أخبار وتقارير..دولية..ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة..الناخبون الشباب ينقلبون على بايدن بسبب حرب غزة..أوكرانيا تحقق تقدماً على ضفة دنيبرو..وبوتين يشارك في «قمة العشرين»..روسيا تجند السجناء بدل «الاحتياط» للقتال في أوكرانيا..الأرجنتين تنتخب خافيير ميلي رئيسا لها..النفط يعزز مكاسبه و«أوبك+» تدرس خفض الإنتاج على نحو أكبر..مئات اللاجئين الروهينغا يصلون إلى سواحل إندونيسيا..

تاريخ الإضافة الإثنين 20 تشرين الثاني 2023 - 5:43 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة ..

قال إن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل بأسرع وقت ممكن

باريس: «الشرق الأوسط».. أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «بأسرع وقت، وبأقصى قدر ممكن من السلامة». وقال ماكرون عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إنه قرر إرسال طائرة جديدة من طائرات القوات الجوية الفرنسية على متنها عشرة أطنان من الإمدادات الطبية الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى 100 طن من المساعدات الإنسانية أرسلت بالفعل. وذكر أن الإمدادات الجديدة تشمل وحدتين طبيتين متنقلتين لتقديم العلاج لنحو 500 من الجرحى. وأشار ماكرون إلى أن حاملة مروحيات برمائية ستبحر إلى مصر لتصل هناك في الأيام المقبلة، وهي مزودة بمستشفى يتسع لأربعين سريراً. وقال إن إرسال هذه الحاملة يهدف إلى تقديم العلاج للحالات الحرجة وتسهيل نقل الجرحى المدنيين إلى المستشفيات القريبة إذا اقتضت الضرورة. وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تسخّر كل الوسائل الممكنة، خاصة النقل الجوي، لتقديم العلاج لأطفال غزة الجرحى ممن يحتاجون رعاية عاجلة في فرنسا "إذا كان هذا مفيدا وضروريا»، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات في المستشفيات لاستقبال ما يصل إلى 50 من المرضى في مستشفيات بلاده.

الناخبون الشباب ينقلبون على بايدن بسبب حرب غزة

شعبية بايدن تتراجع إلى 40 % وترمب يتفوق عليه في عدة استطلاعات

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي.. أظهر استطلاع رأي حديث لشبكة «إن بي سي» تراجع شعبية الرئيس جو بايدن بين أوساط الناخبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً، حيث حصل الرئيس السابق دونالد ترمب على دعم 46 في المائة من الناخبين الشباب، وحصل بايدن على 42 في المائة. وتقدم ترمب على بايدن بنسبة 46 إلى 44 في المائة في استطلاعات الرأي للانتخابات العامة 2024 للمرة الأولى، وكان الأمر الملفت للنظر هو تقدم ترمب بنسبة 46 في المائة إلى 42 في المائة بين الناخبين الشباب. وسجل 40 في المائة فقط من الناخبين موافقة على أداء بايدن الوظيفي، بينما عارضه 57 في المائة، وهو ما يمثل أدنى مستوى موافقة لأداء بايدن على الإطلاق منذ أن أصبح رئيساً. وأظهرت نتائج الاستطلاع تقدم الرئيس ترمب على الرئيس بايدن لأول مرة، في أكثر من 10 استطلاعات للرأي أجرتها شبكة «إن بي سي نيوز» منذ عام 2019، وأشار الاستطلاع إلى استياء كبير بين أوساط الشباب بشأن تعامل بايدن مع السياسة الخارجية والصراع بين إسرائيل و«حماس»، حيث تراجعت شعبية بايدن إلى 40 في المائة، وهو مستوى منخفض جداً لرئاسته، بحسب الاستطلاع. وكان بايدن يتقدم على ترمب بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 34 عاماً بهامش مماثل في استطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة «إن بي سي نيوز» في يونيو (حزيران) 2023 وسبتمبر (أيلول) 2023. وقد اعتمد بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 على أصوات الشباب في هذه الفئة العمرية التي أعطته فارقاً بأكثر من 20 نقطة على منافسه دونالد ترمب في الانتخابات السابقة. وعلّق ستيف كورناكي، المراسل السياسي الوطني لشبكة «إن بي سي»، على هذه النتائج قائلاً: «إنه منذ أوائل عام 2019 حتى اليوم، قمنا باستطلاع آراء الناخبين حول ترمب وبايدن 16 مرة، وهذه هي المرة الأولى التي تُظهر تقدم ترمب». وقد أوضح الاستطلاع أن غالبية الديمقراطيين لا يتفقون مع دعم بايدن لإسرائيل حيث أشار 51 في المائة من الناخبين أن الرد العسكري الإسرائيلي كان مفرطاً في القوة مقابل 27 في المائة قالوا إنه مبرر. ورداً على سؤال عما إذا كانت الانتخابات ستجرى اليوم، قال 46 بالمائة من المشاركين إنهم سيصوتون لترمب، وقال 44 بالمائة إنهم سيصوتون لبايدن. وفي السباق التمهيدي للحزب الجمهوري، فضّل 58 في المائة ترمب كمرشح، وجاء حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس في المركز الثاني بنسبة تأييد 18 في المائة، وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة نيكي هيلي في المركز الثالث بنسبة تأييد 13 في المائة.

تراجع التأييد لبايدن

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية بشكل عام، بلغت نسبة تأييد بايدن 33 في المائة، بانخفاض 8 في المائة عن سبتمبر الماضي. وأظهر الاستطلاع انقساماً كبيراً بين الأجيال حول قيادة بايدن فيما يتعلق بقضية إسرائيل، حيث وافق 53 في المائة من الناخبين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، لكن 20 في المائة فقط من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً يوافقون على ذلك. واستطلاع «إن بي سي نيوز» ليس الاستطلاع الوحيد الذي يُظهر معاناة الرئيس بايدن مع الناخبين الشباب، خاصة بعد بدء الحرب بين إسرائيل و«حماس». فقد أظهر استطلاع حديث، أجرته شبكة «CNN»، أن ترمب يتقدم على بايدن بفارق نقطة واحدة بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً. فيما أظهر استطلاع جامعة كوينيبياك تفوق ترمب على بايدن بفارق 9 نقاط، فيما أظهر الاستطلاع الأخير الذي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وجامعة سيينا أن بايدن يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «غالوب» في أكتوبر (تشرين الأول) أن شعبية بايدن بين الديمقراطيين انخفضت بمقدار 11 نقطة مئوية خلال شهر منذ غزو «حماس» لإسرائيل في 7 أكتوبر، ويرجع ذلك على الأرجح إلى دعمه للدولة اليهودية وتزايد عدد التقدميين داخل الحزب الديمقراطي الذين يدعمون الفلسطينيين. وأظهر استطلاع «غالوب» أيضاً أن المستقلين السياسيين ينحازون أكثر إلى الفلسطينيين، حيث أفاد 32 في المائة منهم أنهم أكثر تعاطفاً مع قضيتهم، بزيادة 6 في المائة منذ عام 2021، ومع ذلك، لا تزال نسبة أكبر من المستقلين (49 في المائة) أكثر تعاطفاً مع الإسرائيليين. وكما أشار استطلاع شبكة «إن بي سي»، فإن الاختلافات في المشاعر يمكن أن تتأثر بالهوية بين الأجيال، حيث تقترب المجموعات الأصغر سناً من الفلسطينيين، وهي نفس النتيجة التي أظهرها استطلاع «غالوب».

الاقتصاد أم السياسة الخارجية

وأشار بيل ماكينتورف، خبير استراتيجيات الرأي العام، إلى أنه لا يستطيع أن يتذكر أي وقت آخر غيّرت فيه شؤون السياسة الخارجية المشهد السياسي الأميركي، وليس الاقتصاد وأسعار السلع والخدمات والوقود والمستوى الاقتصادي والبطالة. وقال: «هذا الاستطلاع مذهل، وهو مذهل بسبب تأثير الحرب بين إسرائيل و(حماس) على حظوظ بايدن». فيما قال خبير استطلاعات الرأي الديمقراطي، جيف هورويت، من شركة «هارت ريسيرش أسوشيتس»، الذي أجرى استطلاعات الرأي في شبكة «إن بي سي إن»: «جو بايدن في مرحلة منخفضة بشكل فريد في رئاسته، وجزء كبير من هذا، خاصة داخل ائتلاف بايدن، يرجع إلى الطريقة التي ينظر بها الأمريكيون إلى تصرفاته في السياسة الخارجية». لكن هورويت حذّر من أن بايدن يمكنه إعادة هؤلاء الديمقراطيين الساخطين والناخبين الشباب إلى الحظيرة. وقال: «هؤلاء أشخاص لديهم سجل حافل في التصويت لبايدن والديمقراطيين». وأضاف أن هناك متسعاً من الوقت، والمزيد من المفاجآت السياسية المحتملة في المستقبل، من الآن حتى يوم الانتخابات 2024، الذي قد يشهد تحول المشهد السياسي مرة أخرى، ومن ذلك صدور أحكام في محاكمات ترمب، والأحداث غير المتوقعة الخارجية والمحلية على حد سواء، وقسوة الحملة الانتخابية، جميعها لها طريقة مثيرة لقلب ما قد يكون صحيحاً اليوم.

أوكرانيا تحقق تقدماً على ضفة دنيبرو..وبوتين يشارك في «قمة العشرين»

• أطباء روس يطالبون رئيسهم بالإفراج عن ناشطة مناهضة للحرب

الجريدة... أعلنت أوكرانيا، اليوم، أنها أبعدت الجيش الروسي «من 3 إلى 8 كيلومترات» عن الضفة اليسرى لنهر دنيبرو التي تسيطر عليها روسيا، في أول تقديرات بالأرقام لتقدم قواتها في هذه المنطقة بعد أشهر من هجوم مضاد لم يحقق النتائج المرجوة. وقالت ناتاليا غومينيوك الناطقة باسم القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني للتلفزيون الأوكراني، إن «التقديرات الأولية تشير إلى ما بين 3 و8 كيلومترات، تبعا لخصوصيات وجغرافيا وتضاريس الضفة اليسرى». وفي حال تم تأكيد هذه المعلومات، فسيكون ذلك أكبر تقدم للجيش الأوكراني في مواجهة الروس منذ عدة أشهر. لكن غومينيوك لم توضح ما إذا كانت القوات الأوكرانية باتت تسيطر بشكل كامل على هذه البقعة من منطقة خيرسون (جنوب) أو ما إذا كان الجيش الروسي قد انسحب أمام هجمات القوات الأوكرانية. وذكرت أن «العدو يواصل قصفه المدفعي على الضفة اليمنى» وقدّرت عدد الجنود الروس الموجودين في هذه المنطقة بـ «عشرات الآلاف». ولم يسمح الهجوم المضاد الذي بدأ في يونيو وتعول عليه كييف وحلفاؤها الغربيون، للجيش الأوكراني سوى باستعادة عدد قليل من القرى في الجنوب والشرق. وأعلنت كييف يوم الجمعة الماضي السيطرة على مواقع في الضفة اليسرى لنهر دنيبرو، مع الإقرار بأن «القتال عنيف» وبمواجهة «مقاومة شرسة» من روسيا التي لم تتحدث عن رؤوس الجسور الأوكرانية هذه. وهذا أول نجاح يعلنه الأوكرانيون في هجومهم المضاد منذ سيطرتهم في أغسطس على قرية روبوتينه في منطقة زابوريجيا الجنوبية. ومن شأن السيطرة على مواقع في عمق الضفة اليسرى لنهر دنيبرو السماح للقوات الأوكرانية بتنفيذ هجوم أكبر باتجاه الجنوب. ويتطلب تحقيق ذلك تمكّن أوكرانيا من نشر عدد كبير من الجنود والمركبات والمعدات في منطقة يصعب بلوغها بسبب طبيعتها الرملية والمليئة بالمستنقعات. ومنذ أكثر من عام، تتحصن القوات الأوكرانية والروسية على ضفتَي النهر في منطقة خيرسون (جنوب)، بعد أن سحبت روسيا قواتها من الضفة الغربية في نوفمبر 2022. قصف قبل الشتاء في موازاة ذلك، تزايدت في الأيام الأخيرة الهجمات بواسطة مسيّرات متفجرة التي اتسمت بها الحرب في أوكرانيا. وتعرضت كييف وموسكو ليل السبت - الأحد لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة أسقطت الدفاعات الجوية عدداً كبيراً منها دون تسجيل إصابات، وفقاً لسلطات البلدين. وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، من أن روسيا ستكثف على الأرجح قصفها الجوي للبنى التحتية الأوكرانية المرتبطة بالطاقة قبل الشتاء. وقال في خطابه اليومي «كلما اقتربنا من فصل الشتاء، حاول الروس تكثيف ضرباتهم»، داعيا جيشه إلى أن يكون «فعالا بنسبة 100 بالمئة، رغم كل الصعوبات والإرهاق». قمة العشرين والأطباء إلى ذلك، قال التلفزيون الرسمي الروسي، اليوم، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين بعد غد. وفي تطور روسي، كتب نحو 250 طبيبا روسيا رسالة مفتوحة إلى بوتين يطالبون فيها بإطلاق سراح الناشطة المناهضة للحرب، والفنانة الروسية ألكسندرا سكوشيلينكو، التي قضت محكمة في سان بطرسبرغ بسجنها 7 سنوات. وذكرت الرسالة أن سكوشيلينكو تعاني عدة أمراض مزمنة خطيرة تتطلب علاجا طبيا وتغذية خاصة، وان احتجازها في السجن قد يزيد من تدهور حالتها الصحية، مشددين على أنها لم تنتهك القانون بمناهضتها للحرب، وذكّروا بوتين بأنه ضامن الدستور الذي ينص على حرية التعبير.

هجمات ليلية بمسيّرات تستهدف موسكو وكييف

أوكرانيا تعلن عن تقدم كبير على ضفة نهر دنيبرو اليسرى

الراي...أعلنت أوكرانيا، أمس، أنها أبعدت الجيش الروسي «من ثلاثة إلى ثمانية كيلومترات» عن الضفة اليسرى لنهر دنيبر التي تسيطر عليها موسكو، في أول تقديرات بالأرقام لتقدم قواتها في هذه المنطقة بعد أشهر من هجوم مضاد لم يحقق النتائج المرجوة. وقالت ناتاليا غومينيوك، الناطقة باسم القيادة الجنوبية إن «التقديرات الأولية تشير إلى ما بين ثلاثة وثمانية كيلومترات، تبعاً لخصوصيات وجغرافيا وتضاريس الضفة اليسرى». وفي حال تم تأكيد هذه المعلومات، فسيكون ذلك أكبر تقدم للجيش الأوكراني في مواجهة الروس منذ أشهر. لكن غومينيوك لم توضح ما إذا كانت القوات الأوكرانية باتت تسيطر بشكل كامل على هذه البقعة من منطقة خيرسون (جنوب) أو ما إذا كان الجيش الروسي قد انسحب. وتابعت أن «العدو يواصل قصفه المدفعي على الضفة اليمنى»، وقدّرت عدد الجنود الروس المتواجدين في المنطقة بـ«عشرات الآلاف». ولم يسمح الهجوم المضاد الذي بدأ في الرابع من يونيو الماضي، وتعول عليه كييف وحلفاؤها الغربيون، للجيش الأوكراني سوى باستعادة عدد قليل من القرى في الجنوب والشرق. لكن كييف أعلنت الجمعة السيطرة على مواقع في الضفة اليسرى لنهر دنيبرو، مع الإقرار بأن «القتال عنيف» وبمواجهة «مقاومة شرسة» من روسيا. من جهتها، لم تتحدث موسكو عن رؤوس الجسور الأوكرانية هذه. وهذا أول نجاح يعلنه الأوكرانيون في هجومهم المضاد، منذ سيطرتهم في أغسطس على قرية روبوتينه في منطقة زابوريجيا الجنوبية. وكانت كييف تأمل بأن تسمح لها سيطرتها على روبوتينه باختراق الخطوط الروسية وتحرير المناطق المحتلة، لكن الجيش الأوكراني لم يتمكن من ذلك في مواجهة القوة النارية للدفاعات الروسية. ومن شأن السيطرة على مواقع في عمق الضفة اليسرى لنهر دنيبرو السماح للقوات الأوكرانية بتنفيذ هجوم أكبر باتجاه الجنوب. ويتطلب تحقيق ذلك تمكن أوكرانيا من نشر عدد كبير من الجنود والمركبات والمعدات في منطقة يصعب بلوغها بسبب طبيعتها الرملية والمليئة بالمستنقعات. ومنذ أكثر من عام، تتحصن القوات الأوكرانية والروسية على ضفتي النهر في منطقة خيرسون (جنوب)، بعد أن سحبت روسيا قواتها من الضفة الغربية في نوفمبر 2022.

استهداف كييف وموسكو

في موازاة ذلك، تزايدت في الأيام الأخيرة الهجمات بواسطة مسيّرات متفجرة التي اتسمت بها الحرب في أوكرانيا. وتعرضت كييف وموسكو ليل السبت - الأحد لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة أسقطت الدفاعات الجوية عدداً كبيراً منها من دون تسجيل إصابات. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان «تم إحباط محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام مسيرة ضد منشآت على تراب الاتحاد الروسي». وأشارت إلى أن هذه المسيرة «اعترضتها وسائل الدفاع الجوي (...) فوق أراضي منطقة بوغورودسك» شرق موسكو. وأكد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين على «تلغرام»، أن الهجوم «لم يسبب أي أضرار أو ضحايا»، مشيراً إلى أن «خدمات الطوارئ تعمل في الموقع» الذي سقط فيه «حطام» المسيرة. وتكررت في الربيع الضربات الأوكرانية بطائرات مسيّرة داخل الأراضي الروسية، في سياق الهجوم المضاد الذي بدأته كييف في الرابع من يونيو الماضي، لكنها أصبحت نادرة في الأسابيع الأخيرة. كما تعرضت كييف، من جانبها، لليلة الثانية على التوالي، لسلسلة هجمات شنتها مسيرات متفجرة أطلقها الجيش الروسي، من طراز «شاهد» الإيرانية الصنع، بحسب السلطات المحلية التي تحدثت عن «تكثيف» الهجمات على العاصمة الأوكرانية. وقال رئيس الإدارة العسكرية في مدينة كييف سيرغي بوبكو، على «تلغرام»، «لليوم الثاني على التوالي، يهاجم العدو العاصمة بمسيرات». وأوضح أن المسيرات الروسية «أُطلقت ضمن مجموعات عدة وهاجمت كييف على موجات من اتجاهات مختلفة». وأكدت هيئة الأركان الأوكرانية في بيان منفصل «تدمير 15 مسيرة من أصل 20 مسيرة معادية». و«لم يتم تسجيل أي إصابات أو ضرر كبير»، بحسب بوبكو. يأتي ذلك غداة إعلان القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 29 من أصل 38 مسيرة أطلقتها روسيا في هجوم ليلي هو الأكبر منذ نهاية سبتمبر. ومساء السبت، حذّر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا ستكثف على الأرجح قصفها الجوي للبنى التحتية الأوكرانية المرتبطة بالطاقة قبل الشتاء. وقال في خطابه اليومي «كلما اقتربنا من فصل الشتاء، كلما حاول الروس تكثيف ضرباتهم»، داعياً جيشه إلى أن يكون «فعالاً بنسبة 100 في المئة، رغم كل الصعوبات والإرهاق»....

روسيا تجند السجناء بدل «الاحتياط» للقتال في أوكرانيا

وزراتها للدفاع وقّعت عقوداً مع 100 ألف سجين العام الحالي بـ«رواتب سخية»

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي... تقوم روسيا بتجنيد سجناء لديها للدفع بهم إلى ساحات المعارك في أوكرانيا، لتجنب الدعوة إلى تعبئة جديدة لجنود الاحتياط والمخاطرة بإثارة غضب الرأي العام الروسي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. ويسود اعتقاد بأن روسيا تقوم بهذا بعدما تكبّدت خسائر فادحة في محاولاتها المتكررة للاستيلاء على مزيد من الأراضي الأوكرانية. وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير لها بأن الجيش الروسي اعتمد بصورة متزايدة على تجنيد السجناء للمشاركة في المعارك بأوكرانيا، وهو التكتيك الذي اتبعه يفغيني بريغوجين مؤسسة مجموعة «فاغنر» الذي اعتمد بشكل كبير على القتلة والمتهمين بارتكاب جرائم في تكوين عصابته المشهورة. وأوضحت الصحيفة نقلا عن نشطاء حقوقيين أن وزارة الدفاع الروسية جنّدت ما يصل إلى 100 ألف شخص خلال العام الحالي من خلال تفتيش السجون، وعرض إلغاء أحكام قضائية صادرة بحق مدانين بجرائم بشعة، مقابل انخراطهم في القتال في أوكرانيا. وتستخدم القوات الروسية في أوكرانيا «شارةالتي أصبحت رمزاً مؤيداً للغزو الروسي لأوكرانيا، وتعرف وحدات داخل الجيش الروسي باسم «Strorm -Z» التي تشير إلى العملية العسكرية الخاصة باستخدام المساجين، ويتم التعامل معها على أنها قوة يتم إلقاؤها في المعركة مع القليل من الاهتمام بحياة جنودها. وقد شكّل بريغوجين، الذي قُتل في حادث طائرة في أغسطس (آب) 2023، ميليشيات كبيرة العدد بعد تجنيد عشرات الآلاف من السجناء في مجموعة فاغنر التي قامت بمهام قتالية في مواقع مثل مدينة باخموت بشرق أوكرانيا. وتشير تلك التقارير إلى أن وزارة الدفاع حلّت محل «فاغنر» في تجنيد السجناء للحرب ضد أوكرانيا. وقال موقع «RTVI» الإخباري الروسي إن وزارة الدفاع انتهجت المخطط نفسه الذي اتّبعته فاغنر، مضيفة أن السجناء يوقّعون عقودا مع وزارة الدفاع وبعد الانتهاء من الحرب، يُمكنهم العودة إلى منازلهم أو مواصلة الخدمة العسكرية. ونقل الموقع أن مسؤولي التجنيد في وزارة الدفاع عرضوا دفع مبالغ سخيّة، براتب يتجاوز 20 ألف روبل (حوالي ألفي دولار) شهرياً، ودفع 3 ملايين روبل (13 ألف دولار) لكل إصابة، و5 ملايين روبل (52 ألف دولار) تدفع لأقارب المجند في حالة مقتله في الحرب. وانتشرت أخبار العفو عن السجناء مقابل انخراطهم في القتال، ومنهم ضابط شرطة سابق أدين لدوره في مقتل الصحافية البارزة آنا بوليتكوفسكايا عام 2006، وقد أصدر الرئيس فلاديمير بوتين عفوا عنه بعد أن أمضى ستة أشهر من الخدمة العسكرية في أوكرانيا. وحُكم على الضابط السابق، سيرغي خادجيكوربانوف، بالسجن 20 عاماً في عام 2014 بوصفه واحداً من خمسة رجال متهمين بالتخطيط لقتل الصحافية بوليتكوفسكايا. (لم يتم تحديد الجهة التي أمرت بالقتل قط). وقد أدى عمل بوليتكوفسكايا، في الكشف عن الانتهاكات الروسية أثناء حروب الشيشان، إلى تعرضها لكثير من التهديدات والهجمات قبل أن تُقتل بالرصاص في مصعد المبنى السكني الذي كانت تسكنه في موسكو. وقال محامي خادجيكوربانوف لوسائل الإعلام الروسية إن موكله وقع مؤخراً عقداً آخر، وسيبقى في الجيش. وفي حالة أخرى، تم العفو عن فلاديسلاف كانيوس سراً في أبريل (نيسان) الماضي، وهو شاب من سيبيريا أقدم على قتل صديقته وتعذيبها وطعنها، بعدما حكم عليه في عام 2022 بالسجن لمدة 17 عاما. وبحلول شهر مايو (أيار) الماضي كان كانيوس نشر صوراً لنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي مرتدياً الزي العسكري ومحاطاً بجنود روس. وحينما حاولت أسرة القتيلة تقصّي الأمر، تلقت رسالة من مكتب المدعي العام المحلي يُبلّغها فيه أنه قد تم بالفعل العفو عن كانيوس وإرساله إلى خط المواجهة.

الكرملين يدافع

ولم يعرب الكرملين عن أي ندم عندما سئل عن قرار بوتين بإطلاق سراح القتلة لتعزيز صفوف القوات الروسية في أوكرانيا. وقال المتحدث باسم دميتري بيسكوف للصحافيين: «المدانون، بمن فيهم المدانون بارتكاب جرائم خطيرة، يكفرون عن جرائمهم بالدم في ساحة المعركة، في ألوية هجومية، تحت الرصاص، وتحت القذائف». وتقول ألينا بوبوفا، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، إنها تشعر بالقلق من أن المدانين المفرج عنهم سوف يجلبون موجة من العنف إلى الوطن. وتضيف «كانت أياديهم ملطخة بالدماء من قبل ثم ذهبوا إلى أوكرانيا وقتلوا المزيد من الناس هناك - وهم يرون أن النظام بأكمله يدعمهم. لذا يشعرون بالحقوق المطلقة وبالقدرة على الإفلات من العقاب، ويعود هؤلاء الأشخاص من الحرب وهم يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة». وتخشى الأسر المتضررة من التداعيات لأن المعتدى عليهم يقاتلون فيما وصفه بوتين بـ«الحرب من أجل مستقبل روسيا». ويمكن للسلطات أن تنظر إلى أي انتقاد لأولئك الذين يشاركون في الأعمال القتالية على أنه انتقاد للحرب أو للجيش، وهو أمر غير قانوني في زمن الحرب الآن في روسيا.

الأرجنتين تختار رئيسها وسط أزمة اقتصادية مزمنة ..

الجريدة...بدأ الناخبون في الأرجنتين، اليوم، الإدلاء بأصواتهم في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية يتنافس فيها الوسطي سيرخيو ماسا والليبرالي خافيير ميلي، وسط توترات نادراً ما عرفت البلاد لها مثيلا منذ عودة الحكم الديموقراطي قبل 40 عاما. ويحدد التضخم، وهو من أعلى المعدلات في العالم (143 بالمئة خلال عام) والفقر الذي طال 40 بالمئة من السكان، على الرغم من برامج الرعاية الاجتماعية، والديون المستعصية وتراجع قيمة العملة، معالم دورة الاقتراع التي يأمل الأرجنتينيون أن تخرجهم من الأزمة الاقتصادية. وعلى الرغم من تقدّم بسيط لميلي في استطلاعات الرأي، يتوقع المحللون «تصويتاً متقارباً». وتبدو خطط إنعاش ثالث أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية متضاربة جدا. فمن ناحية، ماسا (51 عاماً) سياسي محنك تولى حقيبة الاقتصاد لـ 16 شهراً في حكومة يسار الوسط التي نأى بنفسه عنها. وهو يَعِد بتشكيل «حكومة وحدة وطنية» وإصلاح اقتصادي تدريجي، مع الحفاظ على الرعاية الاجتماعية التي تعتبر أساسية في الأرجنتين. ويواجهه ميلي (53 عاما)، وهو اقتصادي يصف نفسه بأنه «رأسمالي فوضوي»، ويثير الجدل في مداخلاته التلفزيونية، ودخل المعترك السياسي قبل عامين. وتعهّد هذا الليبرالي بالتخلص من «الطبقة الطفيلية» و»تقليم الدولة المعادية» ودولرة الاقتصاد. وتشهد البلاد ارتفاعاً في الأسعار من شهر لآخر، وحتى من أسبوع لآخر، في حين انخفضت الأجور، بما في ذلك الحد الأدنى للرواتب، إلى 146 ألف بيزو (400 دولار). ووصلت الإيجارات إلى مستويات باتت بعيدة عن متناول الكثيرين، وتلجأ ربّات الأسر الى المقايضة للحصول على ما يحتجن إليه، على غرار ما حدث بعد الأزمة الاقتصادية الحادة عام 2001. وتتعرّض البلاد لضغوط من أجل ضبط الإنفاق وسداد قرض بقيمة 44 مليار دولار حصلت عليه عام 2018 من صندوق النقد الدولي، بسبب التراجع الحاد في احتياطيات النقد الأجنبي. وأظهرت دراسة أجرتها جامعة بوينوس أيريس في وقت سابق من هذا العام، أن 68 بالمئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً مستعدون للهجرة إذا سنحت لهم الفرصة. وسيكون المتردّدون، الذين يشكلون 10 بالمئة من الناخبين وفقاً للتقديرات، العامل الحاسم في نتيجة الدورة الثانية. وكان ماسا قد حقق تقدما في الدورة الأولى مع 37 بالمئة من الأصوات، مقابل 30 بالمئة لميلي. ورغم حصوله على تأييد العديد من الناخبين «الغاضبين» في الدورة الأولى، فإن خطاب ميلي ورغبته في خفض الانفاق العام في بلد يتلقى 51 بالمئة من السكان معونة اجتماعية، ونيته تسهيل شراء الأسلحة، أثارت المخاوف أيضا. وخفف المرشح «المناهض للمؤسسة الحاكمة» من حدة خطابه بين الجولتين. وتوجّه الى الناخبين بالقول «صوّتوا من دون خوف، لأنّ الخوف يتسبب في العجز ويصب بمصلحة الوضع الراهن». ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان مارتن، غابريال فومارو، أن ما «يؤثر الآن هو الرفض (لمرشح أو آخر) أكثر من الدعم» لأحدهما. واعتبرت المحللة السياسية بيلين أماديو أن «ما يوحدنا ليس الحب، بل الخوف»، في اقتباس منقول عن الكاتب الأرجنتيني الشهير خورخي لويس بورخيس.

الأرجنتين تنتخب خافيير ميلي رئيسا لها

الراي...... فاز المرشح الليبرالي خافيير ميلي في الانتخابات الرئاسية في الأرجنتين الأحد وحقق فيها مفاجأة كبيرة بحصوله على 55,95% من الأصوات وفق ما أظهرت نتائج جزئية رسمية. وحصل منافسه وزير الاقتصاد سيرخيو ماسا على 44,04% بعد فرز 86% من الأصوات، وقد أقر بهزيمته قائلا إنه اتصل بميلي لتهنئته. وقال ماسا «واضح أن النتائج لم تكن ما أملنا به، وتحدثت مع خافيير ميلي لتهنئته وأتمنى له التوفيق لأنه الرئيس الذي انتخبته غالبية الأرجنتينيين للسنوات الأربع المقبلة». وتمنى الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا النجاح للإدارة الأرجنتينية الجديدة، وذلك في رسالة على موقع «إكس» لم يذكر فيها الفائز في انتخابات الأحد. وكتب لولا «أتمنى حظا سعيدا ونجاحا للحكومة الجديدة. الأرجنتين بلد عظيم يستحق كل احترامنا. البرازيل ستكون دائما حاضرة للعمل مع إخواننا الأرجنتينيين». صوّت الأرجنتينيون الأحد في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية تنافس فيها الليبرالي ميلي والوسطي ماسا، وسط توترات نادرا ما عرفت البلاد لها مثيلا منذ عودة الحكم الديموقراطي قبل أربعين عاما. وأغلقت مراكز الاقتراع الساعة السادسة مساء (21,00 ت غ) أمام 36 مليون ناخب. وحَدّد التضخم وهو من أعلى المعدلات في العالم (143% خلال عام) والفقر الذي طال 40% من السكان رغم برامج الرعاية الاجتماعية، والديون المستعصية وتراجع قيمة العملة، معالم دورة الاقتراع التي يأمل الأرجنتينيون بأن تخرجهم من الأزمة الاقتصادية. وبدت خطط إنعاش ثالث أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية متضاربة جدا. فمن ناحية، ماسا (51 عاما) سياسي محنك تولى حقيبة الاقتصاد لمدة 16 شهراً في حكومة يسار الوسط التي نأى بنفسه عنها. وقد وعد بتشكيل «حكومة وحدة وطنية» وإصلاح اقتصادي تدريجي، مع الحفاظ على الرعاية الاجتماعية التي تعتبر أساسية في الأرجنتين. أما ميلي (53 عاما)، فهو اقتصادي يصف نفسه بأنه «رأسمالي فوضوي»، وأثار الجدل في مداخلاته التلفزيونية ودخل المعترك السياسي قبل عامين. وتعهد هذا الليبرالي التخلص من «الطبقة الطفيلية» و«تقليم الدولة المعادية» ودولرة الاقتصاد. وأتى التنافس بين هذين المرشحين فيما ينتقل الأرجنتينيون «من أزمة إلى أخرى، وباتوا على شفير الانهيار النفسي»، وفق المحللة آنا إيباراغيري. وتشهد البلاد ارتفاعاً في الأسعار من شهر لآخر، وحتى من أسبوع لآخر، في حين انخفضت الأجور، بما في ذلك الحد الأدنى للرواتب، إلى 146 ألف بيزو (400 دولار). ووصلت الإيجارات إلى مستويات باتت بعيدة عن متناول كثيرين، وتلجأ ربّات الأسر إلى المقايضة للحصول على ما يحتجن إليه، على غرار ما حدث بعد الأزمة الاقتصادية الحادة عام 2001. وأظهرت دراسة أجرتها جامعة بوينوس آيرس في وقت سابق هذا العام، أن 68% من الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً مستعدون للهجرة إذا سنحت لهم الفرصة. - «لم يعد الناس يتحملون» -قالت الناخبة إيزابيلا فرنانديز (20 عاما) إنها مقتنعة و«بلا خوف» بـ«التغيير» مع ميلي، مضيفة «هناك كثير من الغضب، ولا نرى كيف سيفعل ماسا الأمور بشكل مختلف، لأنه يحكم بالفعل». وقال الناخب أليخاندرو سيكو (62 عاما) «لم يعد الناس يتحملون. وأعتقد أن أزمة اقتصادية حادة تلوح في الأفق». وكان ماسا حقق تقدما في الدورة الأولى مع 37% من الأصوات، مقابل 30% لميلي. ورغم حصوله على تأييد كثير من الناخبين «الغاضبين» في الدورة الأولى، لكن خطاب ميلي ورغبته في خفض الإنفاق العام في بلد يتلقى 51% من سكانه معونة اجتماعية، ونيته تسهيل شراء الأسلحة، أثارت المخاوف أيضا. وخفف المرشح «المناهض للمؤسسة الحاكمة» من حدة خطابه بين الجولتين. وتوجّه إلى الناخبين بالقول «صوّتوا بلا خوف، لأن الخوف يتسبب بالعجز ويصب في مصلحة الوضع الراهن». - «الخوف يوحد» -ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان مارتن غابريال فومارو أن ما «يؤثر الآن هو الرفض (لمرشح أو آخر) أكثر من الدعم» لأحدهما. واعتبرت المحللة السياسية بيلين أماديو أن «ما يوحدنا ليس الحب، بل الخوف»، في اقتباس منقول عن الكاتب الأرجنتيني الشهير خورخي لويس بورخيس. وتتعرض البلاد لضغوط من أجل ضبط الإنفاق وسداد قرض بقيمة 44 مليار دولار حصلت عليه عام 2018 من صندوق النقد الدولي بسبب التراجع الحاد في احتياطات النقد الأجنبي. واعتبر ماريانو دلفينو (36 عاما) الأحد بعد أن صوّت «بلا قناعة» أنه «مهما حدث، لا نأمل بمستقبل جيد. نتوقع أن نتلقى ضربات». وما زاد توتر الوضع، تلميح معسكر ميلي في الأسابيع الأخيرة إلى محاولات تزوير، من دون تقديم شكوى رسمية. ولقي ميلي ترحيبا في مركز الاقتراع حيث هتف ناخبون «الحرية، الحرية»، مؤكد أن معسكره «بخير، هادئ جدا، رغم حملة التخويف»...

وزير داخلية بافاريا يدعو لسحب الجنسية الألمانية من أي مجرم «مزدوج»

يواخيم هيرمان: الجرائم المعادية للسامية تضر بالمصالح الأساسية لمجتمعنا

الجريدة...صرّح وزير الداخلية المحلي لولاية بافاريا بجنوب ألمانيا بأنه يرى أنه يجب سحب الجنسية الألمانية مستقبلاً من أي مجرمين أجانب. وقال يواخيم هيرمان لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» بمدينة ميونخ، «يجب أن يكون من الممكن سحب الجنسية الألمانية من أي مجرمين ذوي جنسية مزدوجة، إذا ارتكبوا جريمة جنائية خطيرة وبالتالي أضروا بشكل خطير بالمصالح الأساسية لمجتمعنا»، وأشار إلى أن تحقيق ذلك يستلزم تغيير القانون الأساسي. وذكر هيرمان أمثلة على ذلك «جرائم العنف الخطيرة المعادية للسامية أو أي جرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب»، وأكد أن أي شخص يرتكب مثل هذه الجرائم، يجب ألا يعتمد على امتيازات الجنسية الألمانية. وبدلاً من ذلك، أكد السياسي الألماني البارز أنه يجب أن يكون ممكناً إعادة أي أشخاص «تؤدي إقامتهم المستمرة إلى الإضرار بشكل خطير بمصالح مجتمعنا» إلى مواطنهم الأصلية. وقال هيرمان إن تعديل قانون منح الجنسية المخطط له من الحكومة الاتحادية الحالية يزيد من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات لأنه من شأنه تسهيل التجنيس في ألمانيا بشكل كبير وتحويل الجنسية المزدوجة إلى قاعدة. وكان الائتلاف الحاكم يخطط للمصادقة على هذا القانون في النصف الأول من عام 2024...

اليابان: نسعى للإفراج عن طاقم سفينة «غالاكسي ليدر»

الراي... قالت الحكومة اليابانية إنها تسعى للإفراج عن طاقم سفينة البضائع المحتجزة في البحر الأحمر . وأفاد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، بأنه لا يوجد مواطنون يابانيون على متن السفينة غالاكسي ليدر...

النفط يعزز مكاسبه و«أوبك+» تدرس خفض الإنتاج على نحو أكبر

الراي.. ارتفعت العقود الآجلة للنفط، اليوم الاثنين، لتواصل مكاسبها بناء على توقعات بتخفيض مجموعة أوبك+ الإمدادات على نحو أكبر لدعم الأسعار التي تشهد تراجعا منذ أربعة أسابيع بفعل انحسار المخاوف من تعطل إمدادات الشرق الأوسط بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية. وبحلول الساعة 0012 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا، بما يعادل 0.1 في المئة، إلى 80.72 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثمانية سنتات ليسجل 75.97 دولار للبرميل. وينتهي عقد أقرب استحقاق لشهر ديسمبر ديسمبر في وقت لاحق اليوم، في حين ارتفعت العقود الآجلة لشهر يناير كانون الثاني الأكثر نشاطا 13 سنتا، أو 0.2 في المئة، إلى 76.17 دولار للبرميل. وسجل العقدان ارتفاعا أربعة في المئة عند التسوية يوم الجمعة بعد أن أبلغت ثلاثة مصادر في أوبك+ رويترز بأن مجموعة المنتجين، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها ومنهم روسيا، تستعد لبحث ما إذا كانت ستجري تخفيضات إضافية في إمدادات النفط عندما تعقد اجتماعها في 26 نوفمبر نوفمبر. وقال محللو جولدمان ساكس في مذكرة «نموذجنا الإحصائي لقرارات أوبك يشير إلى أنه لا ينبغي استبعاد تخفيضات أعمق نظرا لانخفاض مراكز المضاربة والفروق الزمنية والمخزونات الأعلى من المتوقع». وتتمثل توقعات البنك الأساسية في أن تظل تخفيضات إنتاج المجموعة الحالية سارية بالكامل في عام 2024، وأن الخفض الأحادي الجانب بمقدار مليون برميل يوميا الذي تنتهجه السعودية سيتم تمديده حتى الربع الثاني من العام المقبل، ولن يتم التراجع عنه إلا تدريجيا اعتبارا من يوليو يوليو. وقال توني سيكامور المحلل لدى آي جي ماركتس إن أسعار خام غرب تكساس الوسيط قد ترتفع نحو 80 دولارا للبرميل على خلفية احتمال إعلان أوبك+ عن تخفيضات أعمق في اجتماعهم المقبل على الرغم من أن الانخفاض إلى ما دون 72 دولارا سيشجع الإدارة الأميركية على إعادة ملء احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي. وأضاف «كل ذلك يشير إلى احتمال انتعاش الأسعار في النصف الأول من هذا الأسبوع». ويترقب المستثمرون أيضا حدوث اضطراب في تجارة النفط الخام الروسي بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على ثلاث سفن أرسلت خام سوكول إلى الهند. ورفعت موسكو يوم الجمعة الحظر على صادرات البنزين مما قد يزيد من الإمدادات العالمية من وقود السيارات. ويأتي ذلك بعد أن ألغت روسيا معظم القيود على صادرات الديزل الشهر الماضي.

خطط لشق طريق جديدة لإنقاذ العمّال العالقين في نفق بالهند

مكتب رئيس الوزراء ينضم لجهود الإنقاذ 41 عاملاً

يعتزم عمال الإنقاذ في الهند شق طريق جديدة لإخراج 41 عاملاً محاصرين في نفق منهار

ديرادون الهند: «الشرق الأوسط».. يعتزم عمّال الإنقاذ في الهند شق طريق جديدة لإخراج 41 عاملاً محاصرين منذ أسبوع في نفق منهار، وذلك بعدما علّقت أعمال الحفر خوفاً من انهيارات جديدة، وفق ما أفادت به السلطات مساء السبت. ووفق الصحافة الفرنسية، قال المسؤول الحكومي باسكار كولبي الذي يشارك في عمليات الإغاثة: «إنّ الخطط التي يجري وضعها الآن تتمحور حول حفر طريق من الأعلى... ندرس جميع الخيارات لإنقاذ العمّال». وفي سياق متصل، انضم مكتب رئيس الوزراء الهندي إلى الجهود المبذولة لإنقاذ العمال العالقين، وقالت الحكومة في بيان إن مسؤولين من مختلف الإدارات اجتمعوا، الأحد، لدراسة الخيارات لمحاولة الوصول إلى العمال وتزويدهم بالطعام والإمدادات، وفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء. ومن المقرر أن يتفقد بوشكار سينج دامى، رئيس وزراء أوتارانتشال والوزير الاتحادى نيتين جادكاري الموقع، الأحد، ويتلقيان تحديثات حول أعمال الإغاثة. ويسعى عمّال الإنقاذ إلى إزالة الأنقاض من نفق طريق قيد الإنشاء في ولاية أوتاراخاند شمال جبال الهيمالايا، بعد انهيار جزء منه كان العمّال يبنونه قبل أسبوع. غير أنّ أعمال جرف أطنان من التربة والصخور للوصول إلى العمّال، عُلّقت بعد حدوث صدع كبير في اليوم السابق، ما أثار مخاوف من احتمال انهيار السقف. ويحاول المهندسون إدخال أنبوب أسطواني فولاذي يبلغ عرضه نحو 90 سنتيمتراً في الركام، ما يكفي لعبور الرجال العالقين من خلاله. وأضاف كولبي أنّه من المتوقع أن يكون هناك تأخير من 4 إلى 5 أيام كحدّ أقصى لإخراج العمال، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وقال وزير النقل البري نيتين غادكاري بعد زيارة الموقع: «يجري بذل كل الجهود الممكنة». وأعلن أنه في حال التمكن من مواصلة الحفر، سيكون من الممكن الوصول إلى العمال بحلول الثلاثاء، مضيفاً أن طواقم العمل تدرس أيضاً طرقاً بديلة عدة. ومن جهتها، أفادت وكالة «برس تراست أوف إنديا» ببدء الاستعدادات لحفر حفرة عمودية من أعلى التل. كذلك، بثّت وسائل إعلام هندية صورة لحفّارة تعمل على حفر التربة على قمّة التل فوق النفق. ويستخدم رجال الإنقاذ أجهزة لا سلكية للتواصل مع العمال العالقين. وأُدخل الطعام والمياه والأكسجين والأدوية إليهم عبر أنبوب بعرض 15 سنتيمتراً. لكن وسائل الإعلام الهندية ذكرت أن العمال العالقين في مكان مساحته 400 متر مربع منذ 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، في حالة يأس.

مئات اللاجئين الروهينغا يصلون إلى سواحل إندونيسيا

في ظل تزايد وتيرة التوافد إلى إقليم آتشيه الغربي

جكارتا - لندن: «الشرق الأوسط».. رست ثلاثة قوارب تقل أكثر من 500 لاجئ من الروهينغا، الأحد، في إقليم آتشيه الواقع في أقصى غرب إندونيسيا، فيما تعدّ واحدة من أكبر عمليات اللجوء منذ أن أطلق جيش ميانمار حملة عسكرية على هذه الأقلية في 2017، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ويواجه الروهينغا، وأغلبيتهم من المسلمين، اضطهاداً شديداً في ميانمار، ويخاطر الآلاف منهم بحياتهم كل عام في رحلات بحرية طويلة ومكلفة، غالباً في قوارب هشة لمحاولة الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا. وقال فيصل الرحمن، المسؤول في هيئة حماية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قارباً وصل إلى منطقة بيروين في آتشيه وعلى متنه 256 شخصاً، في حين وصل 241 آخرون على الأقل إلى منطقة بيدي في الإقليم، ووصل قارب أصغر ينقل 36 شخصاً إلى شرق المنطقة. وأضاف أنه «عُثر عليهم في أماكن عدة». وأوضح أنه من بين 256 شخصاً كانوا على متن قارب بيريوين، هناك 110 نساء، وستون طفلاً، مشيراً إلى أن هذا القارب هو نفسه الذي دفعه سكان محليون الخميس إلى البحر وبقي عالقاً قبالة الساحل عدة أيام. وتابع: «هذا مؤكد (...) لأن مسؤولي الأمن تعرفوا على عدد كبير من الأشخاص أثناء نزولهم» إلى البر. ويعني قدوم هؤلاء الوافدين الجدد أن أكثر من 800 لاجئ وصلوا إلى إقليم آتشيه هذا الأسبوع وحده، بعد وصول 196 الثلاثاء، و147 آخرين الأربعاء، حسب مسؤولين محليين. بعد وصولهم، تمّ احتجاز اللاجئين في مركز إيواء مؤقت بانتظار قرار من السلطات بشأن مصيرهم، ومعظمهم بصحة جيدة. وقال المسؤول في منطقة بيريوين، إبراهيم أحمد، لصحافيين الأحد إن قضايا اللاجئين ستعالج من قبل مؤسسات أخرى، من دون أن يضيف أي تفاصيل. متحدثاً عن رحلته، قال عزيز الله (20 عاماً) أحد اللاجئين إنه كان يعيش في مخيم في «كوكس بازار» ببنغلاديش، قبل أن تبدأ المجموعة رحلتها قبل 16 يوماً. وأوضح للوكالة الفرنسية أن سبب «رحلتنا هو أن حكومة ميانمار ارتكبت العنف (ضدنا) مراراً وتكراراً». وأضاف: «لا أريد سوى أن أعيش بسلام في أي مكان. وإذا كنت سأحظى بالسلام هنا، فسأبقى هنا». وعند وصولهم خلال الأسبوع الجاري، اندفع عدد من الروهينغا إلى الشاطئ بعد أن رفض السكان السماح لهم بالنزول من القارب. وقد انهاروا على الرمال وتوسلوا للسماح للركاب الآخرين المنهكين بالنزول. وقال كريس ليوا، مدير منظمة مشروع أراكان لحقوق الروهينغا، إن هذه كانت «بداية موسم الإبحار» للقوارب من بنغلاديش إلى إندونيسيا التي تشكل غالباً نقطة عبور إلى ماليزيا، حيث يستقر عدد كبير من اللاجئين الروهينغا. وكشف تحقيق، أجرته وكالة الصحافة الفرنسية في 2020، عن عملية بملايين الدولارات لتهريب أشخاص تمتد من مخيم ضخم للاجئين في بنغلاديش إلى إندونيسيا وماليزيا، يلعب عدد من الروهينغا المجردين من الجنسية فيها دوراً رئيسياً في الاتجار باللاجئين. ويُعتقد أن أكثر من ألفين من الروهينغا حاولوا القيام برحلة محفوفة بالمخاطر إلى دول أخرى في جنوب شرقي آسيا في 2022، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتقدر المفوضية بنحو مائتين عدد الروهينغا الذين لقوا حتفهم أو فُقدوا العام الماضي أثناء محاولتهم عبور البحر في رحلات خطيرة.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي وماكرون يؤكدان ضرورة إيجاد حلول «عاجلة» للأزمة في غزة..القاهرة والدوحة تنسقان لإتمام «صفقة الأسرى»..مقتل 30 شخصاً في إقليم أبيي.. تتنازع عليه الخرطوم وجوبا..«الاستقرار» الليبية تتهم المبعوث الأممي بـ«التواطؤ» مع الدبيبة..«النهضة» متهمة بإغراق البرلمان التونسي بوظائف وهمية..اهتمام جزائري مركَز بصناعة السفن الحربية الصينية..الرباط: حاجة إلى الحوار لبناء أفريقيا أكثر استقلالاً وسيادة..نيجيريا تطلق سراح أكثر من 4 آلاف سجين لتخفيف اكتظاظ السجون..الجيش المالي يعلن العثور على «مقبرة جماعية» في كيدال..

التالي

أخبار وتقارير..فلسطينية..وزيرة إسرائيلية تقترح «إعادة توطين» سكان غزة خارج القطاع..الخطط الإسرائيلية لتغيير الوعي الفلسطيني..الحرب تدفع الإسرائيليين نحو اليمين..وثلثهم يؤيد عودة الاستيطان إلى غزة..عائلات الأسرى تكثف ضغوطها لتمرير «صفقة التبادل»..مقتل 60 صحافياً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة..الهلال الأحمر الفلسطيني: وثقنا 180 انتهاكاً إسرائيلياً بحق طواقمنا بالضفة منذ بداية الحرب..

تداعيات حرب غزة تَعمُّ الشرق الأوسط..

 الخميس 23 تشرين الثاني 2023 - 5:23 ص

تداعيات حرب غزة تَعمُّ الشرق الأوسط... مع استِعار الحرب في قطاع غزة، يستمر الصراع الإسرائيلي–الفل… تتمة »

عدد الزيارات: 141,126,477

عدد الزوار: 6,354,150

المتواجدون الآن: 62