أخبار فلسطين..والحرب على غزة..صدمة بإسرائيل بعد مقتل 24 جندياً بغزة في يوم..تل أبيب تقترح وقف النار شهرين مقابل إفراج تدريجي عن المحتجزين وعدد كبير من الأسرى الفلسطينيين..الجيش الإسرائيلي: مستمرون بالهجوم الواسع على خان يونس..«هآرتس»: نتنياهو أبلغ عائلات «الرهائن» الاستعداد لتقديم تنازلات من أجل صفقة جديدة.. الدوحة: جهود الوساطة مستمرة وكثير من المعلومات المنشورة «مغلوطة»..تل أبيب لن تقبل باتفاق يسمح ببقاء الحركة في السلطة..ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 25 ألفاً و490 شهيداً..هل يضع الكونغرس شروطاً على المساعدات لإسرائيل؟..إسرائيل تستعد لسنّ قانون خاص بمحاكمة آلاف المعتقلين من «حماس»..تريد التعامل معهم مثل النازيين..«الكابينت» الإسرائيلي يجتمع عند الحدود مع لبنان..

تاريخ الإضافة الأربعاء 24 كانون الثاني 2024 - 3:58 ص    عدد الزيارات 428    التعليقات 0    القسم عربية

        


صدمة بإسرائيل بعد مقتل 24 جندياً بغزة في يوم..

تل أبيب تقترح وقف النار شهرين مقابل إفراج تدريجي عن المحتجزين وعدد كبير من الأسرى الفلسطينيين..

الجريدة...كشفت مصادر عن ملامح صفقة طرحتها إسرائيل عبر الوساطة القطرية - المصرية لتبادل المحتجزين مع «حماس»، وإقرار هدنة مدتها شهران لوقف الحرب المتواصلة بغزة، في حين تكبّد جيش الاحتلال أكبر خسارة يومية منذ بدء الاجتياح البري بمقتل 24 من عناصره في ضربة أبكت قادة الدولة العبرية. بينما تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لإنهاء حربها الدموية المتواصلة على غزة منذ 109 أيام، وتشتد حدة الخلافات الداخلية حول ما إذا كان استمرار القتال يمكن أن يضمن عودة المحتجزين لدى «حماس»، أفاد تقرير لموقع «أكسيوس» الأميركي بأن الدولة العبرية قدّمت اقتراحاً، من خلال وسطاء قطريين ومصريين، توافق فيه على وقف هجومها لمدة تصل إلى شهرين، مقابل إطلاق سراح تدريجي للرهائن والأسرى الـ 136 المتبقين، والذين قُتل منهم نحو 28 بالفعل. ووفقاً لمصدرين إسرائيليين، لا يستجيب الاقتراح لمطلب «حماس» بإنهاء الحرب بشكل كامل، لكنّه يذهب إلى أبعد مما ذهبت إليه حكومة بنيامين نتنياهو في العروض السابقة. وجاء الكشف عن العرض بالتزامن مع بدء مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، مشاورات مع نظرائه المصريين والقطريين، بهدف التوصل إلى صفقة لإطلاق الرهائن. وقال مسؤولون إسرائيليون لـ «أكسيوس» إن إسرائيل تنتظر الآن رد «حماس» على الطرح الجديد، وهي متفائلة بحذَر بشأن فرصة إحراز تقدّم في الأيام المقبلة. تفاصيل الصفقة وتتضمن تفاصيل الصفقة المقترحة إطلاق سراح بقية الأطفال والنساء والرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، والرهائن المصابين بأمراض خطيرة خلال المرحلة الأولى. وستشهد المراحل اللاحقة إطلاق سراح المجندات الإسرائيليات والرجال دون سن الستين من غير الجنود، يليهم الجنود الذكور وجثث المحتجزين. وينص العرض الجديد على اتفاق إسرائيل و«حماس» مسبقاً على عدد الأسرى الأمنيين الذين ستطلق سلطات الاحتلال سراحهم في كل مرحلة، قبل إجراء مفاوضات منفصلة بشأن أسماء الأسرى. ويشمل المقترح انسحاب القوات الإسرائيلية من المراكز السكانية الرئيسية في غزة والعودة التدريجية للفلسطينيين إلى شمال القطاع. ولا ينص العرض على موافقة إسرائيل على إطلاق سراح جميع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين البالغ عددهم أكثر من 6000، لكنّ المسؤولين الإسرائيليين أخبروا «أكسيوس» بأنهم على استعداد للإفراج عن عدد كبير. كما ينص الاتفاق على تقليص عمليات جيش الاحتلال في غزة بشكل كبير بعد انتهاء الهدنة. وفي حين رأى البعض أن الصفقة المطروحة شبيهة بالعروض السابقة التي تم طرحها منذ انتهاء الهدنة التي استمرت 7 أيام، قبل شهرين تقريباً، ورفضتها «حماس»، أفاد مصدران مطّلعان، بأن رئيس «الموساد» ناقش مع مدير الاستخبارات الأميركية، وليم بيرنز، خلال ديسمبر الماضي، مقترحاً برحيل كبار قادة الحركة عن القطاع، ضمن ما وصفه بأنه «اتفاق أشمل لوقف إطلاق النار في غزة». خسارة وقتال إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 24 من جنوده وضباطه في غزة، أمس، في أعلى حصيلة للخسائر العسكرية خلال يوم واحد منذ بدء هجومه البري في 27 أكتوبر الماضي. وأعرب نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت وعضو مجلس الحرب بيني غانتس، في بيان مشترك، عن حزنهم لمقتل الجنود، قائلين إنهم «يحنون رؤوسهم لمن سقطوا»، وإنهم لن يتوقفوا عن السعي لتحقيق الانتصار. «الخارجية» القطرية: وساطتنا مستمرة... وإنهاء التوتر الإقليمي مرتبط بوقف الحرب على القطاع الفلسطيني ووجّه نتنياهو بفتح تحقيق فيما وصفه بـ «الكارثة» من أجل «تعلّم الدروس». من جهته، قال غالانت إن إسرائيل تعرّضت لضربة قوية، لافتاً إلى أنهم يتابعون «حزب الله» الذي يواصل استفزازهم عند حدود جنوب لبنان. وتابع: «هذه حرب ستحدد مستقبل إسرائيل لعقود قادمة، خسارة الجنود أمر لا مفر منه لتحقيق أهداف الحرب». وفي أول تعليق له على الخسارة المريرة التي رفعت عدد قتلى الجيش منذ بدء التوغل البري إلى 220، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: «صباح صعب لا يُطاق، حيث يسقط المزيد والمزيد من أسماء أفضل أبنائنا... المعارك الضارية تجري في مساحة صعبة للغاية». تفخيخ واصطياد وعن تفاصيل الضربة التي أبكت الدولة العبرية، أفاد الناطق باسم الجيش، دانيال هاغاري، بأن القتلى الـ 24 بينهم 21 من القوات الاحتياطية. وأوضح أنهم قتلوا في انفجارين تسببت بهما قذائف «آر بي جي» استهدفت مبنى فخخته وحدة هندسية تابعة للجيش، تمهيداً لهدمه ودبابة ميركافا بمحيطه. وكشفت تقارير عبرية أن مجموعة من الجنود الاحتياطيين من «اللواء 261» دخلت إلى منطقة المغازي، بالتنسيق مع وحدة الهندسة، حيث تم زرع ألغام في 10 مبان استعداداً لتفجيرها. وكانت المهمة على وشك الانتهاء، إلّا أن عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، تمكّنت من اصطياد الجنود بإطلاق قذيفتَي آر بي جي، الأولى نحو الدبابة، والثانية أطلقت على المبنى المفخخ، مما أدى إلى تفعيل المتفجرات وانهيار مبنيين على من بداخلهما، إذ بقيت وحدة الإنقاذ تعمل طوال الليل لرفع الأنقاض بحثاً عن جنود مفقودين. ميدانياً، أعلنت القوات الإسرائيلية، اليوم، تطويق مدينة خان يونس التي شهدت تركزاً للقتال في الأسابيع الأخيرة، والتي يعتقد بأن رئيس «حماس» بغزة، يحيى السنوار، يتحدر منها. ودعا الجيش سكان عدة أحياء في خان يونس إلى إخلاء مناطق القتال فوراً باتجاه رفح قرب الحدود المصرية، فيما حذّرت «الأونروا» من أن «570 ألف شخص في غزة يواجهون مجاعة كارثية». وساطة قطر في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الوساطة القطرية بين «حماس» وإسرائيل مستمرة، وأن الكثير من المعلومات المنشورة في هذا الشأن مغلوطة. وقال الأنصاري، إن هناك مفاوضات جدية تجري حالياً، وأن الوساطة القطرية تعمل على التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام. وأشار إلى أن تلك الوساطة نجحت في إيصال الأدوية إلى مستشفيات القطاع المحاصر والمعزول عن الضفة الغربية المحتلة، وأيضاً للأسرى المحتجزين هناك، كما أنها تمكنّت من إخراج الدفعة التاسعة من الجرحى من غزة، ولفت إلى أن الدوحة كانت ولاتزال ترى أن إنهاء التوتر في المنطقة مرتبط بإنهاء الحرب على غزة، مؤكداً أن التصعيد في البحر الأحمر «يمثّل تهديداً كبيراً». وجدد المتحدث القطري موقف بلاده الذي يقر بأن الطريق الأمثل للتعامل مع الخلافات مع إيران هو عبر الحوار.

الجيش الإسرائيلي: مستمرون بالهجوم الواسع على خان يونس..

دبي - العربية.نت.. في اليوم التاسع بعد المئة لبدء الحرب، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري الاستمرار بالقتال في كل مناطق قطاع غزة. وقال خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب مساء الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية مستمرة بالهجوم الواسع على خان يونس جنوب غزة وتدخل مناطق جديدة. كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي قتل "أكثر من 100 مسلح في غزة بغرب خان يونس خلال الـ24 ساعة الماضية".

هجوم المغازي

أما عن هجوم المغازي الاثنين، فأردف أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا قذائف "آر.بي.جي" ما تسبب على الأرجح بانفجار أدى إلى انهيار مبنيين ومقتل مجموعة من الجنود الإسرائيليين في غزة. وأوضح أن "مجموعة مسلحة فاجأت القوة بنيران آر.بي.جي. أصابت القذيفة الأولى أحد المباني التي كانت بها متفجرات. وأدت الضربة على ما يبدو إلى الانفجار الذي تسبب في انهيار المبنى والمبنى المجاور له". يشار إلى أن العملية وقعت في المنطقة العازلة على بعد حوالي 600 متر من سياج غزة بمنطقة مخيم المغازي للاجئين، حسب هيئة البث الإسرائيلية، بعدما فخخ الجنود الإسرائيليون عدداً من المباني على جري ما يفعلون عادة منذ اجتياح مناطق واسعة شمال ووسط القطاع. إلا أن عناصر من حركة حماس قصفوا نحو تلك المباني أثناء وجود جنود من لواء الاحتياط التابع للواء الأول بداخلها، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.

معارك ضارية

وتشهد خان يونس معارك ضارية بين الفصائل الفلسطينية والجنود الإسرائيليين الذين تقدموا جنوباً، بعد 3 أشهر من هجومهم البري. ومع تقدم القوات الإسرائيلية، يتجمع الآن أكثر من مليون شخص في رفح، جنوب خان يونس، المتاخمة للحدود المصرية.

إذا وافق على إنهاء الحرب فسيجب التوقيع على ضمانات دولية لا يمكن انتهاكها

«هآرتس»: نتنياهو أبلغ عائلات «الرهائن» الاستعداد لتقديم تنازلات من أجل صفقة جديدة

الراي.. قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن مصادر مطلعة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات «الرهائن» أن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات من أجل صفقة جديدة. وذكرت أنه أبلغهم كذلك أن إسرائيل لن تعلن وقف الحرب كجزء من صفقة الرهائن كما طلبت حماس. ونقلت عنه قوله إنه إذا وافق على إنهاء الحرب فسيجب التوقيع على ضمانات دولية لا يمكن انتهاكها. وأكد أن نتنياهو نفى وجود مقترح حقيقي من حماس لكنه قال إن هناك مبادرة دون أن يخوض في التفاصيل..

بايدن يرسل مبعوثاً إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات حول الأسرى وهدنة جديدة في غزة

الراي..أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أنّ بريت ماكغورك مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، يزور المنطقة لمناقشة إطلاق سراح الأسرى في غزة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، إنّ مبعوث الرئيس الأميركي «موجود في القاهرة»، وسيُجري زيارات أخرى في المنطقة، مضيفاً أنّ «أحد الأمور التي يناقشها، إمكانية التوصّل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراح الرهائن، ما يتطلّب هدنة إنسانية لمدّة معيّنة»...

الجيش «يُطوّق» خان يونس ويقصف مستشفى ناصر

إسرائيل «تتجرّع الألم» في «الإثنين الأسود».. 24 قتيلاً

الراي..| القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- الدوحة: جهود الوساطة مستمرة وكثير من المعلومات المنشورة «مغلوطة»

- تل أبيب لن تقبل باتفاق يسمح ببقاء الحركة في السلطة

- نتنياهو: المرحلة الثالثة من الحرب «ستستغرق 6 أشهر على الأقل»

تجرّعت إسرائيل «الألم»، في «الإثنين الأسود»، إثر تكبّدها خسارة يومية غير مسبوقة منذ بدء الاجتياح البري لغزة في 27 أكتوبر الماضي، بمقتل 24 عسكرياً وسط القطاع وجنوبه، وأعلنت في المقابل، نجاحها في «تطويق» مدينة خان يونس، جنوباً. وأعلن الناطق العسكري دانيال هاغاري، أمس، أن 21 جندياً «من قوات الاحتياط» قتلوا بانفجار صاروخ «آر بي جي» استهدف دبابة ومبنى فخخه الجيش تمهيداً لهدمه في مخيم المغازي (وسط). وفي وقت سابق، أفادت تقارير بمقتل ثلاثة جنود في هجوم منفصل جنوباً. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن «عملية المغازي المركبّة»، «شهدنا أحد أصعب أيامنا منذ اندلاع الحرب... لن نتوقف عن القتال حتى تحقيق النصر المطلق». وأكد أن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة «ستستغرق 6 أشهر على الأقل». ووصف وزير الدفاع يوآف غالانت، مقتل الجنود الـ 24 بأنه «ضربة قوية». وأكد أن إسرائيل «لن تتراجع. هذه الحرب ستحدد مستقبل إسرائيل لعقود قادمة، وسقوط الجنود ضروري لتحقيق أهداف الحرب».

«تطويق» خان يونس

ميدانياً، أعلنت القوات الإسرائيلية في بيان، أمس، «خلال اليوم الفائت طوقت القوات خان يونس وعمقت العملية في المنطقة التي تعد معقلاً كبيراً لكتيبة خان يونس التابعة لحماس». وأضاف «شاركت القوات البرية في قتال عن قرب ووجهت ضربات (جوية) واستخدمت معلومات استخباراتية لتنسيق إطلاق النار ما أدى إلى تصفية عشرات الإرهابيين». وأصدر الجيش، تحذيراً لسكان مناطق في خان يونس ومخيم اللاجئين وطلب منهم الانتقال فوراً لمنطقة المواصي. في المقابل، أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس»، في بيان، بأن «الدبابات الإسرائيلية تطلق النار بكثافة على الطوابق العلوية بمبنى الجراحات التخصصية ومبنى الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس، وتوقع عشرات الإصابات». وأعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتيل» على منصة «إكس»، أمس، «انقطاع خدمات الاتصالات مع غزة للمرة العاشرة منذ السابع من أكتوبر بسبب استمرار العدوان وتصاعده». ووفقاً لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، أمس، سقط 195 فلسطينياً على الأقل خلال الساعات الماضية ليترفع عدد الشهداء إلى 25490، مع مخاوف من وجود آلاف القتلى تحت الأنقاض.

دعوات إلى هدنة

وفي مواجهة الوضع الإنساني والصحي الكارثي في غزة، تكثفت الدعوات للتوصل إلى هدنة جديدة والتحضير لمرحلة ما بعد الحرب. وقال غادي أيزنكوت، الوزير ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق، الذي قُتل ابنه في قطاع غزة الشهر الماضي، إن «الحملة لم تفكك حماس بعد ولا يوجد أمل في تحرير الرهائن بالقوة». ودعا إلى إجراء انتخابات لتغيير الحكومة التي اعتبر أنها «فقدت ثقة الشعب». لكن الناطق باسم الحكومة إيلون ليفي، قال إن إسرائيل لن توافق على اتفاق مع «حماس» في شأن وقف إطلاق النار يسمح باستمرار احتجاز الرهائن في غزة أو بقاء الحركة في السلطة. وأضاف أن الجهود مستمرة لتحرير الرهائن، لكنه رفض الخوض في تفاصيل. وقال إن «الأرواح على المحك». ويأتي تشدد ليفي، بعدما ذكرت مصادر مطلعة، أن رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع، عرض مقترحاً يقضي برحيل كبار قادة «حماس» عن القطاع، ضمن اتفاق أشمل لوقف إطلاق النار، وإثر الحديث عن مقترح إسرائيلي آخر، عبر الوسيطين القطري والمصري، يقضي بهدنة لشهرين، مقابل إطلاق الحركة سراح جميع الرهائن، بحسب موقع «إكسيوس» الأميركي، الذي أوضح ان الاقتراح الإسرائيلي لا يعني نهاية الحرب، بل هدنة ثانية. وفي الدوحة، قال الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية، إن «جهود الوساطة مستمرة في غزة وكثير من المعلومات المنشورة مغلوطة».

«زلزال» مُخيم المغازي

كشف الناطق العسكري الإسرائيلي دانيال هاغاري، أمس، تفاصيل «الإثنين الأسود» في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقال إن القوات الإسرائيلية كانت تعمل على «تدمير مبانٍ وبنى تحتية إرهابية على بعد 600 متر من الحدود» بين غزة والدولة العبرية، حيث تم إطلاق صاروخ «آر بي جي» على دبابة كانت تؤمن حماية القوة، «وفي الوقت نفسه وقع انفجار في مبنيين وانهارا بلحظة، فيما كانت معظم القوة داخلهما أو بقربهما». وتابع هاغاري أن «للحرب ثمناً باهظاً، باهظاً جداً»، مشيراً إلى مقتل 21 عسكرياً، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وذكر موقع «واللا»، من جانبه، أن الجنود كانوا يفخخون مبنيين في مخيم المغازي بغرض تفجير 10 منازل في المنطقة، حتى تصبح مكشوفة للجيش، بذريعة منع مقاتلي «حماس» من الاختباء فيها. وأضاف أن قصف الحركة للمبنيين المتجاورين أدى إلى انهيارهما، ما جعل المنطقة تبدو بؤرة للدمار، دفنت الجنود تحت الأنقاض، واصفاً الحادث بـ «الزلزال». وأفادت تقارير في وقت سابق، بمقتل ثلاثة جنود بهجوم منفصل، في جنوب غزة. وأكد بيان رسمي أن عدد قتلى الجيش منذ 7 أكتوبر الماضي، بلغ 556، من بينهم 221 قتلوا في العملية البرية.

محتجّون مؤيّدون للفلسطينيين يقاطعون مراراً خطاباً انتخابياً لبايدن

الراي..قاطع محتجّون مؤيّدون للفلسطينيين أمس الثلاثاء مراراً خطاباً انتخابياً للرئيس جو بايدن الساعي للفوز بولاية ثانية. وخلال خطاب ألقاه في تجمّع انتخابي في ماناساس بولاية فيرجينيا قرب واشنطن وخصّصه للدفاع عن الحقّ في الإجهاض، اضطر بايدن للتوقّف مراراً عن الكلام بعدما قاطعته هتافات تدعو لوقف الحرب التي تشنّها إسرائيل ضدّ حركة حماس في قطاع غزة. وردّ الرئيس الديموقراطي، البالغ من العمر 81 عاماً، على هتافات المحتجّين، قائلاً «سيستمرّ هذا الأمر لبعض الوقت، لقد خطّطوا لكلّ هذا الأمر»، ليهتف أنصاره قائلين «أربع سنوات أخرى» و«هيا جو!»، في محاولة منهم لإعلاء صوتهم على أصوات المحتجّين. وهذه ليست المرة الأولى التي يساءل فيها بايدن علانية في شأن موقفه من الحرب المستعرة منذ ثلاثة أشهر ونصف بين إسرائيل وحركة حماس، وهو موضوع حساس للغاية من الناحية السياسية، ولكن لم يحدث من قبل أن قوطع أحد خطاباته بهذه الوتيرة. ويخوض بايدن حملة انتخابية للفوز بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر. وبايدن، الذي يدعم إسرائيل بقوة، قاطعه الثلاثاء ما مجموعه حوالى عشرة أشخاص أطلقوا هتافات من مثل «فليرحل جو الداعم للإبادة الجماعية!»...... وكرّس بايدن خطابه الثلاثاء لشنّ هجوم، من بوابة قضية الإجهاض، ضدّ سلفه دونالد ترامب، الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. واتّهم الرئيس الديموقراطي خصمه الملياردير البالغ من العمر 77 عامًا ومؤيّديه بأنّهم يريدون «بأيّ ثمن» فرض المزيد من القيود على حقّ الحوامل في الولايات المتّحدة في إجراء عمليات إجهاض. وقال بايدن إنّ «دونالد ترامب هو السبب في حرمان المرأة الأميركية من حقّ أساسي». وحقّقت الحركة المناهضة للإجهاض التي تصف نفسها بأنها «مؤيدة للحياة» نصراً تاريخياً في يونيو 2022 عندما ألغت المحكمة العليا الأميركية التي يهيمن عليها المحافظون قانون «رو مقابل وايد» الذي يكرّس حقّ الإجهاض في أيّ مكان في الولايات المتحدة. وترك قرار المحكمة العليا للولايات والمناطق الأميركية حريّة سنّ قوانينها المتعلقة بالإجهاض. ومذاك، عمدت ولايات أميركية عدة إلى تقييد أو حتى حظر عمليات الإجهاض.

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 25 ألفاً و490 شهيداً

ارتكاب 22 مجزرة ضد العائلات راح ضحيتها 195 شهيداً خلال الـ 24 ساعة الماضية

الجريدة...أعلنت مصادر طبية فلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 25 ألفاً و490 شهيداً و63 ألفا و354 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، اليوم الثلاثاء، عن المصادر قولها إنه «لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين». وأضافت أن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 22 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 195 شهيداً و354 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية». ووفق الوكالة، «تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في عدوانها المستمر على القطاع براً وبحراً وجواً، لليوم الـ109 على التوالي، في ظل نقص شديد في الماء والمواد الغذائية الأساسية، وانقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية، وانهيار معظم المستشفيات وخروجها عن الخدمة». وأكدت الأمم المتحدة أن «سلطات الاحتلال تضع عقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وأن ما يصل لا يكفي لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين». وأشارت إلى أن معاناة المواطنين في مراكز الإيواء، التي تؤوي عشرات آلاف النازحين في المناطق الشمالية والجنوبية من قطاع غزة، ستزداد في ظل تأثر البلاد بعدة منخفضات جوية باردة وماطرة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يطوق خان يونس في جنوب غزة

الجريدة..أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تطويق مدينة خان يونس في جنوب غزة، التي شهدت تركزاً للقتال في الأسابيع الأخيرة. وقال الجيش في بيان «خلال اليوم الفائت طوقت القوات خان يونس وعمقت العملية في المنطقة». يُشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدر من مخيم خان يونس ويُعتقد بأنه مهندس عملية «طوفان الأقصى» السابع من أكتوبر الماضي.

هل يضع الكونغرس شروطاً على المساعدات لإسرائيل؟

مسؤولون سابقون يتحدثون لـ«الشرق الأوسط» عن الاحتمالات و«الاستياء المتزايد» من نتنياهو

تزايد أصوات المشرعين الداعية لفرض شروط على المساعدات لإسرائيل (أ.ف.ب)

الشرق الاوسط..واشنطن: رنا أبتر... لطالما كانت المساعدات الأميركية لإسرائيل ملفاً حساساً لا يستقطب كثيراً من الانتقاد أو التدقيق، لكن هذه المعادلة تغيّرت في الأسابيع الأخيرة مع اهتمام الرأي العام الأميركي المتزايد بالأزمة في المنطقة، وبزوغ موجة من المظاهرات المعارضة لسياسة الرئيس جو بايدن تجاه إسرائيل، ناهيك عن غضب الناخبين الشباب والعرب المتزايد من الإدارة الأميركية، الأمر الذي، إن استمر، قد يقضي على حظوظ بايدن بالفوز في ولاية ثانية في البيت الأبيض. ورغم أن الإدارة الأميركية لا تزال متحفظة عن دعم أي جهود لفرض شروط على المساعدات الأميركية لحليفتها إسرائيل، فإن الكونغرس لا يشاركها هذا التحفظ؛ إذ شهد المجلس التشريعي في الأيام الأخيرة سلسلة من المساعي والدعوات غير المسبوقة لتقييد المساعدات الضخمة التي تقدمها الولايات المتحدة لتل أبيب بسبب ممارساتها في غزة.

حظوظ المعترضين

بدأت أصوات المعترضين على ممارسات إسرائيل في قطاع غزة بالتعالي في الأيام الأخيرة، وافتتح هذه الجهود السيناتور التقدمي المستقل بيرني ساندرز الذي يدفع جاهداً لفرض قيود على المساعدات، وقال ساندرز في خطاب في المجلس متوجهاً إلى زملائه: «مهما كان رأيكم حيال هذه الحرب الفظيعة، لا يمكننا الاختباء... فمنذ بداية النزاع لم نناقش مشروعاً واحداً تطرق إلى الدمار غير المسبوق والأزمة الإنسانية واستعمال أسلحة أميركية في حملة عسكرية خلّفت الكثير من القتلى والجرحى والنازحين».

مارا رودمان

لكن مارا رودمان، النائبة السابقة للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط، والمسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي في إدارتي كلينتون وأوباما، تستبعد أن يتمكن الكونغرس من فرض شروط على المساعدات، وتقول رودمان لـ«الشرق الأوسط»: «إن طبيعة عمل الكونغرس في هذه الأيام تُظهر أنه لن يتمكن من فرض شروط بطريقة حكيمة أو فعالة». وتضيف رودمان أن إدارة بايدن بدأت بـ«التأقلم» مع الوضع. وتشرح قائلة: «على سبيل المثال، رفضت الإدارة تقديم بنادق عندما لم تحاكم حكومة (بنيامين) نتنياهو بعض المستوطنين في الضفة الغربية».

غيث العمري

ويوافق غيث العمري، المستشار السابق لفريق المفاوضات الفلسطيني خلال محادثات الوضع الدائم وكبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، مع تقييم رودمان، فيقول لـ«الشرق الأوسط»: «من المستبعد أن يفرض الكونغرس شروطاً، فدعم الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لإسرائيل لا يزال واسع النطاق، ورغم تزايد الأصوات الداعية لتقييد المساعدات فإنها لا تزال هامشية». ويعتبر العمري أنه وعلى الرغم من وجود كثير من الانتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي من قِبل المشرعين بشكل عام، والديمقراطيين بشكل خاص، فإن «الدعم الأميركي لإسرائيل يعطي الإدارة نفوذاً أكبر للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي». ويضيف: «إن الرؤساء الأميركيين الذين يعدّهم الإسرائيليون داعمين لإسرائيل كبيل كلينتون مثلاً كانوا قادرين على التأثير على القرارات الإسرائيلية والتحركات السياسية أكثر من الرؤساء الذين ابتعدوا عن إسرائيل كباراك أوباما مثلاً». لكن تحرك السيناتور ساندرز لفرض قيود على المساعدات، رغم فشله في الحصول على الأصوات المطلوبة للإقرار، دفع بعدد من المشرعين للبدء بالحديث عن النظر في شروط، فأشار زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إلى أن الحزب «يناقش» وضع شروط من دون أن يتعهد بدعم هذه الجهود، كما لمح السيناتور الديمقراطي المقرب من بايدن كريس كونز إلى «انفتاحه» على النظر في فرض قيود.

جايسون ستاينبوم

ويسلط جايسون ستاينبوم، كبير الموظفين السابق في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الضوء على المعارضة الديمقراطية، فيقول لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعتقد أن أرقام الدعم موجودة حتى الآن في الكونغرس لفرض شروط على المساعدة لإسرائيل، لكن هناك قلقاً متزايداً من الشق اليساري في الحزب الديمقراطي. وكان التصويت على مشروع السيناتور ساندرز لفرض شروط بمثابة اختبار لهذه المواقف، وحصل على دعم 11 صوتاً فقط وهذا غير كاف». إلا أن ستاينبوم شدد على أهمية مواقف من هذا النوع في موسم انتخابي حامٍ، فقال: «الرئيس بايدن يعلم أنه بحاجة إلى كل صوت في الخريف، وفي نهاية المطاف هو لا يريد فقدان الدعم في صفوف القاعدة الديمقراطية». أما لورا كيلي، مراسلة الشؤون الخارجية في صحيفة «ذي هيل» فتقول لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم أنه من المستبعد أن يفرض الكونغرس شروطاً بارزة على المساعدات لإسرائيل فإن ما هو مهم اليوم هو الجهود الساعية لذلك، والمشرعون الداعمون لها». وتشرح كيلي: «في الوقت الحالي، عدد هؤلاء المشرعين صغير، لكنه يكبر مع تعدد المبادرات، فالسيناتور بيرني ساندرز حصل على دعم 10 من أعضاء مجلس الشيوخ للتصويت لصالح مشروعه لفرض قيود على المساعدات لإسرائيل، فيما يسعى السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن لإقرار تعديل ضمن موازنة الأمن القومي تتطلب من أي بلد يحصل على مساعدات عسكرية الالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية».

نتنياهو «شوكة في خاصرة» الإدارة

وبالتزامن مع المساعي لفرض قيود على المساعدات الأميركية لإسرائيل، بدأ صبر المشرعين ينفد حيال نتنياهو، فوصفه السيناتور كونز بـ«الشريك الصعب بشكل استثنائي». وتقول رودمان إن هذا ليس بالأمر الجديد، مضيفة: «إن كون نتنياهو شريكاً صعباً هو ليس بالأمر الجديد لأميركا، والرئيس بايدن لديه تاريخ حافل مع نتنياهو بوصفه شريكاً صعباً». وأشارت رودمان إلى أن الإدارة وضعت هذا في حساباتها للتعامل معه فتقول: «سوف تستمر (الإدارة) بالتركيز على ما سيخدم مصالح الأمن القومي الأميركي، بما فيه كيفية إحقاق سلام وأمن مستديمين في المنطقة، وستستمر في استعمال كل الأدوات الخلّاقة والمتوفرة للتوصل إلى ذلك الهدف». ويعدّ العمري أن الاستياء من نتنياهو لا يقتصر على الكونغرس فحسب، «بل يصل إلى الإدارة»، فيقول: «على الأرجح أننا سنرى المزيد من الخلافات العلنية حيال طريقة شن حرب غزة، خاصة فيما يتعلق بضرورة حماية المدنيين والخطط المرتبطة بيوم ما بعد الحرب، والالتزام بمسار نحو حل الدولتين». وأشار إلى أن هذه الخلافات «مصمَّمَّة» لإرغام نتنياهو على الاختيار ما بين مواجهة المتشددين من ائتلافه ما سيدفع بحكومته للانهيار، أو مواجهة الرئيس الأميركي وهو أمر لا يحظى بشعبية كثيرٍ من الإسرائيليين الذين يرون بايدن حليفاً لإسرائيل، على حد تعبيره. ويذكر ستاينبوم أنه «لطالما كان نتنياهو (شوكة في خاصرة) الولايات المتحدة وجهودها لترويج السلام وحل الدولتين، لذا هذه الحساسية مع الرؤساء الأميركيين ليست بالجديدة». ويضيف: «ما هو جديد هنا هو التغيير في المشاعر الإسرائيلية والغضب تجاه رئيس الوزراء بسبب عدم حمايتهم من (حماس) وفشله في إعادة الرهائن». ويحذر ستاينبوم من حساسية المواقف في الموسم الانتخابي فيقول: «كلما طالت مدة الحرب واقتربت الانتخابات الرئاسية، زادت فرصة أن يؤثر ذلك على شدة الدعم الأميركي لإسرائيل. أتصور أن قلق الرئيس بايدن قد يترجم أولاً بامتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار غير ملزم للأمم المتحدة يعرب عن شكل من أشكال الانتقاد لإسرائيل. وسيكون هذا بمثابة طلقة تحذير يسمع صداها في كل أنحاء العالم».

لورا كيلي

من ناحيتها، تقول كيلي إن بايدن يفصل بشكل واضح بين علاقته بنتنياهو ودعمه لإسرائيل، مستبعدة أن يتخلى عن موقفه «المتشدد» الداعم لتل أبيب، وأضافت: «نراه يحاول التأثير على إسرائيل فيما يتعلق بطريقتها في شن الحملة العسكرية، ونراه منخرطاً بالمفاوضات لإطلاق سراح الرهائن... لكن الرئيس الأميركي سوف يضع دعم إسرائيل في المرتبة الأولى». إشارة إلى أن أميركا تقدم مساعدات عسكرية سنوية لإسرائيل بقيمة 3.8 مليار دولار، كما أن إدارة بايدن طلبت من الكونغرس الموافقة على مبلغ 14.3 مليار دولار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن المشرعين لم يوافقوا على المبلغ حتى الساعة بسبب خلافات داخلية متعلقة بإصلاح قانون الهجرة، الأمر الذي دفع بالبيت الأبيض إلى السعي لتخطي صلاحيات الكونغرس عبر قانون الطوارئ وإرسال مساعدات عسكرية بقيمة 106 ملايين دولار تقريباً لإسرائيل في ديسمبر (كانون الأول)..

الصليب الأحمر لـ«الشرق الأوسط»: إسرائيل و«حماس» لا تسمحان لنا بزيارة المحتجزين

المدير الإقليمي فابريزيو قال إن الدعم السعودي «سمح لنا بالعمل في مناطق معقدة حول العالم»

الرياض: عبد الهادي حبتور.. قالت اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» الدولي إن السلطات الإسرائيلية علّقت منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الزيارات للمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وبالقدر نفسه لم تسمح حركة «حماس» بزيارة الرهائن المحتجزين لديها حتى الآن، وهو ما يعد أمراً غير مقبول، وفق فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرقين الأوسط والأدنى. ووصف كاربوني الوضع في غزة بعد نحو 4 أشهر من بدء الحرب بأنه «كارثي»، في ظل انهيار النظام الصحي، وكل منظومة الطاقة وإمداداتها الكاملة عن السكان. وحذر كاربوني في حديث مع «الشرق الأوسط»، من أن التأثير النفسي للحرب على سكان غزة، خصوصاً الأطفال يعد أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وسيتعين عليهم حمله للسنوات المقبلة ويؤثر على أجيال من الفلسطينيين الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية، على حد تعبيره. ونوه فابريزيو كاربوني بالتعاون الذي وصفه بـ«المتميز» بين «الصليب الأحمر» الدولي والمملكة العربية السعودية، مبيناً أن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه المملكة سمح لـ«الصليب الأحمر» بالعمل في مناطق معقدة حول العالم. وأكد المدير الإقليمي للجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» أن الضفة الغربية وغزة أراضٍ محتلة، وأن الفلسطينيين الذي يعيشون فيها محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز. وتحدث كاربوني في المقابلة أيضاً عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» في غزة، وموقف اللجنة من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، وغيرها من الملفات.

قسوة الصراع وأبعاده النفسية

قال كاربوني، في مقابلته مع «الشرق الأوسط»، إن «الوضع في غزة بعد 4 أشهر من العنف المكثف والحصار والوصول المحدود إلى المساعدات الإنسانية يعد كارثياً، لأن الناس لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الأساسية». وأضاف: «كثير من الناس مصابون، بخلاف أولئك الذين قتلوا. علاوة على ذلك، هناك أمر يصعب التقاطه وهو التأثير النفسي لهذا العنف، الخوف والقلق والحزن من الاضطرار إلى العيش في منزلك لرؤية الأصدقاء وأفراد الأسرة القتلى والجرحى. هذا يمثّل حالة عبء على جميع الناس في غزة (...) تخيل أن تعيش في مخاوف مستمرة من أن تكون في الوقت أو المكان الخطأ وتتعرض للأذى أو الإصابة أو القتل». وأعرب كاربوني عن اعتقاده بأن «الجانب الأكثر تدميراً من التأثير النفسي للحرب هو خشية الناس على أطفالهم، وهذا ربما يكون أحد أكثر الأبعاد قسوة لهذا الصراع، وخوف الآباء وعدم قدرتهم على حماية أبنائهم، وهذا الأمر سيتعين علينا حمله للسنوات المقبلة، وسيكون له تأثير على أجيال من الشعب الفلسطيني الذين مروا بهذه اللحظة الكارثية».

انهيار النظام الصحي وكل منظومة الطاقة

قال فابريزيو إنه بالرغم من الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، فإن انعدام الأمن والسلامة منع الناس من الوصول إلى المستشفيات والمدارس والملاجئ المحمية. وتحدث المسؤول الدولي عن ضرر بالغ تعرضت له البنية التحتية في قطاع غزة، وقال: «ليس النظام الصحي هو الذي ينهار، بل كل منظومة الطاقة وإمدادات الطاقة الكاملة وتوفير المياه للناس. كل هذا تضرر. الوضع مقلق ولا يطاق حقاً، وعندما ننظر إلى حالة البنية التحتية، من الصعب تخيّل كيف يمكن لهذا الصراع مع مثل هذا المستوى من الشدة والعنف أن يستمر دون الأخذ بالاعتبار بجدية أكبر وضع السكان المدنيين في غزة. وعليه، أدعو كل الأطراف لاحترام السكان وتجنيبهم هذا المستوى غير المقبول من العنف». وأشاد كاربوني بشجاعة ومرونة موظفي الصحة في غزة والذين «يعملون منذ 4 أشهر في وضع صعب للغاية، ويقومون بعمل حقيقي ويدفعون ثمناً باهظاً جراء ذلك».

شراكة متميزة مع السعودية

وأوضح المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط، أن اللجنة الدولية لديها شراكة متميزة مع السعودية التي مولت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة جزءاً من أعمالهم في غزة، إلى جانب الشراكة في السودان وكثير من المناطق الأخرى. وسلط فابريزيو الضوء على التعاون مع السعودية بشأن تكوين فهم مشترك لكيفية الاستجابة اللازمة للأوضاع الإنسانية حول العالم. وقال: «لدينا حوار متميز مع السعودية خلال السنوات الماضية، وتلقينا دعماً سياسياً ملموساً للغاية في الصراعات والقضايا الإنسانية بما سمح لنا بالعمل في مناطق معقدة». وتابع: «عندما نواجه مصاعب في بعض الدول نعلم أنه يمكننا دائماً إشراك السعودية وكل ممثليها في الرياض وجنيف ونيويورك للتعامل مع هذه المواضيع. لدينا شراكة مالية مهمة، لكن أيضاً الشراكة السياسية أكثر أهمية من وجهة نظري».

«موظفونا ضحايا للنزاع في غزة»

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه فرق «الصليب الأحمر» الدولي في غزة، أشار كاربوني إلى أن التحدي الأول يتمثل في أن مدينة غزة تعد ميدان معركة كبيرة لا يمكن تغطيتها بسهولة، موضحاً أن «موظفينا عالقون في مكان لا ينبغي أن نكون فيه بسبب العنف، وهو ما يهدد سلامتهم وأمنهم». أما التحدي الثاني في غزة، بحسب فابريزيو، فهو أن «موظفينا ضحية للنزاع، ومشردون ويتعرضون للقصف ونقص الوقود والمياه والطعام». وأضاف: «غزة بيئة صعبة للغاية، ولو بذلنا قصارى جهدنا، وزدنا بشكل كبير ما يمكننا القيام به في غزة، فلن يكون ذلك كافياً أبداً بسبب حجم الأزمة الإنسانية».

جرائم حرب

في رده على سؤال حول ما إذا كانت عمليات قتل المدنيين في غزة تعد جرائم حرب إسرائيلية، أجاب المدير الإقليمي لـ«الصليب الأحمر» في الشرق الأوسط بقوله: «المدنيون الذين يقتلون ويصابون ويهجرون في غزة، وكل العنف المتعمد والنشط، الذي يستهدف المدنيين، سواء في غزة أو إسرائيل، وفي كل مكان، يعد أمراً غير مقبول، ونتوقع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب الخسائر المدنية». ولفت إلى أنه «ليس من دورنا إطلاق مصطلحات مثل جرائم الحرب، بل ذلك يعود للمؤسسات الدولية، وبقدر ما نشعر بالقلق، فإننا نجري حواراً ثنائياً وسرياً مع جميع أطراف النزاع، وندعوهم لاحترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني». وفي تعليقه على مجريات المرافعات في محكمة العدل الدولية بشأن الجرائم الإسرائيلية بغزة، جدد فابريزيو التأكيد على أنه ليس من دور «الصليب الأحمر» التعليق على مثل هذه الأسئلة، وقال: «نركز على انتهاك القانوني الدولي، والعواقب على الناس، ونثير هذه المواضيع في حوارنا السري مع أطراف النزاع، ونكرر التأكيد على أن الضفة الغربية وغزة تقعان ضمن الأراضي المحتلة. الفلسطينيون الذي يعيشون في هذه المناطق محميون بموجب اتفاقيات جنيف، وبالتالي يحق لهم التمتع بالحقوق والضمانات الأساسية دون تمييز». في الوقت ذاته، أكد كاربوني أن «القانون الدولي يمنع أي شكل من أشكال التمييز على أساس اللون، العرق، اللغة، الجنسية، الدين، الرأي السياسي، أو غيره من الآراء أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو كليهما أو أي معايير أخرى مماثلة». وحذر من أنه «مهما كان السبب الذي تقاتل من أجله، فإن الحدود التي تقاتل من أجلها لا تسمح لك أو تسمح لأطراف الصراع بفعل ما يريدون».

جهود تبادل الرهائن

وحول آخر الجهود لتبادل الأسرى والمحتجزين بين «حماس» وإسرائيل، قال فابريزيو: «لسنا جزءاً من أي حوار بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق والسماح بالإفراج عن الرهائن والمحتجزين، هذه مفاوضات سياسية لا نشارك فيها، نحن ننخرط في الأبعاد الإنسانية لما بعد الاتفاق، والتأكد من تنفيذ المتفق عليه، وهذا ما فعلناه في الماضي، ونحن مستعدون للقيام به في المستقبل، ولكن اليوم بقدر ما أشعر بالقلق، ليس لدي أي معلومات للأسف من أي شخص، ونأمل في أن تصل الأطراف قريباً إلى اتفاق».

منع «الصليب الأحمر» من زيارة المحتجزين

تحدث فابريزيو كاربوني عن تاريخ طويل لدى اللجنة في زيارة الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، وقال: «نحن لا نزور فقط، بل أيضاً نسهّل الزيارات العائلية، وإذا أخذنا الأشهر الستة الأولى من عام 2023 تم تسهيل أكثر من 29.000 زيارة من أفراد الأسر، ونقلنا أولئك الذين يمكنهم زيارة الأسرة وهو عمل مهم». لكنه استدرك بقوله: «بدءاً من 7 أكتوبر، اتخذت السلطات الإسرائيلية قراراً بتعليق الزيارة عن طريق (الصليب الأحمر) الدولي، ونأسف لذلك ونواصل الحديث مع المعنيين لاستئناف هذه الزيارات، ومن المحزن أيضاً أن (حماس) لم تسمح لنا بزيارة الرهائن لديها، وفي كلتا الحالتين الأمر غير مقبول إطلاقاً، ونأمل في أن نتمكن من الوصول في أقرب وقت ممكن إلى أولئك الأشخاص».

الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكبر مصنع للصواريخ في غزة

القدس: «الشرق الأوسط».. قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، إنه دمر «أكبر مصنع للصواريخ يعثر عليه حتى الآن في قطاع غزة». وذكر الجيش في بيان أن المصنع موجود تحت الأرض، وتم الوصول إليه من خلال أنفاق عدة، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». من ناحية أخرى، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قوله إن الجيش قتل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حوالي 100 مسلح خلال عمليات مختلفة في قطاع غزة.

إسرائيل تستعد لسنّ قانون خاص بمحاكمة آلاف المعتقلين من «حماس»

تريد التعامل معهم مثل النازيين

الشرق الاوسط..تل أبيب: نظير مجلي.. في الوقت الذي باشرت فيه وزارة القضاء الإسرائيلية والمستشارة القانونية للحكومة والنيابة العامة باتخاذ إجراءات تشريعية سريعة لسنّ قانون جديد يتعلق باعتقال ومحاكمة آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة الذين اعتُقلوا بشبهة المشاركة في هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أفيد بأن مسؤولين قضائيين إسرائيليين عقدوا مشاورات مع عدد من ممثلي النيابة والمؤسسات القانونية في دول أوروبية بخصوص الملاحقات القضائية ضد عناصر الحركة الفلسطينية. وبموازاة ذلك، برزت مخاوف إسرائيلية من رد فعل مضاد تقوم به مؤسسات حقوقية تنوي هي أيضاً محاكمة قادة إسرائيليين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب على غزة. وقالت مصادر قانونية في تل أبيب إن انعقاد محكمة العدل العليا في لاهاي للتداول في دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل باتهامها بارتكاب جريمة إبادة شعب، فتح قناة مضادة يمكنها أن تشوش على الجهود الإسرائيلية ضد عناصر «حماس». ولذلك، فإن وزارة القضاء الإسرائيلية قررت السير ببطء في جهودها، وطلب مشورة خبراء غربيين. وفي هذا الإطار، التقت غالي بهراف ميارا، المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، مع عدد من كبار المستشارين القضائيين وممثلي النيابة في كل من الولايات المتحدة وألمانيا وجمهورية التشيك والبرتغال وإستونيا، وهي بلدان قُتل مواطنون يحملون جنسيتها، أو وقعوا في أسر «حماس»، خلال هجوم 7 أكتوبر، وكذلك بخصوص ممثلين عن سفارات اليابان وأستراليا والدانمارك، لسماع آرائهم في الموضوع. وقد جرى اطلاعهم على مواد التحقيق الذي جرى مع المعتقلين من عناصر «حماس» وغيرهم من المشاركين في الهجوم. وعرضت أمامهم مقاطع فيديو من قتل المدنيين الإسرائيليين والأجانب في ذلك الهجوم. وطلب الإسرائيليون من ضيوفهم المساعدة على إجراء محاكمات استثنائية لهؤلاء المتهمين، قائلين إن «هذه ليست قضية إسرائيلية داخلية فحسب، بل ينبغي أن تهم كل أنصار حقوق الإنسان في العالم». والتقى رؤساء أجهزة الادعاء الأجانب مع أعضاء الفريق القانوني الذي مثّل إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي للرد على دعوى جنوب أفريقيا التي اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الغزيين، كما التقوا مع مسؤولين في وزارتي الأمن والخارجية وفي الشرطة الإسرائيلية، واستمعوا لتقارير حول الرواية الإسرائيلية لهجوم «طوفان الأقصى» وحول حركة «حماس»، وشاركوا في جولة في بلدات «غلاف غزة». وترمي الحكومة الإسرائيلية إلى إقامة محكمة خاصة، ووضع قوانين خاصة لمحاكمة عناصر «حماس»، شبيهة بالمحاكمات التي قامت في أوروبا لعناصر الجيش النازي بعيد الحرب العالمية الثانية، والتي تضمنت أحكاماً بالإعدام حتى في الدول التي لا توجد فيها قوانين تحكم بالإعدام. ومن المداولات التي تجري بشكل يومي في وزارة القضاء الإسرائيلية، يتضح أن القانون الجديد يهدف إلى تغيير أنظمة الاعتقال والتحقيق والمحاكمة التي ينص عليها قانون الاعتقالات الحالي في إسرائيل، وسنّ مجموعة قوانين جديدة بسبب «صعوبة جمع أدلة وتوثيقها على إثر الوضع الميداني». كذلك سيتناول القانون الجديد مسألة هل سيجري اتهام جميع المعتقلين الفلسطينيين بكل ما حدث في 7 أكتوبر. وسيتقرر في هذا القانون طبيعة الهيئة القضائية التي ستنظر في قضايا المعتقلين، وما إذا كانت بمثابة محكمة مركزية عادية، أو محكمة عسكرية أو محكمة خاصة. وسيشمل القانون الجديد عقوبة الإعدام، وفق صحيفة إسرائيلية. وإحدى الصعوبات التي سيتعامل معها القانون الجديد تتعلق بصعوبة معرفة الجهة التي استهدفت كل واحد من القتلى الإسرائيليين. فعلى سبيل المثال، أكدت تحقيقات نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، أنه في 7 أكتوبر، تلقت القوات الإسرائيلية أوامر بتنفيذ «إجراء حنبعل»، أي إطلاق النار على أي أحد يعود من «غلاف غزة» إلى قطاع غزة، أي إطلاق النار على مقاتلي «حماس» والمواطنين الفلسطينيين وحتى الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزوهم ونقلوهم إلى القطاع. وفي هذه الحالة، يكون القاتل هو من الجيش أو من أجهزة أمن إسرائيلية. وعندها ستثار إشكالية محاكمة عناصر «حماس» بتهمة لم يرتكبوها. يذكر أن هناك مشروع قانون طُرح على الكنيست، قبل أسابيع، بالتنسيق بين كبار المسؤولين في وزارة القضاء ورئيس لجنة القانون والدستور في البرلمان الإسرائيلي، سيمحا روتمان، الذي يرأس اللجنة الفرعية البرلمانية التي تشكلت بهدف النظر في محاكمة المعتقلين الفلسطينيين من القطاع. وصادقت الهيئة العامة للكنيست على مشروع القانون، وفيه بنود ذات طابع إشكالي، مثل تعديل قانون الدفاع العام، بحيث يجري منع وحدة الدفاع العام في وزارة القضاء من تمثيل المعتقلين الغزيين. ويهدف مشروع القانون أيضاً منع محامين دوليين من تمثيل المعتقلين. وقد عارضت بهاراف ميارا ووحدة الدفاع العام هذا التعديل. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الثلاثاء، عن روتمان قوله إن «الواقع الذي يجب فيه تعديل تشريعات القوانين الموجودة من دون حسم سياسي واضح حول وجهتنا، لا يؤدي إلى الحل الأفضل». وتشير التقديرات إلى أن إعداد القانون الجديد وسنّه في الكنيست سيستغرق قرابة شهرين، لكن تقديرات قيادة جهاز القضاء هي أن المحاكمات ستجري بعد انتهاء الحرب على غزة فقط. ووفق الصحيفة فإنه «طالما يوجد مخطوفون في غزة، فإن إسرائيل ليست معنية بعملية صرف نظر من شأنها أن تعرقل احتمالات إعادتهم».

إسرائيل «لن تقبل» باتفاق يسمح ببقاء «حماس» في السلطة بغزة

غازي حمد: وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية قبل الحديث عن الأسرى

القدس: «الشرق الأوسط».. قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، اليوم (الثلاثاء)، إن إسرائيل لن توافق على اتفاق، مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بشأن وقف إطلاق النار، يسمح باستمرار احتجاز الرهائن في غزة، أو بقاء «حماس» في السلطة بالقطاع. وأضاف أن «الجهود مستمرة لتحرير الرهائن»، لكنه رفض الخوض في تفاصيل، وقال: «إن الأرواح في خطر»، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز» في تقرير من القدس. ورداً على سؤال بشأن تقارير عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، قال ليفي إن أهداف الحرب لم تتغير، وهي «تدمير قدرات (حماس) الإدارية والعسكرية في قطاع غزة، وإعادة الرهائن جميعاً. لن نتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يبقي الرهائن في غزة و(حماس) في السلطة». وأضاف: «ليس لدينا ما نوضحه أكثر من ذلك». وجاء كلامه في وقت نقلت فيه وكالة «أنباء العالم العربي» عن عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» غازي حمد، أن الحركة ترفض المقترح الإسرائيلي الخاص بإيقاف القتال لمدة شهرين، في إطار صفقة متعددة المراحل تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة. وكرر تأكيده إصرار «حماس» على الوقف الكامل للحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة قبل الحديث عن أي تفاصيل تتعلق بالأسرى. وأبلغ حمد وكالة «أنباء العالم العربي» (الثلاثاء): «لن نقبل بهذه التجزئة وهذا الأسلوب وهذه الطريقة؛ لأن هذا يعني أن إسرائيل ستستمر في القتال والحرب واستباحة قطاع غزة وتكرار المجازر، وهذا جربناه في الهدنة الأولى». وأضاف: «نحن مصرّون على أن الحرب يجب أن تتوقف بشكل نهائي، وألّا يعودوا إليها مرة ثانية، مهمتنا هي حماية شعبنا ووقف المجازر ووقف الدم ووقف القتل الجماعي والإبادة». وكان موقع «أكسيوس» الإخباري قد نقل الليلة الماضية عن مسؤولَين إسرائيليَّين اثنين قولهما إن اقتراح إسرائيل لـ«حماس» يتضمن وقفاً للقتال لمدة تصل إلى شهرين، في إطار اتفاق متعدد المراحل يشمل إطلاق سراح المحتجزين المتبقين في غزة جميعاً. وأضاف أنه بحسب الاقتراح، تشهد المرحلة الأولى إطلاق سراح النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، والمحتجزين الذين في حالة طبية حرجة، بينما تشمل المراحل التالية إطلاق سراح المجندات، والرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً من غير الجنود، والجنود الإسرائيليين، وجثث المحتجزين. وقال المسؤولان الإسرائيليان إن الاقتراح يشمل أيضاً إعادة انتشار القوات الإسرائيلية بحيث يتم نقل بعضها من المراكز السكانية الرئيسية في القطاع، والسماح بالعودة التدريجية للمدنيين الفلسطينيين إلى مدينة غزة وشمال القطاع. ووصف حمد المقترح بأنه «عملية تمويه وكذب وخداع يمارسها الإسرائيليون». ومضى قائلاً: «لا أحد يقبل إطلاقاً أن يتم وقف الحرب لمدة شهرين ثم تعود إسرائيل لارتكاب المجازر مرة ثانية، لذلك نحن مُصرّون على وقف كامل للعدوان وانسحاب قوات الاحتلال، ثم الحديث بعد ذلك عن التفاصيل الأخرى المتعلقة بالترتيبات الخاصة بتبادل الأسرى». وأضاف: «موقفنا الرسمي هو رفض هذا الكلام؛ لأنهم يعدّون قضيتهم هي الأسرى فقط، وبالتالي بعد إطلاق سراحهم سيأخذون حريتهم في الحرب ضد غزة، ونحن نقول لهم لا؛ لأن أولويتنا هي وقف العدوان على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال، ولن نترك لهم مجالاً لأن يعيدوا الحرب مرة ثانية على قطاع غزة». وعدّ حمد المقترح الإسرائيلي «اعترافاً بالعجز؛ لأن إسرائيل فشلت فشلاً ذريعاً في قطاع غزة، وهم - باعترافهم - لم يحققوا حتى الآن أي إنجاز، وكل ما نجحوا فيه ويفخرون به هو قتل المدنيين والأطفال وتدمير المنازل، هذا الشيء الوحيد الذي نجحوا فيه». ويعتقد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» بأن إسرائيل «خسرت عسكرياً وسياسياً وأمنياً ودولياً ما لم تخسره طيلة 70 عاماً، ولذلك هي في مأزق كبير وتحاول أن تخرج من هذا المأزق من خلال بعض العروض السطحية». وتابع قائلاً: «صلابة الشعب الفلسطيني وقوة المقاومة على الأرض، وكذلك الموقف الدولي الذي أصبح يحمّل إسرائيل مسؤولية كل هذه المجازر، غيّرت المعادلة. صفحة الماضي انطوت وسوف تُكتب صفحة جديدة».

«الكابينت» الإسرائيلي يجتمع عند الحدود مع لبنان

غارات على أطراف صيدا

بيروت: «الشرق الأوسط».. اجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أمس (الثلاثاء)، في جلسة خاصة في إحدى البلدات الشمالية، بمشاركة رؤساء سلطات محلية في أعقاب تصعيد متواصل مع «حزب الله» حال دون عودة السكان في المنطقة الحدودية، حسبما أفادت تقارير إسرائيلية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن «(حزب الله) يواصل استفزازاته في الشمال، وأعيننا مفتوحة على كل ما يحدث في المنطقة. أجريت تقييماً للوضع بهذا الخصوص، ونحن على أتم استعداد. لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لمواجهة أي وضع يحدث في الشمال». واستهدف الحزب أمس قاعدة ميرون «للمراقبة الجوية» التي تضمّ منشأة عسكرية إسرائيلية تتولى عمليات المراقبة الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي، رداً على اغتيالات إسرائيلية في لبنان ودمشق. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه جرى رصد قذائف خرقت الحدود من الأراضي اللبنانية. وأضاف: «جرى اعتراض بعضها بنجاح من قبل الدفاع الجوي... ولحقت أضرار طفيفة ببنى تحتية في قاعدة لسلاح الجو». وردت إسرائيل على القصف بغارات استهدفت منشأة غير مأهولة تبعد أكثر من 25 كيلومتراً عن أقرب نقطة حدودية في العمق اللبناني، وتقع على مسافة 7 كيلومترات من مدينة صيدا في منطقة واقعة بين بلدات حومين ورومين وصربا في إقليم التفاح. وقالت وسائل إعلام محلية إن الغارة استهدفت نادياً للصيد والرماية في المنطقة، وأدت إلى تدميره بالكامل، كما أدت إلى تدمير منزل قرب النادي.

«الصدمة» الإسرائيلية تُشعل معركة خان يونس

حكومة نتنياهو و«حماس» تتمسكان بشروطهما... وغوتيريش يطالب من مجلس الأمن بـ«وقف فوري» للحرب

تل أبيب : نظير مجلي واشنطن: علي بردى.. أشعلت إسرائيل، أمس (الثلاثاء)، معركة خان يونس بجنوب قطاع غزة، غداة إقرارها بأن جيشها مُني بأسوأ كارثة في المعارك بالقطاع، إذ فقد 24 قتيلاً في يوم واحد، وهو ما أثار صدمة واضحة في صفوف الإسرائيليين. وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن 21 جندياً قُتلوا خلال عمل سلاح الهندسة على إقامة حزام أمني داخل قطاع غزة، علماً بأن هذا الأمر يلقى معارضة حتى من الولايات المتحدة التي ترفض المس بحجم القطاع بعد الحرب. ووفق التحقيق الأولي، خرج مسلح فلسطيني واحد أو أكثر من أحد الأنفاق، وأطلق صاروخين على دبابة ومبنيين يستعد الجنود لتفجيرهما في مخيم «المغازي» (وسط القطاع)، ما أدى إلى انهيارهما ومقتل 21 جندياً. ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال أن قواته «نفذت عملية واسعة النطاق طوقت خلالها خان يونس»، بينما أشارت «رويترز» إلى أن الدبابات الإسرائيلية أغلقت آخر طريق باتجاه الساحل، ما حجب طريق الهرب أمام المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى رفح. في غضون ذلك، قال متحدث باسم حكومة بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن توافق على اتفاق مع «حماس» لوقف إطلاق النار، إذا سمح باستمرار احتجاز الرهائن في غزة، أو بقاء الحركة في السلطة بالقطاع. أما عضو المكتب السياسي لـ«حماس» غازي حمد فأكد، من جهته، تمسك الحركة بوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة قبل الحديث عن أي تفاصيل تتعلق بالأسرى. وفي نيويورك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال جلسة رفيعة المستوى عقدها مجلس الأمن، بالعمل لـ«وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية» في غزة، محذراً من أن خطر التصعيد الإقليمي الأوسع صار «حقيقة واقعة» بسبب التبادل اليومي لإطلاق النار بين اسرائيل و«حزب الله». وطالب جماعة الحوثي، المدعومة من ايران، بأن «توقف على الفور» هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر.



السابق

أخبار لبنان..«حزب الله» يُلحق أضراراً بـ«قاعدة ميرون»..وواشنطن: لم نرَ انضماماً لتوسيع المعركة..مخاوف في لبنان من ارتداداتٍ متدحرجة لـ «ميني 7 أكتوبر» في المَغازي..الغارات الإسرائيلية تلامس صيدا..واجتماع لـ«الكابينت» على حدود لبنان..«حزب الله» يتمسك بـ«ضبط النفس» في مواجهة الضغوط الإسرائيلية..جنبلاط: أدعم انتخاب فرنجية..لا جدوى رئاسية للجنة خماسية من دون إيران..لائحة أسماء جديدة لرئاستي الجمهورية والحكومة.."الخُماسية" متفائلة رئاسيّاً ومتفاهمة "على قلب واحد"...

التالي

أخبار وتقارير..عربية..الأردن: التهريب من سوريا يهدد أمننا..وسنواصل التصدي له..سورية «لا ترى مُبرّراً» للضربات الأردنية على أراضيها..فصائل التسويات في درعا تهاجم تجار مخدرات بالريف الغربي..غارات جوية تستهدف مستودع أسلحة للميليشيات الإيرانية شرق سوريا..«قناة دفاعية» إسرائيلية على الحدود مع سورية.."بتوجيه من بايدن".. أوستن يعلن استهداف منشآت مليشيات مدعومة من إيران في العراق..مَن الذين عاقبتهم واشنطن في العراق..ولماذا؟..برلمان العراق يحقق في «رشى انتخاب الرئيس»..

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,510,780

عدد الزوار: 7,386,654

المتواجدون الآن: 73