أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..هجمات القرم تطيح جنرالاً روسياً بارزاً..مسؤول غربي: نصف مقاتلات روسيا بالبحر الأسود لا تعمل.. من ميناء أوديسا.. غوتيريش يحذر من مجاعة عام 2023.. هكذا سحقت «طالبان» انتفاضة شيعية ضدها في الشمال الأفغاني..رئيسا روسيا والصين يعتزمان حضور «قمة العشرين»..وزير القوات الجوية الأميركي: تصرفات الصين حول تايوان تزيد المخاطر..كيسنجر يحذر من التصعيد بين أميركا والصين..

تاريخ الإضافة السبت 20 آب 2022 - 5:49 ص    عدد الزيارات 381    التعليقات 0    القسم دولية

        


هجمات القرم تطيح جنرالاً روسياً بارزاً..

تبادل القصف في دونيتسك ولوغانسك

موسكو: «الشرق الأوسط»... أشارت تقارير، الجمعة، إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أقال مؤخراً قائد أسطول البحر الأسود، بعد أيام من سلسلة من انفجارات هزت قواعد عسكرية روسية في شبه جزيرة القرم. وفقاً للتقارير، فإن الرئيس الروسي قام بتخفيض رتبة الأدميرال إيغور أوسيبوف لصالح نائبه السابق، فيكتور سوكولوف، بعد سلسلة من النكسات للأسطول، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على قاعدته في وقت سابق من هذا الشهر. وفي حال تم تأكيد هذه الأنباء، فإن التطور يشكل أبرز أحداث الحرب الأوكرانية على صعيد التراتبية في الجيش والأسطول الروسي، ويندرج في إطار اضطرار بوتين إلى معاقبة «جنرالات بارزين» أخفقوا في مواجهة التحديات الجديدة في منطقة القرم. وقالت وكالة الإعلام الروسية، التي تديرها الدولة، إن سوكولوف حضر اجتماعاً مع المجلس العسكري للأسطول في سيفاستوبول، وهو ميناء في شبه الجزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014. وكانت موسكو تجنبت الإقرار بعدة هجمات تعرضت لها مواقع في شبه جزيرة القرم وبعض القواعد العسكرية التي تشتمل على مستودعات للذخيرة في المناطق الحدودية مع أوكرانيا. لكنها اضطرت أخيراً إلى الإقرار بأن الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي، على قاعدة جوية في القرم نجم عن «عمل تخريبي». في الوقت ذاته، أشارت تقارير غربية إلى خيبة أمل لدى بعض القيادات العسكرية والسياسية الروسية بسبب مجريات الحرب. وقالت وزارة الدفاع البريطانية، قبل أيام، إن خطط الغزو للكرملين «تقوضت» بسبب فشل أسطولها البحري في ممارسة السيطرة الكاملة على البحر الأسود. وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه رغم أن موسكو حاصرت الموانئ الأوكرانية منذ فترة طويلة، فإن أسطول البحر الأسود اتخذ موقفاً «دفاعياً للغاية» بشكل عام، حيث ظل قريباً من ساحل القرم. وأضافت أنه نظراً لأن هجوماً برمائياً روسياً على ميناء أوديسا الأوكراني يعد أمراً مستبعداً، فقد تمكنت أوكرانيا من إرسال بعض قواتها إلى أماكن أخرى. وكان الأسطول تعرض لخسائر كبرى، أبرزها ضرب المدمرة «موسكفا» التي غرقت بعد أن ضربتها صواريخ «نبتون» المضادة للسفن في 14 أبريل (نيسان). وواجهت قوات الكرملين ضربة قوية أخرى الأسبوع الماضي، عندما دمرت انفجارات طائرات روسية في قاعدة ساكي الجوية في القرم، على بعد مئات الأميال من الخطوط الأمامية. ووفقاً للتقارير الغربية، فقد قامت موسكو رداً على ذلك، بنقل بعض طائراتها ومروحياتها إلى مطارات داخل روسيا. في غضون ذلك، بدا أن النشاط الاستخباراتي الأوكراني آخذ في التزايد في منطقة القرم ومناطق الجنوب الروسي القريبة من أوكرانيا. وأعلنت سلطات القرم قبل يومين أن الاستخبارات الأوكرانية نشطت تحركات «عملائها» في شبه الجزيرة، وبعد ذلك أفادت السلطات الروسية بالقبض على عدة شبكات «إرهابية» نشطت في المنطقة وفي مناطق روسية أخرى. وكان أحدث الإعلانات الجمعة، عندما أفاد مركز الاتصالات في هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسي، بأنه تم في مدينة كراسنودار بجنوب البلاد اعتقال «عميل» لجهاز الأمن الأوكراني. وجاء في بيان: «ألقى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في مدينة كراسنودار القبض على أحد وكلاء جهاز الأمن الأوكراني بلقب (آرتشي)، الذي قام بجمع المعلومات ونقلها إلى موظفي جهاز الأمن الأوكراني». وأضاف البيان أن المشتبه به أقام اتصالات مع هيئات الأمن الأوكرانية، وبناء على تعليماتها، مقابل المال، جمع بشكل غير قانوني معلومات يمكن استخدامها ضد الأمن الروسي، ونقلها إلى الخارج. وتابع أنه تم فتح قضية جنائية ضده بتهمة خيانة الدولة. ومساء الخميس، ذكرت ثلاثة مصادر محلية أن أربعة انفجارات على الأقل وقعت في منطقة بالقرب من مطار بيلبيك العسكري الروسي الرئيسي في شمال سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. وقال مسؤول موال لموسكو، إنه لم تقع أضرار جراء ذلك. وعلى صعيد منفصل، قال حاكم سيفاستوبول، مشيراً إلى ما وصفه بمعلومات أولية، إن الدفاعات الروسية المضادة للطائرات أسقطت طائرة مسيرة أوكرانية. وكتب ميخائيل رازفوجاييف على تطبيق «تلغرام»: «لم تقع أضرار. لم يصب أحد بسوء». ميدانياً، بدا أن تبادل القصف على مواقع في لوغانسك ودونيتسك شهد موجة جديدة من التصعيد خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت قيادة قوات لوغانسك، إن الجيش الأوكراني فقد خلال اليوم الأخير 45 من عناصره خلال القتال. وأفادت في بيان بأنه «خلال العمليات الهجومية النشطة لقوات لوغانسك الشعبية، تكبد العدو خسائر فادحة في القوى العاملة والمعدات العسكرية... فقد تمت تصفية ما يصل إلى 45 جندياً، وخمس ناقلات جند مدرعة، وحاملتي مدفعية، و3 وحدات من المركبات الخاصة». في المقابل، أعلنت «الشرطة الشعبية» في دونيتسك، أن القوات الأوكرانية قصفت 13 بلدة في «الجمهورية» خلال يوم، بأكثر من 250 من طرازات مختلفة من الصواريخ والقذائف المدفعية.

مسؤول غربي: نصف مقاتلات روسيا بالبحر الأسود لا تعمل

دبي- العربية.نت... بينما تستمر السيطرة الروسية كاملة على البحر الأسود جنوب أوكرانيا، أكد مسؤول غربي أن أكثر من نصف مقاتلات الأسطول الروسي خارج الخدمة. وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات، اليوم الجمعة أن الانفجارات التي وقعت هذا الشهر في قاعدة ساكي الجوية بشبه جزيرة القرم أدت إلى خروج أكثر من نصف الطائرات الحربية التابع للأسطول الروسي من الخدمة.

تأثير نفسي

كما اعتبر أن القوات الأوكرانية تحقق حاليا وبشكل مستمر "تأثيرات فاعلة" في العمق خلف الخطوط الروسية وهو أمر له تأثير ملموس على الدعم اللوجستي الروسي و"تأثير نفسي كبير على القيادة الروسية". وتابع قائلا إن أسطول البحر الأسود كان يكافح للقيام بأعمال تتجاوز كونه مجرد "أسطول دفاع ساحلي" يقوم في بعض الأحيان فقط بضربات صاروخية، وأن محاولته للتهديد بشن هجوم برمائي على أوديسا قد أُحبطت.

لا تغيير في مسار الحرب

إلا أنه أشار إلى أن الحرب بشكل عام تمر "بما يشبه الجمود في العمليات" حالياً. وأردف المسؤول موضحاً أن "القوات البرية لأي من الجانبين لا تملك قوة قتالية برية ثقيلة تكفي لشن عمليات هجومية فعالة من شأنها التأثير بشكل جوهري على مسار الحرب". وكانت وزارة الدفاع البريطانية أوضحت بدورها يوم 12 أغسطس أنه على الرغم من تدمير جزء من الأسطول الجوي الروسي في الانفجار، إلا أن القدرات الجوية للقوات البحرية تراجعت بسببه بشكل بالغ. يشار إلى أن عدة انفجارات وقعت في التاسع من أغسطس في تلك القاعدة الجوية القريبة من نوفوفيدوريفكا على الساحل الغربي لشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، ما دفع وزارة الدفاع الروسية إلى إقالة قائد الأسطول، وتعيين بديل له.

من ميناء أوديسا.. غوتيريش يحذر من مجاعة عام 2023

دبي - العربية.نت... بعدما وصل إلى لفيف عصر الأربعاء، زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، ميناء أوديسا الأوكراني جنوب البلاد، حيث حذر من مجاعة مقبلة إذا لم يؤمن تصدير الحبوب. وشدد المسؤول الأممي على وجوب ضمان تدفق صادرات الحبوب الذي استؤنف مؤخراً بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، بهدف تخفيف أزمة غذاء عالمية متفاقمة. فيما أكد أنه لا يزال هناك الكثير من الجهود يجب القيام بها من أجل ضمان الوصول العالمي الكامل إلى المنتجات الغذائية والأسمدة الأوكرانية والروسية على السواء.

مجاعة في عام 2023

كما أوضح أن البلدان النامية بحاجة إلى مساعدة لشراء مثل هذه الحبوب، داعياً إلى السماح بوصول المحاصيل الروسية، والأسمدة التي لا تخضع للعقوبات، دون عوائق إلى الأسواق العالمية. ونبّه من مجاعة تلوح في الأفق في عام 2023 بسبب حظر صادرات الأسمدة. إلى ذلك، حذر روسيا من فصل محطة زابوريجيا عن شبكة الكهرباء الأوكرانية

جولات أخرى

ويعتزم غوتيريش زيارة محطة زابوريجيا اليوم أيضاً، وذلك بعدما حذّر أمس الخميس، من أن إلحاق أي ضرر بالمحطة النووية سيكون بمثابة "انتحار"، في وقت تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بقصف الموقع. كما من المقرر أن يتوجه السبت إلى مركز التنسيق المشترك في إسطنبول، الذي يضم مسؤولين من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، يشرفون على صادرات البحر الأسود من الحبوب والأسمدة الأوكرانية.

أول سفينة حبوب

يشار إلى أن أول سفينة حبوب كانت غادرت أوائل أغسطس/آب الجاري، من ميناء أوديسا بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لضمان المرور الآمن عبر البحر الأسود. أتت تلك التطورات تماشيا مع الاتفاق الموقع في اسطنبول في 22 يوليو/تموز الماضي، ضمن اتفاقية "ممر الحبوب" بعد جهود للمساعدة على تخفيف أزمة السلع العالمية لتبحر السفن عبر ممر آمن في البحر الأسود، وتمر عبر مضيق البوسفور وصولاً إلى الأسواق.

ماكرون وبوتين توافقا على إرسال بعثة دولية إلى محطة زابوريجيا خلال اتصال هاتفي

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبونجم.. أفادت مصادر قصر الأليزيه، اليوم الجمعة، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد انقطاع عدة أسابيع. ويأتي هذا الإتصال بعد اتصال مماثل قام به ماكرون بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وتناول الكلام الحرب الدائرة في أوكرانيا والوضع في محطة زابوريجيا النووية والتهديدات المحيطة بها واستمرار عملية تصدير الحبوب الأوكرانية. وأفادت مصادر الأليزيه لاحقا أن ماكرون عبر مجددا عن قلقه إزاء سلامة المحطة النووية وكذلك عن دعمه بعثة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في أقرب وقت، الى زابوريجيا وفق الشروط المتفاهم حولها بين أوكرانيا والأمم المتحدة. وأكدت المصادر أن الرئيس الروسي أبدى موافقته على وصول البعثة وإنجاز مهمتها. بيد أن الأليزيه لم يشر الى تاريخ القيام بهذه المهمة. وفي موسكو، أعلن الكرملين أن بوتين أبلغ ماكرون تخوفه من وقوع «كارثة واسعة النطاق» بسبب المحطة النووية. وأكد له استمرار وجود العقبات أمام توريد الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.

«طالبان أفغانستان»: سنتعامل مع الدول الأجنبية وفق الشريعة

الراي... قال الزعيم الأعلى لطالبان هبة الله آخندزاده إن الحركة ستتعامل مع المجتمع الدولي وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وذلك حسبما جاء في نسخة من خطاب له نشرتها وزارة الإعلام الأفغانية اليوم. وذكرت وكالة أنباء باختر الرسمية أن نحو ثلاثة آلاف من شيوخ القبائل والمسؤولين ورجال الدين تجمعوا في مدينة قندهار جنوب البلاد، مقر آخندزاده، أمس في ثاني تجمع من نوعه منذ تولي الحركة السلطة قبل نحو عام. وقال الزعيم الأعلى في خطابه «سنتعامل مع المجتمع الدولي وفقا للشريعة الإسلامية... لن نتعامل مع أي دولة أخرى إذا لم تكن الشريعة تسمح بذلك». ولم تعترف أي دولة بعد بحركة طالبان حكومة رسمية لأفغانستان، وتواجه الحركة صعوبات في التعامل مع أزمة اقتصادية طاحنة بسبب تنفيذ صارم لعقوبات دولية وقطع المساعدات التنموية. وهناك محادثات مستمرة مع ديبلوماسيين أميركيين، خاصة فيما يتعلق بكيفية إنعاش القطاع المصرفي في البلاد والإفراج المحتمل عن أصول البنك المركزي المجمدة في الخارج لكن مسؤولين أشاروا إلى أن تحقيق تقدم لا يزال يواجه العديد من العقبات.

هكذا سحقت «طالبان» انتفاضة شيعية ضدها في الشمال الأفغاني

قائد شيعي سابق في الحركة السُّنية نجح في تعبئة طائفة الهزارة

الشرق الاوسط... - خدمة «نيويورك تايمز»... كابل: كريستينا غولدباوم ونجم رحيم

تروي صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية وقائع انتفاضة قادها قائد شيعي سابق في حركة «طالبان» ذات الغالبية السنية في شمال أفغانستان، حيث حشدت الحركة قواتها ونجحت في سحقها، في التقرير الآتي:

- مولوي مجاهد

كان مولوي مهدي مجاهد، قد سيطر في وقت سابق من هذا العام على منطقة في شمال أفغانستان، فجمعت «طالبان» قواتها على طول حدود هذه المنطقة. قاد كثيرون السيارات لساعات طويلة عبر الجبال المغطاة بالثلوج للوصول للانضمام إلى قوات مولوي مهدي مجاهد، القائد الشيعي السابق ضمن حركة «طالبان» ذات الأغلبية السنية، الذي نبذ مؤخراً الحكومة الجديدة في كابل واستولى على هذه المنطقة. طوال شهور حاولت «طالبان» إعادته إلى صفوفها، خشية تنامي نفوذه بين الشيعة الأفغان التواقين للتمرد ضد الحركة التي ظلت تضطهدهم لعقود من الزمان. المقاتل سيد قاسم (70 عاماً) قال: «إذا لم تكن (طالبان) تريد حكومة شاملة، وإذا لم تمنح الحقوق للشيعة والنساء، فلن نتمكن أبداً من تحقيق السلام في أفغانستان. ما دامت الدماء تجري في عروقنا فسوف نقاتل». كانت الاشتباكات التي وقعت في إقليم ساريبول في يونيو (حزيران) الماضي هي الأخيرة من نوعها في خضمّ صراع يخيّم على شمال أفغانستان، حيث يتحدى عدد كبير من الفصائل المسلحة القبضة الثقيلة لحكومة «طالبان». سعى مسؤولو «طالبان» إلى التقليل من شأن أي انتفاضة بُغية الحفاظ على صورة الدعم الشعبي، وتوافر السلام والأمن للبلاد. ومن المستبعد أن تُشكل أيٌّ من مجموعات المقاومة الثماني، أو نحوها، التي ظهرت حتى الآن، تهديداً مشروعاً لسيطرة «طالبان» على البلاد. إذ تفتقر الميليشيات التي تطلق على نفسها اسم «لواء أبو الفضل العباس» إلى التجهيز والتمويل، ولم تتمكن من تأمين الدعم من أي قوة أجنبية كبرى. ومع ذلك، فإن نهج «طالبان» العازمة على القضاء على أي أثر للمعارضة، كان وحشياً على الدوام.

- جمرات الانتفاضة

في صباح أحد أيام شهر يونيو، جمع مهدي حفنة من المستشارين في منزله في وسط بلخ آب، وألقى نظرة على النافذة المتسخة. وفي الخارج، بدت المدينة تعج بالترقب المتوتر. وكان عشرات المسلحين قد احتشدوا على طول الطريق الرئيسي الموحل، واحتسوا الشاي، ودخنوا السجائر، بينما كانوا ينتظرون أوامر التحرك. قبل أسبوعين، كان مهدي قد بسط سيطرته على هذه المنطقة منزوعة السلاح من شمال أفغانستان، ما دفع قوات «طالبان» إلى التجمع على طول حدودها. بدا هجوم «طالبان» الآن وشيكاً، ونقل الهواء الجبلي الخفيف شعوراً ملموساً بعدم الارتياح. أغلب سكان المقاطعة، البالغ عددهم 40 ألف نسمة، من طائفة الهزارة، أي الأقلية العرقية من المسلمين الشيعة الذين تعدهم «طالبان» زنادقة، وذبحتهم بالآلاف خلال فترة حكمها الأول. نشأ الزعيم المتمرد (33 عاماً) في قرية ليست بعيدة عن المنطقة، وانضم إلى «طالبان» بعد قضاء فترة في السجن، حيث وجد إخوة بين سجناء «طالبان» الذين كانوا ينتقدون فساد الحكومة السابقة. فصورت الحركة في أشرطتها الدعائية مهدي، العضو النادر من الهزارة في حركة البشتون الجنوبية، كدليل على شمولية الحركة، في خطوة رأى أغلب المحللين أنها ليست أكثر من خدعة دعائية. لكن بعد استيلاء «طالبان» على السلطة، وقع خلاف بين مهدي وبين الحكام الجدد. يقول معظم السكان المحليين إنه انشق إثر نزاع حول إيرادات مناجم الفحم المربحة في بلخ. وبروايته الخاصة، ترك المهدي الحركة محتجاً عليها بعد خيبة أمله في أسلوب تعامل المتمردين الذين تولوا السلطة مع طائفة الهزارة. قال مهدي في مقابلة في بلخ: «بعد وصول (طالبان) إلى الحكم، عانى الهزارة أكثر من غيرهم... لا يستطيع الهزارة المضيّ في حياتهم كلها على هذا النحو، سواء رغبوا في ذلك أم لا، ففي يوم من الأيام سوف يقف الناس ضد حكم (طالبان)». بالنسبة للكثير من السكان، لا تبدو دوافع مهدي ذات أهمية. وتوافد مئات الشيعة، المتحمسين لحمل السلاح ضد «طالبان» للانضمام إلى ميليشيا المقاومة الجديدة التي شكلها في الربيع. كانوا خليطاً من رجال الشرطة السابقين والجنود وقدامى المحاربين من قوات «الفاطميون» (الميليشيا المدعومة من إيران التي حاربت في العراق وسوريا). بالنسبة لهم، كان انشقاقه بمثابة صيحة استنفار، ودليلاً على أنه لن يتم قبول أيٍّ من الهزارة، حتى أولئك الذين حاربوا نيابةً عن «طالبان» في بلد خاضع لسيطرتهم.

- معركة «بلخ آب»

كان خصم مهدي عبارة عن حركة متمردة خبيرة ومخضرمة؛ تلك التي سوف تُطلق قريباً العنان لتاريخها الطويل في محاربة قوة عظمى عالمية على فريق مهدي من شراذم الرجال، بنتائج لن تكون أقل من فظيعة. شنت «طالبان» هجومها في أواخر يونيو، مُرسلة آلاف الجنود عبر الثلوج العالية والقمم الخشنة إلى معقل مهدي على جبل قُم كوتال. وتردد صدى الصرخات العالية وصوت إطلاق الصواريخ الكثيفة عبر الجبل وفي الوديان طوال الليل، ملقياً الرعب في القرى المجاورة. وشرع الآلاف من السكان، المحاصرين مرة أخرى في صراع لم يختاروا المشاركة فيه، في تحميل أرغفة الخبز، وقوارير المياه، والبطانيات القليلة التي يملكونها على ظهور الحمير، وبدأوا السير ساعة كاملة للوصول إلى بر الأمان في الجبال المجاورة، حيث استمعوا إلى صوت الحرب المألوف والمحزن للغاية. رغم تفوق عدوهم في العدد والعتاد، فإن الثوار اعتقدوا أن معرفتهم بتضاريس منطقتهم ستجعل لهم اليد العليا في القتال. غير أن «طالبان» وجدت اثنين من السكان لمساعدتها على التحرك في مسارات المشاة غير المعروفة إلى وسط المقاطعة، قبالة قوات مهدي، بينما كان يركز مجموعته المتداعية من المقاتلين نحو جبل قُم كوتال، وفقاً لمقاتلي الثوار، والسكان، ومسؤول في «طالبان». ومع بزوغ الفجر في الصباح التالي، وجد رجال مهدي المَزارع ومجاري الأنهار المحيطة بمركز المنطقة متخمةً بجنود «طالبان». وقد فتحوا النار على المتمردين الغاضبين الذين دمروا الطرق الرئيسية المؤدية إلى البلدة قبل أيام، في محاولة غير مجدية لعرقلة قوات «طالبان». وعلى مدى يومين، غرقت المدينة في معارك بالأسلحة النارية بين عناصر «طالبان» ورجال مهدي. وقد احترقت المتاجر التي كانت تصطف على الشارع الرئيسي. وتحولت منازل الطوب اللبن ومزار شيعي واحد على الأقل إلى مواقع دفاعية. ومع احتدام القتال، أصلحت «طالبان» الطرق المدمرة، وأرسلت قافلة من العربات المدرعة للسيطرة على الأراضي التي استولت عليها. في النهاية، حاصر جنود «طالبان» آخر رجال مهدي. ولم تكن هناك تعزيزات للمتمردين في الطريق. وكانت الخيارات الوحيدة أمامهم هي الاستسلام، ومواجهة ما بدا موتاً محققاً، أو التراجع. وفي الحالتين انتهت الانتفاضة.

رئيسا روسيا والصين يعتزمان حضور «قمة العشرين»

الراي... قال مستشار للرئيس الإندونيسي اليوم الجمعة إن الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين سيحضران قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي في نوفمبر المقبل. وقال آندي ويدجاجانتو السكرتير السابق لمجلس الوزراء والمستشار غير الرسمي للرئيس جوكو ويدودو، المعروف باسم جوكوي، لرويترز «أخبرني جوكوي أن شي وبوتين يعتزمان حضور القمة في بالي». وقال الرئيس الإندونيسي أمس الخميس لـ«بلومبرغ نيوز» إن الزعيمين أكدا له ذلك. ولم يرد مسؤولو الرئاسة الإندونيسية على طلبات لتأكيد التقرير. ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب من رويترز للتعليق. وأحجم متحدث باسم الكرملين عن التعقيب على تقرير بلومبرغ، لكن مسؤولا مطلعا قال لوكالة الأنباء إن بوتين يعتزم حضور الاجتماع بنفسه. ومن شأن الرحلة أن تكون أول زيارة يقوم بها شي خارج الصين منذ زار ميانمار في يناير 2020. وتتمسك الصين بسياسة (صفر كوفيد) مما دفعها لإغلاق حدودها بالكامل تقريبا أمام السفر الدولي. من المتوقع على نطاق واسع أن يضمن شي فترة رئاسة ثالثة، وهو أمر غير مسبوق، خلال مؤتمر يعقد مرة كل خمس سنوات للحزب الشيوعي الحاكم ومن المقرر عقده هذا الخريف، قبل أن يتوجه إلى بالي لحضور اجتماع مجموعة العشرين في منتصف نوفمبر. وواجهت إندونيسيا بصفتها رئيسة المجموعة لهذا العام ضغوطا من الدول الغربية لسحب دعوتها لبوتين بسبب غزو أوكرانيا. ودعت إندونيسيا أيضا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحضور قمة بالي. وسعى جوكووي إلى لعب دور الوسيط بين البلدين، وسافر خلال الأشهر الماضية للقاء الرئيسين الأوكراني والروسي للمناداة بإنهاء الحرب والبحث عن سبل لتخفيف أزمة الغذاء العالمية. وقال هذا الأسبوع إن البلدين قبلا أن تكون إندونيسيا «جسر سلام».

وزير القوات الجوية الأميركي: تصرفات الصين حول تايوان تزيد المخاطر

تايبه: «الشرق الأوسط»... قال وزير القوات الجوية الأميركي، فرانك كيندال، اليوم (الجمعة)، إن تصرفات الصين حول تايوان تزيد من مستوى المخاطر، لكنه عبَّر عن أمله في أن يعود سلوك الصين إلى المعايير المحددة من قبل، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقال كيندال، متحدثاً للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، إنه يشعر بالقلق إزاء برامج التحديث العسكري الصيني، وتصرفات بكين في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

عضو بخلية «داعشية» ربما يواجه السجن مدى الحياة في أميركا

كان عضواً في خلية «البيتلز» التي قطعت رؤوس رهائن في العراق وسوريا

الإسكندرية (فرجينيا): «الشرق الأوسط»... ربما تقضي محكمة اتحادية، أمس الجمعة، بالسجن مدى الحياة على عضو بخلية تابعة لتنظيم «داعش» أدين في أبريل (نيسان) بالضلوع في مخطط لاحتجاز رهائن أدى إلى قطع رؤوس صحافيين وعمال إغاثة أميركيين. كانت هيئة محلفين اتحادية في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا قد أدانت المواطن البريطاني السابق الشافعي الشيخ (33 عاماً) في أبريل بعد محاكمة استمرت ستة أسابيع ومداولات استغرقت ساعات. وخلصت هيئة المحلفين في قرار إدانتها إلى أن الشيخ كان عضواً في خلية «البيتلز» التابعة لتنظيم «داعش»، التي قطعت رؤوس رهائن أميركيين في العراق وسوريا. والشيخ من مواليد السودان، ونشأ في لندن، وقد اتُهم بالتخطيط لقتل أربع رهائن أميركيين هم جيمس فولي وستيفن سوتلوف وبيتر كاسيج وعاملة المساعدات الإنسانية كيلا مولر. وتم تصوير عملية ذبح الصحافيين فولي وسوتلوف وعامل الإغاثة كاسيج. وقال مسؤولون أميركيون، إن زعيم الجماعة آنذاك أبو بكر البغدادي، اغتصب مولر مراراً قبل موتها في سوريا. وتأكد مقتل فولي وسوتلوف وكاسيج في عام 2014، بينما تأكد مقتل مولر في أوائل عام 2015. ويُحتمل أن يعاقب الشيخ، الذي سُحبت منه الجنسية البريطانية في 2018 على التهم الموجهة إليه بالإعدام، لكن المدعين الأميركيين أبلغوا المسؤولين البريطانيين من قبل بأنهم لن يطلبوا عقوبة الإعدام. وفي وقت سابق من هذا العام، حكم قاضٍ أميركي بالسجن مدى الحياة على عضو آخر في الخلية هو «ألكساندا كوتي». واحتجز الجيش الأميركي كوتي في العراق قبل نقله جواً إلى الولايات المتحدة لمحاكمته. واعترف في سبتمبر (أيلول) الماضي بدوره في قتل فولي وسوتلوف ومولر وكاسيج. ولقي عضو ثالث في الجماعة، هو محمد الموازي، مصرعه في هجوم صاروخي أميركي بريطاني في سوريا عام 2015. وأطلق على خلية «بيتلز» هذا الاسم بسبب اللكنة البريطانية التي يتحدث بها أعضاؤها. وهذه الخلية ضالعة في خطف 27 شخصاً على الأقل، في سوريا بين عامي 2012 و2015، غالبيتهم من الولايات المتحدة والدنمارك وفرنسا واليابان والنرويج وإسبانيا. وأدلى بعض الرهائن السابقين، الذين أفرجت عنهم الخلية بعد مفاوضات مطولة، بشهاداتهم خلال المحاكمات بشأن التعذيب الذي تعرضوا له. وأدلى أفراد من عائلات الضحايا المتوفين بشهاداتهم أيضاً.

أستراليا تخفف عقوبة السجن على أحد المتهمين في تفجيرات بالي

سيدني: «الشرق الأوسط»... قال رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، أمس (الجمعة)، إنه تقرر تخفيف الحكم الصادر على إندونيسي مسجون، بسبب دوره في تفجيرات بالي الدامية في 2002. وذلك في خطوة قد تسفر عن الإفراج المشروط عنه قريباً، ربما هذا الشهر.وكانت محكمة إندونيسية قد أصدرت، عام 2012، حكماً بالسجن 20 سنة على الإندونيسي عمر باتيك، بعد أن أدانته بخلط مكونات المواد الناسفة التي انفجرت في ملهيين ليليين في بالي، قبل عشر سنوات، مما أسفر عن مقتل 202، من بينهم 88 أسترالياً. وباتيك عضو في «الجماعة الإسلامية» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وصدر عليه أيضاً حكم بالسجن، لدوره في تفجيرات استهدفت عدة كنائس في جاكرتا، ليلة عيد الميلاد، عام 2000، وأسفرت عن مقتل 15 شخصاً على الأقل. وقال ألبانيز إنه تقرر تخفيف مدة حبس باتيك خمسة أشهر، في إطار سلسلة من الإعفاءات للمساجين بمناسبة يوم الاستقلال في إندونيسيا، الذي يوافق 17 أغسطس (آب). وكان قد تلقى عدة إعفاءات مماثلة منذ إدانته. ولم تُجب وزارتا العدل والخارجية الإندونيسيتان عن أسئلة حول القضية. وقال ألبانيز في تصريحات للصحافيين في كوينزلاند إن إندونيسيا «أبلغتنا بالقرار، وأبلغناها برأينا في هذا القرار». وتابع قائلاً: «لديهم نظام يتقرر فيه تخفيف الأحكام عادة في الذكرى السنوية لمناسبات عامة. لكن عندما يتعلق الأمر بشخص ارتكب مثل تلك الجريمة الشنعاء، شخص صمم قنبلة وصنعها بغية قتل الناس... القتل وإحداث عاهات مستديمة، فإن لدينا رأياً واضحاً جداً في هذا الشأن». وقال ألبانيز إن السلطات الإندونيسية أبلغته بأن عقوبة عمر باتيك بالسجن قد خُفّفت لمدة خمسة أشهر إضافية بسبب «حسن السلوك»، مما أدى إلى تخفيضات كاملة تصل إلى نحو عامين، مما يعني أنه قد يطلق سراحه بإفراج مشروط من سجن بورونج، قبل الذكرى العشرين لتفجيرات أكتوبر (تشرين الأول) عام 2002. ورأى أن «هذا القرار سيؤدي إلى مزيد من الأسى لعائلات ضحايا تفجيرات بالي». ووصف عمر باتيك بالإنسان «المقيت»، مشدداً على أن «أفعاله كانت من فِعل إرهابي، وكانت لها نتائج مروعة على العائلات الأسترالية». يُذكر أن تفجيرات إرهابية وقعت يوم 12 أكتوبر عام 2002 في منطقة كوتا السياحية بجزيرة بالي الإندونيسية، عندما قام انتحاري بتفجير قنبلة في حقيبة ظهره داخل ملهى ليلي. وبعد عشرين ثانية من الانفجار الأول انفجرت سيارة ملغومة خارج الملهى. وأدى الهجوم إلى مقتل 200 وشخصين، بينهم 88 أسترالياً، و38 إندونيسياً، و27 بريطانياً، و7 أميركيين، و6 سويديين، بالإضافة إلى 209 جرحى. وتبنَّت «الجماعة الإسلامية» في جنوب شرقي آسيا وتنظيم «القاعدة» هذه العملية الإرهابية.

كيسنجر يحذر من التصعيد بين أميركا والصين: لديهما القدرة على تدمير العالم

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. اعتبر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر أنه من الممكن أن يتحول التوتر بين الولايات المتحدة والصين إلى «التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية»، مؤكداً أن البلدين لديهما القدرة على تدمير العالم والصراع العسكري بينهما سيجعل العالم أسوأ مما كان عليه بعد الحرب العالمية الأولى. وقال كيسنجر في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية عرضت مقتطفات منها اليوم (الجمعة): «الشيء الفريد في الوضع هو أن كلا البلدين لديه القدرة على تدمير العالم، وعندما يدخلان في صراع، لا توجد أي قيود في استخدام التكنولوجيا». وأضاف: «إذا كان هناك صراع عسكري بين الولايات المتحدة والصين، فإن العالم سيبدو اليوم أسوأ بلا حدود مما كان عليه بعد الحرب العالمية الأولى... أعتقد أن من واجب سياستنا الخارجية وسياستهم مناقشة القضايا التي يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة». ووصف كيسنجر زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لتايوان بأنها «غير حكيمة»، واعتبر أنها «قطرة أخرى في المحيط، ومنحت الصين الفرصة لتهديد تايوان». يشار إلى أن كيسنجر يدعو إلى سياسة الوفاق مع الصين، وكان قد سافر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 إليها، وحذر من التصعيد بين الولايات المتحدة والصين، كما التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ. عمل كيسنجر مستشاراً للأمن القومي ووزير خارجية للولايات المتحدة بين عامي 1973 و1977. وحصل عام 1973 على جائزة نوبل للسلام لنجاحه في إبرام اتفاقية الهدنة والانسحاب مما كان يعرف آنذاك بفيتنام الشمالية.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..إردوغان: على تركيا «ضمان الوفاق» مع الشعب المصري بأسرع وقت..مصر تواصل إجراءات «ترشيد المياه»والسودان يدعو لاتفاق «ملزم»..دعوات إخوانية متجددة للمصالحة..ضحايا السيول في السودان يشكون «تقصير الدولة» في مساعدتهم..ليبيون يطالبون المحكمة العليا بحماية «المسار الدستوري»..سقوط ضحايا بهجوم لمسلحين من حركة «الشباب» على فندق في مقديشو.. المجلس العسكري الحاكم في مالي: الوضع الأمني سيتحسّن بعد خروج فرنسا..الرباط ترحب بسحب بيرو اعترافها بـ«الجمهورية الصحراوية»..

التالي

أخبار لبنان..الاستحقاق الرئاسي في لبنان مرشّح للبقاء خارج «تأثيرات النووي»..نصرالله فَصَل مساريْ «كاريش» وفيينا وقلّص «بلوك المواجهة»..نصر الله يهدد بـ«الذهاب إلى مشكلة» إذا لم يُحسم الخلاف حول الحدود البحرية.. «حزب الله» يدشن «معلماً سياحياً» ويلوّح بالتصعيد العسكري مع إسرائيل..انتخابات الرئاسة في لبنان تعمّق الخلافات بين جعجع وباسيل.. انهيار إضافي لليرة اللبنانية وصعود متواصل لأسعار الاستهلاك...

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,926,279

عدد الزوار: 3,752,715

المتواجدون الآن: 106