أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا.. هل يقبل بوتين بـ «نصف الهزيمة» للخروج من الحرب؟..لا دبابات أخرى.. قرار ضرب القوة العسكرية الروسية في الصميم..أوكرانيا تحذر من "أزمة غذاء عالمية" بعد احتدام القتال في أوديسا..قتلى الحرب في أوكرانيا "أعلى بآلاف" من العدد الرسمي..وزير الدفاع السويدي: عضوية «الناتو» ستعزز دفاع دول الشمال الأوروبي.. الاستخبارات الأميركية: بوتين لا يعتزم التوقف في دونباس..أوكرانيا: سنعلق عبور الغاز الروسي إلى أوروبا.. مجلس النواب الأميركي يقرّ مساعدة لأوكرانيا بـ 40 مليار دولار.. بكين تنتقد واشنطن بعد تغيير الصياغة الخاصة بتايوان..إقالة مديرة جهاز الاستخبارات الإسبانية.. سريلانكا: «العائلة الرئاسية» في أزمة بعد اشتباكات دامية.. الولايات المتحدة تضغط على «طالبان».. اليابان تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا.. رئيس كوريا الجنوبية الجديد يعد بيونغ يانغ بـ«خطة جريئة»..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 أيار 2022 - 6:20 ص    عدد الزيارات 289    التعليقات 0    القسم دولية

        


مع بروز «التمايز» بين الرؤية الأميركية - البريطانية والمقاربة الفرنسية – الألمانية...

هل يقبل بوتين بـ «نصف الهزيمة» للخروج من الحرب؟..

الراي... | كتب محرر الشؤون الدولية |

- رأي يؤيد تسوية بتنازلات متبادلة وآخر يُفضّل إغراق روسيا أكثر في المستنقع

- بايدن يُفعّل آلية استُخدمت لمساعدة أوروبا بمواجهة هتلر في الحرب العالمية الثانية

- اليابان توسّع عقوباتها على روسيا وتحظر تصدير الكمبيوترات والطابعات الثلاثية الأبعاد إليها

- الاستخبارات الأميركية: روسيا تخطط لجسر بري إلى مولدافيا

هل بدأ «التمايز» الأوروبي - الأميركي حيال التفاوض مع روسيا بالظهور إلى العلن؟ وهل مازال الموقف الغربي موحداً أم أن هناك دولاً أوروبية - على رأسها ألمانيا وفرنسا - لديها مقاربة مختلفة عن دول أخرى - في مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا - حيال ضرورة العمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا؟ ...... وهل هناك تضارب في الرؤى بين مَنْ يؤيد تسوية بتنازلات متبادلة مع روسيا وبين مَنْ يُفضّل إغراقها أكثر في المستنقع الأوكراني؟.... هذه الأسئلة باتت مطروحة بقوة بعد التصريح الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد أن السلام يجب ألا يمر عبر «إذلال» روسيا، والموقف اللافت الذي عبّر عنه المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي أعلن بصراحة أنه لا يُنفّذ كل ما يُطلب منه، وأن مهمته هي حماية شعبه، وذلك رداً على اتهامات له بالبطء في التحرك لدعم أوكرانيا. وتؤكد المؤشرات أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا أوجد وحدة بين دول حلف شمال الأطلسي ودول الاتحاد الأوروبي، كانت مفقودة منذ زمن بعيد، بيد أنه مع تطور مسار الحرب بدأت المواقف تتضح أكثر، إذ إن كل الدول تؤيد التعامل مع روسيا بالعقوبات المشددة والدعم العسكري لأوكرانيا، بيد أنها تختلف حيال الاستراتيجية المؤدية لإنهاء الحرب. وفي هذا السياق، تستند الرؤية البريطانية - الأميركية إلى استمرار سياسة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أقصى حد من دون الوصول إلى المواجهة العسكرية المباشرة، فيما يبدو أن المقاربة الألمانية - الفرنسية، التي تدعمها أيضاً دول أخرى في أوروبا، تؤيد ترك باب الديبلوماسية مفتوحاً أمام روسيا لإنهاء الحرب، عبر تسوية سياسية، لكن هذه الرؤية تبقى بحاجة لعنصر أساسي يتمثل بقبول بوتين بالحلول الوسط وبـ«نصف هزيمة»، على حد وصف مصادر مطلعة. وفي أحدث موقف له، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه يحاول معرفة كيفية المضي قدماً في موقف قد لا يكون فيه لروسيا، طريقة للخروج من الأزمة في أوكرانيا. وفي لقاء مع ممثلين عن الحزب الديموقراطي، ليل أول من أمس، أعرب بايدن عن قلقه من ألا يكون لدى بوتين مخرج من الحرب، وأنه «يحاول الوقوف على ما يجب فعله حيال ذلك». ووصف تصرفات نظيره الروسي بأنها «مدروسة للغاية»، مشيراً إلى أنه «يعتقد أنه يمكن أن يقسم (حلف شمال الطلسي) الناتو، وأن يقسم الاتحاد الأوروبي». وفي سياق المواجهة المفتوحة، وقّع بايدن قانوناً يسمح بتسريع إيصال المعدات العسكرية إلى أوكرانيا، مفعّلاً بذلك آلية يعود تاريخها للحرب العالمية الثانية، ومؤكداً أنه يستهدف مساعدة الأوكرانيين في «القتال دفاعاً عن بلادهم وديموقراطيتهم بوجه الحرب الوحشية التي يشنّها بوتين». وأقرّ بأن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات لدعم أوكرانيا، لكنّه رأى أن «الرضوخ للعدوان كلفته أكبر». وأوضح البيت الأبيض أن القانون المستند إلى برنامج يعود تاريخه إلى زمن الحرب العالمية الثانية، والذي كان يرمي إلى مساعدة أوروبا في مقاومة الزعيم النازي أدولف هتلر، «حظي بتأييد شبه كامل في الكونغرس» الأميركي، ولم يعارضه سوى 10 نواب. ولفتت الرئاسة الأميركية إلى أن إصدار القانون جاء أول من أمس، وهو اليوم الذي احتفلت فيه روسيا بذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في العام 1945. إلى ذلك، أعلنت مديرة أجهزة الاستخبارات الأميركية أفريل هينز، أمس، بأن التنبؤ بما يمكن أن يقوم به بوتين سيزداد صعوبة، وقد يفرض الأحكام العرفية في روسيا لدعم طموحاته في أوكرانيا. واستبعدت هينز في مجلس الشيوخ أن يأمر بوتين باستخدام الأسلحة النووية إلا إذا واجهت روسيا «تهديداً وجودياً»، لكنها أكدت أنه لن ينهي الحرب بعملية دونباس إذ إنه عازم على إقامة جسر برّي إلى منطقة ترانسنيستريا المولدافية الانفصالية. وفي طوكيو، أعلنت وزارة الخارجية اليابانية، أمس، فرض عقوبات ضد موسكو، تتضمن تجميد أصول 141 روسياً بينهم رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، وتشمل حظر التصدير إلى 71 كياناً عسكرياً بينها شركات لبناء السفن والبحث العلمي، فيما تنوي طوكيو أيضاً حظر صادرات المنتجات العالية التقنية، مثل أجهزة الكمبيوتر والطابعات الثلاثية الأبعاد إلى روسيا. ميدانياً، تواصلت المعارك المحتدمة في جنوب أوكرانيا وشرقها، في حين يُتوقع أن تتسارع عمليات إيصال الأسلحة الأميركية لكييف التي أعلن رئيس بلديتها فيتالي كليتشو عودة ثلثي سكانها من أصل 3.5 ملايين بعد نزوح جماعي. وأعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني ايرينا فيريشتشوك، أمس، أن نحو ألف جندي أوكراني منهم مئات الجرحى لا يزالون داخل مصنع آزوفستال في ماريوبول.

لا دبابات أخرى.. قرار ضرب القوة العسكرية الروسية في الصميم

الحرة / ترجمات – واشنطن... ضمن مجموعة العقوبات الاقتصادية القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا، جذب ما يطلق عليها "ضوابط التصدير" اهتماما أقل من العقوبات الرنانة الأخرى، على شاكلة حظر استيراد النفط، وحتى مصادرة يخوت بعض المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين. تمنع "ضوابط التصدير" الشركات من تصدير منتجات مهمة مثل أشباه الموصلات إلى روسيا، وهو "ما سيضر بجيش بوتين في المستقبل القريب"، بحسب ما صرح نائب وزير الخزانة الأميركي، والي أدييمو، لموقع "ياهو". وقال أدييمو: "بسبب ضوابط التصدير التي وضعناها بالفعل، لم يعد أكبر اثنين من مصنعي الدبابات في روسيا يعملان، روسيا اليوم لديها دبابات أقل بكثير مما كانت عليه في هذا الغزو، ولا يمكنها صنع المزيد بسبب الإجراءات التي اتخذناها". ويقول البيت الأبيض إن الضوابط تركت مصنعي الدبابات الرئيسيين في روسيا، "أورالفاغنزافود"، و"تشيليابينسك تراكتور بلانت"، معطلين بسبب نقص المكونات الأجنبية. وبحسب "ياهو"، فإن المراقبين لاحظوا عددا أقل من المعتاد من الدبابات خلال العرض العسكري السنوي الذي أجري في الميدان الأحمر بموسكو، يوم الاثنين. وتمتلك روسيا حوالي 12500 دبابة، بحسب موقع "غلوبال فاير باور". وأصبحت الدبابات والآليات المدرعة الروسية المدمرة على جوانب الطرق في أوكرانيا، عامل جذب للمدنيين العائدين لمدنهم الذين يستذكرون من خلالها هزيمة الروس في كييف ومدن أخرى فشلت موسكو في الاستيلاء عليها. وأظهرت مقاطع فيديو ولقطات فوتوغرافية عدة، حجم الأضرار الجسيمة في المعدات العسكرية، مع اشتعال النيران في دبابات ومدرعات مدمرة وشاحنات مهجورة على قارعة الطريق، حيث تشير التقارير إلى تدمير مئات الدبابات الروسية. والأحد، أعلن البيت الأبيض، عن ضوابط تصدير إضافية على عناصر مثل المنتجات الخشبية، والمحركات الصناعية، والجرافات، إلى أنظمة التهوية مرورا بالسخانات، وأكثر من ذلك "لتقييد وصول روسيا إلى المواد والعائدات التي يمكن أن تدعم قدراتها العسكرية". وتحرك الاتحاد الأوروبي جنبا إلى جنب مع وضع ضوابط تصدير جديدة على عناصر مثل المواد الكيميائية. وصرح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحفيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بأن جهود مراقبة الصادرات قد بدأت على منتجات متخصصة مثل الرقائق، "والآن، نتوسع في المنتجات الصناعية التي لها تأثير على قدرة بوتين على متابعة طموحاته الحربية". والأحد، تعهّدت دول مجموعة السبع التي اتّهمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"إلحاق العار" ببلاده من خلال ممارساته في أوكرانيا، بالتخلي عن النفط الروسي، ولكن من دون وضع جدول زمني واضح لهذه الغاية. كذلك تعهّدت الدول الغربية "مواصلة التحرك ضد المصارف الروسية المرتبطة بالاقتصاد العالمي" كما "مواصلة مكافحة مساعي النظام الروسي لنشر دعايته السياسية" وتشديد "الحملة ضد النخب (الروسية) وعائلاتهم".

أوكرانيا تحذر من "أزمة غذاء عالمية" بعد احتدام القتال في أوديسا

الحرة / ترجمات – دبي... روسيا فرضت حصارا على ميناء أوديسا الأوكراني... حذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي من مغبة الحصار الروسي على موانئ بلاده، داعيا المجتمع الدولي للتدخل ومنع حدوث أزمة غذاء عالمية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة" الغارديان البريطانية". وتكثف أوكرانيا، وهي منتج رئيسي للذرة والقمح، وحلفاؤها جهودهم بشأن كيفية فتح الموانئ أو توفير طرق بديلة لتصدير الحبوب والقمح والذرة. وبعد هجوم صاروخي روسي على ميناء أوديسا الواقع على البحر الأسود، قال الرئيس الأوكراني: "لأول مرة منذ عقود، لا توجد حركة للأسطول التجاري، وميناء أوديسا لا يعمل". وأضاف "لم يحدث هذا أبدا في أوديسا منذ الحرب العالمية الثانية. بدون صادراتنا الزراعية، فإن عشرات البلدان في أجزاء مختلفة من العالم على حافة أزمة نقص غذاء". واستطرد الرئيس الأوكراني، قائلاً: "بمرور الوقت، يمكن أن يصبح الوضع فظيعا تماما"، مضيفاً "هذه نتيجة مباشرة للعدوان الروسي". من جانبها أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية، مقتل شخصا وإصابة خمسة آخرين، بعد سقوط سبعة صواريخ على مركز تجاري ومستودع في أوديسا. ودوت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة، عندما قطعت الصواريخ اجتماعا بين رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، ورئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، مما أجبرهما على الدخول إلى ملجأ من القنابل. وقال ميشيل إنه "رأى صوامع مليئة بالحبوب والقمح والذرة التي لا يمكن تصديرها"، مضيفاً "نحن بحاجة إلى استجابة عالمية". وتابع قائلاً: "هذا الغذاء تقطعت به السبل بسبب الحرب الروسية والحصار المفروض على موانئ البحر الأسود"، محذراً من "عواقب وخيمة على البلدان الضعيفة". ووفقاً لموقع "إيكومينست تايمز"، فإن أوكرانيا رابع أكبر مصدر للذرة في العالم في موسم 2020-2021. كما تعد أوكرانيا المصدر السادس للقمح عالمياً، وفقًا لبيانات مجلس الحبوب الدولي. وفي وقت سابق، قال مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، إن ما يقرب من 25 مليون طن من الحبوب عالقة في أوكرانيا، ولا يمكن تصديرها بسبب تحديات البنية التحتية وإغلاق موانئ البحر الأسود، بما في ذلك ماريوبول. وشهدت ماريوبول أشد المعارك تدميرا في الحرب المستمرة منذ عشرة أسابيع. وقفزت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية في مارس بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وتراجعت الأسعار بشكل طفيف في أبريل. ويقول مسؤولو الزراعة الأوكرانيون إن فائض الحبوب القابل للتصدير يبلغ حوالي 12 مليون طن، حسب "إيكومينست تايمز". وقال وزير الزراعة الأوكراني، ميكولا سولسكي، الاثنين، إن أوكرانيا زرعت حوالي 7 ملايين هكتار من محاصيل الربيع هذا العام، بما يقل بنسبة 25-30 في المئة عن العام السابق، مضيفا أن "أوكرانيا صدرت 1.090 مليون طن من الحبوب في أبريل". وتمتلئ الصوامع الأوكرانية بفائض من الحبوب، ولن تكون هناك مساحة كافية لتخزين المحصول الجديد، حسب "إيكومينست تايمز". وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قال، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، إن كندا ستساعد أوكرانيا على إعداد خيارات بشأن كيفية تصدير الحبوب المخزنة لمعالجة مخاوف الأمن الغذائي العالمي الذي تضرر بسبب الغزو الروسي للبلاد. وتحولت مبان في أوديسا، الثلاثاء، إلى أنقاض بعد يوم من قصف القوات الروسية للميناء الأوكراني الرئيسي على البحر الأسود.

ماكرون تحدث مع رئيس وزراء المجر بشأن حظر النفط الروسي

الجريدة.. المصدر رويترز...قال القصر الرئاسي الفرنسي إن الرئيس إيمانويل ماكرون تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بشأن استكمال مقترح الاتحاد الأوروبي بحظر جميع واردات النفط الروسي في إطار الحزمة السادسة من العقوبات التي تستهدف روسيا. وقال مسؤول من قصر الإليزيه « هناك اتصالات على جميع المستويات لضمان التوصل إلى اتفاق شامل على الحزمة السادس». والمجر هي الأكثر انتقادا لخطة حظر النفط الروسي من بين دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة. وقالت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية أمس الاثنين إنها أحرزت تقدم في المحادثات مع أوربان بشأن الخطة.

قتلى الحرب في أوكرانيا "أعلى بآلاف" من العدد الرسمي... وتحذير من استهداف مواقع كيميائية

المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز.... كشفت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، اليوم الثلثاء، أنّ عدد القتلى المدنيين في البلاد منذ بدء الغزو الروسي أعلى بآلاف من العدد الرسمي البالغ 3381 قتيلاً، في حين حذر الجيش الأوكراني من استهداف روسيا قطاع الصناعات الكيميائية في البلاد. وفي إفادة صحافية من جنيف، قالت ماتيلدا بوغنر ردا على سؤال عن العدد الإجمالي للقتلى والجرحى: "نعكف على إعداد تقديرات، لكن كل ما يمكنني قوله إنه أعلى بآلاف عن الأرقام التي قدمناها لكم حتى الآن". وأضافت "الثقب الأسود الكبير حقيقة هو ماريوبول، حيث من الصعب علينا الحصول على معلومات موثقة بشكل كامل".

"ألف جندي في آزوفستال"

بدورها، أعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني ايرينا فيريشتشوك أنّ أكثر من ألف جندي أوكراني منهم مئات الجرحى لا يزالون داخل مصنع "آزوفستال". وقالت إنّ "أكثر من ألف" جندي أوكراني لا يزالون داخل المصنع و"المئات منهم مصابون بجروح. هناك أشخاص يعانون من إصابات بالغة ويلزمهم إجلاء طارئ. الوضع يتدهور يومياً". وتحتدم المعارك في جنوب أوكرانيا وشرقها، في حين يتوقع أن تتسارع عمليات إيصال الأسلحة الأميركية إلى كييف بعدما فعّل الرئيس الأميركي جو بايدن آلية رمزية يعود تاريخها للحرب العالمية الثانية. واستهدفت مدينة أوديسا بالصواريخ، وأحصى الجيش الأوكراني سبع ضربات، ما تسبب بسقوط قتيل وخمسة جرحى. واضطر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال للاحتماء أثناء زيارة مفاجئة له إلى هذه المدينة الواقعة في جنوب البلاد أمس. وتوجه ميشال للأوكرانيين بالقول: "أنتم لستم وحدكم. الاتحاد الأوروبي إلى جانبكم"، مستنكرا "العدوان الروسي" على أوكرانيا. وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، صباحاً، أن الروس "يواصلون تحضير عمليات هجومية في منطقتي ليمان وسيفيرو دونيتسك، الواقعتين في دونباس (شرق)". بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إصابة 16 منطقة تتمركز فيها القوات والمعدات الأوكرانية بغارات جوية خلال ليل أمس، إضافة إلى استهداف 407 مناطق أخرى و33 مركز قيادة و5 مستودعات بضربات صاروخية ومدفعية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف قوله إنّه "نتيجة الضربات تم القضاء على ما يصل إلى 380 من القوات الأوكرانية، وتعطيل 53 قطعة من المعدات العسكرية". وذكر كوناشينكوف أنه خلال معركة جوية في مقاطعة خاركيف مساء أمس، تم إسقاط طائرة من طراز "سو – 25" تابعة للقوات الأوكرانية. وخلال الليل، دمرت الدفاعات الجوية الروسية 3 طائرات بدون طيار أوكرانية في دونيتسك ومدينة أوديسا. كما تم اعتراض صاروخ أوكراني من طراز "توتشكا – أو" وقذيفة من راجمة صواريخ "سميرتش" في دونيتسك وقذيفتين أخريين في خاركيف.

44 جثة في خاركيف

وبالتزامن، عثرت السلطات الأوكرانية على جثث 44 مدنيا وسط أنقاض مبنى دمرته روسيا، في آذار (مارس) الماضي، في بلدة إيزيوم، وفق ما أعلن حاكم منطقة خاركيف أوليه سينهوبوف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال سينهوبوف إنّ "المبنى المكوّن من خمسة طوابق، انهار بينما كان مدنيون بداخله". وأضاف: "هذه جريمة حرب مروعة أخرى للمحتلين الروس بحق السكان المدنيين". وتقع إيزيوم في منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا، وكانت روسيا قد احتلتها، كنقطة رئيسية في خط المواجهة.

تحذير من استهداف مواقع كيميائية

إلى ذلك، حذر الجيش الأوكراني في تقرير من استهداف روسيا قطاع الصناعات الكيميائية في البلاد. ولم تفسر هيئة الأركان العامة الأوكرانية التقرير الذي أصدرته، لكنه يأتي بعد استهداف روسيا لمستودعات نفط ومواقع صناعية أخرى خلال الحرب. وقال الجيش الأوكراني: "لا نستبعد احتمال حدوث أعمال تخريب في مواقع الصناعات الكيميائية بأوكرانيا، مع استمرار اتهام وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية". ومن المقرر، أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس المقبل، جلسة استثنائية بطلب من كييف وبتأييد عشرات الدول، للنظر في "تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أوكرانيا من جراء العدوان الروسي". وفي اليوم نفسه، يعقد مجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا والمكسيك جلسة علنية جديدة هي الـ16 منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. ويأتي هذا الاجتماع بعد تعرض مدرسة في شرق أوكرانيا نهاية الأسبوع الماضي إلى قصف روسي، ما أدى إلى مقتل 60 مدنيا على الأقل بحسب كييف.

أوّل وزيرة ألمانية تزور أوكرانيا

وبدأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك زيارة إلى أوكرانيا، لتصبح أول وزيرة ألمانية تزور البلاد منذ بدء الغزو الروسي. وفي مستهل الزيارة، اطلعت الوزيرة على الوضع في مدينة بوتشا، حيث تم العثور على أكثر من 400 جثة بعد انسحاب القوات الروسية منها. ورافق الوزيرة المدعية العامة الأوكرانية إيرينا فينيديكتوفا. ومن المقرر أن تلتقي بيربوك نظيرها الأوكراني دميترو كوليبا في وقت لاحق اليوم. وقالت الوزيرة الألمانية إنّ "المجتمع الدولي سيحاسب المسؤولين عن أعمال القتل في بوتشا". وتعتزم بيربوك إعادة فتح السفارة الألمانية في كييف، التي أُغلقت منذ منتصف شباط (فبراير) الماضي. كما أعلن وزير الخارجية الهولندي فوبكي هويكسترا على تويتر أنًه وصل صباحا إلى "كييف لإجراء لقاءات مع الحكومة الأوكرانية". وقال: "بدأت زيارتي في إيربين، إحدى ضواحي كييف". وتقع بلدة إيربين على مقربة من بوتشا ويشتبه بأن القوات الروسية ارتكبت فيها فظائع أيضا. ونشر الوزير الهولندي صوره قرب أبنية بدت آثار الحرب واضحة عليها. وأضاف في تغريدة: "تكشف المنازل والمباني المقصوفة تداعيات الحرب على حياة الرجال والنساء والأطفال الذين يعيشون هنا. لا يمكن أن تمر أفعال كهذه من دون عقاب"، مشيرا إلى أن حكومته تشارك في "عدة جهود للمحاسبة".

ماكرون يبحث ونظيره الصيني في الحرب الأوكرانية

تزامنا، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا اليوم مع نظيره الصيني شي جين بينغ وكان بحث في الوضع في أوكرانيا وأزمة الغذاء العالمية الناتجة عن الحرب. وقال الإليزيه: "إن الرئيسين أكدا التزامهما باحترام وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها".

عودة سكان كييف

وفي حين كشفت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 8 ملايين شخص داخل أوكرانيا، أعلن رئيس بلدية كييف أن حوالى ثلثي سكان العاصمة قد عادوا إليها. وقال فيتالي كليتشكو للصحافيين: "قبل الحرب، كان 3,5 ملايين شخص يقطنون كييف. عاد حوالى ثلثي سكان العاصمة".

واشنطن: مؤشرات على نقل أوكرانيين «رغماً عن إرادتهم» إلى روسيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي إن الولايات المتحدة «رأت مؤشرات» على نقل أوكرانيين إلى روسيا رغما عن إرادتهم، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأوضح كيربي للصحافيين في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين): «لقد رأينا بالتأكيد مؤشرات على أن أوكرانيين يتم نقلهم من أوكرانيا إلى روسيا، ولا يمكنني التحدث عن عدد المعسكرات أو كيف تبدو». وأضاف: «لكن لدينا مؤشرات على أن الأوكرانيين ينقلون رغما عن إرادتهم إلى روسيا» واصفا الإجراءات بأنها «غير معقولة وسلوك لا يتناسب مع قوة مسؤولة». وبين كيربي «ليس عليك أن تنظر بعيدا جدا لرؤية أدلة على الوحشية الروسية». وأضاف المتحدث: «في كل مرة تعتقد أنهم (الروس) لا يستطيعون الهبوط إلى مستوى منخفض جديد، فإنهم يثبتون أنك مخطئ».

وزير الدفاع السويدي: عضوية «الناتو» ستعزز دفاع دول الشمال الأوروبي

ستوكهولم: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست، لإذاعة السويد، اليوم (الثلاثاء)، إن القدرات الدفاعية لمنطقة الشمال الأوروبي ستتعزز في حالة انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي أو «الناتو»، بما يسمح بالتخطيط الدفاعي المشترك في إطار الحلف. أضاف هولتكفيست، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، «(لو انضمت السويد وفنلندا إلى الحلف) سيكون هناك تأثير على استخدامنا لقوى ومزايا بعضنا البعض، ونكمل بعضنا البعض بشكل كامل وننفذ أيضاً تخطيط العمليات». وتابع للإذاعة العامة: «لو حدث ذلك، فإن تأثيره هو أننا سنصبح أقوى معاً. هذا شيء يمكن أن يحدث لو اخترنا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي». وللسويد بالفعل اتفاقيات دفاعية مع جيرانها دول الشمال. وسيقرر الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوم 15 مايو (أيار) ما إذا كان سيتخلى عن معارضته المستمرة منذ عقود للانضمام لعضوية حلف الأطلسي، وهي خطوة ستؤدي بالتأكيد إلى طلب السويد الانضمام إلى الحلف المؤلف من 30 دولة. وأثار غزو روسيا لأوكرانيا إعادة التفكير في السياسة الأمنية في السويد وفنلندا. ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفنلندي سولي نينيستو، هذا الأسبوع، دعمه لطلب عضوية الحلف. ورفض هولتكفيست، المتشكك منذ فترة طويلة بخصوص عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي، أن يقول في المقابلة ما هو موقفه الحالي. يُذكر أن الدنمارك والنرويج وأيسلندا أعضاء بالفعل في الحلف.

روسيا لا تعتزم إغلاق سفاراتها في أوروبا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... ذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم (الثلاثاء)، نقلاً عن نائب وزير الخارجية، أن روسيا لا تخطط لإغلاق سفاراتها في أوروبا رداً على إجراءات غير ودية من الغرب وتوسيع عقوباته على موسكو. وقال ألكسندر جروشكو نائب وزير الخارجية لوكالة الإعلام الروسية: «هذا ليس من تقاليدنا.. لذلك نعتقد أن عمل مكاتب التمثيل الدبلوماسي مهم»، وفقاً لوكالة «رويترز». وكان محتجون على الحرب في أوكرانيا ألقوا مادة حمراء على السفير الروسي في بولندا أثناء توجهه لوضع الزهور في المقبرة العسكرية السوفيتية في وارسو، للاحتفال بالذكرى السابعة والسبعين للانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وأرسلت موسكو بعد ذلك مذكرة «احتجاج قوية». ونقل موقع قناة «آر تي» الروسية اليوم عن جروشكو القول: «لم نبدأ الحرب الدبلوماسية وحملة الطرد». ومنذ انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، كانت هناك عدة جولات من طرد الدبلوماسيين الروس، والطرد المقابل لدبلوماسيين غربيين. وبحسب إحصائيات موسكو، اضطر نحو 400 دبلوماسي روسي حول العالم إلى مغادرة الدول المستضيفة لهم.

الاستخبارات الأميركية: بوتين لا يعتزم التوقف في دونباس

مديرة الاستخبارات الأميركية أفريل هاينز: الرئيس الروسي سيستخدم الأسلحة النووية فقط إذا واجهت روسيا تهديداً وجودياً

العربية.نت.... قالت مديرة أجهزة الاستخبارات الأميركية أفريل هاينز، في إفادة أمام مجلس الشيوخ الأميركي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن ينهي حرب أوكرانيا بعملية دونباس، إذ إنه عازم على إقامة جسر برّي إلى منطقة ترانسنيستريا المولدوفية الانفصالية. وأضافت هاينز، خلال جلسة استماع في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ حول التهديدات العالمية: "تفيد تقييماتنا بأن بوتين يعد لنزاع مطوّل في أوكرانيا ينوي من خلاله تحقيق أهداف تتجاوز دونباس". وأضافت أن "بوتين يرى على الأرجح بأن لدى روسيا إمكانيات ورغبة في مواجهة التحديات تتجاوز تلك التي يتمتع بها خصومه، ويعوّل على الأرجح على تراجع تصميم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع تدهور الأوضاع في ما يتعلق بنقص الغذاء والتضخم وأسعار الطاقة". كما رأت أن الرئيس الروسي سيفرض "على الأرجح" الأحكام العرفية في روسيا لدعم المجهود الحربي في أوكرانيا. وقالت هاينز إن أهداف بوتين تتجاوز إمكانيات روسيا العسكرية و"يعني ذلك على الأرجح بأننا سنتحرك في الأشهر القليلة المقبلة على مسار يصعب التنبؤ به بشكل أكبر ويحتمل أن يكون تصعيدياً أكثر". وأضافت "يزيد الاتجاه الحالي احتمال لجوء بوتين إلى وسائل أكثر حدة بما يشمل فرض أحكام عرفية وإعادة توجيه الإنتاج الصناعي أو خيارات عسكرية يحتمل أن تكون تصعيدية للحصول على الموارد التي يحتاجها لتحقيق أهدافه". وبحسب هينز، يُستبعد بأن يأمر بوتين باستخدام الأسلحة النووية إلا إذا واجهت روسيا "تهديدا وجوديا". في سياق آخر، قالت هاينز إن النظام الإيراني يواصل تهديد المصالح الأميركية فيما يحاول إضعاف التأثير الأميركي في الشرق الأوسط ونشر تأثيره وإظهار نفوذه في الدول المجاورة.

أوكرانيا: سنعلق عبور الغاز الروسي إلى أوروبا

وقف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا

الراي.... قالت أوكرانيا، الثلاثاء، إنها ستعلق تدفق الغاز المار بأراضيها عبر نقطة عبور قالت إنها تنقل ما يقرب من ثلث الوقود المنقول من روسيا إلى أوروبا، وألقت باللوم على موسكو في هذه الخطوة قائلة ستنقل التدفقات إلى مكان آخر. ولا تزال أوكرانيا طريق عبور رئيسيا للغاز الروسي إلى أوروبا حتى بعد غزو موسكو. وقالت شركة جتسو، التي تشغل نظام الغاز الأوكراني، إنها ستوقف الشحنات عبر طريق سوخرانيفكا اعتبارا من غد الأربعاء، معلنة حالة «القوة القاهرة»، وهي بند يُفعًل عندما تتعرض شركة ما لشيء خارج عن إرادتها. لكن غازبروم، التي تحتكر صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، قالت إنه «من المستحيل تكنولوجيا» تحويل جميع الأحجام إلى نقطة ربط سودجا، على مسافة أبعد إلى الغرب، مثلما اقترحت جتسو. وقال سيرجي ماكوجون الرئيس التنفيذي لشركة جتسو لرويترز إن قوات الاحتلال الروسية بدأت في نقل الغاز عبر أوكرانيا وإرساله إلى منطقتين انفصاليتين تدعمهما موسكو في شرق البلاد. ولم يدلل على ما قاله. وقالت الشركة إنها لا تستطيع العمل في محطة ضغط الغاز في نوفوبسكوف بسبب «تدخل قوات الاحتلال في العمليات الفنية»، مضيفة أنها يمكن أن تحول موقتا كميات الغاز المتأثرة إلى نقطة ربط سودجا الواقعة في الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا. وكانت القوات الروسية والمقاتلون الانفصاليون احتلوا محطة نوفوبسكوف لضغط الغاز بمنطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا منذ أن بدأت موسكو ما أسمته «عملية عسكرية خاصة» في فبراير. وقالت جتسو إن محطة نوفوبسكوف هي أولى محطات الضغط في نظام نقل الغاز الأوكراني بمنطقة لوغانسك وطريق عبور لنحو 32.6 مليون متر مكعب من الغاز يوميا، أو ثلث الغاز الروسي الذي يُنقل عبر الأنابيب إلى أوروبا مارا بأوكرانيا. وقالت جتسو أنه من أجل الوفاء «بالتزاماتنا الخاصة بالعبور للشركاء الأوروبيين بالكامل» فإنها «ستنقل موقتا الطاقة غير المتاحة» إلى نقطة ربط سودجا. وقالت غازبروم إنها تلقت إخطارا من أوكرانيا يفيد بأنها ستوقف نقل الغاز إلى أوروبا عبر خط الربط الكهربائي سوخرانيفكا اعتبارا من الساعة 0700 بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء. وقالت الشركة الروسية إنها لا ترى أي دليل على وجود قوة قاهرة أو عقبات أمام الاستمرار مثلما كان من قبل. وأضافت جغزبروم أنها تفي بجميع التزاماتها تجاه مشتري الغاز في أوروبا.

وزيرة خارجية ألمانيا: نعمل على توفير أسلحة حديثة لأوكرانيا

الراي... ذكرت وزيرة الخارجية الألمانية الزائرة أنالينا بيربوك يوم الثلاثاء أن الحكومة الألمانية تعمل على توفير أسلحة حديثة لأوكرانيا، حسبما ذكرت وكالة أنباء ((أوكرنفورم)) الأوكرانية. صرحت بيربوك بذلك للصحافيين خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، قائلة «نحن نعمل مع الشركات الألمانية لضمان حصول أوكرانيا على أحدث الأسلحة». وأضافت بيربوك أن ألمانيا ستبدأ في الأيام المقبلة تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدام مدافع الهاوتزر المحمولة. كما قالت إن ألمانيا ستساعد أوكرانيا في جهود إزالة الألغام وستدعم تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدة «نحن نصر على عضوية أوكرانيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي». من جانبه، أعرب كوليبا عن أمله في أن تستمر الدول الأوروبية في تقديم الدعم الاقتصادي والعسكري لأوكرانيا وفرض العقوبات على روسيا بسبب الصراع. كما أجرت بيربوك محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الألمانية. وتمثل زيارة بيربوك أول زيارة يقوم بها عضو في الحكومة الألمانية إلى أوكرانيا منذ اندلاع الصراع.

مجلس النواب الأميركي يقرّ مساعدة لأوكرانيا بـ 40 مليار دولار

الراي... أقرّ مجلس النواب الأميركي الثلاثاء مساعدة ضخمة لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار، في خطوة تأتي بعد أن حذّر الرئيس جو بايدن من أنّ الأموال المخصّصة لمساعدة كييف على مواجهة الغزو الروسي ستنضب على الأرجح في غضون أيام. ووافق النواب بأغلبية 368 صوتاً مقابل 57 على هذه الحزمة الهائلة من المساعدات العسكرية والإنسانية والاقتصادية، والتي اتّفق الحزبان على تفاصيلها مسبقاً، لتنتقل بذلك الكرة إلى ملعب مجلس الشيوخ الذي يتوقع أن يقرّها بحلول نهاية هذا الأسبوع أو في الأسبوع المقبل

جونسون: لا يمكننا توفير حماية كاملة للناس من اضطراب الاقتصاد العالمي

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم (الثلاثاء) إن الحكومة البريطانية لا يمكنها توفير حماية كاملة للجميع من توابع الاضطراب الاقتصادي العالمي الذي تسببت فيه جائحة «كوفيد - 19» والحرب في أوكرانيا، لكنها ستفعل ما بوسعها للمساعدة، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضاف طارحا وثيقة موجزة عن البرنامج التشريعي لحكومته: «بينما يتعين علينا أن نحافظ على تمويلاتنا العامة في وضع الاستدامة، لا يمكننا توفير حماية كاملة للناس من آثار الأحداث العالمية، فحيث يكون بوسعنا تقديم العون سنفعل». وتتغيب الملكة إليزابيث الثانية اليوم عن جلسة افتتاح البرلمان البريطاني، فيما يحاول جونسون تنشيط حكومته المتعثرة من خلال الكشف عن خططها للعام المقبل، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وبعد سلسلة من الفضائح والنتائج السيئة لحزب المحافظين في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، وعد زعيم حزب المحافظين بـ38 مشروع قانون لإعادة أجندته «إلى المسار الصحيح». وستركز مشاريع القوانين هذه على تعزيز النمو الاقتصادي والتمهيد لمزيد من «الوظائف ذات الأجور العالية والمهارات العالية»، بالإضافة إلى التطرق إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، حسبما أفاد المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء.وتشكل الجلسة البرلمانية هذه إحدى آخر فرص جونسون لكي يفي بوعوده السياسية الرئيسية قبل الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها في مايو (أيار) 2024.

بكين تنتقد واشنطن بعد تغيير الصياغة الخاصة بتايوان على موقع الخارجية الأميركية

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين».. انتقدت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، لتغييرها الصياغة المتعلقة بتايوان على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت، قائلة إن «التلاعب السياسي» لن ينجح في تغيير الوضع القائم في مضيق تايوان. وحذف موقع وزارة الخارجية الأميركية على الإنترنت في القسم الخاص بتايوان الصياغة الخاصة بعدم دعم استقلال تايوان، والمتعلقة بالاعتراف بموقف بكين بأن تايوان جزء من الصين. وتعدّ الحكومة الصينية الجزيرة، التي تتمتع بالحكم الديمقراطي، أراضي صينية لا يمكن الانتقاص من سيادتها عليها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، للصحافيين في بكين، إن «هناك صيناً واحدة فقط، وتايوان تنتمي إلى الصين، وجمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل البلاد بأكملها». وأضاف أن تغيير الولايات المتحدة وثيقة الحقائق الخاصة بها حول العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة «عمل تافه من وحي الخيال وتفريغ لمبدأ (صين واحدة)». وقال تشاو إن «هذا النوع من التلاعب السياسي بشأن قضية تايوان محاولة لتغيير الوضع الراهن في مضيق تايوان، وسيؤدي حتماً إلى إشعال نار لن تحرق سوى» الولايات المتحدة. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلب للتعليق في غير أوقات العمل بواشنطن. ويبدو أن التغيير في الصياغة قد حدث في 5 مايو (أيار) الحالي؛ التاريخ الموجود أعلى صحيفة الحقائق، لكن ذلك حظى باهتمام واسع في وسائل الإعلام الصينية والتايوانية اليوم فقط. كما أضافت وزارة الخارجية عبارة تتعلق بـ«الضمانات الست»، في إشارة إلى 6 ضمانات أمنية منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق الراحل رونالد ريغان، قُدمت لتايوان ورفعت عنها واشنطن السرية عام 2020. من بين الضمانات التي قُدمت عام 1982، ولم يُعلن عنها رسمياً من قبل، عدم تحديد الولايات المتحدة موعداً لإنهاء مبيعات الأسلحة إلى تايوان، وعدم الموافقة على التشاور المسبق مع بكين بشأن هذه المبيعات، أو تعديل قانون العلاقات مع تايوان الذي يضع الأساس لسياسة الولايات المتحدة تجاه الجزيرة. وقالت وزارة الخارجية التايوانية رداً على ذلك، إن الحكومة ستواصل تعزيز قدرات الدفاع عن النفس والتعاون مع الولايات المتحدة والدول الأخرى ذات التفكير المماثل لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في مضيق تايوان ومنطقة المحيطين الهندي والهادي. وتقول الصين إن تايوان هي القضية الأكثر حساسية وأهمية في علاقاتها مع الولايات المتحدة. وترفض حكومة تايوان مطالب بكين بالسيادة وتقول إن سكان الجزيرة فقط، البالغ عددهم 23 مليون نسمة، هم من لهم حق تقرير مستقبلهم.

إقالة مديرة جهاز الاستخبارات الإسبانية على خلفية فضيحة قرصنة هواتف مسؤولين

الجريدة... المصدرAFP... أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبلس أن الحكومة أقالت مديرة جهاز الاستخبارات على خلفية فضيحة التنصت على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ومسؤولين استقلاليين كاتالونيين. وبعد تحليل هواتف جميع الوزراء، كشفت الحكومة أنه تمّ التجسس أيضًا على هاتف وزير الداخلية العام الماضي من خلال برمجية بيغاسوس الإسرائيلية، تمامًا كما حصل لهواتف سانشيز وروبلس. وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية «إي إف إي» ووسائل إعلام أخرى، أن مجلس الوزراء الإسباني وافق على إعفاء باز إستيبان من منصب رئيس جهاز الاستخبارات الوطني. يأتي القرار بعد أن اعتراف إستيبان الأسبوع الماضي في جلسة مغلقة للجنة برلمانية، باختراق وكالتها بشكل قانوني هواتف العديد من الانفصاليين الكتالونيين بعد الحصول على إذن قضائي. وتخضع وكالتها أيضا للتدقيق بسبب ما كشفت عنه الحكومة مؤخرا من اختراق الهواتف المحمولة لكل من سانشيز ووزير داخليته. وأصبحت إستيبان «64 عاما» أول امرأة تترأس الاستخبارات الإسبانية في يوليو 2019، بصورة مؤقتة في البداية، قبل تعيينها بشكل دائم في فبراير 2020.

سريلانكا: «العائلة الرئاسية» في أزمة بعد اشتباكات دامية

رئيس الوزراء يقدم استقالته لشقيقه الأصغر ونائب يقتل معارضاً وينتحر

الجريدة... المصدرAFP.... لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، بينهم نائب، وجُرح أكثر من 150 في أعمال عنف بسريلانكا، أمس، استقال على إثرها رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا. وقالت الشرطة، إن أماراكيرثي أتوكورالا، وهو نائب في الحزب الحاكم، فتح النار وأصاب شخصين اعترضا سيارته بجروح خطيرة في بلدة نيتامبوا، قبل أن ينتحر خلال مواجهة خارج العاصمة، وما لبث أحدهما، يبلغ 27 عاماً، أن توفي متأثراً بجروحه. وصرح مسؤول في الشرطة بأن «النائب هرب من مكان الحادث ولجأ إلى مبنى قريب أحاط به الآلاف فأقدم عندئذ على الانتحار بمسدسه»، لافتاً إلى أن حارسه الشخصي وُجد أيضاً ميتاً في المكان نفسه. وتظاهر السريلانكيون منذ عدة أسابيع متهمين الرئيس راجاباكسا وشقيقه، رئيس الوزراء، بإدخال البلاد في أزمة اقتصادية متفاقمة وطالبوا باستقالتهما. واندلعت أمس أوسع صدامات منذ بداية الأزمة في كولومبو، وهاجم موالون لراجاباكسا بالعصي والهراوات متظاهرين معارضين يعتصمون منذ 9 أبريل الماضي في خيم خارج مكتب الرئيس بمتنزه «غالي فيس» المواجه للبحر وسط العاصمة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على أنصار الحكومة، الذين تم جلبهم من مناطق ريفية موالية للحكم. عقب ذلك، أرسل ماهيندا، الذي يبلغ 76 عاماً، خطاب استقالته إلى شقيقه الأصغر، الرئيس، جاء فيه: «أستقيل فوراً لتتمكن من تعيين حكومة من جميع الأحزاب، لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الحالية»، وتعني هذه الاستقالة أن الحكومة استقالت أيضاً. وكان أكبر حزب معارض في البلاد أعلن قبل الاشتباكات أنه لن ينضم لأي حكومة يقودها أحد أفراد عشيرة راجاباكسا. وفرضت السلطات حظر تجول لأجل غير مسمى في كولومبو ونشرت الجيش، في حين دان السفير الأميركي «العنف ضد المتظاهرين السلميين»، داعياً الحكومة إلى «إجراء تحقيق كامل، بما في ذلك توقيف ومحاكمة كل من يحرض على العنف». وتعاني الجزيرة البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة منذ أشهر نقصاً حاداً في الغذاء والوقود والأدوية، وتفاقمت هذه الأزمة غير المسبوقة، التي نُسبت لجائحة «كوفيد 19» وحرمت البلاد من العملة الأجنبية لقطاع السياحة، بسبب سلسلة من القرارات السياسية السيئة، وفق خبراء اقتصاديين. وأعلن الرئيس راجاباكسا الجمعة الماضي حالة الطوارئ للمرة الثانية خلال خمسة أسابيع، وردّت النقابات بعزمها تنظيم احتجاجات يومية لإجباره على التراجع عنها. وهدد الزعيم النقابي رافي كوموديش باقتحام البرلمان، مضيفاً: «نريد أن يرحل الرئيس وعائلته». وكانت سريلانكا أعلنت في 12 أبريل الماضي تخلفها عن سداد ديونها الخارجية البالغة 51 مليار دولار، وباشرت محادثات مع صندوق النقد الدولي لمساعدتها.

الولايات المتحدة تضغط على «طالبان» للتراجع عن قرارات تقيد حرية النساء

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... ستسعى الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات من أجل زيادة الضغط على حكومة «طالبان» الأفغانية للتراجع عن بعض قراراتها الأخيرة التي تقيد حقوق النساء والفتيات، ما لم تظهر الجماعة المتشددة أي علامة على إلغاء الخطوات من تلقاء نفسها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في إفادة صحافية أمس (الاثنين)، «تناولنا الأمر بشكل مباشر مع (طالبان). لدينا عدد من الأدوات التي، إذا شعرنا أنها لن تلغي المرسوم، لن تتراجع عنه، سنكون على استعداد للمضي قدماً بها». ولم يوضح برايس الخطوات المحتملة، كما لم يشر إلى الطريقة التي يمكن بها للحركة أن تعدل عن خطواتها، وهي التي نفذت بالفعل سياسات تحد من مكاسب 20 عاماً تحققت في مجال حقوق الفتيات والنساء. وأمرت الحركة يوم السبت، النساء، بأن يغطين وجوههن في الأماكن العامة في عودة إلى سياسة مميزة لحكمها المتشدد السابق، وتصعيد للقيود التي تثير الغضب في الداخل والخارج. وجعل المجتمع الدولي تعليم الفتيات مطلباً رئيسياً لأي اعتراف مستقبلي بحكم «طالبان» التي استولت على البلاد في أغسطس (آب) عقب انسحاب القوات الأجنبية. إلا أن الحركة رغم ذلك، فرضت قيوداً على عمل الفتيات والنساء وسفرهن ما لم يكن برفقة محرم من الذكور، كما منعت معظم الفتيات من الذهاب إلى المدراس بعد الصف السابع. وقال برايس، «تشاورنا عن قرب مع حلفائنا وشركائنا». وأضاف: «هناك خطوات سنواصل اتخاذها لزيادة الضغط على (طالبان)، لتتراجع عن بعض هذه القرارات وتفي بالوعود التي قطعتها». وقطعت الولايات المتحدة ودول أخرى مساعدات التنمية، وفرضت عقوبات على النظام المصرفي في أفغانستان منذ تولي «طالبان» زمام الأمور في أغسطس، حين أنهت الولايات المتحدة حربها التي استمرت 20 عاماً في البلاد.

اليابان تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا

طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت اليابان، اليوم (الثلاثاء)، عقوبات جديدة على روسيا لتجميد أصول المزيد من الأفراد وحظر تصدير السلع المتطورة إلى كيانات روسية، منها مؤسسات البحث العلمي. وتأتي العقوبات الجديدة في إطار الإجراءات التي اتخذتها طوكيو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي تصفه روسيا بأنه «عملية عسكرية خاصة». وقال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بعد اجتماع عبر الإنترنت لقادة «مجموعة السبع»، أول من أمس، إن اليابان ستحظر «مبدئياً» واردات النفط الخام الروسي في إطار حملة المجموعة لمواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا. وأضاف في بيان أصدرته الحكومة: «بالنسبة لدولة تعتمد بشدة على واردات الطاقة، فهذا قرار صعب للغاية. لكن التنسيق مع مجموعة السبع هو الأهم في وقت كهذا». وحذر فوميو كيشيدا، الأسبوع الماضي، من أن غزو أوكرانيا يمكن أن يتكرر في شرق آسيا إذا لم توحد القوى الرئيسية الصف، قائلاً إنه يجب الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان. وأضاف أن الوقت قد حان لدول «مجموعة السبع» لتعزيز وحدتها.

مقابل نزع «النووي»... رئيس كوريا الجنوبية الجديد يعد بيونغ يانغ بـ«خطة جريئة»

سيول: «الشرق الأوسط أونلاين».. وعد الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك يول بوضع «خطة جريئة» لإعادة بناء اقتصاد كوريا الشمالية إذا ما نزعت بيونغ يانغ سلاحها النووي. واتهم يون كوريا الشمالية بتعريض الأمن في المنطقة وخارجها للخطر من خلال برنامجها النووي، وذلك في تصريحات أثناء أدائه اليمين الدستورية اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. لكنه قال إن «باب الحوار سيظل مفتوحا حتى نتمكن من حل هذا التهديد سلميا». ولم يوضح يون كيف يمكن أن تبدو الخطة بشأن الدولة المجاورة المنعزلة، لكنه قال إنها سيجري وضعها بالتعاون مع شركاء دوليين. وقال: «إذا شرعت كوريا الشمالية حقا في عملية نزع السلاح النووي بشكل كامل، فنحن مستعدون للعمل مع المجتمع الدولي لتقديم خطة جريئة من شأنها أن تعزز اقتصاد كوريا الشمالية بشكل كبير وتحسين نوعية الحياة لشعبها». وأدى المدعي العام السابق (61 عاما) اليمين الدستورية أمام آلاف الأشخاص في مراسم احتفالية أمام البرلمان في سيول. وفاز يون، وهو محافظ، في الانتخابات الرئاسية في 9 مارس (آذار) بهامش ضئيل للغاية، ضد مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم، لي جاي ميونغ. وسيقضي يون فترة ولاية مدتها خمس سنوات وسيخلف مون جاي إن الذي شارك أيضاً في مراسم أداء اليمين. تأتي فترة تولي يون السلطة خلال أوقات مضطربة في المنطقة. وقد اختبرت كوريا الشمالية هذا العام مراراً صواريخ قادرة على حمل رأس حربي نووي، بما في ذلك صاروخ باليستي عابر للقارات. وتخشى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من أن كوريا الشمالية المعزولة دوليا تعد حاليا لإجراء تجربة نووية. ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي جو بايدن اليابان وكوريا الجنوبية في غضون أسبوعين تقريبا. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر.. التضخم يفوق التوقعات والأسعار تواصل الارتفاع الكبير.. الشرطة السودانية تعترف بقتل متظاهر دهساً..باشاغا يطلق مبادرة للحوار والمصالحة في ليبيا.. تركيبة هيئة الانتخابات الجديدة تفجر انتقادات حادة في تونس.. الرئيس الجزائري يطلق مشاورات سياسية حول التعديل الحكومي.. مقتل 12 بكمين مسلح في بوركينا فاسو.. مراكش تحتضن غداً الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة «داعش»..

التالي

أخبار لبنان.. مبعوث دولي: حكومة لبنان انتهكت حقوق الإنسان بإفقار الشعب.. «تقريع» دولي للسلطة اللبنانية و«البنك المركزي»: الأزمة من صنع الإنسان... وكان يمكن تجاوزها.. البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات تزور حزب الله.. تبادل اتهامات في لبنان حول «المال الانتخابي»..ملفّ انفجار مرفأ بيروت رهن «صفقة ما بعد الانتخابات»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..«حرب أوكرانيا»... 4 أشهر و4 سيناريوهات.. بايدن: أوكرانيا قضية عالمية لا إقليمية..البنتاغون: 20 دولة سترسل مزيداً من الأسلحة لأوكرانيا.. مدير الاستخبارات الأوكرانية يؤكد أن بوتين تعرض لمحاولة اغتيال.. انشقاق دبلوماسي روسي رفيع لدى الأمم المتحدة..روسيا تدرس «الخطة الإيطالية» للسلام في أوكرانيا.. بكين دعت إلى عدم «إساءة تقدير» تصميمها في الدفاع عن سيادتها..وزير الدفاع الأميركي: سياسة واشنطن تجاه تايوان «لم تتغير»..

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..فلاديمير بوتين يحدّث قواعد الاشتباك في أوكرانيا ويقصف كييف..حاكم لوغانسك: أوكرانيا تسيطر على نصف سيفيرودونيتسك..ضربة جديدة لموسكو.. مقتل جنرال روسي في أوكرانيا..تمسّك أميركي بدعم أوكرانيا عسكرياً رغم تحذيرات موسكو..إسبانيا لتزويد أوكرانيا بدبابات «ليوبارد» وصواريخ مضادة للطائرات..باريس ترفض مجادلة أوكرانيا عقب تصريحات ماكرون..توقيف متهم من النازيين الجدد بتهمة التخطيط لقتل جماعي في فرنسا.. كارنيغي: سياسة فرنسا تجاه أفريقيا على المحك..كوريا الشمالية تستفز جيرانها بإطلاق 8 صواريخ باليستية.. كوريا الجنوبية وأميركا تطلقان 8 صواريخ ردا.. 3 قتلى و11 مصاباً بالرصاص في فيلادلفيا..

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,086,805

عدد الزوار: 3,602,518

المتواجدون الآن: 76