أخبار سوريا..«قوات البلعوس»: تصفية «الفجر» اجتثاث للمشروع الإيراني جنوب سوريا.. معارضون سوريون يرفضون مشاركة النظام السوري في «قمة الجزائر»..احتجاجات في دير الزور تطالب بالإفراج عن موقوفين لدى «قسد».. دعوات للجهات الدولية بالعمل على إزالة مخلفات الحرب في سوريا..سوريا - أميركا اللاتينية: «المَتّة» لا تبني شراكة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 آب 2022 - 4:42 ص    عدد الزيارات 790    التعليقات 0    القسم عربية

        


«قوات البلعوس»: تصفية «الفجر» اجتثاث للمشروع الإيراني جنوب سوريا..

قائدها أطلق محتجزين من مجموعة فلحوط

الشرق الاوسط... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... وصف ليث البلعوس، نجل الشيخ السوري وحيد البلعوس مؤسس «حركة رجال الكرامة»، في السويداء جنوب سوريا عام 2014، اجتثاث «قوات الفجر»، المحسوبة على جهاز الأمن العسكري في بلدة عتيل ويترأسها المدعو راجي فلحوط، بأنه «اجتثاث للتمدد الشيعي الإيراني في السويداء» ذات الغالبية الدرزية. وقال البلعوس في شريط مصور وزع الثلاثاء، حول اجتماعه الاثنين الماضي بشخصيات اجتماعية ودينية في منزله ببلدة المزرعة بريف السويداء «إن اجتثاث عصابة راجي فلحوط هو اجتثاث التمدد الشيعي الإيراني في السويداء، وطالما نددنا وحذرنا الشيوخ والعلاء في السويداء مما يحاك في أجهزة المخابرات»، بحسب تعبيره. ووفقاً لمصادر محلية عقد الاجتماع عقد في منزل البلعوس أثناء عملية إطلاق سراح أسرى تابعين لمجموعة «قوات الفجر» ومحتجزين لدى مجموعته العسكرية التي تعرف بـ«قوات الشيخ وحيد البلعوس»، بعدما «ثبت إثر التحقيق معهم عدم تورطهم بدم أهالي السويداء أو قيامهم بأعمال تخريبية تمس بأمن وأمان الجبل». وتحدث البلعوس عن قضية مقتل وتصفية العناصر الستة التابعين لراجي فلحوط، الذين ألقيت جثثهم على دوار المشنقة وسط مدينة السويداء الخميس الماضي ولاقت الحادثة استنكارا من الوسط المحلي الذي اعتبرها تمثيلاً بالجثث وأنهم أسرى وكان يجب معاملتهم معاملة الأسرى. وقال البلعوس «إن الأشخاص الذين قتلوا وألقيت جثثهم عند دوار المشنقة في مدينة السويداء اعترفوا بعمليات قتل بحق نساء وشيوخ من السويداء». واستغرب التنديد بقتلهم والسكوت عن قتل سامر الحكيم قائد «قوة مكافحة الإرهاب»، واحتجاز 8 من عناصر القوة في بلدة خازمة، لا سيما بعد أن نادت مشيخة العقل في السويداء بـ«اجتثاث عصابة الإرهابي راجي فلحوط». ويعتبر ليث البلعوس أحد قادة المجموعات المحلية المسلحة في السويداء وهي مجموعة مستقلة عددهم بالعشرات غير تابعة لـ«حركة رجال الكرامة» أو المعارضة أو النظام السوري، وشاركت مؤخراً بالهجوم على مقرات ونقاط «قوات الفجر» في بلدة عتيل وسليم على طريق دمشق السويداء. وكان قد صدر عن «حركة رجال الكرامة» قرار رسمي بفصل ليث البلعوس في عام 2016، فانضم إلى حزب «اللواء السوري في السويداء» في بداية ظهوره عام 2021، ثم انسحب بعد استنكاره حادثة قتل 3 من عشائر البدو في السويداء والتمثيل بجثثهم من قبل «قوة مكافحة الإرهاب» الجناح العسكري للحزب. وعثر الأهالي في السويداء على جثة محمد أبو حمدان على دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، وهو أحد الأعضاء البارزين في «قوات الفجر» ومقرب من متزعم هذه المجموعة راجي فلحوط، وذلك بعد ثلاثة أيام من اعتقاله من قبل مجموعات محلية، على خلفية اتهامه بقتل اثنين من أبناء السويداء. وسلمت مجموعة محلية مسلحة تسمى «قوات الفهد» ويقودها المدعو سليم حميد ومحسوبة على الأجهزة الأمنية في السويداء، سلاحها المتوسط إلى شخصيات دينية واجتماعية في بلدة قنوات شمال شرقي مدينة السويداء. كما تعهدت بعدم الانضمام إلى أي مجموعة أو ممارسة أفعال مخلة بأمن المحافظة، وفقاً لمصادر محلية من السويداء. وجاء ذلك إثر مفاوضات بين «قوات الفهد» وشخصيات دينية واجتماعية في بلدة قنوات، بعد أن أعطت فصائل محلية بالسويداء مجموعة «قوات الفهد» مدة 24 ساعة لتسليم سلاحها، وتوصلت الأطراف إلى اتفاق يقضي بتسليم سلاحها المتوسط لشخصيات دينية التي بدورها سلمته إلى «حركة رجال الكرامة». كما تعهدوا بالامتثال للحق لأي شخص يقدم ادعاء ضدهم ضمن الأعراف والتقاليد المجتمعية. ووفقا لـ«شبكة السويداء 24» فقد أسفرت المواجهات التي شهدتها السويداء الأسبوع الماضي، عن مقتل 23 شخصاً، وإصابة 35 آخرين، بحسب مديرية الصحة، في حين أسرت مجموعات مختلفة، هاجمت مقرات العصابة الأمنية، حوالي 20 مسلحاً، قسم منهم تم إطلاق سراحهم، بعد تحقيق معهم، واثنان تم تسليمهما للنيابة العامة في مدينة شهبا، بالإضافة إلى 7 تمت تصفيتهم، يومي الجمعة، والاثنين، عند دوار المشنقة، ما أثار ردود فعل متباينة.

معارضون سوريون يرفضون مشاركة النظام السوري في «قمة الجزائر»

الشرق الاوسط... إدلب: فراس كرم... أكد معارضون سوريون في شمال غربي سوريا رفضهم مشاركة النظام السوري برئاسة بشار الأسد في القمة العربية التي تعقد في الجزائر مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مستنكرين بـ«قوة» إصرار الجزائري على دعوته وجهودها في أوساط الدول الأعضاء للسماح للنظام السوري بحضور القمة تحت عنوان «لم شمل العرب»، على الرغم من شلال دماء الأبرياء الذي سال على الأرض السورية، والدمار الهائل الذي أحدثته آلة حرب النظام وحلفاؤه، بحق السوريين، على مدار 11 عاماً. ورفض نشطاء معارضون في شمال غربي سوريا، مساعي وجهود الجزائر لإقناع دول أعضاء القمة العربية بالسماح للنظام السوري بالمشاركة في اجتماع القمة المقبلة، بعد منعه من حضور القمم السابقة للجامعة العربية بقرار منها، عقاباً على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية بحق آلاف السوريين، وتدمير مدنهم وتهجير الملايين منهم، بحسب الناشط الحقوقي المعارض أيمن العلي. وقالوا إنهم يستنكرون بشدة «الجزائر المساندة للنظام السوري، ورفعها وتيرة التعاون المشترك، وتبادل الزيارات الرسمية بين الطرفين، مستبعدة من ذاكرتها مقتل آلاف السوريين على مدار 11 عاما، بالطائرات والقنابل والغاز السام والأسلحة الكيمياوية وقذائف الدبابات والمدافع، واغتصاب النساء في المعتقلات وإنشاء مقابر جماعية للمعتقلين بعد إعدامهم». وقال الناشط من محافظة إدلب أيهم الحسن (48 عاماً) إن «النظام السوري المتمثل برأسه بشار الأسد، فاقد للشرعية بحكم سوريا، منذ أن قُتل أول سوري برصاص القوى الأمنية والميليشيات الطائفية التابعة لنظام الأسد في في سوريا مطلع عام 2011 (بداية الاحتجاجات السورية ضد النظام)، فضلاً عن تدميره أكثر من 70 في المائة من المدن والبلدات السورية، ومساعي بعض الزعماء لإعادته إلى حضن الجامعة العربية، بنظر السوريين (وصمة عار) بحق الجامعة، وعلى الذين يحاولون التوسط للنظام أن يزوروا 1450 مخيماً للنازحين السوريين بالقرب من الحدود السورية التركية ومشاهدة معاناتهم ومأساتهم، وسماع مطالبهم». ويضيف: «نستغرب كسوريين وساطة بعض الزعماء لإعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، الذي جلب كل قاتل ومارق ومجرم إلى سوريا، من شتى أصقاع الأرض لقتل السوريين، وهو حاكم ميليشيات محلية وأجنبية، بدلاً من الشعب السوري، الذي هجر غالبيته قسراً إلى كل دول العالم». بينما قال الحقوقي أكرم جنيد إن «خطوة الرئيس الجزائري التي تهدف إلى إعادة النظام السوري للجامعة العربية وحضوره القمة المزمع عقدها لاحقاً في العاصمة الجزائرية، أمر مرفوض بالنسبة لنا كثوار سوريين، وتمثل هذه الجهود إعادة شرعية النظام السوري، وإعادته إلى الحضن العربي، بعد أن عرض الشعب السوري لأبشع أنواع العذاب والقتل والجوع والاعتقال والتهجير». وأضاف: «نطالب الدول العربية باتخاذ موقف جدي وموحد، وإعادة النظر بالخطوات التي يقوم بها بعض الزعماء العرب، التي تطالب بعودة النظام السوري إلى الجامعة العربية، وإجباره على الرضوح للحل السياسي الذي يضمن إقالته من الحكم وعودة السوريين النازحين إلى ديارهم، وضمان العيش الكريم لهم». وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون صرح في لقاءات عدة بأن بلاده تسعى بجد إلى مشاركة سوريا، العضو المؤسس للجامعة العربية، في القمة العربية المرتقبة في بلاده بداية نوفمبر المقبل. وترافق ذلك مع زيارة رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، إلى دمشق في زيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ 10 أعوام، وسلّم خلالها الأسد رسالة تبّون تتعلق بالعلاقات الثنائية، واستمرار التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء التحديات التي تواجه المنطقة، إضافة إلى التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية في الجزائر.

احتجاجات في دير الزور تطالب بالإفراج عن موقوفين لدى «قسد»

المتظاهرون قطعوا طرقاً بإطارات مشتعلة في شمال شرقي سوريا

الشرق الاوسط... القامشلي (سوريا): كمال شيخو... نظم أهالي بلدات بريف مدينة دير الزور شرقي سوريا احتجاجات شعبية، طالبوا فيها بتحسين الواقع المعيشي والخدمي لأبناء المنطقة، والإفراج عن موقوفين كانوا عسكريين في صفوف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، واعتقلوا بتهمة التعامل مع جهات خارجية معادية لـ«الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا»، في وقت كشف سياسي كردي بارز بأن قادة الإدارة ذهبوا إلى العاصمة السورية دمشق، بهدف تفعيل المسار السياسي بين دمشق والقامشلي، بوساطة وضمانة القوات الروسية المنتشرة في سوريا. وأكد أن «الإدارة لا تسعى إلى تغيير النظام الحاكم أو وضع بديل؛ لكنها تريد تصويب الأخطاء بين الجانبين». ونشرت صفحات ومواقع إخبارية سورية محلية، صوراً ومقاطع فيديو تظهر خروج احتجاجات في بلدتي العزبة والصور وقرية ضمان شمالي دير الزور، الثلاثاء، مطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين في سجون «قسد» من أبناء المنطقة، كانوا عسكريين في «مجلس دير الزور العسكري» التابع للقوات؛ لكنهم أوقفوا مؤخراً بتهمة التعامل والتخابر مع جهات خارجية معادية لمشروع «الإدارة الذاتية»، إلى جانب دعوات لتحسين الوضع المعيشي لسكان المنطقة، والتوزيع العادل للثروات النفطية والمحروقات. وقطع المحتجون الطرقات الرئيسية، وأشعلوا إطارات مطاطية، ورفعوا لافتات منددة تعبيراً عن رفضهم لحالات الاعتقال التي طالت عسكريين كانوا على رأس عملهم. وشهدت مراراً هذه المناطق من مدن وبلدات ريف دير الزور الخاضعة لقوات «قسد» وإدارتها المدنية، احتجاجات مماثلة، طالبوا في بعضها بتحسين الخدمات، بينما طالبت احتجاجات ثانية بتسليم مخصصات المدنيين من المحروقات والطاقة، ومحاربة ملفات الفساد في مؤسسات المجلس المدني التابع للقوات الذي يدير تلك المناطق، كما طالبت بتعويض المتضررين الذين خسروا ممتلكاتهم جراء تعرضها للدمار والخراب بسبب العمليات العسكرية الدولية ضد مسلحي «داعش» خلال سنوات سيطرته على المنطقة، قبل دحره والقضاء عليه ربيع 2019. سياسياً، قال صالح مسلم، رئيس حزب «الاتحاد الديمقراطي»، وهو من أبرز الجهات السياسية التي تدير الإدارة الذاتية، إنهم ذهبوا إلى العاصمة دمشق في كثير من المرات: «كذلك ذهبنا إلى قاعدة حميميم في طرطوس، وأصبح الروس وسيطاً في تلك الاجتماعات، للوصول إلى صيغة سياسية مشتركة؛ لكن النظام متمسك بذهنيته الإقصائية». ولفت إلى أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي لتفعيل المسار السياسي بين القامشلي ودمشق، و«هذا لا يعني أننا سنظل جالسين في منازلنا، وسنحاول لنبني سوريا ديمقراطية يتشارك الجميع بالعيش فيها وبنائها». ورأى أن على سلطة دمشق أن تعي «أننا جزء من سوريا، وعلينا العيش سوياً ضمن هذه البلاد. ليس لدينا أي هوس لتغيير النظام أو وضع بديل عنه، عكس ذلك، نحن نرى أخطاء يجب إصلاحها». واتهم مسلم النظام الحاكم بأنه بعيد عن مطالب الإدارة وجناحها السياسي «مجلس سوريا الديمقراطية» التي عقدت عدة لقاءات مباشرة مع مسؤولين سوريين خلال عامي 2018 و2019، وأضاف: «النظام بعيد عن مطالبنا في دمقرطة سوريا وحرية السوريين، لا يزال يتمسك بذهنيته الإقصائية ويريد الحفاظ على سلطته وحمايتها، وعند الحوار مع حزب أو مؤسسة فإن سياساتهم قائمة على العودة لأحضانهم». وبهدف ردع التهديدات التركية بشن عملية عسكرية جديدة ضد مناطق نفوذ الإدارة شرقي الفرات، طالبت أحزاب وقوى سياسية تابعة للإدارة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن، باتخاذ مواقف عملية وفرض حظر للطيران على أجواء المناطق الخاضعة لنفوذها، بهدف حماية المدنيين من الغارات التركية. وشدد السياسي الكردي صالح مسلم على أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية: يسيطر «على أجواء مناطق الإدارة، فالنفوذ الروسي يشمل حلب والمناطق المحيطة بها، أما المنطقة الممتدة من عين العرب (كوباني) إلى ديرك، فعائدة للتحالف الدولي». وأكد مسلم أنه في حال إغلاق أجواء المنطقة: «لن تستطيع تركيا الإقدام على أي فعل، ولن تستطيع أن تتقدم خطوة واحدة؛ لأنها ستصطدم بتحضيرات شعبنا على الأرض الذي يستعد لحرب محتملة وفق منظور ثوري للدفاع عن نفسه»، وفي ختام حديثه أعرب عن تفاؤله وأمله ألا تقدم روسيا أي تنازلات لتركيا: «سابقاً أعطت روسيا الضوء الأخضر لتركيا في مدينة عفرين، وقالت لها تفضلوا واقصفوا ما شئتم، هذه المرة يجب ألا يفعلوا ذلك».

دعوات للجهات الدولية بالعمل على إزالة مخلفات الحرب في سوريا

ضحاياها 20 شخصاً في يوليو

لندن: «الشرق الأوسط»...جدد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مطالبته الجهات الدولية المعنية بـ«ضرورة العمل على إزالة مخلفات الحرب المنتشرة بكثرة ضمن الأراضي السورية»، مؤكداً أن الألغام والعبوات الناسفة والأجسام غير المنفجرة «تواصل انفجارها بالمدنيين». ولفت المرصد في تقرير نشره في موقعه الثلاثاء إلى أن «هذه المخلفات التي قامت بزراعتها تشكيلات عسكرية في مناطق سورية متفرقة، إبان العمليات العسكرية، تشكل هاجساً كبيراً للمواطنين السوريين الذين دائماً ما يقعون ضحية تلك العمليات والمخلفات التي تتركها خلفها». وقال إنه انطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع ملف «المخلفات» ووثق خسائرها خلال شهر يوليو (تموز) من عام 2022 حيث قضى 20 مدنياً بينهم 14 طفلاً، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سوريا، بالإضافة إلى إصابة 30 شخصاً آخرين بجراح متفاوتة بينهم سيدة و20 طفلاً، بينما شهد شهر يونيو (حزيران)، مقتل 16 مدنياً بينهم 4 سيدات و8 أطفال، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سوريا، بالإضافة إلى إصابة 65 شخصاً آخرين بجراح متفاوتة بينهم سيدتان و22 طفلاً. وكان شهر مايو (أيار) قد شهد مقتل 19 مدنياً بينهم سيدتان و8 أطفال، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سوريا، بالإضافة إلى إصابة 22 شخصاً آخرين بجراح متفاوتة بينهم سيدتان و15 طفلاً. وخلال شهر أبريل (نيسان)، وثق المرصد السوري مقتل 19 مدنياً بينهم سيدتان و8 أطفال، وإصابة 22 آخرين بجراح متفاوتة بينهم 4 سيدات و13 طفلاً، قضوا وأصيبوا جميعاً في انفجار مخلفات الحرب السورية بمختلف مناطق السيطرة. وفي مارس (آذار)، وثق المرصد السوري مقتل 29 مدنياً بينهم 12 طفلاً، وإصابة 29 آخرين بجراح متفاوتة بينهم 3 سيدات و9 أطفال، قضوا وأصيبوا جميعاً في انفجار مخلفات الحرب السورية بمختلف مناطق السيطرة، فيما وثق في فبراير (شباط) مقتل 33 مدنياً بينهم 16 طفلاً ومواطنتان، وإصابة 37 آخرين بينهم 31 طفلاً، قضوا وأصيبوا جميعاً في انفجار مخلفات الحرب السورية بمختلف مناطق السيطرة. كما وثق في الشهر الأول من عام 2022، مقتل 11 مدنياً بينهم طفلان، وإصابة 17 مدنياً بجراح متفاوتة، بينهم 9 أطفال وامرأتان، ممن قضوا وأصيبوا جميعاً بانفجار مخلفات الحرب السورية ضمن مختلف مناطق السيطرة. وبذلك، يرتفع إلى 147 بينهم 10 مواطنات و68 طفلاً تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم منذ مطلع يناير (كانون الثاني) الفائت، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سوريا، بالإضافة إلى إصابة 222 شخصاً بينهم 12 سيدة و118 طفلاً، ومن ضمن الحصيلة استشهاد رجل وطفلة جراء انهيار بناء متصدع تعرض لقصف سابق في داريا بريف دمشق، و4 مواطنين بانهيار مبنى في حي جوبر.

سوريا - أميركا اللاتينية: «المَتّة» لا تبني شراكة

الاخبار.. بلال سليطين ... تبدو العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وبعض دول أميركا اللاتينية في طوْر استعادة نشاطها ... تُبدي الحكومة السورية رغبتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول أميركا اللاتينية، بوصْف ذلك جزءاً من البدائل المتاحة للالتفاف على الحصار المفروض على دمشق، وخلْق أسواق جديدة سواءً للتصدير أو الاستيراد بما يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية الراكدة في البلاد. لكن ذلك لن يتحقّق بوجود النيّة فقط، بل يستلزم العمل على تطوير المنتَجات المحلّية التي تهتمّ بها تلك الدول، وتوفيرها بأسعار تنافسية، فضلاً عن إبرام اتّفاقات للتجارة الحرّة، لا الاكتفاء باستيراد مشروب «المَتّة» افتُتحت في دمشق، قبل أيام، القنصلية الفخرية لجمهورية الباراغواي، والتي عكس اختيار موقعها ضمن السوق الحرّة في العاصمة السورية، بُعدها الاقتصادي والدور المأمول منها على صعيد التبادل التجاري، والذي أكّدته أيضاً تصريحات مسؤولي البلدين حول «مدّ الجسور والوصول المتبادل» إلى أسواق سوريا وباراغواي. ولم ينقطع التواصل السياسي والديبلوماسي بين دمشق والدول اللاتينية، وخصوصاً تلك المنضوية في إطار تجمُّع «الميركوسور» (البرازيل، الأرجنتين، باراغواي، أوروغواي وفنزويلا المُعلَّقة عضويّتها)، البتّة خلال سنوات الحرب، لكنّ العلاقات الاقتصادية لم تكن طيلة تاريخها في مستوى نظيرتها السياسية. وعلى سبيل المثال، في عام 2007، بلغت صادرات سوريا إلى «الميركوسور» قرابة 11.4 مليون دولار، بينما كانت الواردات قرابة 350 مليون دولار، إلّا أن الأولى عادت وازدادت قيمتها عام 2011، وذلك بعد عام من زيارة الرئيس السوري، بشار الأسد، لأميركا الجنوبية، حيث وصلت إلى 53 مليون دولار، بينما الواردات ارتفعت أيضاً إلى 369 مليوناً، وبالتالي ظلّ الميزان التجاري خاسراً. ومع اندلاع الأزمة في سوريا، وبدء التضييق على دمشق، طُلب من وزارة الاقتصاد البحث في الخيارات المتاحة للتغلُّب على الصعوبات المستجدّة. ومن هنا، أعدّت الوزارة دراسة عام 2013، رأت فيها أن «العلاقة السياسية مع دول الميركوسور لا بدّ من الاستفادة منها على صعيد الاقتصاد، خصوصاً أن في هذه الدول مئات الآلاف من المواطنين من ذوي الأصول السورية والعربية ومن بينهم رجال أعمال، ما يجعل الأمر أكثر سهولة». وتضمّنت الدراسة التي اطّلعت «الأخبار» على نسخة منها، مجموعة مقترحات، يبدو أنه تمّ تجاهلها طوال السنوات الماضية، مِن مِثل تفعيل دور مجالس رجال الأعمال بين سوريا ودول «الميركوسور»، وتهيئة بيئة قانونية للتعاون، وإنجاز اتفاق منطقة التجارة الحرّة بين الطرفَين، إضافة إلى تنظيم معارض ترويجية متبادلة.

العلاقات الاقتصادية لم تكن طيلة تاريخها في مستوى نظيرتها السياسية

وينحصر التعاون الاقتصادي مع هذه الدول، راهناً، في استيراد «المتّة»، وهي مشروب لاتينيُّ المنشأ ومنتشر بشكل كبير في سوريا، وتسعى وزارة التجارة الداخلية إلى تنويع مصادر استيراده بهدف خلْق منافسة لتخفيض سعره. كذلك، يتمّ استيراد البن البرازيلي بكمّيات كبيرة، بينما عمليات التصدير تكاد تكون معدومة. وتُصدّر دول «الميركوسور» إلى العالم العديد من المواد التي تحتاج إليها سوريا كالأجهزة الكهربائية والألمنيوم (يدخل في إعادة الإعمار) والسكر، في حين تستورد من بعض دول المنطقة كمصر، الكثير من المواد المتوفّرة في سوريا، مِن مِثل الزيتون والزيت ومواد النسيج والقطن وحتى الثوم والأعشاب والبهارات، إضافة إلى الحمضيات التي يعاني فلّاحو الساحل السوري من صعوبات تصريفها كلّ عام. إزاء ذلك، يعتقد الأستاذ في الاقتصاد والعلاقات الدولية، ذو الفقار عبود، أن الفرص المتاحة في دول أميركا اللاتينية، وخصوصاً البرازيل والمكسيك والباراغواي التي تساهم بنحو 81% من إجمالي الناتج المحلّي لتلك الدول، يمكن أن تمثّل «بدائل جيّدة للاقتصاد السوري». ويَعتبر عبود، في حديث إلى «الأخبار»، أنه «يمكن لسوريا أن تستفيد من هذه السوق الواعدة بخلْق شراكات اقتصادية ورفْع حجم التبادل التجاري معها من خلال إعداد برامج للمعارض التجارية المتبادلة، ثمّ العمل على التقريب الاقتصادي الفعلي عن طريق إبرام اتّفاقات التجارة الحرّة». ويَلفت إلى أن «سوريا تتمتّع بمزايا اقتصادية كبيرة تجعلها قادرة على الدخول في شراكات اقتصادية، وولوج أسواق جديدة لمنتجاتها المتنوّعة، ولا سيما المنتجات الزراعية والحيوانية والملابس الجاهزة وغيرها، وخصوصاً أن دول أميركا اللاتينية تمتاز بكثافة سكانية عالية وتَنوّع في الصادرات والواردات». بالنتيجة، تبدو العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وبعض دول أميركا اللاتينية في طوْر استعادة نشاطها الطبيعي والوصول إلى مستوى جيّد، لكنّ الجانب الاقتصادي لا يَظهر بالحيوية نفسها. وإذا كانت ثمّة رغبة بالفعل في تحسينه، فإن ذلك لا يتحقّق بالنوايا فقط، إنّما يستلزم تطوير الصناعات المحلّية والصادرات التي تهتمّ بها تلك الدول، وتوفيرها بأسعار جيّدة، مع مراعاة المنافسة والاستفادة من كلّ فرصة متاحة.



السابق

أخبار لبنان..أولويات هوكشتاين: إخراج كاريش من الخطر مقابل الخط 23 للبنان.. "حزب الله" يتريّث حتى منتصف آب: بعد المسيّرات "طلقات صاروخية"؟..نصر الله يذكّر: الوقت ضيّق... وننتظر الردّ خلال أيام | إسرائيل تقرر اليوم: حلّ أو حرب..هوكشتاين زار تل أبيب سراً... بعد محطته في بيروت.. الإفراج عن الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة..«حزب الله» يشوّش على الإيجابية في ملف ترسيم الحدود بمهاجمة الولايات المتحدة..تفعيل حكومة تصريف الأعمال أصبح خياراً واقعياً..«القوات» يطالب بتحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت..

التالي

أخبار العراق..الصدر يضبط اعتصام البرلمان... والتصدع يهدد «الإطار».. «التيار الصدري» لأنصاره: الاعتصام على شكل وجبات..الكاظمي يستعد لجمع الفرقاء السياسيين لـ«عبور الأزمة الراهنة».. الصدر يدعو أتباعه لإخلاء البرلمان العراقي بعد «تحريره»..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 148,012,275

عدد الزوار: 6,573,354

المتواجدون الآن: 63