أخبار وتقارير..دولية..الشرطة الباكستانية تعتقل مسلحين دربتهم الاستخبارات الإيرانية.. بوريل يسخر من ترامب.. "شاركنا صيغتك السحرية للسلام بأوكرانيا"..الأمم المتحدة تبحث في اتهامات كييف لموسكو بترحيل أطفال بالقوة..زيلينسكي يقترح تجنيس المقاتلين الأجانب..موسكو تتهم كييف بالوقوف وراء الهجوم على محطة غاز..بريطانيا ترسل للأمم المتحدة صور شحن حاويات من كوريا الشمالية إلى روسيا..ديسانتيس ينسحب مبكراً ويدعم الرئيس الأميركي السابق..توقيف 32 شخصاً في فنزويلا بتهمة «التآمر» ضد مادورو..الرئيس الأرجنتيني ينتقد الإضراب العام المخطط يوم غد الأربعاء..ماكرون يتحدث بالألمانية في «البوندستاغ»..زعيمة «البديل» تعتبر «بريكست» نموذجاً لألمانيا..مودي يتحدث عن «حقبة جديدة» في افتتاح معبد هندوسي يجسّد التوتر الطائفي..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 كانون الثاني 2024 - 5:12 ص    عدد الزيارات 524    التعليقات 0    القسم دولية

        


الشرطة الباكستانية تعتقل مسلحين دربتهم الاستخبارات الإيرانية..

توقيف عضو من «لواء زينبيون» بتهمة محاولة اغتيال رجل دين..

الشرق الاوسط..إسلام آباد: عمر فاروق.. ألقت الشرطة الباكستانية القبض على مسلح تلقى تدريباً في إيران، ينتمي إلى جماعة مسلحة تعرف بـ«لواء زينبيون» موالية لإيران، يقال إنه تورط في محاولة اغتيال عالم دين سني في كراتشي عام 2019. ويتمركز «لواء زينبيون» في باكستان، ويبلغ عدد أعضائه أكثر من 1000 مسلح. وفقاً لخبراء، تضم المجموعة مسلحين باكستانيين جرى تجنيدهم من قبل الاستخبارات الإيرانية من قلب المجتمع الباكستاني للقتال في سوريا. وأعلنت «إدارة مكافحة الإرهاب» في إقليم السند الباكستاني، أنها ألقت القبض على مشتبه به في محاولة اغتيال رجل دين باكستاني بارز عام 2019، واتهمته بأنه «إرهابي مدرب»، ينتمي إلى «لواء زينبيون». من جهتها، بدأت الشرطة الباكستانية حملة لمطاردة واعتقال مسلحين ينتمون إلى «لواء زينبيون» في مدينة كراتشي عام 2019، عندما جرى تدبير محاولة اغتيال مولانا تقي عثماني، عالم دين سني ينتمي إلى المذهب «الديوبندي». وأفادت «إدارة مكافحة الإرهاب» في بيان، بأن سيد محمد مهدي اعتُقل في عملية بأحد البازارات بكراتشي. واتهمت الإدارة مهدي باستهداف رجال دين في عاصمة الإقليم، والعمل لصالح الاستخبارات الإيرانية. كما اتهمته بـ«أنه عضو في (لواء زينبيون) تورط في كثير من الهجمات، بما في ذلك الهجوم على المفتي تقي عثماني في كراتشي». جدير بالذكر أن عثماني، عالم الدين والقاضي بالمحكمة العليا في باكستان، نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال جرت في كراتشي عام 2019، لقي خلالها اثنين من حراس عثماني الشخصيين مصرعهما. وتشير المعلومات إلى أن «لواء زينبيون» قد جرى تشكيله من قبل «الحرس الثوري» الإيراني، ويتلقى أعضاؤه تدريبات في إيران قبل مغادرتهم إلى سوريا، حيث يقاتلون ضد المعارضة السورية ضمن صفوف القوات الموالية للأسد في سوريا. وعرض بيان للشرطة تفاصيل جاء فيها أن المشتبه به المعتقل سيد محمد مهدي، عضو في «لواء زينبيون»، يعمل لحساب وكالة الاستخبارات الإيرانية، وأجرى مسوحات حول أهداف رفيعة المستوى، وقام بتبادل المعلومات بشأنها مع شخصين يدعيان سيد رضا جعفري، وعابد رضا. وزعم بيان للشرطة أن الجماعة المسلحة الموالية لإيران حاولت، بالتعاون مع جعفري ورضا، اغتيال الباحث الباكستاني المفتي تقي عثماني في عام 2019، وأنها استهدفت كثيراً من الأسماء المهمة التي تنتمي إلى «المعارضة». وذكر البيان أن مهدي «اشترى أسلحة وذخائر وقنابل يدوية ومتفجرات من أجهزة استخبارات معادية وأخفاها في منزله» لتدمير أهداف، وأن هذا الشخص قد تورط أيضاً في شراء وبيع الأسلحة. ويأتي إعلان السلطات الباكستانية عن اعتقال عضو في «لواء زينبيون» بعد تصاعد التوترات بين إيران وباكستان الأسبوع الماضي، إثر إعلان الطرفين عن استهداف «أهداف إرهابية» في أراضي البلدين. جدير بالذكر أن الشرطة الباكستانية تحقق في محاولة اغتيال مولانا تقي عثماني منذ عام 2019 عندما جرى اعتقال بعض المسلحين المنتمين إلى «لواء زينبيون» من كراتشي. ويعتقد الخبراء أن معظم أنشطة «لواء زينبيون» تدور حول مدينة كراتشي كبرى مدن باكستان، حيث يوجد أكبر تجمع للسكان الشيعة. وقال مسؤولو الشرطة إنه من المتوقع تنفيذ مزيد من الاعتقالات.

بوريل يسخر من ترامب.. "شاركنا صيغتك السحرية للسلام بأوكرانيا"

ترامب قال مراراً إنه قادر على وضع حد للحرب في يوم واحد إذا ما عاد إلى السلطة

العربية.نت.. حضّ مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين دونالد ترامب على مشاركة "صيغته السحرية" للسلام في أوكرانيا، بعدما قال الرئيس الأميركي السابق إنه قادر على وضع حد للحرب الدائرة في 24 ساعة. وقال بوريل "كنت أعتقد أن المعجزات تحصل فقط في لورد"، في إشارة إلى مزار ديني يقع في جنوب غرب فرنسا يؤمن العديد من الكاثوليك أن عجائب تتم فيه. وأضاف: "لم نتمكّن من التوصل إلى صيغة سحرية لحل المشكلة في 24 ساعة، لكن على ما فهمت فإن الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي دعا الرئيس ترامب للمجيء إلى كييف وإيجاد حل بسرعة". وتابع "الذين يريدون السلام أكثر من أي شيء آخر والذين يريدون إنهاء الحرب أكثر من أي شيء آخر هم بالطبع الأوكرانيون، وأنا واثق بأنهم سيكونون سعداء إذا ما تمكّن الرئيس ترامب من إعطائهم الصيغة السحرية لوضع حد للحرب في 24 ساعة". وترامب هو المرشّح الأوفر حظاً لانتزاع بطاقة الترشّح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في نوفمبر، وقال مراراً إنه قادر على وضع حد للحرب في يوم واحد إذا ما عاد إلى السلطة. ويعارض الرئيس الأميركي السابق تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا يدعو الرئيس جو بايدن إلى إمداد كييف بها، معتبراً أنها تعبر عن إسراف وأن روسيا ستخرج منتصرة على الأرجح. وكان الرئيس الأوكراني قد أقر بأنه في حال فاز ترامب بالرئاسة في نهاية العام الحالي فإن الملياردير الجمهوري سيتّبع على الأرجح "سياسة مختلفة" حيال الحرب.

الأمم المتحدة تبحث في اتهامات كييف لموسكو بترحيل أطفال بالقوة

جنيف: «الشرق الأوسط».. بدأت لجنة تابعة للأمم المتحدة الاثنين في جنيف، النظر في سجل روسيا بأوكرانيا سعياً لاستيضاح مصير أطفال أوكرانيين تقول كييف إنهم نقلوا قسراً إلى الأراضي الروسية منذ بدء الهجوم على البلاد في فبراير (شباط) 2022. وتبحث «لجنة حقوق الطفل» المؤلفة من 18 خبيراً مستقلاً، في هذه المسألة على مدى يومين في سياق مراجعة دورية لسجل روسيا. وأرسل الخبراء قبل أشهر قائمة بالمسائل التي يودون طرحها مع موسكو، ومن ضمنها مسألة «إجلاء» أطفال أوكرانيين إلى روسيا أو مناطق سيطرة موسكو في أوكرانيا. وهم يودون بهذا الصدد معرفة عدد الأطفال المعنيين بهذا الترحيل و«التدابير المتخذة لحماية حق هؤلاء الأطفال في الحفاظ على هويتهم بما في ذلك جنسيتهم». وتُقدّر أوكرانيا عدد الأطفال الذين أرسلوا بالقوة إلى روسيا بعشرين ألفاً. وأعادت السلطات الروسية نحو 400 طفل فقط حتى الآن. وتؤكد موسكو أن هدفها حماية الأطفال من المعارك. وأكدت العام الماضي في ردها الخطي للجنة والذي أبلغته الأمم المتحدة إلى الصحافيين الخميس، أن «إعادة توطين الأطفال الذين تم إجلاؤهم تجري بناء على طلبهم بشكل أولي وبموافقتهم». ولا توضح الوثيقة عدد الأطفال المعنيين، لكنها تذكر أن «بين الذين تم إجلاؤهم أطفالاً كانوا يعيشون في مؤسسات عامة للأيتام، وأطفالاً محرومين من حماية ذويهم (نحو ألفي شخص بالإجمال)»، ومن ضمنهم «أطفال يحملون الجنسية الأوكرانية». كما تفيد الوثيقة استناداً إلى أرقام وزارة الداخلية الروسية، بأن «46886 طفلاً أوكرانياً اكتسبوا الجنسية الروسية خلال الفترة الممتدة من 1 أبريل (نيسان) 2022 إلى 31 يونيو (حزيران) 2023».

آلية دولية

وتأمل كاتيرينا راشيفسكا الخبيرة القانونية لدى «المركز الإقليمي لحقوق الإنسان بأوكرانيا»، في أن تدعو اللجنة إلى إنشاء «آلية قانونية دولية» تسمح بالتعرف على هويات الأطفال وإعادتهم. وأوضحت أن «آلية عودة الأطفال الأوكرانيين ليست اليوم سوى آلية متقطعة للغاية»، حسبما نقلت عنها وكالة الصافة الفرنسية. وتابعت راشيفسكا أنه بالوتيرة التي تسير عليها الأمور حالياً «نحتاج إلى تسعين عاماً لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين تم التعرف عليهم فقط»، داعية الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إصدار قرار بإنشاء مثل هذه الآلية. وشددت على أن «الأسرة الدولية مستعدة للقيام بشيء ما، لكن عليها التحرك بصورة أسرع بكثير». وتعتزم اللجنة بصورة خاصة استجواب الوفد الروسي بشأن التدابير المتخذة لإزالة العقبات أمام ممارسة الأطفال حقهم في حرية التجمع والتثبت من عدم معاقبتهم لمشاركتهم في تظاهرات، لا سيما في تحركات ضد الحرب. وأبدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير وجهته إلى لجنة حقوق الطفل، مخاوفها حيال تمكين الأطفال من ممارسة حرية التعبير والحق في الاستعلام والحقوق المرتبطة بالنوع الاجتماعي والتوجه الجنسي. وقالت رايتشل دينبر المديرة المساعدة لقسم أوروبا وآسيا الوسطى في «هيومن رايتس ووتش»: «ثمة مروحة واسعة من المسائل المرتبطة بحقوق الطفل في روسيا يمكن النظر فيها». وأوضحت: «لا نركز سوى على 3 منها، لنظهر أن قمع الحقوق في روسيا بصورة عامة له تبعات على حقوق الطفل»، مشيرة على سبيل المثال، إلى احتمال تعرضهم لـ«أعمال انتقامية» في حال انتقادهم الغزو الروسي لأوكرانيا.

«تدهور عام» في حقوق الإنسان

كما ستبحث اللجنة بصورة عامة في مسألة احتجاز أطفال بصفة غير قانونية أو اعتباطية وممارسة العقاب الجسدي، بما في ذلك في المنزل، والتدابير المتخذة للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية والتراث للأطفال من السكان الأصليين، والتدابير المتخذة في روسيا لمكافحة بعض «الممارسات المضرّة» في شمال القوقاز؛ مثل تزويج الأطفال وتعدد الزوجات والعقوبات الجسدية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث. وأوضح غريغور أفيتيسيان من المنظمة غير الحكومية الهولندية «Stichting Russian Justice Initiative» التي نشطت في روسيا لفترة طويلة، أن «هذه المنطقة تعاني مشكلات خاصة بها... أججها كلها ضعف الأنظمة القانونية والمعايير المجتمعية». لكنه أضاف أن «المنطقة بمجملها تشهد على غرار بقية البلاد تدهوراً عاماً في وضع حقوق الإنسان».

زيلينسكي يقترح تجنيس المقاتلين الأجانب

رئيس وزراء بولندا يؤكد دعمه أوكرانيا في معركتها ضد «الشر»

كييف: «الشرق الأوسط».. اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، السماح بمنح الجنسية الأوكرانية للمقاتلين الأجانب والمنحدرين من أصل أوكراني دون أن يضطروا إلى التخلي عن جنسيتهم، في تعديل جذري لقانون البلاد، بينما قدّم رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، دعمه لأوكرانيا في مواجهة روسيا. وأكد زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي أن التعديل يجب أن يصب في صالح «المقاتلين الأجانب الذين جاءوا للدفاع عن أوكرانيا، وأولئك الذين يقاتلون من أجل حرية أوكرانيا كما لو كانت وطنهم». وأضاف أن النص «سيمنح أيضاً جميع الأوكرانيين وأحفادهم في العالم حق الحصول على جنسيتنا، باستثناء مواطني الدولة المعتدية بالطبع». ولا يسمح القانون في أوكرانيا حالياً بالجنسية المزدوجة؛ ولذلك يتعين على طالبي التجنيس التخلي عن جنسيتهم الأصلية للحصول على الأوكرانية. ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022، انضم آلاف الأجانب إلى أوكرانيا في حربها ضد القوات الروسية. وتصفهم موسكو بالمرتزقة، وترى في الغربيين دليلاً على حرب يشنها حلف شمال الأطلسي بالوكالة. كما تقاتل وحدات عدة مكونة من الروس إلى جانب أوكرانيا، منددة بنظام الرئيس فلاديمير بوتين.

معركة «بين الخير والشر»

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء البولندي دعمه أوكرانيا التي تخوض، وفق قوله، معركة «بين الخير والشر» في مواجهة روسيا، وذلك خلال زيارة إلى كييف بحث فيها أيضاً مشكلة التنافسية بين سائقي الشاحنات الأوكرانيين والبولنديين. وقال توسك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس زيلينسكي: «أنا لا أخجل من استخدام كلمات مبالغ بها، هنا، في أوكرانيا، تجري المواجهة العالمية بين الخير والشر». وفي وقت سابق، قال الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، والذي تولى رئاسة الحكومة الائتلافية المؤيدة لأوروبا في 13 ديسمبر (كانون الأول)، للصحافيين إنه «لا يوجد شيء أكثر أهمية من دعم أوكرانيا في جهودها ضد العدوان الروسي». وأوضح توسك أنه يريد التأكيد على «أن بولندا هي الحليف الأكثر مصداقية ووفاءً في هذه المواجهة الفتاكة مع الشر»، مضيفاً «أن القضية لا تشكل مصدر قلق لأوكرانيا فحسب، بل للعالم الحر بأسره». ومن جهته، رحب الرئيس الأوكراني «بحزمة جديدة من الإجراءات الدفاعية البولندية»، وقال: «نثمن هذه المساعدة المتواصلة، هناك نوع جديد من التعاون يتيح شراء أسلحة على مستوى أكبر كثيراً لتلبية الاحتياجات الأوكرانية - قرض بولندي لأوكرانيا» من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

استياء سائقي الشاحنات البولنديين

وأشار توسك إلى أن وارسو وكييف «ستستثمران معاً» في شركات في البلدين سيؤدي إنتاجها إلى «زيادة القدرات الدفاعية البولندية والأوكرانية والأوروبية». وبحث توسك أيضاً حماية مصالح شركات النقل البولندية. وقال إن العاصمتين ستجدان «حلولاً جيدة» لمشكلة واردات القمح الأوكراني التي تقلق المزارعين، وكذلك لمشكلة سائقي الشاحنات. والأسبوع الماضي، علق سائقو الشاحنات تحرّكهم الاحتجاجي المتمثّل بإغلاق الحدود مع أوكرانيا، في انتظار نتائج محادثات الحكومة الجديدة في كييف وبروكسل والخطوات التي من المتوقع أن يتخذها الائتلاف الحاكم الجديد. ويغلق السائقون البولنديون الحدود منذ نوفمبر (تشرين الثاني) للمطالبة بإعادة فرض القيود على منافسيهم الأوكرانيين لدخول الاتحاد الأوروبي. وألغى التكتل نظام التصاريح بعدما غزت روسيا أوكرانيا، لكن السائقين البولنديين يشيرون إلى أن الخطوة أثّرت في إيراداتهم.

هجوم بمسيّرات

وقبل ساعات من الزيارة، قالت كييف إن القوات الروسية هاجمت أوكرانيا بـ8 مسيّرات إيرانية الصنع، وتصدت لها الدفاعات الجوية. وتمثل السيطرة على المجال الجوي أولوية بالنسبة لكييف التي حثت الغرب على تسليمها أنظمة أكثر ملاءمة. وأشارت القوات الجوية الأوكرانية إلى أن المسيّرات أُطلقت من منطقة بريمورسكو - أختارسك، وجرى التصدي لها في جنوب ووسط أوكرانيا. ولم يُبلغ عن وقوع أضرار. ويأتي هذا الهجوم في أعقاب عمليات شنتها القوات الأوكرانية في المناطق الحدودية مع روسيا، مستهدفة منشآت روسية للطاقة. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مصادر في قطاع الأمن الأوكراني أعلنت مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات، إذ إن كييف والجيش الأوكراني يتحفظان حيال العمليات التي يجري تنفيذها داخل الأراضي الروسية.

ضربة على كراماتورسك

في غضون ذلك، قُتل شخص على الأقل في ضربة استهدفت، صباح الاثنين، كراماتورسك الواقعة في إقليم دونيتسك بشرق البلاد، نحو الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش. وقامت الشرطة بإخلاء المنطقة من المارة، مُحذّرة من هجوم جديد محتمل. وقال الحاكم الإقليمي إن الضحية رجل يبلغ 49 عاماًـ وأن ابنته البالغة 31 عاماً أصيبت أيضاً في الهجوم.

روسيا تعلن اتخاذ «إجراءات» لإحباط الهجمات الأوكرانية

موسكو تتهم كييف بالوقوف وراء الهجوم على محطة غاز

موسكو: «الشرق الأوسط».. أفاد الكرملين، الاثنين، بأن روسيا تتخذ جميع «الإجراءات اللازمة» للدفاع عن مواطنيها والبنية التحتية الرئيسية من الهجمات الأوكرانية، وذلك غداة اتهام موسكو لقوات كييف بقتل 27 شخصاً في قصف لمدينة تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا. واضطرت شركة «نوفاتيك» الروسية للطاقة، الأحد، لوقف بعض عملياتها في محطة كبيرة لتصدير الوقود على بحر البلطيق بعد نشوب حريق بسبب ما قالت وسائل إعلام أوكرانية إنه هجوم بطائرة مسيّرة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في إفادة صحافية دورية إن «وزارة الدفاع الروسية وسلاح الدفاع الجوي والهيئات الأخرى ذات الصلة تتخذ الإجراءات اللازمة للحماية من هذا النوع من الهجمات الإرهابية». وأضاف: «نظام كييف يواصل إظهار وجهه الشرير من خلال ضرب البنية التحتية المدنية. إنهم يستهدفون المدنيين»، ووصف هجوم، الأحد، ضد مدينة دونيتسك بأنه «عمل إرهابي فظيع». وقال مسؤولون روس في دونيتسك إن الهجوم الذي استهدف منطقة مزدحمة بالمتاجر والأسواق أسفر أيضاً عن إصابة 25 شخصاً. وقالت القوات الأوكرانية، الأحد، إنها لا تتحمل المسؤولية عن مقتل أشخاص في الأراضي المحتلة، وألقت باللوم على روسيا في الخسائر الفادحة في الأرواح. وقُتل وجرح آلاف المدنيين الأوكرانيين نتيجة القصف والضربات الجوية منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا قبل نحو عامين. وقالت موسكو إن هجوم، الأحد، هو ثاني أخطر هجوم أوكراني على المدنيين في أقل من شهر. وفي ديسمبر (كانون الأول)، قالت روسيا إن 25 شخصاً، بينهم 5 أطفال، قُتلوا خلال هجوم أوكراني بصاروخ وطائرة مسيرة على مدينة بيلغورود غرب روسيا. وأُعلن، الاثنين، حداد رسمي في منطقة دونيتسك، إحدى المناطق الأوكرانية الأربع التي تدعي روسيا أنها ضمتها بعد غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، في خطوة تقول كييف وحلفاؤها الغربيون إنها غير قانونية. وكان حريق كبير قد اندلع في محطة للغاز تابعة لشركة «نوفاتيك»، أكبر مصدّر للغاز الطبيعي في روسيا، الأحد في البلدة الواقعة غرباً على مقربة من الحدود الروسية مع إستونيا. واتهم الكرملين أوكرانيا بضرب محطة للغاز في ميناء «أوست - لوغا» على الجانب الروسي من بحر البلطيق الروسي، الأحد، ما أدى إلى نشوب حريق كبير فيها. وقال بيسكوف، الاثنين، رداً على سؤال حول الحريق: «يواصل نظام كييف إظهار وجهه الوحشي بضرب بنى تحتية مدنية»، علماً أن المحطة تبعد أكثر من 850 كلم عن أوكرانيا. وأعطت كييف الأولوية للإنتاج المحلي للطائرات المسيّرة بعيدة المدى التي تسمح لها بضرب أهداف في عمق روسيا رغم شكوك الغرب تجاه تلك الهجمات. وقال رئيس إحدى شركات الصناعات العسكرية الرئيسية في أوكرانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) إن كييف بدأت إنتاج سلسلة من الطائرات المسيّرة الملغومة بمدى يصل إلى 1000 كيلومتر (621 ميلاً). وتتهم أوكرانيا والغرب روسيا بشن حرب عدوانية غير مبررة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الأوكرانية. بينما تقول موسكو إن ما تسميها «عملية عسكرية خاصة» حملة دفاعية بحتة، وتهدف إلى تعزيز الأمن الروسي في مواجهة القوى الغربية المعادية.

بريطانيا ترسل للأمم المتحدة صور شحن حاويات من كوريا الشمالية إلى روسيا

لندن: «الشرق الأوسط».. قدمت المملكة المتحدة إلى لجنة من خبراء الأمم المتحدة صوراً التُقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية لشحنات حاويات كورية شمالية متجهة إلى روسيا، بوصفها جزءاً من محاولة لبدء تحقيق رسمي في صفقات الأسلحة التي تنتهك العقوبات الدولية. ويُظهر تقرير غير منشور للاستخبارات البريطانية، اطلعت عليه صحيفة «الغارديان» البريطانية، صوراً التُقطت بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) لـ3 سفن روسية، هي «مايا» و«أنغارا» و«ماريا»، وهي تقوم بتحميل حاويات في ميناء ناجين في كوريا الشمالية قبل عبورها إلى موانئ روسية في أقصى شرق البلاد. وبينما قالت الاستخبارات إنها لا تستطيع تحديد محتويات الحاويات، إلا أنها لفتت إلى أن تقريرها يكتسب أهمية خاصة؛ لأنه يأتي في أعقاب إعلان الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أن روسيا استخدمت مؤخراً صواريخ باليستية كورية شمالية في أوكرانيا. وقُدم التقرير، إلى جانب أدلة أخرى من الولايات المتحدة ودول أخرى، إلى لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بانتشار الأسلحة النووية في كوريا الشمالية. وقال دبلوماسي بالأمم المتحدة إن «استخدام روسيا الأسلحة الكورية الشمالية في أوكرانيا يعد انتهاكاً لكثير من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». وأضاف: «إنه يقوض الجهود الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، ويكشف مدى اليأس الذي وصلت إليه روسيا في غزوها الفاشل. ويجب أن يؤدي هذا وغيره من الأدلة المقدمة إلى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق كامل في انتهاك روسيا وكوريا الشمالية للعقوبات الدولية بشكل صارخ». وتواجه كوريا الشمالية اتهامات بتزويد الحكومة الروسية بالصواريخ الباليستية ومئات الآلاف من القذائف المدفعية دعماً لحربها في أوكرانيا، منذ التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في روسيا في سبتمبر الماضي. وتنفي كل من كوريا الشمالية وروسيا هذا الاتهام، بالإضافة إلى اتهام آخر بأن بيونغ يانغ تحصل في المقابل على تكنولوجيا متقدمة لتطوير القدرات العسكرية الاستراتيجية من موسكو، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. والتقى بوتين بوزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي في الكرملين، هذا الأسبوع، وناقش الاثنان «مواصلة تطوير علاقاتهما في جميع المجالات، بما في ذلك المجالات الحساسة»، وفق متحدث باسم الكرملين. ومن جهتها، قالت كوريا الشمالية، الأحد، إن زيارة هوي إلى روسيا هي «خطوة مهمة لتطوير العلاقات الاستراتيجية والمستقبلية بين البلدين على نحو موثوق به».

عقوبات أسترالية «غير مسبوقة» على روسي بتهمة تدبير هجوم سيبراني في 2022

الراي.. فرضت أستراليا اليوم الثلاثاء عقوبات «غير مسبوقة» على ألكسندر إيرماكوف، مؤكّدة أنّ هذا المواطن الروسي هو قرصان معلوماتية يقف خلف هجوم سيبراني استهدف البلاد في 2022. وقالت وزيرة الداخلية كلير أونيل في تصريح لصحافيين «إنها المرّة الأولى التي تحدّد فيها حكومة أسترالية مجرماً سيبرانياً وتفرض فيها عقوبات سيبرانية من هذا النوع، لكنّها لن تكون المرّة الأخيرة». وأعلنت السلطات الأسترالية اليوم أنّ إيرماكوف (33 عاماً) هو المسؤول عن الهجوم الذي كان قد نُسب إلى منظمة القرصنة «آر إيفل». وأضافت أونيل «هؤلاء أشخاص جبناء، يختبئون خلف التكنولوجيا»، متوعّدة إيّاهم بأنّ الحكومة الأسترالية «ستكشفكم وستحرص على محاسبتكم». وكانت ميديبنك، أكبر شركة خاصة للتأمينات الصحية في أستراليا، أعلنت في نوفمبر 2022 أنّ قراصنة معلوماتية سرقوا بيانات 9.7 ملايين من زبائنها الحاليين والسابقين، من بينها سجلات طبية تتعلق بتعاطي مخدرات وعمليات إجهاض.

ديسانتيس ينسحب مبكراً ويدعم الرئيس الأميركي السابق

«رجل وسيدة» يخوضان السباق الجمهوري... ترامب ومندوبته السابقة هايلي

الراي.. يهدف دونالد ترامب لضمان فوزه ببطاقة الترشّح للانتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري، بعدما بات السباق مقتصراً على مرشحين فقط عقب انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس قبيل الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامبشير، اليوم، في خروج مبكر نسبياً يسلط الضوء على استمرار نفوذ الرئيس السابق داخل الحزب. ومن شأن خطوة ديسانتيس أن تسرّع نيل ترامب ترشيح الحزب لينافس الرئيس جو بايدن في نوفمبر المقبل، إذ يستبعد بأن يتعرّض إلى هزيمة في الولاية أو حتى أن تحل منافسته الوحيدة نيكي هايلي في المركز الثاني بفارق ضئيل بينهما. وحقق الرئيس السابق فوزاً كبيراً على ديسانتيس في أيوا الأسبوع الماضي، بينما حلّت هايلي في المركز الثالث، علما بأن أي مرشّح لم يفشل على مر التاريخ في نيل بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري بعد الفوز في أول ولايتين. يجعل ذلك نيوهامبشير حاسمة بالنسبة لهايلي التي كانت مندوبة ترامب لدى الأمم المتحدة وتتخلّف عن الرئيس السابق في الاستطلاعات في ولاية حيث كانت تتوقّع أفضل أداء لها. وكثّف الرئيس السابق (77 عاماً) هجماته على هايلي خلال الأسبوع الماضي، واصفاً إياها بأنها «ليست ذكية بما يكفي»، ومشيراً إلى أنها لم تنل احترام الناخبين. وهاجمها مجدداً الأحد، فيما أشاد بديسانتيس الذي وصفه بأنه «شخص ذو إمكانيات عالية» فيما قبل دعم الحاكم له أمام حشد من أنصاره. وقال وسط تصفيق حار في مقر حملته في مانشستر «من دون الدعم، أعتقد بأننا كنا نلنا كل هذه الأصوات... لأن لدينا سياسات متشابهة جداً - الحدود المعززة والتعليم الممتاز والضرائب المنخفضة وأقل قدر ممكن من القواعد - إنها أمور لا تتحدّث (هايلي) عنها حقاً نظراً لكونها مع العولمة». وكان يُنظر إلى ديسانتيس، على أنه أفضل فرصة للجمهوريين لتجاوز الرئيس السابق. وقال في تسجيل مصور «من الواضح بالنسبة لي أن غالبية الجمهوريين يريدون منح دونالد ترامب فرصة أخرى في الانتخابات التمهيدية». وأضاف «سيحظى بتأييدي (أيضاً) لأننا لا نستطيع العودة إلى الحرس الجمهوري القديم... الذي تمثله نيكي هيلي».

- فرصة أخيرة

ومع خروج ديسانتيس من المشهد، تسعى هايلي للاعتماد على النسبة الكبيرة من المستقلين في نيوهامبشير الذين يسمح لهم بالتصويت في الانتخابات التمهيدية لأي الحزبين ويختارون عادة المرشحين الأكثر اعتدالاً، للاستفادة ما يعتبرها محللون فرصتها الأخيرة. لكن التحدي صعب إذ إنها تتخلّف عن ترامب بـ15 نقطة، وفق معدلات الاستطلاعات الصادرة عن «ريل كلير بوليتيكس» و«فايف ثرتي ايت»، فيما يبدو أن الزخم الذي اكتسبته أخيراً توقّف. إلا أنه في حال تجاوز أداء هايلي التوقعات اليوم، فيمكن أن تستعيد موقعها كمصدر تهديد حقيقي للرئيس السابق قبل التوجّه إلى ولايتها كارولينا الجنوبية أواخر فبراير. وخلال تجمّع انتخابي في سيبروك في نيوهامبشير، قالت هايلي إن ديسانتيس «خاض سباقاً رائعاً، وهو حاكم جيد ونتمنى له التوفيق». ولفتت إلى أن السباق بات يقتصر الآن على «رجل وسيدة»، متسائلة «ما الذي تريدونه؟ هل تريدون مزيداً من الشيء نفسه أم تريدون شيئا جديداً؟». وسخرت هايلي في وقت سابق من إمكانيات ترامب الذهنية بعدما خلط بينها وبين الديموقراطية نانسي بيلوسي خلال تجمّع انتخابي. وقالت لشبكة«سي بي إس»:«إنه ليس في ذات المستوى الذي كان عليه عام 2016 فحسب. أعتقد أننا نشهد شيئاً من هذا التراجع. سأذهب أبعد من ذلك وأركز على أنه مهما كان الأمر، فإنه يجلب الفوضى». وقالت الناخبة الجمهورية ماديسون غيليس (18 عاماً) التي تصوّت للمرة الأولى، لـ«فرانس برس»، في مانشستر«أعتقد أنه سيكون أمراً رائعاً بأن تصبح نيكي هايلي رئيسة». وأضافت«أعتقد أنها رائعة. أحب الأمور التي ترمز إليها. أعتقد أن لديها فرصة هنا في نيوهامبشير».

- محاكمات جنائية

وتمثّل نيوهامبشير انتصاراً صغيراً ضمن المشهد الأكبر، إذ إنها لا تحدد غير 22 من المندوبين البالغ عددهم 2429 الذين يسمّون المرشح خلال مؤتمر الجمهوريين في ميلووكي المرتقب في يوليو. لكنها تعد مؤشراً يمكن الاعتماد عليه بالنسبة للنجاح الانتخابي على مستوى البلاد مما هو الحال عليه بالنسبة للولايات المحافظة أكثر، كما يُنظر إليها على أنها تحدد الشكل الذي ستكون عليه العمليات الانتخابية المقبلة. ويمكن للتصويت يوم «الثلاثاء الكبير» في الخامس من مارس، عندما تكون المنافسة على 874 مندوباً، أن يساهم في حمل المرشّح على قطع 75 في المئة من الطريق للوصول إلى العدد الإجمالي الذي يتطلبه الفوز بالترشيح. ويتوقع مساعدو ترامب أن يكون في موقع يمكنه من حسم السباق بعد أسبوع على ذلك الموعد ويرغبون بأن يكون ترشيحه مضموناً بحلول أبريل، أي قبل انطلاق أي من محاكماته الجنائية العديدة. من جانبهم، سيجري الديموقراطيون انتخابات تمهيدية خاصة بهم في نيوهامبشير في اليوم ذاته مع الجمهوريين، لكن اسم بايدن غير مطروح على قائمة المرشحين بعدما اختلف مسؤولون محليون مع الحزب على الموعد. ويفيد أنصاره بأنهم سيصوّتون له بكل الأحوال، إذ سيكتبون اسمه على أمل تمكنه من هزيمة عضو الكونغرس عن ولاية مينيسوتا دين فيليبس والكاتبة ماريان وليامسون. ولن تؤثر النتيجة على عملية الترشيح إذ أعلنت اللجنة الوطنية الديموقراطية انتخابات نيوهامبشير التمهيدية غير شرعية، فيما يتوقع بأن يفوز الرئيس ببطاقة الترشيح بسهولة.

العثور على 7 أشخاص مقتولين بالرصاص في موقعين بالقرب من شيكاغو

الراي..قالت الشرطة في منطقة جولييت القريبة من شيكاغو بولاية إلينوي يوم أمس الاثنين إنها عثرت على 7 أشخاص مقتولين بالرصاص داخل منزلين في المنطقة، وإن المحققين يبحثون عن رجل كان على معرفة بالضحايا مشتبه به في القتل.وأضافت الشرطة أنها ليست لديها معلومات حتى الآن عن الدافع المحتمل لإطلاق الرصاص، لكنها أشارت إلى أن هناك اعتقاد بأن الضحايا أفراد من نفس العائلة.

توقيف 32 شخصاً في فنزويلا بتهمة «التآمر» ضد مادورو

الراي..أعلنت السلطات الفنزويلية أمس الإثنين أنّها أوقفت 32 شخصاً، بين مدنيين وعسكريين، بتهمة «خيانة الوطن» لتورّطهم في «خمس مؤامرات» لاغتيال الرئيس نيكولاس مادورو. وقال المدّعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب للصحافيين إنّ «جميع الموقوفين اعترفوا وكشفوا معلومات عن المخطّطات التي تستهدف الشعب الفنزويلي والمجتمع الديموقراطي». وأضاف صعب أنّ مذكّرات توقيف صدرت بحقّ 11 شخصاً آخر، بينهم ناشطون في مجال حقوق الإنسان وصحافيون وعسكريون منفيون. وكان الرئيس مادورو تحدّث عن هذه المؤامرات الأسبوع الماضي في خطابه السنوي للأمة، لكن من دون الخوض في تفاصيلها. ويندّد مادورو باستمرار بمؤامرات تستهدفه وغالباً ما يتّهم الولايات المتّحدة أو المعارضة أو عصابات مخدّرات بالوقوف خلفها. وبحسب المدّعي العام، فإنّ المؤامرات المفترضة استهدفت بالإضافة إلى مادورو، وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو.

الرئيس الأرجنتيني ينتقد الإضراب العام المخطط يوم غد الأربعاء

الراي.. انتقد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يوم أمس الاثنين منظمي الإضراب العام المقرر تنظيمه يوم غد الأربعاء، قائلا إنهم يهدفون إلى إبقاء البلاد «في حالة تخلف وفي الماضي وفي حالة انحطاط». ودعا الاتحاد العام للعمال في الأرجنتين إلى جانب منظمات اجتماعية أخرى إلى الإضراب احتجاجا على سلسلة من اللوائح التي اقترحها ميلي لتحرير الاقتصاد وكبح الإنفاق العام. وترفض النقابات العمالية والحزب البيروني الذي حكم البلاد بين 2019 و2023، وقطاعات أخرى من السكان، هذه الإجراءات حيث خرجت تظاهرات متتالية قرع المشاركون فيها على الأواني للتعبير عن رفضهم. ودفاعا عن سياسته، قال ميلي إن هناك «اثنين أرجنتيين»، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية يوم الاثنين نقلا عن وكالة أنباء «تيلام» الرسمية، مشيرا إلى أن جزءا من البلاد «يريد البقاء في التخلف وفي الماضي وفي حالة انحطاط»، بينما تسعى إدارته إلى تبني «نموذج آخر» يضع الأرجنتين على «طريق التنمية». وتشارك مجموعة من النقابات العمالية في الإضراب العام، بما في ذلك عمال النقل والبناء والقطاع العام، حيث يخطط المتظاهرون إلى السير إلى الكونغرس لتقديم مطالبهم. وفي الوقت نفسه، قالت الحكومة إنها ستخصم الأجر اليومي من موظفي القطاع العام الذين يتغيبون عن العمل للمشاركة في الإضراب.

ماكرون يجري زيارة دولة إلى ألمانيا في نهاية مايو

الراي..يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من 26 ولغاية 28 مايو زيارة دولة إلى ألمانيا كان من المقرر إجراؤها العام الماضي، وستكون الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2000، وفق ما أعلن مساء أمس الإثنين قصر الإليزيه. وخلال زيارة إلى برلين تكريماً لذكرى وزير المالية السابق فولفغانغ شويبله، التقى الرئيس الفرنسي الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي وجّه إليه دعوة لإجراء زيارة دولة في نهاية مايو. والزيارة التي ستستمر ثلاثة أيام ستتيح، وفق الرئاسة الفرنسية، «تسليط الضوء على التمسّك المشترك للبلدين بالديموقراطية». وكان مقرراً إجراء هذه الزيارة في أوائل يوليو 2023، لكنّ أعمال الشغب في فرنسا بعد مقتل الشاب نائل برصاص شرطي خلال تدقيق مروري، دفعت الرئيس الفرنسي إلى طلب تأجيلها. وتأتي هذه الزيارة قبل احتفال ألمانيا في العام 2024 بالذكرى 75 لقانونها الأساسي، وقبيل أيام قليلة من بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 التي تنظّمها البلاد. والإثنين أجرى الرئيس الفرنسي محادثات مع المستشار الألماني أولاف شولتس تطرّقا خلالها خصوصاً إلى ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط والقضايا الأوروبية المرتبطة بالاجتماع الاستثنائي للمجلس الأوروبي الذي سينعقد في مطلع فبراير.

ماكرون يتحدث بالألمانية في «البوندستاغ»

ركز على عمق العلاقات مع برلين رغم الخلافات المتنامية

الشرق الاوسط..برلين: راغدة بهنام.. فاجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحاضرين داخل البرلمان الألماني (البوندستاغ) بإلقائه عليهم كلمة باللغة الألمانية، خلال حفل رسمي لتكريم رئيس «البوندستاغ» السابق، فولفغانغ شوبل، الذي توفي في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن 81 عاماً. وحل الرئيس الفرنسي ضيف شرف على الحفل بدعوة من حزب شوبل، «الحزب المسيحي الديمقراطي»، لإلقاء كلمة، في خروج نادر عن الأعراف في ألمانيا، وشرف يُمنح نادراً لسياسيين غير ألمان، خصوصاً أن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار أولاف شولز، لم يُدْعَوَا لإلقاء كلمة، بل اكتفيا فقط بالمشاركة. وإذا كان تفسير ذلك مبرراً بكونهما ينتميان لحزب مختلف هو الاشتراكي، بينما حزب شوبل يجلس في المعارضة، فإن تحييد المستشارة السابقة أنجيلا ميركل التي شاركت أيضاً من دون إلقاء كلمة، كان لافتاً. وكان شوبل قد خدم في 3 من الحكومات الـ4 التي شكلتها ميركل في البداية وزيراً للداخلية، ثم وزيراً للمالية. وابتعدت ميركل في الأشهر الماضية عن حزبها، وهي أصلاً على خلاف مع زعيم الحزب الحالي فريدرش ميرتز، الذي تربطه بها علاقة مريرة سابقة بعد أن دفعت به للاستقالة من الحياة السياسية عندما تسلمت زعامة حزبها عام 2000، ولم يعد إلا بعد إعلانها أنها ستتقاعد وتترك السياسة في نهاية ولايتها الرابعة عام 2021. وحاول ماكرون في خطابه الذي ألقاه عن شوبل التركيز على عمق العلاقات الألمانية الفرنسية في تناقض واضح مع مدى الخلافات الحالية بين البلدين. ووصف الرجل الذي يعرف بأنه «مهندس الوحدة» الألمانية للدور الذي لعبه عندما كان وزيراً للمالية والداخلية عام 1989، بأنه كان «صديقاً لفرنسا وأحد أعمدة أوروبا». وقال: «إذا كان بالإمكان سماع صوت فرنسي اليوم في (البوندستاغ)، فهو بفضل صداقة هذا الرجل العظيم». وفي إشارة إلى محاولة الاغتيال التي تعرض لها شوبل وتركته مقعداً على كرسي متحرك، قال ماكرون: «على الرغم من الدراما التي عاشها بجسده المشلول والذي قسم حياته بين قبل وبعد، فقد نجح أن يربط بين الجزأين تماماً، كما فعل بتوحيد جزأي ألمانيا (الشرقية والغربية)». وصفق السياسيون داخل «البوندستاغ» طويلاً لماكرون بعد انتهاء خطابه الذي ألقى الجزء الأكبر منه بالألمانية. وغادر بعدها ماكرون للقاء المستشار الألماني في مقره على مسافة أمتار قليلة، حيث ناقش الزعيمان التحضيرات للقمة الأوروبية مطلع فبراير (شباط) التي من المفترض أن تقر خطة المساعدات المالية لأوكرانيا التي عجز القادة عن الاتفاق عليها العام الماضي بسبب اعتراض المجر. ورغم استعراض الوحدة بين ألمانيا وفرنسا، التي حاول ماكرون أن يعكسها في خطابه وجهده بالحديث بالألمانية، فإن الخلافات بين الطرفين لم تكن بهذا العمق من قبل. وفي الأسابيع الماضية، تخطت الخلافات مسائل الدفاع عن أوروبا، والتسليح والمساعدات لأوكرانيا لتصل إلى خلافات حول الشرق الأوسط بسبب الحرب في غزة، وموقف ألمانيا المنحاز بشكل شبه كامل لإسرائيل. وقبل الخلافات حول الشرق الأوسط، ازدادت الخلافات الفرنسية الألمانية منذ الحرب في أوكرانيا؛ إذ يختلف البلدان حول التعاون الدفاعي، وحول استراتيجية موحدة للدفاع عن أوروبا. وعوضاً عن أن تتوسع المشاريع الدفاعية المشتركة، فإن الهوة ازدادت بين الطرفين. وامتدت تأثيرات الحرب في أوكرانيا على سياسات الطاقة للدولتين اللتين تختلفان في مفهوم مستقبل الطاقة الأوروبية بعد وقف الغاز الروسي. وبينما تصر فرنسا على زيادة الاستثمار في الطاقة النووية، مضت ألمانيا بقرارها الذي اتخذته حكومة ميركل السابقة بإغلاق كل المعامل النووية بسبب مخاوف تتعلق بأمن الطاقة النووية، وعادت في المقابل لتفتح مناجم فحم كانت قد تعهدت بإغلاقها لمواجهة التغير المناخي.

زعيمة «البديل» تعتبر «بريكست» نموذجاً لألمانيا

الجريدة...بعد أن خرجت منذ يوم الجمعة نحو مئة تظاهرة ضد حزبها شارك فيها أكثر من 1.4 مليون شخص، على خلفية مناقشة خطة لحملة طرد واسعة النطاق للأجانب، قالت زعيمة «حزب البديل من أجل ألمانيا» AFD اليميني المتطرف، أليس فايدل، إن الحزب سيدفع إذا وصل إلى السلطة، نحو إجراء استفتاء حول خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي، واصفة قرار بريطانيا بالتخلي عن عضوية الاتحاد بأنه «صائب تماماً». وفي مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، قالت فايدل، زعيم الحزب منذ عام 2022، إن حكومة يشكلها أو يقودها حزب «البديل» ستسعى إلى إصلاح الاتحاد الأوروبي وإزالة «العجز الديموقراطي»، وأضافت: لكن إذا لم يكن الإصلاح ممكناً، وإذا فشلنا في إعادة بناء سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد، فيجب أن نترك للشعب أن يقرر، تماماً كما فعلت بريطانيا، وتابعت: يمكن أن نجري استفتاء على خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي، إنه نموذج لألمانيا. وتعد ألمانيا إلى جانب فرنسا «محرك» الاتحاد الأوروبي وخروجها منه قد يكون بمنزلة زلزال جيوستراتيجي في القارة القديمة. يأتي ذلك فيما وصلت شعبية «البديل» الى ذروتها بحصوله على 30% من نوايا التصويت في استطلاعات الرأي حول انتخابات حاسمة في سبتمبر بمعاقله في 3 ولايات شرق البلاد، و22% من نوايا التصويت على المستوى الوطني، قبل 6 أشهر من الانتخابات الأوروبية. ودافعت فايدل عن حزبها بعد الكشف عن مشاركة مشرعيه في نوفمبر الماضي في اجتماع مع المتطرف النمساوي اليميني مارتن سيلنر، تم خلال مناقشة خطة للترحيل القسري لملايين الأشخاص من المهاجرين أو المتحدرين من مهاجرين. وقالت ان حزبها يدافع عن القانون بدعوته إلى إعادة الأشخاص الذين ليس لديهم إذن بالبقاء أو الذين يخضعون لأمر الترحيل إلى بلدانهم بشكل قانوني، مضيفة أن إعادة الاشخاص الذين يحملون جنسية تعلق بأولئك الذين «اكتسبوا الجنسية بشكل غير قانوني بذرائع كاذبة، أو ذوي الجنسية المزدوجة الذين يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب، أو المجرمين المدانين»، واستبعدت عمليات الطرد الجماعي.

ألمانيا تعفي مؤقتاً الإسرائيليين من الحصول على تصريح إقامة

الشرق الاوسط..قالت وزارة الداخلية الألمانية، الاثنين، إن الإسرائيليين المقيمين في ألمانيا يمكنهم البقاء حتى 26 أبريل (نيسان) المقبل دون الحاجة إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة أو تمديد الإقامة التي يتمتعون بها من دون تأشيرة. يأتي هذا على خلفية الصراع الذي اندلع عقب الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). ووفق «رويترز»، يمكن للإسرائيليين البقاء في ألمانيا مدة 90 يوماً من دون تأشيرة. وذكرت الوزارة أنه في الفترة من 26 يناير (كانون الثاني) إلى 26 أبريل سيجري إعفاؤهم وفقاً للإجراء الجديد من شرط الحصول على تصريح إقامة للبقاء في البلاد. وقالت وزيرة الداخلية نانسي فيزر: «سنتيح للمواطنين الإسرائيليين البقاء في ألمانيا مدة 3 أشهر أخرى دون الحاجة إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة. وهذه مساعدة عملية للأفراد الذين نريد دعمهم في هذه الظروف الصعبة».

مودي يتحدث عن «حقبة جديدة» في افتتاح معبد هندوسي يجسّد التوتر الطائفي

الجريدة... دشّن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، معبداً مكرّساً للإله الهندوسي رام في ايودا شمال الهند، في خطوة تكتسي أهمية كبيرة في سياسته القومية المحابية للهندوسية، وذلك خلال مراسم ينظر إليها على أنها الانطلاقة الفعلية لحملته للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات المتوقعة في أبريل. وتم بناء المعبد الجديد على موقع مسجد يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر هدمته حشود هندوسية في عام 1992 بدعم من حزب مودي «بهاراتيا جاناتا»، مما أدى الى أعمال عنف طائفية أوقعت نحو ألفي قتيل معظمهم من المسلمين. وكان الموقع منذ فترة طويلة بمنزلة رمز لنضال القوميين الهندوس، الذين يعتقدون أن الموقع هو مسقط رأس الإله الهندوسي رام، وأن المسجد بني مكان معبد هندوسي أقدم. وبعد معركة قانونية استمرت عقوداً بين الجماعات الهندوسية والمسلمة، منحت المحكمة العليا في عام 2019 صندوقاً ائتمانياً هندوسياً الملكية الكاملة للأرض. وفي كلمة أمام حشد مكون من أكثر من سبعة آلاف ضيف، من بينهم رجال أعمال كبار مثل موكيش أمباني وأيقونة بوليوود أميتاب باتشان والقائد السابق لفريق الكريكت الوطني فيرات كوهلي وغيرهم من النخب، وصف مودي هذا اليوم بأنه «فجر حقبة جديدة». وقبل ذلك كان دخل إلى الحرم الداخلي وأدى سلسلة من الطقوس أمام تمثال تم سبكه حديثاً للإله الهندوسي يبلغ طوله حوالي 4 أقدام (2. 1 متر) مطلي بالذهب ومغطى بالزهور، ويحيط به كهنة يرتدون ملابس برتقالية اللون تقليدية. وتولّت مجموعة كبيرة من النحّاتين التصاميم الخارجية للمعبد الذي كلّف تشييده نحو 240 مليون دولار بتمويل من العامة، وفق القيّمين على المشروع. والأسبوع الماضي قال مودي إنه سيصوم 11 يوماً وفق الأعراف قبل تدشين المعبد، مردفاً: «الإله جعل مني أداة لتمثيل شعب الهند برمته». ومن شأن تكريس مودي للمعبد أن يعزّز صورته باعتباره حامي العقيدة الهندوسية، قبل الانتخابات التي يعد حزبه الأوفر حظّا بأشواط للفوز بها. وفيما يمثل المعبد بالنسبة للهندوس مشروعاً لإعادة الهيبة التي تتحلّى بها مدينة أيوديا في النصوص الهندوسية القديمة ينظر سكان المدينة المسلمون، الذين ما زالت أعمال العنف الدامية ماثلة في أذهانهم، بعين الريبة إلى التطوّرات الأخيرة في مدينتهم حيث بني مطار جديد لاستقبال ملايين الحجاج الهندوس.

«طالبان» تفرض مزيداً من القيود على النساء

إذا كانت غير متزوجة أو ليس لديها ولي أمر

الشرق الاوسط..واشنطن: علي بردى.. قيدت حركة «طالبان» حصول المرأة الأفغانية على العمل والسفر والرعاية الصحية إذا كانت غير متزوجة أو ليس لديها ولي أمر. ووفقاً لتقرير جديد للأمم المتحدة، نشر الاثنين، نصح مسؤولون من وزارة الرذيلة والفضيلة امرأة بالزواج، إذا أرادت الاحتفاظ بوظيفتها في منشأة للرعاية الصحية، قائلين إنه من غير المناسب أن تعمل امرأة غير متزوجة. ومنعت الحركة النساء من معظم مجالات الحياة العامة، ومنعت الفتيات من الذهاب إلى المدرسة بعد الصف السادس، كجزء من الإجراءات القاسية التي فرضتها بعد توليها السلطة في عام 2021، على الرغم من وعودها في البداية بحكم أكثر اعتدالاً. كما قاموا بإغلاق صالونات التجميل، وبدأوا في فرض قواعد اللباس، واعتقلوا النساء اللواتي لا يلتزمن تفسيرهم للحجاب. وفي مايو (أيار) 2022، أصدرت الحركة مرسوماً يدعو النساء إلى إظهار أعينهن فقط، ويوصيهن بارتداء البرقع من الرأس إلى أخمص القدمين، على غرار القيود التي فرضت خلال حكم «طالبان» السابق بين عامي 1996 و2001. وفي تقريرها ربع السنوي الأخير الذي يغطي الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، إن «طالبان» تقوم بقمع النساء الأفغانيات العازبات، أو اللواتي ليس لديهن ولي أمر أو محرم يرافقهن. ولا توجد قوانين رسمية بشأن ولاية الرجل في أفغانستان؛ لكن حركة «طالبان» قالت إن المرأة لا يمكنها التنقل أو السفر لمسافة معينة من دون رجل قريب لها بالدم أو الزواج. وتم اعتقال 3 عاملات في مجال الرعاية الصحية في أكتوبر الماضي؛ لأنهن كن في طريقهن للعمل من دون محرم. وقال التقرير إنه تم إطلاق سراحهن بعد أن وقعت عائلاتهن على ضمان كتابي بعدم تكرار هذا الفعل. وفي مقاطعة باكتيا، منعت وزارة الأمر بالمعروف النساء دون محرم من الوصول إلى المرافق الصحية منذ ديسمبر. وتقوم بزيارة المرافق الصحية في المحافظة للتأكد من الالتزام بهذا. وتقوم الوزارة التي تعمل بمثابة شرطة الأخلاق لـ«طالبان»، بفرض متطلبات الحجاب والمحرم عندما تزور النساء الأماكن العامة والمكاتب والمعاهد التعليمية، من خلال نقاط التفتيش وعمليات التفتيش. وأفادت الأمم المتحدة بأنه في ديسمبر، في إقليم قندهار، زار مسؤولو الوزارة محطة للحافلات للتأكد من أن النساء لا يسافرن لمسافات طويلة دون محرم، وأصدروا تعليمات لسائقي الحافلات بعدم السماح للنساء بالركوب دون محرم. وكذلك قُبض على نساء بسبب شرائهن وسائل منع الحمل التي لم تحظرها حركة «طالبان» رسمياً. وقال كبير المتحدثين باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إن تقرير الأمم المتحدة يستند في معظمه إلى سوء فهم، واتهم البعثة بتجاهل أو انتقاد الشريعة الإسلامية. وقال في بيان إنه مع وجود حكومة إسلامية في السلطة بأفغانستان، يجب عليها «التطبيق الكامل لجميع جوانب الشريعة على كل من الرجال والنساء». وأضاف أن ذلك يعني تطبيق قواعد الحجاب، ووصاية الذكور، والفصل بين الجنسين في التعليم والعمل. واعتبر أنه «إذا انتقدت بعثة الأمم المتحدة هذه الحالات، أو اعتبرت الأحكام الإسلامية الصريحة عملاً مخالفاً لحقوق الإنسان، فإن ذلك يعد إهانة لمعتقدات الشعب».



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..إيران: مفاوضات لتسوية الاختلاف في وجهات النظر مع مصر..ممر صلاح الدين خط أحمر..وتهريب الأسلحة يتم من إسرائيل..ما حدود التدخل المصري في الصومال بموجب «الدفاع العربي المشترك»؟..عقوبات أوروبية ضد 6 كيانات سودانية..قوات الدعم السريع تحذر من حرب أهلية بسبب "كتائب المتطوعين"..أعضاء بـ«الدولة» الليبي يرفضون تمرير الدبيبة لـ«صفقة نفطية»..«الوحدة» الليبية تنفتح على «الأمازيغ»..الجزائر: عودة «قضية العسكريين المنشقين» إلى المحاكم..مصير مئات القصر المغاربة.. قرار حاسم من المحكمة العليا الإسبانية..مقتل 7 من مقاتلي «حركة الشباب» في الصومال..ماذا يحمل بلينكن من ملفات نحو الساحل الغربي لأفريقيا؟..

التالي

أخبار لبنان..«حزب الله» يُلحق أضراراً بـ«قاعدة ميرون»..وواشنطن: لم نرَ انضماماً لتوسيع المعركة..مخاوف في لبنان من ارتداداتٍ متدحرجة لـ «ميني 7 أكتوبر» في المَغازي..الغارات الإسرائيلية تلامس صيدا..واجتماع لـ«الكابينت» على حدود لبنان..«حزب الله» يتمسك بـ«ضبط النفس» في مواجهة الضغوط الإسرائيلية..جنبلاط: أدعم انتخاب فرنجية..لا جدوى رئاسية للجنة خماسية من دون إيران..لائحة أسماء جديدة لرئاستي الجمهورية والحكومة.."الخُماسية" متفائلة رئاسيّاً ومتفاهمة "على قلب واحد"...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..مسؤول بـ«الناتو»: روسيا تفتقر للذخيرة والقوات اللازمة لهجوم كبير في أوكرانيا..قمة الناتو في واشنطن..بايدن يتحدث عن "هبة تاريخية" لكييف..مودي يعرض المساعدة لإنهاء حرب أوكرانيا..بوتين يشيد بـ«علاقات استراتيجية مميزة» مع الهند..ترامب يستبعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي..فرنسا: التحقيق مع لوبان بتهمة التمويل غير القانوني للانتخابات الرئاسية..«اليسار» الفرنسي يدفع لتولي الحكومة..وماكرون يراهن على انقساماته..طالبان تطرد دبلوماسيا إيرانيا من أفغانستان.. "تجاوز حدوده"..

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,513,956

عدد الزوار: 7,386,739

المتواجدون الآن: 68