح منذ بدء العملية الإسرائيلية

الراي.. أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني اليوم السبت أن 800 ألف شخص «أجبروا على الفرار» من رفح في أقصى جنوب قطاع غزة منذ أن بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في المدينة هذا الشهر. وقال إن «ما يقرب من نصف سكان رفح أو 800 ألف شخص موجودون على الطريق، بعد أن أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في المنطقة في 6 مايو»...

قبرص تهدف إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة

الراي.. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية ثيودوروس غوتسيس إن قبرص تهدف إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية من ميناء لارنكا إلى قطاع غزة. وذكر غوتسيس أن «الخطط في إطار مشروع أمالثيا تنص على تسليم ألفي طن من المساعدات الإنسانية كل أسبوع». بيد أن المتحدث أكد أن هذا المشروع مكمل فقط للمساعدات التي ينبغي نقلها بشكل رئيسي عن طريق البر. كما أشار إلى أن الحكومة القبرصية تهدف إلى فحص المساعدات في الوقت المناسب حتى تتمكن من الوصول إلى الفلسطينيين في أقرب وقت ممكن. وناشد غوتسيس الدول تقديم تبرعات، قائلا إن مشروع أمالثيا لا يزال مفتوحا أمام أولئك المهتمين بالمساهمة. وذكر المتحدث أيضا أن المسؤولين يعملون على وضع التفاصيل النهائية لصندوق أمالثيا الذي سيكون متاحا قريبا لتمويل مشروع المساعدات.



السابق

أخبار لبنان..إسرائيل تمضي في «حرب الاغتيالات»..و«حزب الله» يكشف عن «أنياب» جديدة..أميركا وإيران تعاودان «ضبْط إيقاع» جبهة لبنان..«حزب الله» ينصح «حماس» بـ «سيناريو 2006» السياسي..إسرائيل تستهدف طريق دمشق - بيروت..عمليتا اغتيال خلال 24 ساعة..تنسيق بين الجيش و«اليونيفيل» لتشييع القتلى بهدوء في الجنوب..حركة نزوح سورية جديدة داخل لبنان..برّي: مستعد لعقد جلسات بدورات متتالية لانتخاب رئيس للبنان..بمسدسه قتل شاباً أمام مسجد..ما علاقة زعيم حزب الله حسن نصرالله بالمعمم القاتل؟..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة بريف دمشق..المرصد: مخلفات الحرب تقتل وتصيب عدة أشخاص بسوريا..دمشق تتهم «هيئة تحرير الشام» بمنع خروج الطلاب لتقديم الامتحانات..ما مصير «استقرار» إدلب؟..عراك بالأيدي داخل البرلمان العراقي وإصابة نواب..نواب تمردوا على أحزابهم..البرلمان العراقي يفشل ثانيةً في انتخاب رئيسه..

A Gaza Ceasefire..

 الأحد 9 حزيران 2024 - 6:33 م

A Gaza Ceasefire... The ceasefire deal the U.S. has tabled represents the best – and perhaps last… تتمة »

عدد الزيارات: 160,676,589

عدد الزوار: 7,173,253

المتواجدون الآن: 139